قصص محارم أباء بسمة صاحبة ال 19 عام وابوها

الموضوع في 'قصص سكس محارم' بواسطة عاشقة المحارم, بتاريخ ‏10 أكتوبر 2015.

  1. عاشقة المحارم

    عاشقة المحارم عضو متفاعل

    المشاركات:
    130
    الإعجابات المتلقاة:
    68
    نقاط الجائزة:
    28
    الجنس:
    أنثى
    مكان الإقامة:
    دبي , الإمارات
    537d5baf301925d7a44ec7cf87cecfa7._.jpg
    اسمى بسمة..19 سنة وعايشة فى مصر مع مامتى وبابايا.. إحنا عيلة زى مانتو شايفين بسيطة وصغيرة.. وكنت كارهة دايما إنى الوحيدة وماليش لا اخوات بنات ولا ولاد ..المفروض إننا عيلة صغيرة ومحكومة يعنى مفيش مشاكل أو خلافات بس ده مش صح..
    أعرفكم بنفسى أنا من صغرى وأنا وحيدة أفكارى .. يعنى دايما بفكر لوحدى من غير تصحيح من أى حد.. وده خلانى دايما أبقى واثقة من نفسى و من آرائى و أفكارى ومن غير ما أعمل حساب لرأى الناس .. وكنت بعتقد دايما إنى الوحيدة من نوعى ما بين صحابى اللى بفكر بالتفكير ده.. بس من بعد مرور أيام وليالى عرفت إنى مش الوحيدة .. يمكن فى المكان اللى أنا فيه بس مش العالم.. أما عن شكلى ..أنا بيضا شعرى اسود طويل وعينى لونها بنى فاتح ومش قصيرة ولا طويلة وجسمى حلو بس كان فيا شىء بيلفت انتباه الناس ليا وبالأخص الشباب وهو حجم الطيز الكبير.
    بدأ موضوعى وأنا عندى 18 سنة .. كان أغلب وقتى فى البيت ما بين التلفزيون والمراية والكمبيوتر بتاعى.. وكل يوم كان بيعدى عليا كنت بكتشف فيه حاجة جديدة فيا.. سواء كان فى شكلى أو فى تفكيرى أو أسلوبى.. وزى ما قلت إنى كنت بعتقد إنى الوحيدة اللى بتفكر بالشكل ده .. بس من هنا بدأ كل شىء يفسر نفسه..
    بابا عنده مكتب ..شغله ما كانش ليه معاد.. بس كان أغلب الوقت ينام الصبح وينزل بالليل.. وده كان عكس ماما تماما واللى كان سببه مشاكل كتيرة كانوا بيعملوها مع بعض...
    ماما عندها محل كانت دايما تنزل الصبح وترجع المغرب .. وفى الوقت ده يكون بيحضر نفسه للنزول..
    وفى يوم من الأيام حسيت إن فى شىء غريب فى بابا وانه دايما نظراته ليا كانت غريبة ودايما كان يشدنى ليه.. سواء كانت أناقته أو طريقته فى الكلام أو تعامله مع الناس.. كان دايما بيشدنى ليه يوم بعد يوم.. كنت دايما بحاول أراقبه وهو نايم أو وهو بياكل أو بيتكلم فى التليفون.. أو وهو على الكمبيوتر.. وفى مرة من المرات حبيت أتكلم معاه وأعرف إيه أسباب مشاكله الكتيرة مع ماما بس ما كنتش أتوقع اللى حصل.. كان فى اللحظة دى قاعد على الكمبيوتر وكان تركيزه عالى جدا وبدأت أول لحظة جنس فى حياتى بوقوع نظرى عليه وهو فاتح البنطلون وخارج منه بتاعه وماسكه بأيده وكان كبير و فى آخر هيجانه.
    ساعتها قلبى وقف فى مكانه وكان فى نفس الوقت أول مرة أشوف فيها بتاع بابا فى حياتى..
    فضلت فى مكانى وما اتحركتش.. ولما أخد بالو إنى شفته.. ساعتها كانت ردة فعله غريبة جدا.. توقعت انه هيزعق وهيقول لى امشى.. ولكنه خاف وفضل فى مكانه لمدة 5 دقايق!!..وبعدها عدل هدومه ونده لى و قال لى : بسمة تعالى..
    أنا ما كنتش عارفة أعمل إيه .. ساعتها جالى شعور غريب.. وحسيت إنها كانت لحظة ممتعة و مميزة.. وده خلانى سرحت لدرجة إن بابا افتكر إنى اتصدمت من اللى حصل أو حصل لى حاجة .. بمجرد انه نده لى تانى كنت فقت ورحت له.. كان بيكلمنى وهو متردد و خايف : بسمة إنتى كام سنه دلوقتى ؟..
    جاوبته : 18 ..
    قال لى : يعنى بقيتى كبيرة وعروسة ..
    أنا ما كنتش عارفة أرد.. كمل : بسمة انتى أكيد شوفتينى.. صح؟
    جاوبت : أيوه ..
    قال لى : انتى فاهمة يا بسمة أنا كنت بعمل إيه؟..
    جاوبته بجراءة : أيوه..
    ساعتها بابا اتفاجىء وسألنى: وإنتى عرفتى كده منين ؟..
    جاوبته: من النت..
    فسألنى بسرعة: انتى بتدخلى على مواقع جنسية ؟..
    جاوبت: لاء..
    وبعدها اترددت. وقاطع كلامى : بسمه انتى عارفه إنى عودتك دايما على الصراحة..
    ساعتها كنت خايفة ومكنتش عارفة أقول إيه.. وكان بابا بيكلمنى بخوف شديد وكان ساعتها فى نفس الوقت الكمبيوتر بتاعه مفتوح على اللى كان بيتفرج عليه.. ولما لاحظ إنى عينى كانت سرحانه مع الفيلم قفل الشاشة وقال لى : اللى حصل ده مش هيطلع ما بينى وبينك وبعدين هنقعد مع بعض ونتكلم كتير..
    ساعتها وافقته الرأى ورحت أوضتى.. فضلت أفكر فى اللى حصل وتطور تفكيرى كالعادة لحاجات ما كنتش أتصور إنها هتحصل أو إنى أفقد القدرة على التحكم فيها..
    عدت أيام ولاقيت نفسى فى قمة السخونة والحاجة لشىء يهدينى .. فكرت إنى أفتح كمبيوتر بابا وأدور على الفيلم اللى كان معلم فى دماغى من آخر مرة لما كنت مع بابا .. وفعلا لاقيته وكانت لحظات ممتعة وأنا بتفرج على الرجالة وهما نايمين مع البنات وشدتنى الفكرة وشدنى أكتر التطبيق.. ولما فكرت لاقيت إنه أقرب شىء ليا هو... بابا.
    قعدت مرات أراجع نفسى وأحاول إنى أبعد الفكرة عنى بس ما قدرتش.. كانت الفكرة مسيطرة عليا والتطبيق بالأخص.. بس إزاى ؟؟
    ماما دايما كانت بتبقى فى المحل طول النهار ولما بيجى الليل بترجع.. وده سمح لى بوقت كبير جدا عشان أختلى بيه..
    وبدأت فى تنفيذ خططى ..إنى أحاول أجذب بابا ليا بأى شكل.. ولاقيت إن أنسب تريقة هى إنى اظهر جمالى كله ليه و أحاول إنى أتقرب ليه كتير بأى حجة.. و فعلا بدأت أستنى ماما تمشى من البيت وأبدأ أعمل اللى يحلا لى..
    أول يوم بعد ماما ما مشيت حاولت إنى أصحى بابا من النوم وده مش من عادتى وعملت إنى تعبانة .. وكنت ساعتها لابسة بادى حمال خفيف واستريتش وما كنتش لابسة من تحتهم حاجة وكانت حلمات بزازى واضحة جدا ونفس الشىء من تحت كان الاستريتش موضح كسى أوى واللى ساعد على كده إن ما كانش فى شعر لأنى كنت بشيله دايما بكريم مزيل وده دايما كان بيخليه ناعم ونضيف.. قربت لبابا وكان ساعتها نايم بالشورت بس وكان بتاعه واضح جدا من تحته وكان ساعتها هايج..
    اترددت شوية بس منظر زبه كان منسينى أى عواقب أو أى شىء ممكن كان يحصل وده غير إنى كنت حاسة بشهوتى كانت عالية.. ركزت على إنى أصحيه بهدوء وبدأت أنده عليه بصوت واطى بس ما صحيش.. فكرت ساعتها إنى أمسك بتاعه وهو نايم لأن شكله كان بيغرينى بس حاولت أصحيه لآخر مرة .. وساعتها فاق وسألنى : فى إيه يا بسمة ؟..
    رديت : مش عارفة حاسة إنى تعبانة ومش عارفة أنام ومعدتى كل شوية بتوجعنى..
    رد عليا قال لى : طب و ما قلتيش لماما ليه كانت تاخدك معاها أو تجيب لك أى حاجة تريح لك معدتك..
    جاوبت : أصل ماما مشيت بدرى و أنا ما حستش بيها ..
    قال لى : طب استنى أقوم أشوف لك حاجه تضيع لك المغص ده..
    أنا فرحت وفضلت قاعدة على السرير وفكرت إنى أحاول أعمل أى وضع يستفزه .. ساعتها نمت على بطنى وحاولت إنى أرفع البادى لفوق شوية وأنزل الاستريتش عشان جزء من بداية الطيز تبان ..وقعدت أقول : بطنى يا بابا . بصوت واطى بحيث انه لما ييجى يسمعنى ويشوفنى فى الوضع ده..
    وفعلا جه بابا وكان جايب معاه حاجة زى شريط أقراص وبمجرد دخوله من الباب شافنى وأنا فى الوضع ده .. وحسيت بيه سكت و وقف فى مكانه شوية وما كانش عارف يعمل إيه.. عدت 5 دقايق وهو ما تحركش من مكانه وفكرت إنى اتدور وأبين بزازى ليه كمان .. ولما عينى جت فى عينيه سرع وجه عليا و قال لى بصوت خفيف و مرعوش : خلاص حبيبتى..أنا ..جبت لك حاجه هتهدي لك معدتك..
    وأنا فضلت أقول بصوت مغرى وكأنى بستنجد بيه : مش قادرة يا بابا .
    قال لى : طب قومى معايا أوصلك للأوضة وأقعد معاكى شوية لغاية لما معدتك تروق..
    أنا فرحت و خصوصا إن خطتى فضلت ماشية زى ما أنا عايزة.. وفعلا سندنى وجت اللحظة وهو بيسندنى انه يشوف بزازى .. ولاحظت إنه فضل باصص عليا لغاية لما دخلنا الأوضة.. ساعتها عملت إنى بنام على نفسى عشان ياخد فرصته ويلمسنى ويثبت لى إنى أثارته فعلا.. بس ساعتها سألنى : حبيبتى انتى لابسة خفيف ليه..
    وده بعد ما لاحظ إنى مش لابسة أى حاجة من تحت.. رديت : أصل الدنيا حر يا بابا وأنا مش بستحمل..
    وساعتها أصريت إنى أخبط ركبتى فى الكومودينو عشان أعمل أى حاجة يلمسنى بيها.. ساعتها بابا حطنى على السرير وسألنى : مالك إيه اللى حصل؟..
    رديت : ركبتى يا بابا اتخبطت فى الكومودينو..
    قال : أى واحدة حبيبتى ؟..
    شاورت على اليمين وكانت فعلا بتوجعنى.. و فى اللحظة دى كنت نايمة على ظهرى والبدى كان مرفوع لفوق لدرجة إن نص صدرى كان باين من فوق وأول ما لمس ركبتى وبدأ يحسس عليها حسيت بإحساس رهيب ودرجة شهوتى عليت.. وساعتها لاحظت انه كان مركز على ما بين رجلى (كسى) اللى كان واضح جدا وملفت.. وساعتها حسيت بايد بابا بتقرب وبتبعد.. وفى الآخر حسيت بيها على كسى.. ساعتها اتنفضت من السخونة وبابا ساعتها شال ايده بسرعة..وقال لى مرعوش وخفيف : انتى كويسة يا بسمة دلوقتى؟..
    رديت بصوت واطى : معدتى راقت يا بابا بس لسه ركبتى بتوجعنى..
    ساعتها بصيت لاقيت بابا عينيه رجعت تانى لكسى وإيديه كانت بتترعش وهو ماسك ركبتى .. ساعتها حاولت إنى أفتح رجليا عشان أديله فرصة كمان و فعلا فتحتها على الآخر.. وحسيت بإيده رجعت تانى تلمس كسى بس كانت أتقل من الأول وكان بيلعب بصابعه فى النص.. أنا كنت فى قمتى لدرجة إنى ما قدرتش أسيطر على نفسى واستسلمت لإيدين بابا.. وساعتها حسيت بإيده التانية بتسيب ركبتى وبتنزل على فخادى من ورا.. لغاية لما حسيت بيها بتلعب بنفس الطريقة فى الطيز... بدأت أطلع فى آهات لا شعورية وكان بابا مستمر لغاية لما إيد بابا اللى كانت فى الطيز شالها وبدأ إنه يقلعنى الاستريش بشويش.. ساعتها ما قدرتش أمسك نفسى واستسلمت وساعدته بأنى أرفع رجلى.. وفعلا قلعنى الاستريتش وساعتها حسيت بنفس سخن بيقرب من كسى.. ولما بصيت لاقيت إن بابا بيقرب بشويش بلسانه وبيحاول يلحس فى كسى..
    وأنا كنت مستسلمة لدرجة إنى فتحت رجلى على الآخر خالص وسبت له نفسى.. فضل بابا يلحس لغاية ما حسيت إنى هجيب على نفسى وقلت له بصوت خفيف : بابا كفاية..
    ساعتها بابا ما ردش وفضل يلحس بوحشية جوه وبره لدرجة إنى مش قادرة أوقفه.. وحسيت بأنى هجيب خلاص ..ولاقيت بابا فضل فاتح بقه عشان يبلعهم.. أنا ساعتها ما قدرتش أكتم على نفسى وكان هو بيسخنى أكتر بلعبه بصابعه فى الطيز لدرجة إنى كنت حاسة إنى هاموت.. وجبتهم وبابا خادهم كلهم فى بقه.. ساعتها حسيت بالراحة.. وكنت تعبانة من اللى حصل وبابا ما كانش لسه خلص .
    بعدها لاقيت بابا قلع الشورت وجه ناحية صدرى وطلع بتاعه.. ساعتها حسيت بنفس الإحساس من تانى وأصريت إنى لازم أشرب منه زى ما هوا شرب منى.. و جه بابا وفضل يمسك فى بزازى ويلعب فيهم بوحشية لدرجة إنه من هيجانه قطع البدى وخلانى عريانة تحت إيده.. ولاقيت نفسى لا إرادى إيدى بتروح على زبه وساعتها سخنت من جديد و قمت من على السرير وزقيت بابا ومسكت بتاعه وفضلت أمص له فيه وألحس ما بين رجليه وخصيتيه .. وهو كان فى قمة هيجانه لدرجة إنه نام على السرير و فضلت أنا ما بين رجليه وكنت زى المجنونة عليه لغاية لما لاقيته بيقول لى : كفاية.... بس خلاص سيبى..
    عرفت إنه هيجيب و ساعتها كنت أنا وصلت لقمة هيجانى وكان نفسى إنه يدخله فيا بالظبط زى ما شوفت فى الفيلم.. وسيبته بسرعة حاولت إنى أهديه شوية وقلت له : بابا أنا شفت الفيلم..
    بص لى وهو مستغرب وقال لى : فيلم إيه !!..
    رديت : الفيلم اللى على الكمبيوتر بتاعك ولازم تكمل زيه بالظبط معايا..
    بص لى و هو مستسلم بخوف وقال لى : أيوه بس ما ينفعش حبيبتى إنتى صغيرة ولسه بنت..بس .. خليها بعدين..
    ساعتها ما كنتش عارفة أعمل إيه وكنت فى قمتى والشهوة متملكانى من جديد .. ورديت : يا بابا أرجوك أنا عايزة كده بتاعك وكسي ..
    رد وقال لى بتردد: حبيبتى مش هينفع ممكن ما تنبسطيش ويوجعك أول مرة .. وبعدين إنتي لسه بنت..
    ساعتها ما همنيش وقلت له : بابا بلييز أنا مش قادرة..
    رفض وقال : ما ينفعش يا بسمه ..ما ينفعش..
    قلت له: بابا دخله فى كسى أنا مش عايزة أبقى بنت..
    رد و قال لى : مش هاينفع يا بسمة
    حاولت إنى آخد فرصتى و أدخله فى كسى وفعلا قمت مسكت زبه وقلت له : بابا مشيه على كسى.. قال لى و هو فاهم : بلاش يا بسمة..أنا مش عايزك تندمى .. ما تعمليش اللى فى دماغك..
    ولكن مع إصرارى رد بيأس واستسلام : خلاص ..
    ساعتها كنت مبسوطة انه هيكمل معايا وإننا مفيش حد معانا وإنى فى أمان.. ورجع بابا ومعاه كريم ودهن منه شوية كتار على بتاعه الكبير الطويل وقال لى : نامى يا بسمة على ضهرك وارفعى رجليكى ..
    ساعتها نمت له وحط كمية كبيرة فى كسى الضيق المقفول عشان ما حسش بوجع .. وقام مقرب ببتاعه وبدأ يدخله فيا يشويش.. وأنا كنت كل مادا بتعب أكتر.. وأحاول أطلع نفسى لفوق عشان يخش أكتر .. ومرة فى مرة دخل كله والكريم خلص وبكارتى اتفضت ودمى نزل وفضل بابا يدخله ويخرجه وبإيديه ماسك فى بز ويفعص فيه ويبوس فى ظهرى لغاية لما قال لى انه هيجيب..
    فأصريت إنه يجيبهم جوه كسى يا إما أشربهم..
    رد وقال: حبيبتى مش هينفع مش كويس علشانك..
    أصريت إنه يجييب جوه وفعلا جاب جوايا وفضل سايب بتاعه جوه كسى وهو لسه هايج لمدة 10 دقايق وهو نايم فوقى ومش عايز يطلعه.. وأنا كنت فرحانة ومستلذة .. ومفيش بعدها قال لى : كفاية كده ؟؟..
    رديت : لا يا بابا كمان..
    وفضل بتاع بابا جوايا يخش ويطلع.. ولاقيت إيديه بشويش بتحسس على كسى وبتلعب فيه.. فضل بإيده ويدخل صابعه بشويش ويلعب بره وبسرعة و بعدين يدخل صوابعه بشويش.. ساعتها كنت فى قمة هيجانى وطلبت منه انه يدخله فى كسى تانى .... بس قمت الأول أتشطف وأغسل كسى ورجعت له ، ودخله فى كسى تانى ، واستسلمت ليه وكنت تعبانة من كتر ما هوا كان بيدخله ويطلعه بسرعة ويلعب فى كسى وزنبورى. وفضلت لغاية ما جيت أجييب وقلت له : بابا أنا هاجييب تانى..
    قال لى : لاء استنى امسكى نفسك شوية..
    وطلع بتاعه من جوه كسى وفضل يضرب على طيزى بسرعة وجامد.. كنت مش عارفة ليه بيعمل كده بس كنت مبسوطة.. ولاقيته قعد يلحس لى فى كسى ويضرب برضه على طيزى وأنا ماسكة نفسى بالعافية وما كنتش قادرة.. ولاقيته وقف وقلبنى على ظهرى ومسك رجلى و رفعها عليا و قال لى : امسكيه وحطيه انتى المرة دى..
    ساعتها كنت مبسوطة إنى ممكن أعمل اللى أنا عايزاه وفعلا مسكت بتاعه وفضلت أدخله وأطلعه فى كسى و هو يروح وييجى وساعتها بابا ما كانش فى وعيه و مش حاسس.. أنا ما همنيش وقلت له : طب نام انت على ظهرك يا بابا وأنا أقعد عليك..
    قال لى: ماشى ..
    وكملنا وقمت قعدت عليه وفضل ماسكنى من وسطى ويطلعنى وينزلنى.. بعدها ساب إيده.. .. شوية وشالنى من عليه و قال لى: افتحى بقك ولا أرميهم فى الأرض؟؟ ..
    ساعتها كنت زى المجنونة فعلا عليه وفتحت بقى وجابهم كلهم فى بقى وكانوا لزجين وطعمهم غريب ولذيذ و مميز لدرجة إنى بلعتهم ..
    فى اللحظة دى بابا قال لى : مبسوطة كده ولا عايزة تجيبى؟؟..
    رديت : أيوه يا بابا بس دخله في كسي تانى..
    رفض وقال لى: لاء انتى كده كسك استوى ومش هتستحملى..
    كنت ساعتها مش قادرة وقلت له : بابا بلييز أنا هستحمل.. كسى لسه جعان
    ورفض وفضلت أحاول معاه و فى الآخر قال لى : أنا موافق بس فى مش هينفع أجيبهم جواكى تانى..
    قلت له: ليه.
    قال لى: عشان ممكن تدمنى كده وتعوزى دايما إن حد يجيبهم جواكى وممكن تحبلى وكل ما الموضوع كتر كل ما شهوة كسك هتكتر وتزيد وأنا خايف عليكى حبيبتى..
    رديت : بابا دى أول مره ليا وأكيد مش هيحصل حاجة..
    عارضنى و قال: أنا هخليكى تبلعيهم بس مش هجيبهم جواكى..
    فضلت ألح عليه لغاية لما قال لى: انتى تختارى يا ألعب لك وتجيبيهم وبس يا أقوم..
    ساعتها كان بابا ماسك بز وبيفعص فيه وبيلعب فى كسى ..
    وعرفت انه مستنى لما أجيب عشان يبلع عسلى تانى وكان بتاعه لسه واقف وكبيير وبينزل فى نقط لبن منها على كسى ويحط بصابعه منها عليه ويلعب فى كسى عشان يبقى لزج و أهيج اكتر.. واترجيته لغاية لما وافق وقال لى : بس على شرط إنك لو حسيتى بحاجة تيجي لى على طول و ما تحاوليش إنك تعملى كده مع حد تانى..
    ساعتها عرفت إنى عجبته و وافقته ودخله في كسى من تانى وجابهم جوه كتاااااااااااااار أوى أوى وفضل بعدها ما طلعش بتاعه.. وقعد يلعب على طيزى ويضربنى عليها جامد وكل مرة أشد من اللى قبلها وده كان بيجننى .. وبعدها قلبنى على ظهرى وبدأ يجيب من لبنه من جوه كسى ويحط فى بقى وعلى بزازى ويلعب في كسي وبزازى لغاية لما جبتهم وبلعهم منى .
    ولاقيته قام ومسك بتاعه وحطه فى بقى وجاب تانى والمرة دى كانوا كتار أوى لدرجة إنى فضلت قافلة بقى لغاية لما لاقيته تعب و خلص.. بعدها قال لى : قومى ياللا عشان تاخدى شاور ..
    وساعتها كنت حاسة براحة وبتعب فى نفس الوقت.. بس كنت مبسوطة وعدا اليوم ونمت وأنا فرحانة إنى عملت اللى كان فى نفسى ..
     
  2. Rainooo3

    Rainooo3 عضو برونزي

    المشاركات:
    398
    الإعجابات المتلقاة:
    194
    نقاط الجائزة:
    43
    الجنس:
    ذكر
    مكان الإقامة:
    Egypt
    رووووووؤووووووووعة
     
  3. TAHA

    TAHA عضو متفاعل

    المشاركات:
    139
    الإعجابات المتلقاة:
    22
    نقاط الجائزة:
    18
    الجنس:
    ذكر
    مكان الإقامة:
    تونس
    بسمة صاحبة ال 19 عام وابوها
    [​IMG]
    اسمى بسمة..19 سنة وعايشة فى مصر مع مامتى وبابايا.. إحنا عيلة زى مانتو شايفين بسيطة وصغيرة.. وكنت كارهة دايما إنى الوحيدة وماليش لا اخوات بنات ولا ولاد ..المفروض إننا عيلة صغيرة ومحكومة يعنى مفيش مشاكل أو خلافات بس ده مش صح..
    أعرفكم بنفسى أنا من صغرى وأنا وحيدة أفكارى .. يعنى دايما بفكر لوحدى من غير تصحيح من أى حد.. وده خلانى دايما أبقى واثقة من نفسى و من آرائى و أفكارى ومن غير ما أعمل حساب لرأى الناس .. وكنت بعتقد دايما إنى الوحيدة من نوعى ما بين صحابى اللى بفكر بالتفكير ده.. بس من بعد مرور أيام وليالى عرفت إنى مش الوحيدة .. يمكن فى المكان اللى أنا فيه بس مش العالم.. أما عن شكلى ..أنا بيضا شعرى اسود طويل وعينى لونها بنى فاتح ومش قصيرة ولا طويلة وجسمى حلو بس كان فيا شىء بيلفت انتباه الناس ليا وبالأخص الشباب وهو حجم الطيز الكبير.
    بدأ موضوعى وأنا عندى 18 سنة .. كان أغلب وقتى فى البيت ما بين التلفزيون والمراية والكمبيوتر بتاعى.. وكل يوم كان بيعدى عليا كنت بكتشف فيه حاجة جديدة فيا.. سواء كان فى شكلى أو فى تفكيرى أو أسلوبى.. وزى ما قلت إنى كنت بعتقد إنى الوحيدة اللى بتفكر بالشكل ده .. بس من هنا بدأ كل شىء يفسر نفسه..
    بابا عنده مكتب ..شغله ما كانش ليه معاد.. بس كان أغلب الوقت ينام الصبح وينزل بالليل.. وده كان عكس ماما تماما واللى كان سببه مشاكل كتيرة كانوا بيعملوها مع بعض...
    ماما عندها محل كانت دايما تنزل الصبح وترجع المغرب .. وفى الوقت ده يكون بيحضر نفسه للنزول..
    وفى يوم من الأيام حسيت إن فى شىء غريب فى بابا وانه دايما نظراته ليا كانت غريبة ودايما كان يشدنى ليه.. سواء كانت أناقته أو طريقته فى الكلام أو تعامله مع الناس.. كان دايما بيشدنى ليه يوم بعد يوم.. كنت دايما بحاول أراقبه وهو نايم أو وهو بياكل أو بيتكلم فى التليفون.. أو وهو على الكمبيوتر.. وفى مرة من المرات حبيت أتكلم معاه وأعرف إيه أسباب مشاكله الكتيرة مع ماما بس ما كنتش أتوقع اللى حصل.. كان فى اللحظة دى قاعد على الكمبيوتر وكان تركيزه عالى جدا وبدأت أول لحظة جنس فى حياتى بوقوع نظرى عليه وهو فاتح البنطلون وخارج منه بتاعه وماسكه بأيده وكان كبير و فى آخر هيجانه.
    ساعتها قلبى وقف فى مكانه وكان فى نفس الوقت أول مرة أشوف فيها بتاع بابا فى حياتى..
    فضلت فى مكانى وما اتحركتش.. ولما أخد بالو إنى شفته.. ساعتها كانت ردة فعله غريبة جدا.. توقعت انه هيزعق وهيقول لى امشى.. ولكنه خاف وفضل فى مكانه لمدة 5 دقايق!!..وبعدها عدل هدومه ونده لى و قال لى : بسمة تعالى..
    أنا ما كنتش عارفة أعمل إيه .. ساعتها جالى شعور غريب.. وحسيت إنها كانت لحظة ممتعة و مميزة.. وده خلانى سرحت لدرجة إن بابا افتكر إنى اتصدمت من اللى حصل أو حصل لى حاجة .. بمجرد انه نده لى تانى كنت فقت ورحت له.. كان بيكلمنى وهو متردد و خايف : بسمة إنتى كام سنه دلوقتى ؟..
    جاوبته : 18 ..
    قال لى : يعنى بقيتى كبيرة وعروسة ..
    أنا ما كنتش عارفة أرد.. كمل : بسمة انتى أكيد شوفتينى.. صح؟
    جاوبت : أيوه ..
    قال لى : انتى فاهمة يا بسمة أنا كنت بعمل إيه؟..
    جاوبته بجراءة : أيوه..
    ساعتها بابا اتفاجىء وسألنى: وإنتى عرفتى كده منين ؟..
    جاوبته: من النت..
    فسألنى بسرعة: انتى بتدخلى على مواقع جنسية ؟..
    جاوبت: لاء..
    وبعدها اترددت. وقاطع كلامى : بسمه انتى عارفه إنى عودتك دايما على الصراحة..
    ساعتها كنت خايفة ومكنتش عارفة أقول إيه.. وكان بابا بيكلمنى بخوف شديد وكان ساعتها فى نفس الوقت الكمبيوتر بتاعه مفتوح على اللى كان بيتفرج عليه.. ولما لاحظ إنى عينى كانت سرحانه مع الفيلم قفل الشاشة وقال لى : اللى حصل ده مش هيطلع ما بينى وبينك وبعدين هنقعد مع بعض ونتكلم كتير..
    ساعتها وافقته الرأى ورحت أوضتى.. فضلت أفكر فى اللى حصل وتطور تفكيرى كالعادة لحاجات ما كنتش أتصور إنها هتحصل أو إنى أفقد القدرة على التحكم فيها..
    عدت أيام ولاقيت نفسى فى قمة السخونة والحاجة لشىء يهدينى .. فكرت إنى أفتح كمبيوتر بابا وأدور على الفيلم اللى كان معلم فى دماغى من آخر مرة لما كنت مع بابا .. وفعلا لاقيته وكانت لحظات ممتعة وأنا بتفرج على الرجالة وهما نايمين مع البنات وشدتنى الفكرة وشدنى أكتر التطبيق.. ولما فكرت لاقيت إنه أقرب شىء ليا هو... بابا.
    قعدت مرات أراجع نفسى وأحاول إنى أبعد الفكرة عنى بس ما قدرتش.. كانت الفكرة مسيطرة عليا والتطبيق بالأخص.. بس إزاى ؟؟
    ماما دايما كانت بتبقى فى المحل طول النهار ولما بيجى الليل بترجع.. وده سمح لى بوقت كبير جدا عشان أختلى بيه..
    وبدأت فى تنفيذ خططى ..إنى أحاول أجذب بابا ليا بأى شكل.. ولاقيت إن أنسب تريقة هى إنى اظهر جمالى كله ليه و أحاول إنى أتقرب ليه كتير بأى حجة.. و فعلا بدأت أستنى ماما تمشى من البيت وأبدأ أعمل اللى يحلا لى..
    أول يوم بعد ماما ما مشيت حاولت إنى أصحى بابا من النوم وده مش من عادتى وعملت إنى تعبانة .. وكنت ساعتها لابسة بادى حمال خفيف واستريتش وما كنتش لابسة من تحتهم حاجة وكانت حلمات بزازى واضحة جدا ونفس الشىء من تحت كان الاستريتش موضح كسى أوى واللى ساعد على كده إن ما كانش فى شعر لأنى كنت بشيله دايما بكريم مزيل وده دايما كان بيخليه ناعم ونضيف.. قربت لبابا وكان ساعتها نايم بالشورت بس وكان بتاعه واضح جدا من تحته وكان ساعتها هايج..
    اترددت شوية بس منظر زبه كان منسينى أى عواقب أو أى شىء ممكن كان يحصل وده غير إنى كنت حاسة بشهوتى كانت عالية.. ركزت على إنى أصحيه بهدوء وبدأت أنده عليه بصوت واطى بس ما صحيش.. فكرت ساعتها إنى أمسك بتاعه وهو نايم لأن شكله كان بيغرينى بس حاولت أصحيه لآخر مرة .. وساعتها فاق وسألنى : فى إيه يا بسمة ؟..
    رديت : مش عارفة حاسة إنى تعبانة ومش عارفة أنام ومعدتى كل شوية بتوجعنى..
    رد عليا قال لى : طب و ما قلتيش لماما ليه كانت تاخدك معاها أو تجيب لك أى حاجة تريح لك معدتك..
    جاوبت : أصل ماما مشيت بدرى و أنا ما حستش بيها ..
    قال لى : طب استنى أقوم أشوف لك حاجه تضيع لك المغص ده..
    أنا فرحت وفضلت قاعدة على السرير وفكرت إنى أحاول أعمل أى وضع يستفزه .. ساعتها نمت على بطنى وحاولت إنى أرفع البادى لفوق شوية وأنزل الاستريتش عشان جزء من بداية الطيز تبان ..وقعدت أقول : بطنى يا بابا . بصوت واطى بحيث انه لما ييجى يسمعنى ويشوفنى فى الوضع ده..
    وفعلا جه بابا وكان جايب معاه حاجة زى شريط أقراص وبمجرد دخوله من الباب شافنى وأنا فى الوضع ده .. وحسيت بيه سكت و وقف فى مكانه شوية وما كانش عارف يعمل إيه.. عدت 5 دقايق وهو ما تحركش من مكانه وفكرت إنى اتدور وأبين بزازى ليه كمان .. ولما عينى جت فى عينيه سرع وجه عليا و قال لى بصوت خفيف و مرعوش : خلاص حبيبتى..أنا ..جبت لك حاجه هتهدي لك معدتك..
    وأنا فضلت أقول بصوت مغرى وكأنى بستنجد بيه : مش قادرة يا بابا .
    قال لى : طب قومى معايا أوصلك للأوضة وأقعد معاكى شوية لغاية لما معدتك تروق..
    أنا فرحت و خصوصا إن خطتى فضلت ماشية زى ما أنا عايزة.. وفعلا سندنى وجت اللحظة وهو بيسندنى انه يشوف بزازى .. ولاحظت إنه فضل باصص عليا لغاية لما دخلنا الأوضة.. ساعتها عملت إنى بنام على نفسى عشان ياخد فرصته ويلمسنى ويثبت لى إنى أثارته فعلا.. بس ساعتها سألنى : حبيبتى انتى لابسة خفيف ليه..
    وده بعد ما لاحظ إنى مش لابسة أى حاجة من تحت.. رديت : أصل الدنيا حر يا بابا وأنا مش بستحمل..
    وساعتها أصريت إنى أخبط ركبتى فى الكومودينو عشان أعمل أى حاجة يلمسنى بيها.. ساعتها بابا حطنى على السرير وسألنى : مالك إيه اللى حصل؟..
    رديت : ركبتى يا بابا اتخبطت فى الكومودينو..
    قال : أى واحدة حبيبتى ؟..
    شاورت على اليمين وكانت فعلا بتوجعنى.. و فى اللحظة دى كنت نايمة على ظهرى والبدى كان مرفوع لفوق لدرجة إن نص صدرى كان باين من فوق وأول ما لمس ركبتى وبدأ يحسس عليها حسيت بإحساس رهيب ودرجة شهوتى عليت.. وساعتها لاحظت انه كان مركز على ما بين رجلى (كسى) اللى كان واضح جدا وملفت.. وساعتها حسيت بايد بابا بتقرب وبتبعد.. وفى الآخر حسيت بيها على كسى.. ساعتها اتنفضت من السخونة وبابا ساعتها شال ايده بسرعة..وقال لى مرعوش وخفيف : انتى كويسة يا بسمة دلوقتى؟..
    رديت بصوت واطى : معدتى راقت يا بابا بس لسه ركبتى بتوجعنى..
    ساعتها بصيت لاقيت بابا عينيه رجعت تانى لكسى وإيديه كانت بتترعش وهو ماسك ركبتى .. ساعتها حاولت إنى أفتح رجليا عشان أديله فرصة كمان و فعلا فتحتها على الآخر.. وحسيت بإيده رجعت تانى تلمس كسى بس كانت أتقل من الأول وكان بيلعب بصابعه فى النص.. أنا كنت فى قمتى لدرجة إنى ما قدرتش أسيطر على نفسى واستسلمت لإيدين بابا.. وساعتها حسيت بإيده التانية بتسيب ركبتى وبتنزل على فخادى من ورا.. لغاية لما حسيت بيها بتلعب بنفس الطريقة فى الطيز... بدأت أطلع فى آهات لا شعورية وكان بابا مستمر لغاية لما إيد بابا اللى كانت فى الطيز شالها وبدأ إنه يقلعنى الاستريش بشويش.. ساعتها ما قدرتش أمسك نفسى واستسلمت وساعدته بأنى أرفع رجلى.. وفعلا قلعنى الاستريتش وساعتها حسيت بنفس سخن بيقرب من كسى.. ولما بصيت لاقيت إن بابا بيقرب بشويش بلسانه وبيحاول يلحس فى كسى..
    وأنا كنت مستسلمة لدرجة إنى فتحت رجلى على الآخر خالص وسبت له نفسى.. فضل بابا يلحس لغاية ما حسيت إنى هجيب على نفسى وقلت له بصوت خفيف : بابا كفاية..
    ساعتها بابا ما ردش وفضل يلحس بوحشية جوه وبره لدرجة إنى مش قادرة أوقفه.. وحسيت بأنى هجيب خلاص ..ولاقيت بابا فضل فاتح بقه عشان يبلعهم.. أنا ساعتها ما قدرتش أكتم على نفسى وكان هو بيسخنى أكتر بلعبه بصابعه فى الطيز لدرجة إنى كنت حاسة إنى هاموت.. وجبتهم وبابا خادهم كلهم فى بقه.. ساعتها حسيت بالراحة.. وكنت تعبانة من اللى حصل وبابا ما كانش لسه خلص .
    بعدها لاقيت بابا قلع الشورت وجه ناحية صدرى وطلع بتاعه.. ساعتها حسيت بنفس الإحساس من تانى وأصريت إنى لازم أشرب منه زى ما هوا شرب منى.. و جه بابا وفضل يمسك فى بزازى ويلعب فيهم بوحشية لدرجة إنه من هيجانه قطع البدى وخلانى عريانة تحت إيده.. ولاقيت نفسى لا إرادى إيدى بتروح على زبه وساعتها سخنت من جديد و قمت من على السرير وزقيت بابا ومسكت بتاعه وفضلت أمص له فيه وألحس ما بين رجليه وخصيتيه .. وهو كان فى قمة هيجانه لدرجة إنه نام على السرير و فضلت أنا ما بين رجليه وكنت زى المجنونة عليه لغاية لما لاقيته بيقول لى : كفاية.... بس خلاص سيبى..
    عرفت إنه هيجيب و ساعتها كنت أنا وصلت لقمة هيجانى وكان نفسى إنه يدخله فيا بالظبط زى ما شوفت فى الفيلم.. وسيبته بسرعة حاولت إنى أهديه شوية وقلت له : بابا أنا شفت الفيلم..
    بص لى وهو مستغرب وقال لى : فيلم إيه !!..
    رديت : الفيلم اللى على الكمبيوتر بتاعك ولازم تكمل زيه بالظبط معايا..
    بص لى و هو مستسلم بخوف وقال لى : أيوه بس ما ينفعش حبيبتى إنتى صغيرة ولسه بنت..بس .. خليها بعدين..
    ساعتها ما كنتش عارفة أعمل إيه وكنت فى قمتى والشهوة متملكانى من جديد .. ورديت : يا بابا أرجوك أنا عايزة كده بتاعك وكسي ..
    رد وقال لى بتردد: حبيبتى مش هينفع ممكن ما تنبسطيش ويوجعك أول مرة .. وبعدين إنتي لسه بنت..
    ساعتها ما همنيش وقلت له : بابا بلييز أنا مش قادرة..
    رفض وقال : ما ينفعش يا بسمه ..ما ينفعش..
    قلت له: بابا دخله فى كسى أنا مش عايزة أبقى بنت..
    رد و قال لى : مش هاينفع يا بسمة
    حاولت إنى آخد فرصتى و أدخله فى كسى وفعلا قمت مسكت زبه وقلت له : بابا مشيه على كسى.. قال لى و هو فاهم : بلاش يا بسمة..أنا مش عايزك تندمى .. ما تعمليش اللى فى دماغك..
    ولكن مع إصرارى رد بيأس واستسلام : خلاص ..
    ساعتها كنت مبسوطة انه هيكمل معايا وإننا مفيش حد معانا وإنى فى أمان.. ورجع بابا ومعاه كريم ودهن منه شوية كتار على بتاعه الكبير الطويل وقال لى : نامى يا بسمة على ضهرك وارفعى رجليكى ..
    ساعتها نمت له وحط كمية كبيرة فى كسى الضيق المقفول عشان ما حسش بوجع .. وقام مقرب ببتاعه وبدأ يدخله فيا يشويش.. وأنا كنت كل مادا بتعب أكتر.. وأحاول أطلع نفسى لفوق عشان يخش أكتر .. ومرة فى مرة دخل كله والكريم خلص وبكارتى اتفضت ودمى نزل وفضل بابا يدخله ويخرجه وبإيديه ماسك فى بز ويفعص فيه ويبوس فى ظهرى لغاية لما قال لى انه هيجيب..
    فأصريت إنه يجيبهم جوه كسى يا إما أشربهم..
    رد وقال: حبيبتى مش هينفع مش كويس علشانك..
    أصريت إنه يجييب جوه وفعلا جاب جوايا وفضل سايب بتاعه جوه كسى وهو لسه هايج لمدة 10 دقايق وهو نايم فوقى ومش عايز يطلعه.. وأنا كنت فرحانة ومستلذة .. ومفيش بعدها قال لى : كفاية كده ؟؟..
    رديت : لا يا بابا كمان..
    وفضل بتاع بابا جوايا يخش ويطلع.. ولاقيت إيديه بشويش بتحسس على كسى وبتلعب فيه.. فضل بإيده ويدخل صابعه بشويش ويلعب بره وبسرعة و بعدين يدخل صوابعه بشويش.. ساعتها كنت فى قمة هيجانى وطلبت منه انه يدخله فى كسى تانى .... بس قمت الأول أتشطف وأغسل كسى ورجعت له ، ودخله فى كسى تانى ، واستسلمت ليه وكنت تعبانة من كتر ما هوا كان بيدخله ويطلعه بسرعة ويلعب فى كسى وزنبورى. وفضلت لغاية ما جيت أجييب وقلت له : بابا أنا هاجييب تانى..
    قال لى : لاء استنى امسكى نفسك شوية..
    وطلع بتاعه من جوه كسى وفضل يضرب على طيزى بسرعة وجامد.. كنت مش عارفة ليه بيعمل كده بس كنت مبسوطة.. ولاقيته قعد يلحس لى فى كسى ويضرب برضه على طيزى وأنا ماسكة نفسى بالعافية وما كنتش قادرة.. ولاقيته وقف وقلبنى على ظهرى ومسك رجلى و رفعها عليا و قال لى : امسكيه وحطيه انتى المرة دى..
    ساعتها كنت مبسوطة إنى ممكن أعمل اللى أنا عايزاه وفعلا مسكت بتاعه وفضلت أدخله وأطلعه فى كسى و هو يروح وييجى وساعتها بابا ما كانش فى وعيه و مش حاسس.. أنا ما همنيش وقلت له : طب نام انت على ظهرك يا بابا وأنا أقعد عليك..
    قال لى: ماشى ..
    وكملنا وقمت قعدت عليه وفضل ماسكنى من وسطى ويطلعنى وينزلنى.. بعدها ساب إيده.. .. شوية وشالنى من عليه و قال لى: افتحى بقك ولا أرميهم فى الأرض؟؟ ..
    ساعتها كنت زى المجنونة فعلا عليه وفتحت بقى وجابهم كلهم فى بقى وكانوا لزجين وطعمهم غريب ولذيذ و مميز لدرجة إنى بلعتهم ..
    فى اللحظة دى بابا قال لى : مبسوطة كده ولا عايزة تجيبى؟؟..
    رديت : أيوه يا بابا بس دخله في كسي تانى..
    رفض وقال لى: لاء انتى كده كسك استوى ومش هتستحملى..
    كنت ساعتها مش قادرة وقلت له : بابا بلييز أنا هستحمل.. كسى لسه جعان
    ورفض وفضلت أحاول معاه و فى الآخر قال لى : أنا موافق بس فى مش هينفع أجيبهم جواكى تانى..
    قلت له: ليه.
    قال لى: عشان ممكن تدمنى كده وتعوزى دايما إن حد يجيبهم جواكى وممكن تحبلى وكل ما الموضوع كتر كل ما شهوة كسك هتكتر وتزيد وأنا خايف عليكى حبيبتى..
    رديت : بابا دى أول مره ليا وأكيد مش هيحصل حاجة..
    عارضنى و قال: أنا هخليكى تبلعيهم بس مش هجيبهم جواكى..
    فضلت ألح عليه لغاية لما قال لى: انتى تختارى يا ألعب لك وتجيبيهم وبس يا أقوم..
    ساعتها كان بابا ماسك بز وبيفعص فيه وبيلعب فى كسى ..
    وعرفت انه مستنى لما أجيب عشان يبلع عسلى تانى وكان بتاعه لسه واقف وكبيير وبينزل فى نقط لبن منها على كسى ويحط بصابعه منها عليه ويلعب فى كسى عشان يبقى لزج و أهيج اكتر.. واترجيته لغاية لما وافق وقال لى : بس على شرط إنك لو حسيتى بحاجة تيجي لى على طول و ما تحاوليش إنك تعملى كده مع حد تانى..
    ساعتها عرفت إنى عجبته و وافقته ودخله في كسى من تانى وجابهم جوه كتاااااااااااااار أوى أوى وفضل بعدها ما طلعش بتاعه.. وقعد يلعب على طيزى ويضربنى عليها جامد وكل مرة أشد من اللى قبلها وده كان بيجننى .. وبعدها قلبنى على ظهرى وبدأ يجيب من لبنه من جوه كسى ويحط فى بقى وعلى بزازى ويلعب في كسي وبزازى لغاية لما جبتهم وبلعهم منى .
    ولاقيته قام ومسك بتاعه وحطه فى بقى وجاب تانى والمرة دى كانوا كتار أوى لدرجة إنى فضلت قافلة بقى لغاية لما لاقيته تعب و خلص.. بعدها قال لى : قومى ياللا عشان تاخدى شاور ..
    وساعتها كنت حاسة براحة وبتعب فى نفس الوقت.. بس كنت مبسوطة وعدا اليوم ونمت وأنا فرحانة إنى عملت اللى كان فى نفسى ..
     
  4. Hoooda

    Hoooda عضو جديد

    المشاركات:
    24
    الإعجابات المتلقاة:
    2
    نقاط الجائزة:
    3
    الجنس:
    ذكر
    مكان الإقامة:
    Tanta, طنطا (قسم 2), طنطا, الغربية, مصر
    مثيرة وساخنة بصراحة هيجتنى اوى
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة

  • مرحباً بكم فى محارم عربي !

    موقع محارم عربي هو أحد مجموعة مواقع شبكة Arabian.Sex للمواقع الجنسية العربية والأجنبية كما ندعوكم إلي مشاهدة مواقع أخري جنسية صديقة لنا لإكمال متعتكم وتلبية إحتياجاتكم الجنسية .

    سحاق
  • DISCLAIMER: The contents of these forums are intended to provide information only. Nothing in these forums is intended to replace competent professional advice and care. Opinions expressed here in are those of individual members writing in their private capacities only and do not necessarily reflect the views of the site owners and staff
    If you are the author or copyright holder of an image or story that has been uploaded without your consent please Contact Us to request its Removal
    Our Site Is Launched For (Sweden) Arabian Speaking Language