قصص محارم فى عائلتنا الرذيلة (الجزء 1) اقوى قصص المحارم

الموضوع في 'قصص سكس محارم' بواسطة عاشق عسل كسك, بتاريخ ‏3 نوفمبر 2016.

?

ما رأيك فى سلسلة ( فى عائلتنا الرذيلة )

  1. جيد

    0 صوت
    0.0%
  2. ممتاز

    100.0%
  1. عاشق عسل كسك

    عاشق عسل كسك عضو مشارك
    عضوية مخالفة

    المشاركات:
    52
    الإعجابات المتلقاة:
    45
    نقاط الجائزة:
    18
    الجنس:
    ذكر
    الوظيفة:
    نياك مراتك
    مكان الإقامة:
    القاهرة
    الجزء الاول
    ..................................

    انا حاتم ابلغ من العمر35 ربيعا 185 سنتي رياضي البنيه مطلق اعمل فني كمبيوتر بمصنع للنسيج املك شقه في عمارة مكونه من 4 طوابق في كل طابق شقتان و كانت شقتي تقع في الدور الثاني مقابله لشقة اهلي. عاءلتي تتكون من امي سعاد 53 سنه 170 سنتي بيضاء شعرها اسود ممتلأه قليلا يميزها صدرها العارم و طيزها المربب النافر الى الخلف الكامل الاستداره و رجلاها المخروطة المرمرية كانها اعمدة معبد روماني ما افقدها الدهر سحرها بل زادها جمالا و رونقا، كانت امي ارمله لكنها شديدة الاعتناء بمضهرها و بنضافة جسمها و بحسن و شياكة لباسها فكان من يراها لا يعطيها اكثر من 45 عاما. كانت لي اخت وحيده اسمها فرح 32 سنه بيضاء جسمها سكسي طويله 180 سنتي عيونها عسليه تسحرك بنضراتها الناعسه ورثت عن امي كل تقاسيم جسدها لكنها كانت اطول مما منحها لووك كممثلات الاثارة الجنسية و كانت متزوجه من بسام 38 سنه يملك دكان مواد غذاءيه عامه في نفس حينا الذي نسكنه.

    كانت بعد طلاقي من زوجتي اعيش حياه خليعه و كنت معروفا في حينا باني متع نسوان ابدد كل مالي على ما اصطاده من شراميط و ارامل و مطلقات ختى المتزوجات ما كنت ارحمهن و هذا الامر هو ما ادى الى طلاقي بعد ان يإست زوجتي مني و ملت من كثرت خيانتي لها.
    كانت اختي و زوجها لم ينجبا بعد رغم مرور سنه و نصف على زواجهما و رغم مراجعت الاطباء الذين اكدو ان امر الانجاب عندهما صعب لضعف الحيوانات المنويه لبسام زوح اخي و هذا ما كان يسبب بعض المشاكل بين اختي و زوجها و قد سمعت اختي مره تشتمي لامي زوجها و خسب قولها فقد كان لا يكفيها جنسيا فقد كان سريع القذف و لا يجامعها الا نادرا و ذلك مرجعه لعقدة نفسية و حسب اختي مأتاها صغر زبه الذي لا يتحاوز ال12 سنتي، كانت اختي تكلن امي في الصالون و كنت انا خارج من الحمام فسمعت كلامهن الذي شدني و جعلني افمر في الامر و قلت في نفسي كيف لفرسة مثل فرح من يراها لا يفمر الا في نيكها ان تصبر على زوح بارد يمتلك قضيب مراهق صغير و حينها كانت اطول مره افكر في اختي جنسيا فبحكم طبعي الشهواني كان حديث الجنس يشدني و ما جعلني افكر في اختي اني سمعتها تقول لامي انها محرومه و بانها اصبحت لا افكر الا في الجنس و هذا كان يوترها و يجعلها عصبيه فتتخانق مع زوجها.

    اختي فرح كانت ماديه تعشق المال و تبدده كله على الملابس و المكياج و العطور الفخمه و هذا ايضا ما كان يسبب المشاكل بينها و بين زوجها المتوسط الدخل فكان يعجز عن تلبية طلباتها و هذا كان مدخل و السبب الرءىسي الذي جمعني بها و الذي جلبها الى فراشي.
    بدأت الحكايه لما رجع بسام الى البيت من عمله الى البيت فوجد اختي في غرفة نومهما و كانت تجرب فستان سهره جديد فما ان رآها زوجها حتى بادرها بالسؤال و كانه ضابط امن و قال لها من اين لكي هذا فاجابته بانها اشترته من جارتنا التي كانت تسافر الى تركيا للتسوق ثم ترجع و تبيع فسالها بكم اشتريتيه فقالت ب300 دينار حينها امسك راسه بيديه و صار يكرر يا ويلي القحبه تريد ان تجلطني هذا نصف ما اكسبه في سهر كامل و تقدم نحوها و الشرر يتطاير من عينه و اوسعها ضربا حتى اني سمعت صراخها و صراخ امي التي كانت تحاول ان تفرق بينهما و تخلصها منه، هرعت مسرعا الى بيت اهلي و كنت لا ارتدي الا شورط قصير و ما ان دخلت حتى افزعني منضر فرح فكان الدم يسيل من انفها و شعرها مشوش و كانت في قميص نوم نصفه ممزق و كان صدرها العرمرم يتدلى الى الخارج و مع فزعي و هول المنضر الا ان منضر صدرها العارم بحلماته الوردية التي كانت في كبر عقلة الاصبع و منضر فخاذها التي لم يكن يغطيها قميص النوم الا شبرا تحت كسها ابهرني بل دوخني للحضه. ما ان راتني فرح حتى حتى اقبلت نحوي جاريه و كانت تغطي بزازها بيديها ثم اختبأت خلفي و هي تشهق بالبكاء و تقول بصوة متقطع الخول الكلب التامر (التامر هو من زبه في حجم التمره) يريد ان يقتلني، سمعت صوة زوجها يزمجر في الغرفة و يصرخ على امي و تقول كلو منكي لو ربيتي الشرموطه صح ما وصلنا الى هذا ثم رايت امي تتراجع الى الخلف بسرعه خارجه من باب غرفة نوم فرح و كان احدا كان يدفعها ثم سمعت بسام يقول اين القحبه لم انتهي منها بعد. حينها لم اشعر الا و الدم يصعد الى رأسي و صرت ارى الدنيا حمراء، كان بسام صاحب جسم متوسط البنيان، لما رايته اتجهت نحوه مزمجرا يا حيوان انت اكملت اما انا فلم ابدا معك بعد و لن اتركك الا جثه هامده و هذا ما حدث فما ان طالته يداي حتى انهلت عليه ضربا فاكل ما لم يأكل الطبل يوم العيد و لم اتركه الا على صراخ امي و اختي بان اتوقف حتى لا اقتله.
    بعد هذه الحاثه باسبوع تطلقت اختي للضرر و صرنا في العاءله ارمله و مطلقان. حينها عدت الى بيت اهلي و اجرت شقتي و لم يكن الامر بريءا فانا لم انسى ما رايته يوم الملحمه و جسد اختي الفاجر الذي لا اعلم لماذا صار يشغل كل تفكيري و كنت اعلم طبع اختي المادي و الان و قد صرت المعيل الوحيد للعاءله فامي التي لا تقل بذخا عن اختي كانت تصرف مل معاشها على نفسها تقريبا و كان هذا الامر يحيرني حتى امي في مره و كنت جالسا في البيت مع اختي فرح و امي كانت عند الجيران و صار الحوار التالي :
    انا : فرح انا لا افهم سبب كل مصاريف امك على لباسها و زينتها حتى انها لا تشارك في مصروف البيت الا باليسير اليسير، امن تتزين وهي ارمله.
    نضرت الي فرح و ارتسمت على شفاهها بسمه تهكميه فيها بعض الخبث و قالت
    فرح : امك يا استاذ .... و سكتت
    انا : اكملي لماذا سكتتي
    فرح : امك بصراحه عندها ما نسميه بالمراهقه المتاخره
    انا : ماذا تقصدين وضحي كلامكي
    فرح : يعني بصراحه امك تعشق ان ينضر الناس الى جسدها خصوصا الرجال
    انا بتعجب : تحب ان ينضر اليها الرجال؟ هل جننتيي
    فرح : مانت خبره في الموضوع ام تضن لانها امك فالامر مستحيل ما انت ياما عرفت امهات و ارامل
    هنا اي واحد اخر مكاني كان ليصعقه الخبر لكن بحكم طبيعتي المنحله كنت اعلم جيدا ما تعانيه المحرومات و ياما مر علي صنف امي لم اطل التفكير كثيرا في الامر و قررت ما دمت اصرف على الجميع فانا اولى بهن من الغريب و اتخذت قراري باني من سيروي عطش امي و اختي نضرت الى فرح و قلت بنبرة غاضبه مصطنعه
    انا : اتريدين القول ان امك متناكه يا مجنونه
    تعمدت ان اتكلم كلام بذيء مع فرح مع انها ليست عادتي لارى ردة فعلها فنضرت الي فرح و قالت
    فرح : امك يا استاذ لا تجمعها اية علاقه باي جار فاين تضنها ذهبت بكل زينتها
    انا : تقصدين امك الان خرجت تحصد زبوب؟
    فرح : امك يا سامي تعشق حاجه اسمها قضيب و هي شهوانيه جدا حتى انها كانت تحكي لي مغامراتها التي كنت اجد في قصصعا السلوى و بعض التعويض مما كنت تعانيه من زوجي البارد و رفعت اصبعها السبابه في اشاره واضحه لصغر قضيب زوجها
    انا : و انت يا مديره تقلب القدر على فمها تطلع البنت لامها او ماذا نضامك فالواحد طبع بينكم طرطور و انت تشبهينها في كل امر فهل تشبهتي بها في شرمطتها؟
    نضرت الي فرح و عيناها ترقرقت بالدموع وادخلت يدها في جيبها و اخرجت ورقه ب5 دنانير و قالت :
    فرح : لو كنت شرموطه لما كان هذه الدنانير الحقيره كل ما املك.

    بعد كلامها همت فرح بالقيام و الاتصراف لكني لحقتها و امسكتها من ذراعها و قلت لها انتضري فرح فتوقفت، اخذت محفضتي من جيبي و اخرجت 100 دينار عددتها امامها و كنت انضر اليها اما هي فنضرها كان معلقا بالورقات الماليه ثم وضعت يدي مع الماليه في جيب بنطالها الجينز الذي يكاد يتمزق من ذيقه و وضعت الورقات و في طريقي لاخراج يدي من جيبها ضغطت على فخذها و دعكته للحضه ثم اخرجت يدي من جيبها و و امسكتها من كتفيها و نضرت لها لارى ردة فعلها و كانت تنضر الي بنوع من الاستغراب فقلت لها بعد اليوم لن ينقصك شيء يا حبيبتي و ضممتها الى صدري بقوه فالتصقت بزازها بي بشده و لففت يداي حولها فصار زبي منغرسا ببطنها و قد بدأ يفيق من سباته، كانت هذه اول الخطوات نحن امتلاك جسد اختي الذي بصراحه رغم مسيرتي الطويله في العهر و الزنا الا اني لم تتملك فكري و لم تسيطر على عقلى انثى مثل ما فعلت اختي فرح.

    تركت فرح فرحانه بال100 دينار و كانت تهم بالانصراف الا اني اوقفتها و قلت لها فرح انتضري عندي لكي هدية ستعجبكي، فقالت حقا؟ ما هذا الكرم المفاجأ ؟ ابتسمت و قلت لها و من لكي غيري يا هبله يعطيكي هدايا و اضفت ضاحكا خصوصا و انت مالكشي في الشرمطه ضحكت فرح و قالت طيب ما هديتك لاختك المستقيمه؟ فقلت لها انت تعلمين اني اعمل في مصنع نسيج و مصنعنا متخصص في الجينز و انا كان عندي كان بنطلون حريمي شايلهم للصديقات و غمزتها و اضفت لا و ماركه diesel يعني لا يباع في تونس كلو تصدير لاوروبا يعني ثمنه لا يقل عن ال150 يورو. تعمدت تضخيم ثمن السروال الذي لم يكن يساوى نصف ما ذكرت لعلمي بطبيعة اختي كما ذكرت ثم اضفت لا و معاه تنوره من نفس الماركه ثمنها لا يقل عن ثمن البنطال حينها اقبلت علي فرح بسرعه و احتضنتي بقوه و بطريقه غريزيه لففت ءاعي حولها من تحت فوق طيزها مباشره وصرت ادفع بزبي الى الامام و ادلك لها ضرهرها و لم يكن الخضن اخوي بالمره واكيد ان فرح اخست بزبي الشبه منتصب يطعن صرتها، طال الحضن قليلا و انا خلاص زبي انتصب على الاخر و كان ملتصقا بصرتها بشده ثم تركتها و قلت لها انتضري هنا لن اتاخر. دخلت الى غرفتي و عدت بعض لحضات احمل معي ما وعدتها به ثم ناولتها البنطال و قلت لها ادخلي و جربيه و خلينا نشوف ان كنت افهم في النساء و خزرت مقاسك ام لا، توجهت فروحه نحو غرفتها و عادت بعد دقايق تلبس الجينز و كان مقاسها بالضبط ذيق قليلا لكنها هكذا تحب حينزاتها فميلت رأسي و انا انضر لها ثم اطلقت صافرة اعجاب و قلت لها انت تهبلي يا بنت ما كل هذا الجمال؟ و كانت فرح تضر الى نفسها و تقول حقا هو يستحق ثمنه سامي هذا احمل جينز لبسته يوما نضرت لها ثانية و قلت لها هذا الجينز ليس بالخارق بل انت من صنعت جماله فرح فاجابتني حقا؟ لا لا انت تجاملني فقط فقلت لها انتضري لفي شويه حتى اراكي فاستدارت و يالهول ما رايت، طيز خرافيه كبيره بدون ترهل يرسمها الجينز و كاني اراها عاريه فاقتربت منها و قلت لها هذا تعلمين انه في المصنع عندنا صوره جداريه لتوب موديل تضع نفس الجينز و تقف تقريبا مثلك هكذا ثم اقتربت منها و رفعت بضهرها قليلا الى الامام ثم قلت لها ارجعي بماخرتك قليلا الى الخلف و اديري راسك نصف استداره و ارفعي نضرك قليلا الى فوق حتى تأخذي نفس بوز العارضه في الصوره ففعلت ثم قالت هكذا فقلت لها لا زيدي من ارجاع بماخرتك الى الوراء وباعدي قليلا بين رجليكي ، لم تاخر فرح و انصاعت حتى صار طيزها بارزا جدا الى الخلف في وضع لا يصلح الا للنيك و صار زبي يمتد امامي كالعمود فلاحضته فرح و لم هناك مجال الا ان تلاحضه فرايت بريقا في عينيها و لاحضت نضراته بزبي و تركيزها عليه فلما احست بي اني شعرت بنضراتها لزبي بادرتني و قالت ضاحكتا هووو يا مولانا هو انت هجت علي او ماذا فقلت لها يا فرح بدون مبالغه ما اراه الان من منضر يهيج اسلافنا الاموات حينها خرجت منها ضحكه بشرمطه و كانت لازالت على البوز ثم قالت لهذه الدرجه؟ ان كان هذا صحيح فلماذا الخول زوح كان ابرد من الثلج فاجبتها ما قلتيها يبدو ان طليقك كان في الوبنه عندو شهايد و نياشين. هنا حلست فرح على حاففة ضهر الكنبه و هي تضحك و تنضر لي ثم انزلت عيناها مره اخرى على زبي ثم قالت انا الان فهمت لماذا تحبك النساء.
    فابتسمت و غمزتها ثم ناولتها التنوره و قلت لها ياله ادخلي و جربيه.

    دخلت فرح الى الغرفه لتلبس التنوره و انا توجهت فورا الى باب البيت و اغلقته من الداخل و رجعت بسرعه الى مكاني و بعد برهة خرجت فرح و كانت ترتدي التنوره التي لم تصل حتى نصف افخاذها و رايت اجمل رجلان يعجز لساني عن وصفهما فتقدمت منها و زبي قد زاد من انتصابه و كذلك عيون فرح لم تبارح الانتفاخ الضاهر في سروالي و قلت لها التنوره هذه مصيبه لا تنفع ان تلبسيها الا في غرفة النوم قد فابتسمت دون كلام و كان وجهها قد تلون بالاحمر ثم طلبت منها ان تستظير لاراها من الخلف فاجابتني ثاني فاومأت لها بنعم و لم تتاخر
    ثم استدارت و نضرت لها من الخلف و صرت الهث من شدة هيجاني و بدون شعور مني وضعت يدي على زبي اداعبه من فوق السروال و تقدم منها حتى صرت خلفها تماما و اطلت النضر الى طيزها المدهشه ثم قلت لها انتضري فرح هناك عدة فتلات من خيط النسيج تنزل من الجيبه سازيلها لكي ثم نزلت على ركبي خلف طيزها و مباشره فتحت سوستة لا بنطلون و اخرجت زبي المحتقن الذي قد مل من سجنه ثم بللته جيدا بلعابي و وقفت وراء فرح و بحركه سريعه رفعت لها التنوره قليلا و ادخلت زبي بين رجليها و ضممت امسكتها من فخذيها و ضممتهم الى بعض و رفعت بزبي بين افخاذها حتى خرج من الامام و رهزت رهزتان و كانت يدايا لا تزال تمسك بكلتا فخذيها و ياااا ما انعم افخاذها و ما اروعهم، ضننت ان اختي فرح ستعترض و تدفعني عنها لكن بدل هذا انحنت الى الامام و طوبزت فارتتفعت طيزها الى فوق و بدون كلام التفتت نحوي و رفعت بقيت التنوره لتكشف عن مفاحأت العمر، فرح لم تكن ترتدي شيء تحت التنوره بل كانت طيزها عاريه، طيزها المدهشه، طيزها التي لم ارى مثلها في حياتي، طيزها كانت كبيره كطيز جاي لو بل اكبر و احلى، طيزها كانت لي امامي تلمع تحت الاناره.

    رجعت الى الخلف قليلا و ضللت لحضات اتاملها في تلك الوضعيه و قلت لنفسي بصوت عالي ما اغباني كان كل هذا الجمال امامي و انا كنت انتقل من كس خايس الى طيز مفعصه هنا تكلمت فرح لاول مره و قالت ها انا امامك كلي لك افعل بي ما شأت ثم ادخلت اصبعها المتوسط في فمها و بللته بلعابها ثم وضعت يدها في شق طيزها و اصبحت تداعب فتحت شرجها ثم ادخلت كل اصبعها في طيزها و قالت بمحنه شديده اهههههههه سامي ريحني انا تعبااانه من زمان و لكاني تزوجت و لا ذقت الزب من قبل و اخرجت اصبعها من طيزها و مدتها الى زبي وهي لا تزال منحنيه الى الامام و جذبتني من زب، امسكت زبي بيدها و حاولت ان تحيطه بها لكنها لم تستطع فقربته من طيزها و وضعته في الشق و صارت تحرك طيزها طلوعا و هبوطا و تفرش براسه فقط ثم استدارت نحوي و قالت لا يقدر احد على لومك لزناك من يمتلك ذراعا ثالثه بدل الزب لا يمكن الا ان يكون من عشاق النيك و هل هناك ما هو اجمل من النيك و انت اليوم ستنيكني ثم رفعت من نفسها قليلا حتى صار رأس قضيبي يلامس شفرات كسها الذي كان ليس مبلولا فقط بل كانت فياضنات لزوجه تنزل منها حتى احسست بانها تعدل في نفسها و تريد ان تفوتو في كسها و انا كل هذا اقف مشلولا من الشهوة و الاثاره حتى وجدت فرح تمسك بيدي و تضعها على طيزها وهي تقول هاااي هوو فيق يا شفيق هو انت ستضل متنح كثيرا هكذا. اخرجتني فرح من حالتي فابعدت يدها عن زبي و نزلت على ركبي خلفها و دفنت كل وجهي في شق طيزها و صرت احرك وجهي يمينا و يسارا، يمينا يسارا امسك بكل يد بفلقه من فلقاتها و افتح طيزها على الاخر و كنت كلما مررت بشرجها الحيه براس لساني حتى صرت انيكها بلساني و اخرجت لساني و ادخله و قلت لها اااههه كل هذا طييييز هذا طيزك لوحدك ام متسلفه كل اطياز الجيران و هي و كانها و لا سامعاني و كانت اهاتها قد علت اااههههه اممممممم يااا ناااس لم يلحسلي احد شىرجي من قبل اااااه اوول مررههه اااه اول مره اهههههههه اول مره، ضربتها على طيزها ضربه جلعلتها تتاوه و قلت لها اول مره اول مره هو بنيك ام طيزين ام عبد الحليم و رجعت بلساني الى فتحة شرجها و صرت احرك لساني على شكل دواءر و بديت انزل بلساني بعد ان تركت شرجها لكني عوضتها بسبابتي التي حشرتها في طيزها و لساني صار يلاعب شفرات كسها و يدخل و يخرح في فتحة مهبلها و هي اهههههههه ايييييه الحس كس اختك شرموكتك نيم اختك بلسانك ااهههههههه سامي اااههه انا محروووومه و عطشااانه كسي عطشان طفي ناريييي. هيجني كلامها و صرت لا استطيع ان اصبر ثانيه بعد هذا فتركت كسها و استقمت خلفها و امسكت بزبي من النصف و بديت امرجلها على كسها حتى حسيت انها خلاص استوت على الاخر فعدلت من وقفتي خلفها جيدا و ضبطت رأس زبي على فتحة كسها و قلت لها من اين تريدنه اولا في كسك او في طيزك فاجابتني فوتو في كسي ااهههههههه كسي والع نار طفيها حبيبي فقلت لها انت اختي و حبيبتي و لن احرمك من شيء سادخل زبي في كسك و اصابعي في طيزك و على طول دفعتي شطري الى الامام لكن زبي انزلق الى فوق و لم يدخل فعدلت لفرح من وضعيتها و رجعت ادفع في زبي من جديد حتى دخل الراس فاطلقت ااهههههههه طويله و التفتت نحوي و قالت لي سامي زبك كبير و اكبر من زب طليقي بكثير ارجوك حبيبي يا روحي كون حنين معي انا اريد ان استمتع لا ان اتفشخ و التفتت نحوي و صارت تنضر الي نضرة محنه تذيب جلمود الصخر فقلت لها لا تخافي فرح لن اؤذيكي انت نسيتي دانا خبره و رجعت ادفع في زبي ببطأ حتى دخل ربعه و زدت في الدفع الى الامام حتى وصل الى النصف و علت اهات فرح حتى ملأت الغرفه و قالت لي هو دخل كلو فاجبتها لا فقط النصف فقالت يكفي هيك سامي انا ما عاد اتحمل ما تفوتو اكثر بليز نيكني هيك بالنصف ضللت ساكنا لبرهة حتى شعرت باسترخاء فرح حينها بديت انيك فيها ببطأ و هي كانت في عالم اخر تقول في كلام غير مفهوم مثل الهمس و انا زبي داخل خارج في كسها و بيدي الشمال كنت افهم في طيزها بللت سبباتي اليمين و قربتها من شرجها لكن قبل ان ادخلها في طيزها كنت قويت في الرهز و سرعت في الوتيرة شوي حتى صرت انيك في كسها و زبي يدك فيه بسرعه و هنا حشرت صباعي مره واحده في طيزها و ما ان فعلت ذلك حتى حسيت بفرح اختي تشنحت و عضلات كسها صارت ضاغطه على زبي بقوه تعصره و صاحت اااههههه اجت اجت رعشتي و انا زدت قويت في النيك حتى زبي تقريبا صار يفوت فيها كلو و مع تسريعي للنيك اخرجت اصبعي من طيزها و دفنت في شرجها حتى عبيتها بريقي ثم اخرجت قضيبي من كسها و وضعته على فتحة شرجها و دفعتو بقوه حتى دخل فيها ربعه او اكثر و هنا اطلقت فرح صيحه مدويه عاليه واكيد ان كل العماره سمعتها و حاولت انها تفلت مني لكني امسكتها جيدا من خصرها و ضللت ساكنا لا اتحرك لدقيقه و كانت فرح تقول طلعو طلعو انا سافقد الوعي من الالم، قلت لها العبي ببضرك حبيبتي و ستساعدك النشوة على نسيان الالم ففعلت و بديت اسمع منها اهات الشهوة ثانية فاخذت احرك زبي على شكل دواءر و كان طيزها ذيق و سخونته من الداخل لا تفلت عن سخونة كسها و كان منضر زبي مرشوقا في طيزها تحفه و طو رحت ارهز لها اسرع و هي تقولي كفااايه ارجوك كفااايه انا انشقيت نصين اااههههه يا طيزي اهههههههه طب بلووو بلووو اكثر منضرها تتعصر تحتي و اصوات محنتها و منضر طيزها و سخونته، جعلني كل هذا غير قادر على الاستمرار اكثر و اجت رعشتي و افرغت كل حمولتي في طيزها ثم نمت على الواقف فوقها فلم اعد قادرا على الحركه و هي ارتخت رجلاها و لم تعد قادره على حملها. بعد ان انتهينا قمت من فوقها و هي ضلت ساكنه لا تتحرك و كان منضر طيزها يجنن و شرجها اححمرررر و المني ينساب منه قطرات قطرات. قلت لها اسرعي فرح الى الحمام قبل ان ترجع امك من حفلت النيك تبعها. فالتفتت الي و قالت ترجع امك يرجع ابوك ما يهمني انت من اليوم زوجي و اخي و حبيبي و كل دنيتي و افردت طولها وتقدمت نحوى تمشي متباعدة الارجل فضحك من مشيتها و قلت لها اتريدين ان نعيدها خلفي قالت ايه اضحك اضحك لكني ساتعود ثم ضربت بيدها على طيزها و قالت و هذه لن تشبع منها ما خييت ثم اقتربت مني و رمت بنفسها على صدري و همست لي بدلع احملني حبي للحمام فحملتها بين ذراعي و نكتها في الحمام مرة اخرى لكن و نحن طالعين من الحمام و جدنا امامنا مفاجأه تنتضرنا.
    ما هي المفاجأه سنعلمها المره القادمة
     
    أعجب بهذه المشاركة mego magmag
  2. zeb jnan

    zeb jnan عضو مشارك

    المشاركات:
    95
    الإعجابات المتلقاة:
    27
    نقاط الجائزة:
    18
    الجنس:
    ذكر
    مكان الإقامة:
    سوسة, تونس‎
    ههههه انت حاتم؟ اولا اسم البطل سامي و القصة لي كتبتها على نسوانجي تحت اسم zeb tounsi و انا تونسي وهي قصه متسلسله نشرت في مجلة نسوانجي الشهريه و اختيرت من بين عشرات القصص و تريد اكبر دليل على هذا ساخبرك بتفصيل سيكون في الجزء السادس الذي لم ينزل بعد : سنغادر عائلة صباح الشقة التي يؤجروها من البطل و تأتي بدلهم
    عمته العاءده من الخارج
    انا سانزل هنا القصه كامله مادام قد تم سرقتها
    و نقلها
     
  3. عاشق الانثى

    عاشق الانثى عضو جديد

    المشاركات:
    3
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    نقاط الجائزة:
    1
    الجنس:
    ذكر
    مكان الإقامة:
    مصر
    هي بجد قصه روعه و تجنن و منقوله كمان
    انا قرتها كلها
     
جاري تحميل الصفحة...
مواضيع ذات صلة بالموضوع الحالي : - فى عائلتنا الرذيلة
  1. ramon86
    الردود:
    0
    المشاهدات:
    323
  2. مريام المصرية
    الردود:
    2
    المشاهدات:
    953
  3. totototo
    الردود:
    9
    المشاهدات:
    1,357
  4. مريام المصرية
    الردود:
    9
    المشاهدات:
    1,355
  5. عاشق لبن كسك
    الردود:
    2
    المشاهدات:
    2,653

مشاركة هذه الصفحة

  • مرحباً بكم فى محارم عربي !

    موقع محارم عربي هو أحد مجموعة مواقع شبكة Arabian.Sex للمواقع الجنسية العربية والأجنبية كما ندعوكم إلي مشاهدة مواقع أخري جنسية صديقة لنا لإكمال متعتكم وتلبية إحتياجاتكم الجنسية .

    سحاق
  • DISCLAIMER: The contents of these forums are intended to provide information only. Nothing in these forums is intended to replace competent professional advice and care. Opinions expressed here in are those of individual members writing in their private capacities only and do not necessarily reflect the views of the site owners and staff
    If you are the author or copyright holder of an image or story that has been uploaded without your consent please Contact Us to request its Removal
    Our Site Is Launched For (Sweden) Arabian Speaking Language