قصص سكس تبادل زوجتي اول تجربة لي و زوجتي بعد أن اقنعتها,قصة حقيقية

5.00 نجوم
1 تصويت

Couplelover

عضوية محارم عربي
26 يوليو 2019
13
7
3
NYC, نيويورك، الولايات المتحدة
النوع (الجنس)
ذكــــر
بعد أن قرأت عدة كتب بالانجليزيه عن كيف تقنع زوجتك بالمبادلة، أخذني بعض الوقت لنقل الموضوع من التخيلات، و اللتي كانت ترفضها بشدة بالبداية، الى ان اقنعتها انها مجرد تخيلات و هذه التخيلات اسعدني و تزيد من حبي لها.
زوجتي لآل ٥٠ و كأنها ٣٥ ، جميله جدا و جسدها ناعم و متناسق و مشدود و ابيض. .....نحن نعيش في نيويورك ، و اللبس المتحرر عادي جدا ، و تصرفات متحررة طبيعي هنا، كنت اتعمد أن تقبلها بالاماكن العامة و المطاعم ، و استخدم أحد الأساليب التي تعلمتها لاصل لغايتي، و هي أن يشاركنا شخص ثالث الفراش.و أن تقبيلها بالعلم يبسطني.
في احد الايام قررت زوجتي التي تحبني جدا و مخلصة لي جدا أن تأخذ دروس متفرقة بالجامعة فهي مثقفة جدا.
و في كل مرة تعود للمنزل و تحدثني عن زملائها بالجامعة، و قصص طريفة .
و كانت تكثر الحديث عن شاب من اصل عربي، عمره ٣٠ عام طبيب و مثقف معها بنفس الكورس ، الكورس كان عن الرسم و اللوحات، فهو ايضا يهوى الرسم و اسمه مارك .
في احد المرات قالت لي أن مارك لديه عزومه و يريد وصفه لطبخ السالمون.، بعد ذلك بقيت تساعده كزميل لا اكثر ،كونه انتقل جديدا للعيش في نيويورك، و دائما يسأل و يطلب الاستشارة في أمور المعيشة له.
الى ان جائت في احد الايام و قالت لي أن مارك يود أن يتعرف عليك و يعزمنا في شقته لنجرب ضبخه.
وافقت وقلت لها رتبي الموعد وانا جاهز.
وهنا ذهب عقلي ليفكر كيف اخطط و استغل العزيمه
لصالحي، وانا لم أقابله من قبل سوا ان رايت صورته بصوره جماعيه للطلاب.
وكنت على ثقة بأنه يرغب لزوجتي فهي كاملة من الحال و الجسم و الثقافة.
كنا نعمل بالخروج و كانت زوجتي ترتدي لبس محافظ ، فطلبت منه أن تلبس شيء مغري بحجة اننا بعد العشاء سنذهب نحن الاثنين الى نادي ليلي ، حيث قلت لها اننا لن نبقى طويلا عند مارك،
و كما توقعت دخلن لشقة مارك و كان قد أعد جوٱ رومانسٱ ، شموع و زجاجة نبيذ, و كانت زوجتي ترتدي قصيرا و مغريٱ، حيث الجو حار و فتحة صدرها الجميل واسعة حيث يبين خط الصدر و النمش الخفيف على صدرها الابيض، و احمر الشفاه الغامق و الكعب العالي واصابع ارجلها الجميله البيضاء مصبوغة بالاحمر.
رايت نظرات الاعجاب على وجه مارك, وتيقنت أنه يرغبها و يشتهيها، مما هيجني هذا الموضوع و شجعني أن أمضي بمخططي وأنه سيفهم الى ما اريد،
كان الجو رومانسي و موسيقى بطيئة بصوت منخفض و إنارة الشموع هذا كله تعشقه زوجتي .
بعد الحديث بعدة مواضيع سياسية و علمية و طبية ، تناولنا العشاء مع النبيذ الطيب.
و نحن على طاولة الطعام ، سألت مارك كونه طبيب عن سبب وجع في فهد زوجتي التي لم بشخصه اي طبيب و نحن في حيرة من امرنا .
سال زوجتي بعض الأسئلة و توصل إلى نتيجه انها انها الى علاج فيزيائي و ستكون بخير ،
قاطعته بالكلام و قلت له كونكر طبيب هل بامكانك ان تدلني كيف ممكن أن أعمل ذلك بنفسي حيث أن أناجاع تأتيها احيانا بالليل،حتى استطيع أن تخفف عنها.
قال بالطبع ، قلت له الان الآن اذا لا تمانع زوجتي،
احمر وجهها و وافقت .
قال أريد أن لفحصها أولا ، فتمددت على الكنبة، بدأ يكبس على فخدها بأصبعه و هو جالس إلى جانبها .
نظر إلي و رأى الابتسامه على وجهي و التهيج قد بدأ يظهر علي.
اعتبرها موافقة مني. قال لي تعال لاعلمك كيف تعالجها .
نامت زوجتي على بطنها بناءا على طلبه و احضر بعض الزيوت المساج.فقلت له أن يبدأ هو و يمسح الفخذ الايمن ، و انا اقلده و امسح الفخذ الأيسر .
زوجتي تعشق المساج و اعلم انه يهيجها.
بدأنا بجلسة المساج بأربعة ايدي
بدأنا نفرك لها ساقيها و خديها و بعد ربع ساعه من المساج، اقتربت منها من الامام و انا امسك بكتفيها و افركهم و قلت لها هل انت مرتاحة للوضع فهزت براسها لتقول آه... بصوت خافت. فقبلتها من فمها و هذه رسالة توحي لها بموافقتي على ما يدور ، فقبلتني هي بالمقابل ، و هذا يعني أنها لا تخجل من مارك .
هذه الأثناء لاحظ مارك هذه الرسائل،فاصبح يمسح باقي ارجلها من قدميها الجميلتين الى ان يصل إلى مؤخرتها ، و انا امسح لها ظهرها و احيانا أمد يدي الى بطنها و افرك صدرها الجميل قياس C و تسحبها فورا قبل أن تفكر بالممانعة. و اعيد الكرة و كل مرة أزيد أزيد الوقت حتى وصلت لمرحلة أن ألعب يصدرها و مارك يفرك مؤخرتها.
كل ٥ دقائق كنت اتعمد أن اسألها انت ok مرتاحة لاعطائها شعور بالاطمئنان و أنه لن يحدث شيئ دون موافقتها .
سالتها مبسوطة قالت نعم و قلت انا كمان.
لاحظت انها تهيجت جدا ، وان مارك أيضاً متهيج، فاقتربت منها و قلت لها دبحتيه لمارك شكله مولع ،و قبلتها من فمها فابتسمت ، عندها قلت لها بصوت منخفض جدا سائل انا و مارك هو يدلك رقبتك وانا فخديكي ، و قبلتها من فمها ، ثم قلت لها إذا كان هائج قومي بحركات لتلمسيه و تبان انها صدفة، و قبلتها على فمها .
ماك كان يتابع ما يدور بينننا و عرف كيف يتعامل معنا،
تبادلنا المواقع انا و مارك ، و كنت قد سحبت يدي زوجتي لاضعها أمام رأسها لتلامس قضيب مارك وهو يفرك ظهرها.
وانا افرك ساقيها الجميلتين الناعمة كنت اتعمد أن المس فرحها ، وتسحب يدي ، أصبحت متهيحة جدا ، و هنا قلت لنفسي ، حان الوقت ، اقتربت من اذنها و انا فوق ظهرها و قلت لها احب أن اراكي تمسكي بقضيب مارك ، بعد أن لاحظت انها لم تسحب يدها عندما كان يلامسها،
بلعت ريقها و تاوهت ٱٱٱٱه ......مسكت قضيبه دون تردد من خارج البنطلون . و بدأت تفعص به.اقتربت منها و قبلتها بقبله اقوى من قبل .
قلت لها بتحبي يطلعه من البنطلون و تلعبي فيه، حاب اشوفك ماسكه اير تاني ، فوافقت و بدأت تفك الازرار و السحاب ، عندها نزعت ملابسي و عدت عند ارجلها و بدأت افرك كسها و الحس احيانا و تعالت الأصوات آ آآآآ ه........
بداء مارك يلعب يصدرها و بفرك حلماتها، و هي تهيج اكثر و اكثر.
اقتربت منها و قلت لها اذا حابه تمصي له ما عندي مانع ، بحب اشوفك بتمصي، ( فانا اعلم انها تحب المص)
ادخلت رأسه بفمها و بدأت تلعب به بلسانها، نظرت إلي لترى مدى فرحتي ،اقتبت منها و بدأت أقبلها من رقبتها، و يدي تلعب بمؤخرتها و أهمية لاذنها كلمات عشق و حب ، و هي منهمكة في مص اير مارك، و بيدها تمسك ببيضاته البيضاء و تلاعبهم بإصابتها الجميله .
أخرجت اير مارك من فمها و قامت بفرك شفتاها به و تصفع به خدها و ثم تقبله و تداعبه بلسانها ، تنظر إلي و تسألني اذا كنت مبسوط ، جوابي كان كتيييير مبسوط .
التفتت الي و بدأت تقبليني من فمي وتلعب بلسانها لتجعلني تمص لسانها ، بدأت تمص لسانها كما نفعل دائما .و كانت تمسك باير مارك ، تفاجئت بأنها تقرب اير مارك و تضعه بين شفاهها و شفايفي، نظرت إلي و البسمة بعينيها ، عرفت بأنها تستمتع بهذا .
بدأت تمرر شفاها على طول اير مارك من رأسه حتى بيضاته، و تمسك برأسي حتى ابقي شفتي تلامس راس اير مارك ، وتنظر لي و عيناها تبرق من الفرح، مسكت رأسي من شعري و لفته باتجاه اير مايك ، و مسكت اير مايك و وضعته بين شفتي، و كانت تريد أن امصه أمامها ،
بدأت بمصه و هذه اول مره بحياتي .و تناوبنا على مصه مرة و نقبل بعض مرة أخرى ، الى احساسنا أن مارك قارب على يقذف حبيبه فوضعته بفمها ليكب حليبه بفنها ، أخرجت الحليب من فمها و بقي القليل منه، بدأت تقبليني و تدفع بما تبقى في فمها الى داخل فمي .
استمريت بفرك كسها و مداعبة طيزها البيضاء الجميلة الى ان ارتعشت و بدأت تمص لي الى ان قذفت كميات كبيرة من الحليب في فمها و بلعته، و فقبلتني .
قلت لها اذا بدك مارك ينيكك ، بنرتبها المرة الجاي .
انتهينا و رتبنا ملابسنا ، و قام مارك بتقبيل زوجتي من فمها و ودعنا عند الباب ، نظر إلي واقترب مني وقبلني قبله خاطفة سريعة على فمي لم اكن تتوقعها و قال لي المرة الجاي دوري
لقائنا القدم مع مايك
 

مازن نورة

عضوية محارم عربي
9 أكتوبر 2019
5
2
1
28
القاهرة
واضح من القصة إنك وزوجتك اكتشفتوا ميول جديدة عندكم ما كانت على بالكم قبل التجربة، لأنك في مقدمة قصتك ما ذكرت أي شيء يفيد حبك للشذوذ أو حب زوجتك لرؤيتك في وضعية شاذة.
التجربة الواقعية مع إحساس الأمان مع الدكتور خليتكم اكتشفتوا رغبات جديدة،، يا ريت نعرف بقية القصة.
 
  • إعجاب بالمشاركة
التفاعلات: need666666sexy
AdBlock Detected - إكتشاف مانع الإعلانات

عفواً : نحن نعلم بأن الإعلانات مزعجه ولكن !!

بدون الإعلانات لا يمكننا تقديم خدماتنا او المواد المعروضة بالموقع بشكل مجاني حيث ان الإعلانات تمثل الدخل الوحيد للموقع لدفع نفقات تشغيل الموقع ,, ولذلك نرجوا منكم إيقاف عمل مانع الإعلانات لموقعنا كدعم منكم لإستمراريه موقعنا بشكل مجاني للجميع وإضافتنا للقائمة المسموح لها بعرض الإعلانات نشكركم على تفهمكم ودعمنا للإستمرار.
هل قمت بتعطيل مانع الإعلانات ؟ حسناً إضغط هنا