قصص سكس محارم اخوات حياة أسرة

يتم بالوقت الحالي عمل عدة تعديلات داخلية وادارية بالموقع نتمني ان يتم كل شيئ بأفضل شكل يقوم بخدمة جميع الأعضاء والمشاركين بالموقع
نرحب بكل اقتراحات الاعضاء الحاليين بالموقع بقسم الاقتراحات والشكاوي او من خلال الرسائل الشخصية للفريق الاداري وسيتم مراجعه جميع الاقتراحات المقدمة من خلالكم ووضعها ضمن اولويات تحديد النظام الجديد للموقع
نشكركم على انضمامكم ومشاركتكم معنا بموقع محارم عربي

StorytellerL

عضوية محارم عربي
14 مايو 2019
1
1
3
30
Cairo Governorate, Egypt
حاولت ان امسك القلم واكتب القصة كثيراً وكل مرة كنت افشل. كل مرة كنت اقف ادور في الدوامة التي اعيش بها لا اعرف ان امسك بطرف الخيط وكيف بدأت الأمور التي ادت لما انا فيه.


لا اعلم كيف كنت اتوه وبداية الخيط دائماً واضحة. ذلك اليوم منذ عشرة أعرام بالظبط حين كنت ابن العشرة أعوام. ما زلت اتذكر كل تفاصيل ذلك اليوم بدقة غريبة. اتذكر ان ابي وامي اخبروني انهم سيذهبون لحالة عزاء في قرية بعيدة وكيف ان كونهم ابتعدوا عن العائلة لا يعني انهم غير ملزمين بقضاء الواجب.


اتذكر مكالمة التليفون الساعة الثامنة مساء من مديرة مكتب أبي سما واختي وعلا وهي ترد على الهاتف. لما اكن اسمع ما تقوله سما بالتأكيد ولكني استطعت ان املأ الفراغ بين كلام علا "ايه؟ .. ازاي؟ .. الاتنين؟.. طب مستشفى؟...."


لم يكن هناك امل لخروجهم من الحادث. كانت فاجعة لعائلتي بكل المقاييس. من سيهتم بتربية ثلاثة بنات واخوهم. اتذكر الجميع يتهرب من الاجابة. اتذكر الجميع بجانبنا في العزاء يخبرنا بأن نتصل به اذا احتاجنا الى شئ وأتذكر الجميع ينصرف دون ان يترك رقمه.


لحسن الحظ ان ابي كان شديد الثراء نتيجة لامتلاكه مجموعة من الشركات الكبيرة التي كانت تدار عن بطريقة مساهمة عن طريق مجالس إدارة وفرت لنا أموال اكثر من ما كنا نحتاج. ولم يكن ينقصنا الا ان ندير تلك الأموال. وهنا اتىدور اختي علا.


كانت علا حينها في السادسة عشر من عمرها فقط لكنها استطاعت ان تقوم بدور الأم ومديرة المنزل على اكمل وجه. كانت تهتم بدراستنا وتهتم بأكلنا. لم تيأس علا يوماً ولم تتأخر عن إخراج افضل ما فينا حتى وصلنا ليومنا هذا.


وهنا تبدأ القصة. اليوم...


بداية اود ان اتحدث عن نفسي قليلاً. انا حازم. عمري الآن عشرون عاماً. ادرس بكلية التجارة بالجامعة الأمريكية وامارس رياضة السباحة. ممارستي لرياضة السباحة منحتني الجسد الرياضي المعروف للسباحين. ذلك الجسد الطويل والكتف العريض. اقوم بحلق شعري قصير. احافظ على قليل من الذقن والشارب لاعتقادي انها تجعل شكلي أفضل. منذ ان تممت الثامنة عشر من سنتين بدأت علا تلقي ببعض المسؤوليات علي حتى صرت رجل البيت ومساعدها في تربية ندى ورنا.


ثانية اود ان اتحدث عن اخواتي. وبالتأكيد سأبدأ بسيدة المنزل وصاحبة الفضل لما نحن فيه علا. علا الآن بسن السادسة وعشرون مهندسة معمارية تعمل بأحدى المكاتب الهندسية. سأحاول ان اتناسى كوني اخوها لأشرح لكي مذكرتي شكل علا. علا على عكسي تتمتع بجسم يميل الى قصر القامة أخذته من أمي. شعر علا شديد السواد طويل يصل الى بعد أسفل ظهرها. جسم علا رغم كونها قصيرة الا انها لم تكن تخينة. او على الأقل لم تكن تخينة عند منطقة الوسط. كان صدر علا على الجانب الآخر كبير بعض الشئ... حسناً كان كبير جداً مما اضطرها لأن ترتدي دائماً ملابس واسعة لتخبئه. بصدر كبير ووسط رفيع كان علا تتمتع بطيز -هل حقاً اصف طيز اختي؟ انا لا اصدق ذلك- كانت طيز علا عريضة وكبيرة وممتلئة خاصة إذا ما قورنت بساقيها الرفيعين.


ثالثاً يأتي دور ندى. بعمر السابعة عشر الآن ندى تدرس في الثانوية العامة بالمدرسة. لكنها لم تكن تكترث لذلك تماماً. ندى تحب الرسم وتجيده وقد قررت منذ زمن انها تريد ان تدخل كلية الفنون التطبيقية بأحدى الجامعات الخاصة وبالتالي فهي لا احتاج الى المذاكرة، او هكذا تزعم على الأقل. على عكس علا كانت ندى تقوم بقص شعرها الأسود قصيراً حتى انه لا يصل لكتفها. كان جسم ندى مثلي طويلاً حتى انها كانت اقصر مني ببضع سنتيمترات فقط. لكن طول قامة ندى صحبه نحافة جعلة من استدارة خصرها شئ واضح تماماً. لم تكن طيز ندى تقارن حجماً بطيز علا لكن نظراً لرفع ندى الشديد فقد كانت طيزها تتمتع بأستدارتها الخاصة التي لم تكن ندى تحاول إخفائها عن طريق لبس البنطلونات الضيقة ورفعها لأعلى بشدة. كانت طيز ندى تبدو في حجم قبضة اليد لكنها شديدة الأستدارة. أما عن صدر ندى فأيضاً مان مختلف عن صدري علا "البقري لكن مشدود" ان صح التعبير. فصدر ندى كان كبير أيضاً ولكن على هيئة كرتين بارزتين بحجم قبضة اليد.


في النهاية تأتي رنا آخر العنقود. كانت رنا في السادسة عشر من عمرها شخص انطوائي تماماً. كانت قليلة الكلام وكثيراً ما تجلس وحيدة ممسكة بكتاب تذاكر فيه. كانت رنا قصيرة مثل علا لكن رفيعة للغاية مثل ندى. كان جسم رنا كجسم الأطفال نتيجة صغر حجمها في كل شئ ولم تكن تحاول بذل المجهود لإثبات عكس ذلك فكانت دائماً ما ترتدي البنطلونات الboyfriend الواسعة والتيشيرتات البولو. كانت رنا تترك شعرها كيرلي منسدلاً بطول ضهرها حتى وسطها.


هؤلاء هم أبطال القصة. وتلك هي قصتنا. قصة أسرة عاشت منفصلة وحيدة معتمدة على نفسها حتى اعتادوا الإنفصال والتعايش وحدهم بقصرهم المنعزل.
 
  • إعجاب بالمشاركة
التفاعلات: اموت فى الجنس
AdBlock Detected - إكتشاف مانع الإعلانات

عفواً : نحن نعلم بأن الإعلانات مزعجه ولكن !!

بدون الإعلانات لا يمكننا تقديم خدماتنا او المواد المعروضة بالموقع بشكل مجاني حيث ان الإعلانات تمثل الدخل الوحيد للموقع لدفع نفقات تشغيل الموقع ,, ولذلك نرجوا منكم إيقاف عمل مانع الإعلانات لموقعنا كدعم منكم لإستمراريه موقعنا بشكل مجاني للجميع وإضافتنا للقائمة المسموح لها بعرض الإعلانات نشكركم على تفهمكم ودعمنا للإستمرار.

هل قمت بتعطيل مانع الإعلانات ؟ حسناً إضغط هنا