شقاوة البنت خلتها تعيش احلى سكس محارم الجزء الثالث

5.00 نجوم
1 تصويت
يتم بالوقت الحالي عمل عدة تعديلات داخلية وادارية بالموقع نتمني ان يتم كل شيئ بأفضل شكل يقوم بخدمة جميع الأعضاء والمشاركين بالموقع
نرحب بكل اقتراحات الاعضاء الحاليين بالموقع بقسم الاقتراحات والشكاوي او من خلال الرسائل الشخصية للفريق الاداري وسيتم مراجعه جميع الاقتراحات المقدمة من خلالكم ووضعها ضمن اولويات تحديد النظام الجديد للموقع
نشكركم على انضمامكم ومشاركتكم معنا بموقع محارم عربي

منى عروس البحر

عضوية محارم عربي
27 يوليو 2018
103
145
43
32
Tunis
النوع (الجنس)
أنـثـي
أصبحت أمارس العادة السرية كل يوم ولكنها لم
تنفع هيجاني المتزايد وفي أحد
الأيام وأنا أتمشى في الحديقة قرب شباك الحمام
سمعت تأوها نظرت من الشباك
الصغير فرأيت أبي وهو يفرك بقضيبه ويا له من
قضيب ،انه ضخم، أخذت اراقبه
وقد أصبحت يدي تلقائيا تحت ثيابي واشتعلت
النيران واستمريت حتى رأيت أبي
وقد ارتعش وسكب ماؤه فأتتني الرعشة واستمريت
بمراقبته حتى لبس ملابسه و خرج
أخذت أفكر بما رأيت وبهذا القضيب وقررت أن
هذا القضيب هو الذي سيفتحني
وقررت اغراء أبي.أصبحت أنزل الى المسبح كل
يوم وأنا ألبس المايوه الصغير جدا
حتى أن كسي يظهر من خلاله كفلقتين أما صدري
فكنت كلما غطست يخرج من المايوه
الذي كان من قدمه شبه شفاف فكانت حلماتي
ظاهرة من تحته، كنت امر مسرعة
أمام أبي وأنا ذاهبة للسباحة فيتقافز صدري
الكبير جيئة وذهابا وأحيانا
أخرى أمر ببطىء حتى يتسنى له رؤيتي وأنا شبه
عارية،لاحظت نظراته التي كادت أن
تأكلني وأنه أصبح يراقبني و أنا أسبح،دعوته
للسباحة ذات مرة فاستجاب سريعا
نزلنا الى الماء وبدأت اللعبة ،أخذت أقفز الى
الماء حتى تخرج أثدائي من المايوه
وأعيدها وأنا أضحك وهو ينظر سعيدا ،وبدأنا نلعب
لعبة الاغراق تحت الماء
فيمسكني وينزلني تحت الماء نحو قضيبه المنتصب
فيلتزق به وجهي وأمرغه عليه ثم
أخذ يحملني على أكتافه و يمسك بي من مؤخرتي
و يعانقني ونحن نضحك ثم خرجنا من
الماء واستلقيت تحت أشعة الشمس وطلبت منه أن
يدهن على جسمي الزيت الواقي
وافق فورا وابتدأ بأكتافي نزولا لظهري حتى
مؤخرتي وأفخاذي وأنا أحس بأنفاسه
المتسارعة وهو يعصر مؤخرتي ويلامس المايوه عند
الكس ثم ارتجف حيث كان قد أنزل
وذهب ،عدت الى البيت فوجدته جالسا يشاهد
التلفاز سارعت نحو الهاتف النقال و
انتظرت أن يمر أمام باب الغرفة المفتوح وعندما
مر أخذت أتكلم على الهاتف مع
نفسي بصوت عالي بعض الشيءحتى يسمعني،قلت"نعم
اني أنام عارية لا أستطيع
النوم الا وأنا بزلط ربي"أحسست أنه يسترق
السمع وأكملت"وأنت سوسو ألا تنامين
عارية...اّه فقط بالكيلوت" وأنهيت المكالمة
الوهمية و استعديت لهذه الليلة
وعند الليل قلت لأبي أنا ذاهبة لأنام وصعدت
الغرفة وتعريت من الثياب
واستلقيت أنتظره.
وكما توقعت صعد أبي الى غرفتي ودخل بهدوء
كنت مستلقية عارية وهو يعتقد اني
نائمة ،اخرج قضيبه المتهيج
وأخذ يلعب به واقترب أكثر حتى أصبح وجهه
ملاصقا لكسي وأخذ يشم الرائحة حتى
أحسست بأنفه يداعب الشعر
واستمر بهذا حتى أنزل مائه وخرج وهكذا كنا
نلعب في المسبح كل يوم ثم يأتي الى
غرفتي في الليل ،لم أرد أن
أكون البادئة أردته أن يبدأ هو وأن استمر
باغوائه حتى لا يطيق نفسه و ينفذ
صبره،أصبحت أخرج من غرفتي بالبيت بالثياب الداخلية
البيضاء والصغيرة حتى
يراني وكنت أنحني أمامه ليرى مؤخرتي التي تكاد
أن تمزق الكيلوت الصغير
وفي أحد الأيام كنت أنظف الصحون أتى أبي
ليأخذ كأس ماء من الرف فالتصق بي
وأحسست بقضيبه يكاد يخترق السروال الستريتش الضيق
ومن دون أن أشعر أرجعت
مؤخرتي للوراء وتأوهت فزاد التصاقه بي ،أحس بذلك
وجمدنا لدقيقة ثم بدأ بالتحرك وانمحنت وهو
يتحرك بسرعة وأمسك ثدياي من فوق
الثياب وأخذ بعصرها و هو
يهتز بسرعة على مؤخرتي ،ثم مد يده من تحت
الثياب وأمسك بزي وهنا أطلقت اّهة
عالية كالشرموطة،ثم امتدت يده
الأخرى نحو كسي ومن فوق الثياب أخذ يداعبه
بسرعة وهنا لم أعد أتحمل وأتت
شهوتي الكبرى وتبللت ثيابي
بالكامل وهنا توقف الوالد الكريم ونظر الي وقال
علينا بتغيير الثياب فهززت
رأسي مستسلمة فحملني نحو غرفتي
فأدركت أن اللعب أصبح على المكشوف وبدأ بخلع
ثيابي قطعة قطعة حتى أصبحت
عارية وأخذ يلامس كسي ويقول
أصبحت فتاتا كبيرة الان ثم استهبل وقال لي
هل تعلمين كيف يلعب الاّباء مع
أولادهم فاستهبلت أنا أيضا و أجبته بالنفي وأنا
أرتجف فقال لي سأعلمك فخلع
ثيابه وظهر قضيبه الضخم وهو في قمة هياجه
وأمسك بزبه ووضعه قرب وجهي
وأمرني أن اقبله وأن أمصه و كالقحبة المتمرسة
امسكته و بدات أمصه وألحسه
من فوق لتحت وأداعب
بيضاته بلساني فقال لي يا شرموطة ولكأنك محترفة
ثم أبعدني و قال صار دوري ثم
نزل على كسي لحسا وتقبيلا
ثم أدارني وقال لي سنلعب لعبة الحصان
وستكونين الحصان وأنا الفارس و أومأت
له موافقة وأدرت له مؤخرتي
وهكذا وبعد عدة محاولات أدخله وبدأ ركوب الخيل
و الألم تحول لمتعة الى أن سحبه
وأدارني وأنزل منيه على وجهي وفمي واستلقى
ممددا منهكا ثم قام ولبس ثيابه
وأخبرني أنني من الان وصاعدا سأنام في غرفته
وهكذا أصبحت حياتنا جنسا بجنس في
الليل والنهار وأصبحنا نجلس في البيت عراتا دون
ثياب وأصبحنا نشاهد الأفلام
الجنسية سوية وهكذا الى أن اتصل أخي وقال
أنه قادم عندها أخبرني أبي اننا
يجب أن نتوقف وأن تعود كل الأمور الى
طبيعتها وهكذا عدت لغرفتي ولأحلامي وحيدة.
 

المرفقات

  • txhome-D4181.jpg_640x640.jpg
    txhome-D4181.jpg_640x640.jpg
    54 KB · المشاهدات: 1,670
  • إعجاب بالمشاركة
التفاعلات: خالد و Lela
AdBlock Detected - إكتشاف مانع الإعلانات

عفواً : نحن نعلم بأن الإعلانات مزعجه ولكن !!

بدون الإعلانات لا يمكننا تقديم خدماتنا او المواد المعروضة بالموقع بشكل مجاني حيث ان الإعلانات تمثل الدخل الوحيد للموقع لدفع نفقات تشغيل الموقع ,, ولذلك نرجوا منكم إيقاف عمل مانع الإعلانات لموقعنا كدعم منكم لإستمراريه موقعنا بشكل مجاني للجميع وإضافتنا للقائمة المسموح لها بعرض الإعلانات نشكركم على تفهمكم ودعمنا للإستمرار.

هل قمت بتعطيل مانع الإعلانات ؟ حسناً إضغط هنا