قصص سكس محارم اخي وكسي المشتهي

4.00 نجوم
1 تصويت
يتم بالوقت الحالي عمل عدة تعديلات داخلية وادارية بالموقع نتمني ان يتم كل شيئ بأفضل شكل يقوم بخدمة جميع الأعضاء والمشاركين بالموقع
نرحب بكل اقتراحات الاعضاء الحاليين بالموقع بقسم الاقتراحات والشكاوي او من خلال الرسائل الشخصية للفريق الاداري وسيتم مراجعه جميع الاقتراحات المقدمة من خلالكم ووضعها ضمن اولويات تحديد النظام الجديد للموقع
نشكركم على انضمامكم ومشاركتكم معنا بموقع محارم عربي

شهواني محتاج

عضوية محارم عربي
22 مارس 2019
37
45
18
26
Sanaa, Yemen
t.me
النوع (الجنس)
ذكــــر
ورغم إدراكي لعظيم الجرم الذي اقترفناه ... إلا انني لم اكن أريد لأخي الوحيد طارق ان يشعر بعقدة الذنب ... فأنا الملامة على ما حصل ... هو شاب في قمة عطائه الجنسي ولن يستطيع أن يمنع نفسه عني وهو الذي ما زال مشهد كسي وهو يداعبه بأنا مله الصغيرة ماثلا أمام عينيه ... نعم أنا الملامة ... أنا المتزوجه ... أم الأولاد... وأخته الكبرى ... انا التي يجب أن تجهش بالبكاء ... وليس أخي ... ولكن لا... لن أدعه يحمل وزر خطيئتي ... ولن أدعه يشعر بأنه ارتكب خطيئة ...

حملت راس أخي بيدي الأثنتين وقبلت جبينه ... ثم فمه ... وأدخلت لساني في فمه لأدعه يشعر انني لست نادمة على ما فعلنا ... وقلت له:

" معليش يا طارق ... هيك شغلات بتصير كتير ... المهم انو انا انبسطت كتير ... انا ما شعرت بهيك احساس من سنين طويلة ... رديت الروح لأختك يا حبيبي ... "

فاجابني أخي والدموع ما تزال تملأ عيونه:

" يعني مش زعلانة مني؟ "

ابتسمت له وقلت:

" صدقني لو ما في كس سويدي حلو ناطرك عشية ... ما كنت خليتك تقوم عني للصبح ... يللا قوم عالحمام .. خد لك دش ونظف حالك منيح ... ما بدنا الاجانب يحكوا علينا"

قام طارق عني وقد انفرجت أساريره بعد ما نجحت بتهدئته... وبعدما شعر ان ما حصل لم يغضبني ... وقمت انا فجلست على السرير ثم سمعت أخي يقول:

" بتعرفي يا حنان لشو مشتاق ؟ "

فأجبته ممازحة : " طيب اللى كنت مشتقلو اخدته ... شو بعد في"

ظهرت بعض ملامح البرائة والخجل على وجه أخي وأجابني متلعثما:

" لا ... مش هيك قصدي... انا يعني بس .. مشتاق تحمميني متل ما كنت تحمميني وأنا صغير"

ابتسمت له وقلت : " طيب فوت انت هلأ ... وأنا بالحقك بعد شوي"

وعندما دخل طارق الحمام وبقيت وحدي ... جلست على السرير أفكر فيما فعلت... وأنظر الى أفخاذي التي كان يسيل منها حليب أخي جداول صغيرة .. فهو قد ملأ كسي مرتين ... في الحقيقة هالني هذا المشهد .. واغرورقت عيناي بالدموع ... ولكن ... كنت أشعر بكسي ينبض بقوة ... شعور جميل لم استمتع به منذ سنوات طويلة ... وكأن انوثتي كانت في غيبوبة مميتة ... وجاء من أنعشها ... فأعادها للحياة ... وهاهي الآن تنبض بقوة ... معلنة رغبتها بالحياة ... ومتاع الحياة... ولكن لا... لا أريدها من أخي ...فمع أخي .... جريمتي جريمتين ... وذنبي ذنبين ... وخطيئتي ... تنوء بها الجبال ...

ولكن ما الفائدة الان من قول لا ... وقد وقع بي ووقعت به ... استمتع بي واستمتعت به ... لقد حصل ما حصل ولا سبيل لأنكاره الان ...

فنهضت ومسحت الدموع من عيوني وخلعت كل ثيابي ثم لبست روب الحمام ودخلت على أخي لأمنحه ما هو مشتاق اليه ... فأحممه كما كنت أفعل عندما كان صغيرا ... وما أن رأيت زبره الرائع يتدلى بين فخذيه حتى اهتز كياني كله ... وراح كسي اللعين يصيح ... أغيثوني .. اغيثوني ... هو يطلبه بألحاح ... فقد ذاق طعمه وكان طعمه لذيذا ... يا للنفس وشهوتها ... منذ دقائق كنت أقول... لا ... اما الان فانا غير قادرة على قول لا ... ولكنني سأقاوم هذه المرة ... حاولت أن لا تقع عيناي على زبه ... فطلبت من اخي أن يدير ظهره حتى أفركه له ... وفعل .. ولكني غير قادرة على تمالك نفسي ... أخي لم يعد ذلك الصغير الوديع ... انه الان رجل ... بل ويجيد امتاع جسدي .... وبلحظات تغيرت ملامح وجهي ... من ملامح الاخت الكبرى الحنونة ... الى ملامح العاهرة الهائجة ... فارتخت جفوني ... وغابت الأبتسامة عن وجهي ... أصبحت كالمجرم الذي على وشك أن يقدم على جريمته عن سابق تصور وتصميم ... وبلا شعور وجدت نفسي أخلع عني ما كان يستر جسدي العاري ... ثم طلبت من أخي أن يستدير ... فاستدار ... وشاهد لحم أخته العاري ... وبأصابعي العشرة بدأت أداعب شعر صدره ... وأنظر في عينيه ... وينظر في عيني ... وببطء شديد أخذ يداعب لي بزازي فخرجت مني تنهيدة المحنه ونظرت الى زبره الذي بدا يرتفع الى الاعلى ويتضخم وتنتفخ عروقه ... وفورا تذكرت تلك اللحظه ... تلك اللحظة التي مضى عليها عشر سنوات كامله ... حين قاومت رغبتي الشديدة بوضع زبر اخي الصغير في فمي ... ولكن الان ... رغبتي أشد ... ولا جدوى من للمقاومة بعد أن صال وجال في جسدي الضعيف ألمقاومة أصلا ... اه ما أجمله من مشهد ... اه لعنفوان الشباب ... اه ثم اه لضعفي...

تسللت يداي الى زبره فشعرت به كالحديد من شدة تصلبه ... رافعا رأسه للاعلى وكأنه يبحث عن أي حصن حصين ليقتحمه... ويدكه دكا... ويتركه قاعا صفصفا ...

قلت في نفسي ... من هي تلك التي تستطيع أن ترد فارسا كهذا الفارس ... من هي التي تستطيع ان تقاوم فاتحا كهذا الفاتح ... بالتاكيد ... لست أنا ... فانقضضت عليه أداعبه بلساني وبشفتاي ... وركعت أمام زبر اخي اهدأ من روع فارسه المنتصب ... أدخله فمي حتى تلامس شفتاي بيضاته فأخرج لساني لألحسهم فأزيد من تشنجهم بينما زبره يملأ حلقي ... ثم أخرجه ...لأدخله ثانية ... حتى فجر غضبه داخل فمي وتطايرت شظايا مقذوفاته لتملأ فمي وتخترق زلعومي لتصل الى معدتي ... نعم لقد شربت منيّ اخي ... وأنا ... وأخي لا نشعر اننا في الدنيا التي ولدنا فيها ... كنا في عالم اخر ... عالم صنعناه بشهوتنا الطاغية ... تلك الشهوة التي كنت اعتقد منذ زمن بعيد أنني لا أملكها ... ولكن لا ... انها موجودة وتنتظر من يوقظها ... وأيقظها أخي الوحيد طارق ... كان أخي يصيح ويتأوه بصوت عال وأنا اهمهم كحيوان مفترس جائع قد حظي بوليمة دسمة ... وعندما بدأ الفارس يترجل ... كنت أنا ما زلت في منتصف المعركة ... وأشعر بدغدغات في كسي أفقدتني صوابي ... فنهضت كالمجنونة ... وجلست على حافة البانيومسندة ظهري الى الحائط وفاتحة ساقيّ ما استطعت وبدأت فرك كسي بعنف ... وأصيح .. كمن اصابه مس من الجنون ثم أرفع بزي بيدي لأقرب حلمتي الى فمي امتصها بنهم ... وادعها... لأرفع بزي الاخر .... وأدخل حلمتي الاخرى فى فمي ... ثم انتقل الى طيزي ... لأحفرها باصبعي ... وأجلس على يدي لاشعر بأصبعي كله داخل طيزي ... كل هذا أمام اخي الذي كان ينظر اليّ مشدوها... غير مصدق ما تراه عيناه ... فاقترب مني وبدأ يلحس لي كسي قائلا :

" خليني انا احلبلك كسك بلساني "

" اه ه ه ... ايه ياحبيبي الحسه ... حطو كله بتمك ... اه ه ... مصللي بزازي .. ياحبيبي ... اه ... كمان الحس كسي كمان ... اه ه ه "

فأتتني الرعشة ... تلو الرعشة ... وكان فم أخي يستقبل بنهم ما يجود به كسي من تلك الرعشات ... وانا أصبحت كالمخدرة غير قادرة على الحراك ... فقط جسدي يرتعش بين الفينة والأخرى تحت ضربات لسان أخي لكسي وفتحة طيزي .... وفجأة شعرت بزبه يخترقني للمرة الثالثه ... فالتصق لحم جسدي بلحم جسده ... وراح ينيكني بعنف .. ويغرز اسنانه في بزازي .... فأحسست بماء شهوتي يخرج من عميق أعماقي ... ويتدفق غزيرا دفعات دفعات ... فصحت صيحة قويه ... وسقطت صريعة أمام هذا الفارس ... أمام عنفوان الشباب وقوته.... فلم أعد أشعر بشئ سوى بجسد قوي يدفعني دفعا الى الحائط الذي أستند عليه ... ويرد الحائط بدفعي ثانية الى ذلك الجسد الفتيّ ... ليعيدني الى الحائط ... ولم أعد أدري ماذا فعل الحائط بي ...

إستيقظت على صوت طارق يقول لي : " يللا قومي يا أحلا أخت بالدنيا "

فتحت عيوني لأجد نفسي على السرير مغطاة بشرشف رقيق كان يستر جسدي العاري ... وللحظات إعتقدت أن كل ما حصل بيني وبين أخي كان حلما ... ولكن الخفقان القوي الذي أحسسته بين فخذي كذبني بسرعة ... انه لم يكن حلما ... بل واقعا جميلا ... مريرا ...في نفس الوقت ... نظرت الى أخي فوجدته مرتديا ثيابه وبكامل أناقته .... وقال لي:

" صرلك 7 ساعات نايمة ... شو ما جعت ؟ "

وفعلا شعرت بجوع شديد ... فنهضت عن سريري محاولة ستر جسدي العاري بالشرشف الذي دثرني أخي به ... فضحك طارق ... وفورا أدركت سخافة ما أفعل ... فأفلت الشرشف من يدي ... وتوجهت الى الحمام وأرداف طيزي العارية تتراقص امام عيني أخي ... وبعد أن أخذت دوشا قصيرا دافئا ... شعرت بالنشاط يعود لجسدي وحاولت تذكر ما حصل قبل أن أفقد وعيي ... ولكن لا ... لا أريد أن أتذكر ... لقد كان جميلا .. وكفى [/fo
 
  • إعجاب بالمشاركة
التفاعلات: Vini و خالد
AdBlock Detected - إكتشاف مانع الإعلانات

عفواً : نحن نعلم بأن الإعلانات مزعجه ولكن !!

بدون الإعلانات لا يمكننا تقديم خدماتنا او المواد المعروضة بالموقع بشكل مجاني حيث ان الإعلانات تمثل الدخل الوحيد للموقع لدفع نفقات تشغيل الموقع ,, ولذلك نرجوا منكم إيقاف عمل مانع الإعلانات لموقعنا كدعم منكم لإستمراريه موقعنا بشكل مجاني للجميع وإضافتنا للقائمة المسموح لها بعرض الإعلانات نشكركم على تفهمكم ودعمنا للإستمرار.

هل قمت بتعطيل مانع الإعلانات ؟ حسناً إضغط هنا