قصص محارم غرفة خير من قصر الجزء الثاني مع الاخت اهداء الى ميرا

الموضوع في 'قصص سكس محارم' بواسطة zeb jnan, بتاريخ ‏16 نوفمبر 2016.

قصص محارم غرفة خير من قصر الجزء الثاني مع الاخت اهداء الى ميرا 5 5 1votes

  1. الموضوع
  2. التقييمات (1)
  1. zeb jnan

    zeb jnan عضو مشارك

    المشاركات:
    95
    الإعجابات المتلقاة:
    27
    نقاط الجائزة:
    18
    الجنس:
    ذكر
    مكان الإقامة:
    سوسة, تونس‎
    نهاية الجزء الاول

    قام عنها و رجع الى فرشته بعد أن نضف طيز سماح و مسح قضيبه و رجع كل الى هدوء فراشه لتغمض ستة اعين مع بعضها.........


    الجزء الثاني

    هناء المستغرقة في نومها بُعِثت من احلامها، مفرها الوحيد من واقعها القاسي، الى واقع جديد، واقع ادركته اذانها و غريزتها قبل ان يستوعبه عقلها. انتزعتها من عالم الخيال زفرات وليد ثم اهات سماح الشبقه فحلل عقلها الامر و ادركه حتى قبل ان تفتح عيناها فهم في الغرفه ثلاثه و اصوات الجماع التي سمعتها بوضوح لا يمكن أن تتأتى الا من أمها و اخيها.

    فتحت عيناها لترى امها تمتطي وليد ترتفع و تنزل على خصره لتنطلق منها اهات محمومه يرافقها صوت ارتطام اللحم، حتى الرائحه في الغرفه تبدلت و اختلطت بعبير افرازات امها. المشهد الجديد عليها لم تقابله بالصدمه او النفور بل بالفضول الشديد، فما أن دققت النضر لترى طيز سماح يبتلع قضيب أخاها حتى تحركت فيها مشاعر الانثى الشبقه بدل أن يغمرها الاشمئزاز و الصدمه فالمنضر الجديد اخرجها من روتين واقعها البائس الخالي من ابسط متعه ليبعث في جسدها قشعريرة و ليلتهب فرجها و نهودها بحرارة لم تبلغها من قبل في ممارستها للعادة السرية وزاد من هيجانها سماع امها تتأوه من فعل زب وليد بطيزها وهو يدكه فلم تشعر الا بيدها تمتد لتداعب كسها و تشاركهم متعتهم في صمة و سكون حتى اتتهى رعشتها لتنام بعدها على واقع جديد اغراها من اول وهلة.


    صحى وليد في يوم الغد بعد الضهر ليجد نفسه وحيدا في الغرفه فأخته لم تعد بعد من مدرستها و امه كانت قد خرجت، بدل ثيابه و قصد الفرن باكرا قبل خروج الحج منصور صاحب الفرن، وصل الى عمله فوجد الحج يجلس الى مكتب صغير يطالع جريده فدخل عليه و بادره بالسلام

    وليد : السلام عليك يا حج
    منصور : و عليك السلام يا وليد كيف حالك يا بني؟

    نضر وليد الى مشغله بنضرت شقاء لها اسبابها العميقه و زادها هو تمثيلا و قال

    وليد : ماذا اقول يا شيخ؟ انا اتيت اليوم و كلي أمل ان تسمعني و تجيب مطالبي فالأمر لم يعد يطاق و لا يحتمل الصبر
    منصور : اقلقتني يا ولدي تكلم هات ما عندك
    وليد : يا حج انت انسان كريم فاعل للخير كثير الصدقه...... انا ام آتي لاطالب باعطية او ان أستجدي كرمك بل.......
    منصور : اكمل لماذا توقفت
    وليد : يا شيخ انا اعمل هنا منذ صغري و قد شربت الصنعة اتقنتها، انا و اهلي يا حج نعاني جور الفقر و بؤس الحال و يوميتي لا تكفينا فإن اكلنا تعرينا فإن سُترنا قهرنا الجوع، يمرض الواحد منا فينتضر الشفاء من عند ربه فلا مال كاف لا لزيارت طبيب و لا لشراء دواء و انا ارفض ان تخرج امي تعمل في البيوت لتكون فريسه لكل طماع او ان اجبر اختي على ترك مدرستها فهي رغم فقرها ناجحه في تعليمها. يا شيخ انا لم يعد امامي الا أمران لا ثالث لهما : اما ان اكلمك فتراعي حالي و تزيد في اجري او ان اترك العمل هنا و ابحث عن غيره احسن مردودا و انا لا اقوى بصراحه على ذلك فانتم هنا عائلتي الثانيه تعودت عليكم منذ حداثة سني لكني وصلت الى المحال و ذاقت بي السبل.....
    منصور : لن تتركنا يا بني فالاقربون اولى بالمعروف، سازيد في يوميتك لانك رضيت ان تبات لياليك امام فرن حرارت اتونه تحرق جلدك
    و لم تبحث على عمل سهل و من شهامتك لم تخرج امك لتعمل خادمه عند من يراعيها و من يطمع فيها

    فرح وليد بكلام الحج منصور الطيب و فكر في نفسه للحضه انه اذا علم الاخير بانه امضى ليلته قضيبه مرشوقا في امه لاطلق عليه النار في طيزه. فتح مشغله درجا في مكتبه و اخرج مبلغا من المال ناوله الى الوليد الذي شكره وهو يقول هذا كثير يا شيخ، هذا يساوي اجر اسبوع كامل.

    في طريق عودته مر وليد بالسوق و اقتنى ما يكفيهم لايام من المؤونه و شد انتباهه دكان يبيع الالبسة المستعمله فدخله. كانت الفساتين و التنانير و البلوزات تتكوم فوق بعض فاختار منها اجدها و اجودها و لما سأل البائع عن ثمن ما اقتناه وجد انه تبقى معه ما يكفي من المال ليشتري المزيد، هذه المره اختار بنطلون و قميص يناسبانه ثم لمح في زاويه كومة من الملابس الداخليه، تقدم نحوها و بدء بالفرز فهاله منضر السترينڨات و قمصان النوم السكسيه لتتحرك رغبته من مجرد تصور محارمه يرتدونها. وقع اختياره على اكثرها اثاره و تحريك للرغبه و كانه يختار في لانجري لعروسه في دخلتها.


    رجع وليد الى الغرفة التي يسكنها مع اهله فوجد اخته هناء رابضه امام قصعة الغسيل و قد فتحت رجلاها ليبان بياضهم الممشوق بطولهم و استدارتهم المصبوبة على قالب من الاثاره الممزوج بدلال لا تجده الا عند المرأة الجميلة لتغزو به وجدانك و عقلك قبل ان تحرك فيك غريزتك.

    طالعته هناء لتجده منغمسا يكاد بنضراتها ان يعريها من ملابسها. قبل ليلة امس هي كانت لتستهجن الامر لكن اليوم حركت فيها نضرات وليد غريزه مكبوته لتحس بثدياها و قد تماثلا الى التصلب و دغدغه جميله اجتاحت كسها البكر لتعلوها حمرة خجل زينت خدودها المياسه

    وليد : اين امي لا اراها
    هناء : امك في المستشفى ذهبت لزيارت خالتك التي وقعت في حوشهم و كسرت رجلها فنقلوها من القرية الى المستشفى عندنا، ما كل هذه الاكياس التي تحملها؟ هل سطوت على بنك ههههه
    وليد : لا بنك و لا بوسطه، كلمت الحج منصور فزادني في يوميتي و اعطاني بعض المال. قومي و خذي عني المؤونة ضعيها على جنب ثم ارجعي لترين ما اشتريته، جلبت فستانا لا يليق الا بجمالك و بعض التنانير و البلوزات و اللانجري. هههههه ستلبسين مثل الخواجات يا بنت

    قامت هناء مسرعة و قد زينت محياها ابتسامة المحروم الذي فرّج كربه فالمسكينه كانت ملابسها قد ملتها قصعة الغسيل و بهتت الوانها حتى صارت تخجل من الخروج الى الشارع

    وليد : خذي الكيس و جربي ما فيه حتى استبدل ما لن يكون على مقاسك.

    دخلت هناء زاوية الحمام و نزعت عنها كل ملابسها القديمه و بدأت تقلب في الجديده فاعجبها الفستان و تنوره تصل الى الركبه، اكملت اخراج الملابس فوقعت على قمصان النوم السكسيه و اطقم البيكيني و سترينڨ اسود خيطه رفيع، ابتسمت و كانها وصلتها رسالة وليد. ارتدت الفستان مع طقم بيكيني احمر و خرجت، نضرت الى وليد و كان مبهورا بجمالها

    وليد : صحيح أن الفقر ضلام للعبيد، اين كنت تخفين كل هذا الجمال؟
    هناء بحياء : هل حقا تجدني جميله؟
    وليد : انت فاتنه ان لم تكوني اختي لفعلت المستحيل لتكوني لي، انت اجمل فتات في حينا كله
    هناء : انت ايضا جميل فقد ورثنا هذا عن امي..... ثم اضافت بخبث.....اليست امي جميله و جسدها فاتن؟
    وليد : اذهبي و جربي بقية الثياب

    دخلت مرة اخرى الى الحمام و ارجعت الستار لكنه لم يستر الحمام كله هذه المره ليترك لوليد حيزا يرى مه بوضوح ضهرها العاري، حتى طيزها النافر الى الخلف باستدارته الكامله رآه وهي تحركه فيرتج مما جعل قضيبه ينتصب بوضوح لينصب خيمة الذكوره في بنطلونه القماش ليكون من المستحيل عليه اخفاؤه.

    ارتدت هناء سوتيان ابيض و السترينڨ الاسود و فوقه التنوره و بودي كان ذيقا قليلا لكنه لفها ليبرز نفور صدرها المتوسط الذي في شكل الاجاصه ليمنحها مضهرا سكسي تحسدها عليه كل بنت لا تضاهيها أنوثة و لا جمال و همت بالخروج فلاحضت الستار و انكشافه ثم خرجت ليجلب انتباهها زب وليد المنتصب الذي يكاد يمزق قماش سرواله

    صفر وليد اعجابا بمضهر هناء وهو يقول

    وليد : انت فعلا تحفه فنيه
    هناء وهي تنضر الى قضيب وليد و تضحك : واضح أن مضهري اعجبك جدا فهذا يكاد أن ينفجر هههه

    تعجب وليد من جرأة هناء الغير معتاده و كسرها للحواجز فقرر التمادي معها مادامت قد فتحت باب التلميحات فتضاهر بالغباء و قال

    وليد : لفي حتى ارى من الخلف كيف تبدين

    استدارت هناء بدلال لترتفع تنورتها تهفهف في الهواء و تحط من جديد على لحم طيزها. اقترب منها و ليد و هو يركز على نقطة اسفل وجنة طيزها و قال

    وليد : هل عندنا فتلة كبة سوداء؟ هناك ثقب صغير في التنوره يبدو اني ما لاحظته في المحل
    هناء : هل هي خربانه؟ هل هو ثقب كبير؟
    وليد : لا ليس كبير انتضري حتى اتفده فهو يكشف اللحم
    هناء : انت من احضرت كيلوة فتله

    امسك وليد بيده طيز هناء و حشر اصبعه الاوسط داخل الثقب ليمر يلامس لحمها الطري و زاد في دفعه حتى بلغ شق طيزها من الاسفل فحشره مبعدا الفتله حتى دخلت عقلة اصبعه في خرمها

    تفاجأت هناء باقتحام اصبع وليد طيزها فامسكت يده وهي تغلق عينيها و تأخذ نفسا طويلا ثم هربت منه تتمنع بدلال و هي تقول

    هناء : الم تكفك ماما بالليل

    كلام هناء اسقط اخر حرف في جدار الاخوة عند وليد و فهم انها كانت مستيقضه فجرا و هو يدك في كس هناء و طيزها فانزل البنطلون و اخرج قضيبه يحركه في وجهها وهو يقول

    وليد : هذا لن يهدء و ينام حتى يشبع منك، هو يريد العمل بوابا في ادارت خرم طيزك

    تقدم منها وليد و زبه يرتج يمنة و يسرة لا تفارقه نضرات هناء التي حاولت التملص منه و الهرب لكنه حشرها في زاويه و امسك بيدها وضعها على قضيبه و يده الاخرى سرحت تحت البودي لتلتقط نهدها الايسر تعصره و شفاهه صارت تلثم رقبتها باحر القبلات فلم تشعر هناء بنفسها الا وهي تضم يدها على زبه و تقربه من كسها تحرك الرأس على شفراته حتى احست من محنتها ان قدماها تحملها بصعوبه.

    احاط وليد بخصرها و رفعها من طيزها ليلقيها على مرتبة مفروشة على الارض ثم نزل على صدرها بوسطه مفارقا رجلاه فصار زبه يقابل فمها. فهمت هناء مراده لتلقم قضيبه تمصه بشغف وهو صار يرهز فمها و يده وراء رأسها تدفعه الى الامام كلما رهز فيزيد من دخول قضيبه في فمها حتى ابعدته هناء التي أصابها الغثيان. نزع عنها البودي و التنوره وهو تجرد من ملابسه ثم فتح السوتيان من الخلف ليتحرر نهداها البيض فجعل وليد حلمتاها بين اصابعه يدلكهما بحنان ثم وضع زبره بين بزازها التي ضمها الى بعض من الحلمات لتطلق هناء اهة طويله مزجت بين الالم الخفيف و المحنة الفتاكة و صار وليد ينيكها من صدرها لتلحس هناء رأس قضيبه كلما بلغ فمها.

    ترك صدرها و نزل بلسانه على طول بطنها حتى بلغ صرتها ليحشر فيها لسانه يحركه في كل اتجاه فيواصل نزوله حتى يبلغ كسها الصغير الاملس، ادخل انفه بين شفراته من فوق الاندر ثم استنشق عبير اجمل مخلوق اضاع منا نحن الرجال رشدنا فجعلنا عبيدا له. ازاح السترينڨ على جنب فضهر له بضرها الواقف ينبض من الشهوة يدعوه الى التهامه. اخذ يدلك شفرات كسها و فمه يعتصر بضرها يمصه و يجذبه ليتركه ثم يرجع اليه بشوق اكبر من ذي قبل حتى كادت يغمى عليها وهي تحيب شهوتها المرة تلوى الاخرى و وليد يرتفش رحيقها البديع يروي به ضمؤه
    فلا يشفى عطشه.

    فرق رجلاها الى الجانبين و دهن قضيبه بالزيت ليحكه على خرم طيزها البكر، هناء التي احست بقرب لحضة اقتحامه لها قالت

    هناء : لا تؤلمني وليد فراسه كبير و انا لم يدخل شيء في طيزي من قبل

    دفع وليد بنفسه الى الامام و زبره مضغوط على خرم طيز هناء حتى انزلق الرأس الى الداخل لتتشنج هناء و تحاول دفعه

    وليد : اهههه لا تضغطي بعضلات طيزك سيؤلمك هكذا، ادفعي الى الخارج و كانك في الحمام
    هناء : اييييي يؤلمني وليد اهههههههه ارجوك لا تدفعه اكثر اييي ارجووووك اهههه

    زاد وليد من دفع زبره ليدخل نصفه ثم توقف عن الحركه و قال لهناء ستتعودين عليه الالم لحضه و يمر، بعد دقيقه رجع وليد يرهز هناء ببطئ وهو تزوم و تحاول الرجوع الى الخلف لكن وليد كان قد لف كفيه على طيزها و صار يجذبها نحوه و يرهز حتى غاص فيها كل قضيبه للبيضات
    ليشعر بذيق طيزها الذي جعل من حركته صعبه كانه يعدم زبه خنقا، زاد وليد من سرعته ليعلو صوت هناء و تملئ اهاتها الغرفه

    هناء : اههههه ولييييد طلعو طلعو بموت بموت زبك الهب طيزي اههههه ساخن ساخن يؤلمني اههههه جيب حبيبي اهههه جيب ارجوك لم اعد قادره اههههه سافقد وعيي جيييييب

    زاد وليد من سرعته حتى رهز رهزه اخيره دخل زبه اقصى مداه في خرم طيزها فلم يرجعه الى الخلف بل زاد من دفعه في طيز هناء حتى صارت تضربه بيداها على صدره ثم حضنته بقوه وهي تشعر بحرارة حليبه ينساب داخل طيزها دفعات دفعات فتقوست معه لتهدء حركتهما مع بعض الا الشفاه كانت في قبلات ناريه تنقل مدى امتنان وليد لطيز اخته الذيق.......


    انتهى هذا الجزء احبتي و نلتقي في الجزء القادم مع ملحمة محارم يضاف اليها شخصيات جديده
    آمل ان الجزء قد نال رضاكم و انتضر تشجيعكم لاواصل

    اخوكم التونسي
     
    نياك عاشق الفشلوق و Number one معجبون بهذا.
  2. Number one

    Number one عضو برونزي

    المشاركات:
    254
    الإعجابات المتلقاة:
    103
    نقاط الجائزة:
    43
    الجنس:
    ذكر
    الوظيفة:
    بحاول الاقيها لسه
    مكان الإقامة:
    في عالمي الخاص وممنوع دخول اي شخص فيه
    جامده جدا جدا ونار ملتهبه القصه دي
     
    أعجب بهذه المشاركة zeb jnan
  3. Johan Addamm

    Johan Addamm عضو جديد

    المشاركات:
    3
    الإعجابات المتلقاة:
    1
    نقاط الجائزة:
    3
    الجنس:
    ذكر
    مكان الإقامة:
    Egypt
    رووووووعه جداااا
     
    أعجب بهذه المشاركة zeb jnan
  4. Johan Addamm

    Johan Addamm عضو جديد

    المشاركات:
    3
    الإعجابات المتلقاة:
    1
    نقاط الجائزة:
    3
    الجنس:
    ذكر
    مكان الإقامة:
    Egypt
    الجزء التالت امتي
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة

  • مرحباً بكم فى محارم عربي !

    موقع محارم عربي هو أحد مجموعة مواقع شبكة Arabian.Sex للمواقع الجنسية العربية والأجنبية كما ندعوكم إلي مشاهدة مواقع أخري جنسية صديقة لنا لإكمال متعتكم وتلبية إحتياجاتكم الجنسية .

    سحاق
  • DISCLAIMER: The contents of these forums are intended to provide information only. Nothing in these forums is intended to replace competent professional advice and care. Opinions expressed here in are those of individual members writing in their private capacities only and do not necessarily reflect the views of the site owners and staff
    If you are the author or copyright holder of an image or story that has been uploaded without your consent please Contact Us to request its Removal
    Our Site Is Launched For (Sweden) Arabian Speaking Language