قصص محارم في عائلتنا الرذيله جميله ( الجزء السادس و السابع و الثامن مجمعه )

الموضوع في 'قصص سكس محارم' بواسطة zeb jnan, بتاريخ ‏23 نوفمبر 2016.

  1. zeb jnan

    zeb jnan عضو مشارك

    المشاركات:
    95
    الإعجابات المتلقاة:
    27
    نقاط الجائزة:
    18
    الجنس:
    ذكر
    مكان الإقامة:
    سوسة, تونس‎
    السادس


    تركت صباح بعد ان وضحت لها كل القصه التي اوصلتني لأنهل من لحمها العذب و كان التفاهم ان نجعل من حمار اهله كمال ديوث رسمي باوراقه الثبوتيه فتبقى عشيقتي. خرجت من عندها و اتصلت بكمال لاعلمه ان كل شيء سار كما اتفقنا عليه و صباح لم تكتشف أمرنا فارتاح للنتيجه و وجدته صاعدا الدرج مسرعا حتى قبل ان انهي معه المكالمه، الباين كان ينتضر و القلق يقتله من اكتشاف صباح لملعوبنا.
    اردت مكالمته لكن رأيت ما اخرس لساني. كان عمي يصعد الدرج وراءه و على وجهه نضره الغضب و الحقد الاعمي و بدون اي مقدمات قال

    عمي : فعلتها يا ابن الكلب يا عاهر يا حطب **** تخون عمك و تنتهك عرضه.

    انا بقيت مشدوها لا ادري ما قصده فانا نايك زوجته و اثنان من بناته فايهن يعني؟ و كيف علم؟ لكنه لم يتركني طويلا في حيرتي و ارجعني الى واقعي بصفعه قويه اضلمت منها عيناي
    عمي : تستغل كراهت عبير لخاطبها فتغويها و تفتحها يا حيوان، اليوم اذبحك و اذبحها و اغسل عاري

    فهمت فورا من كلامه ان البنت نفذت ما في رأسها و وضعتني امام الامر الواقع لعلها ضنت اني اخلي بها و اتملص من وعدي

    سامي : فعلتها المجنونه و تسرعت لماذا لم تنتضرني حتى اكلمك؟
    عمي : فيما تكلمني يا ابن الشراميط؟ هل كنت ستبشرني بفعلتك؟ تفض بكارة ابنة عمك اقرب الناس اليك و تكلمني من بعدها؟ ماذا كنت لتقول؟ هل كنت ستصف احساسك و انت تضاجعها.
    سامي : يا عمي توقف عن احداث فضيحه فنحن على عتبة الباب و بنتك كسها مغلق و المفتاح قد ضاع، دعنا فقط ندخل الشقه و انا سافهمك كل الامر
    عمي : حقا انت جبان هي البنت تعترف و تريد وضعي امام المحال فتسلمك نفسها و انت الشحط البغل تكذب و تنكر فعلك الشنيع
    سامي : اقسم لك ان عبير عذراء و انك قد انشأتها على خلق و الا لما فكرت فيها كزوجه
    عمي : لهذا يا متناك قررت تسريع ليلة الدخله؟ ثم من قال لك اني ازوج ابنتي من ابن عاهره مثلك

    تمادى عمي الذي لم اكن اطيقه اصلا في شتاءمه و كان فيصل يستمع و يبتسم و كأن عمي قد اخذ له بحقه مني فقررت انهاء المهزله، التفت الى كمال و قلت بغضب

    سامي : تضحك يا خول يا قرده، اتدري لماذا قلت قرده؟ لان القردة ابشع من القرد، طير نيك امك من امامي و انت ستايلك لا يفهم نصف جسدك طيز. ادخل ارجوك يا عمي ان اردت ان تفهم كل شيء ودعنا من لغة الشتاءم فانا صبري قد نفذ و لا اريد ان يخرج مني كلام اندم عليه
    و انا مستعد بعد كلامي معك ان نذهب الى المستشفى و نجري لعبير فحص عذريه و سترى بعينك النتيجه فلا تقل انت ايضا كلاما قد تندم عليه و تذكر فضلي عليك
    عمي : اي فضل؟ انت صاحب افضال؟
    سامي : من يترك ارضه لعمه يستفيد منها ما كل هذه السنين ثم لا يطالبه بشيء اكيد يكون صاحب فضل، انا بصراحه مللت من كلامك المعفن و من احتقارك لي، يا ليتني سمعت كلام أمي و بعت الارض و انتفعت بثمنها

    لم يكن كلامي عبثيا، فانا اعرف عمي جيدا فهو لا يحب في دنياه شيء اكثر من المال لا عرض و لا فرض، تبدلت ملامحه من الغضب الى التجهم فعلمت اني دست وتره الحساس : المال و ستون هكتار من الأراضي السقويه

    عمي : تبيع الارض؟ هذا كلام جديد؟ تبيع ارض الاجداد؟
    سامي : ابيع ارض الأجداد و الأحفاد و مقبرة الشهداء حتى، طفح كيلي من معاملتك الزفت لي....... و أكملت بصوة مرتفع متصنعا الغضب و الإهانهً........... هل تريد إكمال فيلمك الرديء على العتبه أو ندخل و نتكلم بهدوء؟


    دخلت و عمي، كان كل من في البيت في حالة ترقب فهم اكيد قد سمعو نباحه العالي و الباقي فسرته لهم عبير. هو دخل و لم ينضر لهم حتى و لا عبرهم فارشدته الى غرفتي و هناك لم اكن بحاجة الى طول حديث او حجة و اقناع، اعدت عليه نفس الخرافة التي جعلت عبير تسلم لي نفسها من محاكم و عقله على الارض.......

    كنت معه في مد و جزر ، انا لنت في حديثي و كنت افكر لماذا لا اتزوجها بالفعل فالبنت جميله و على علم بعلاقتي مع اختها و مع الوقت سأسكن في دماغها و ندخل فرح معنا في نفس الفراش ثم هي بنت عمي و بعد ان يتذكر عزراءيل المتناك أبوها ستنتقل تقريبا كل ملكية الارض لي، إستساغتني الفكره. عمي كان يعاند كالكس المغلوق فتركت ليني معه و رجعت الى لغة التهديد و الوعيد بالقضاء و المحاكم فالقضية مضمونه و موقفه ضعيف

    عمي : ابعد كل هذا العمر تريد ان تجرني الى المحاكم يا ولدي
    سامي : الان صرت ولدك؟ الم اكن منذ لحضات ابن عاهر و منحط و زنديق؟ لم ينقصك الا أن تكفرني. الان صرنا وحدنا و بدون طول كلام إمّا عبير و ننسى حكاية الارض و يصلني حقي منها في كل محصول و اما آخذ حقي بالقانون و خلي خاطبها الوبش ينفعك
    عمي : الامر لا يكون بالتهديد يا سامي
    سامي : و انا لا اريدها بالتهديد، انا يا عمي قرفت من عيشة الانحلال و الضياع و اريد ان استقر و تكون لي عائله مثل بقية الخلق و عبير هي خير من يناسبني فهي فتات مثقفه و جميله و على خلق كريم و انا اخطبها منك الان فما ردك

    تبدلت لهجة عمي بعد يؤسه من تسليمي و اصراري على تخويفه بسلب منه معبودته الارض التي تدر عليه الألوف المؤلفه

    عمي : قبلها اريدك ان تصدقني القول هل فضصت بكارتها؟
    سامي : اجبتك على هذا من قبل لكنك لا تريدالتصديق، على العموم المستشفى موجود نستطيع اجراء فحص بكاره الان
    عمي : لا داعي لهذا انا اصدقك و موافق لكن على شرط أن تتخلى عن الزنى و تصلح من حالك
    سامي : شرطك تحصيل حاصل فانا ما فكرت في الزواج الا من أجل ذلك

    بموافقة عمي كنت قد ضربت عصفورين بحجر فمن جهة صدقت وعدي لعبير و من جهت اخرى ضمنت ان يصلني نصيبي في ايراد الارض.

    خرجت و عمي من الغرفه و التحقنا ببقية القطيع في الصالون اللاتي علت منهن الزغاريد و تحولت الاجواء من القلق و الترقب الى اجواء الفرحة حتى صباح و بناتها التحقن بنا.

    رجع عمي الى القرية و اتم بقيتنا السهرة الى وقت متأخر من الليل، كنت اجلس على اريكه مقابلا لحبيبه ابنة عمي الكبرى، كانت ساكته تملؤها نضرات شارده و وجهها علته حمره خفيفه، لاحضت انها لا تنفك تغير من وضعية ارجلها و للحضه رأيتها تمسح على أعلى فخذها فتمرر يدها بسرعه على كسها.

    حبيبه زوجها متغرب في الخليج لم يجمعهما لقاء منذ أشهر طويله، سكناتها، حركاتها و كل كيانها كان يدل على محنتها و هذا أمر لم يخفى على رادار عيني الفاجره. ركزت النضر إليها ممتعا عيناي بما انكشف من رجلاها مع كل حركة تأتيها فتنورتها كانت تكشف القليل من أفخاذها حتى تلاقت الأعين فخاطبتها بنضره لا تفهمها الا الممحونة الضمئى، تمنعت و أشاحت بنضرها فلم ابعد عنها ناضري حتى التقت العيون من جديد،
    تبسمت بحياء، نضرت الى ما بين رجليها فضمتهم و بعد هنيهة قامت الى المطبخ تحمل بعض الكؤوس الفارغه حينها اقتربت مني فرح

    فرح : تكاد تلتهمها بعينيك حتى هربت
    سامي : تكاد المحنة ان تفتك بها فقلت ارحمها من عذابها
    فرح : انت حقا صاحب قلب رحيم
    سامي : الم تشتاقين لي يا حبيبتي؟
    فرح : انا لا اطيق عنك صبرا لكن البيت ملغم بالاعين البراقه و الاذان المفتوحه
    سامي : اريدك ان تتصرفي و تجعلي حبيبة تبات معك في غرفتك، قولي لها انك تريدين ان تفرغي قلبك ووان تحديثها عن الوحدة و طلاقك
    قولي لها اي شيء المهم تبيت معك، المحنة أخذت منها كل مأخذ و انا راداري يخبرني ان كسها لا يحتاج الا للمسه حتى يلتهب

    لم تتاخر فرح و لحقت بحبيبه الى المطبخ و بعد دقائق عادتا معا فغمزتني فرح لتفهمني انها و حبيبه ستنامان اليوم في غرفتها. مرت بقية السهرة ثقيلة على قلبي و ما عدت اطيق صبرا فطلبت من امي تحضير فراشي في الصاله يعني بلغه اخرى كل واحد يروح ينيّك يضع اصبعه في طيزه و ينام.

    مرت ساعه على خلو الصاله فتركت فرشتي و قصدت غرفة فرح، فتحت الباب بهدوء لأجد ضوء الأباجوريه يضيء في كتل لحم عاريه، كانت حبيبه تنام على بطنها فاتحتا رجلاها و اختي فرح تلحس في خرم طيزها و هي تقحم في ثلاث أصابع في كسها، كان منظرها روعة و هي رافعتا رجلاها الى الخلف من محنتها و كفا فرح تغوصان في لحم طيزها المربرب.


    حبيبه وجهها مغروس في المخده حتى تكتم اهاتها و يداها محشورة تحتها تعتصر نهداها و فرح تحرث كسها بتفاني.

    سامي : انضر لكسك فتغلقيه و لفرح معدومة الزب تفتحيه؟

    فزعت حبيبه لسماع صوتي و ارادت النهوض فمنعتها فرح و قالت

    فرح : اششش هذا الجزء الجميل قد حضر، نحن كنا فقط نسخن

    بقيت حبيبه كالمصدومه من سماع كلام فرح فهي و برغم معرفتها لسيرتي العطره الا انها لم تضن يوما اني اجامع اختي، بسرعه نزعت عني الشورت و البوكسر فسقط من الشروط دينارا، اخذته و رميته فحط على ضهر حبيبه

    فرح : هههه هل هذا مهرها؟
    سامي : لا هذه الاسعار الشعبية للنيكات الحبيبيه
    حبيبه : هل ستبقى تتفرج كثيرا بعد أن ولعتني الشرموطه اختك
    سامي : قادم يا حلوه يسبقني زبي بمتر

    في لحضه اخذت مكان فرح فوق حبيبه اقبل ضهرها و بيدي امسّح على باطن افخاذها اتنقل من فخذ الى آخر مارا على كسها الغارق في البلل حتى تمددت فوقها و دلفت قضيبي بالطول على شق طيزها ادلكه و شفتاي تسرح على رقبتها تقبيلا و مصا، فرح الهايجه على مدار الساعه لم تبقى من الجمهور و انضمت بشطرها ففرقت بين شفتاي و رقبة حبيبه لينغرس كل وجهي في هضاب طيزها ثم ادارت وجه حبيبه جعلتها تلحس كسها و ابتدأت سمفونية الاهات تخرج من حبيبه التي صار زبي على باب كسها يفرشه و فرحت ادخلت يداها تحتها تعتصر بزازها و تلهث بدورها من فعل لساني بخرم طيزها و شفتا و لسان حبيبه التي هرت لها بضرها بالمص فاضفت اصبعين حشرتهما في كسها و رحت احرك يدي بسرعه دون اخراج اصابعي و فرح صارت ترتعد من الشهوة كانها يدي تمرر تيارا كهربائيا عالي التردد.

    امسكت بيدى الاخري بزبي و جعلته يقابل فتحة كس حبيبه ثم برهزه اقتحمتها فشهقت اووووووه سخن سخن زبك جميل اهههههه.
    حركتي فوق حبيبه تسارعت و علا صوت ارتطام اسفل بطني بطيزها، كان زبي يدخل في كسها الى النصف و هي تفتح في رجليها و ترجع اكثر الى الخلف ليدخل فيها قضيبي اكثر. فرح بدلت من وضعيتها و رجعت الى الخلف اكثرو باعدت رجليها فصارت في وضع الكلبه امامي حتى صرنا اثنان نتمدد فوق حبيبه. تركت كس حبيبه و تقدمت لاصبح في وضع الفارس و زبي رشقته في كس فرح للبيضات حتى صارت تزوم و تضغط بقوه على اكتاف حبيبه التي انقلبت و اصبحت تتمدد على ضهرها تحت فرح التى بللت بماء شهوتها كل بطن حبيبه.

    تركت فرح و رجعت باعدت بين رجلي حبيبه و رجعت ارهز كسها بلك قوه و هي تتاوه

    حبيبه : اهههه نكني في كسي ولعوو اهههههههه زيد اهههههههه اكثر انا حجيب اهههههههه اكثر يا سامي نكني اجمد دخلو اكثررررر اهههههههه انا جبت جبببببت اهههههههه

    طلعت زبي من كسها و هو غارق بعسلها و ملت على فرح لازرعه في طيزها لكن باب الغرفة فتح فجأه فنضرت خلفي لاجد فاتن نصفها الاسفل عاري و هي تدعك كسها، حبيبه توترت وصارت تتؤتأ كانها تريد قول شيء فسبقتها

    سامي : وحشني طيزك يا لبوه، تعالي و انضمي
    حبيبه : هي فاتن ايضا .......
    لم تنتضر فاتن اختها لتتم كلامها و تقدمت بسرعه لتمسك بزبي و تضعه في فمها تمصه لتنزل بشفهاها حتى اخره و رأس زبي يداعب حلقها
    تركت زبي و نزلت على ركبها تمدد شطرها العلوي على حافة السرير و ترجع طيزها الى الوراء و ترفعه فجثوت خلفها و نزلت بلساني الحس خرم طيزها حتى تبلل جيدا بعدها رزعته فيها للنصف و زدت من ادخاله حتى صار كل زبي يحرث طيزها
    فاتن : اهههههههه كلو دخل اهههههههه فات كلو وحده وحده لا تؤلمني حبيبي اهههههههه نكني ولعلي طيزي اهههه انا طيزي عشق زبك اهههه

    التفت الى فرح و حبيبه و اشرت لهما ان يتخذا نفس وضعية فاتن و صرت ارهز طيز فاتن رهزات ثم اتركها لاضعه في طيز فرح فحبيبه التي كانت في الوسط و مددت يداي لاحشر اصابعي في اطياز فرح و فاتن و انا صرت ارهز حبيبه بكل قوة حتى انقطع عنها النفس و انا خلاص صرت الهث و احسست بدنو انتياني لضهري فوقفت و جمعت الثلاث حولي لافرغ حمولتي على ثدورهم


    قمت من مكاني و الثلاث فرسات كن لازلن يقبلن بعضهن و يلحسن حليبي من على صدور بعضهن.

    فاتن عند دخولها كانت قد تركت الباب مواربا فتوجهت لاغلقه تحضيرا للجولة الثانية لكن شد انتباهي صوة صادر من الصالون فخرجت لاجد حفله اخرى لم تكن في الحسبان




    من كان في الخارج يحتفل في الصاله

    انتضر اعزاءي في الجزء القادم و الاخير لنعرف

    الجزء سيكون كلو نيك من الفقره الاولى الى النهاية لاحاول نقل نيكه جماعية بادق تفاصيلها

    هاية الجزء السادس

    فاتن عند دخولها كانت قد تركت الباب مواربا فتوجهت لاغلقه تحضيرا للجولة الثانية لكن شد انتباهي صوة صادر من الصالون فخرجت لاجد حفله اخرى لم تكن في الحسبان


    الجزء السابع

    كنت اهم بقفل الباب فسمعت امي تقول اههههه الحسيه يا عايده الحسيلي كسي، خرجت من الغرفه و اغلقت بابها خلفي

    سامي : تناكت و النهار ما طلعش، سحاق في الصالون بين الجيل الثالث، ما فكرت اي متناكه فيكن انها ممكن تنكشف
    امي : انا اصلا كنت اريد الدخول عليكم و مشاركتكم لكن عايده منعتني
    سامي : جميل، يعني عايده الان تعلم انك تتناكي من ابنك
    امي : و انا اعلم انك نكتها في غرفة السطح
    سامي : و الان عرفتو اني ايضا نايك كل بناتها
    عايده : حتى عبير؟
    سامي : يعني هي جات على عبير؟ انا بصراحه حار دليلي، دودتكم طلعت بنت متناكه، انا من ايام قريبة خلت كنت اضن اني افجر ما خلق فاكتشفت اني الى جانبكم في قمة الورع، انا ساخذ عبير معي و ارحل حتى لا تمررو لها عدوتكم.

    قطع علينا حديثنا صوتة فرح وهي تناديني

    سامي : الان ارجعن الى غرفتكن و انا سألحقكن بعد أن اجد تصريفه مع بقية القوم
    عايده : سننتضرك لا تتاخر، او تاخر سنبدء من دونك هههه

    رجعت الى الغرفه لاجد فرح و فاتن في وضع 69 و حبيبه ما إن رأتني حتى نامت على ضهرها و فتحت رجلاها و اخذت تربت على كسها وتقول اممم هذا يريد المزيد لا يزال عطشان

    سامي : قولي هذا لامك التي كانت خلف الباب عند خروجي راجعه من الحمام
    حبيبه : هل كشفتنا؟
    سامي : لا لكنها لم تنم بعد، انا سأخرج الى الصاله حتى ينام الجميع
    فاتن : لا تخرج و تتركنا في حالتنا هذه
    سامي : يا اكبر ممحونه صبري نفسك برجل فرح في طيزك، ساعود فيما بعد لن اهرب


    و انا في الصالون كنت افكر : فرح ثم امي ثم فاتن و عبير و عايده و معهم سهى و صباح و الان حبيبه،،،،، يا زبي يا زبي لو استمر الامر على هذا المنوال ايام أخر سأصبح شبيها بأطفال المجاعه و ستمصني هؤلاء الفرسات و لن بتركن لي جرام من قوه.... قطع حبل افكاري الضوء الذي انبعث من تحت باب غرفة فرح حيث كانت عبير، فكرت في عبير و انها الوحيده فيهن التي مارست معي تحت اكراه الضروف و انها الوحيدة فينا التي لا يزال يلفها بعض من شرف و بقايا ضمير فاخذني الحنين اليها يسوقني حتى وجدت نفسي ادخل عليها فوجدتها تجلس على سريرها في يدها مجله تطالعها و هي لا ترتدي الا طقم بيكيني

    سامي : هجرك النعاس حلوتي؟

    رمقتني عبير بنضرات قاتله و لم تجبني بل رجعت تحدق في مجلتها بعد أن رفعتها قليلا فغطت وجهها

    سامي : هل تقاطعيني في ليلة خطوبتنا؟
    عبير : ههههه خطوبه؟ هل صدقت نفسك؟
    سامي : هذا جزاتي؟ الم انقذك من زيجه خيخه و تصديت لطمع المتناك ابوكي الذي غمرني سبابا و شتما؟ تأتين الان تردين الجميل بالنكران و تكلمينني بلهجة احتقار؟
    عبير : احتقرك...لا احتقرك هذه اموري، انت خليك مع قحابك الثلاث فما تفعل بي انا العذراء و تحت تصرفك عاهرات لا يسوون حتى رخص كلامي و انت رابعهم
    سامي : انت تعلمين اذا؟
    عبير : الجيران علمو، من اصواتكم النكراء، الغرف لا يفصل بينهم الا حائط آجر، تضرط في غرفتك فاسمعك، و انتم اصوات فجوركم كانت ترن في اذناي منكرة كاصوات الحمير، على الاقل البهائم العجماء لا تنيك اخواتها الا بالفطره و الغريزه الحوانيه اما انت فحتى اختك لم ترحمها، صحيح انك ابن عاهرة لا تساوي التفال

    كلام عبير جرحني في كبريائي و اوجعني فغضبت و قررت تلقينها درسا حتى اكسر تعاليها و غطرستها

    سامي : انضرو من تتكلم؟ يبدو أن الم طيزك قد ذهب و نسيتي زيارة قضيبي لخرمك الذي وسعه، عالمه علينا شريفه؟ انزلي من قصرك العاحي و تعالي اعطيني بطيزك اذكرك ما مضى. اترين الشراميط اللاتي تعايرهن؟ هن اصدق منك كل واحده فيهن محرومه فوجدت في زبي حل فلا تفتضح من بعدها و تصبح سيرتها على كل لسان، اما انت فتاخذين متعتك و تحلي مشاكلك بجسدك ثم ترتدين لبوس العفه و المني لا زال رطبا في طيزك لم تبرد حرارته

    كلامي اغاظها بشده، رمتني بالمجلة فتفاديتها لكنها قامت من جلستها فوق السرير و قفزت نحوي حتى سقطت على الارض بفعل ثقلها و سقطت هي فوقي حتى ارتطم رأسي بالارض بقوه فعلت عيناي غشاوة سوداء للحضه فارجعني الالم الى واقعي لامد يدي خلف راسي اتحسسه للشعر باللزوج و حين لارجع يدي امام ناضرينا و مشوحة بالدماء فنضرت الى عبير التى كان يعلوها تعبير الانتصار و الرضى.

    عبير تجثو فوقي و ابتسامة هازءه ترسمها شفاهها و نضرت الغالب تشع من عيناها لكن الى حين، مددت يدي امسكتها من رقبتها باحكام وقربت اذنها من فاهي

    سامي : اعجبك منضر العتمة الحمراء؟ شضيتي رأسي و فتحته و بكل صفاقه تشمتين؟ الان جاء دوري ارد لك مثقال الصاع سنجره

    رفعتها من فوقي و لم اترك رقبتها بل زدت ضغطيحتى تمكنت منها و صرنا وقوفا و قبلتها من شفاهها بقوة قبله ملتهبه فعضت شفتي حتى تركتها و كانت مغتاضه

    سامي : كنت اريد الزواج منك حقا لكن الان مستحيل ان اتزوج من جون سينا

    ارادت الكلام لكني دفعتها على السرير فتهاوت على ضهرها لترفع رأسها فتجدني قد تخلصت من البوكسر و زبي من اثارت ما حضرته لها منتصب في أشده

    عبير : ماذا ستفعل يا مجنون هل ستغتصبن؟
    سامي : التي تدلل بكسها حتى تمنع زيجتها من اسماعيل ياسين و تتناك في طيزها لا تغتصب، هذه تؤدب
    عبير : ساصرخ و افزع مل من في البيت
    سامي : لا تخافي يا حلوه انتضري نصيبك و ستجتمعين بهن


    اسرعت نحوها و نضرات الخوف من عينيها تزيد من هيجاني حتى صرت اتمدد على جنب بجوارها و يدي تمسك بكسها ادعكه بقوه

    عبير : ارجوك لا تفعلها لا اريد ان اكرهك، ليس هكذا سامي، ليس بالاكراه، لا تجعلني اندم اني وثقت بك و سلمتك نفسي فلا تكن حقودا فتغتصبني، انا حقا اسفه، انت اول رجل في حياتي فلا تكن نذلا

    كلامها اوقف اندفاعي و امتص مني الغضب ليحوله الى شعور بالذنب و هي لاحضت تبدل سماتي فرفعت يدي عن كسها لكنها منعتني لترجعها و تضغط عليها تحركها على بضرها

    عبير : انا اريدك يا احمق لكن بمزاجي و ليس بغباءك، اريد الاحساس بتلك المتعة التي سمعت صداها يزلزل اذناي من اهات فرح و حبيبه.....

    اكملت كلامها و دفعتني بحنان لتجعلني اتمدد على ضهري ثم نزلت على زبي تقبله و تلحسه بمحنه ثم ادخلت الراس في فمها تمصه و تعضه بحنان شديد لتلف لسانها حوله و تزيد في ادخاله حتى صار نصفه تلفحه حرارت فمها و يدها تلاعب بيضاتي و راحت ترتفع رأسها و تنزل فيدخل في فمها اكثر و واصلت المص لدقائق بينما كانت يدي تمسح على طيزها ثم تدعك كسها بسرعه فتنطلق منها اهة لا تجد مخرجا من فمها الذي عباه قضيبي.

    تركت زبي و صعدت الى فوق لتجلس على وجهي بكسها الذي سال منه بلله على أعلى فخذيها حتى أغرق وجنتاي و خدودي فتلقفت شفرات كسها بكل فمي و لساني غاص بينهما ليداعب فتحة كسها ثم يغوص فيها لتعتصره جدران مهبلها الذيق و تشعله حرارة اتون كسها البكر

    عبير : اهههههههه دخل لسانك كلو حبيبي امممم نكني بلسانك و جيبلي ضهري اهههه

    ضللت الحس في كسها و هي رجعت الى الخلف بضهرها و امسكت بزبي تجلخه و من هيجانها و محنتها شعرت اني سأختنق بمياه كسها التي عبت فمي و إنسابت تملؤ حلقي حتى فتحت فمي لأرجع نفسي ففرت افرازاتها من فمي تدمع على ذقني لأمسحها بيداي ثم الفها على طيزها أفرق فلقاتها فأحشر اصبعاي الاوسطان في طيزها مع بعض حتى تقوست فوق وجهي

    عبير : اهههه انا جبت اههه ابلعو حبيبي ابلع عسلي اهههههه ما الذ الجنس معك يا روحي


    قامت من فوقي شبه سكرانه من المتعه فانزلتها من السرير و ادرتها في وضع فرنسي منحنيه امامي و هي تتمدد على بطنها على حرف السرير.
    نزلت على ركبي خلفها اقبل في طيزها و تلحسها بلساني الذي لم بترك نعومة لحمها حتى بلغت ضهرها و صعدت بطرف لساني احس عمودها الفقري فبلغت رقبتها امصها بمحنه و شغف حتى احسست انها اصابتها القشعريره من فعل لساني بها، صار زبي يلامس كسها من الخلف فاميكته من النصف و صرت افرش كسها حتى ابلغ بضرها لاحرك عليه رأس زبي ثم اصفعه عدة مرات بقضيبي و عبير تغلق عينيها و فمها مفتوح تخرج منه اهات طويله لا تكاد تأخذ النفس، اطلت في تفريش كسها حتى رجع البلل يغرقه ثم وضعت الراس على باب كسها و دفعت قضيبي ليدخل الرأس بصعوبه

    عبير : اهههه دخل دخل شعرت به في كسي

    انتضر قليلا ثم زدت من الدفع الى الامام حتى بلغت حاحز بكارتها توقفت و لثمت شفاهها بقبله عميقه و يدي تداعب بضرها بسرعه حتى دفعت دفعة اخرى اخترقت بها بكارتها للتقوس تحتي ووتخاول دفعي الى الخلف لكن رهزات خفيفه ارجعت يداها تمسك باللحاف بقوه و انتضرت قليلا حتى تخف لسعة كسها لأرجع ارهزها ببطأ

    عبير : اي اي اي اوووو يؤلمني سامي طلعو طلعو اهههههههه
    سامي : ما هي الا لحضات يمر الالم و تعوضه المتعه اهههههههه ما اذؤق كسك عبير
    عبير : اهههه المتتتتتعه ما احلاها احس بزبك يملؤ كل كسي اههههههه جميل اهههههههه زبك جامد حبيبي نكني نيييك لكن بالهداوه لا اريد الم اهههههههه فقط المتعه اممممممم لن اتركك بعد الان انت يتنيكني كل يوم

    رجعت ارهزها و صرت اسرع و زبي يحرث كسها حتى تقوست تحتي و اتت بشهوتها مرة اخرى فاقحمت فيها كل زبي مع اتيانها لشهوتها و قرب رعشتي و صرت ادفع اكثر الى الامام حتى تصلب كل جسمها و لم ترتخي الا حين سحبت زبي لأكب على خرم طيزها المفتوح امامي


    ارتمينا على السرير نرتاح و قد ملأ الخدر جسدينا من حلاوة المتعة

    عبير : انت في يومين فتحتني من طيزي و كسي لاذوق معك متعة جميله لم اكن اتخيل انها بهذه الروعة
    سامي : سأضل أمتعك دوما و لن اشبع من جسدك الممشوق يا حلوتي
    عبير : هههه انت لن تشبع من اي جسد، لا اضن انه هناك الكثير من النساء مثلي، انا ستكون ضرتي بنت خالتي اخت زوجي
    سامي : انا بكل صراحه لا تستطيع التخلي عن فرح يا عبير من احلك او من اجل غيرك من النساء و لا يجب أن تغاري منها فالمسكينه عاقر و لن تتزوج من جديد و هذا ليس مرده مضرها فهي بصراحه اجمل من في البيت و انا عندي عاطفه خاصه نحوها، لكنك انت من سأتزوج و تكونين حبيبتي و رفيقة عمري
    عبير : انا اعلم انك لن تتبدل و افضل ان تكون مع فرح اخت عيني خير من أن تهيم مع ماءة فرح لا اعرفها

    ضللنا نتكلم قليلا و عبير تتوسد صدري حتى قمت من مكاني لاخذ حمام و عبير من اجهادها نامت. فتحت الباب لاعيد غلقه فورا. كانت سليلتا ابليس تقفا خلفه فقلت في نفسي هاتان اللبوتان لن تتركاني حتى تشفطان منى اخر رمق من قوة فبعد فرح و فاتن و حبيبه ثم عبير اللاتي ترككني على حافة الاجهاد، الان لن استطيع الافلات من كبار الشراميط

    خرجت من عند عبير اتصنع الاجهاد لاجد امي نصف عاريه لا ترتدي الا قميص نوم على اللحم و معها عايده في كيلوت فامسكتني امي من أذني
    و قالت

    سعاد : شوف يا متناك انت اليوم لو نمت مع العماره كلها بجميع قحابها لن اتركك يغمض لك جفن حتى آخذ حقي من هذا...... و امسكت زبي بقوه تكاد تقتلعه من مكانه حتى المتني
    سامي : كسم هياجانك اليس في قلبك رحمه انا حيلي اتهد و هذا الذي تكادي تقتلعينه قضيب سامي و ليس زب رمبو، انا لحم و دم
    سعاد : عايده اذهبي و نادي على كمال ماهو الليله لن تمر علينا من دون موز
    سامي : لا كمال و لا راس زبي، اسبقي الى الغرفه انضف حالتي و الحقك


    تركتهما و دخلت الى الحمام نضفت نفسي و خرجت. كنت بحاجه الى مساعدت صديق، ففتحت باب غرفة فرح و كان الجميع نيام فايقضت فرح و ايقضتها ثم اشرت لها أن تتبعني حتى خرجنا من الغرفه.

    سامي : امك و زوجة عمك قررتا انه لا نوم الليله حتى تتناكا و انا بصراحه انهد حيلي من بعد ما فعلناه و من بعد جولتي مع عبير، اريدك معي حتى تريحيني من فرسه منهن و انا اتولى الاخرى
    فرح : لا تقلق ساذهب الى المطبخ اخضر اكبر خياره اجدها و كوب زيت و الحقك

    انتضرت فرح و دخلنا غرفة نوم امي معا و فرح تمسك بخياره غليضه في يدها تلوح بها و ما إن رأتهما حتى قالت

    فرح : من كسها يدغدها اكثر؟

    عايده : انا اريد زب من لحم و دم
    سعاد : تريدين لحم يا شرموطه؟ تعالي فرح و اعمليلها كسها سلطه


    امسكت امي بزبي تمصه بكل حرفيه و لم تمض لحضات حتى تصلب في حلقها فاميكتها من رأسها و صرت ارهزها بسرعه انيكها من فمها اما فرح فمددت عايده على بطنها و كانت تلحس كسها و تصفعها بقوة على طيزها حتى صارت حمراء و زاد حجمها لتحشر الخيارة في كسها حتى تقوست عايده من حجم الخياره الكبير و صارت فرح تنيكها بسرعه و هي تتقوس و تأتي بشهوتها مرات عديده

    اخذت امي وضع الكلبه بجانب عايده التي التقمت نهدها تمص حلمتها و تتأوه، اقتربت بزبي من طيزها العملاق و فرشته على كسها ثم اقحمته للخصيتين مره واحده و اخذت ارهزها بسرعه و بقوة حتى على صوتها على صوة عايده

    سعاد : اهههههههه اهههههههه يا شرموطه فشخلي كسي انا هايجه كثير اهههه اي نيك نييييك انا كسي مشتاق لزبك اههههه نيكني ما ترحمنيش اههههه زيد انا اهههه انا جبت بت اهههههه

    طلعت زبي من كسها و ادخلته في طيزها من غير ما ابله حتى صاحت اهههههه يا متناك شطرتني طلعو بلو
    سامي : امممم طيزك نار اهههه سابلله اههههه بحليبي اهههه اجى ضهري اهههههه

    همدت حركتنا الاربعه و انهرت فوق ضهر أمي و زبي لا يزال مغروسا في طيزها حتى تمددت هي و تمددت فوقها ...........


    الجزء الثامن

    عدت اخر الليل الى جوار عبير، امضيت برهة من الزمن أتأمل سحنتها وهي نائمه حيث لمحت فيها جرعة من برائه هجرتني منذ عقود. على غير عادتي اخذت لمحات من تفكير في ما هو قادم تعصف في عقلي و كأنها لحضة من صحوة ضمير ندر ما مرت معي فرحت افكر في الغد و الى متى اضل على حالي انتقل من حضن امرأة الى اخرى حتى قبل أن أملّ من الاولى، الى متى اضل على هذه الحال خالي القلب ميته تكاد تكون حياتي مسلسل من العهر أضف عليه جديدي الذي لم اكن في تصور ي يوما اني بالغه، هل تحولت من زاني الى ديوث؟ و كيف ارضى على نفسي مضاجعت محارمي...... الكثير من التساؤلات و نقاط الاستفهام جالت في نفسي فلا اجد لها جوابا حتى اخذني النوم و انا جالس.

    افقت في صبيحتي على جلبه في البيت و تناهت اليا اصوات بكاء لما ركزت السمع أدركت انها سهى. هززت عبير حتى افاقت ثم ارتدينا ملابسنا و خرجنا من الغرفة لاجد سهى في حالت يرثى لها و قد اصابتها هستيريا من البكاء

    سامي : سهى ماذا هناك؟ لما انت في هذه الحالة؟
    اجابت سهى بكلام متقطع تخرج منها الكلمه قاطعه تنهيدتين
    سهى : ابي.... ابي صدمته سياره مسرعه وهو في حال خطره في غرفة الانعاش، انا انتضر فرح لاخذ بعض الاوراق الى ادارت المصحه
    عبير : لماذا انت وحدك اين امك و اختك و البقيه؟
    سهى : سبقونا الى المصحه فالطبيب طلب متبرعين بالدم و الجميع هناك الان
    سامي : انتضري يا صغيرتي نبدل ملابسنا و نذهب كلنا

    وصلنا المصحه و ركبنا المصعد للدور الثالث، روائح الدواء و المطهر، الممرضات بزيهم الاخضر و الوجوم و الصمت الحذر الذي لم تقطعه الا عبرات صباح و صفى شحن الأجواء بمناخ ما بعد المصيبه، الترقب المقية و انتضار كلام الطبيب التي تعلقت بشفاهه قلوب و اعين عائلة كمال
    جعلني افكر في حالي و كيف انه حتى لهذا النكره صاحب الشخصية المهزوزة بواكي تستنفر قلوبها لسماع ما يُدخل عليها الراحة والطمئنينه.

    كلام الطبيب كان مقتضبا لكنه طرد شبح الفزع و الخوف من قلوب صباح و بناتها، زوجها كان مصابا بكسور و رضوص لكن اي من اعضائه الحيويه لم تتضرر في الحادثه.

    خرجت من غرفة جناح الانعاش لأدخن سيجاره في بهو المصحه فلحقتني اختي فرح، جلسنا على مقعد خشبي و ضل الصمت سيد الموقف لدقائق قطعه صوة بدى مألوفا يناديني من الخلف فالتفت لاجد عمر جارنا القديم يرتدي بلوزة ممرض وهو يبتسم ابتسامه حاول أن يجعلها ساحره فهو مفتون بفرح منذ مراهقته

    عمر : السلام عليكم
    سامي : و عليكم كيف حالك يا عمر؟ نحن لم نتقابل منذ عقد
    عمر : انتقلنا من الحي الى مدينه اخرى و انا رجعت لمدينتنا بسبب تعييني في المصحه هنا
    فرح : اكيد رجعت مع المدام و الاولاد؟
    عمر : الاولاد مع امهم لا اراهم الا مره في الشهر بعد طلاقي
    فرح : غريب ثلاثتنا مطلقين، الطلاق صار اكبر ضاهرت عندنا، هل تعلم ان اكبر نسبة طلاق في العالم هي في تونس؟

    قطع علينا حديثنا رنين هاتفي، كانت سهى تعلمني أن قسم التبرع بالدم يطلبون حضوري فالتفت لفرح لنصعد لاجدها منسجمه في الحديث مع عمر، يبدو أن التيار قد مر بينهما. ناديت لفرح و اخذتها على جنب

    سامي : ماذا تفعلين؟ اراكي منسجمه بتناغم مع هذا الزبر المرتدي ملابس
    فرح : هو معجب بي من قبل حتى أن اتزوج و الان انا مطلقه و من حقي ان ابحث عن شريك.......

    قاطعت كلام فرح بعصبية

    سامي : اصعدي امامي الان قبل أن اجلعك نزيله في كسم المصحه

    نضرت نحوي فرح بتحدي جديد عليها لم اعهده منها قالت

    فرح : انا لست قاصر و لا عندي عاهة عقليه حتى تتحكم بي كأني دميتك
    سامي : انسيتي اني اخوك.....
    فرح : قلتها انت اخي و لست زوجي حتى تتحكم في.......
    سامي : ما بال لسانك قد طال؟ تريدين البقاء فرح فلتبقين، نتفاهم لاحقا

    تركت فرح مع عمر و ذهبت الى مخبر المصحه حيث تبرعت بالدم. في طريقي لمغادرت المصحه مررت على عبير و رجعنا الى البيت معا، في الطريق كنت صامتا حتى بلغنا المنزل و كنا اول الواصلين، دخلت عبير الى المطبخ و حضرت فنجاني قهوة و لحقتني في الصاله

    عبير : انت اليوم واجم و كثير السكوت، هل حدث امر لا اعلمه؟
    سامي : لا ادري عبير انا اشعر بضيق في صدري
    عبير : تكلمت مع فرح في المصحه فحدثتي عن غيرتك من الممرض

    نضرت الى عبير و ضحكت بمراره لاضيف

    سامي : هي ليسة بغيره، انا ..... انا ......

    لم اعرف كيف وجدت دمعات طريقها الى عيناي لتخرص لساني تبكشه الا من تنهيده عميقه أطلقت زفرات لوعه من صدري. لا ادري كيف تملكني هذا الاحساس بالذنب و الندم ليرميني في بحر موجه ضياع افقه قاتم مكفهر لا ارى له شواطئ او ميناء.

    اقتربت مني عبير لتمسك بيدي بحنان و تمسح ما سال من عبرات على خدودي

    عبير : الامر لا يستحق كل هذا، فرح لها الحق في البحث عن سعادتها و بدء حياتها من جديد.......

    سامي : اتضنين اني ابكي فرح و تمردها؟ يا عبير انا امس ليلا سكنتني افكار حركت في داخلي عاصفه من الهواجس و التناقضات لا يفهمها الا من كان مثلي ميت الضمير فاقده لا يهمه الا اشباع رغباته حتى مع اقرب الناس اليه. انا يا عبير عشت حياتي مصابا بداء الزنى لا تشفيني انثى بل كلما شعرت بقربي من امرأه و تعلق بها هجرتها لاتنقل الى غيرها حتى حط بي رحال جنوني بين احضان من كان واجب علي صونهم لاهتك استارهم و الغريب اني لا يؤرقني الامر حتى، مر شبابي و صرت اقرب الى الكهولة، اشاهد واحد مثل كمال بين ذويه تكاد تنخلع قلوبهم خوفا و تنفطر الما على مصابه و انا.... انا اعشق الاطفال يا عير، اطفال الغير حتما لان خوفي من الالتزام بامرأة واحده تركني دون خلف حتى من كانت زوجتي نغصت عليها عيشتها لتيأس مني و تتركني. ها انت اليوم معي و انا ادرك أن هذه تمثيلية سمجه و انك مستحيل أن تكوني لي، كيف ذلك بعد أن رأيتني بين احضان اختي و اخواتك. حتى شبه صحوة الضمير التي تنتابني لا اضنها تدوم للمساء او صبيحة الغد. انا يا عبير داء اجلب التعاسة لمن حولي.

    طالعتني عبير لبرهة و قالت

    عبير : هذا كلام النادم، انت ليس ميؤوس منك كما تعتقد، انت فقط لم تعرف الا هذا النمط من الحيات فلما لا تتركني اساعدك؟ انت اول رجل في حياتي ما ضننت يوما ان قلبي يميل لمثلك
    سامي : الا تعتقدين اني حاله ميؤوس منها؟
    عبير : انت حاله صعبه و ستكون لك انتكاسات لكن لا يئس مع الحياه....


    قطع علينا كلامنا الباب الذي فتح لتدخل فرح، كنت متضايق و لا رغبة لي في الكلام خصوصا مع فرح. سرقت قبله من شفاه عبير و همست لها باني خارج، قمت من مكاني متوجها الى الباب لتعترضني فرح تمسك بذراعي و توقفني، كانت على شفاهها ابتسامة اعرفها منذ الصغر، ابتسامة تعلوها أن ارادت الاعتذار او التمسح لادراك غرضها، قابلتها بنضرت عدم مبالاة

    فرح : امي و البقية سيضلون الى جانب صباح و البنات حتى المساء و الشقة لنا وحدنا نفعل ما نريد

    ارادت عبير الكلام و كنت اعلم ماذا ستقوله فهي رغم تسليمها اول الامر بعلاقتي بفرح الا أن ما دار بيننا من كلام لا بد ان يكون له مخلفاته و نتاجه عليها خصوصا أن فرح اسقطت مل حاجز و كان الجميع صار في نضرها متأصلا في عهرنا شريكه

    سامي : اها اكملت غزلك مع عمر؟
    فرح : انا كما قلت حره اكلم من اشاء، اتحاسبني على عمر الذي ممكن اي تربطني به علاقة رسمية في يوم ما؟ الم تسمع بانه مطلق و يعيش وحده....
    سامي : و انا حر اضاجع من اشاء و انت لم تعودي على قائمتي بعد اليوم، انتهيت منك و من جنون هذه العائله
    فرح : هههههه انت تنتهي من الجنس و الزنى؟ قل هذا لمن لا يعرفك يا ..... يا محترم
    سامي : من الجنس لا، و ان اردته فهذه خطيبتي الشابه امامي نمارس متى شئنا، الا تعلمي يا فرح جديدي؟
    عبير : الكلام صار عصبيا و ينذر ب.....
    سامي : لا عصبية في كلامي لكني قررت انه بعد اليوم لن المس فضلة غيري

    كلامي وقع في اذان فرح فاوجعها ليصفر وجهها و ارى انكساره في عيونها فدموع تسللت لتخنق كلامها

    فرح : اتعايرني لاني ضعفت و انت استغليتني؟ انا لم اتعلم العهر الا على يديك فقبلك لم يلمسني الا جوزي العاجز و الان صرت فضله؟ نعم انا فضلتك الدنيئه، لو كانت غيرة لفهمتها لكنك تعمدت جرحي و إذلالي بكلامك
    عبير : توقفوا قبل أن تقولو كلاما تندمون عليه من بعد
    سامي : انا استغليتك....ربما.... لكني لم اجبرك على شيء فرح و ما حدث بيننا خطأ لن يتكرر بعد اليوم. انا اسف إن اثقلت في الكلام لكن هذا يجب ان يتوقف
    فرح : انت توزع السموم في الحروف ثم تأسف، انا ما عدت اعرفك تنام على حال و تصبح على نقيضها، صارحني هل لكلامك الجديد علينا علاقه بما حدث في المصحه
    سامي : نعم لكن ليس كما تعتقدين.

    التفت الى عبير و طلبت منها تركنا لوحدنا لدقيقه ثم اخذت فرح اجلستها الى جانبي على الكنبه

    فرح : اتعايرني امام عبير؟ هل ذنبي اني اح....
    سامي : اعلم ما ستقولينه فرح، انا فكرت و فكرت لادرك اخيرا أن سبب ارقي امس و ضيق صدري ليست صحوة ضمير مجرده كما اعتقدتها اول الامر و لا الكلام الذي قلته لعبير.
    فرح : ما قلت؟
    سامي : كلام عن الندم و حسدي لكمال و عائلته و عن رغبتي أن اكون اب، كلام لو قلته لك لما اقنعك،اتدرين لماذا؟ لانك الانثى الوحيده التي تحفضني على رؤوس اصابعها
    فرح : سامي صارحني و اخبرني عما يختلج في صدرك
    سامي : هو ابتلاء و ضرب من الخيال، كيف زرع القدر في اعماقي ما احسه يهزني هزا، اتصدقيني أن قلت لك اني ندمت عن معاشرت نساء عائلتنا الا اثنتان
    فرح : تقصدني و عبير؟
    سامي : انا مصيبتي يا فرح اني عشقتك انت دون جميع من عرفت من النساء.... تركت عشرات للنساء لاغرم باختي!!! هذا انا بكل رونق انحلالي و شديد حمقي و غبائي
    فرح : اتسمي حبك لي مصيبه؟ سامي تزوج من عبير و ضل على حبك لي كما سيضل قلبي يحبك حتى تفارقه النبضات، اعلم جيدا أن ما يجمعنا لا مستقبل فيه لكنه اقوى مني و منك
    سامي : لاني احبك كل هذا الحب لا اريد ان اضلمك فرح، ما ذنبك تمضين بقية عمرك عزباء
    فرح : يكفيني زواج واحد خال من الحب انا اريد حبيبي لا زوج هلى الورق.....اذن لم اكن مخطئه، انت تغار من عمر
    سامي : من عمر و من كل ذكر يغازلك فتستجيبين له

    فرح : انت ضل هنا و انا سادخل اكلم عبير حتى لا تخونك كلماتك فتعلم انك لا تحبها
    سامي : فرح هي ايضا عزيزة على قلبي جدا، اتضنيها توافق؟
    فرح : هذا يعتمد عليك انت
    سامي : كيف؟
    فرح : عليك أن تكتفي باثنتانا و دع اقناعها علي
    سامي : اكتفي يا فرح، اكتفي. على الاقل سأحاول بصدق


    دخلت فرح الى غرفتها حيث عبير و غابت لدقائق مرت معي كأنها ساعات ثم فتح باب الغرفه لارى فرح و عبير تخرجان في قميصا نوم. علمت بدون كلام أن فرح نجحت في اقناعها، عبير اصلا كانت موافقه من اول الامر و اخبرتني بذلك و فرح استطاعت أن تنسيها كلامي الاخير.

    جلست واحده عن يميني و اخرى عن يساري لتقول عبير

    عبير : انا موافقه على أن نعيش ثلاثتنا لكن عندي شرط وحيد، لو خنتنا و رجعت الى عادتك فلن تكون هناك من فرص ثانيه
    سامي : لا ثانيه و لا ثالثه انتما الاثنتان كل ما اريد و لن اخون........ ضممتها الى صدري و نضري كله موجه الى فرح و اكملت...... لن اخون من احب

    قمنا من على الكنبه و دخلنا غرفة فرح فاجلستاني على الفراش لتنزعا عني ملابسي قطعه قطعه ثم نزعتا عنهما القميص و الاندر ليجمعنا العري و تحركنا اجمل رغبة مختومة في قبلات ملتهبه جمعت شفاه ثلاثتنا حتى فارقتا شفاه عبير لتنزل فتحيط بدفئها قضيبي تمصه فيكبر في فمها

    اما فرح فقد مددتني على الفراش بالعرض و اتت بخلافي تلحس صدري و هي تمسك بنهدها تلقمني اياه امص حلمتها و يدي تداعب كسها فاحس برجفة تنتابها فتتقدم الى الامام حتى صار كسها في فمي التهم بضرها و اداعب بحركات انفي شفرات كسها لتطلق اهاتها في حلق عبير وهي تقبلها بحراره بينما عبير تضم بزازها على زبي تحركهم حتى صار زبي في اشد انتصابه فقامت عبير و اعتلتني لتجلس على زبي الذي امسكته فرح توجهه الى فتحة كس عبير و نزلت الى الاسفل حتى غاص في جوفها لاحس كأن جدران كسها الضيق تعتصره. صارت عبير تتحرك فوقي ببطئ و فرح تمسك بزبي ترجه و هو غائص في كس عبير حتى اختلطت اهات عبير باهات فرح التي ذاب بضرها بلساني و خرم طيزها استقبل ثلاثه من اصابعي وسعته حتى صرت ارى احمراره من الداخل.

    لعبي بطيز فرح اشعل رغبتها فزادت من تحريك زبي في كس عبير حتى امسكت الاخيره بيدها و صارت تهزها اكثر وهي تأتي بضهرها و ترهز بقوة رهزه اخيره بعدها توقفت حركتها للحضه حتى دفعتها فرح بخفه الى الوراء لتأخذ مكانها فوقي ضهرها لي و زبي مغروس في كسها للبيضات ثم تمدت فوقي فاحطت ذراعاي حول وسطها و صرت ادكها بسرعه كبيره لتمسك بيداي تفكهما لتضع كفاي على بزازها تضغط عليها بقوه و تصرخ من شدة المتعه حتى جبت ضهري في كسها و مع نطرات حليبي صارت تدعم بضرها بسرعه حتى جابت ضهرها معي...

    عشيتها مارسنا اجمل انواع الجنس و كنت محاطا بامراتين مال قلبي نحوهما واحده عشقتها و الاخرى جذبتني كمغناطيس فهل تداوياني من علتي و تنسياني في بقية النساء؟ هذا وحده الزمن يجيبني عنه....




    انتهت
    -
     
  2. اموت فى الجنس

    المشاركات:
    516
    الإعجابات المتلقاة:
    117
    نقاط الجائزة:
    43
    الجنس:
    ذكر
    مكان الإقامة:
    مصر
    مثيرة جدا وممتعة كل الشكر على المجهود المبذول منك
     
    أعجب بهذه المشاركة zeb jnan
  3. zeb jnan

    zeb jnan عضو مشارك

    المشاركات:
    95
    الإعجابات المتلقاة:
    27
    نقاط الجائزة:
    18
    الجنس:
    ذكر
    مكان الإقامة:
    سوسة, تونس‎
    سعيد أن القصة اعجبتك
     
جاري تحميل الصفحة...
مواضيع ذات صلة بالموضوع الحالي : - في عائلتنا الرذيله
  1. zeb jnan
    الردود:
    25
    المشاهدات:
    5,938
  2. مرهف الاحساس
    الردود:
    19
    المشاهدات:
    199
  3. ramon86
    الردود:
    0
    المشاهدات:
    29
  4. ramon86
    الردود:
    0
    المشاهدات:
    16
  5. ramon86
    الردود:
    0
    المشاهدات:
    10

مشاركة هذه الصفحة

  • مرحباً بكم فى محارم عربي !

    موقع محارم عربي هو أحد مجموعة مواقع شبكة Arabian.Sex للمواقع الجنسية العربية والأجنبية كما ندعوكم إلي مشاهدة مواقع أخري جنسية صديقة لنا لإكمال متعتكم وتلبية إحتياجاتكم الجنسية .

    سحاق
  • DISCLAIMER: The contents of these forums are intended to provide information only. Nothing in these forums is intended to replace competent professional advice and care. Opinions expressed here in are those of individual members writing in their private capacities only and do not necessarily reflect the views of the site owners and staff
    If you are the author or copyright holder of an image or story that has been uploaded without your consent please Contact Us to request its Removal
    Our Site Is Launched For (Sweden) Arabian Speaking Language