قصص محارم رياض و جنون الانتقام الجزء الاول

الموضوع في 'قصص سكس محارم' بواسطة zeb jnan, بتاريخ ‏29 أكتوبر 2016.

قصص محارم رياض و جنون الانتقام الجزء الاول 4 5 2votes

  1. الموضوع
  2. التقييمات (2)
  1. zeb jnan

    zeb jnan عضو مشارك

    المشاركات:
    95
    الإعجابات المتلقاة:
    28
    نقاط الجائزة:
    18
    الجنس:
    ذكر
    مكان الإقامة:
    سوسة, تونس‎
    مكان القصه : شمال تونس

    ابطال القصه :

    رياض 20 سنه 180 سنتي 80 كلغ ابيض وسيم جسمه رياضي
    سهام : ام رياض 38 سنه 168سنتي 70 كلغ بيضاء عيونها خضراء اورثتها لرياض تشبه الممثله هند صبري كانها اختها التوام لكنها ابيض منها. صدر متوسط شامخ بطنها مشدود تصبغ شعرها الذي يبلغ اسفل كتفيها باللون الاشقر ارجلها ملفوفه افخاذ ممتلأه بطريقه سكسيه دون سمنه و طيزها اكبر من المتوسط مشدوده منضرها يسيل اللعاب

    حاتم اعز اصدقاء رياض 20 سنه 170 سنتي 72 كلغ بشرته قمحيه
    ليلى ام حاتم ارمله 40 سنه 165 سنتي 75 كلغ قمحية البشره سكسيه عيونها عسليه صدرها عارم بزها في حجم البطيخه ارجلها ملفوفه لها بطن صغير زادها اغراء و طيزها كبير مستديره تبرز الى الخلف ترتعش مع كل خطوه تخطوها

    ريم اخت حاتم 17 سنه 171 سنتي 62 كلغ ستايل مانكان تشبه امها في ملامحها و تزيد عنها جمالا صدرها نافر في حجم الرمانه
    حلمات ورديه دائما واقفه شعرها طويل يبلغ طيزها الكبير الاسطوري الذي ينطلق من خصر ذيق ليستدير و يبرز الى الخلف ليسحر كل من يراه و يشده اليه، ارجلها طويله و افخاذها ملفوفه، كانت قنبله سكسيه تثير لعاب الرجال


    هبت نسمة صيف جميلة على شاطئ شمال تونس الخضراء بلدي لتلفح وجه رياض و تفيقه من شروده، كان يفكر في حبيبته مروى التي لم يراها ل 8 ايام منذ أن قرر أن يذهب في رحلة لاسبوعين للتخيم مع ابناء عمه على شاطئ البحر. صحيح أن رياض في اول الامر كان مستمعا يمضي في اوقات جميله لكن اخر يومان غلبه حنينه لحبيبته و لامه التي تركها في المنزل وحيده بعد ان مات ابوه منذ شهور قليل. ابوه كان ضابط شرطه صدمه سائق سكران حاول الهروب من نقطة تفتيش فارداه قتيلا.

    شوقه غلبه فقرر ان يقطع رحلته و أن يفاجئ حبيبته و يعود لاحضانها التي لا يمل منها.

    في الغد استفاق باكرا من النوم و ودع ابناء عمه ثم ركب سيارته و قفل راجعا الى بيته.

    وصل رياض بعد ساعه، اخذ حقيبة الظهر التي حوت ملابسه التي اخذها معه و نزل من السياره و قد اضطر لركنها بعيدا عن المنزل لوجود اشغال على الطريق امام منزلهم.

    ادار المفتاح بهدوء في القفل و دخل ثم اغلق الباب بهدوء حتى لا يوقض امه في هذا الوقت المبكر نسبيا. تجاوز البهو و الصالون فسمع صوت ضحك امه صادرا من غرفة نومها. لم يعر بالا للامر فقد ضن انها على الهاتف مع احد صديقاتها، دخل غرفته و انزل عن ضهره الحقيبة و اخذ غيارات و كان يريد أن يأخذ حمام. خرج من غرفته متجها للحمام و لما مر امام غرفة امه و كان بابها مواربا ليس بمغلق سمع ما جعل الشعر في رأسه يتشوك و اخذ كل جسده في الرجفان حتى ارجله خانته و لم تعد قادره على حمله فنزل على ركبتيه من رعب الصدمه و هول المفاجأه.

    كان صوت ذكوري عرفه على الفور فهو يستطيع تمييز صوت صديق عمره حاتم بين الف صوت. سمع حاتم يقول بمحنه اوووف على مهلك يا شرموطه ستقطعين رأسه باسنانك من يرى يقول انك لم تذوقي طعم القضيب منذ سنين دانا امس فقط نايكك 3 مرات.

    بعد دقائق مرت كساعات استفاق رياض و توجه نحو الباب، مد رأسه قليلا حتى لا يراه من في الداخل. كان سرير امه سهام يقع مقابلا للباب و حاتم ممدودا و رأسه للباب و سهام راكبه فوقه في وضع 69 و هي تمص له زبه و حاتم مباعدا للاخر بيديه فلقات طيزها الذي كان يلمع بفعل الاضاءه و هو يلتهم كسها و خرم طيزها مفتوح. كانت سهام تمص زب حاتم بشغف ثم تركته لتطلق اهاتها و هي تقول اوووه اممممممم نييكني بلسانك كسي ناااار.

    اضلمت الدنيا في وجه رياض فتركهم و ذهب الى المطبخ ثم فتح درجا و اخرج سكينا كبيره وهزه وهو يقول في نفسه اليوم اخر يوم في حياتكم يا ولاد القحبه اليوم اذبحكم.
    كان يكلم نفسه و عقله يعيد عليه شريط ما شاهده فاحس بزبه و قد انتصب بشده على منضر طيز امه المفتوح و خرمها الذي كان ينبض منغلقا و منفتحا. تعجب رياض مما يحس، هل من المعقول أن يهيج على امه التي أنجبته؟ هل كان ديوث و لا يعلم؟ اخذ يفكر في كل ما حدث بسرعه حتى خطرته على باله فكره، فكره من وحي ابليس نفسه فقرر انه بدل أن يضيع نفسه على كلاب لا تستحق سينتقم، سينتقم من امه الشرموطه التي باعت شرفها مع واحد في سن ابنها، سينتقم من حاتم و يدمر حياته كما فعل هو به بل سيجعله يدفع الثمن اضعاف مضاعفه.

    عاد رياض الى خلف باب غرفة نوم امه و قد اخرج هاتفه الايفون و فتح التصوير. رجع و مد رأسه بحذر ثم مد الهاتف و بدء يصور. كانت سهام امه تقوم من فوق حاتم و تتخذ وضعية الكلبه بالعرض على السرير و حاتم يتقدم منها ماسكا زبه بيده، رجع زب رياض للانتصاب ففكر ان الامر عادي فالتي امامه شرموطه من و ليست امه الحنون التي عرفها و لم يستط منهع أن يمنع نفسه لما رأى زب حاتم من مقارنته مع زبه و احس بانتصار صغير وهو يفكر ان زبه اكبر و اضخم من زب حاتم بل كان اكبر منه بكثير.

    صار حاتم وراء سهام و هي في وضع الكلبه و كان يمسك زبه بقبضته فرش لها كسها و يده الاخرى تداعب خرم طيزها ثم قال لها : الن تتركيني انيك هذا الطيز ابدا؟ فقالت له وهي تتمحن لا لا لا هذا exit only يخرج منه و لا يدخل فيه شيء انا حتى المفاتل لا احبها فقال لها ما عليش يكفيني كسك الرهيب.

    اكمل كلامه و وجه راس زبه الى فتحة كسها و دفع به للبيضات فتقوس ضهر سهام و تأوهت بصوت عالي اهههههههه مو هيك اهههههههه وحده وحده امممم بالراحه على كسي انا احب ابتدي اممم بالراحه حبيبي لكن حاتم و كانه لم يسمعها و اخذ يرهزها بسرعه و بقوه فعلت اهات سهام اووووه اووووه بالراحه انت ما تفهمش، ضربها حاتم على طيزها و زاد في سرعته و قال لها انت تتحكمين في طيزك اما كسك فملكي انيكه بمزاجي فاجابته سهام وسط اهتان اممم نيكو امممم نيكو و اهريه نيك انا بموت في النيك اهههههههه انا اريد 3 زبوب في كسي اهههههههه نيكني ات و اصحابك و جيب الجيران ينيكوني.


    اوقف رياض التصوير و رجع الى غرفته و اخذ حقيبته ثم خرج من المنزل بكل هدوء.

    ركب سيارته و اخذ يلف بدون وجهة معينه وهو يحس بمشاعر متناقضه مشاعر الكره و الغيض و الحنقه و احساس بالمتعه و بلذت غريبه و هو يتخيل امه تتناك و اهاتها تملأ الغرفه. اخرج رياض هاتفه و اتصل بامه فلم تجب فاعاد الاتصال و بعد سبع رنات ردت عليه و دار الحوار التالي :
    رياض : الو امي
    اجابته سهام بصوت متقطع وهي تلهث
    سهام : الو.... رياض ..... كيفك حبيبي
    رياض : انا عدت من التخييم امي لاني مللت، ربع ساعه و اكون في المنزل
    سهام : ربع ساعه!! انت قلت عدت؟ ....... طيب حبيبي لا تتاخر نتغذي مع بعض باي

    ابتسم رياض متهكما وهو يقول حبيبك يا اكبر شرموطه، ماشي حسابك عندي عسير.

    رجع رياض الى البيت بعد نصف ساعه ليعطي سهام الوقت لتخفي اثار جريمتها و ليخرج حاتم و كان حريصا على أن يترك لهما المجال الكافي حتى لا يشعرا باكتشافه لما يدور بينهما. فتح الباب و دخل ليجد امه سهام خارجه من الحمام تلف منشفه حولها تصل الى نصف افخاذها و غالب صدرها عاري، ابتسمت سهام لما رات رياض و توجهت نحوه وهو تقول :
    سهام : اهلا يا روحي البيت من دونك كان مضلما. وتقدمت نحو رياض و حضنته.
    رياض: كيفك ماما؟ انا مليت من التخييم فقلت ارجع لامي حبيبتي اكيد انها زهقت من الوحده.
    كمل كلامه و لف يداه حولها مبادلها الحضن و قد التصق فيها بشده من الامام
    سهام : هههه وحشتك امك يا حبيبي انت ايضا وحشتني كثيرا.
    رياض : اكيد وحشتي امي الغاليه
    سهام : طيب يا روحي ابدل ثيابي و انت تاخذ حمام و نتغذى مع بعض.

    دخل رياض الى الحمام و اخذ هاتفه و اتصل بحاتم
    رياض : الو حاتم
    حاتم : رياض كيفك اخي؟ قولي كيف المخيم عندكم
    رياض : انا رجعت الان خلاص طلعت روحي من الملل قلت اتصل بحاتم نخرج مع بعض نسهر
    حاتم : اكيد نخرج لما لا، عندك مكان معين في دماغك تريد ان نقصده؟
    رياض : ايه هناك نزل فاتح جديد مسافت نص ساعه بالسياره يسهر للصبح فما رايك ان نجربه؟
    حاتم : انا لا استطيع السهر للصبح يا رياض اختي عند خالتي بايته عندها و لا اقدر ان اترك امي لوحدها طول الليل انت تعرفها خوافه
    رياض : لا يوجد هناك مشكله، شوف انا جايب معي قارورة ويسكي من المخيم تحب امر عليك في البيت نشربها في غرفتك
    حاتم : يكون احسن انا اشتقت لجلساتك
    رياض : يبقى تفاهمنا يا صاحبي امر عليك بعدين ياله باي

    كمل رياض حمامه و دخل الى غرفته ارتدى ثيابه و خرج ليجد امه سهام في المطبخ، تركها و ذهب مسرعا الى غرفتها، فتح خزانة الملابس و من درج اخذ علبه فتحها و كان فيها مسدس لابيه المرحوم اخذه و ارجع العلبة مكانها ثم اقفل الخزانه و خرج.

    على الساعه السابعه نزل رياض و اتجه نحو صيدلية الحي و طلب من الصيدلي الذي كان صديقه ان يعطيه اقوى منوم عنده فاعطاه و دفع ثمنه و خرج.
    وصل رياض لبيت حاتم و ضغط على الجرس و بعد لحضه كانت ليلى ام حاتم تفتح الباب لرياض لما راته ابتسمت و سلمت عليه و سبقته الى الصاله فتبعها، كانت ترتدي فستان اخضر يصل لحد الركبه مفتوح جهة صدرها، كان رياض يسير خلفها و عيناه مرشوقه على طيزها الكبير الذي كان يهتز و يرتعش مع كل خطوة تخطوها. رياض يعرف ليلى منذ صغره و كان يعاملها بكل احترام و لم ينضر من قبل لها بشهوة و لم يفكر فيها جنسيا ابدا لكن ما حدث و ما رآه في منزله كانه بدله بشخص اخر ، شخص لن يتاخر امام اي شيء ليحقق انتقامه و كان يعرف ما يفعل جيدا.

    وصلو الى الصاله و هناك كان حاتم جالسا فقام و سلم على رياض بالاحضان، اخذه رياض في حضنه و كان مشمازا منه و مجرد لمسه يشعره بالغثيان لكنه صبر على هذا فكلو يهون في سبيل تحقيق انتقامه حتى لو اضطر لنفاق و الضحك في وجه اكثر من يكره.

    بعد ان السلام و بعض الحديث في مواضيع متفرقه دخل حاتم و رياض لغرفة حاتم. اخرج رياض قارورة الويسكي من كيس و كان حاتم قد حضر كأسان و بعض الفواكه و الاجبان، سكب رياض كاس له و اخرى لحاتم و نضر الى الطاوله ثم التفت الى حاتم و طلب منه أن يحضر بعض الثلج من البراد لانه لا يشرب الويسكي الا مع الثلج. قام حاتم و ذهب الى المطبخ ليحضر ما طلبه رياض، اسرع رياض و اخرج جيبه ورقه ملفوفه كان قد حضرها من قبل و كان فيها 3 حبوب منومه مسحوقه جيدا حتى صارو كالبودره ثم افرغ محتواها في كاس حاتم و حركه جيدا حتى ذاب المنوم بالكامل ثم ارجع الكاس على الطاوله و تناول الكاس الاخر و ضل يمسكه في يده. رجع حاتم و معه صحنا فيه ثلج ناوله لرياض فاخذ منه قطعتان رماهما في كاسه.
    جلس حاتم جوار رياض و اخذ الكاس الذي على الطاوله و شربه جرعه واحده فقال له رياض على مهلك الويسكي لن يهرب لا اريدك ان تشرب بسرعه بعدها تملأ الغرفه بالقيء، رفع حاتم كتفيه بلا مبالات و سكب لنفسه كاس ثاني وهو يقول انت دائما من يتقيء ام نسيت.
    بعد نصف ساعه اخذ المنوم مفعوله فصار حاتم يتكلم ببطء و يتثاوب فقال له رياض الم اقل لك الا تشرب بسرعه ها انت سكرت من ربع القاروره اجابه حاتم بصعوبه انا عندي مده لم اشرب و هذا الويسكي ........ هذا الويسكي...... ممتاز ثم رجع و أسند ضهره الى الحائط حيث انهم كانو يجلسون على سرير حاتم الملاصق للحائط. ضل حاتم هكذا لا يتحرك فعرف رياض ان المنوم اشتغل و أن حاتم لن يستيقظ و لو وضعوه وسط ساحة حرب.

    ترك رياض حاتم في سابع نومه و خرج من الغرفه و توجه الى الصاله. كانت ليلى ام حاتم تجلس على فوتايل امام التلفاز فحياها و جلس على السوفه و دار الحوار التالي :
    رياض : خاله ليلى اريد ان......
    ليلى : تكلم يا عزيزي ماذا تريد
    رياض : انا ......
    ليلى : ما بك يا رياض تتكلم و تسكت ماذا تريد ان تقول؟

    سالت دمعه من عين رياض ثم نضر اليها بنضره حزينه فقامت من مكانها و جلست على الكنبه بجانبه
    ليلى : تكلم يا رياض لماذا الدموع؟ لم اراك تبكي قبل اليوم
    رياض : تعلمين انني كنت في مخيم
    ليلى : اعلم هذا هل حدث شيء هناك
    رياض : لا لكني رجعت مبكرا قبل معادي فوجدت مصيبه بل طامه كبرى
    ليلى : تكلم يا رياض لقد اقلقتني ماذا وجدت؟
    رياض : دخلت الى بيتنا فوجدت .....
    ثم اخرج هاتفه و شغل المقطع الذي صوره لحاتم و امه و ناول الهاتف الى ليلى و قال رياض : تابعي المقطع للاخر و ستعلمين بنفسك ماذا وجدت ثم قولي رايك. اخذت ليلى الهاتف و نضرت فيه ففتحت عيناها على الاخر و رمت الهاتف من يدها ثم امسكت رأسها بيديها وهي تكرر يا ويلي يا ويلي ما الذي رايته هل هذا حقيقي؟
    رياض : كل ما شاهدته حقيقي صورته دون ان يشعرا بي
    ليلى : كيف..... كيف يمكن أن يحصل هذا؟ مستحيل انا لا اصدق
    رياض : لا صدقي يا هانم ابنك الكلب كان ينيك في القحبه امي و على سرير ابي التي لم تجف تربته بعد
    ليلى : لكنك كنت تتكلم معنا عادي كانه لم يحدث شيء .
    هنا اخبرها رياض عن حكاية الويسكي و المنوم ثم اخرج المسدس من حزامه فلما رأت ليلى المسدس شعرت برعب كبير و قالت
    ليلى : هذا المسدس حقيقي؟
    رياض : هذا مسدس ابي سانتقم به لشرفي ساحرق قلبك على الوبش ابنك امام عيناكي كما احرق قلبي بعدها ساقتلك و اقتل نفسي

    انهى رياض كلامه ثم ضغط على زر في المسدس فنزل الشارجر و كان مليئا بالرصاص و وجهه نحو ليلى التي انكمشت من الرعب في مكانها، ارجع الشارجر في المسدس و لقمه
    ليلى : ارجوك يا رياض لا تتهور خلينا نتفاهم
    رياض : ههه نتفاهم!!! نتفاهم في ماذا؟ اه عرفت هو ابنك طلب من الشرموطه ان ينيكها في طيزها لكها لم توافق، لعلك تريدين مني ان اكلمها و استوسط لحاتم و اكيد ستوافق لانه سيصبح مسنود
    نضرت اليه ليلى و الدموع تنزل زخات غزيره من عينيها و قالت
    ليلى : ارجوك يا رياض لا تقتلنا انا لا اريد ان اموت ارجوك انا لم افعل لك شيئا
    رياض : الذي فعله ابنك كافي لقتل عائلتك كلها. اها عندك حق نحن ننتضر ابنتك ثم اقتلكم كلكم، بمن تريديني ان ابدا؟ اختاري
    زاد رعب ليلى و صارت ترتجف اما رياض فنضر اليها ببرود و قال
    رياض : انهضي
    ليلى برعب : لماذا
    صرخ رياض بقوة و وجه المسدس نحو راسها
    رياض : قلت لكي انهضي يا بنت القحبه و لو اضطررتيني لتكرير كلامي مره اخرى فلن تسمعي التكرير لاني ساطلق رصاصه بين عينيكي فهمتي ماقلته لا تكرييير اوامري تنفذ حالا اذا اردتي ان تري يوم الغد او ليلة اليوم.
    نهضت ليلى مسرعه
    رياض : تعالي و قفي هناك امامي.
    اسرعت ليلى لتقف على بعد متر و نصف عن رياض.
    رياض مصوبا المسدس باتجاه ليلى
    رياض : استديري و اعطيني بضهرك
    ليلى : سافعل ما قلته لكنك ان كنت تريد قتلي فافضل ان تفعل و ات تنضر الى عيناي حتى ترى فداحة و شناعت فعلتك
    رياض : لو كنت اريد قتلك الان ساحشر هذا المسدس في فمك و اطلق النار و انا مبتسما، هيا استديري و صدقيني هذه اخر مره اكرر فيها كلامي.
    نفذت ليلى كلام رياض و استدارت فصار ضهرها لرياض
    رياض : ارفعي فستانك الى حد ضهرك اريد ان ارى طيزك الجبار
    تململت ليلى ثم انزلت يدها الى جانب فخذها و لفت راسها الى الخلف نحو رياض و بدأت برفع فستانها ببطأ حتى ضهر كل طيزها الكبير الفاتن و كانت ترتدى اندر ساتان ابيض. طيزها حقا كان تحفه فنيه، ضلت هكذا للحضه ثم تركت الفستان فسقط و غطى طيزها من جدي فجذب رياض الزناد و قال
    رياض : هل امرتك بترك الفستان ارفعيه من جديد اففف يبدو انكي عندكي رغبة في الانتحار، هذه المره اريدك ان تنزعي الفستان كله و احذري غضبي يا شرموطه.
    نفذت ليلى و نزعت الفستان و لم تكن ترتدي تحته الا الاندر و سوتيان من نفس اللون
    رياض : لا يوجد شعره على جسدك الهيأه منضفه نفسك هاه، انت ارمله منذ عامين فلم تنضفين نفسك يا قحبه، اخبريني يا ليلى بعد المرحوم كم نفر ناكوكي؟
    ليلى : لم يلمسني احد لست شرموطه مثل....
    رياض : تقصدين مثل امي هههههه، لا تخافي محلوله اليوم تتناكي لمطلع الفجر ماهو يا ليلى ابنك الخول ناك امي و انا سافعل بالمثل دحنا حنعمل عمايل هههههه.
    نهض رياض و توجه نحو ليلى و وقف خلفها و ألصق فوهة المسدس في راسها و قال انا لا اعرف حين انيكك هل انتقم ام افعل فيكي خير و لف ذراعه حولها و جذبها الى خلف و انحنى قليلا فصار زبه مغروسا في طيزها و قال لها حركي طيزك على زبي فبدات بتحريك طيزها على زبو يمين و يسار فقال لها على شكل دوائر ففهمت و فعلت ضلت تحرك في طيزها و من حين لاخر ترجعه الى خلف (مجتهده) بينما رياض نزع عنها السوتيان فتحرر صدرها فامسك رياض ببزها و بدأ يعتصره بيده و يعتصر ثم امسك بحلمتها و قرصها منها فتاوهت ليلى، لما سمع اهاتها حينها قال لها الم اقل لك اني فاعل خير؟ فقالت له ارجوك ابعد المسدس عن رأسي قد تنطلق رصاصه بالخطأ. فكر رياض قليلا و علم أن المسدس سيعيق تحركاته و لن يستطيع أنن ينيكها على راحته فقال
    رياض : هو واحد من اثنين ليلى اما تعيديني ان تفعلي ما اقول و حينها سأضع المسدس فوق التلفاز و ينتهي رعبك فاخذ بحقي دون دماء او تركبي راسك فاجرك من شعرك لغرفة ابنك فاقتله امامك ثم اقتلكي

    ليلى مستسلمه : لا لا لا بلاش دماء و لا قتل ابعد المسدس و سنفعل ما تريد.

    وضع رياض المسدس فوق التلفاز و اخرج هاتفه و شغل الكاميرا و وجها نحو الكنبه ثم عاد الى ليلى التي كانت تعطيه بضهرها و امسكها من يدها ثم توجه بها الى الكنبه.
    اجلسها و طلب منها أن تنزل له سرواله و البوكسر. كانت ليلى تجلس فاتحه رجليها و صدرها العرمرم يلامس قضيب رياض فمدت يدها و فتحت ازرار البتطلون و كانت تنضر الى عيناي رياض فقد قررت ان تمتعه و لما ان تتمتع معه و تطفء نارها القائده منذ سنتين خير من أن تموت و تدفع ثمن امر لا ناقة لها فيه و لا جمل.
    فتحت كل ازرار البنطلون و انزلته للكعببن ثم رفعت وجهها فحكت خدها على كامل طول قضيب رياض المنتصب بشده و لما انزلت ليلى الاندر قفز قضيب رياض و قد تحرر من سجنه ليضربها على انفها، نضرت الى زبه بتعجب فقد كان كبيرا (20 سنتي) و غليضا عروقه بارزه، تنهدت لما رات قضيبه فقال لها رياض يااا لهذه الدرجه محرومه؟ صدقيني ليلا انا صرت احترمك فانت لم تتشرمطي مثل امي بعد شهور من ترملك. ابتسمت ليلى و قالت لا بد اني كنت احتفض بنفسي من اجل هذا و امسكت له بقيضبه من القاعده و لفت يدها اليمنى ثم مدت يدها اليسرى و وضعتها فوق يدها الاخرى و لفتها و لم تبلغ يداها الرأس بعد فنضرت الى رياض و قالت انت لو تهورت و اغتصتني و نكتني بالعنف العنيف لقتلني هذا. ابتسم رياض لكلامها و فكر ان العنف محتفض به لغيركي فانت مضلومه في كل هذا مثلي.
    قربت ليلى فمها من قضيبه و اخرجت لسانها و لحست الرأس فاعجبها طعمه، اعادت الكره و هذه المره لم تبعد رأسها بل نزلت بفمها و انزلقت شفتاها لتحتضن كل الراس في فمها، احس رياض بحرارة فمها فاغمض عينيه من المتعه. بدأت ليلى تنزل اكثر على زب رياض حتى صار نصفه في فمها و بدأت ترتفع و تنخفض براسها و رياض عيناه مغلقه و قد صار في عالم اخر من المتعه وزاد جنونه لما تركت قضيبه و نزلت بلسانها على بيضاتوه تلحسهم دون ان تترك قضيبه من يدها بل قربته من خدها و صارت تمسحه على خدها و تلحس بيضاته و تدخل بيضه في فمها و تمصها وهي ترفع عيناها نحو رياض الذي صار يرتعد من الشهوة.
    توقفت ليلى عن المص و قالت انا متعتك بالمص و الان صار طريقي و صعدت على الكنبه و تمددت على ضهرها و فتحت رجلاها و رفعتهم، اقترب رياض منها و جلس على الكنبه و مال نحوها متوسطا رجلاها ثم وضع شفاهه على بضرها قبله ثم اخرج لسانه ولحسه بطرف لسانه وضل يلحس و يلحس ثم ادخل كل البضر في فمه يمصه بشغف و يجذبه و يعضعضه باسنانه بحنيه. هذه الحركه فجرت محن ليلى و صارت تتاوه بقوه اااهههههههههه ماذا تفعل بي انا ساجن اااهههههههههه يا كسي يا محروم امممم رياض طفي ناري انا لم اعد احتمل كفايه مص انا اريد زبك كلو في كسي اهههههههه ارحمني انا ساجن من المحنه.
    ترك رياض بضرها و قام من فوقها ثم طلب منها أن تنحني الى الامام على الكنبه في وضع فرنسي و تباعد ما بين رجليها ففعلت وزادت بان رفعت طيزها الاسطوري الى فوق فصار منضرها وحده كاف لرياض ان يأتيه برعشته. وقف رياض خلفها و تقدم بوسطه و قرب قضيبه من كسها بعد ان بلله جيدا و امسك زبه من المنتصف و اخذ يفرش كسها براس قضيبه صعودا و نزولا و ليلى تتاوه بشده فوضع راس قضيبه على بضرها و اخذ يحركه ثم صار يضربه بها فجن جنونها و صاحت كفايه كفايه يا متناك اريده في كسي لم اعد اقدر و مدت يدها خلفها و امسكت زبه و وضعته في فتحتها و التفتت الى رياض و قالت اريده هكذا ثم رجعت بطيزها الى الخلف فدخل الراس كله في كسها تأوهت ليلى اووووه هكذا اريد في كسي افهمت؟ فاحس رياض بسخونة كسها فزاد من دفع قضيبه فيها حتى دخل الى اكثر من النصف فتقوست ليلى و امسكت فخذ رياض و ضغطت عليه وهي تزوم و تقول ضل هكذا لا تتحرك حتى اتعود عليه لا تزيد تدخله تفشخني، ضل رياض لبرهة لا يرهز لكنه كان ممسكا بقضيبه و يهزه لفوق و تحت بسعه و يحركه على شكل دوائر كانه يريد أن يحفر كسها المسدود و ليلى تقول اوووه اوووه انت صغير من اين تعلمت هذه الحركات اهههه خلاص نيك الان و اياك تغشني و تدخله كله بعنف اهههههههه كل شيء بالهداوه جميل هيا و صارت تحرك طيزها الى الامام و الخلف و رياض بدأ يتحرك معها فكلما تقدمت رجع الى الوراء ولما ترجع بطيزها يتقدم معها حتى هاجت على الاخر و صات تزوم و تتاوه اااهههههههههه نااار كسي نااار موقده نييكني قطلعي كسي انا محرومه يا رياض انا محرومه كثيرا اممممممم برد ناري و نيكني فجن جنونه لسماعها تتمحن و تطلب النيك فادخل يده تحتها و حملها و نيمها على الارض بجانب الكنبه و رفع طيزها الى فوق و صار يرهزها بقوه حتى دخل فيها كل قضيبه الى الخصيات و هي لم تعد تتاوه بل صارت تصرخ اااهههههههه اهههههههه نيييك ما ترحمنيش اهريني انا ما كنتش عايشه اهههه قال جاي تقتلني قال اهههههههه انت احييتني اممممممم و لولا الكلب ابني ما تركتك بعد الان اهههههههه ثم تقوست بشده و انتفضت عدت مرات، جابت ضهرها و اغرقت زب رياض بعسلها ثم ارتخت و انزلت طيزها المرفوعه و صار رياض ينام فوقها و شعر بكبر طيزها الذي زاد حجمه بوضعيتها هذه فامسك بزبه و صار يحركه في كسها يجمع في عسلها ثم اخرج قضيبه منها و قال لها ليلى انت طيزك مفتوحه؟ فاجابته ان المرحوم كان يعشق طيزها و كان ينيكها منه اكثر من كسها ثم اضافت لكن ارجوك بشويش فقضيبك اكبر من قضيبه و اعرض و اخاف ان تألمني. قبلها رياض من رقبتها و قال لها لا تخافي لن اؤلمك ليلى.
    طلب منها رياض ان تفتح طيزها فمدت يدها الى فمها و اخذت من لعابها و قالت لها عجبتك طيزي؟ اه انا عارفه انها مجننه الرجال و ضحكت وضحك معها رياض و قال عالميه... عندك طيز عالميه، باعدت ليلى فلقاتها ثم اقحمت اصبعها المبلول في طيزها تحضره اما هو اتي وصارت تدخل و تخرج في اصبعها ثم بللت اصبعها بريقها و اعادت الكره ثانية و رياض ينضر اليها و قد قتلته المحنه فقد كان يعشق نيك الطيز. وضع رياض راس قضيبه على خرمها و بدأ يدخله فدخل بصعوبه بعد محاولات فليلى لم تأخذ شيء خلفي منذ سنتين، ضل لحضه ساكنا ثم رجع يدفع بنفسه الى الامام و مع كل دفعه يزيد قضيبه في الغوص في طيزها حتى دخل نصفه و صار يرهزها و ليلى تتلوى تحته و تزوم اممممممم اهههه انا احس يالم تصحبه متعه لذييييذه، رغم أن ليلى كانت طيزها مفتوحه الا ان رياض وجدها ضيقه على مزاجه فصار يرهزها بسرعه و كلما رهزها و صفعها باسفل بطنه ترجرت طيزها و زادت فلقاتها انفرادا على الجوانب و ليلى تضغط على فخذه كل ما المها فيخفف قليلا من سرعته حتى احس بقرب رعشته فدفع بكل قضيبه فيها للخصيتان و ضل يرص كانه يريد أن يوصله الى معدتها فصرخت ليلى صرخه مدويه سمعتها الصقور في علالي السماء و صاح رياض بعدها من المتعه و كب فيها لبنه بغزاره و قضيبه ينتفض بشده معلنا شكره و تقديره بطيزها السحري الجبار.
    قام من فوقها و رجع بتمدد بجانبها و قال لها
    رياض : انا نكت كثيرا من المراهقات لكني لم اتمتع من قبل كما تمتعت معك ليلى
    ليلى : انت ايضا متعتني و هززت كياني ........ هل مازلت تريد قتلي؟
    اض : اهههههههه قتلكي؟ ابدا انا لم آتي اليوم لقتلك يا ليلى، انا قدمت لانيكك كما ناك ابنك امي و ها انا قد نكتك
    ليلى و قد ضربت صدر رياض بيدها : ارعبتني كدت اعملها على نفسي ههههه، انا اصلا قلت انا ميته ميته فلماذا لا اذوق حلاوت الجنس لمره اخيره قبل رحيلي هههههه، و الان ماذا يا رياض؟ انت اكيد لن يكون حاتم صديقك بعد اليوم، هل ستتركني و ترحل عني بعد ان احييت فيا ما مات منذ سنين؟
    نضر رياض الى ليلى و هو يفكر ان انتقامه لم ينتهي بعد بل هي مجرد البدايه
    رياض : لن يحدث هذا فانا اخذت بحقي و ساتصرف مع امي بطريقتي و لن يقربها حاتم بعد اليوم ههههه لكني انا لن ابتعد عنك ايضا بعد اليوم بعد ان ذقت حلاوتك مستحيل اتركك، لكن يجب أن يبقى هذا بيننا و لا يجب أن يعلم حاتم بشيء ان اردتي ان تتواصل هذه العلاقه التي بدأت بشكل و لا اغرب و لا يتحول الامر الى كارثه و حرب حمقاء
    ليلى : اعدك بهذا لن يعلم احد، يعني هو انا ساذهب لابني لاقول افرح يا ولدي صديقك المقرب فلقني نيك هههههه
    رياض : هههههه اكيد لن تفعلي و الا كانت امي سبقتك في هذا

    قام رياض و نضر الى ساعته كانت تشير الى العاشره فلبس البوكسر و بنطاله و قال لليلى انا يجب أن اعود الى البيت و انهي الموضوع مع امي حتى نستطيع اخذ راحتنا مع بعضنا ويكون بالي رايق. ثم نضر الى ليلى و قال يا خساره الوقت لا يزال مبكرا و وددت لو لم أتركي الليلة و أن نمضيها معا نيك للصبح
    فقالت له مش مشكله معوضه و الايام القادمه كثيره. اخذ رياض المسدس عدة الشغل و هاتفه بعد اوقف التصوير من دون ان تراه ليلى فقد كان يعطيها بضهره، ثم توجه نحو الباب ليخرج فلحقته ليلى و طلبت منه رقمه حتى تتصل به غدا و يعلمها اين وصل الموضوع مع امه فاعطاها رقمه و هم بالخروج فجذبته من يده و قبلته قبله عميقه احس معها بالدوار و كانه اول مره يقبل انثي فنضر اليها رياض و قال يا ويلي منكي يا ليلى جأت لاغتصبك و ارجع الى بيتي و انا معجب بكي و هذا اول يوم، بعد اسبوع ماذا سيحدث؟ ضحكت ليلى بدلع و قد
    مسها كلام رياض و حرك انوثتها و اعطاها شعورا بالثقة بنفسها و قالت بعد اسبوع سنكون اجمل عشاق، تصبح على خير يا روحي.

    خرج رياض من عند ليلى وركب سيارته و مشاعره متضاربه كان يكره الابن بعمق لكنه صار معجبا بامه، لما لا فما ذنبها اصلا فهي لم ترسله لامه سهام ليضاجعها و فكر بان حاتم مهما كان شاب و ضعيف الشخصيه مهزوز و اكيد انه لم يكن ليصل الى شيء لو لم تكن امه مرحبه بل و مبادره و دار في خلده 100 سؤال : منذ متى حاتم ينيك في سهام؟ و هل كان عشيقها قبل موت والده ام بعدها؟ و هل حاتم الوحيد الذي مارست امه الرذيلة معه ام شرمطتها قديمه؟ و هل حقا ابوه الذي اعرفه هو ابوه ام هو ابن سفاح؟ كل هذه الاساله و غيرها دوخته و سببت له صداع لكنه كان يعلم اين سيجد جوابها بل سينتزعه انتزاعا من سهام و لو كان هذا تحت تهديد السلاح.

    وصل رياض للبيت و دخل فوجد سهام تتابع التفاز ممده على جنب على الكنبه وهي ترتدي قميص نوم اسود قصير لفوق الركبه.
    سلم عليها رياض فردت عليه السلام فجلس على فوتايل مقابلا لها فقالت
    سهام : انت كنت اعتقد انك ستسهر مع حاتم، لماذا رجعت باكرا؟
    نضر اليها رياض مطولا ثم قال
    رياض : هذا واحد كلب و لا يسوى معدوم الشرف لا اريد ان اراه بعد اليوم مستحيل ان اسمح لواحد مثل هذا ان يدخل بيتي من جديد
    سهام و قد اعتدلت في جلستها مما جعل قميصها يرتفع حتى صار تحت كسها بشبر :
    اخبرني ماذا حدث
    رياض وهو ينضر في عينيها : الذي حدث امر لا يحكى و لولا الخمر الذي لعب بعقله لما تكلم و اخبرني ما اخبرني
    سهام و قد بدأت تحس بالقلق ينتابها : امر لا يحكى؟ اخبرني ماذا قال لك
    تعلق نضر رياض بارجل امه العاريه و فكر بانها اصبحت جريئه جدا في لباسها و كانت ارجلها تحفه فاحس بالحيات تعود الى قضيبه الذي بدأ في الانتصاب و أطال النضر ما بين فخذيها حتى لاحضت سهام نضراته فلمت نفسها و حاولت ان تنزل قميص نومها دون مفعول كبير فالقميص كان قصيرا اصلا و لم يستر مع محاولتها الا نصف فخذها
    رياض : اخبرني........ اخبرني ........
    سهام : انطق هاه ماذا قال
    رياض : اخبرني انه يضاجع ام احد اصدقائه
    انسحب الدم من وجه سهام و تبدل لونها من الابيض الى الازرق و ابيضت شفاهها، لاحض رياض ذلك فاضاف
    رياض : بل قال انه بات معها امس و ضاجعها 3 مرات و اليوم في الصباح ضاجعها قبل ان يرحل
    احست سهام بدوار و صارت دقات قلبها متسارعه فطلبت من رياض ان يأتيها بكأس ماء فنهض و ذهب الى البراد وهو يفكر في ما سيفعله. رجع الى الصاله و اشعل النور و مد لسهام كأس الماء و جلس على الكنبه بجانبها
    شربت سهام الماء ثم قالت
    اض : اهههههههه قتلكي؟ ابدا انا لم آتي اليوم لقتلك يا ليلى، انا قدمت لانيكك كما ناك ابنك امي و ها انا قد نكتك
    ليلى و قد ضربت صدر رياض بيدها : ارعبتني كدت اعملها على نفسي ههههه، انا اصلا قلت انا ميته ميته فلماذا لا اذوق حلاوت الجنس لمره اخيره قبل رحيلي هههههه، و الان ماذا يا رياض؟ انت اكيد لن يكون حاتم صديقك بعد اليوم، هل ستتركني و ترحل عني بعد ان احييت فيا ما مات منذ سنين؟
    نضر رياض الى ليلى و هو يفكر ان انتقامه لم ينتهي بعد بل هي مجرد البدايه
    رياض : لن يحدث هذا فانا اخذت بحقي و ساتصرف مع امي بطريقتي و لن يقربها حاتم بعد اليوم ههههه لكني انا لن ابتعد عنك ايضا بعد اليوم بعد ان ذقت حلاوتك مستحيل اتركك، لكن يجب أن يبقى هذا بيننا و لا يجب أن يعلم حاتم بشيء ان اردتي ان تتواصل هذه العلاقه التي بدأت بشكل و لا اغرب و لا يتحول الامر الى كارثه و حرب حمقاء
    ليلى : اعدك بهذا لن يعلم احد، يعني هو انا ساذهب لابني لاقول افرح يا ولدي صديقك المقرب فلقني نيك هههههه
    رياض : هههههه اكيد لن تفعلي و الا كانت امي سبقتك في هذا

    قام رياض و نضر الى ساعته كانت تشير الى العاشره فلبس البوكسر و بنطاله و قال لليلى انا يجب أن اعود الى البيت و انهي الموضوع مع امي حتى نستطيع اخذ راحتنا مع بعضنا ويكون بالي رايق. ثم نضر الى ليلى و قال يا خساره الوقت لا يزال مبكرا و وددت لو لم أتركي الليلة و أن نمضيها معا نيك للصبح
    فقالت له مش مشكله معوضه و الايام القادمه كثيره. اخذ رياض المسدس عدة الشغل و هاتفه بعد اوقف التصوير من دون ان تراه ليلى فقد كان يعطيها بضهره، ثم توجه نحو الباب ليخرج فلحقته ليلى و طلبت منه رقمه حتى تتصل به غدا و يعلمها اين وصل الموضوع مع امه فاعطاها رقمه و هم بالخروج فجذبته من يده و قبلته قبله عميقه احس معها بالدوار و كانه اول مره يقبل انثي فنضر اليها رياض و قال يا ويلي منكي يا ليلى جأت لاغتصبك و ارجع الى بيتي و انا معجب بكي و هذا اول يوم، بعد اسبوع ماذا سيحدث؟ ضحكت ليلى بدلع و قد
    مسها كلام رياض و حرك انوثتها و اعطاها شعورا بالثقة بنفسها و قالت بعد اسبوع سنكون اجمل عشاق، تصبح على خير يا روحي.

    خرج رياض من عند ليلى وركب سيارته و مشاعره متضاربه كان يكره الابن بعمق لكنه صار معجبا بامه، لما لا فما ذنبها اصلا فهي لم ترسله لامه سهام ليضاجعها و فكر بان حاتم مهما كان شاب و ضعيف الشخصيه مهزوز و اكيد انه لم يكن ليصل الى شيء لو لم تكن امه مرحبه بل و مبادره و دار في خلده 100 سؤال : منذ متى حاتم ينيك في سهام؟ و هل كان عشيقها قبل موت والده ام بعدها؟ و هل حاتم الوحيد الذي مارست امه الرذيلة معه ام شرمطتها قديمه؟ و هل حقا ابوه الذي اعرفه هو ابوه ام هو ابن سفاح؟ كل هذه الاساله و غيرها دوخته و سببت له صداع لكنه كان يعلم اين سيجد جوابها بل سينتزعه انتزاعا من سهام و لو كان هذا تحت تهديد السلاح.

    وصل رياض للبيت و دخل فوجد سهام تتابع التفاز ممده على جنب على الكنبه وهي ترتدي قميص نوم اسود قصير لفوق الركبه.
    سلم عليها رياض فردت عليه السلام فجلس على فوتايل مقابلا لها فقالت
    سهام : انت كنت اعتقد انك ستسهر مع حاتم، لماذا رجعت باكرا؟
    نضر اليها رياض مطولا ثم قال
    رياض : هذا واحد كلب و لا يسوى معدوم الشرف لا اريد ان اراه بعد اليوم مستحيل ان اسمح لواحد مثل هذا ان يدخل بيتي من جديد
    سهام و قد اعتدلت في جلستها مما جعل قميصها يرتفع حتى صار تحت كسها بشبر :
    اخبرني ماذا حدث
    رياض وهو ينضر في عينيها : الذي حدث امر لا يحكى و لولا الخمر الذي لعب بعقله لما تكلم و اخبرني ما اخبرني
    سهام و قد بدأت تحس بالقلق ينتابها : امر لا يحكى؟ اخبرني ماذا قال لك
    تعلق نضر رياض بارجل امه العاريه و فكر بانها اصبحت جريئه جدا في لباسها و كانت ارجلها تحفه فاحس بالحيات تعود الى قضيبه الذي بدأ في الانتصاب و أطال النضر ما بين فخذيها حتى لاحضت سهام نضراته فلمت نفسها و حاولت ان تنزل قميص نومها دون مفعول كبير فالقميص كان قصيرا اصلا و لم يستر مع محاولتها الا نصف فخذها
    رياض : اخبرني........ اخبرني ........
    سهام : انطق هاه ماذا قال
    رياض : اخبرني انه يضاجع ام احد اصدقائه
    انسحب الدم من وجه سهام و تبدل لونها من الابيض الى الازرق و ابيضت شفاهها، لاحض رياض ذلك فاضاف
    رياض : بل قال انه بات معها امس و ضاجعها 3 مرات و اليوم في الصباح ضاجعها قبل ان يرحل
    احست سهام بدوار و صارت دقات قلبها متسارعه فطلبت من رياض ان يأتيها بكأس ماء فنهض و ذهب الى البراد وهو يفكر في ما سيفعله. رجع الى الصاله و اشعل النور و مد لسهام كأس الماء و جلس على الكنبه بجانبها
    شربت سهام الماء ثم قالت
    سهام : هذا اكيد كلام مخمور و لا اضنه حقيقه . و نضرت الى رياض و اضافت لماذا اراك صاحي الم تشرب معه؟
    رياض : لا انا بطلت الخمره و صار عندي اهتمامات اخرى امتع بكثير اما كلامه فليس بكلام مخمور فانا اعرف حاتم جيدا فهو لا يكذب في امور العلاقات الجنسيه و أن قال انه فعل فهو صادق
    سهام وهي تتفحص وجه ابنها : الم يقل من كانت
    رياض : لا لا لكنه قال انني اعرفها جيدا و اني اذا اردت سيجمعني بها في نفس الفراش
    سهام : هذا واحد منحط سافل و انت فعلت الصواب بان قطعت علاقتك معه
    رياض : صحيح هو وسخ و لا يسوى و نضر الى امه و أضاف و العاهره التي معه كيف تفعل هذا مع واحد في سن ابنائها صحيح ناس بدون ضمير و لا شرف الم تفكر ماذا سيكون مصيرها اذا انكشفت و كيف ستعيش بعدها مع ابنائها هذا ان لم يقتلوها و يقتلوه.

    اكمل رياض كلامه و نهض و ترك سهام واجمه و قال انه سيذهب الى الحمام. دخل الحمام و اخرج هاتفه و وضع مقطع امه و حاتم و قدمه الى الموضع الذي تقول فيه سهام لحاتم هات الجيران ينيكوني ثم ضل يشاهده قليلا حتى انتصب قضيبه بشده فخلع بنطاله و قميصه و ضل فقط بالبوكسر و وضع المسدس في حزام البوكسر من الخلف ثم خرج من الحمام يحمل الهاتف في يده و قد رفع الصوت الى اقصى حد ثم عمل بوز.
    كانت سهام تمسك الهاتف بعصبيه فجاءها صوت رياض من خلف يقول
    رياض : لن يجيب و لو ضللتي تتصلين الليل بطوله
    التفتت سهام مشدوهه الى رياض فراته بالبوكسر و قضيبه المنتصب ممدودا على جنب بصل الى اخر فخذه بالعرض، ضلت لثانيتين تحدق في قضيبه الواضح ضخامته ثم قالت بصوت مرعوب مخطوف
    سهام : من لن يجيب انا كنت اسمع رسائلي الصوتيه
    رياض بتهكم واضح : ههه رسائلك هاه لعلهم الجيران و الاصدقاء، قلت لك لن يجيب
    ثم وجه شاشة الهاتف نحوها و شغل المقطع
    و بدات تسمع صوت اهاتها بوضوح وهي ترى حاتم يهرهزها في وضع الكلبه وهي تقول جيب كل الجيران ينيكوني.
    صدمت سهام و شوك شعرها الاشقر و كانت تنضر فمها مفتوح ثم طأطأت رأسها و انهمرت دموعها حاره على خداها و صارت تهتز و تشهق و جسدها كله يرتعش فمسك رياض هاتفه و وضع المقطع مع ليلى وهو ينيك فيها من طيزها وقال لها هذا فيلم اخر لست بطلته هذه المره انا اخذت بطاري منه و كما ناكك انا ايضا نكت امه نضرت سهام الى الهاتف و رأت ابنها وهو يدك طيز ليلى و الاخيره تتلوى تحته. اوقف رياض الهاتف و أضاف وقد وضع يده خلفه امسك بالمسدس
    رياض : لما قلت لكي لن يجيب كنت اقصد هذا لاني قتلته و رميت جثته في الغابه قبل ان اتوجه الى امه و .......
    ثم اخرج المسدس من خلفه و قال ابي انتقم مسدسه لشرفنا وهو تحت لحوده. سمعت سهام كلام ابنها الاخير فسقطت مغشي عليها.
    توجه نحوها ابنها رياض و حملها بين ذراعيه و اخذها الى فراشها تم اسندها الى مخدتها على الفراش و جلس الى جانبها و اشعل سيجاره ثم هزها بقوة حتى افاقت من غشيتها، ضلت ضائعه للحضات ثم صفى ذهنها فالتفتت الى يسارها لتجد رياض جالسا جانبها و المسدس لا يزال في يده وهو يدخن سيجارته في كل هدوء فقالت له
    سهام : افعلها و خلصني
    رياض : ماذا افعل؟
    سهام : اقتلني و خلصني الست تريد قتلي؟ افعلها و ارتاح ثم يعني ماذا ان اقتلني ما انت قاتل واحد منذ ساعه و مغتصب امه
    رياض : ههههههه مغتصب لالا انا لم اغتصب احدا يا مدام، ليلى كانت تترجاني لاعاشرها
    سهام : يا كذاب
    رياض : لماذا انت تعتقدين اني اغتصبتها هل تضنين انك الشرموطه الوحيده في مدينتنا؟ يا امي الوقورة الشريفه من ليس له شاهد كذاب

    اخذ رياض هاتفه مره اخرى و شغل مقطع ليلى و قدمه للموضع التي كانت ليلى تترجاه ان يدخل زبه في كسها و اعطيى الهاتف لامه و قال تفرجي و اخبريني هل هذا منضر لوحده تغتصب؟
    شغلت سهام المقطع و رأت ليلى تترجى في رياض ان يقحم قضيبه في كسها ثم تمسك بقضيبه و تقحمه بنفسها في كسها.
    اخذ منها رياض الهاتف حتى لا تسمع شيء اخر يكشف كذبه بشأن قتل حاتم

    رياض : الم اقل لكي اني لم اغتصبها بل كان الامر برضاها و تركتها سعيده مكتفيه
    سهام : و حاتم
    رياض : اسف لم يخطر ببالي ان الصوره و انا اريده، كنت متوترا عادي يعني جديد في التسفيح، لكنها فكره جيده ساصور موتك و اخذ بخاطرك
    سهام وهي تبكي بصمت : اقتل امك التي وضعتك و كبرتك و سهرت الليالي!!!! هيا ماذا تنتضر هل تريد ان اساعدك؟
    رياض : لن اقتلك يا سهام لن الوث يدي بدمك حتى عشيقك الفاجر لم اقتله بل وضعت له المنوم في كاسه ليخلو لي الجو مع امه لانتقم منه.

    اخذ رياض يد سهام اليسرى و وضع المسدس فيها ثم اخذ بيدها اليمنى و جثى على ركبتيه امامها و وضعها على قلبه و قال و دموعه قد انفجرت لاول مره في يومه المشؤوم هذا

    رياض : انا لم اقتل احدا.... و لن اقتلك...... لكنك انت قتلتيني...... (امسك بيد سهام و وضعها على صدره فوق قلبه) نضر الى عيني امه و قال : هل تحسين بنبضات قلبي فاومأت براسها ايجابا فقال لها صحيح قلبي ينبض لكنه قلب مكسور في جسد محطم هو غلاف خاوي انت انتزعت منه الروح انتزاعا و دستي عليها بشماته حتى تبخرت و لم يبقى منها ما يداوي جسدها بل ما تركتي لي الا الفراغ القاتل و الاحزان تجر اخزانا تتبعها هموما تزرع الغصة في حلقي كلما ارتفع النفس. لماذا دمرتيني و سرقت الفرحة من ايامي؟ ثم اخذ بيد امه التي تمسك المسدس و اخذها و وضع فوهة المسدس بين عينيه و قال لها اكملي معروفك و خلصيني من عذاباتي و اصغطي الزناد و اريحيني.
    ارجعت سهام الى ذراعها الى الخلف و سحبت يدها الحاملة المسدس و ابعدتها عن وجه رياض و كانت تشهق بالبكاء و تحس في اعماقها ان كلامت رياض قد قتلها و اخذت منها الرغبة في الحيات فادارت السلاح نحو صدرها. رآها رياض فارتمى عليها بسرعه و اخذ المسدس من يدها و رماه بعيدا و لف يده اليمنى خلف ضهرها و بيده اليسرى دفن رأسها في صدرها و تراجع مسندا ضهره الى السرير و قال
    رياض : يا مجنونه...... يا مجنونه....... تريدين قتل نفسك يا مجنونه الا تعلمين انني لا استطيع العيش بدونك أنت اكثر مخلوق احبه على هذه الارض..... اياكي..... ايكي حتى التفكير في هذا هل فهمتي هاه هل فهمتي؟ و قبل رأسها

    رفعت سهام رأسها و نضرت الى رياض و قد احست ان ذرات من الحيات رجعت تدب بين ضلوعها و قالت
    سهام : رغم ما فعلته فيك لم تكرهني؟
    رياض : كنت أكابر و اريد ان اقنع نفسي انني اكرهكي لكني فشلت فشلا ذريعا و ادركت فشلي منذ ان قلت لي اقتل امك التي وضعتك و كبرتك.
    رجعت سهام لتدفن راسها في صدر رياض و زادت التصاقا به و رفعت رجلها اليمنى وضعتها فوق رجله و صار فخذها على قضيبه

    سهام : لا بد انك تحبني كثيرا حتى لا تكرهني بعد ما رايته على هاتفك، على فكره من اعطاك المقطع؟

    أخبر رياض سهام عن قصة عودته و كيف انه دخل الى المنزل دون ضجيج حتى لا يوقضها و سماعه صوت حاتم........
    كان رياض يكلم سهام و هو يحس بفخذها العاري الساخن فوق قضيبه و كان يمسح على ضهرها

    رياض : انا اضن اني صرت احبك اكثر من اي وقت مضى حتى بعد الذي رايته هذا اليوم بل بسبب ما راي.........
    سهام : لماذا سكت اكمل
    رياض : ايه هذا صعبه كيف اقولها؟ صعبه يا امي
    سهام : لم يعد بيننا اسرار يا روحي قل كل ما في قلبك
    رياض : لاقول هذا فانا ...... انا ......
    سهام : تكلم و لا تخجل
    رياض : لاقول كلامي هذا ساضطر لذكر بعض تفاصيل ما رايت
    سهام : تكلم بحريه اريد معرفه ما يخلج في صدرك
    رياض : خلاص ساقول، انا كنت واقف خلف الباب و كنت انت في.......
    سهام : ماذا قلنا؟ تكلم بحريه يعني انت ستقول بعض تفاصيل ما شاهدته ببني و بين حاتم فقل الامور كما هي بدون تحميل
    رياض : انا كنت وراء الباب و انت كنتي عامله 69 مع حاتم ......
    سهام : اكمل و لا تتحرج لا اريد ان يبقى هناك شيء عالق ينغص علينا حياتنا في ما بعد
    رياض : ساكمل و اسمي الامور باسمائها اتفقنا؟
    سهام : اتفقنا
    رياض : انت كنتي راكبه على رياض تمصين زبه....... و نضر الى امه
    سهام : هههههه هذا ما كان يحرجك ان تقول زبه، و هي وقفت على هذا، نحن تجاوزنا هذا بمراحل
    رياض : انت كنتي تمصين له زبه و هو كان يلحس كسك مباعدا فلقات طيزك الذي كان يقابلني على بعد مترين فكنت ارى خرم طيزك بوضوح وهو بنبض و بغلق و يفتح و برغم هول ما رايت لكني احسست بلذه
    سهام و قد علت خدودها حمرة خجل : هذا شيء عادي فانت من لحم و دم و كان أمامك منضر ساخن
    رياض : بل اكثر من هذا لما اتخذت وضع الكلبه و ادخل هو قضيبه في كسك و انت صرتي تتمحنين و تقولين هات الجيران ينيكوني حينها تمنيت لو كنت انا مكان حاتم زارعا زبي للبيضات في كسك
    كلام رياض الاخير لم يصدم سهام المتعجبت من ردة فعلها ما قاله ابنها بل بالعكس، كلامه حرك فيها رغبه عارمه و شعرت بصدرها بتيبس و البلل بدأ يغزو كسها. رفعت راسها لرياض و نضرت اليه و على شفاهها ابتسامة خجوله
    سهام : اجبني بصدق هل بعد الذي رايته صرت تشتهيني؟
    اومأ رياض برأسه ايجابا
    سهام : و الى الان مازلت تشتهيني؟
    رياض مندفعا : موووووت انا اريدك لي وحدي اريد شفاهك انهل منها و اريد صدرك في يداي و حلماتك في فمي اريد كل شيء حتى طيزك التي منعتها عن الجميع اموت و ازرع فيها قضيبي........ اسف امي ........ اسف حقا خرج مني الكلام دون ان اشعر و قلت ما يختلج في صدري بكل صراحه.

    صحيح قلبي ينبض لكنه قلب مكسور في جسد محطم هو غلاف خاوي انت انتزعت منه الروح انتزاعا و دستي عليها بشماته حتى تبخرت و لم يبقى منها ما يداوي جسدها بل ما تركتي لي الا الفراغ القاتل و الاحزان تجر اخزانا تتبعها هموما تزرع الغصة في حلقي كلما ارتفع النفس. لماذا دمرتيني و سرقت الفرحة من ايامي؟ ثم اخذ بيد امه التي تمسك المسدس و اخذها و وضع فوهة المسدس بين عينيه و قال لها اكملي معروفك و خلصيني من عذاباتي و اصغطي الزناد و اريحيني.
    ارجعت سهام الى ذراعها الى الخلف و سحبت يدها الحاملة المسدس و ابعدتها عن وجه رياض و كانت تشهق بالبكاء و تحس في اعماقها ان كلامت رياض قد قتلها و اخذت منها الرغبة في الحيات فادارت السلاح نحو صدرها. رآها رياض فارتمى عليها بسرعه و اخذ المسدس من يدها و رماه بعيدا و لف يده اليمنى خلف ضهرها و بيده اليسرى دفن رأسها في صدرها و تراجع مسندا ضهره الى السرير و قال
    رياض : يا مجنونه...... يا مجنونه....... تريدين قتل نفسك يا مجنونه الا تعلمين انني لا استطيع العيش بدونك أنت اكثر مخلوق احبه على هذه الارض..... اياكي..... ايكي حتى التفكير في هذا هل فهمتي هاه هل فهمتي؟ و قبل رأسها

    رفعت سهام رأسها و نضرت الى رياض و قد احست ان ذرات من الحيات رجعت تدب بين ضلوعها و قالت
    سهام : رغم ما فعلته فيك لم تكرهني؟
    رياض : كنت أكابر و اريد ان اقنع نفسي انني اكرهكي لكني فشلت فشلا ذريعا و ادركت فشلي منذ ان قلت لي اقتل امك التي وضعتك و كبرتك.
    رجعت سهام لتدفن راسها في صدر رياض و زادت التصاقا به و رفعت رجلها اليمنى وضعتها فوق رجله و صار فخذها على قضيبه

    سهام : لا بد انك تحبني كثيرا حتى لا تكرهني بعد ما رايته على هاتفك، على فكره من اعطاك المقطع؟

    أخبر رياض سهام عن قصة عودته و كيف انه دخل الى المنزل دون ضجيج حتى لا يوقضها و سماعه صوت حاتم........
    كان رياض يكلم سهام و هو يحس بفخذها العاري الساخن فوق قضيبه و كان يمسح على ضهرها

    رياض : انا اضن اني صرت احبك اكثر من اي وقت مضى حتى بعد الذي رايته هذا اليوم بل بسبب ما راي.........
    سهام : لماذا سكت اكمل
    رياض : ايه هذا صعبه كيف اقولها؟ صعبه يا امي
    سهام : لم يعد بيننا اسرار يا روحي قل كل ما في قلبك
    رياض : لاقول هذا فانا ...... انا ......
    سهام : تكلم و لا تخجل
    رياض : لاقول كلامي هذا ساضطر لذكر بعض تفاصيل ما رايت
    سهام : تكلم بحريه اريد معرفه ما يخلج في صدرك
    رياض : خلاص ساقول، انا كنت واقف خلف الباب و كنت انت في.......
    سهام : ماذا قلنا؟ تكلم بحريه يعني انت ستقول بعض تفاصيل ما شاهدته ببني و بين حاتم فقل الامور كما هي بدون تحميل
    رياض : انا كنت وراء الباب و انت كنتي عامله 69 مع حاتم ......
    سهام : اكمل و لا تتحرج لا اريد ان يبقى هناك شيء عالق ينغص علينا حياتنا في ما بعد
    رياض : ساكمل و اسمي الامور باسمائها اتفقنا؟
    سهام : اتفقنا
    رياض : انت كنتي راكبه على رياض تمصين زبه....... و نضر الى امه
    سهام : هههههه هذا ما كان يحرجك ان تقول زبه، و هي وقفت على هذا، نحن تجاوزنا هذا بمراحل
    رياض : انت كنتي تمصين له زبه و هو كان يلحس كسك مباعدا فلقات طيزك الذي كان يقابلني على بعد مترين فكنت ارى خرم طيزك بوضوح وهو بنبض و بغلق و يفتح و برغم هول ما رايت لكني احسست بلذه
    سهام و قد علت خدودها حمرة خجل : هذا شيء عادي فانت من لحم و دم و كان أمامك منضر ساخن
    رياض : بل اكثر من هذا لما اتخذت وضع الكلبه و ادخل هو قضيبه في كسك و انت صرتي تتمحنين و تقولين هات الجيران ينيكوني حينها تمنيت لو كنت انا مكان حاتم زارعا زبي للبيضات في كسك
    كلام رياض الاخير لم يصدم سهام المتعجبت من ردة فعلها ما قاله ابنها بل بالعكس، كلامه حرك فيها رغبه عارمه و شعرت بصدرها بتيبس و البلل بدأ يغزو كسها. رفعت راسها لرياض و نضرت اليه و على شفاهها ابتسامة خجوله
    سهام : اجبني بصدق هل بعد الذي رايته صرت تشتهيني؟
    اومأ رياض برأسه ايجابا
    سهام : و الى الان مازلت تشتهيني؟
    رياض مندفعا : موووووت انا اريدك لي وحدي اريد شفاهك انهل منها و اريد صدرك في يداي و حلماتك في فمي اريد كل شيء حتى طيزك التي منعتها عن الجميع اموت و ازرع فيها قضيبي........ اسف امي ........ اسف حقا خرج مني الكلام دون ان اشعر و قلت ما يختلج في صدري بكل صراحه.

    سهام سمعت كلام رياض فاشتعلت رغبتها و البلل اغرق كسها و ارتفعت حرارتها و تسارعت انفاسها. كانت في صراع داخلي فهي تشعر انه ما قد يحدث مع رياض خطيءة تفوق باشواط في الجرم الزنا المجرد مع حاتم، كانت قد سمعت عن جنس المحارم من قبل، لكنها لم تتخيل للحضه ان يصيبها جنونه و تلتهمها نار رغبته الجامحه التي شلت تفكيرها و جعلت من مساءل الحلال و الحرام ثاناوية يسهل تجاوزها. بدون شعرور منها زادت سهام في تحريك فخذها فوق رجل رياض حتى صارت شفرات كسها مستقرتا فوق قضيبه المنتصب الطويل الذي بلغ راسه صرتها، بقيت للحضات على وضعها،اكم صوتا كريها في باطن عقلها ارجعها الى شيء بسيط من صوابها فقامت عن رياض و رجعت الى الخلف وقالت
    سهام : نحن لو تمادينا في هذا لن تكون هناك طريق رجعه و سيتغير كل شيء بيننا
    رياض : صحيح لن تكوني امي بعد اليوم........ بل ستصيرين امي و حبيبتي و عشيقتي و عيني التي ترى حتى في القبح الجمال. انا اكثر انسان يحبك على وجه البسيطه و اكثر من يحافض عليكي...... وانت جربتي الجنس مع الغريب و النتيجة كادت أن تنتهي بمذبحه و انا لن ارضى بزوج ام و افضل الخروج من حياتك اذا اخترتي الزواج من جديد فمستحيل ان اتخيل رجل اخر بين احضانك و في فراشك. اسف ....انا حقا اسف فبعد ما حدث تبدل احساسي نحوك ...... لن اقول لكي اني لن لن المس غيرك من النساء لكني قطعا لن احب غيرك..... هي الامور هكذا كما قلت ليس في اليد خيرة و لا للعقل سلطان على قلبي، ربما انا صرت مجنون؟ ربما؟ لكننا لم نعد نستطيع الرجوع الى الوراء..... فات الفوت و قضي الامر و حصٓل ما في الصدور.
    سهام : انا لا اعلم بماذا اجيبك حقا؟
    رياض مبتسما وهو يدندن : قولي احبك حتى تزيد وسامتي فبغير حبك لا اكون جميلا ...... و أضاف بصوته العادي : بغير حبك انا ضايع تايه حيران لا اعرف ماذا سافعل
    حرك كلام رياض قلب سهام و اجج مشاعرها و بدد مخاوفها و قالت
    سهام : انا كلي ملكك قلبا و جسدا و روحا، انا من اليوم امام الناس امك لكن في خلوتنا انا حبيبتك و معشوقتك و زوجتك وليحصل ما يحصل
    اكملت سهام كلامها ثم ارتمت فوق رياض و اتحدت شفاههم في قبلت عشاق طويله ذابا معها و نسيا كل الدنيا و لم تعد تعنيهما الا الرغبة الجارفت التي تتاكلهما.
    نزلت سهام براسها على حجر رياض و انزلت له البوكسر فضهر لها قضيبه فقالت امممممممممممم هذا اكبر قضيب شفته على المباشر و اقبلت لتلتقم الرأس في فمها و تبدأ في رحلت المص معلنتا عن افتتاح فصل جديد في علاقتها بابنها و في حياتها فهي المرات الممحونه صار هناك مدفع تحت تصرفها 24/24 ساعه و لم تعد في حاجه الغريب بل كانت تحس ان قصة عشق و غرام بدأ اول فصل منها على سريرها هذا.
    رياض كان ينضر الى سهام تمص في زبه وهو لا يصدق نفسه فقال لها لن تندمي على هذا سامتعك كما لم تتمتعي من قبل و رفعها عنه و انزل البوكسر رماه بعيدا و قال اريدك عاريه تماما انزعي كل شيء قبل ان امزق ملابسك و هم فوقك.

    صارا عاريان تماما فقال لها رياض تعالي فوقي 69 فابتسمت سهام و صعدت فوقه ثم رجعت الى زبه تمصه بنهم شديد جعل رياض يضربها على طيزها بكفه وهو يتاوه اهههههههه ايه مصيه جيدا و لا تنسي للبيضات ثم دفن وجهه في طيزها و صار يمرغه مخرجا لسانه الذي كان يلامس حافة شق طيزها ليمر على خرم طيزها الضيق ثم يصل الى شفرات كسها ليصعد و يعود الى خرم طيزها الذى صار يلحسه طولا و عرضا و طرف لسانه يدور و يدور على الخرم.

    كان رياض لا يزال يلحس خرم طيزها بل صار ينيكها بطرف لسانه عندما احست باصبعين يقتحمان كسها بسرعه فشهقت من المفاجأه و كانت صارت تدخل معضم قضيب رياض في فمها بل كان راس زبه كله محشورا في حلقها، اسرع رياض في ادخال و اخراج اصبعيه في كسها فاخرجت قضيبه من فمها و اخذت تجلخه بيدها وهو تتاوه اووووففففففف اممممممم انت تأتيني برعشتي باصابعك اههههههه باين عليها ليله ستمر لمطع الفحر، ستكون ليله و لا الف ليله و ليله فاخرج رياض لسانه من كسها و قال كل لياليك معي ستكون مجنونه و لن يغمض الليلة لنا جفن، اليله نيك لصياح الديك
    تأوهت سهام بشده و تقوس ضهرها فمن كلام رياض لها و لعبه فيها من خلف و اصابعه التي كانت تنيكها بسرعه صاروخيه و من لذت نيك المحارم التي لا تساويها لذه جابت ضهرها بسرعه فرجعت الى الخلف و فهمها رياض فسحب اصابعه بسرعه و نام بالكامل على ضهره و و بيديه رفع شطرها وجعلها تجلس بكسها على وجهه فصارت تنتفض فوقه حتى كبت كل عسلها في فمه ثم هدأت حركتها و سقطت الى الامام فاستقر قضيب رياض المنتصب بين نهودها، حينها امسكت بزازها كل بز بيد و ضغطتهم على زبه ثم بلسانها رفعت قضيبه الممدود على بطنه الى اعلى قليلا و بدأت ترفع في صدرها و تخفضه و رياض يساعدها فيرهز الى فوق.

    قلب رياض امه سهام على ضهرها و ركب فوقها يلتهم شفاهها و يده تقبض على قضيبه و صار يفرش لها كسها و سهام احاطت ضهره بذراعيها التي كانت تمسح بها ضهره صعودا و نزولا من اسفل ضهره الى كتفيه. هاجت نار سهام من جديد و صارت ترفع في كسها الى فوق متبعتا حركة قضيب رياض حتى بلغت محنتها اشدها فهمست في اذن رياض : لن تجعليني اترجاك كليلى صحيح حبيبي؟ دخلو و ريحني فاجابها رياض ليلى تخليص حق اما انت فمن البوم حبيبتي و امي و عشيقتي و كل دنياي.

    ارتكز رياض على ركبتيه و قرب سهام منه و طلب منها أن ترفع كل ارجلها في الهواء و أن تشابك بينهما على شكل حرف X ففعلت فانحني قليلا بكتفه الايسر و قال لها ارتكزي على مرفقيك و ارفعي ضهرك حبيبتي ثم اريحي رجليكي على كتفي حتى لا تتعبي.
    ابتسمت سهام و فعلت ما طلب و حطت بضهر ركبتها اليمنى على كتفه و ركبتها اليسرى كانت فوق اليمنى ثم ابتسمت وقالت هذه جديده علي فاجابها هكذا سيكون كسك اذيق و النيك يصير أجمل.

    لف رياض ذراعه الايسر حول افخاذها التي التصقت ببطنه و صدره و بلل قضيبه بلعابه و امسكه من الوسط ثم وجه فوهته الى فتحة كسها و كانت عيناه لا تفارق عيناها الخضر و شعرها الاشقر قد تفرق حولها على السرير فقال لها ما اجملك و ما ابهاكي احبك بجنون فقالت سهام انا ايضا احبك يا عشيقي الوسيم.

    ضل رياض ينضر لعينيها و دفع وسطه الى الامام فدخل فيها راس قضيبه فتاوهت سهام بقوه اوووووه اكثر اريد اكثر دخلو اهههههههه فلبى طلبها و زاد في دفع زبه الى الامام حتى غاص نصفه في جوفها و سهام فمها مفتوح تلهث من الشهوة و قالت امممم حلوووو اهههه ملالي كسيييي، ضلا هكذا للحضه نضراتهم لا تتفارق ثم اشارت له سهام ان يبدا النيك لكن رياض بدل أن يخرج قضيبه و يبدأ الرهيز دفع بزبه في كس سهام بدفعه واحده حتى استقر للخصيتين في كسها، حينها صاحت سهام ااااي لا تدخل اكثر لا اقدر على مليمتر زياده اااااهههههههه زبك كبيييير ما تعذبني بيه حبيبي فاجابها رياض منين اجيبلك الزياده ما عندي فياڨرا لاطوله و بدأ يرهز بهدوء و سهام قد شدت قبضتاها على ملاية السرير وهو تزووم و تقول كل هذا زب داخل فيا اههههههه كل ها الزب صار ملكي اههههههه اووووو اممممممم ايه حبيبي ما احلاه نيكني اهههه انا موجوعه لكن المتعه كبيره اهههههه نيك حبيبي نيكني اهههههه اسرع شوي كمان اهههههههه دخلو ما ترحمنيش انا اريده كلو في كسي، لبي رياض طلبها و صار يرهزها بسرعه و كلما اسرع علت سهام في اهاتها اكثر حتى صارت تصرخ اااهههههههههه ما عدت قادر طلعو طلعو اهههههه خرجو مني خلاص كسي اتفشخ تفشيخ رياض ريااض انا سادوخ طلعووووو خرجوووو من كسي دفع رياض بزبه دفعه اخيره جاب معها ضهرو و صب حليبو في كسها و سهام مع كل نطرت حليب تتقوس اكثر فهي ايضا جابت ضهرها معه.

    ليلتها رياض و سهام فعلا ما نامو و بعد النيكه الثالثه قال رياض لسهام
    رياض : انا اريد ان اطلب منك طلب لكن لا اريدك ان تغضبي مني
    سهام : ههههه انا اغضب من حبيبي مستحيل
    رياض : انا بصراحه اعشق نيك الطيز و انت كما اعلم غالقتها ب7 اقفال
    سهام : انت تريد طيزي؟
    رياض : بجنون
    سهام : لن احرمك من شيء لكن خليها لما احس انني صرت مستعده لهذا
    رياض : يكفيني وعدك لي و خذي كل وقتك فانا اريدك بارادتك و برغبتك
    سهام : ههههه على العموم خليك صبر نفسك بطيز بليلى حتى ياتيك الفرج
    رياض : انت معك الجنس يختلف عن باقي النساء فانت اعشقك و اذوب في حبك اما غيرك فمجرد شهوة
    سهام : اه منك أن احس بكلامك هذا انني رجعت مراهقه
    رياض : ممكن سؤال اخير بخصوص الكلب حاتم؟
    سهام : اتفضل و بعدها بلانا من سيرتو
    رياض : كيف بدأت الحكايه معاه
    سهام : الكلو من ريم
    رياض باستغراب : ريم اخته
    سهام : ايه ريم كانت دائما تأتي تسامرني لما اكون وحدي و الكلام جر بعضو حتى صرنا نتكلم في السكس و قلتلها ان وضعي صار صعب من بعد ابوك فانا شبقه بطبعي و ابوك كان معودني كل اسبوع ينيكني فيه 3 او 4 مرات و من بعدو صرت اعوم في الشياح و حتى العاده ما تكفيني وقتها اخبرتني ريم انها عندها حل لمشكلتي لكنها استحلفتني ما اجيب سيره لمخلوف. السبع حاتم كان بنيك في اخته ريم سطحي و كان سيتجنن و يفتحها من طيزها و انت عارف ريم و طيزها كيف عامل؟ و هي كانت خايفه من نيك الطيز فقالت انها ممكن تسلفني اخوها حتى يحل عنها قليلا لانو كان هايج على طول حتى أن امهم بدأت تشك. انا اول الامر رفضت لكنها ضلت تزن عليا حتى اقنعتني و بصراحه ضعفت من كثرت إصرارها امام شهوتي و استسلمت.
    ياض : يعني الشرموطه ارادت ان ترتاح من اخوها العلقه فحذفته عندنا حتى انه كاد أن يدمر حياتنا؟ ايييه يا قحبه يا ريم حسابك عندي و انا اوريكي. انا اريدك الان ان تركز ي معي و تسمين ما اقوله جيداً.................

    تكلم رياض مع سهام طويلا عن ريم و عن حاتم و وصلو في الاخير الى اتفاق بينهم ينهى القصة بين سهام و حاتم و يفتح لرياض ابواب الانتقام من ريم و من اخيها. بعد ليلة صاخبه بينها استسلام للنوم، آفاقا عند الضهر على هاتف رياض يرن بدون انقطاع، نضر رياض من المتصل فاشار لامه بالسكوت و أن لا تتكلم
    رياض : الو ليلى
    ليلى : الو رياض انا اتصل بك منذ ساعه لماذا لا ترد على مكالماتي؟
    رياض : اسف يا حلوتي كنت مستغرقا في النوم لم اسمع الهاتف
    ليلى : المهم ماذا فعلت في موضوعنا؟
    رياض : انا سهرت طول الليل في نقاش مع امي و انتهى الامر بان تفاهمنا ان موضوعها مع حاتم قد انتهى و لن تقابله بعد اليوم لوحدها
    ليلى : ماذا تقصد لوحدها؟
    رياض : حاتم لن يعتب باب منزلنا الا وهو بصحبتي
    ليلى : يعني انت و حاتم لم تنتهي صداقتكم؟
    رياض : لا لم تنتهي لكنها لن تكون كسابق عهدها يا ليلى انا اصلا لم اقطع علاقتي لحاتم الا من اجل سبب واحد
    ليلى : هل ممكن أن تخبرني عن هذا السبب؟
    رياض : الامر لا يحتاج لكثير من الذكاء حتى تعرفي السبب؟
    ليلى : انا .... انا في ذهني امر لكني اريد سماعه منك
    رياض : ما في ذهنك صحيح يا ليلى انت السبب الرئيسي الذي جعلني لا اقطع علاقتي بحاتم فانا لا اريد ان اخسركي

    طربت ليلى لسماعها كلام رياض و تبدلت نبرت صوتها لتتحول الى الدلع و الدلال

    ليلى : وحشتني
    رياض : انت ايضا يا غزالي..... و نضر الى امه و غمزها لتعرف انه يبكش على ليلى و لا تشتعل غيرتها
    ليلى : انا امضيت شطر الليل افكر فيك و اصابعي لم تترك كسي اهههههههه انت جننتني
    رياض : لا لا هذا لا ينفع، انا اريده عطشان في انتضاري..... ثم اخذ رياض يكح و أضاف بصوت منخفض : امي تناديني يا ليلى اقفلي الان وانا ياتصل بك لاحقا باي
    ليلى : باي حبيبي لا تتاخر كثيرا انا انتضر اتصالك

    رياض لسهام : صباح الحب يا مولاتي
    سهام مبتسمه : صباح العشق و الغرام
    رياض : انت لا تغارين من ليلى صحيح
    سهام : ههههههه اغار؟ يا روحي انا اجمل منها بكثير و اعلم أن قلبك لي وحدي و هذا يكفيني
    رياض : هل تذكرين ما اتفقنا عليه امس؟
    سهام : هههههه اتذكر كل شيء يا شرير
    رياض : كليميها الان

    اخذت سهام هاتفها و اصلت بريم فردت عليها

    ريم: سهام كيفك حبيتي اشتقت لصوتك
    سهام : انا بخير لكني اريدك ان اقابلك الان فورا في البيت يجب أن نتكلم
    ريم : قلتي فورا ماذا هناك سهام اقلقتني
    سهام : لا ينفع الكلام في الفون انا انتضركي لا تتاخري
    ريم : مسافت السكه واكون عندك باي
    سهام : باي يا روحي


    مرت نصف ساعه بعدها رن جرس الباب. فتحت سهام و سلمت على ريم و ادخلتها و اشارت لها بالسكوت وقالت رياض في غرفته و اخذتها الى غرفتها. كانت ريم ترتدي فيزون اسود يفصل ارجلها و يبرز طيزها بشكل ساحر و بودي اصفر ذيق مفتوح من عند صدرها يبرز بزازها و مفرق صدرها الشق بين نهودها كان يسيل لعاب الناضر و يخطف بصره. دخلو غرفة نوم سهام و اغلقو الباب خلفهم.

    ريم : ماذا هناك يا سهام هل كل شيء بخير
    سهام : لا يا ريم في مشكله...... لاحضت جارتي اخوكي يأتي عندي ليلا و لا يخرج الا في اليوم الموالي و هددتني باخبار رياض بكل شيء
    ريم : هل تعرف جارتكي اخي حاتم؟
    سهام : لا هي جديده في الحي
    ريم : هذه سهله محلوله انت قابليه في مكان ثاني و نحن اصلا نستطيع تكذيب جراتك بسهوله و .......
    قاطعت سهام ريم بحده لم تتعدها منها
    سهام : لا ثاني و لا عاشر لن اضيع نفسي في سبيل الشهوة و لن اخسر ابني كل ما خرجت به من هذه الدنيا من اجل الخول اخوكي
    ريم : وطي صوتك ستفضحينا
    سهام بحزم : اخبري اخوكي اني لا اريد رأيته بعد البوم و إن اصر على ازعاجي اقسم بكل ما هو مقدس اني سادخله السجن و اتهمه باغتصابي و خلينا نشوف من ستصدق الشرطه؟ أرملة زميل مات على رأس عمله تذرف دموع التماسيح و القطط و الكلاب مع بعض ام سيصدقونه هو.
    ريم : الى هذه الدرجه يا يهام؟
    سهام وقدت عادت لحالها الطبيعي : و اكثر صدقيني قم انت ايضا يا هبله يجب أن تضعي حد لعلافتك معه فامس .... امس...
    ريم : انا اصلا قطعت علاقتي به منذ صار عشيقكي. انت توقفت عند امس، ماذا عن الامس؟
    سهام : هل تسمين بصداقتي لكي؟ الست موضع سرك؟
    ريم : رغم انني في سن ابنتك الا انك صرتي اقرب صديقاتي و لا اشك في اخلاصك ابدا و الا اما كنت اخبرتكي عن سري
    سهام : اريد ان ان اطرح عليكي سؤال
    ريم : تفضلي
    سهام : ما رايكي في رياض هل يعجبكي؟
    ريم : رياض؟ بماذا اهبركي حاتم؟
    سهام : حاتم؟ و ما دخله في كلامنا؟
    ريم : بصراحه يا سهام انا في اول سنوات مراهقتي كنت مغرمه بشده برياض، كان فارس احلامي و كان لما ينضر نحوي اذوب في عيونه الخضراء و اتخبلنيفي احضانه.......
    سهام : و الان توقفت عن هيامك هههههه
    ريم : هههههه يإست من عدم اكتراثه بي لكن الحقيقه لولا كونه اقرب اصدقاء اخي لربما كان حبيبي. لماذا سؤالك يا سهام ؟
    سهام : ماذا لو قلت لكي انه هو ايضا بهواكي لكن صداقته مع حاتم هي ما منعته عن مصارحتكي

    قالت سهام كلامها هذا وهي تقول لنفسها لم اكن اعتقد أن الامر سيكون هين هكذا!

    ريم : رياض يهواني؟ هل تتكلمين بجديه؟ لماذا لم الاحظ شيء؟
    سهام : رياض انسان كتوم يا ريم. انا امس قصدت غرفته لاناديه يتعشى فسمعته يتكلم على السكايبي مع احمد ابن عمه الذي ساله ان كانت هناك بنت في حياته فقال له أن فتات احلامه بنت جميله فاتنه تسرق الالباب و اخذ يصفممي بكل تفاصيل جسدك وجهك و صدرك و ارجلك و ماخرتك حتى انه قال انك كاللاتينيات و مثلك ب Jennifer Lopez و Christina Aguilera معجونبن مع بعض ثم قال هي ريم جميلتي الصغيره اخت اقرب اصدقائه و انه ينتضر تخرجه ليتقدم إليكي و قال ان بيتنا كبير ممكن أن نعيش فيه كلنا

    كلام سهام ايقض في ريم شعور الفتنة القديمه التي كانت تشعر بها تجاه رياض فنضرت الى سهام و قالت يجب ان اتاكد من كلامك يا سهام فممكن يكون مجرد كلام عابر على النت فقالت لها سهام كيف تتاكدين فابتسمت ريم و قالت يكفيني ان اتكلم معه بصراحه و ساعرف و لن ياخذ الامر وقتا طويلا دقائق و اعود.

    كان رياض في غرفته ممدا على سريره يتصفح النت على هاتفه لا يرتدي الا شورت لحد الركبه و فانيلا حين سمع طرقا على الباب فقال : ادخل. دخلت ريم تتبختر في مشيتها و قد علت محياها ضحكة ساحره فنضر اليها رياض نضرت اعجاب واضحه و قال

    رياض : اهلا ريم كيف حالك؟ لم ارك منذ مده
    بادلته ريم نفس النضره و زادتها بغنجها و دلالها
    ريم : انا بخير و انت هاا اخبرني ما احوالك؟ ارى ان هاتفك دائما في يدك، شالكلك مزه على اانت؟
    رياض بخبث : ههههه لا انا افضل على الطبيعي لسبب بسيط
    ريم : ما هو
    رياض : لاني ان اشتقت الى فتاتي اجدها امامي اما التي على النت ابوس الهاتف و افصل النت و انام
    ريم : ههههه عندك حق لا يوجد احسن من الطبيعي

    تقدمت ريم من سرير رياض و جلست على حافته و نضرت الى رياض بتركيز

    ريم : انا سمعت كلام اتمنى من كل قلبي ان يكون صحيحا
    رياض : ماذا سمعتي؟
    ريم : بدون لف او دوران يا رياض هل تريد ان تخبرني بشيء؟
    رياض : ان اخبرك ...... ماذا تقصدين
    ريم : دعنا من هذا، خذ هذا هاتفي اريدك ان تنزعي بعض الاغاني لو ممكن
    رياض : هاتي، انزل ليش لا و ماذا عندي لاصنعه؟ اغاني من تريدين؟
    ريم : اريد اغاني لجانيفار لوباز و كريستينا اڨويلارا انا اموت في اللاتيني و انت هل تحبه
    رياض بمكر : امووووت فيه
    نضرت ريم لرياض و قد علت وجنتاها حمرة خجل زادتها جمالا و اغراء
    ريم : لماذا...... لماذا لم تقل شيء من قبل؟ انت لو تكلمت لوجدت كل الابواب مفتوحه
    رياض : كيف علمتبي يا ريم هلصرتي قرصانة حواسيب
    ريم : امك اخبرتني بصراحه فهي اقرب صديقاتي و حاملت سري

    قرب رياض يده و امسك بيد ريم و جذبها نحوه فصارت تجلس على حافة السرير بمستوى صدره حتى أن طيزها كان يلامس ضلوعه فاحس بحرارته تلفح ضلوعه
    رياض : ريم انا معجب بكي منذ بلوغكي و استدارت جسمك و زد على هذا بشاشتك و خفت ضلك
    ريم : انا كنت أخبر امك منذ قليل انك كنت اول حب في حياتي لقد احببتك منذ أن كان عمري 13 سنه
    رياض : هل مازلتي تحبيني؟
    ريم : اكذب لو قلت لك نعم احبك مثل ما كنت
    رياض : ما شعوركي نحوى
    ريم : اعجاب شديد ممزوج بانجذاب ..........
    وضع رياض يده على فخذ ريم و دعكه بلطف و قال
    رياض : انجذاب هكذا
    ريم : نعم هكذا و انت سريع جدا هههه

    اض في دعكه لفخذها و كانت رهافة الفيزون الذي ترتديه جعله يحس كانه بلمس لحمها العاري فاحس بطراوتها
    رياض : من يدري ما الذي يحدث غدا قد نموت من يضمن عمره ثم يا ريم انا ناوي معك على كل خير
    ريم : اعلم والا لكنت ثفعتك ههه
    مظ رياض خده لريم و قال
    رياض : اريدك ان تصفعيني بشفاهك على خدي

    طبعت ربم قبله على خد رياض و لما ارادت ان تبعدها وجهها امسك رياض براسها بكلتا يديه و قبلها من شفتيها قبله طويله التهم فيها شفاهها و ثم تركها ليمسك نهدها الايمن من فوق البودي ليدعكه فتسارعت انفاسها و ارتخي جسدها و تمتمت بشوه اههه رياض ارجوك نحن نتسرع كثيرا
    رياض : لا يا ريم انا انتضر هذا منذ زمن طويل و أن اردتي نزلنا من هنا على منزلكم لاخطبك ما عندي مانع.
    ريم : انا اثق فيك اكن ....

    قبل ان تكمل كلامها كانت شفتها السفلى في فم رياض يمصها و يعضعضها بخفه ثم رمى يده على أعلى فخذها من الداخل و يده الاخرى لمست لاول مره قباب طيزها فساحت ريم و بدأت مقاومتها تزول و حصونها تتساقط فلم تشعر بنفسها الا و هي تدفع رياض الى كرف السرير لتصعد بجانبه لتمدد على جنبها و الايسر و تمد رجلها لتستقر فوق ارجل رياض.

    حينها نزع رياض الفانيلا فبانت لها عضلات صدره البارزه نسبيا فقبلته من فمه و بدون ان ترفع شفاهها عن وجه بدأت تنزل على ذقنه تعضعصه و تمصه ثم نزلت على رقبته و صارت تقبلها بجنون، رياض الذي هيجته حركاتها مد يده اليمنى على ضهرها يمسح عليه نزولا حتى بلغ خافة الفيزون فادخل اصابعه تحت حافة حزامه و صار يحركها على أعلى حوصها.

    اكملت ريم نزولها على رقبة رياض و صار لسانها على حلقه و يدها تعتصر ثديه الايسر، كانت ريم مهتاحه تتصرف كانها هي الذكر تلتهم فريستها. رياض هاج بشده و زاد من اقحام يده للاسفل فوجد كل يده تستقر على لحم طيزها العاري فعلم انها ترتدي سترينڨ، تقدم اكثر باصابعه فصارو على الشق بين قباب طيزها و ازاح الفتله على جنب ثم قلب كف يده بالطول فأصبح اصبعه الصغير ممدودا على طوله محسورا في شقها بين هضاب طيزها و دفع كفه الى الاسفل فكان كالسكين يتحرك في كومة زبده طريه،، ريم بدورها لم تقصر حيث صارت تبوس تقبل حلمات رياض و ما يفعله بطيزها زاد في سخونتها و على من درجة هيجانها لتاخذ حلمت رياض في فمها تمصها ببطأ و رومنسيه و تداعبها بلسانها اما رياض فكفه الذي في شكل سكين واصل نزوله ليبلغ نصف طيزها ثم يبلغ خرمها فيزيد رياض من ضعطه و قد احس بالحرارة المنبعثت من خرمها على طول كفه الذي ما ان بلغ شفرات كسها من تحت حتى ارتعشت ريم و صارت تاخذ في انفاس طويلة وهي تلتقم في حلمت رياض الذي تركت انامل بضرها لياخذ كفه طريق الرجوع و مع رجوعه ثنى اصابعه لتصبح عقلة سبابته تداعب فتحة كسها و راس اصبعه الصغير على خرم طيزها و قوى في الدعك حتى اقتحمتها العقلتان مع بعض لتعض حلمته من محنتها و المفاجأه جعلته يتاوه بصوت عالي فاسرعت ريم لتضع يدها على فمه و هي تقول اشششش انا اسفه لا تفضخنا.

    ابتسم رياض وهو يفكر بان الدنيا صارت بالمقلوب و علم انه مع انثى مميزه لم يعرف مثيلا لها من قبل. كان يخطط ان بفتحها و أن يجعل تحمل منه ثم برمي بها في الشارع بعد ان بمل منها، لكن بعد دقائق معها قرر انه سيحتفض بها لبعض الوقت و لن يكب في كسها بل سيفتحها من الامام و من طيزها ايضا.

    اض في دعكه لفخذها و كانت رهافة الفيزون الذي ترتديه جعله يحس كانه بلمس لحمها العاري فاحس بطراوتها
    رياض : من يدري ما الذي يحدث غدا قد نموت من يضمن عمره ثم يا ريم انا ناوي معك على كل خير
    ريم : اعلم والا لكنت ثفعتك ههه
    مظ رياض خده لريم و قال
    رياض : اريدك ان تصفعيني بشفاهك على خدي

    طبعت ربم قبله على خد رياض و لما ارادت ان تبعدها وجهها امسك رياض براسها بكلتا يديه و قبلها من شفتيها قبله طويله التهم فيها شفاهها و ثم تركها ليمسك نهدها الايمن من فوق البودي ليدعكه فتسارعت انفاسها و ارتخي جسدها و تمتمت بشوه اههه رياض ارجوك نحن نتسرع كثيرا
    رياض : لا يا ريم انا انتضر هذا منذ زمن طويل و أن اردتي نزلنا من هنا على منزلكم لاخطبك ما عندي مانع.
    ريم : انا اثق فيك اكن ....

    قبل ان تكمل كلامها كانت شفتها السفلى في فم رياض يمصها و يعضعضها بخفه ثم رمى يده على أعلى فخذها من الداخل و يده الاخرى لمست لاول مره قباب طيزها فساحت ريم و بدأت مقاومتها تزول و حصونها تتساقط فلم تشعر بنفسها الا و هي تدفع رياض الى كرف السرير لتصعد بجانبه لتمدد على جنبها و الايسر و تمد رجلها لتستقر فوق ارجل رياض.

    حينها نزع رياض الفانيلا فبانت لها عضلات صدره البارزه نسبيا فقبلته من فمه و بدون ان ترفع شفاهها عن وجه بدأت تنزل على ذقنه تعضعصه و تمصه ثم نزلت على رقبته و صارت تقبلها بجنون، رياض الذي هيجته حركاتها مد يده اليمنى على ضهرها يمسح عليه نزولا حتى بلغ خافة الفيزون فادخل اصابعه تحت حافة حزامه و صار يحركها على أعلى حوصها.

    اكملت ريم نزولها على رقبة رياض و صار لسانها على حلقه و يدها تعتصر ثديه الايسر، كانت ريم مهتاحه تتصرف كانها هي الذكر تلتهم فريستها. رياض هاج بشده و زاد من اقحام يده للاسفل فوجد كل يده تستقر على لحم طيزها العاري فعلم انها ترتدي سترينڨ، تقدم اكثر باصابعه فصارو على الشق بين قباب طيزها و ازاح الفتله على جنب ثم قلب كف يده بالطول فأصبح اصبعه الصغير ممدودا على طوله محسورا في شقها بين هضاب طيزها و دفع كفه الى الاسفل فكان كالسكين يتحرك في كومة زبده طريه،، ريم بدورها لم تقصر حيث صارت تبوس تقبل حلمات رياض و ما يفعله بطيزها زاد في سخونتها و على من درجة هيجانها لتاخذ حلمت رياض في فمها تمصها ببطأ و رومنسيه و تداعبها بلسانها اما رياض فكفه الذي في شكل سكين واصل نزوله ليبلغ نصف طيزها ثم يبلغ خرمها فيزيد رياض من ضعطه و قد احس بالحرارة المنبعثت من خرمها على طول كفه الذي ما ان بلغ شفرات كسها من تحت حتى ارتعشت ريم و صارت تاخذ في انفاس طويلة وهي تلتقم في حلمت رياض الذي تركت انامل بضرها لياخذ كفه طريق الرجوع و مع رجوعه ثنى اصابعه لتصبح عقلة سبابته تداعب فتحة كسها و راس اصبعه الصغير على خرم طيزها و قوى في الدعك حتى اقتحمتها العقلتان مع بعض لتعض حلمته من محنتها و المفاجأه جعلته يتاوه بصوت عالي فاسرعت ريم لتضع يدها على فمه و هي تقول اشششش انا اسفه لا تفضخنا.

    ابتسم رياض وهو يفكر بان الدنيا صارت بالمقلوب و علم انه مع انثى مميزه لم يعرف مثيلا لها من قبل. كان يخطط ان بفتحها و أن يجعل تحمل منه ثم برمي بها في الشارع بعد ان بمل منها، لكن بعد دقائق معها قرر انه سيحتفض بها لبعض الوقت و لن يكب في كسها بل سيفتحها من الامام و من طيزها ايضا.
     
    أعجب بهذه المشاركة mego magmag
  2. zeb jnan

    zeb jnan عضو مشارك

    المشاركات:
    95
    الإعجابات المتلقاة:
    28
    نقاط الجائزة:
    18
    الجنس:
    ذكر
    مكان الإقامة:
    سوسة, تونس‎
    هذه القصه بقلمي و ليست منقوله و انا نشرتها على غير هذا المنتدى تحت اسم zeb tounsi
    اكملت بقية الجزء الاول لان النت فصل عندي وقت نشرها على هذا المنتدى
     
  3. راسبوتين العرب

    المشاركات:
    1,827
    الإعجابات المتلقاة:
    434
    نقاط الجائزة:
    83
    الجنس:
    ذكر
    مكان الإقامة:
    دمشق / جده
    قصه في غاية الروعه وجمل الروايه وسحر الاثاره
    شكرا لك ننتظر منك المزيد
     
    أعجب بهذه المشاركة zeb jnan
  4. zeb jnan

    zeb jnan عضو مشارك

    المشاركات:
    95
    الإعجابات المتلقاة:
    28
    نقاط الجائزة:
    18
    الجنس:
    ذكر
    مكان الإقامة:
    سوسة, تونس‎
    انا مسرور ان القصه أعجبتك و لهذا الجزء تكمله
    انا نشرتها في انتضار موافقة الاداره.
    انا ايضا كاتب سلسله على نسوانجي سانشرها مجمعه كل جزءين مع بعض لانو و بصراحه المنتدى امتلا بالقصص المنقوله
    ههههه انا طولت عليك، انا اصلي في اجازه و متفرغ لقصص المحارم ووقررت اغزو المنتدى و خلينا نقرء حاجه جديده كل مره
    باي
     
    أعجب بهذه المشاركة راسبوتين العرب
  5. راسبوتين العرب

    المشاركات:
    1,827
    الإعجابات المتلقاة:
    434
    نقاط الجائزة:
    83
    الجنس:
    ذكر
    مكان الإقامة:
    دمشق / جده
    انا بحب المواهب في الكتابه بشكل خاص واشجعها واحب الاحتراف القصصي والروائي واللذين يملكون فكر وخيال واسع
    شكرا لك واتشوق لقراءة كتاباتك وجديدك
     
    أعجب بهذه المشاركة zeb jnan
  6. اموت فى الجنس

    المشاركات:
    517
    الإعجابات المتلقاة:
    119
    نقاط الجائزة:
    43
    الجنس:
    ذكر
    مكان الإقامة:
    مصر
    مشكور أكثر من رائعة ولكن هناك بعض الأجزاء مكررة وننتظر منك باقى القصة بدون تكرار وننتظر قصصك فى المحارم تحياتى
     
    عاشق عسل كسك و zeb jnan معجبون بهذا.
  7. عاشق المحارم 90

    المشاركات:
    46
    الإعجابات المتلقاة:
    35
    نقاط الجائزة:
    18
    الجنس:
    ذكر
    مكان الإقامة:
    الجزائر
    قصة اكثر من رائعة مشكور
     
  8. عاشق الانثى

    عاشق الانثى عضو جديد

    المشاركات:
    3
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    نقاط الجائزة:
    1
    الجنس:
    ذكر
    مكان الإقامة:
    مصر
    قصه روعه و جميله
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة

  • مرحباً بكم فى محارم عربي !

    موقع محارم عربي هو أحد مجموعة مواقع شبكة Arabian.Sex للمواقع الجنسية العربية والأجنبية كما ندعوكم إلي مشاهدة مواقع أخري جنسية صديقة لنا لإكمال متعتكم وتلبية إحتياجاتكم الجنسية .

    سحاق
  • DISCLAIMER: The contents of these forums are intended to provide information only. Nothing in these forums is intended to replace competent professional advice and care. Opinions expressed here in are those of individual members writing in their private capacities only and do not necessarily reflect the views of the site owners and staff
    If you are the author or copyright holder of an image or story that has been uploaded without your consent please Contact Us to request its Removal
    Our Site Is Launched For (Sweden) Arabian Speaking Language