انا واخي السجائر و بداية المحارم ( الجزء الاول )

5.00 نجوم
2 تصويت
  • تنويه هام : أعزائنا أعضاء منتديات محارم عربي - نأسف للإنقطاع ونريد إعلامكم بالتالي
    منتديات محارم عربي الأن فى مرحلة تجريبيه تنتهي فى خلال عده أيام بسيطة تم إتاحة عرض المنتدي حالياً بدون المميزات الجديدة والتي سيتم إضافتها تباعاً نرجوا منكم الإنتظار لحين الإنتهاء من كافة أعمال التطوير وكذلك ننوه بأن الدردشة الخاصة بالموقع ستكون موجودة وبنظام جديد يضمن تواصلكم بكل سهولة وأمان
    أثناء تصفحكم الأن سيكون هناك بعض المشكلات البسيطة مثل نقص اللغة العربية لبعض المحتويات وكذلك احجام الخطوط بالموقع ولذلك نرحب بإقتراحاتكم وطلباتكم فى قسم الشكاوي والإقتراحات لحين الإنتهاء من تطوير المنتديات ,,, خالص تحياتنا - فريق الدعم الفني بموقع محارم عربي

بدكم اكمل باقي القصة ؟

  • نعم

    الأصوات: 13 92.9%
  • لا

    الأصوات: 1 7.1%

  • مجموع المصوتين
    14

Sara Roshdy

عضوية محارم عربي
25 مارس 2018
8
10
3
24
Cairo Governorate, Egypt
النوع (الجنس)
أنـثـي
انا واخي السجائر و بداية المحارم
الجزئ اللأول


في البداية أريد أن أقدم نفسي اسمي سارة 23 سنة طويلة نسبيا 169 وزني عادي 67
بالنسبة لطولي صدري كبير ونافر حلماته وردية وبارزة بطني
مسطحة جلدي ابيض أفخاذي طويلة و نحيفة مع مؤخرة مستديرة ومرفوعة .
تربيت في عائلة محافظة جدا لحد تتكون من أبي 62 سنة أمي 47 سنة و أختي سناء اكبر مني بسنة و أخي الأصغر وليد 18 سنة وهو بطل الجزء الأول من قصتي.
سأبدأ قصتي بأحداث جانبية حيث في السنة أولى جامعة كباقي بنات
القرى والأرياف عند الانتقال للمدينة للدراسة و مع التحرر من رقابة
العائلة و مع مخالطة العديد من البنات باختلاف أفكارهم واهتماماتهم
جذبتني حياة التحرر و لم استطع التخلص من عادات الفتاة الريفية
المحافظة فصادقت شلة من البنات مرحين متحررين إلي حد ما. و بطبيعة الحال كان ارتياد المقاهي
و صالونات الشاي أكثر أنشطتهم اليومية. في البداية كنت
اتحرج من صحبتهم لكن يوما بعد يوم اعتدت الذهاب معهم
ومرافقتهم وبطبيعة الحال الجلوس في مثل هذه
الأماكن يؤدي الي التعود بعاداتهم فكانت أولى العادات
التي دمنتها هي التدخين و شرب القهوة ...
ومضت السنة الدراسية بنسق متسارع
قضيتها بين الاهتمام بالدروس و صحبة
الشلة و انهيتها بنجاح و جاءت اجازة الصيف
و كان لزام عليا العودة إلي بيتنا في قريتنا
الساحلية على شاطئ البحر. كل هذا سيكون عاديا لو
تتمكن مني عادة التدخين بشراهة فان
استطعت توفير مكان أدخن به بالبيت
او بقربه او حتى في البستان المجاور
لبيتنا فان المصيبة العظمى هي كيف
احصل عليها من الدكان الوحيد الموجود في قريتنا النائية وكما تعرفون فكل الناس في القرى تعرف بعضها ولو توجهت للشراء البعض منها فسينتشر الخبر في القرية انتشار النار في الهشيم. فحرصت قبل العودة على شراء كمية منها و إخفائها جيدا. و عدت لبيتنا ومنذ اليوم الأول أحسست بالكآبة فكأني تعودت أجواء الصخب و الحرية بالإضافة ان علاقتي بإخوتي كانت فاترة مع أختي و مليئة بالمشدات و المعارك مع أخي . فلم تكن لي سوى تسلية سوى التلفاز او التجول على الشاطئ و تدخين سيجارة آو اثنين خلسة من أنظار المصطافين القلاقل ... حتى حدث ما كان يجب ان يحدث إذ نفذت مدخراتي القليلة من السجائر... وفي فترة غيابي عن البيت وقت الدراسة و بحكم سن المراهقة لأخي الأصغر فقد أعلن العصيان و التمرد على أوامر أبي وتعليماته الصارمة و تأزمت علاقتهما حيث أصبح أخي يكثر من السهر خارج البيت و يخالط أصحاب السوء وهو ما حول إقامتي المؤقتة ببيتنا إلي جحيم حقيقي... حيث تندلع معركة من الصراخ والدعاء كلما عاد أخي للبيت ثم يقفل هذا الأخير غرفته و تفوح منها رائحة الدخان التي تزيد عذابي ... و في صبيحة يوم من ايام الأسبوع الثاني للأجازة أيقظتنا أمي باكرا على غير العادة لمساعدتها في توضيب البيت. حيث ان عائلة عمي قادمة لإمضاء ايام عندنا والتمتع بالبحر عندنا. فكان من الواجب توفير غرفة لعمي وزوجته وكانت غرفتي هي الأنسب فقامت أمي بنقل سريري لغرفة أخي و ووضعت سرير لأطفال عمي في غرفة أختي الكبرى.. و رغم احتجاجات أخي ألا انه و أمام حتمية الاختيار بين ان يشاطرني غرفته أو يشارك أولاد عمي الصغار بإزعاجهم و قرفهم قبل الأمر على مضض ...
أول ليلة في غرفة أخي .. عاد حوالي الساعة العاشرة و نصف ليلا على غير عادته و دخل إلي الغرفة مباشرة يحمل سندوتش و علبة عصير.. دون أن يلقي السلام و جلس على حافة سريره يأكل و لا ينظر لي .. فقررت أن أبادره بالكلام .
- وليد انت روحت بدري على غير عوايدك
- وانتي مالك ؟؟
- انت ليه عنيف معايا هو انا عملتلك حاجة
- انا كده والي مش عاجبو يتحرق
- طيب ... طيب
خيرت الصمت على اني اتخانق معاه و رجعت استلقيت على سريري أتصفح مجلة أزياء ولم اهتم أن فستاني انحسر حتى فوق ركبتي بعد عدة دقائق لم اشعر بها بادرني وليد بالكلام
- تحبي تاكلي ؟
- انت بتاكل ايه ؟
- سندوتش شاورما ... تاخدي شوية ؟
- هات
عدلت جلستي على حافة السرير فانحسر فستاني اكثر ولم اهتم به .. فانا اجلس قبالة اخي تناولت من عنده ما بقي من السندوتش و انغمست في الأكل كان لذيذا .. رفعت عينيا فجأة رأيت عينيه تكاد تخرج من محجرهما على منظر افخاذي العارية امامه شعرت بالخجل لكن لم ارد احراجه ... فتحت معه مواضيع عدة عن سبب انزعاجه وخناقته مع ابي و بدأت اقنعه ان الحياة في الجامعة ستناسبه اكثر وان الجو هناك ممتع وعن علاقات الشبان بالبنات و تصرف البنات و كنت المح له ان اغلب بنات الجامعة متحررات ويدخن ويقمن علاقات مع الشبان ووووو
مرت الليلة الأولى بسلام لكن كسبت فيه كسر الحاجز بيني وبينه ... ثم خلد وليد للنوم وبقيت افكر كيف استميله واطلب منه ان يشتري لي سجاير وان يغطي عليا اني ادخن امام بقية العائلة .. ففكرت ان كان منظر رجليا عاريين قد روضاه فلم لا استمر في ترويضه ؟؟؟

اذا لاقيت تفاعل مع القصة راح اضيف الجزء الثاني
 

الهيجان بزياده

عضوية محارم عربي
18 أغسطس 2019
3
6
3
31
Cairo Governorate, Egypt
النوع (الجنس)
ذكــــر
61773E5D-DD8D-4A89-AE0F-2DD6A9697F21.jpeg
اتمنى انك تكملى القصه لانها لو من خيالك فى هى حقيقه لبعض الناس مثلى انا ليا اخت بتخلينى اعمل اى شئ ليها من لبسها القصير اللى بيخلينى ابقى هايج عليها وكمان تعمل اوضاع تظهرلى فيها صدرها من فتحت ال تى شرت وفخدها من رفعها للقميص اللى هو اصلا قصير لوحده او بكسها اللى متغطى بى بانتى وهى تفتح رجليها قدامى علشان اشوفه وهى عامله نفسها مش وخده بالها وعامله نفسها مركزه فى موبيلها وهى اصغر منى بى ٤ سنين
 
AdBlock Detected - إكتشاف مانع الإعلانات

عفواً : نحن نعلم بأن الإعلانات مزعجه ولكن !!

بدون الإعلانات لا يمكننا تقديم خدماتنا او المواد المعروضة بالموقع بشكل مجاني حيث ان الإعلانات تمثل الدخل الوحيد للموقع لدفع نفقات تشغيل الموقع ,, ولذلك نرجوا منكم إيقاف عمل مانع الإعلانات لموقعنا كدعم منكم لإستمراريه موقعنا بشكل مجاني للجميع وإضافتنا للقائمة المسموح لها بعرض الإعلانات نشكركم على تفهمكم ودعمنا للإستمرار.
هل قمت بتعطيل مانع الإعلانات ؟ حسناً إضغط هنا