قصص سكس تبادل زوجتي مسلسل الرغبة المقتولة (الجزء الثالث): الصدمة الجميلة

Abu ElAbabees

عضوية محارم عربي
25 يونيو 2019
50
53
18
سوريا
النوع (الجنس)
ذكــــر
** حتى تستطيع عزيزي القارئ ان تعيش اجواء هذا الجزء، عليك قراءة الجزئين الأول والثاني **

في ظلال غرفة النوم المعتمة، تعالت بعض الاصوات لحركة خفيفة تحت مفرش السرير الخاص بسميرة وزوجها معتز. كان معتز يحاول التقرب من سميرة، وكان يشعر بنشوة تتصاعد داخل صدره، وهو يمرر يده بكل رقة ونعومة على كتف سميرة، شاقة طريقها الى ظهرها المكشوف، نزولا الى اعلى طيزها، وصعودا في طريق العودة نفسه. وافكاره تتراقص على انغام صور جنسية في تخيلات للطريقة التي سينيك فيها زوجته سميرة اليوم. لم تكن الساعة متأخرة بعد، فقد اعتاد معتز على النوم باكرا لطبيعة عمله البعيد عن منزله، والذي يضطره للخروج في ساعات الصباح الباكر. لم يرغب معتز في سكس طويل، لكنه لم يستطع كبح نفسه حتى اخر الاسبوع او ليوم الاجازة، فهو يريد تفريغ شهوته في سميرة او عليها.

لم تكن سميرة قد استغرقت بعد في النوم، كانت قد استلقت على جانبها الايسر، ومعتز من خلفها، في عالم شهوته الخاص. كان تفكير سميرة يدور حول ما قالته دودو لها اليوم وكيف انها وزوجها قد انتقلا من مرحلة الزوجين التقليديين الى زوجين متحررين، بالافكار على الاقل، وكيف ان المصارحة التي دارت بينهم البارحة فتحت الكثير من الابواب الجديدة لسكس ممتع يغرق في وحل المجون، ويسحب معه كل من حوله، وكيف انها كانت تتمنى ان يحدث هذا من مدة طويلة. وسرحت افكارها بين وصف دودو للسكس الذي حصل مع عباس البارحة، وبين كل ما كانت تتبادله من احاديث قديمة وجديدة مع دودو حول عباس ومعتز. ساعدت هذه الافكار مع لمسات معتز لظهرها واعلى طيزها، والتي بدأت تنتقل الى طيزها كلها، ساعدت هذه الافكار على ابتلال كسها، وارتفاع حرارته وتجهيز نفسه لتلقي زب معتز، او حتى اي زب، فقد اشتاقت لأيام المدرسة، والحارة القديمة، واولاد الجيران، الذين لم يتكوا فيها ثقبا الا ناكوها منها، معتز لا يعرف عن ماضيها هذا، ولا اي شخص في العالم، الا دودو، ولا تعرف كل شيء، كل ما تعرفه ان تجربتها في السكس لم تقتصر على زواجها من معتز، مثل دودو، التي لم تعرف السكس الا من زوجها عباس.

اصبحت لمسات معتز قبضات من حديد، تدل على صلابة العامود الذي انتفخ وانتصب بين رجليه، وكانت تغوص بين فلقتي طيزها وتصعد الى صدرها لتقبض على بزازها، من تحت قميص النوم الخفيف الذي كانت ترتديه. وقد احس معتز ببلل كس زوجته، وزاد ذلك من هيجانه واثارته، وانتصاب زبره العريض، والقصير نوعا ما. لكن عرضه كان كافيا لاشباع نقص الطول في كس سميرة. استدارت سميرة في نومها لتعطي وجهها لمعتز، الذي لم يستطع انتظارها لتستقر على جانبها الأيمن حتى انقض على شفاهها بالتقبيل والمصمصة، حاولت سميرة ان تأخذ وقتها في تجهيز كل جسمها ونقل الاثارة من كسها الى باقي جسمها، لكن قبلات معتز القوية والتي تحولت من قبلات للعق مثل لعق الكلاب (وهو ما لا تحبه سميرة). وبحركات اللحس المستمرة من معتز، تباطأت حركة الاثارة في سميرة، وهي تحاول ان تقول لمعتز ان يتوقف عن هذه الحركات، ولا حياة لمن تنادي، حتى انطفأت شهوتها ووضعت بدها على فم معتز معلنة توقفها عن سباق السكس الذي بدأه معتز لوحده، ويبدو انه سينهيه لوحده. قاطع صوت سميرة الاصوات الاخرى في الغرفة من حركات خفيفة على السرير، قائلة:

- سميرة: خلاص بقى يا معتز، انت بتعرف اني ما بحبش الحركة دي، وانت بترجع كل مرة تعملها تاني. قلتلك ما تلحسنيش بالطريقة الحيوانية دي.

توقف معتز وهو ينظر الى سميرة باستغراب، وقد توقف جسده عن ضخ الدم الى اعضائه بنفس القوة، كمن يدوس على مكابح سيارته بقوة، رد عليها:

- كل مرة؟ ازاي كل مرة؟ اخر مرة قلتيلي فيها الكلام ده انا ما رجعتش عملته. مالك يا حبيبتي في ايه؟

- انت عايز تنيكني نيكة سريعة بس صح؟

لم يجبها معتز وهو لا يزال في دهشته وصدمته. تابعت سميرة وقد استدارت على جنبها الايسر مرة اخرى، ورفعت قميصها عن طيزها، وحنت جذعها فاتحة المجال لزب معتز، وتابعت:

- اهو، اعمل الي انت عاوزه وخلصني بقى.

معتز، بطبيعته، يحب ممارسة السكس بحيث ان تشاركه زوجته الاستمتاع، ويكره اشد الكره ان يرى نفسه كما تصفه سميرة مرات مثل "البهيمة" يركب كسها لتفريغ شهوته فقط. ولا يسأل في مشاعرها. بعد ثوان من حركة سميرة وجملتها، كان قطار السكس قد توقف تماما عند معتز، بل وقد عاد للوراء ايضا، فقد ارتخى زبه، وتوقف قلبه عن النبض الحامي، وتقلصت العروق في جسده، مخافة عقله في كل الافكار السيئة التي اعتادت ان تظهر على وجه تفكيره في كل مرة يتشاجر مع سميرة.

- انت بتعرفي اني ما بحبش كده، الكلام ده بخليني بهيمة، مش انت دايما بتقولي عني الكلام ده؟

قال هذه الجملة وقد عدل نومته في السرير ليعطي سميرة ظهره، معلنا قطع مشواره وسباق الشهوة فيه. اعادت سميرة فرد قميصها لتغطي طيزها، وعدلت نومتها وهي تقول:

- بكون احسن برضو، انا تعبانة ومش حقدر اعمل حاجة من اساسه.

لم تكن حركات معتز كافية لاطفاء كل الشهوة التي كانت في عروق سميرة. خصوصا ان الافكار السابقة عن دودو وعباس كانت لا تزال مستمرة في خلفية عقلها، وبعد عدة دقائق، كان معتز قد استغرق في نوم عميق، وافكارها قد اوصلتهل لابتلال كسها مرة اخرى، وهي تذكر سكس دودو وعباس، ونيك اولاد الحارة، وكيف انها اشتاقت لزب في طيزها، التي لم تسمح لمعتز من قبل بالاقتراب منها حتى لا يحس بالاتساع فيها، ولا يشك في ماضيها الجنسي الرهيب.

لم تستطع سميرة ان تنام، ولم تستطع ان توقف حصان افكارها الهائج، قامت من السرير بعد ان ايقنت ان معتز قد غط في نوم عميق، ذهبت الى المطبخ، اشعلت سيجارة وجلست، وارخت جسمها لتترك افكارها تقودها الى حيث تريد، وبدأت بيدها الثانية تتحسس كسها استعدادا لكي تفرك كسها بيدها وتفرغ شهوتها لوحدها. لم ترغب في ايقاظ معتز اطلاقا، فقد ذهبت افكارها مع عباس ودودو، وكيف ان منظرهم في ممارسة سكس رائع سيكون لو كان امامها. ازدادت سرعة فركها لكسها مع تلك الافكار، وما هي الا ثوان قليلة حتى سمعت صوت دودو وعباس عائدون من سهرتهم. عندها، اصطدمت بحائط منيع في رأسها، ماذا لو ذهبت الان اليهم، وانا موقنة جدا انهما سيمارسان سكسا فوق المألوف اليوم، واجلس لانظر اليهما؟

الفكرة نفسها ليست جديدة، فقد تحدثت مع دودو اكثر من مرة سابقا عن كيفية ممارستهما للسكس مع زوجيهما، وكانت سميرة تتخيل هذا الكلام في سكسها مع معتز، ولكن اليوم كانت الفكرة مختلفة، فقد اصبح دودو وعباس من ليلة البارحة زوجين جديدين، وقد تكون هذه الفكرة مقبولة لديهما الان، خصوصا عباس، فهو بتأكيد قد سمع مقطع الصوت الذي ارسلته سميرة لدودو.

كل هذه الامور جعلت فكرة الذهاب اليهم تنبض في عقلها اقوى واقوى، اطفأت سيجارتها، قامت، ولبست عبائة سوداء فوق قميص نومها، وانطلقت الى باب المنزل، لقد اغشت الفكرة على تفكيرها المنطقي، ولم تعد قادرة على ايقاف كسها عن الغليان والنبض، واستمرار غوصه في بلل مهول، لم تذكر متى كانت اخر مرة احست بهذا الشعور مع معتز. فتحت باب المنزل وطرقت باب منزل جيرانهم، عباس ودودو.

***************

- سميرة؟؟

قالها عباس وقد تلعثم وانبح صوته، وسميرة ترى من فوق كتفه عند غرفة نومهم وقد اطلت دودو برأسها تنظر الى الباب. عباس يرتدي ملابس داخلية، تظهر معظم جسده، وصدره كثيف الشعر. ويديه العريضتين، وشعر رجليه المغري، واهم شيء تلك الكتلة الضخمة التي يحتجزها البوكسر وقد بدت ظاهرة تماما انها منتفخة، وقد ظهر انتصاب زبه. دودو بالمقابل لم يظهر منها شيء.

سحبت سميرة نفسها مستعدة لتقول اي شيء، وقبل ان تنطق، تفاجأت بعباس يصفع الباب بقوة في وجهها، وقد بان عليه انه استوعب وضعه وظهوره شبه العاري امام سميرة.

استدار عباس بسرعة راكضا الى غرفة النوم ليقول لدودو عن سميرة، وتفاجأ بأن دودو تنظر اليه، توقف وقال:

- حبيبتي، د.. د.. دي سميرة الي على الباب. شوفي... شوفي هي عايزة ايه...

قال هذه الكلمات وهو يبلع ريقه بصعوبة، فقد كان مستعدا تماما لكس دودو وسكس رهيب معها، وقد كانت افكاره قد استقرت على الطريقة التي يريد ان ينيكها فيها، وانه سيتخيلها سميرة، لكن حضور سميرة تركه في صدمة انه رأى سميرة، وهي رأته شبه عار. نظر الى دودو قبل ان يفوت الى المطبخ ليشرب بعض الماء، ورأى تلك الابتسامة العريضة الجميلة على وجهها، وهي تنظر الى زبه وتقول:

- ايوة شفت انها سميرة، دلوقتي اروح اشوف هي عايزة ايه، بس شوف نفسك الأول، انا بعمري طول فترة جوازنا ماشفتش زبك واقف بالشكل ده، دي فعلا سميرة تهيجك بشكل مش عادي.

كانت وهي تقول هذه الكلمات قد ارتدت روب المنزل واتجهت ناحية الباب لترى ما تريد سميرة. انتبه عباس لما قالته زوجته، ونظر بدهشة الى زبه، نعم، دودو معها حق، فلطالما كانت سميرة بالنسبة له مصدر هيجان، وانتصاب كبير، لكن هذه المرة فعلا كان قد انتصب زبه لدرجة انها خرج من بوكسره واطل برأسه الناعم كمن يريد ان يلقي التحية على سميرة بنفسه.

دخل عباس الى المطبخ، شرب كأسا كبيرة من الماء واحس بأن اعصابه قد ارتخت قليلا، وعاد الى فنجان قهوته، واشعل سيجارة اخرى، وهو يسمع صوت دودو تتحدث مع سميرة بعد ان ادخلتها الى غرفة استقبال الضيوف. سميرة ودودو في غرفة لوحدهما، ودودو تكاد تكون عارية، وسميرة، تلك المرأه الفتانه وذات الجسم الرائع .... وبدأت الافكار تتسارع اكثر في رأسه ذلك السائل الشفاف قد اغرق ملابسه وبوكسره تماما.

قطع حبل افكاره صوت الباب وهو يفتح ويغلق وقد ذهبت سميرة عائدة الى منزلها، وعادت دودو الى الغرفة التي يجلس فيها عباس، وما ان رآها عباس حتى بدأ الكلام:

- دانا ارتعبت رعبة موت. عايزة ايه البت دي؟ وجاية السعادي؟

- لا متخافش، هي افتكرت اننا قاعدين وكانت حابة تتكام معايا حبتين، اصلها متخانقة هي ومعتز، وجاية تفضفضلي.

- وده وقته؟ المهم انها راحت.

- هههههه، مهو ده الي انا قلتهولها، قلتلها بتكلم بكرة وراحت لبيتها. بس قلي يا روحي، مش كان نفسك تكون معانا؟

عباس وبالرغم من انه اعترف لدودو البارحة، الا ان الفكرة لا تزال تثير فيه بعض الريبة والخجل، ولم يستطع التحدث فيها بنفس الجرأه التي تتحدث فيها دودو. تلعثم قليلا قبل ان يجيب:

- بصراحة اه، بس مش حنعرف ناخد راحتنا انا وانت. بعدين صحيح نفسي فيها، وانت نفسك تشوفيها بحضني، بس الموضوع ده عايزه ترتيب واستعداد، مش كده؟

بابتسامة سكسية وضحكة خليعة، اجابت دودو:

- مزبوط، محتاج ترتيب، والافكار الي انا وسميرة متفقين عليها لسى ما عملنهاش. بس باين عليك حميان قوي، لو نفسك تبقى معانا انا ممكن اقلها ترجع.

- لا لا يا حبيبتي، خلينا حبة حبة دلوقت، انا عايزك انت اليوم، لوحدك.

وقفت دودو من مقعدها، وفكت حزام روبها، وخلعته واسقطته ارضا عند قدميها، وهي تقول بكل ما في نفسها من اثارة ومحنة وشهوة:

- ما انا قدامك اهو...

نظر عباس الى دودو ليدقق في تفاصيلها، رآها عارية تماما، لا يوجد على جسدها اي شيء، سوى طوق اسود على رقبتها يلفها وقد كتبت عليه كلمة "Sexy" بالانجليزية بأحرف مذهبة كبيرة، وعبق عطرها الرائع يسيطر على جو الغرفة، ويزيل رائحة السجائر ليستبدلها برائحة سكس ماجن وشهوة عارمة عند عباس ودودو على حد سواء. شعر اسود مسدول على جانبي رأسها، حلق كبير في اذنيها، ولا شيء اخر... بزاز مشدودة، بطن مسطح ناعم، خصر نحيف وحوض عريض، كسها املس ناعم شديد النعومة، زهري اللون، وقد نزلت منه لمعات خفيفة لمائها الذي يكاد يقطر من فرط الشهوة، فخاذ ملفوفة مشدودة، ارجل ممتدة بكل انسيابية ونعومة، وخلخال صغير ذهبي يتطابق مع شكل حلق اذنيها.

كان عباس ينظر الى كل جزء صغير فيها، ودودو تغير وقفتها كل لحظات، كما انها تأخذ وضعيات للتصوير، ولا تزال الابتسامة والضحكة لا تفارق شفاهها، بذلك الروج الأحمر، كالذي كانت تضعه صباحا، ونفس الكحل والمكياج، وقفت تتدلع وتتغنوج وهي تنظر الى عباس بكل شهوة الدنيا، وقد انتصب زب عباس ليخرج من تحت البوكسر، وهو ايضا اراد ان يثير زبه اكثر بان وضع يده عليه وبدأ يتحسسه بهدوء، ولاحظ انه مع حركته هذه تزيد غنجات دودو وتأوهاتها وحركاتها تزيد اثارة ، وهي تلف بظهرها وتحني جسمها وتستخدم يديها لتكشف كسها الذي خرج ماؤه منه وبدأ ينساب ببطء على باطن فخاذها، ثم تلتف بوجهها لتداعب بزازها ونظراتها تزداد انمحانا.

قام عباس من مكانه واقفا، وازال شباحهه ليظهر صدره المشعر واقتربت دودو منه ووضعت يديها خلال شعر صدره من بطنه وصعدت تتحسس صدره حتى وصلت الي رقبته لتحضنه، وتلصق جسمها بجسممه، وزبه ينحنى للاعلى ليمتد على بطنها الناعم الحريري، وبعد نظرة قصيرة التقت فيها عيناهما تبادلا خلالها لهيب السعير المشتعل في كسها وزبه، وغاص الاثنان في قبلة تحولت الى التهام ومصمصة لشفاه بعضهما البعض، وكما حدث ليلة البارحة، بدأت شفاههما تتملص من بعضهما خارجة عن مجال الفم والشفاه لتسقط على الوجنات، الرقبة، العنق، الآذان، العيون، الأنف وتدور على كل شي في رأسيهما، وآهات اللوعة والشهوة تتعالى من كليهما، ايديهما لم يكفى طول هذه اللحظات عن تحسس الآخر، هو على بزازها وبطنها وكل ظهرها وطيزها ليعصر ويضغط ويعصر كل جزء يمسكه. وهي على ظهره وبطنه وطيزه. ادار عباس كتفي دودو لتعطيه ظهرها وهو لا يزال يمص لسانها وشفاهها، ووضع زبه الذي غرق بماءه وانتصب ليصبح عصا حديدية من طوله وصلابته، وضعه بين فلقتي طيزها، لتنطلق منه اهات شهوانية لاحساس جلد طيزها الناعم الساخن حول جلد زبه المشتعل، وقبض بيديه الاثنتين على بزازها وشدهما بقوة وعصرهما وقرص حلماتها. هزت دودو حوضها حول زب عباس ليستقر بين فلقتيها بكامل حجمه، ثم ابتعدت قليلا ليمتد زب عباس الى الأمام، ورفعت جسمها بقدميها للأعلى قليلا لتسمح لزبه ان يصبح بين رجليها، وعادت للخلف حتى انغرس زبه بين رجليها، وفي طريقها وهي ترجع بحوضها على زب عباس، احتك كامل زبه بباب كسها فارجا عن كمية كبيرة من ماء كسها الظي نزل ونزل على زبه ليغرقه في حمم مشتعلة من شهوة عارمة ابتلعت دودو وكامل جسمها، وما كان بيد الأخيرة الا ان تطلق اه طويلة عالية تسمع فيها لهفة المشتاق للزب ان يفتك في كسها ويدك جدرانه ويأخذ الشهوة والعشق السكسي منه، ويحوله الى لبن ابيض كثيف مغلي، ليخرج من الزب ليطفئ اللهيب المشتعل في كس دودو. وعباس ايضا لم يسيطر على نفسه، فخرجت منه اه مثل التي خرجت من دودو وهو يحس بمائها ينزل على زبه ليصبح املسا ناعما يطري بعض قساوته ويجهزه لغزو كسها بكل الحب والشهوة والشبق الذي في الدنيا. وتفوح منه رائحة السكس البحتة لتغطي حتى على رائحة العطر الاخاذة التي يبدو ان دودو استحمت فيه.

بدأت دودو بالحركة جيئة وذهابا على زب عباس وحي تقبض عليه داخل تلك الفتحة الصغيرة التي تظهر عند الكس قبل ان يلتصق فخذاها ببعض، وفي كل مرة مع كامل رجوعها على عباس، يطل رأس زبه من بين رجليها لامعا، ورديا، وقطرات مائهما تنساب من رأسه على ارجل دودو، واستمرت هكذا حتى لم يعد كلاهما يحتملان الاستمرا، رجع عباس على الكنبة، وجلس وفتح رجليه، وقد بان طول زبه بالكامل، وهو منتصب رافع راسه للهواء عاليا منتظرا القيام بما لم يقم به من قبل، التفت دودو وتبعت زب عباس ومدت يديها عليه لتمسكه وكأنه اغلى كنز تملكه دودو، نزلت بأحدى يديها على بيضات عباس، والاخرى بدأت تدعك في زبه، وفتحت فمها الحامي، وقبضت بشفاهها على رأس زبه، ودفعت رأسها على زبه حتى غاص الى منتصفه في فمها، رفعت عينيها الى عيون عباس، ثم مع ابتسامة خفيفة، دفعته بالكامل حتى اختفى داخل فمها، وانقلبت عيونها في محجريهما، وارتجت قليلا، وخرج صوت الحشرجة وكأنها ستستفرغ ما في معدتها، فقد وصل زب عباس الى حلقها. وهو في قمة سعادته، امسك عباس رأس دودو وسحبه عن زبه، حتى ظهر رأسه، ونظر الى دودو وعينيها قد ظهرت فيهما دموع خفيفة، ثم دفع رأسها مرة اخرى على زبه وهو يتأوه بكل الجمال والمحنة، ودودو تلعب برأس زبه وباطنه بلسانها وتداعبه بلعابها، بعد عدة اندفاعات على زب عباس، قامت دودو واقتربت من عباس، فاردة رجليها ليصبح زبه تحت كسها بالضبط، ثم، مالت الى الأمام واقتربت من وجه عباس، ومصت شفاهه ولسانه، وخلال ذلك، امسكت زبه لتعدل استقامته ليصبح على باب كسها، ثم نزلت بحوضها ووزنها على زبه والشهوة تقطر من صوتها وغنجاتها وشهقاتها وزب عباس يغوص ويغوص اعمق في كسها الملتهب، حتى استقرت تماما بكل وزنها في حضن عباس، وقد ابتلع كسها كل زبه، عدلت رجليها حول خصره وبدأت مغامرة الصعود والهبوط المتتالية، وبزازها يحتضنان رأس عباس ويغوص وجهه بينهما وفيهما، وبين غنجاتها واهاتها المتتالية، قالت:

- اااااه يا حبيبي، ااااااه يا عمري...... من زمان عن زبك الي انا مشتهياه من زمااااااان، ده كل ما دودو تقلي عنك وعن زبك، انا اغرق نفسي وكسي من شهوتي وشبقي وانا اتخيل فيك تنيكني كده.

اجاب عباس:

- وانا كمان يا عشقي وغرامي وحبيبتي وحبيبة زبي، كل ما تيجي سيرتك قدامي زبي يصير زي عامود النور، حديد وطويل، انا من زمااااااااااان برضو نفسي اضرب زبي جوة كسك الحامي الجامد ده يا سميرة.

وعاد عباس للغوص في بزازها مصا ولحسا وعضا، وعادت دودو لاطلاق اهاتها المتتالية، وغنجاتها الطويلة الساحرة لجمال وقعها في اذن عباس. واستمر النيك والقفز بينهما بين وضعية واخرى، وجهها له، ظهرها له، تمص له زبه، يلحس لها كسها، حتى قارب كلاهما على قمة نشوتهما، وفي وضعيتهما الاخيرة، وعباس قد وضع دودو مكتنه على الكنبة، وفتح رجليها عن اخرهما، ورفهما في الهواء عاليا، وزبه في عراك مستمر ذهابا وعودة داخل كسها، وقد حانت لحظة الحلم الجميل، والقذف المهول، فاذ بدودو تنظر من فوق كتف عباس، لشيء ورائه. كذب عباس نفسه، لكنها استمرت في النظر وابتسامتها واهاتها تتعالى اكثر واكثر، وبحركة لا ارادية، التفت عباس خلفه، ليرى ما لا يتوقعه، لقد خدعته دودو، حققت حلم شخص اخر قبل ان تحقق حلمهما، نظر ليجد سميرة، نعم سميرة، واقفة عند الباب، تنظر اليهما، وقد وضعت يدها على كسها وظهر من فوق ملابسها مقدار ماءها الذي اغرق قميص نومها وانساب على رجليها ليلمعان في بريق رائع وبياض ناصع، ما ان رأى عباس هذا المنظر حتى شعر بزبه ينقبض بقوة، ويتضخم بشكل مفاجئ، وفي اللحظة التي سحب فيها عباس زبه من كس دودو، منتفضا لهول المفاجأه، ووجود سميرة تنظر اليهما وعيناها يشعان شهوة مشبعة وارهاقا سكسيا جميلا، يدل على كم المرات التي وصلت سميرة شهوتها وهي تلعب في كسها وتنظر اليهما، وفي تلك اللحظة خرج رأس زبه من كس دودو لينفجر بلبن ابيض متناثر مندفق ملتهب، اول دفعة عل باب كسها، والثانية على رجليها وبطنها وما تبقى على الرض تحت كس دودو. قام عباس وهو يغطي زبه وامسك بما وجده امامه من ملابس ليغطي زبه، ولا تزال عيناه تنظران الى سميرة، ثم الى دودو، التي اشبعت شهوتها من ردة فعل زوجها عندما رأى جارتهم، وهي تضحك بغنج ودلع، وسميرة تنظر الى ما تناثر من لبن عباس وعلى دودو ولا تزال رافعة ارجلها للاعلى، وبدت في عينيها الرغبة لو تنزل الى لبنه لتلحسه كله.

رمى عباس جسده على الكنبة وتبادل مع دودو نظرات غريبة، ثم نظر الى سميرة، ووجه كلامه لدودو:

- هي بتعمل ايه عندنا؟ هي مش خرجت؟ واقفة هنا بتبصلنا كده ليه؟ ومن امتى؟ اي الي انتي عملتيه ده يا روحي؟ ردي علي.
 

shin99

عضوية محارم عربي
3 مايو 2017
184
112
43
مصر
النوع (الجنس)
ذكــــر
اى بنت عاوزة شاب يلحس كسها ويمص صدرها تعملى متابعه وانا هرسلها رقمى
 
AdBlock Detected - إكتشاف مانع الإعلانات

عفواً : نحن نعلم بأن الإعلانات مزعجه ولكن !!

بدون الإعلانات لا يمكننا تقديم خدماتنا او المواد المعروضة بالموقع بشكل مجاني حيث ان الإعلانات تمثل الدخل الوحيد للموقع لدفع نفقات تشغيل الموقع ,, ولذلك نرجوا منكم إيقاف عمل مانع الإعلانات لموقعنا كدعم منكم لإستمراريه موقعنا بشكل مجاني للجميع وإضافتنا للقائمة المسموح لها بعرض الإعلانات نشكركم على تفهمكم ودعمنا للإستمرار.
هل قمت بتعطيل مانع الإعلانات ؟ حسناً إضغط هنا