قصص سكس عربي اعترفات هدى والجنس 3

الموضوع في 'قصص سكس عربي متنوعة' بواسطة رافت, بتاريخ ‏18 نوفمبر 2015.

  1. رافت

    رافت عضو جديد

    المشاركات:
    10
    الإعجابات المتلقاة:
    3
    نقاط الجائزة:
    3
    الجنس:
    ذكر
    الوظيفة:
    عاشق لجسد الانثى ولشهوتها
    مكان الإقامة:
    القاهرة
    ووصل خالد في موعده المعتاد فاستقبله زوجي بالترحاب ودخلا الصالون ... ثم دخلت انا على خالد وانا اكاد افقد وعيي من شدة الاثارة ... وما ان راني خالد حتى تغيرت ملامح وجهه مركزا نظره على حلمات بزازي السمراء و التي كانت نافرة من تحت القميص بشكل غير طبيعي من شدة هياجي ... ثم بادرني بالقول:; شو اليوم انتي غير شكل يا هدى ;احمرت وجنتاي كثيرا ... ولم أدري بماذا أجيب ... فهاهو خالد يغازلني امام زوجي ... وزوجي العزيز يرسم ابتسامة عريضة على شفتيه ... فخورا بجسد زوجته يعرض من أجل خالد ... ومال خالد ... ثم سمعته يقول:; نيالك يا خالد ... مرتي صارت تلبسلك اكتر ما بتلبسلي;وبسرعة التقط خالد هذه الاشارة من زوجي ... فأجابه بلهجة ممازحة:; حلوة المراة لما تلبس ... بس حلوة اكتر لما بتشلح;وضحكنا جميعا بصوت عال ... محاولين ان نقنع انفسنا بان ما يقوله هو فعلا على سبيل الدعابة والمزاح ...غير ان عقولنا الباطنية كانت تقول عكس ذلك ... كنت اقول في نفسي ... إني حتما متعرية لك يا خالد ... وأمام زوجي إن اراد ... وخلف ظهره ان لم يرد. وبدات اقدم الطعام والمشروبات لخالد وكنت في كل مرة اتعمد الانحناء كثيرا ليمتع خالد نظره ببزاز زوجة شريكه وكنت انظر في عينيه لارى مدى النهم الذي كانت عيونه تظهرها لجسدي ... وفي نفس الوقت كنت انظر الى زوجي باطراف عيوني ... احاول ان استطلع رد فعله لنظرات شريكه الشهوانية لجسد زوجته ... فتارة كنت اراه يحاول ان يتجاهل تلك النظرات ... وتارة اخرى اشاهد ملامح رضى وسرور على وجهه لان زوجته تمنح شريكه الثمين اوقاتا رائعة بجسد انثوي مثير وبغنج وعهر الشراميط ... الذين يتمتعون باثارة الرجال على اجسادهم العارية ... ولا ادري كيف ... للحظات ... تخيلت ان زوجي ووالد اطفالي وشريك حياتي ... قد بدأ يعتبر لحم زوجته سلعة للبيع والشراء كأي بضاعة يتاجر بها مع شركائه ... وانا بدوري ... وبلا ادراك مني ... كنت أبذل جهدي كي اجعل من لحمي بضاعة تجلب الكثير من المال لزوجي ... ولكن الحقيقة اني كنت فعلا اشتهي خالد ... اشتهي كل شعرة في جسده الشاب ... بل اني ... ومنذ عدة اشهر بدات اعشق شريك زوجي خالد ... منذ عدة اشهر كنت اعتبره عشيقي ... في عقلي ووجداني وتخيلاتي ... لقد خنت زوجي بمشاعري تجاه خالد منذ زمن طويل ... وحان الوقت الان كي اخونه بلحمي ودمي ... وربما امام ناظريه ... وعندما انتهيت من تقديم ما لذ وطاب ... انزويت قليلا في المطبخ ... انتظر ان ياتيني عشيقي كعادته ... انتظره ليقبل علي ... أنتظره ليفضحني ويذلني ويقتحم مواضع عفافي كما فعل في المرة السابقة ... وكانت الثواني التي تمر وانا انتظره وحيدة في المطبخ ... اشعر بها ساعات طويلة ترهقني وتكاد تصيبني بالغشيان من شدة توتري ... وبعد خمسة دقائق ثقيلة ... خمسة دقائق ملأت فيها المطبخ بمئات الخطوات جيئة وذهابا ... لم اعد استطيع التحمل اكثر ... وقلت في نفسي ... اما ان ياتي الان او لا اريده ابدا ... ووجدت نفسي اتناول زجاجة ويسكي واضعها على فمي ... اغب منها عدة جرعات هستيرية ... علها تخفف عني شيئا من توتري ... ومرت خمسة دقائق اخرى ...ولم يأتي خالد ... وتمنيت حينها ان تنشق الارض وتبتلعني ... وقلت في نفسي ... اذا انت لا تريدني يا خالد ... وهممت بالخروج من المطبخ لافاجأ به على الباب ... ودون اي كلمة ... وكالمرة السابقة ... امسكني بيديه الاثنتين من كلا كتفاي ... ودفعني الى اقرب حائط يثبتني عليه ... وبسرعة البرق ... وأيضا دون أي مقدمات ... أدخل يده في فتحة التنورة وصولا الى لحم كسي العاري ... وباليد الاخرى راح يفك ما تبقى من أزرار قميصي ... وانا لا افعل شيئا ... فقط تسمرت عيوني على عيونه تحدق بها ... لارى عينان باردتان ... بدا لي انهما تمرستا على فعل ذلك مرارا وتكرارا ... رايت فيهما رجلا يستمتع بإذلال النساء ... ويهوى انتهاك حرمات غيره ... وأنا لا حول لي ولا قوة ... تشتهيه نفسي أكثر مما هو يشتهيها ... وزوجي العزيز ... حامي الحمى ... في الغرفة المجاورة قد صمت أذناه عن اهات زوجته وتنهداتها وهي ترتكب الفاحشة مع صديقه وفي منزله ... من أجل حفنة من دولارات خالد ... وعندما بدأت كف خالد تدلك كسي من الأعلى وحتى فتحة طيزي ... وعندما تدلى له ثدياي بحلمات تكاد تقول خذوني ... فتحت له ساقي ما استطعت ... ورحت اصعد واهبط بجسدي على كف يده وانا مستندة الى الحائط ... وقبضت يدي على احد ثدياي اداعبه في تناغم مع مداعباته لكسي ... واغمضت عيوني حتى لا ارى عيناه تستمتعان باذلالي ... ثم اسندت راسي الى الحائط ... وسمعت نفسي أهمس له:; اااه ... ليش تاخرت علي ... كنت رح جن;فأجابني بهمس ايضا:; لا تآخذيني يا حبيبتي ... انا بدي اياكي من ساعة ما شفتك ... مبسوطة هلأ ... بتحبي العبلك بكسك كمان ;; ااا ه ه ... ايه ... العبلي في كمان ... شلحتلك الكيلوت عشانك ... اه ه ... انا بدي اياك من زمان ... طلع زبك ونيكني;فأجابني بتهكم ... بعد ان أدخل احد أصابعه في مهبلي ... ليخرجه ويضعه في فمي ويمرغ به شفاهي :; بركي اجا زوجك يا ممحونه ;وعلت اهات محني ولذتي ... واقترب كسي من الانزال على يده ... فقلت له:; ما انت اشتريت زوجي من زمان ... واشتريتني معاه ... يلا طلعه وحطه بكسي ... بسرعه;وفعلا بدأ يفك ازرار بنطاله ... ويداي الاثنتان تساعده ... وخرج زبه الرشيق ... ورايته لأول مرة ... ولمست نعومة لحم زبه لأول مرة ... وشعرت بقوته وصلابته وعنفوانه ... منذ زمن طويل لم المس زبا بهذه الصلابة ... وقدته بيداي الاثنتين الى فتحة كسي ... ثم وقفت على رؤوس اصابعي ... وهو انحنى قليلا ... وبدفعة واحدة ... ولج كل زبه في كل كسي ... فانقطعت انفاسي للحظات ... ثم عادت متقطعة ... ثم تسارعت ... وأصبحت قريبة جدا من الانزال ... فامتدت يداي الاثنتان نحو مؤخرته ... أدفعها ما استطعت نحو جسدي ... طالبة المزيد من زبره في كسي ... اهمس في اذنه:; اييه ... نيك ... نيك بعد ... نيكني يا حبيبي ... اااه ... كسي بدو اياك من زمان ... نيكو ... شبعو لكسي ... شو حلو زبك بكسي;اما هو فبلغت اثارته قمتها ... واستطاع بزبره ان يرفعني من كسي عن الارض ... يدفعني بكل جسده نحو الحائط ... وبدات شفتاه تمطر وجهي بقبلات محمومة ... واخرج لسانه يلحس شفاهي ... فاخرجت لساني اتذوق لعاب لسانه ... ثم أحسست بجسدي كله يتصلب ... وبدأت بالارتعاش ... وفاضت من أعماق كسي أنهار ماء شهوتي ... مع انات صدري مكتومة متواصلة ... وبعد عدة رعشات ... ارتخت مفاصلي ... وشعرة براحة كبيرة ... وسعادة أكبر ... ورحت أقبل وجهه الجميل ... قبلات حب وحنان ... وامتنان ... اني أحب هذا الرجل بكل جوارحي ... احب سلطانه علي ... وأعشق اذلاله لي ... واستمر خالد الشاب ينيكني بلا هوادة ... يعض لحم بزازي ... ويبصق على وجهي ... ويبعص باصبعه فتحة طيزي ... وأنا مستسلمة تماما لكل ما يفعله بي ... وكان يزداد شراسة وعنفا كلما اقترب من قذف منيه في رحمي ... لدرجة لم أعد استطيع كتم اهاتي ... وأسمعت صوت عهري وفجوري لزوجي سمير ... عله يأتي لينتقم لشرفه وشرفي ... او ربما ليزيد من متعتي ... لينيكني الرجلان في ان واحد ... لينيكني زوجي وعشيقي ... ليتبادلا فتحات شهوتي ... فتكتمل متعتي بخروج اخرشعور من تأنيب الضمير مع دخول زب سمير ... جنبا الى جنب مع زب خالد ... ولكنه لم يأتي ... لا لينتقم ... ولا ليزيح عني ما تبقى في نفسي من وجع الضمير ... واتى خالد ظهره في كسي ... وعلا صوته هو ايضا ... وانساب مني زبره مع ماء شهوتي جداول صغيرة على أفخاذي ... نزولا حتى قدماي ... لتستقر بقعا صغيرة على أرض مطبخي ... ثم سحب زبه من كسي قائلا:; نظفيلي ايري يا شرموطة;سمعا وطاعة يا حبيبي ... وهل هناك أمتع وأجمل من تنظيف زبر قد قام بواجبه على أكمل وجه ... وركعت على ركبتاي فاصبح زبره المبلل بمنيه وماء كسي قبالة فمي ... اخذته بيداي الاثنتان أقبله والحس كل بوصة في عضوه الجميل ... ثم ادخلته فمي حتى لامس زلعومي ... مرارا وتكرارا ... الى ان سمعته يقول:; اه ... رح تجيبيلي ضهري كمان مرة ... خلي شوي لغيرك;ثم ادخل زبه في سرواله ... وانصرف يرتب ثيابه ... وانا جلست على ارض المطبخ ... اسبح بماء عهري ... غير مصدقة اني قد فعلتها ... في منزلي ... وزوجي يسمع كل شئ في الغرفة المجاورة منه ... دون ان يحرك ساكنا ... لا ... ربما قد حرك شيئا ... ربما قد اخرج زبه يحلبه على وقع اهات زوجته تنمحن وتنتاك من زبر صديقه خالد . وبعد قليل من مغادرة خالد لمطبخي ... توجهت الى الحمام ... انظف اثار الجريمة ... وعندما نظرت الى وجهي في المرآة ... هالني المشهد الذي رأيته ... كانت عيوني ممتلئة بالدموع ... وفمي ملطخ بأحمر الشفاه الذي كنت أضعه ... وشعري منثور في كل اتجاه ... لقد كان واضحا انني كنت غارقة في السفالة حتى اذناي .... ولكنني لم أشعر بأي ذنب مما كنت أفعل ... بل على العكس ... شعرت بسعادة عارمة ... سعادة أتتني باتجاهين ... من تذوق كسي لزب طال انتظاري له ... ومن اسماع صوتي لزوجي انتاك من زبر غير زبره ... وقبوله غير المعلن لسفالتي تلك ... غير ان سعادتي ومتعتي لن تكتمل قبل ان أجامعهما معا ... في ان واحد … وعلى فراش واحد وقبل أن أسكب الماء على جسدي ... رحت أمسح بأصابعي مني خالد عن أفخاذي وكسي ... ثم أتحسس لزوجته ... وأشمه ... وأضعه في فمي ... لا أدري كيف تحولت فجأة الى عاهرة وضيعة لهذه الدرجه ... عاهرة تداعب باصابعها مني رجل غير زوجها ... تستمتع بوجوده في فرجها وعلى جسدها ... وتسكر لرائحته تعبق في انفها ... وتستطيب طعمه في فمها ... بعد ان عشقته وهوينهمر داخل كسها منذ لحظات ... ولم أعد أدري ... هل انا فعلا عاهرة وضيعة ... أم أن شهوتي وحبي لخالد أفقدانني كل عقلي ... بعد ان افقدانني كرامتي وعنفواني. وفي الحمام ... سرح عقلي في تخيلات وتهيؤات لمجون وفجور ما بعده فجور ... وتمنيت في تلك اللحظه ... ان اخلع كل ثيابي ... واخرج عليهم داعرة فاجرة ... لألقي بجسدي العاري عليهم ... ليعبثوا به باصابعهم العشرين وبافواههم والسنتهم ... وليملأوا كسي وطيزي من حليب ازبارهم مرات ومرات ... تمنيت لو أستطيع ان أفعل ذلك ... ولكن كل ما استطعت فعله ... هو اني خلعت ثيابي الجديدة ورميت نفسي بالبانيو ... وملأت جسدي بالشامبو ... ثم وبجنون وعنف بدأت باصابعي اقتحم فتحتي طيزي وكسي ... أتأوه وأتلوى ... أتخيل زبر خالد يغتصب زوجة شريكه ... أتخيله يهين شرف شريكه أمام عينيه ... أتخيله يقذف بحليب أيره على وجهي وشعري ويسمعني شتى الألفاظ البذيئة التي أستحقها كلها ... وأتيت شهوتي مرات ومرات ... طوال ساعة كاملة ... وخرجت من الحمام إمرأة أخرى ... سعيدة أو تعيسة ... لست ادري ... ولكني بالتأكيد ... خرجت وانا مصممة على مواجهة زوجي بحقيقة خالد ... وبما يجري بيني وبينه ... وبشهوتي العارمة له ... فإما أن يزيد من متعتي ... ويعلن لي صراحة بانه يعلم كل شئ ... ويشاركني لحظات جنوني ومجوني مع شريكه ... وإما ان يغضب لشرفه وكرامته ... ويضع حدا لحفلات الشرمطة التى تدور في منزله ... وينتهي الأمر. خرجت مرتدية روب الحمام على اللحم وتركته مفتوحا من الأمام ... متمنيتا ان يراني خالد هكذا ... ولكنه كان قد غادر ... فتوجهت الى غرفة نومي لاجد سمير ... زوجي مستلقيا على السرير ... يتصفح دفتر حساباته ولم ينظر الي ... فتوجهت الى المرآة أمشط شعري الاسود الطويل ... ودون أن أنظر اليه ... قلت له: ; قولك صاحبك خالد لو شافني هيك وانا ضاهرة من الحمام ... شو كان عمل; ووضع سمير دفتر حساباته جانبا ونظر الي ... وقال: ; شو مبين حمام قبل الزيارة وحمام بعد الزيارة ;ولكنني لم اجبه ... بل توجهت الى السرير ... وجلست على حافته بشكل جانبي ... ونظرت الى دفتر حساباته ... وسألته:; شو كيف هالشغل مع خالد ;فأجابني بسرعة :; و**** يا حبيتي هيدا خالد هدية من السما ... اليوم خبرني انه بدو نفتح فرع جديد للشركة ;ولم أعلق فورا ... بل مددت يدي نحو زبره اداعبه له من فوق البيجامة ... وهو بدوره مد يده الى بزي الاقرب له يعتصره بلطف ... ثم قلت له:; اليوم صاحبك ما اكتفى بالنظرات;ولم اكمل كلامي ... منتظرة ردة فعله ... واذا بيده تنحدر الى ما بين فخذاي ... ثم الى كسي ... فاستلقيت بجواره ... فاتحة ساقي لاصابعه تلج في كسي المتورم ... وادخلت يدي في بيجامته اساعد زبه على الانتصاب ... ثم بدأت اقبل فمه ووجهه بهدوء ... وسمعته يهمس في أذني:; احكيلي ... قوليلي شو عمل;وفيما انا أنمحن على اصابعه في كسي ... واقبل شفاهه بشهوة وحب ... بدأت أهمس في أذنه كلمات ... لم أكن أتخيل أنها ستجرأ على الخروج من فمي ... ولكنها خرجت ... خرجت متقطعة ... مثيرة ... لاهبة ... فقلت له:; صاحبك ناكني ... حطني على الحيط ... وطلع زبه ... وناكني عالواقف
     
  2. aboziib

    aboziib عضو ماسي

    المشاركات:
    1,583
    الإعجابات المتلقاة:
    378
    نقاط الجائزة:
    83
    الجنس:
    ذكر
    مكان الإقامة:
    España
    حلـــــــــــووووووه . :* تسلم رأفت
     
  3. امير اللحس

    امير اللحس عضو جديد

    المشاركات:
    16
    الإعجابات المتلقاة:
    2
    نقاط الجائزة:
    3
    الجنس:
    ذكر
    مكان الإقامة:
    بغداد، العراق
    فعلا اعترافات رائعه جدا
     
جاري تحميل الصفحة...
مواضيع ذات صلة بالموضوع الحالي : - اعترفات هدى والجنس
  1. رافت
    الردود:
    0
    المشاهدات:
    6,340
  2. رافت
    الردود:
    0
    المشاهدات:
    8,226
  3. متحرر2
    الردود:
    5
    المشاهدات:
    3,436
  4. رافت
    الردود:
    5
    المشاهدات:
    8,787
  5. ramon86
    الردود:
    0
    المشاهدات:
    673

مشاركة هذه الصفحة

  • مرحباً بكم فى محارم عربي !

    موقع محارم عربي هو أحد مجموعة مواقع شبكة Arabian.Sex للمواقع الجنسية العربية والأجنبية كما ندعوكم إلي مشاهدة مواقع أخري جنسية صديقة لنا لإكمال متعتكم وتلبية إحتياجاتكم الجنسية .

    سحاق
  • DISCLAIMER: The contents of these forums are intended to provide information only. Nothing in these forums is intended to replace competent professional advice and care. Opinions expressed here in are those of individual members writing in their private capacities only and do not necessarily reflect the views of the site owners and staff
    If you are the author or copyright holder of an image or story that has been uploaded without your consent please Contact Us to request its Removal
    Our Site Is Launched For (Sweden) Arabian Speaking Language