قصص سكس محارم محارم

5.00 نجوم
1 تصويت
يتم بالوقت الحالي عمل عدة تعديلات داخلية وادارية بالموقع نتمني ان يتم كل شيئ بأفضل شكل يقوم بخدمة جميع الأعضاء والمشاركين بالموقع
نرحب بكل اقتراحات الاعضاء الحاليين بالموقع بقسم الاقتراحات والشكاوي او من خلال الرسائل الشخصية للفريق الاداري وسيتم مراجعه جميع الاقتراحات المقدمة من خلالكم ووضعها ضمن اولويات تحديد النظام الجديد للموقع
نشكركم على انضمامكم ومشاركتكم معنا بموقع محارم عربي

ميساءء

عضوية محارم عربي
22 نوفمبر 2018
99
120
33
31
Muhafazat al Qahirah, Egypt
النوع (الجنس)
أنـثـي
إسمى محمود عمرى 17 سنة أعيش مع أمى فى بيت صغير والدى توفى لما كان عمرى 5 سنين أما أمى( وداد ) تبلغ من العمر 45 سنة مقبولة الوجه لديها جسم جميل كل اللى يشوفها يتمنى أنو ينام معاها حينما يرى طيزها اللى بتتهز يمن وشمال
كنت عايش مع أمى زى أى إبن و أمه من صغرى أخلص المدرسة الطهر وأذهب إلى الفرن اللى بشتغل فيه حتى المغرب علشان بساعد أمى
فى المعيشة إستمر ت حياتى على كدا حتى بعد لما خت دبلوم التجارة بسنوات لغاية لما حصلت مشكلة بينى وبين صاحب الفرن وسبت الشغل .... وتبدأ أحداث القصة ...
فى يوم الصبح لما فطرت أنا وأمى خبط باب البيت قمت فتحت لقيت وحدة ست من سن أمى ملامح وشها تدل على أنها متناكة وشرموطة بصتلى بنظرات غريبة وسألتنى عن أمى قلتلها موجودة لما سمعت أمى صوتها نادت عليها تعالى يا( قدرية )
دخلت البتت وبستها أمى وشورت عليا وقلتلها دا( محمود) إبنى خديتها أمى ودخلت الأوضة وبعد نص ساعة خرجت أمى وقالت أحنا خارجين راحين للخياط وبعد 3 ساعات ترجع أمى لوحدها إشكلت مع أمى لأنها أتأخرت بر البيت تانى يوم جات( قدرية) كانت وقتها أمى فى المطبخ وحدث الحوار التالى بينى وبينها عالباب
قدرية : الزيك يامحمود
أنا : هههه يسلمك يا خاله قدرية
قدرية: أنت حلو النهارده كدا لية وهى بتبص ناحية زبى
فجأه قالت أمى مين يا محمود قلتلها خالتى قدرية سلمت عليها وقلتلها أخلص اللى فى إيدى فى المطبخ وجيلك جلست معيا فى الصالة على الكرسى المواجه ليا وكانت تتكلم معى مرة تحط رجل على رجل ومرة تنزلها حتى أنها خلت رجل على الأرض والرجل التانية على الكرسى حتى بان الكيلوت بتعها وكان أبيض وأنا أنظر إلى فخدها الأبيض الشفاف حتى قام زبى عالأخر كأنة حديد دخلت أمى الأوضة مع قدرية حوالى عشرة دقائق وعدها خرجو هما اللى إتنين وقالت قدرية أمك هتروح مشوار وأنا هسنى معاك لغاية لما ترجع أنا فرحت ووفقت على طول من غير ما أسأل راحة فين خرجت أمى من هنا وقالت قدرية الحمام بتعكم فين قلتلها تعالى وورتها الحمام ومشيت لما سمعت باب الحمام إتقفل رجعت تانى ونمت على بطنى أمام باب الحمام وشوف من تحت الحمام قدرية وهى قعدة على الحمام و كسها مفتوح لم أرى فى حياتى مثل هذا الكس زى كس الحمارة يمكن أكبر والشعر علية خفيف لمل شوفت كس قدرية إفتكرت حمارة كامل جارنى لما كنت أروح منتصف الليل دوار كامل وأنزل فيها نياكة حسيت أن قدرية على وشك الخروج من الحمام قمت بسرعة عالصالون وكان زبى عامل زى العصا داخل البنطلون قالت قدرية تأخرت عليك وهى تجلس جانبى قلتلها لا أبد لما جلست جانبى حسيت بحرارة جاية من جسمها مع رائحة عرق قررت فى نفسى أن أنيكها بأى شكل وضعت يدى على فخذها ضحكة وبصت إليا وقالت مش عيب تبص علىَ من تحت باب الحمام حطيت وشى فى الأرضوقلت لها معلش غصب عنى قالت إيه رأيك فى اللى شوفته قلت لها شوفت أحلى كس فى الدنيا كلها وأكبر كس قالتلى أمال لو شوفت كس أمك هتعمل إيه زعلت منها قوى وقلت لها عيب كدا وبدون ما أشعر قربت فمى ناحية خدها وقربت خدها ناحيتى وأعطتها بوسة قربت عينها فى عينى وفمها إلى فمى وشدت شفتى اللى تحت وفضلت تمص فيها حتى شهقت وغمضت عينها وذهبت فى دنيا تانية رفعت يدى على بززها أدعك فيهم ما أحلى بززها الكبيرتين الطرية وفجأة صحت من الغيبوبة وقامت وخلعت الجلابية اللى لبسها كالمجنونة وفضلت بالكيلوت والسنتينانة ثم قالتلى مش تخلع هدومك خلعت ملابس وأنا مكسوف وكان زبى منتصب عالأخر هذه أول مرة أكون أنا ووحدة ست لوحدنا وفى أمان معاها أول ما شافت زبى قالت إيه ده كل ده زب دا زب حمار مش زب راجل قربت ناحيتى ومسكة زبى كأنها تضربلى عشرة حتى إنتصب زبى وكان على وشك الإنزال قالتلى تعرف تلحس كسى قلت لها لا قالت هعلمك الأن دخل لسانك بين شفرات كسى ومن فوق لتحت إدعك بلسانك فية فعلت كما قالت وإقتربت من كسها العملاق العتيق شديد الإحمرار لأشم رائحة مثل رائحة المسك ويخرج من هذا الكس زنبور مثل زب الولد الصير وكسها مدلدل على خرم طيزها مثل كس حمارة كامل بدأت ألحس ألحس ألحس حتى أصبحت كالمجنون وهى تتأوه وتنغج وهى تقول قوى يامحمود قوى ياحبيبى وأنا أشرب كل ماينزل من كسها وهى تتأوه كمان وتقول كمان يا إبن المتناكة زيادة يا إبن الشرموطة قطع كس خالتك قدرية وكنا منسجمين مع بعض بعدها قالتلى طفى نار كسى دخل زبك يامحمود بدأت أدخل زبى حينما دخل زبى جوه حسيت بحرارة مثل الفرن وبدأ زبى زبى يغوص فى أحشائها وهى تتأوه وتشخر أف أف أحووووو وتقول كمان كمان كمان كمان يا إبن اللبوة وأنا أدخل زبى وأخرجة فى ضربات متوالية متتابعة وسمعت من كسها أصوات زى اللى يبخرج غازات من طيزة إلى أن قذفت لبنى بداخلها ونمت على صدرها حواى دقيقة لا أستطيع أن أصف المتعة وأنا نايم عليها مثل المرتبة الفاخرة أخ من هذا الجسد المولع نار بعد ماإنتهينا ذهبنا إلى الحمام لنأخذ دش مع بعض ثم خرجنا لنجلس فى الصالة عريانين ثم قالتلى ماكنتش أعرف أنك نيك بالشكل ده ثم سألتنى هو أنت نيكت نسوان قبل كدا قلت لها لا قالت أنت كذاب دى مش نياكة واحد عمرة مانكش نسوان قبل كدا قلتلها بصراحة أنا كنت بنيك حمير كثير ضحكت ضحكة زى بتوع العاهرات وقالت الأحسن النسوان ولا الحمير قلتلها النسوان طبعا وبعدين الحمير بتاعة الشباب اللى مش معاه فلوس للنسوان بعدها قالتلى عايزاك تنيكنى فى طيزى إستغربت من طلبها وقلتلها هى النسوان كمان بتحب تتناك من طيزها ضحكت تانى مثل الشراميط ثم قالت أنت مفكر أن الرجالة الخولات هم بس اللىبيحبو يتناكوا فى طيزهم قلتلها أعرف كدا قالت قدرية الراجل ولا الست اللى بتحب تتناك من طيزها بتشوف وبتحس بمتعة أحسن من النيك فى الكس إستغربت من كلامها وقلتلها الزى بيحسوا بهذه المتعة قالت الخولات والستات اللى بيتناكوامن طيزهم اللبن اللى يقذف فى طيزهم بيعمل دودة الدودة دى أما تكون جعانة تتحرك فى طيزهم فيجننوا ويدورو على أى أحد ينيكهم بأى شكل وبأى ثمن علشان الدودة تشبع وتنام أخذت قدرية وضعية الكلب مثل السجود على السرير وقالت ياله دخل زبك بسرعة فى طيزى قطعها ماترحمهاش ولكن المفاجأه حينما رأيت خرم طيز قدرية كان واسع جدا أستطيع أن أدخل إيدى بسهولة تسمرت مكانى وإشتد إنتصاب زبى عالأخر ثم قالت مالك قلتلها خرم طيزك واسع قوى ضحكة وقالت أمال لو شوفت خرم طيز أمك هتعمل إيه زعلت منها وقلتلها بلاش سيرة امى يافجرة يا بنت المتناكة قالت أنت زعلت معاش وباستنى وبدأت تمص فى زبى وبعدها دخلت زبى فى طيزها دفعة واحدة وأدخل وأخرج فى حركات متتالية حتى قذفت اللبن جوه طيزها بعد ماإنتهينا ولبسنا ملابسنا قلت لها ياخالة قدرية ضحكة ضحكة عالية خالتك إيه قلى ياقدرية ياشرموطة يا متناكة أنا بحب كدا قلتلها لما شوفت كسك وقلت دا ألأكبر كس فى الدنيا قلتى أمال لو شوفت كس أمك هتعمل إيةوبردة لما شوفت خرم طيزك قلتيلى أمال لو شوفت خرم طيز أمك هتعمل إية فى حاجة أنتى مخبياها علىَ ومش عايزانى أعرفها قالت لا قلتاها عالشان خاطرى وبعد محولات الإستعطاف وافقت تحكى وقالت دا يكون سر بينى وبينك ووعى تقول لأمك أو تلمح لها بأى حاجة أقولها لك وعد قلت لها وعد ومش هتزعل من الكلام اللى هقولة قلت لا قالت أمك بتعرف رجالة كتير بعدد شر رأسها ومطلوبة موت عند الرجالة ولازم يوميا تتناك ولو ماتنكتش ممكن تموت وديما بتخرج الصبح بعد ما أنت بتروح الشغلوترجع بعد الطهر قبل رجوعك من بره قلتلها بتروح فين قالت بتروح الشقة عندى قلتلها يعنى هى الأن فى الشقة عندك ومش عند الخياط قالت إيوة قلت لها مش مصدق هذا الكلام أمى لم تتزوج علشان تربينى وحبها لأبى ضحكت بجنون وفالت أمك بتتناك أيام أبوك ما كان عايش وأبوك هو اللى كان بيجيب لهل الرجالة علشان يحشش معهم وأمك ترقص لهم لأنها ههانةفى الرقص يمكن أحسن من سهير زكى وترص لهم العسل وتشرب معهم الشيش أو الخمرة سالتها ولية مش بجبهم عندنا البيت قالت علشان الحارة كلها عرفاها وممكن تتفضح فى أى وقت أما عندى الشقة فى مكان السوق والمكان زحمة ومفيش حد يعرف التانى وكمان مفيش حد يعرف أمك هناك إستغربت هذه الحكاية يعنى أمى متناكة وشرموطة ومش طهاره زى ماكنت فاكر بعد ماخلصنا الكلام دخلت أمى الشقة علينا وقالت أتأخرت عليكم قالت قدرية لا دا حتى أنتى جيتى بسرعة .. أخذت قدرية مفتاح الشقة من أمى ثم خرجت وجلست أمى علر الكرسى المقابل ليا وأنا أنظر فى وجهها المرهق من كثرة النياكة ومن شرب الحشيش وكانت دى أول مرة أنظر فى وجه أمى وفجأة نظرت بجانبى وجدت كليوت قدرية الأبيض على الأرض يبدو أنها نست تلبسة لأن الشراميط ديما بيحبوا ان تكون أكساسهم فى الهوائ الطلق فقمت من مكانى علشان أخبية تحت الكرسى ولكن يبدو أن أمى قد رأت الكيلوت ثم قالت أمى خد فلوس علشان تشتلرى طماطم من السوق علشان نعمل سلطة على العدا وما زالت أمى جالسة بعد ماقمت دخلت غرفتى وخرجت لم أجد أمى فى الصالة ففرحت علشان أشيل الكيلوت من تحت الكرسى وأخبية وكن لم أجد الكيلوت يبدو أن أمى أخذته وأثناء وأنا كذلك سمعت صوت مياة الدش فى الحمام فيبدو أن أمى تستحم بعد ما إتناكة لماشبعت ذهبت إلى الحمام على أطراف أصابعىعلشان أشوف الكس والطيز اللى بتحكى قدرية عليهم لم أتمكن أن أراها من تحت باب الحمام لأنها واقفة تحت الدش ههظرت من خرم الباب وأرى أمى عارية ذات الجسم الأبيض الشفاف وتقاسيم جسدها الرائع والسوة الرائعة المرتفعة وبزازها الكبيرة المرتفعة المشدودة ثم نظرت إلى كسها العجيب المرتفع المليان والزنبور الذى يخرج منه من بين شفرات كسها المغطاه بشعرة خفيفة وأفخاذها الممتلئة المتناغمة مع جسدها الذى أدمن النيك وشرب الحشيش وفجأه توقف صوت المياه فيبدو أنها إنتهت من الدش فذهبت مسرعا إلى الخارج لأشترى الطماطم تناولنا الغداء وذهبت أمى إلى غرفتها كى تنام وأنا أشاهد التليفزيون وبعد ساعتين شممت رائحة دخان فذهبت إلى غرفت أمى وأنظر من خرم الباب لأجدها على السرير عارية وتشرب سجارة إنبهرت بذلك المنظر وقام زبى حتى إننى لعبت فى زبى حتى قذفت على الموكيت وبعدها أخذت دش وذهبت إلى خارج المنزل أتمش ثم عدت إلى المنزل منصف الليل لأنام فى اليوم التالى تناولنا الفطار وكانت الساعة التاسعة دق جرس الباب قمت لأفتح وإذا قدرية على الباب سلمت علينا وقالت أمى لقدرية تعالى غرفتى عايزاك فى كلمة لم أهتم وكان كل تفكيرى انى أنيك قدرية وبعد نصف ساعة خرجت قدرية مع أمى من الغرفة وقالت أمى أنا رايحة السوق مش هتأخر بعد ما خرجت أمى جاءت قدرية وجلست قدرية على رجلى وقالت أمك عرفت أنك بتنيكنى قلتلها الزى عرفت قالت أعطتنى الكيلوت وقلتلى براحة على الولد علشان لسة صغير وحكيت لأمك أنك نيك ويا ما نيكت حمير كتير وأنك أحسن من أى راجل ناكنى قبل كدا ثم خلعت ملابسها بالكامل ونامت على الأرض فى وضع السجود يالا نيكنى فى طيزى علشان الدودة جعانة وقفت أمامها وأخذت زبى فى فمها تمص مص المحترفين حتى إنتصب زبى ثم أدخلتة فى خرم طيزها الواسع وهى تتأوه وتشخر وتقول نيك قدرية قطع طيز قدرية يالا يا إبن المتناكة وأنا أدخل زبى وأخرجة ثم ألحس خرم طيزها وأدخلة تانى مرات عديدة على هذا الوضع حتى قذفت اللبن داخل طيزها بعد ماخلصنا جلسنا نتكلم مع بعض سألتها أنت مش عنك عيال قالت عندى بنت إسمها نورا عايشة مع أبوها من بعد ما طلقنى والطلاق كان بسسب إيه قالت عايزنى أتناك ويأخذ فلوسى يصرفها على النسوان والرقصات وبنتك دى كبيرة قالت إيوة عندها يمكن 16 سنة ومعرفش عنها حاجة وعدها قالتلى إحنا هنتكلم وخلاص أخذت حلمات بزازها فى فمى أمص فيهم و أدعك كسها بيدى وهى تتلوى مثل الثعبان من اللذة و تشخر وتقلى كمان يامحمود كما ياحبيبى ثم نزلت إلى كسها ألحس فية بجنون ويطلع من كسها أصوات غازية و أشرب منالسوائل اللى بتطلع من كسها وكانت رائحته مثل المسك وطعمة لذيذ ثم أدخلت زبى العملاق داخل كسها الذى يذكرنى بكس حمارة كامل 00 ياله من كس دافئ عندما أدخلت زبى وأخرجه إستمريت على كدا حوالى 20 دقيقة حتى قذفت بداخلها ونمت فوق هذا الجسد الجميل لمدة دقائق بعدها ذهبنا إلى الحمام نستحم كانت الساعة تشير إلى 2 ظهرا 00 لبسنا ملابسنا وجلسنا فى الصالة كأن شئ لم يكن دق باب الشقة فتحت دخلت أمى وجلست معنا فى الصالة ولاحظت أثار المياة فى شعر قدرية فبتسمت أمى لقدرية وقالت لازم تتغدى معنا اليو يا قدرية وافقت قدرية 000 إنتهينا من الغداء وشرب الشاى كانت الساعة تشير إلى 4 عصرا قالت قدرية أستأذن علشان أروح ماما قالت لقدرية خليكى تباتى عندنا النهاردة قالت خلاص بس عندى شوية شغل فى الشقة أخلصهم وأرجع تانى على طول خرجت قدرية لترجع بالليل 0000 حضرت قدرية الا بدة الجزاء التاني يكتبلي في التعليق
 

المرفقات

  • images (2).jpeg
    images (2).jpeg
    55 KB · المشاهدات: 1,681
AdBlock Detected - إكتشاف مانع الإعلانات

عفواً : نحن نعلم بأن الإعلانات مزعجه ولكن !!

بدون الإعلانات لا يمكننا تقديم خدماتنا او المواد المعروضة بالموقع بشكل مجاني حيث ان الإعلانات تمثل الدخل الوحيد للموقع لدفع نفقات تشغيل الموقع ,, ولذلك نرجوا منكم إيقاف عمل مانع الإعلانات لموقعنا كدعم منكم لإستمراريه موقعنا بشكل مجاني للجميع وإضافتنا للقائمة المسموح لها بعرض الإعلانات نشكركم على تفهمكم ودعمنا للإستمرار.

هل قمت بتعطيل مانع الإعلانات ؟ حسناً إضغط هنا