قصص سكس محارم خالات أنا و خالتي الممحونة

- تم فتح المنتديات للتسجيل الأن يمكنك تسجيل عضويتك وتفعيلها عن طريق البريد الإلكتروني
- تم إتاحة خاصية الدردشة للعضويات المفعلة فقط وجاري العمل فى تطويرها
نتمني من الأعضاء الجدد عند وضع تعليق او رد على موضوع ان يكون فى نطاق الموضوع وليس كلمات مبهمه نحن نأسف للحظر النهائي للعضويات المخالفة
نشكركم على انضمامكم ومشاركتكم معنا بموقع محارم عربي
جاري العمل على تفعيل اضافة الارباح النقدية لأعضاء موقع محارم عربي ,, جميع الأعضاء المشاركين سيكون بمقدورهم تحقيق أرباح مادية كبيرة من خلال كتابة المواضيع المميزة والحصول على زيارات لهذه المواضيع
سيتم الإعلان عن التفاصيل خلال الايام القادمة

yassin1604

عضوية محارم عربي
عمري 18 سنة ، قمت بمضاجعة خالتي الممحونة ، سأروي لكم القصة ...
كنا مسافرين إلى العاصمة لنقضي عطلة الشتاء حذو خالتي " عفوفة " و أنا كنت متشوقا جدا لأني أحبها و أريد ممارسة الجنس معها ، كنت أحلم بأني أنيكها و أفرغ لها على بزازها الكبير الأبيض ، فهي متفتحة و تعتبرني كابنها ، ترتدي فساتين نومها عندما نكون معا و أحيانا اشتكي لي من زوجها المصاب بمرض السكري و الذي لا يقدر امتاعها و اخماد شهوتها الجنسية ... و عندما وصلنا كانت الساعة السادسة و النصف صباحا و كان زوجها يستعد للذهاب لعمله فقررت بقية عائلتي أخذ قسط من الراحة بعد السفر في غرفة الجلوس ، اما أنا فقد اسطحبتني خالتي إلى غرفة نومها ، فصعدت على السرير ، أما هي فقد نزعت ثيابها و ارتد قميص نوم أسود ، كان ضيقا مبرزا ملامح جسمها و بالكاد يغطي حلمات صدرها الأبيض الكبير و يغطي طيزها الكبيرة .
فصعدت بجانبي على السرير و قد كان زبي يكاد ينفجر من الشهوة فبدأت بالاستمناء و انا انظر إليها و هي بجانبي ، فأحست بي و قالت لي : ماذا تفعل يا حبيبي . فقلت لها : لا شيء يا خالتي ، نامي و لا تنشغلي بي . فلما اقتربت مني رأت يدي تتحرك تحت الغطاء فقالت : هل تمارس العادة على فراشي ، ما رأيك في مضاجعتي لكن على شرط . فاحمر وجهي خجلا و قلت لها ماهو الشرط ؟! فأجابت : لا تخبر أحدا بهذا .
فأزاحت الغطاء و مسكت زبي و بدأت تلعقه و أنا مستمتع بالشهوة ، و أمسكت بزازها و بدأت أمص حلماتها و أدلكه و هي تتأوه و تقول : آه آه ، ثم استلقت على الفراش و فتحت رجليها ، فأدخلت زبي ، و يال هذه النشوة ...
فبدأت أدخل زبي و أخرجه و خالتي تتأوه من شدة النشوة و المتعلة و هي تقول : آه آه ، استمر . فلما جاءت النشوة أخرجت زبي سريعا و قذفت لبني على صدهرها الجميل . ثم ذهبنا الى الحمام الموجود في جناحها و استحمينا سويا و نحن نتبادل القبلات و أنا أمص شفتيها الورديتان و أداعب رقبتها بيدي و لما أنهينا الحمام قالت لي : من الآن أنت زوجي الثاني و أريدك أن تنيكني طيلة هذا الأسبوع ، و لكن لا تخبر أحدا بهذا السر يا عزيزي ! فأجبتها : أنا تحت أوامرك يا عزيزتي في أي وقت تريدين يا حبِّي .
و توجهنا إلى السرير و أكملنا النوم و هي بين أحضاني .
 
ب

بربوكة

قصة جميييلة وكس الخالة لا تعوض
يسلمووووووووووووووو
 
AdBlock Detected - إكتشاف مانع الإعلانات

عفواً : نحن نعلم بأن الإعلانات مزعجه ولكن !!

بدون الإعلانات لا يمكننا تقديم خدماتنا او المواد المعروضة بالموقع بشكل مجاني حيث ان الإعلانات تمثل الدخل الوحيد للموقع لدفع نفقات تشغيل الموقع ,, ولذلك نرجوا منكم إيقاف عمل مانع الإعلانات لموقعنا كدعم منكم لإستمراريه موقعنا بشكل مجاني للجميع وإضافتنا للقائمة المسموح لها بعرض الإعلانات نشكركم على تفهمكم ودعمنا للإستمرار.

هل قمت بتعطيل مانع الإعلانات ؟ حسناً إضغط هنا