تبادل خطيبتي أنا وخطيبتي ( الجزء الثاني ) نكت خطيبتي قبل ان ادخل بها رسمي

الموضوع في 'قصص تبادل الزوجات' بواسطة ahmedzezo, بتاريخ ‏24 أكتوبر 2016.

  1. ahmedzezo

    ahmedzezo عضو متفاعل

    المشاركات:
    139
    الإعجابات المتلقاة:
    48
    نقاط الجائزة:
    28
    الجنس:
    ذكر
    مكان الإقامة:
    Cairo Governorate, Egypt
    أنا وحطيبتي

    الجزء الثاني

    نكت خطيبتي قبل ان ادخل عليها رسمي
    8a6260e9e06c074b06224a7f52cc0701.png

    مني اتناكت ، صاحبي شوقي فض غشاء بكارتها ، أي صدفة تلك التي جعلتها تخرج من الحمام عارية لحظة عودة شوقي ، صورتها لم تبرح خيالي وهي واقفه قدامه لا تدري كيف تستر نفسها ، تضم ذراعيها الي صدرها العاري تخفي بزازها ام تضع يديها بين فخذيها تستر عورتها ، صرخاتها وهي وتتوسل اليه أن يتركها لا تزال تترد في اذني ، مني بتتناك ، انفاسي تتلاحق بسرعة وقضيبي ينتصب بقوة ، للنيك لذة يحسها الانسان ويعيشها ليس فقط حين يمارسسه بل حين يسمع أو يتحدث عنه او يراه يحدث امامه ،

    مر يومان دون ان اري مني او يتم اي اتصال بيننا ، وانا في حال من الارتباك والتوترلا احسد عليه ، كل همي الا يعرف احد من اهلها أو اهلي ماحدث ، ما حدث لا نستطيع ان نتكلم او نبوح به حتى لأقرب الناس ، سوف يتم اتهامنا بسوء الأدب و سرعان ما يتم وصف مني بكل معاني الخطيئة ، اقل ما يمكن ان يقال عن مني عاهرة او فاجرة ، احيانا افكر في الانتقام من شوقي واخري افكر اطلق مني ، التقينا نفكر فيما يمكن ان نفعله ، مني شاحبة منكسره ، لم تنطق ببنت شفة ، همست اسألها بصوت مضطرب

    - ساكته ليه

    ترقرقت الدموع في عينيها وقالت بصوت منكسر

    - انت السبب

    تملكني الخجل والخوف ، همست بعد لحظات صمت

    - مش عارف ده حصل ازاي

    تنهدت وقالت

    - ماحاولتش تدافع عني

    حاولت التمس لنفسي العذر

    - لما شوفتك عريانه كان كل همي استرك ازاي . . لم اتصور انه عايز ..

    اغمضت عيناها وقالت

    - لو حبلت راح تبقي كارثة

    تلاحقت انفاسي بسرعه وتملكني الخوف ، لم افكر من قبل في شئ كهذا ، همست في هلع

    - تحبلي ازاي

    تطلعت الي في دهش كأنها لم تتوقع مني السؤال وقالت في صوت هامس مضطرب

    - مش عارف حصل ايه

    لم انطق ببنت شفة ، تطلعت الي بنظره منكسره وقالت

    - اوعي تتخلي عني

    قلت اطيب خاطرها

    - انا بحبك ولا يمكن اتخلي عنك

    - نتجوز

    - ازاي

    - في شقة مفروشه

    - نتأكد الاول انك حامل

    - شوف لي دكتور يكشف عليه

    - الاول تعملي تحليلات الحمل ونتصرف علي ضؤ النتيجة

    - ارجوك اتصرف بسرعه خلصني من البلوه دي

    كلام مني عن الحمل اربكني واصابني بالهلع ، كلما فكرت في الامر وتصورت انها حبلي يتملكني الخوف ، لن اقبل ان تنسب ابن شوقي لي ، الفيتني افكر في الطلاق ، تطلعت اليها بنظرة فاحصة ، شعرها الفاحم المسترسل وجهها الجميل شفتيها الكريزتين ، بزازها استدارة خصرها طيزها قدميها كيف اطلقها وأنا احبها واعشقها ، اشتهيها اشتهيها من رأسها الي قدميها ، مستحيل اطلقها أو اتخلي عنها ، امسكت يدها وقبلتها

    كانت لحظة صعبة عندما ذهبنا الي معمل التحليل وجلسنا ننتظر النتيجة ، نتبادل النظرات في قلق وخوف ، الوقت يمر بطيئا ، انفاسي تتلاحق بسرعة ، افكر فيما يحدث لو كانت مني حبلي أوعرف اهلها بما حدث ، تعلقت عيوننا بالطبيب عندما اقترب منا وهمس يخبرنا بالنتيجة ، النتيجة سلبية ، تبادلنا النظرات والفرحة تملأ صدورنا ، غادرنا المعمل في عجاله وانا امسك يدها ، ركبنا العربيه دون ان ندري الي اين نمضي ، مني ملتصقه بي ، البسمه عادت الي شفتيها ، قالت في نشوي

    - انا مش مصدقه اني مش حبلي

    قلت اداعبها

    - يمكن فرشك وبس

    اطرقت برأسها ولم تنطق كأنها تسعيد في خيالها ما حدث ، قلت بصوت مرتبك

    - يمكن نزلهم بره

    - سرحت قليلا ، قالت علي استحياء بعد لحظة صمت

    - مش عارفه

    قلت في حده

    - مش عارفه ازاي

    اخفت وجهها براحتي يدها ، سرحت فيما فعله شوقي معها ، أنتصب قضيبي بقوة ، شعرت برغبة في معرفة ما فعله شوقي معها بالتفصيل ، قلت ابوخها

    - مش عارفه نزلهم جوه والا بره

    انفجرت في البكاء ، همست بصوت منكسر

    - بلاش تكلمني في الموضوع ده تاني

    مسحت الدموع التي انسابت علي وجنتيها وقلت اداعبها

    - هاتي بوسه

    انفرجت شفتاها عن ابتسامة رقيقية ومالت بخدها، قبلتها واردفت قائلا

    - البوسه دي ما تنفعش

    اتسعت الابتسامه علي شفتيها وقالت في خجل

    - عايز تبوسني ازاي

    - من شفايفك الحلوين ومن بزازك اللي تجنن

    شهقت بصوت عالي وقالت في نشوي

    - هنا في الشارع

    - اه في الشارع

    - واللي ماشي في الشارع يشوف بزازي

    - اللي يشوف راح ينبسط مش راح يتضايق

    انفرجت شفتاها عن ابتسامة ساخنة وضعت راحتي يديها علي صدرها وقالت بنشوة المشتاق

    - اهم بزازي بوسهم بقي

    امتدت يدي الي صدرها الناهد ، اعتصرت بين اناملي بزها بقوة ، ارتعشت وصاحت في نشوي

    - سيب بزي انت وجعتني

    تبادلنا النظرات وتحدثت العيون بما يجيش في صدورنا - الجنس ذلك الشئ الجميل في حياتنا ومبعث السعادة في أرجائها و الشئ المحبب إلى كل من الرجل والمرأة على حد سواء - كان السبيل الوحيد لاشباع رغباتنا التي تأججت فجأة الذهاب الي منطقة الاهرامات ، بين الشاليهات المهجورة اوقفت العربيه فاعترضت قائلة

    - تاني هنا مش خايف من الحارس

    قلت اطمئنها

    - لو جيه راح ياخد المعلوم ويمشي

    قالت وعلي شفتيها ابتسامة خحوله

    - ولو عمل زي صاحبك

    - تقصدي ايه

    اشتعلت وحنتاها وقالت بصوت مثير الغرائز

    - مش خايف ينكني

    هجت وانتصب قضيبي ، اخذتها في حضني ، ملأت قبلاتي كل وجهها ، قبلتها من شفتيها بنهم وشوق ،عضضت شفتيها ، همست تعاتبني

    - انت راح تاكل شفايفي

    - راح اكلهم واكلك

    قالت و نبرات صوتها الناعم تنم عن اشتعال شهوتها

    - عايزاك تاكلني . . كلني بقيي

    شعرت بيدها علي قضيبي تتحسسه ، نزلت سوستة البنطلون ، قضيبي عاريا في يدها ، تتحسسه باناملها تارة و اخري تعتصره بينهما ، همست بصوتها الناعم

    – ده كبير قوي

    الالفاظ الاباحية وهيه خارجه من شفتيها يتهيجني ، تحسسني باللذة ، قلت لاستدركها الي الكلام الاباحي

    - ايه هوه اللي كبير

    قالت وكانها ادركت ما اريد ان اسمعه منها

    – زبك

    - عجبك

    - اه عجبني عايزه ابوسه سوزي بتبوس زب ماجد

    وضعت رأسها بين فخذي ، قبلت زبي ، دلكته بشفتيها ، في فمها تمتصه ، لم استطع أن اقاوم ، قذفت في فمها ، رفعت رأسها ، قالت تلومني ووجهها مبلل بلبني

    - كده نزلتهم في بقي

    أول مره تمص زبي وتقبله وقبل ان انطق بكلمه همست في دلال بصوتها الناعم المثير

    - كان نفسي تنزلهم في كسي

    مني اصبحت اكثر جرأة ، اباحت بمشاعرها ورغباتها ، فبادرتها قائلا

    - عايزه تتناكي

    - ايوه عايزه اتناك

    التقت الشفاه مرة اخري ، تسللت شفتي من فمها الي عنقها ، صدرها عاريا ، فمي يقبل كل حته في بزازها ، فجأة ظهر الحارس من حيث لا ندري ، تراجعت بعيدا عنها ، بزازها عارية والحلمة منتصبة ، بدأت تدفعهما داخل السوتيان وتضم عليهما البلوزه وهي ترنو الي في خجل ، والحارس بيبحلق في بزاها المثيرة بنهم ، خفت يمد يده يقفش فيهم ، غير انه ظل صامتا ولم ينطق باي كلمة حتي فرغت من اخفاء بزازها ، دفعت يدي في جيبي واعطيته المعلوم ، ابتسم وقال

    - ممكن افتح لكم الشاليه لو تحب

    لم ادري ماذا يقفصد جتي اردف يقول

    - الشاليه فيه سرير وامان

    ادرت العربية وبدأت اتحرك وانا افكر في كلامه ، قالت مني

    - أنت زعلت عشان شاف بزازي

    قلت علي استياء

    - هيه يعني دي اول مره

    ابتسمت في خجل وقالت

    - مش قلت لك بلاش نيجي هنا

    قلت اداعبها

    - كويس انه اتفرج عليهم وبس

    اعتدلت في مقعدها وقالت

    - هوه كان ممكن يعمل حاجه تاني

    - يشدك و ينزلك من العربيه ويقلعك هدومك

    قالت وهي تتظاهر بالساذجه

    - وبعدين

    - مش عارفه ايه اللي راح يحصل بعد كده

    انفرجت شفتاها عن ابتسامة خجولة وقالت في صوت خافت

    - راح ينكني

    - امال راح يتفرج عليكي طبعا راح ينيكك

    قالت في حدة

    - اخص عليك ما تقولش كده

    - مالك اتفزعتي كده ليه هو النيك وحش

    رفعت رأسها وقالت في دلال العلقه

    - النيك حلو

    مني هايجه ، عايزه تتناك ، قلت وقد عاودني الهياج

    - تحبي نرجع للشاليهات

    اندفعت قائلة

    - والحارس ينكني

    - لوعايزه

    - عايزه انت اللي تنكني

    لم اري مني من قبل هايجه بها الشكل ، اندفعت قائلا

    - هوه شوقي حببك في النيك

    قالت بدلال القحبة

    - اه حببني في النيك

    لم استطيع ان اقاوم دلالها وفجورها ، فكرت في كلمات الحارس الشاليه امان فيه سرير ، خفت يشاركني زوجتي ، لم استبعد ذلك بعد ما شاف بزازها المثيرة ، ترددت كثيرا ، فجأة همست مني تسألني

    - انت سرحان في ايه

    - ابدا ولا حاجه

    عضت علي شفتيها وقالت

    - راح ترجع الشاليهات تاني

    لم اجيب ، غيرت اتجاهي الي الاهرامات ، التصقت بي مني ، امسكت يدي بيدها الرقيقة وقبلتها ، كلما اقتربنا من الشاليه تتلاحق انفاسي بسرعه ويزداد احساسي بالخوف ماذا لو طمع الحارس في مني وحاول ينكها تحت تهديد السلاح ، بين الشليهات اوقفت العربه ، تطلعت حولي ابحث عن الحارس ، انتظرت يظهر فجأة كعادته ، مني تحذرني بين لحظة واخري من المخاطره ، الوقت يمر بطيئا دون ان يظهر ، كلما مرت الدقائق ازداد هياجا ورغبة في معاشرة مني ، نزلت من العربية اتجول حول الشاليهات أبحث عنه ، لمحت وراء احدي الشاليهات عربيه ، لم يكن بها احد ، قبل ان اتحرك من مكاني خرج من الشاليه رجل يبدو في اوائل العقد الخامس ومعه امرأة تبدو في الثلاثينات ، ملامحها توحي انها مومسا ، ملابسها . . خطواتها نظراتها الجريئة حين رأتني امامها ، خرج بعدهما الحارس ، ركبا الرجل والمرأة العريبه وانطلقت بهما ، اقترب مني الحارس وقد انفرجت اساريره وقال في دهشة

    - انت رجعت تاني

    قبل ان انطق بكلمة استطرد قائلا

    - عايز الشاليه

    لم استطع ان اقاوم رعبتي في ممارسة الجنس ، شعرت بالطمأنينة بعدما رأيت الرجل والمومس ، ناديت مني لتري الشاليه ، ارتبكت واشتعلت وجنتاها عندما رأت الحارس ، انكمشت في مكانها فعلق الحارس قائلا

    –مكسوفه ليه هي دي اول مره

    تجاهلت كلامه وامسكت يد مني واتجهنا داخل الشاليه ، الشاليه به حجرة واحدة بها سريران ومطبخ وحمام ، وقفت مني ترقب المكان في قلق وخوف بينما قال الحارس

    - الاجره تدفع مقدما

    التفت الي مني ارقب رد فعلها ، لم تعترض ، بعد اتفاق سهل وفيه لهفة قوية دفعت للحارس ثمن ساعة واحدة ، أغلق الباب علينا وانصرف ، لم اصدق نفسي ، انا ومني مرة اخري في غرفة واحدة والباب مغلق علينا ، كنت هائجا جدا ، لن افرشها في تلك المرة ر اح انيكها لاول مرة ، مني مضطربه ، هايجه عايزه تتناك و تخشي ان يتكرر ما حدث في شقة شوقي ، فجأتني قائلة

    - انا عايزه امشي من هنا

    قلت في استياء

    – خايفه ليه

    - مش مرتاحه للمكان

    حاولت اطمئنها وانا اتجرد من ثيابي ، ادارت وجهها وقالت في خجل

    - انت بتقلع هدومك ليه

    بادرتها قائلا

    - انتي مكسوفه ماشفتيش رجاله قبل كده

    قالت في دلال

    - شفت

    وقفت امامها عاريا ، انفرجت شفتاها عن ابتسامة خجولة وبادرتها قائلة

    - شفتي شوقي

    قالت في دلال

    - ايوه شفت شوقي زبه كبير قوي

    جذبتها من يدها أضمها بين ذراعي احتضنها بقوة وهي تحاول ان تفلت من بين ذراعي ، القيت بها علي الفراش فانكشفت ساقيها وفخذيها وظهر الكلوت الاصفر ، حاولت تقاومني وأنا اجرها منه دفعني بكلتا قدميها ليرتفعا في الهواء وينفرجا ، أمسكت بقدميها المنفرجتان وبدا امامي كسها الوردي المنتفخ بشفتيه الكبيرتين ، همست تتوسل الي قائلة

    - بلاش تنيك فرشني بس

    قلت غاضبا

    - هوه انا مش زي شوقي اللي ناكك

    قالت تبصوت خافت في نبراته رغبة واضحة

    - مفيش حد ناكني

    انبطحت فوقها وبدأت اشد شعرها بقوة وزبي يتحبط بين فخذيها ، همست أسألها

    - شوقي نكك والا لا

    عادت تنفي ذلك من جديد لازداد قسوة معها حتي كدت امزق شعرها وانا اكرر نفس السؤال الي ان راحت تقول بصوت واهن

    - ايوه شوقي ناكني

    شعرت بقمة اللذة والهياج ، لم اعد احتمل المزيد من المتعة ، تمكنت منها ونفذ السهم وهي تتلوي وتتأوه فتزيدني هياجا ، عندما اوشكت علي القذف اخرجت قضيي ليقذف بره علي كسها وفخذيها واستلقيت الي جوارها التقط انفاسي لا اصدق اني نكت خطيبتي

    اللي اللقاء في الجزء الثالث

    Ahmed zezo ( عصفور من الشرق )
     
    mego.magmag و الليل واخرة معجبون بهذا.
  2. الليل واخرة

    الليل واخرة عضو جديد

    المشاركات:
    37
    الإعجابات المتلقاة:
    3
    نقاط الجائزة:
    8
    الجنس:
    ذكر
    مكان الإقامة:
    Egypt
    حلوة القصة أكثر من رائعة ومثيرة جدا
    تسلم تحياتى لك على المجهود
     
  3. راسبوتين العرب

    المشاركات:
    1,827
    الإعجابات المتلقاة:
    434
    نقاط الجائزة:
    83
    الجنس:
    ذكر
    مكان الإقامة:
    دمشق / جده
    مثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثيره
     
  4. اموت فى الجنس

    المشاركات:
    517
    الإعجابات المتلقاة:
    119
    نقاط الجائزة:
    43
    الجنس:
    ذكر
    مكان الإقامة:
    مصر
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة

  • مرحباً بكم فى محارم عربي !

    موقع محارم عربي هو أحد مجموعة مواقع شبكة Arabian.Sex للمواقع الجنسية العربية والأجنبية كما ندعوكم إلي مشاهدة مواقع أخري جنسية صديقة لنا لإكمال متعتكم وتلبية إحتياجاتكم الجنسية .

    سحاق
  • DISCLAIMER: The contents of these forums are intended to provide information only. Nothing in these forums is intended to replace competent professional advice and care. Opinions expressed here in are those of individual members writing in their private capacities only and do not necessarily reflect the views of the site owners and staff
    If you are the author or copyright holder of an image or story that has been uploaded without your consent please Contact Us to request its Removal
    Our Site Is Launched For (Sweden) Arabian Speaking Language