قصص محارم جومانا العراقية والجنس الحرام

الموضوع في 'قصص سكس محارم' بواسطة الأميرة سارة, بتاريخ ‏29 نوفمبر 2015.

  1. الأميرة سارة

    الأميرة سارة عضو جديد

    المشاركات:
    40
    الإعجابات المتلقاة:
    32
    نقاط الجائزة:
    18
    الجنس:
    أنثى
    مكان الإقامة:
    في أحضان الرجال
    هذه القصه حدثت لأحدى صدييقاتى من العراق وروتها لى بعد انتهائها بثوانى وما زال اثار المتها تظهر من صوتها المتهدج واثار النيكه مازالت باقيه على كسها وطيظها

    صحوت في تمام الساعة العاشرة صباحا على صوت صخب تفريغ عفش منزل عند باب
    حوش الفلة .. دخلت مسرعة الى الحمام لأبلل وجهي ببعض الماء كي أزيل أثر النوم ،
    خرجت من الحمام .. لفيت جسدي شبه العاري بروب سميك .. نزلت الدرج مسرعة ..
    اتجهت الى صوب باب الفلة لأستطلع الأمر .. وجدت والدي عند المدخل .. سألته عما
    يحدث .. قال : يا بنتي هذا فرج اللي حكيت لك عنه ، واتفأنا أنك تأجري له الملحق
    هو وزوجته .. حينها اتضح لي الأمر .. فقلت : أهلين وسهلين بيهم .. بدهم شي
    مساعدة … قال والدي : العمال وفرج عم ينزلوا العفش .. أنتي خذي زوجته للداخل
    على بال ما يخلصوا من تنزيل العفش .. قلت : خليها تتفضل .. على عيني وراسي ..
    دخلت زوجة فرج باب الحوش .. بادرتني بالسلام وباستني وبستها .. قلت لها :
    اتفضلي البيت بيتك .. قالت : تسلمي لي يا بنت الأصول … أبوك حكى لنا عن طيبتك
    وحبك للناس ، وهذا باين عليك ما بده حكي .. قلت لها : تسلمي لي حبيبتي ..
    دخلتها إلى غرفة الجلوس .. قلت لها : خذي راحتك .. إذا بدك تتحممي .. الحمام
    هونيك .. قالت : مابدي اتحمم هلكيت ، تعرفي بعد ما ينزلوا الاغراض بدي روح
    ورتبهن .. قلت لها : براحتك .. ذهبت
    الى المطبخ وأحضرت لها عصير ، وقعدت بجوارها .. أسألها عن أحوالهم .. قالت :
    و**** أنا وفرج مرينا بظروف صعبه .. طبعا قعد هو بدون شغل شي سنتين .. ومن شي
    جمعتين حصل على وظيفة كعامل بناء في شركة الكهرباء براتب ضعيف .. ولكن نحمده
    على كل حال .. واحنا شاكرين لك تعاونك بأنك سمحتي لنا بالسكن في هذا الملحق
    بايجار رمزي بالرغم من أنك رفضتي تأجريه على حدا أبلنا مثل ما حكى لنا بيك ..
    قلت لها : أعتبركم من أهل البيت .. حكى لي بيي بأن جد فرج كان يخدمنا كثير في
    مزارعنا بالضيعة ، وقال فرج هو حفيده وهوه زلمه طيب وخلوق ولهذا وافقت تسكنوا
    في الملحق .. إنشاء **** يعجبكم .. سمعت صوت فرج عم ينادي على زوجته .. زهرة ..
    زهرة .. تعالي .. خلصنا من تنزيل العفش .. هي استأذنت للذهاب .. قلت لها :
    غداكم اليوم من عندي ما تطبخوا اشي .. واذا اعتزتوا أي شيء أطلبوا .. ما تستحوا
    .. ذهبت ترتب بيتها .. طليت من الشرفة للتعرف على فرج فأنا لم أره من قبل ..
    طبعا شاهدته وأمعنت النظر فيه .. فهو شاب أسمر داكن السمرة (خال مثل ما بيئولوا
    الخليجيين).. فكما يقول أبي بأن جده كان عبدا لدى جدي .. وفرج لا يتعدى عمره
    الثلاثين .. متوسط القامة
    .. عريض المنكبين .. عضلاته مفتولة ويبدو كمن يمارس الرياضة .. وأنا في
    اعتقادي أن عضلاته تكونت من عمله العضلي .. كان يتصبب عرقا .. ناديت عليه قلت
    له : بدك شي ماي يا فرج ..؟ قال : نعم لو أتكرمتي .. نزلت مديت له بأبريق ماي
    مع كوب عصير .. شكرني وقال : انشاء **** مانكون ازعجناك .. قلت له : لا أبدا ..
    البيت بيتكم ..
    مرت الأيام واستقروا في الملحق .. زهرة كانت تقضي معظم وقتها عندي وخاصة لما
    بيكون فرج في عمله .. تساعدني في شغل البيت مقابل بعض النقود وبعض الهدايا ،
    كما أنها ضمنت غداها هي وفرج كل يوم تقريبا من عندي .. أنا الحمد *** **** منعم
    علي .. فقد خلف لي زوجي بعد موته مصاري محرزة في البنك وبعض الأملاك منها هاي
    الفلة … كنت كريمة جدا معهم .. فزهرة كانت لطيفة معي وتونسني في وحدتي ، وفرج
    يساعدني في تغسيل السيارة والعناية بأشجار الحديقة ، وحراسة الفلة ..
    بعد مضي أسابيع انسجمت معي زهرة وبلشت هي تحكي لي عن زوجها فرج .. كانت تقول
    عنه طيب بس يزعجها في المضاجعة .. لفتت انتباهي لهذه الشكوى وحبيت اسمع منها
    الكثير وخاصة وأنا شبقة جنسيا ومحرومة الا من بعض نيكات من السائق أبو مروان
    لما يجي لعندي بوصية من عند الماما .. قلت لها أحكي لي يا زهرة من شو عم تشكي
    في الفراش .. قالت : أنتي شايفة انا بنت جسمي ضعيف وما شاء **** فرج جسمه كبير
    عم يتعبني في الفراش .. قلت : كيف يتعبك ..؟ شو عم تتحمليه على ظهرك .. ؟ قالت
    : لا يا ستي .. شو بدي أؤولك .. هو ما عم يشبع .. بده كل وئت ..وكمان .. ثم
    سكتت .. قلت لها : وكمان شوه .. أحكي .. ما تنكسفي اعتبريني أختك ..؟ قالت : شو
    بدي أولك .. ابتسمت .. معه .. معه .. زبر ….! قلت لها : كل الرجاله معهن
    أزبار .. قالت : بس فرج معه مثل حئلحمار .. ـ قلت بيني وبين نفسي : مسكينة زهرة
    دون أن تدري دلتني على الكنز الذي سأخطط للاستيلاء عليه مهما كلفني الأمر ..
    فالأزبار الكبيرة أموت فيها .. بدي أعرف زبره أكبر من زبر السائق أبو مروان
    ..هذا ما بدي أعرفه ـ ابتسمت .. قلت لها : بتحسي بوجع لما … قالت : شو وجع ..
    أحسه عم يشقني شق .. ومش
    هيك وبس .. فرج عم يتفرج على الأفلام الخليعة وبده اياني أعمله مثل ما
    بيعملوا في الأفلام .. قلت لها : مثل شوه ..؟ قالت : مثل المصوص وكمان بده من
    وراء .. قلت لها : تتضايقي من المصوص .. قالت : لا أتعودت .. أحس أن المصوص
    يبعدني شوي من وجع كسي وطيزي وهوه عم ينيكني .. قلت لها : ليش جرب يمارس معك
    من وراء …؟ قالت : أيه خلاها حفرة وخلاني أدمن على نياكة وراء .. هذا الحكي
    ذوبني وخلى كسي يسيل وظهرت آثاره على الفستان .. لما قمت الى المطبخ لاحظت زهرة
    أثر البلل .. قالت : شو يا ستي .. حسيت أنك ذبتي من كلامي .. قلت لها : يا بنت
    تجيبي حكي جنس عند واحدة محرومة .. شو بدك تعملي لها .. صدقيني هيجتنيني .. عدت
    وقعدت بجوارها .. فتحت لها المجال تحكي لي تفاصيل ما يدور بينها وبين فرج .. هي
    أيضا بدأت تذوب من حكيها عن فرج ومن تفاعلي معها .. أقتربت منها أكثر .. وضعت
    يدي على فخذيها .. حركتها نحو فرجها تدريجيا .. وضعت هي كمان يدها على ظهري
    ونزلت تدريجيا إلى مؤخرتي .. أثارتني أنفاسها التي اقتربت مني ولفحت منابت شعري
    .. تجرأت .. دفعت يدي نحو كسها .. هي أفسحت المجال ليدي لتستقر ين فخذيها ..
    لامست شفريها من فوق
    فستانها .. تأوهت .. سحبت يدي إلى أسفل ثوبها لرفعه وعرينتها حتى استطيع
    ملامسة فرجها مباشرة .. لم تمانع .. استسلمت .. وضعت يدي على مشافر كسها ألفيته
    مبتلا من ذوبانها .. سدحتها أرضا .. مددت رأسي نحو كسها ورفعت فستاني ووضعت كسي
    على فمها .. بدأت ألحس لها كسها وهي بالمثل بدأت تأكل وتمتص كسي .. أول مرة
    أتعامل مع كس أسود .. كس صغير الحجم ولكنه مفتوح من زب فرج .. زادت من هياجي
    حينما بدات تحرك أصابعها على فتحة شرجي .. تحسست خرم طيزي يبدو أنها أحست بأنه
    واسع .. استمرت لحس كسي بطريقة مثيرة ثم قامت بادخال اصبعين في خرم طيزي ثم
    أتبعتهما الاصبع الثالثة دون أية مقاومة .. وكأنها خبيرة أحست بمدى محنتي من
    الخلف فاستمرت تنيكني بأصابعها بطريقة لذيذة وممتعة .. وأنا بدوري تحسست خرم
    طيزها .. شو خرم .. وجدته مفتوح للآخر من زب فرج .. هي رفعت رجليها للأعلى
    لتسمح لي بالعبث بمؤخرتها .. ارتعشت عدة مرات من متعة حركاتها كما أنها هي أيضا
    ارتعشت مرتين .. قمنا من فوق بعض .. قالت : يا ستي وانت كمان خرم طيزك مفتوح ..
    شو كنتي عم تتناكي فيه .. ضحكت .. قلت لها : أسكتي يا زهرة عم يجنني النيك من
    الطيز .. قالت : صحيح أنا
    أحيانا عم حس بالرغم من الوجع بلذه وفرج عم ينيكني من وراء أكثر من أدام ..
    قلت لها : النيك من وراء فيه سحر لا يقاوم .. من اليوم ورايح بدياك تبردي لي
    شهوتي .. أنتي معك فرج عم يبرد لك أنا ما فيه حدا معي .. قالت وهي تضحك : ما
    عندي مانع أسلفك فرج … قلت لها : عم تمزحي .. ضحكت ضحكة طويلة … ما دريت شو
    قصدها … قالت خليها للأيام …!
    بدأت أفكر بجد في فرج وزبه الكبير .. تذكرت كلماتها … ممكن أسلفك فرج .. وصلت
    المحنة لحد الرأس .. لازم من حيلة أخلي فرج الليلة يطفي لي لهيبي .. ما فيني
    أنتظر الأيام مثل ما آلت زهرة زوجته ..
    في تمام الساعة العاشرة مساء نزلت لعندهم على الملحق وقبل أن أصل الى الملحق
    لاحظت حمام الحوش نوره والع .. قلت يمكن زهرة في الحمام .. نظرت من خرم الباب
    واذا هو فرج يقضي حاجته .. يالهول ما رأيت .. رأيت قضيبه .. فعلا زب حمار منه
    زب آدمي .. وهو نائم ظخم جدا كيف لو أوم ..؟ استمريت أمتع نفسي بمشاهدته
    مطمأنة أنه هو ما زال يعبث به وهو يتبول .. بعد مرور دقائق من متعة المشاهدة
    أحسست بأنه على وشك الخروج .. فتحركت نحو باب الملحق الداخلي أطرق الباب وأنادي
    على زهرة ولا من مستجيب .. خرج فرج من الحمام قال : أهلين ست جمانة .. يا ستي
    .. زهرة في سابع نومه .. شو بدك أصحيها لك ..؟ قلت له لا .. حبيت أخبرها تقول
    لك أن بكره الفجر معي مشوار بدياك تنظف لي السيارة بكير .. قال : أعطيني
    المفتاح وأنا أغسلها لك في الحال .. مديت يدي وأعطيته المفتاح .. وضعت يدي في
    يده وسحبتها رويدا وأنا أنظر الى عيونه وامتع نظري برجولته وسمارته .. هو ايضا
    لاحظته يستمتع بالنظر إلى .. قال : خير انشاء **** .. لاحظ رأسي ملفوف بالشيلة
    كمن تحس بصداع في الرأس .. قال : شو مالك رابطة رأسك .. شي عم تحسي بوجع .. قلت
    له : لا بس حاسة بتعب وشربت
    حبة منوم بدي أنام نوم عميق وأصحى بكير … ـ طبعا حكاية الحبة المنوم
    اختلقتها كطعم له ليتجرأ وينيكني ـ قلت أول مره يمكن يخجل ….! قلت له : بعد
    ما تكمل غسيل السيارة دخل مفتاحها لعندي في غرفة النوم التحتانية وحطه عند رأسي
    .. أوعى تصحيني .. ما بدي أصحى .. بكره وراي مشوار طويل .. قال : تحت أمرك يا
    ستي .. مثل ما بدك .. قلت له : بلك زهرة تزعل لما تتأخر عليها وانته تغسل
    السيارة …! قال : لا ما تخافي زهرة في سابع نومة ما بتصحى الا الفجر … عدت
    الى الفلة وأنا أهز مؤخرتي .. لا شك بأنه موجه سهام عينيه اليها ويلاحظ حركتها
    المغرية ومن المؤكد بأنها ستعجبه كونها بيضاء وممتلئة أكثر من طيز زهرة زوجته
    .. صعدت الدرج الخارجي للفلة رويدا رويدا ليتمعن أكثر في اثارتي .. دخلت الباب
    .. أغلقته نصف اغلاقه ليتمكن من فتحة فيما بعد … نظرت اليه من فتحة الباب
    لاحظته ما زال ينظر باتجاه الباب .. تأكدت بأنه يتمنى ينال من جسدي المغري ..
    ذهبت لغرفة النوم .. لبست شلحة نوم خفيفة تصل الى نصف ساقي .. أطفأت النور
    وأضأت سراج النوم .. بخيت الغرفة عطر سكسي محبب لدى الرجال .. نمت على السرير
    .. غطيت جزء من جسدي الأيمن بشرشف
    خفيف شفاف … نمت على بطني لافة ساقي اليسرى لتلتصق بركبتي اليمنى .. في
    وضعية مغرية جدا .. كنت متأكده أن هذه الحركات ، وحكاية المنوم ، والنومة
    المغرية ستدفع فرج لارتكاب جريمته بدون أدنى شك .. فأنا مستبشرة بنيكة استضيف
    فيها ذلك الزب الأسود الكبير في أعماق كسي وطيزي .. لا شك بأنه هو أيضا يحلم
    بأن ينيكني .. ويتمنى أن يستمتع بهذا الجسد الابيض الناصع البياض والمربرب ..
    مرت قرابة نصف ساعة ولم يحضر فرج .. تسائلت بيني وبين نفسي : لماذا تأخر هكذا
    ..؟ انتظرته لحظات .. سمعت حركة فتح الباب الخارجي .. شعرت بسعادة قدومه ..
    عدلت من وضعي بشكل أكثر إغراء .. فتح باب غرفة النوم بحذر شديد .. أحسست بأنه
    يتفقد أجزاء الغرفة الجميلة بعينيه ، ويستنشق عبق البخور والعطر الذي يملأ
    أرجائها .. أحسست بوقع حذر جدا لأقدامه الحافية .. اقترب مني .. وضع مفاتيح
    العربية بجواري أيضا بحذر شديد .. رفع جسده .. استمر يتلفت يمينا وشمالا ..
    تارة ينظر إلى ذلك الجسد الجميل الملقى على السرير .. لا شك بأن منظره أغراه ..
    لكن من المؤكد بأنه يبحث عن حيلة تمكنه من أن يلتهمه .. اقترب قليلا من السرير
    .. دنى من مقدمة جسدي كمن يريد أن
    يتأكد بأن حبات المنوم المزعومة قد فعلت فعلها .. أحسست بأنفاسه تلفح رقبتي
    .. رفع ثانية رأسه قليلا .. تجرأ ونادى بصوت خفيض لا يكاد يسمع .. يا ستي .. يا
    مدام جمانة .. ياست ….! ولا من مستجيب .. وضع يده على طرف قدمي بحذر .. ضغط
    بأصابعه قليلا على كعب رجلي .. لاحظ أن لا حركة .. رفع يده لتلامس منتصف ساقي
    .. نادى ثانية .. يا ست جمانة ..! ولا حس ولا خبر .. دارت في مخيلته أن الحبوب
    أعطت مفعولها .. يمكنه الآن التحرك بحرية .. لأزيد من طمأنينته .. تحركت قليلا
    في حركة مع شخير توحي 94fea21bdc1c1e27a8e3554732e8eb20.jpeg
     
  2. علاء البصراوي

    المشاركات:
    23
    الإعجابات المتلقاة:
    7
    نقاط الجائزة:
    3
    الجنس:
    ذكر
    مكان الإقامة:
    basra
    حقيقة قصة جميلة جدا وتفاعلت معها
     
  3. No thing

    No thing عضو جديد

    المشاركات:
    1
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    نقاط الجائزة:
    1
    الجنس:
    ذكر
    مكان الإقامة:
    العراق
    من فضلكم هل من الممكن ان تنشروا الجزء الثاني من القصة ( التكملة ) ؟!
     
  4. ملك المحارم

    ملك المحارم عضو جديد

    المشاركات:
    22
    الإعجابات المتلقاة:
    5
    نقاط الجائزة:
    3
    مكان الإقامة:
    العراق
    قصة جميلة روعه
     
جاري تحميل الصفحة...
مواضيع ذات صلة بالموضوع الحالي : - جومانا العراقية والجنس
  1. ramon86
    الردود:
    1
    المشاهدات:
    2,110

مشاركة هذه الصفحة

  • مرحباً بكم فى محارم عربي !

    موقع محارم عربي هو أحد مجموعة مواقع شبكة Arabian.Sex للمواقع الجنسية العربية والأجنبية كما ندعوكم إلي مشاهدة مواقع أخري جنسية صديقة لنا لإكمال متعتكم وتلبية إحتياجاتكم الجنسية .

    سحاق
  • DISCLAIMER: The contents of these forums are intended to provide information only. Nothing in these forums is intended to replace competent professional advice and care. Opinions expressed here in are those of individual members writing in their private capacities only and do not necessarily reflect the views of the site owners and staff
    If you are the author or copyright holder of an image or story that has been uploaded without your consent please Contact Us to request its Removal
    Our Site Is Launched For (Sweden) Arabian Speaking Language