تبادل خطيبتي أنا وخطيبتي ( الجزء الثالث ) أنا وخطيبتي بنحب التبادل

الموضوع في 'قصص تبادل الزوجات' بواسطة ahmedzezo, بتاريخ ‏24 أكتوبر 2016.

  1. ahmedzezo

    ahmedzezo عضو متفاعل

    المشاركات:
    139
    الإعجابات المتلقاة:
    48
    نقاط الجائزة:
    28
    الجنس:
    ذكر
    مكان الإقامة:
    Cairo Governorate, Egypt
    أنا وخطيبتي

    الجزء الثالث

    أنا وخطيبتي بنحب التبادل
    c79104dba163b004eedf5a44961f7648.jpg

    مني الان أكثر انوثة واغراء وشهوة ، تغيرت بعد ما ناكها شوقي وكأنه فجر كل طاقتها واحاسيسها الجنسية ، اصبحت أكثر جرأة .كلامها عن النيك بالفاظ اباحية أصبح يوقظ غرائزي الجنسية حتي وهي تحدثني عن شوقي استمتع واهيج علي كلامها

    التقينا يوم الخميس كعادتنا كل اسبوع ، كانت ترتدي كعادتها جيبة قصيرة وبلوزه عارية الذراعين ضاقت بصدرها النافر ، جلسنا في الصالون نتختلس القبلات والمداعبات في غفلة من اهلها ، نتحدث همسا عن مشاعرنا واحاسيسنا المشتعلة ، اقترحت نلتقي في الشاليه مرة اخري ، نبهتني الي شئ لم يخطر ببالي من قبل ماجد خطيب صاحبتها سوزي يستخدم الواقي الذكري ، مني تعلمت الكثير من امور الجنس من صديقتها ، سوزي جارة مني وانتيمها منذ مرحلة الدراسه الابتدائية ، لم اري خطيبها من قبل رغم انني سمعت عنه كثيرا من مني ، ، يعمل في وظيفة مرموقة ، دخله كبير ، تخطي الاربعين وخبرته كبيره في الجنس ، تعلمت سوزي علي يديه الكثير من الامور الجنسية التي نقلتها مني ، اعجبتني فكرة الواقي الذكري ، اول مره اعرف ان خطيب سوزي بينكها ، همست الي مني اسألها

    - من امتي خطيب سوزي بينكها

    ابتسمت وقالت تسخر مني

    - من بعد ما خطبها باسبوع مش زي ناس تانيه

    استمرت مني في سخريتها قائلة

    - لولا صاحبك كان زمانك لسه بتفرشني

    قلت في استياء

    - علي كده واجب اشكره

    ابتسمت وفجأتني قائلة

    - انا كمان

    قلت في دهشة

    - تشكريه ليه

    تنهدت وقالت

    - كنت مرعوبة من ليلة الدخله وفاكره العمليه راح تبقي مؤلمة وحامله همها

    - شوقي حل لك المشكلة

    ردت باشارة من رأسها فبادرتها قائلا

    – لو رجعت بك الايام راح تتمني اللي حصل يحصل

    لم تنطق ، فضحتها ابتسامة خجوله كست شفتيها ، قامت من مكانها وتركتني وحدي يتملكني الذهول ، مني ليست نادمه علي معاشرة شوقي ، عادت بعد قليل تحمل كوب العصير التي اعتادت تقدمه لي كلما جئت لزيارتها ، احست بما افكر فيه ، همست في اذني تسألني قائلة

    - مبوز ليه

    لم اجيب ، فاردفت قائلة

    - لولا شوقي كان زمانك لسه محروم

    شعرت بالحرج، قلت وفي نبرات صوتي شئ الضيق

    - مبسوطه من اللي عمله معاكي

    كست حمرة الخجل وجهها و قالت في حده

    – انا مخصماك

    لم اعلق ، ايقنت انها استمتعت بمعاشرة شوقي ، شعرت بشئ من الضيق والغيرة ، عدت افكر في الطلاق ، تذكرت الساعات الجميلة التي قضيناها معا ، تطلعت اليها ، بحلقت في كل حته في جسمها ، شفتيها حبتي الفرولة ، بزازها امثيرة ، مؤخرتها المرسومة ، فخذيها وساقيها ، مني مثيره مغرية يتمناها كل الرجال ، اذا طلقتها سوف تتزوج غيري ، كيف اتركها لرجل اخر ، ليست مسؤلة عما فعله شوقي ، اي امرأة بتتناك تشعر باللذة خاصة لو كانت اول مرة ، التمست لها العذر ، اعتذرت لها ، تمنعت وادارت وجهها بعيدا عني ، حاولت اقنعها انني لم اقصد شئ غير مداعبتها ، انفجرت في قائلة بحدة

    - ايوه اتمتعت مع شوقي عجبك والا لا

    قلت لارضيها

    - اه عاجبني

    قالت بدلال الانثي اللعوب

    - انا لسه زعلانه

    قبلتها من وجنتها ، انفرجت اساريرها واردفت قائلة بصوت ملؤه الدلال

    - مش كفايه تبوسني عشان اصالحك

    همست في اذنها

    - راح انيكك

    انفجرت ضاحكة واحمرت وجنتاها ، اقترحت اخد اجازة غدا ونذهب الي الاهرامات ونقضي يومنا كله في الشاليه ، غير انها فجأتني بدعوة صديقتها سوزي وخطيبها ماجد لنقضي معهما يوما بالعين السخنة ، ترددت قليلا فلم يكن بيني وبين ماجد اي معرفة من قبل الدعوة تتيح لي قضاء يوما كاملا مع مني ، لم استطع ان ارفض ، عشرات الاسئلة دارت بذهني ، هل تنزل مني الميه بالمايوه ، لن اقبل أن يراها خطيب سوزي بالمايوه ، سوف اشترط عليها الا ترتدي المايوه ، عندما فكرت مليا لم اجد غضاضة في ذلك رأها شوقي من قبل عريانه ملط ، لم تنسي مني تذكرني احضرمعي الواقي الذكري ، اصابني شئ من الذهول فلم يخطر ببالي اننا يمكن ان نمارس الجنس هناك مما جعلني انتظر علي احر من الجمر الغد

    ذهبنا الي العين السخنة بعربية ماجد الفارهة التي تفوق عربتي بكثير ، كانت مني ترتدي بلوزة عارية الزراعين برز فيها نهديها كالعاده وبنطلون استرتش التصق بمؤخرتها المستجيرة فبدت واضحة بكل تفاصيلها ، سوزي كانت ترتدي استرتش يشبه الي حد كبير بنطلون مني وبلوز لم تكشف شئ من صدرها ، الفارق واضح بين بزاز مني الكبيره وبزاز سوزي ، اول مرة التقي مع ماجد ، فارق السن واضح بينه وسوزي ، اكبر منها بخمسة عشر عاما علي الاقل ، كان متزوجا من قبل ، نظراته وتصرفاته لم تريحني ، أمسك يد مني وهو يصافحها لا يريد ان يتركها ، الشاليه علي البحر مباشرة به حجرتين نوم وريسبشن وفرنده كبيره ، انبهرت به مني ، بعد تناولنا الافطار اقترح ماجد ننزل الميه ، غيرنا هدومنا وجلست انا وماجد ننتظر مني وسوزي ، فجأة ظهرت مني ترتدي بكيني احمر ، كشف عن معظم نهديها الكبيران ، لم استطع اخفاء ارتباكي وتوتري وماجد يرنو اليها بنهم واعجاب ، خرجت بعدها سوزي بالبكيني الازرق ، جميلة جذابه ، بزازها لم تكن ظاهره في المايوه او عاريه كبزاز مني ، انطلقنا الي البحر ، انا امسك بيد مني وماجد يمسك بيد سوزي ، مني مثيره بالبكيني االاحمر ،لفتت انتباه الموجدين علي البلاج ، عيون الرجال تلاحقها اينما سارت ، ماجد طول الوقت يتقرب اليها ويلاحقها ، كثيرا ما كان يمسك يدها في الميه بحجة صد الامواج عنها ، سوزي هي الاخري تلاحقني ، تتقرب مني كما لو كانت تفعل ذلك ردا علي تصرفات ماجد ، في غفلة من ماجد وسوزي لومت مني ، المايوه فاضح ، كاد يكشف حلماتها ، ردها جاهز اعمل ايه بزازي كبيره ، عندما اشتدت حرارة الشمس دخلت سوزي وماجد الشاليه ، بينما بقيت مع مني علي البلاج ، همست تسألني منفرجة الاسارير

    - ايه رأيك في ماجد

    - فارق السن بينه وبين سوزي كبير

    ابتسمت وقالت

    - بس هوه رجل ظريف

    لم يعجبني ردها تجاهلته وقلت في دهش

    - سوزي حبيته ليه ده اكبر منها

    - الكبير عنده خبره

    - زي ايه

    ضحكت مني وانفرجت شفتاها عن ابتسامة خجولة وقالت

    - دي اسرار

    فطنت الي قصدها فاردفت قائلا

    - خبره في النيك

    توالت ضحكاتها في دلال مما اثار فضولي فهمست اسألها

    - انتي بتفضلي الرجل الخبرة والا الخام

    قالت دون تردد

    - طبعا الخبرة

    - يعني لو كان ماجد اتقدم لخطبتك قبل مني كنتي وافقتي

    لمعت عيناها وقالت في دلال

    - مفيش بنت ترفضه

    شعرت بشئ من القلق ، قلت باستياء

    - ايه اللي عجبك في ماجد

    - جرئ عنده خبره في التعامل مع الستات

    - زي ايه بينيك كويس

    انفجرت ضاحكة وقالت بدلال ونعومه

    - اعرف منين انه بينيك كويس

    - صحبتك قالت لك

    لمعت عيناها وقالت

    - مش بصدق الا اللي باشوفه بعيني

    - يعني لازم تجربي الاول

    - اجرب ايه

    - مش عرفه تجربي ايه

    توالت ضحكاتها في دلال وقالت

    - لما اجرب راح اقول لك

    لم ارتاح الي حديث مني عن ماجد حاولت اجد مبرر لاعجابها به ، العربيه الفارهه . . الشاليه الفيلا التي اعدها للزواج ، جرأته ووقاحته ، مبهورة بما سمعته من سوزي عن مهارته وجرأته في الممارسات الجنسية ، فجأة اخرجتني مني من هواجسي قائلة

    - انت سرحان في ايه

    - ابدا مفيش

    - تعالي نروح الشاليه

    سرت في اتجاه الشاليه تسبقني مني وانا اتبعها وعيناي علي مؤخرتها وهي تتارجح بشكل مثير ، في الشاليه سوزي نائمة علي الارض منبطحة علي بطنها وماجد بجانبها يدلك جسمها بالكريم ، لم تكد تراها مني حتي انفرجت اساريها وكأنها عثرت علي كنز فاندفع نحوها قائلة

    - معاكي كريم يابيخه ومش بتقوللي

    جلست القرفصاء بجوار سوزي وماجد ، غمست بعض اناملها في وعاء الكريم وراحت تدلج به ساقيها ، تعلقت عيناي بسوزي وهي نائمة علي بطنها وماجد مشغول بتدلك فخذيها المكتظين باللحم الشهي ، سال لاعبي اليهما ، اول مره اكتشف ان سوزي تمتلك فخذيين يشار عليهما بالبنان تمنيت لو لمستهما يداي وقبلتهما ، فجأة نادتني مني كي اساعدها في تدليك كتفيها ، قبل ان ابرح مكاني همس ماجد موجها حديثه الي مني قائلا

    - انا عندي خبره بالمساج راح اساعدك بعد اذن شريف

    تملكني الارتباك والتوتر ، وتجمدت في مكاني ، لم اتوقع ذلك من ماجد ، لم يعطيني فرصة للاعتراض او الرفض ، في لحظة استدار الي مني وهي لا تزال جالسة القرفصاء وبدأ يضع الكريم علي كتفيها ويدلكهما وانا اتطلع اليهما في ذهول ، لا اصدق ان تصل به الجراة الي هذا الحد ، انتظرت ان ترفع مني يداه عنها ، غيرانها نامت منبطحة علي بطنها الي جوار سوزي لتتحرك يد ماجد علي جسمها من قدميها الي اعلي كتفيها ، اتطلع اليهما في ذهول ولساني عاجز عن النطق ، كلما اقتربت يده من المناطق الحساسة، تتلاحق انفاسي بسرعة وتشتعل وجنتي ، فجأة استدارت سوزي ونامت علي ظهرها منفرجة الساقيين والارداف فرفع ماجد يده عن مني واستدار الي سوزي ، ، تنفست الصعداء ، عاد يدلك جسم سوزي ، عيناي تنتقل ما بين مني وسوزي مني لا تزال علي الارض شبه نائمة علي الارض، ماجد يمسح بيده بطن سوزي متجها الي اعلي ، تسللت يده تحت حمالة الصدر فوق بزازها ، قفش في بزازها ، اثارني المشهد ، اول مره اري رجل يقفش في بزاز امراة ، سوزي ازاحت المايوه عن صدرها ، كشفت عن بزازها ، لم اصدق عيناي ، بزاز سوزي عارية بين انامل ويد ماجد ، يلطخهما بالكريم ويعبث بهما كما يشاء ، يقفش وسوزي تعض علي شفتيها مستمتعها ، مني ترقبهما بانبهار ، في صمت وعلي شفتيها ابتسامة خجولة ، ترنو الي بين لحظة واخري ، تملكني الذهول وبت لا اصدق ما اراه ، ، فكرت فيما لو فعل ذلك مع مني وقفش في بزازها ، فجأة التفت ماجد ناحيتي وكأنه اكتشف انني موجود معهم ، قبل بزاز سوزي واعادههما تحت المايوه ثم استدار تجاه مني ، وقع قلبي بين قدمي ، حسيت أن الدور علي مني ، لم استطع ان اتصور ان يفعل مع مني ما فعله مع سوزي ، مني لن تقبل ، سوزي خطيبته يفعل معها ما يشاء ، فوجئت به يهمس الي مني يسألها

    - تحبي نكمل جلسة المساج

    التفتت مني الي مبتسمه ، تطلب الاذن ، عيناها افصحت عما في داخلها ، تجمدت الكلمات علي شفتي ، السكوت علامة الرضا والقبول ، نامت علي ظهرها منفرجة الساقين ، تلاحقت انفاسي بسرعة ، لا ادري لماذا لم اعترض او ارفض ، هو شوق وحنين الي رؤية بزازها عارية أم رغبة وفضول في معرفة ماسيفعله ماجد ، ام هي الخبرة التي حدثتني عنها ، استبعدت ان تصل به الجراة والوقاحة الي مداعبة بزاز زوجتي ، بدأ يضع الكريم علي سوة وبطن مني ، يداه تتحرك علي جسمها ، يحسس علي بطنها وسوتها ، انه يستغل خبرته في العبث بجسمها والاستمتاع بمفاتنها ، يده تتسلل تحت المايوه ، اصابعه قد تصل الي كسها ، احساس لذيذ يسري في جسمي ، ينتصب قضيبي ، ماجد يرنو الي بين لحظة واخري كأنه يستكشف مشاعري ومدي قبولي ، اربكتني المفاجأة ، لم ابدي أي رد فعل ، فمي مقيد غير قادر علي الكلام ، صمتي زاده جرأة ، يده تقترب رويدا رويدا من بزازها ، وضعت مني راحتي يدها فوق بزازها كأنها خشيت ان تصل يده اليهما ، أبتسم وهمس اليها قائلا

    - ممكن انتي تحطي الكريم علي صدرك

    تنفست الصعداء وانتابني مزيج من المشاعر المتابينة ما بين الفرحة وخيبة الظن ، التزمت مني الصمت ، تدخلت ماجده قائلة

    - في اروبا المايوهات كلها بقيت توبليس احنا بس اللي متخلفين

    انفرجت شفتا مني عن ابتسامة خجولة ولم تعلق ، سوزي تريد ان تعري بزاز مني فاردفت

    - مكسوفه من ماجد ولا شريف

    كست حمرة الحجل وجنتي مني وظلت علي صمتها

    ضحكت سوزي وقالت

    - الرجاله تغمض عينها لغاية ما مني تجط الكريم علي بزازها

    لم تنظر مني الي اي منا ، ازاحت مني المايوه قليلا عن بزازها ، ظهرت حلماتها التي تغيرت كثيرا عن ذي قبل ، برزت واستدارت انتصبت ، بقي لها شكل بعد ان كانت منكمشة شبه مختفيه ، التفتت الي ثم ازاحة المايوه عن بزازها ، فقفزا الي الخارج ، قالت سوزي تعاتبها

    - مخبيه بزازك ليه دول حلوين قوي

    كست شفتي مني ابتسامة خجولة تفصح عن زهو بنهديها ، بزازمني عارية قدام ماجد ، غاص قلبي بين قدمي ، وقف زبي كالوتد الصلب ، اغمضت مني عيناها ، عادت تضع راحتي يداها فو ق بزازها تخفيهما ، مد ماجد يده الي صدرها رفع يدها عن بزازها وضع عليهما الكريم ، بدأ يدعك ويقفش في بزازها ، ، انامله وصلت الي الحلمة ، اترعشت مني وفتحت عيناها ثم أغلقتهما مرة أخري ، اسلمت بزازها ليد ماجد ، كلما لمست اصابعه الحلمه ينتفض جسمها من جديد وتفتح عيناها ، اول مرة اواجه هذا الموقف ، رجلا يداعب بزازر زوجتي ، فجأة التفت ماجد الي وهمس يسألني

    - ممكن اخد بوسه

    الم يكن في حاجو الي اي اذن فقد فعل ببزاز مني كل حاجه وانا صامتا لا انطق ، انحني علي صدرها وقبل بزازها ، هبت مني قائمة تعيد بزازها الي المايوه وهي ترنو الي في ذهول وعلي شفتيها ابتسامة خجولة ، اطرقت برأسي الي الارض وانا اتسأل مع نفسي وماذا بعد ، لم يبقي الا ان ينيكها ماجد ، الحاسة السادسه تحدثني بذلك ، تضاعف توتري وارتباكي ، ، تسللت مني في هدؤ الي المطبخ تلحق بسوزي التي سبقتها الي هناك ، القلق والتوتر يسيطران كل مشاعري ، لا اصدق ما حدث او يخطر لي ببالي من قبل أو أجرؤ ان ارفع عيني تجاه ماجد انسحبت الي خارج الشاليه ، تعبث بفكري الظنون والهواجس لا ادري اي فاجر يكون ماجد ، كيف تجرأ وعبث بجسم وصدر زوجتي امامي ، كيف قبلت ذلك ، لم يبقي الا انه ينكها ، لا اظن ان مني سوف تمانع ، تقبل وينكها كما ناكها شوقي من قبل ، لحقت بي مني بعد قليل ، وقفت امامي صامته وعلي شفتيها ابتسامة خجولة ، همست أسألها وفي نبرات صوتي ضيق

    - عايزه حاجه

    همست قائلة

    - انت بتغير

    لم انطق ببنت شفة ، لا اريد ان اتحدث فيما حدث ، فطنت الي ذلك فهمست قائلة

    - الغدا جاهز سوزي وماجد في انتظارك

    علي مائدة الغدا جلسنا نتناول الطعام ، حاولت ان ابدو طبيعيا قدام ماجد ، كأنه لم يفعل اي شئ مشين مع زوجتي ، مني تتطلع الي بنظرات وجله ، لعلها ايقنت ما كان ينبغي يعمل لها ماجد مساج ، سوزي منفرجة الاساير ، تحثني بين لحظة واخري علي تناول الطعام حتي مدت يدها تضع الطعام في فمي ، مني قلدتها أطعمت ماجد بيدها ، غيرة نسوان ، بعد ان تناولنا الطعام اقترح ماجد نلعب الورق – الكوتشينه – فاز بلقب الملك وحكم علي سوزي تقوم ترقص قدامنا ، علي موسيقا احدي الاغاني الشعبية ، قامت سوزي ترقص وشدت معها مني ، الرقص كان مثير وممتعا ، امرأتان ترقصان شبه عرايا امام رجلان ، كيف لا تستيقظ الشهوات ، انفاسي تتلاحق بسرعه وانا اري بزاز مني تتأرجح علي صدرها ، تكاد تقفزا من المايوه ، ماجد نظراته متجهة كلية الي مني ، قام بعد قليل يشاركهما الرقص ، سوزي ترقص بين ذراعي ماجد وهو ممسكا بيداها ، فجأة ترك يدا سوزي والتفت الي مني امسك يديها ، مني تتمايل في دلال بين ذراعيه وعلي شفتيها ابتسامة رقيقة وفي عينيها فرحه ، ماجد يقترب منها اكثر واكثر ، صدره يلامس صدرها حتي ظننت انه سوف يضمها بين ذراعيه ويحتويها في حضنه ، فجأة جذبتني سوزي من يدي لاشاركها الرقص ، سوزي تتعلق بعنقي تلتصق بي ، صدرها علي صدري ، طراوة جسمها البض بدأ تتشدني اليها وتهيجني ، التصقت بها اكثر واكثر لاستمتع بملامسة جسمها البض وعيناي تلاحقان مني وماجد ، مني في احضان ماجد ، ذراعاه تطوقان خصرها ، اللحم علي اللحم ، انتصب قضيبي ، ماجده تزداد التصاقا بي كما لوكانت احست بقضيبي منصبا وتريد ان تحتويه بين فخذيها ، استسلمت لرغبتها تركت قضيبي ملتصقا بفخذيها حتي كاد يقذف فتراجعت بعيدا عنها ، استلقيت علي الشازلونج التقط انفاسي اللاهثة وانا في قمة الارتباك والتوتر لا ادري ان كانت سوزي احست بانتصاب قضيبي فعلا ام تخيلات ، مني وماجد مستمريان في الرقص ، جاءت سوزي وجلست الي جواري والتصقت بي ، سوزي عارية في حضني ، مني بين احضان ماجد ، الارداف ملتصقة ، راحتي يديه فوق مؤخرتها ، لم اجد صعوبه لاتبين ان قضيبه منتصبا بين فخذيها ، تلاحقت انفاسي بسرعة وعاد قضيبي ينتصب بقوة ، ماجده تلتصق بي اكثر واكثر ، القت برأسها علي صدري ، اناملها الرقيقة تعبث بشعيرات صدري ، تملكني الخجل والارتباك وتطلعت الي ماجد ، خفت يري سوزي في حضني ، تراجعت بعيدا عنها ، همست تعاتبني

    - انت بتبعد ليه لما اقرب منك

    استسلمت لرغباتها ، احتويتها في حضني شبه عارية وانا في حال من الارتباك والتوتر لا احسد عليه ، كل همي الا يراها ماجد معي في هذا الوضع المشين ، فجأة شعرت بيدها فوق فخذي ، تحسست باطراف اناملها قضيبي ، انتابني الذهول والهلع ، سوزي عايزه تتناك ، تملكني مزيد من الخوف والهايج ، عدت ارنو الي ماجد في هلع ، لم اصدق عيناي مني في احضان ماجد ، يقبلها من فمها وهي متعلقة بعنقه ، اربكتني المفاجأة ، تسمرت في مكاني دون ادري كيف اتصرف ، ، جذبتني ماجده من يدي ، جرتني الي حجرة النوم واغلقت الباب علينا ، قلعت المايوه واستلقت في السرير عارية منفرجة الساقين ، شدني كسها المنتفخ ووقفت اتطلع اليها في ذهول وجسدي يرتجف من الخوف ، افكر في ماجد لو دخل علينا ، همست في دلال

    - تعالي قرب

    تسمرت في مكاني أطلقت ضحكة عالية واردفت قائلة

    - مش عايز تنيك

    ضحكاتها تبدد السكون حولنا ، اشارت بيدها تدعوني للاقتراب وهي تهمس قائلة

    - خايف ليه ماجد مع مني بينكها

    لم استطع ان اقاوم رغبتي في ممارسة الجنس او ارفض دعوة صريحة لمعاشرة امرأة ، قلعت المايوه وقفزت علي السريرتعانقنا وتبادلنا القبلات الساخنة بحثا عن مزيد من اللذة والمتعة ، تمكنت منها ارتفعت اهاتها واناتها ، بثت في شئ من الخوف ، فكرت فيما يحدث لو استمتع ماجد الي اهاتها ، سحبت قضيبي قبل ان يقذف فقالت تعاتبني

    - ليه خرجت زبك

    - نسيت الواقي الذكري

    همست تعاتبني وهي تدفع قضيي في كسها

    - انت ماسمعتش عن حبوب منع الحمل

    امسكت قصيبي وادخلته في كسها ، عادت اهاتها واناتها تبدد السكون

    اهاتها واناتها بدأت ترتفع تبدد السكون من حولنا ، لم ابالي بشئ واندفعت اضاجعها بنهم وشوق حتي قذف قضيبي فتراجعت بعيدا عنها ، التفط انفاسي قي ذهول لا اصدق اني نكت سوزي مرت لحظات وانا في الفراش عاريا الي جوارهاينتابني الذهول ، لا اصدق اني نكت سوزي ، عندما بدأت اتنبه وافيق من غيبوبة اللذة ، افتكرت مني ، دفعت قدماي في المايوه وخرجت ابحث عنها يتملكني الخجل والخوف ، لا احد بالريسبشن ، التفت ناحية حجرة النوم الاخري الباب مغلق ، مني مع ماجد بالداخل ، مني بتتناك ، استلقيت علي اقرب مقعد التقط انفاسي في ذهول

    اللي اللقاء

    Ahmed zezo ( عصفور من الشرق )
     
    #1 ahmedzezo, ‏24 أكتوبر 2016
    آخر تعديل بواسطة المشرف: ‏25 أكتوبر 2016
    mego.magmag و الليل واخرة معجبون بهذا.
  2. الليل واخرة

    الليل واخرة عضو جديد

    المشاركات:
    37
    الإعجابات المتلقاة:
    3
    نقاط الجائزة:
    8
    الجنس:
    ذكر
    مكان الإقامة:
    Egypt
    حلوة القصة أكثر من رائعة ومثيرة جدا
    تسلم تحياتى لك على المجهود
     
  3. راسبوتين العرب

    المشاركات:
    1,827
    الإعجابات المتلقاة:
    434
    نقاط الجائزة:
    83
    الجنس:
    ذكر
    مكان الإقامة:
    دمشق / جده
    شكرا على القصه المثيره ننتظر المزيد
    قصتك في غاية الروعه واجمل ممانريد
     
  4. اموت فى الجنس

    المشاركات:
    517
    الإعجابات المتلقاة:
    119
    نقاط الجائزة:
    43
    الجنس:
    ذكر
    مكان الإقامة:
    مصر
    ممتعة جدا وفى انتظار الباقى
     
  5. ahmed sake

    ahmed sake عضو جديد

    المشاركات:
    24
    الإعجابات المتلقاة:
    5
    نقاط الجائزة:
    3
    الجنس:
    ذكر
    مكان الإقامة:
    الجيزة, مصر
    في منتهي اللذة احييك . لقد كببت لبني
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة

  • مرحباً بكم فى محارم عربي !

    موقع محارم عربي هو أحد مجموعة مواقع شبكة Arabian.Sex للمواقع الجنسية العربية والأجنبية كما ندعوكم إلي مشاهدة مواقع أخري جنسية صديقة لنا لإكمال متعتكم وتلبية إحتياجاتكم الجنسية .

    سحاق
  • DISCLAIMER: The contents of these forums are intended to provide information only. Nothing in these forums is intended to replace competent professional advice and care. Opinions expressed here in are those of individual members writing in their private capacities only and do not necessarily reflect the views of the site owners and staff
    If you are the author or copyright holder of an image or story that has been uploaded without your consent please Contact Us to request its Removal
    Our Site Is Launched For (Sweden) Arabian Speaking Language