قصص سكس عربي انا وحبيبتى والمفاجاءة

الموضوع في 'قصص سكس عربي متنوعة' بواسطة رافت, بتاريخ ‏18 نوفمبر 2015.

  1. رافت

    رافت عضو جديد

    المشاركات:
    10
    الإعجابات المتلقاة:
    3
    نقاط الجائزة:
    3
    الجنس:
    ذكر
    الوظيفة:
    عاشق لجسد الانثى ولشهوتها
    مكان الإقامة:
    القاهرة
    عدت إلى البيت ذات مساء .. كان الجو هادئاً والليل ساكناً يدعوا للأسترخاء .. صعدت إلى غرفتي وأستلقيت على سريري الدافئ .. لحظتها رن رنين الهاتف .. سمعت صوتها الشجي عبر أثير الهاتف .. صوتها الدافئ الحنون دغدغ مسمعي وحرك أشجاني .. صوتها الذي حول ليلتي فرحاً وسروراً .. سألتني عن حالي وأحوالي .. لم تعلم أن حالي بعد سماع صوتها كحال سجين أطلق من معقله وأصبح حراً طليقاً .. لم تعلم أن أحوالي كأحوال البلابل وهي تطير بجناحيها حرة تغرد بكل شيء جميل .. ولكن !!! سمعت صوتها وقد تغيرت لكنته ولهجته .. سألتها ( ماذا أصابك ؟ ) أنكرت وأخفت عني السبب الذي أحرق دمي وأضلعي لمعرفته ولم أعرفه .. فحين أصريت عليها .. أعترفت بأنها مريضة وبوعكة صحية خفيفة .. وأن إتصالها كان مجرد إعتذار عن موعدنا المقرر غداً .. تضايقت كثيراً فقد ذبحني الشوق لهذا الموعد وكنت أستعد له من أيام وليالي لاتخلو من التفكير والسهر فيه .. أحست بضيقتي وبما جرى لي .. قالت لا تخف ياحبيبي فموعدنا قائم ولكن ببعض التغيير .. إعتلاني نظرة إستغراب فما هو التغيير ياترى ؟ عندها قالت سآتي للموعد ولكن لن أكون لوحدي فأني مريضة بعض الشيء ولا أستطيع المجيء وحيدة .. قلت ومن سيأتي معك ؟؟ قالت إبنة عمي وستعجبك فهي خفيفة ظل ومرحة وستطرب الجو بالفرح والضحك معاً .. ولكن ياحبيبتي كيف لي أن آخذ راحتي معك وهي معنا ؟ قالت لاتخف ستعجبك بل ستجعلك أكثر جرأة مني وسترى .. من كلامها عنها إشتقت لرؤية تلك الانسانة المرحة ..
    أصبح الصباح وجاء موعد اللقاء .. إتصلت بي حبيبتي وقالت تعال لبيتنا فأهلي غير موجودين وسنكون أنا وإبنة عمي بإنتظارك .. ذهبت أسابق الريح ووصلت لبيتهم الكبير ذو الحديقة الكبيرة الفارهه .. دخلت البيت من الباب الخلفي ووجدت حبيبتي بإنتظاري ووجهها الشاحب من مرضها فصرخت فيها وأنبتها .. كيف لك أن تلبسي مثل هذه الملابس وتخرجي بهذا الجو البارد وأنتي بهذه الحالة .. فقد كانت لابسة ثوباً خفيفا شفافاً وقصيراً يصل إلى نصف فخذها ومن شفافيته ترى ملابسها الداخلية الشفافة هي أيضاً .. ردت بأنها لم تخرج هكذا طول الأمس واليوم إلا بهذه اللحظة لرؤيتي وإستقبالي وستعود لغرفتها وأنا معها .. وفعلاً صعدت إلى غرفتها ودخلت ورائها وحضنتها بقوة وهي تضحك بوجهي .. ما يضحكك ياحبيبتي .. أشارت من وراء ظهري فرأيت مالم تراه عيناي .. فتاة فارعة الطول ذات شعر أسود من سواد الليل وطويل وناعم ساقط على أكتافها كشلال يسري بين أمتانها .. جسمها الممشوق وبنيتها المتوسطة .. كانت لابسة الجينز الضيق والتي شيرت كانت رائعة الجمال والوصف .. خجلت منها وألقيت التحية لها .. ورحبت بي ترحيباً حاراً كأنها تعرفني من فترة طويلة .. وفعلاً كانت تعرفني من كلام حبيبتي لها عني .. رأت مني الحياء فلم أستطع الحديث لأول مرة .. بدأت بالحديث هي وبدأنا بتبادل الأحاديث والكلام الجميل والضحك والمرح وأنا جالس على كنبة الغرفه وحبيبتي في حضني وذراعاها ملتفة حولي رقبتي وأنا ممسك بخصرها .. بادرتني إبنة عمة حبيبتي بسؤال لم أتوقعه ابداً .. كيف رأيت حبيبتك ؟؟ هل تريحك جنسياً أم لا ؟ تفاجأة منها ورأت حبيبتي المفاجأة بمعالم وجهي وضحكت وقالت .. ألم أقل لك أنها ستجعلك جريئاً أكثر مني ؟ .. إبتسمت وقلت .. حسناً بما أن الأمر كذلك سأقول لك ماهي حبيبتي .. فشرحت لها ما حصل بيني وبينها من أول لقاء .. وأنا أتحدث وهي بشيء من الحماس الجاد يرسم وجهها وبدأت عيناها تزوغان وكأنها ستدوخ من شيء ما .. قلت ما بك ؟ هل أنتي متعبه ؟ .. قالت نعم فكلامك حرك فيني أشياء لم أكن أحلم يوماً بها .. علمت من نغمة كلامها أنها في شهوة .. وهمست بأذني حبيبتي وقالت .. أنها تريدك وأنا لا أمانع بذلك فأنا متعبة اليوم ولن أستطيع أن أريحك يا حبيبي .. إذهب لها فهي محتاجة لك ..
    إقتربت منها وهمست بأذنها .. هل تريدين أن تعيشي بعالم حبيبتي ؟؟ قالت وبدون تردد نعم أرجوك نعم .. وبسرعة خاطفة لم أتوقعها حضنتني وبدأت بتقبيلي على شفتاي ومص شفتاي مصاً عنيفاً .. حملتها بين ذراعاي وذهبت بها إلى فراش حبيبتي .. وألقيتها على ظهرها وأخذت بخلع ملابسها منها الخارجية والداخلية .. وخلعت ملابسي وأرتميت عليها .. كان جسمها رائعاً .. نهداها البارزان وحَلم نهداها واقفان .. بطنها الصغير .. فخذاها المليئان الملتصقان .. أخذت بتقبيلها بين أعينها .. ونزلت بحركة خفيفة إلى خدها .. وصلت إلى أذنهاوبدأت بلحسها ومصها بلساني الدافئ الرطب .. وبحركة خفيفة بدأت بتقبيل شفتاها الكبيران وأخذت أمص شفتها السفلية مصاً عنيفاً ويداي تجول على تضاريس جسمها الناعم الدافئ وتضغط على نهداها وتتلمس كل جزء من جسمها .. ألقيت نظرة سريعه إلى حبيبتي وإذا بي أراها بدون ملابس وبدأت تستمع بمشاهدتنا وهي تتلمس نهداها وتحك كسها بأطراف أصابعها .. أخذت أقبل إبنة العم تقبلاً حاراً قوياً وهي تحتضنني بشدة نحوها وكادت أظافرها تغرس ظهري من قوة الشوهة لديها .. نزلت بلساني إلى صدرها وقبلتها بين نهداها وأخذت أمص نهداها وألحس حَلم نهديها بلساني الرطب المتعطش وهي تتأوه بشدة .. نزلت بلساني على بطنها ثم إلى فخذاها وبدأت بتقبيل ساقها وفخذاها ولحسهما ومصهما .. وهي تصرخ وتتأوه وتقول أريده .. أريد ذكرك .. أريده .. أرجوك أريده .. فأستلقيت فوقها بوجه مقلوب حيث لساني بدأ يمص كسها النظر العذب الحار الرطب المتعطش .. وهي بدورها أخذته بيدها وبدأت تمص ذكري مصاً عنيفاً وكأنها جائعة .. وأخذنا كل بدوره يمص الأخر من موقعه .. وحبيبتي فوق الكنبة بدأت تتعرق وتتأوه وتصرخ فأشرت عليها أن تأتي فأتت مستسلمة .. قمت من إبنة العم ورفعت فخذاها على ركبتي وهي تتأوه وبدأت بحك رأس ذكري على كسها الوردي النظر وحبيبتي جلست على رأس إبنة العم وبدأت الأخرى تلحس كسها الرطب الحار .. أخذت بحك ذكري على الكس الوردي وفجأة أوقفتني وقالت لا تدخله فأنا عذراء !! قلت لها إذن استلقي على بطنك وإرفعي خصرك ناحيتي فلا أستطيع أن أقاوم ويجب أن أنتهي .. وفعلاً لم تعارض الأمر وأتسلقت على بطنها وبدأت بحك رأس ذكري على مؤخرتها وأخذت أدخله في مؤخرتها بصورة بطيئة وهي مازالت تصرخ وتتأوه وتلحس كس حبيبتي بعد أن إستلقت على ظهرها .. أخذت أدخله قليلا قليلا إلى أن أستقر كله بداخل فرجها وصرخت صرخة عظيمة كلها شهوة ورغبة ولذة .. بدأت أدخله وأخرجه مرة بصورة بطيئة ومرات بصورة سريعه .. كانت أفخاذي تصادم أردافها الطرية .. استمريت بأدخاله وإخراجه وبحركة خفيفة وسريعه إنقلبت على ظهري وجعلتها فوقي ظهرها ناحيتي وبدأت هي بإدخاله وإخراجه بدورها .. وحبيبتي أعطتني كسها المتعطش الملئ بالرطوبة وأخذت بلحسه ومصه .. بدأت صرخاتنا تعلو .. بدأت حرارة أجسامنا تزيد وكأننا خارجين من واحة مليئين بالماء من العرق .. بدأت إبنة العم تزيد بسرعتها وهي تدخله وتخرجه بدأت بالإرتجاف وشعرت برجفة رهيبة مما دعا لحبيبتي وإبنة عمها أن تتوقفان وتسرعان إلى ذكري لمصه ولحسه إلى أن أفرغت السائل المني بوجه كل منهما وهما يلحسانه ......... فلما أنتهينا جلسنا فوق الفراش برهة من الزمن صامتين فلقد كنا بعالم آخر فعلاً .. قمت من الفراش مسرعاً فلقد إقترب موعد أهل حبيبتي بالوصول .. ولكن إستوقفتني إبنة العم وقالت لي بأنها ستراني مع حبيبتي عن قريب فلقد أحبت هذا العالم الجميل والمتعة الشيقة .. وكانت حبيبتي وعدتها بذلك قبلي .. فوعدتها بذلك ... وفعلاً رأيتها مرة أخرى وثالثة ورابعة مع حبيبتي وكنا نعيش عالمنا وحيدين .. وبعد كل لقاء كانت إبنة العم تهدي لي (وردة جوري ) فقد أرحتها ومتعتها متعة لم تكن تحلم بها
     
  2. aboziib

    aboziib عضو ماسي

    المشاركات:
    1,579
    الإعجابات المتلقاة:
    375
    نقاط الجائزة:
    83
    الجنس:
    ذكر
    مكان الإقامة:
    España
    تعيششش رافت
     
جاري تحميل الصفحة...
مواضيع ذات صلة بالموضوع الحالي : - انا وحبيبتى والمفاجاءة
  1. مرهف الاحساس
    الردود:
    30
    المشاهدات:
    369
  2. kokibitnak
    الردود:
    0
    المشاهدات:
    49
  3. عاشق للمحارم
    الردود:
    6
    المشاهدات:
    572
  4. ramon86
    الردود:
    0
    المشاهدات:
    483
  5. totototo
    الردود:
    9
    المشاهدات:
    1,253

مشاركة هذه الصفحة

  • مرحباً بكم فى محارم عربي !

    موقع محارم عربي هو أحد مجموعة مواقع شبكة Arabian.Sex للمواقع الجنسية العربية والأجنبية كما ندعوكم إلي مشاهدة مواقع أخري جنسية صديقة لنا لإكمال متعتكم وتلبية إحتياجاتكم الجنسية .

    سحاق
  • DISCLAIMER: The contents of these forums are intended to provide information only. Nothing in these forums is intended to replace competent professional advice and care. Opinions expressed here in are those of individual members writing in their private capacities only and do not necessarily reflect the views of the site owners and staff
    If you are the author or copyright holder of an image or story that has been uploaded without your consent please Contact Us to request its Removal
    Our Site Is Launched For (Sweden) Arabian Speaking Language