قصص سكس محارم امهات الزوجه الشابه وابنها

5.00 نجوم
1 تصويت
يتم بالوقت الحالي عمل عدة تعديلات داخلية وادارية بالموقع نتمني ان يتم كل شيئ بأفضل شكل يقوم بخدمة جميع الأعضاء والمشاركين بالموقع
نرحب بكل اقتراحات الاعضاء الحاليين بالموقع بقسم الاقتراحات والشكاوي او من خلال الرسائل الشخصية للفريق الاداري وسيتم مراجعه جميع الاقتراحات المقدمة من خلالكم ووضعها ضمن اولويات تحديد النظام الجديد للموقع
نشكركم على انضمامكم ومشاركتكم معنا بموقع محارم عربي

ميساءء

عضوية محارم عربي
22 نوفمبر 2018
99
120
33
31
Muhafazat al Qahirah, Egypt
النوع (الجنس)
أنـثـي
مات الرجل العجوز وترك الزوجة الشابة فى
التاسعة والعشرين من عمرها وكانت آية
في الجمال ، معاها ولد
فى الحادية عشرة ، عاشت مع ولدها لا تستر
جسدها منه ، راقب كل شىء فى
جسدها ، سألها عما بين فخذيها ، فأرته له
وشرحته ، قبل فخذيها حتى
اقترب بفمه من عانتها وشم ريحة فرجها
فأحبه وقبله ، فساحت المرأة ونزل
عسل من فرجها ،
استحمت فى الحمام عارية ومعها الصبى ،
عاونها كثيرا ، ولاحظت أنه يطيل
النظر الى أردافها وفخذيها وكسها ، طلبت
منه أن يغسل لها كسها بيده ،
وأغمضت عينيها ونهجت وتأوهت ، خاف الصبى
وتراجع ، توسلت إليه أن يستمر
بشدة ، حتى استراحت . إرتدت أكثر الملابس
إثارة وعريا طوال الوقت وكل
يوم ليلا ونهارا ، تعمدت أن تجعله يرتدى
البجاما بدون كلوت فى البيت
بحجج واهية مثل الدنيا حر جدا ، ولم ترتد
هى الأخرى الكلوتات ، والصبى
ينظر ويراقب ويحب اللمس بيده وفمه بحجة
التقبيل فتشجعه وتقول له أن
تقبيله لفرجها وشفتيها وثدييها يشفى ما
بهم من آلام ، فيتكرر الموقف
مرات ومرات طوال اليوم والليل. تعمدت أن
تغير ملابسها عارية أمام عينيه
عدة مرات ، بدأت ترى الأنتصاب شديدا فى
زب الصبى إبنها الذى كان لايزال
بكرا تماما ، مجتهد جدا فى الدراسة ويطلع
الأول على صفه الدراسى.
فى الليل ذات ليلة ، ذهبت إليه وهو سهران
يستذكر دروسه ، وقالت : يا
بنى أننى أخاف من النوم وحيدة فى هذا
البيت الكبير ، فى حجرتى الكبيرة
البعيدة جدا عن حجرتك ، عندما تريد النوم
تعال ونام إلى جوارى على
السرير ، ولا تصدر صوتا . ، فلما انتصف
الليل ذهب الصبى ونام الى جوار
أمه ، أدرك فى الظلام من خلال ضوء يأتى من
النافذة ، أن أردافها عارية
ولاشىء يغطيها ، فانتصب قضيبه ورقد
خلفها ، همست له أمه ضمنى الى صدرك ،
فضمها الى صدره ، فأصاب رأس القضيب بين
فلقتى طيزها تماما ، فارتجف
الصبى من اللذة ، وتأوهت الأم قليلا فى
هدوء ، ابتعد الصبى قليلا ، وبدأت
عينيه تذهب فى النوم ، ولكنه أحس بأن
أرداف أمه تضغط على قضيبه مرة
أخرى بعد أن عادت تستند على جسده خلفها
بجسده ، فانتصب القضيب مرة أخرى بشدة
، والتف ذراعه حول خصرها وهو متلذ ،
أخذت الأم تدفع أردافها وتضغطها
على قضيب الصبى بانتظام وترتيب لمدة ،
فضمها الصبى بقوة ، مندفعا يريد
إختراق جسدها فى أى مكان بقضيبه ، ولكن
قضيبه لم يكن يعرف الطريق أبدا
فى الأخدود الفاصل بين الأرداف ، فعدلت
الأم من نفسها صعودا وهبوطا بسيطا
حتى أصاب رأس القضيب فتحة طيزها بالضبط
فى اللحظة التى أطلق
فيها الصبى لأول مرة فى حياته قاذفا
المنى ، لينتقل من عالم الصبية إلى
عالم الرجال الناضجين ، وتدفق المنى
بدون توقف لمدة طويلة كدهر ،
ووحوحوت الأم لسخونة المنى الحار المتفق
الكثير جدا ، وأخذت تقول أح أح
أح أح أح أح أح ح ح ح ح ح ح ح ح ح ، أوف أوف
أوف أوف ، يوه نار مولعة ،
مره منييك حار ، يجنن ، وغرقت
أرداف الأم وأفخاذها وظهرها ،
وبطن الصبى وقضيبه وخصيتيه وفخذيه ، كان
جسده يرتعش بقوة كزلزال ، الا عايز الجذاء التاني يكتب في التعليق
 

المرفقات

  • images (1).jpeg
    images (1).jpeg
    29.4 KB · المشاهدات: 2,642
AdBlock Detected - إكتشاف مانع الإعلانات

عفواً : نحن نعلم بأن الإعلانات مزعجه ولكن !!

بدون الإعلانات لا يمكننا تقديم خدماتنا او المواد المعروضة بالموقع بشكل مجاني حيث ان الإعلانات تمثل الدخل الوحيد للموقع لدفع نفقات تشغيل الموقع ,, ولذلك نرجوا منكم إيقاف عمل مانع الإعلانات لموقعنا كدعم منكم لإستمراريه موقعنا بشكل مجاني للجميع وإضافتنا للقائمة المسموح لها بعرض الإعلانات نشكركم على تفهمكم ودعمنا للإستمرار.

هل قمت بتعطيل مانع الإعلانات ؟ حسناً إضغط هنا