قصص محارم ابنة خالتي عشقت زبي - محارم تونسي

الموضوع في 'قصص سكس محارم' بواسطة zeb jnan, بتاريخ ‏22 أكتوبر 2016.

قصص محارم ابنة خالتي عشقت زبي - محارم تونسي 5 5 1votes

  1. الموضوع
  2. التقييمات (1)
  1. zeb jnan

    zeb jnan عضو مشارك

    المشاركات:
    95
    الإعجابات المتلقاة:
    28
    نقاط الجائزة:
    18
    الجنس:
    ذكر
    مكان الإقامة:
    سوسة, تونس‎
    بعد ثورتنا المجيده التي اكلت الاخضر و اليابس في تونس و افقرت الشعب بدل أن ترفع من مستوى عيشه كانت الاوضاع الامنية متدهوره حيث كثرت السرقات و درج الإجرام فلم يكن هناك امن و لا شرطه في الشوارع فلم يكن هناك الا الجيش منتشرا لكنه لم يستطع أن يصل الى كل الحواري و الانهج في المدن. الا أن هذا الوضع الكارثي لم يكن ليضر الجميع و انا كنت ممن استفاد من الاوضاع من حيث لم اكن اعلم و لا ادري. كنت اسكن في شمال المدينة و كان لي ابنة خاله ليلى متزوجه تبلغ من العمر ال25 و كان زوجها اكبر منها بعقد من الزمن يعمل في الجيش الوطني برتبة ملازم اول و كنت انا ابلغ ال30. كانت ليلى فتات بيضاء ممشوقة القوام صدرها وسط طيزها مشدوده لم تكن بالكبيرة و لا بالصغيره بل كانت وسط و استدارتها و بروزها الى الخلف كانت تشد الناضر و تسيل اللعاب و توقف الزبوب احتراما و تقديرا لروعة كمالها و حسن تصويرها. كان زوجها دمث الاخلاق تجد عنده طيبة اهل الريف و رجولتهم و كانت تجمعنا صداقه بفضل الاختلاط و الزيارات بين العائلات. لما صدر امر الانتشار للقوات المسلحه ارسلوه الى الجنوب و هذا ما وضعه في مشكله حيث انه لم يكن يستطيع ترك زوجته لوحدها و لك يستطع ايضا ارسالها الى بيت اهلها لسبب السرقات و كان يخاف أن يسرق منزله أن بقى فارغا و المسكين كان يقول وضعت فيه كل مدخراتي و نصفه بالتقصية، كان فيصل زوج بنت خالتي وحيد اهله و ابنة خالتي كانت يتبمة الاب و لم يكن عندها الا اختان متزوجات اصغر منها فاقترحت امي على ابنة خالتي أن ابقى بجانبها في بيتها ابيت هناك حتى تنقضي الازمه و يرجع زوجها و كنت معروفا في اوساط عائلتي بالاستقامة و حين الاخلاق فلم يعترض فيصل و كان يضع ثقته فيا حتى انه قال ايه انه يعتبرني مثل اخوه. بدون اطاله انتقلت الى بيت ابنة خالتي ليلى التي رحبت بي و حضرت لي غرفه انام فيها. كان الوقت مساء و كنا مستمرين امام التلفاز نتابع كل جديد،كنت ارتدي بيجامه قطنية رماديه اجلس على الكنبه مقابل التلفاز و كانت الفاتنة ليلى ترتدي حله رياضيه adidas بيضاء خفيفه و كانت تجلس بجانبي على الكنبه تضع رجل فوق رجل و كل تركيزها على التلفزيون و الهاتف لا يفارق يدها تتصل بزوجها كل نصف ساعه من خوفها عليه حتى كثرت اتصالاتها فقال لها زوجها أن لا تتصل ثانيه لانو امر الفوج معهم وهو سبكلمها كلما استطاع. انزعجت ليلى لكنها تقبلت الامر و رمت الهاتف على الطاوله بعصبيه حتى وقع من الطرف الاخر للطاوله حينها وقفت و اتجهت نحوه و كنت اراقبها ثم انحنت لتلتقطه و كانت تقاباني فبان طيزها المدور و مع انحناءها صار اكبر حجما شد نضري اليه و لم استطع أن افارقه بنضراتي و صرت اتخيلها عاريه مطوبزه. كنت بطبعي شبقا و هذا تاكنضر جعل زبي يقوم و صار الانتفاخ واضح في سروالي فقمت من مكاني قبل أن ترجع و تلاحض حالتي،توجهت الى غرفتي فسالتني الى اين اجبتها اني ذاهب لاحضر علبة سجائر فقالت اعملك قهوه فاجبتها بنعم. بقيت في الغرفه دقيقه حتى نام ماردي ثم رجعت و كانت لا تزال في المطبخ و حينها سمعنا ضرب رصاص متكرر من رشاش آلي فوجدتها تخرج جاريه من المطبخ مفزوعه و ارتمت جانبي على الكنبه و امسكت ذراعي بكلتا يداها و هي تقول يا ستار استر يا ستار استر و كان صوت الضرب قريب متواصل و كاننا وسط حرب و وضعنا جعلها ملتصقه بي من خوفها بل كانت مرعوبه فنحن اول مره في حياتنا ونسمع صوة الرصاص الحي حتى انا بصراحه كنت اشعر بالخوف لكن مع التصاق فخذها بفخذي و يديها الملفوفتان حول ذراعي جعل من مرفقي ينحشر بين بزازها فنسيت خوفي و صرت اشعر بحرارتي ترتفع و تنفسي بدء يضطرب و هجت عليها و بدء الشيطان يزين لي الامور فقررت أن استغل الوضع و اتمادى فاخذت اربت على راسها مطمنا و كنت اردد لا تخافي ليلى انشاله سلمات ثم ضغطت بيدي على راسها حتى صار راسها على كتفي وهذا زاد من انحشار مرفقي بين صدرها بطريقة كبيره و من خفة و نوعية قماش ملابسنا كنت احس كان مرفقي يضغط على بزازها العاريه فزاد هيجاني حتى اني صرت احرك مرفقي قليلا يمينا و يسار و صرت كالمجنون لا ادري ماذا افعل من الشهوة حينها بدات احركي رجلي الملتصقة بها الى فوق كذا سانتي ثم ارجعها الى حالها الاولى. قطع علينا حالتنا هذه راءحة القهوة المحروقة من المطبخ و كانت قد نسيتها على النار فوقفت ليلى و امسكتني من يدي لارافقها. دخلنا المطبخ و كانت النافذه مفتوحه و مطله على الشارع فنضرت لارى ما يحدث خارجا و كان هناك جمع من الناس يلاحقون سيارة امن و يرموها بالحجارة و علت اصواتهم و كثر ضجيجهم فاغلقت النافذة و التفت نحوها و كانت في حالت من الخوف و الفزع الضاهر حينها خطرت لي فكره أن تزيد في تهويل الامور لاستغل خوفها و نشوف اين سنصل. طلبت منها أن تخرج عدة عيد الاضحى فقالت لماذا اجبتها أمني اريد ان اخذ سكين كبير و ساطور تحسبا لاي وضع فاجابتني و هل تعتقد انه يمكن أن باتينا احد اجبتها انه لا امن في الشوارع و ان بيتها ارضي و ليس في عماره يغلق بابها و يكثر فيها الجيران،من كلامي لاحضت نضرات الخوف الشديد في عينيها و لم تتاخر و توجهت نحو خزانه في المطبخ و انحنت من جديد لتخرج حقيبه ظهر ثم ناولتني ما طلبت، قلت لها أن تغلق جميع النوافذ من الداخل بالقفل و انا ساتفقد قغل الباب. بعد أن اقفلنا كل منفذ في المنزل سمعنا صوة الهاتف و كان زوجها تركتها تتكلم معه و كنت اريد ان اقضي حاجتي في الحمام. بعد أن انتهيت من الحمام كنت اغسل يداي بالصابون و سمعت صوة الرصاص من جديد لكن هذه المره كان كثيفا جدا و تفاجات بطرقات قويه على الباب و ليلى تقول بصوة مخنوق افتح افتح ارجوك سامي انا ميته من الرعب،اسرعن نحو الباب و ما إن فتحته حتى ارتمت امسكت بكفي و كان الرعب باين عليها و قالت أن زوجها اخبرها بان ميليشيا الحزب الحاكم او القناصه كما سماهم الناس من بعد هم من يضربون الرصاص على الناس و ان الجيش يلاحقهم و طلب منها زوجها أن لا نخرج الى الشارع و لو متنا جوعا فأخبرته أن معها مؤونه تكفي اسبوعا و من شدة خوفها طلبت مني الا تفارقها و ان اضل قربها و كانت الساعه قد بلغت العاشره ليلا حينها فكرت و قلت في نفسي أن خوفها الشديد سيجعلنا ننام في نفس الغرفه و هذا وحده كان كاف ليجعل زبي ينتصب. رجعنا الى الصاله و كان نضهر زبي واضحا جدا و لا ادري ان كانت قد لاحضته و لاني كنت أمتي نفسي بليلة في احضانها لم ارد أن اخيفها مني فطلبت منها أن تطفأ مل الانوار و يكفينا ضوء التلفاز. كان الجو في احضانها شتاء و برغم المكيف الذي كان يعمل على وضع السخان الا أن الجو مع نزول الليل صار باردا طلبت منها أن تحضر غطى و مرتبه وضعناها على الارض امام التلفاز و جلست جانبي و تغطينا و كانت تجلس قربي و مع عودة ضرب الرصاص رجعت الى الالتصاق بي و هذه المره قررت أن استغل الموقف الى ابعد الحدود فاخذتها في حضني و قلت لها لا تخافي لن يمسك احد بسوء حتى يقتلني و يمر على جثتي و اخذت امسح على راسها و شعرها و ادخلت يدي الاخرى تحت الغطاء و امسكت بيدها و كانت تضعها على حوضها فانزلت يدها من مكانها حتى تبعدها عن كسها فصارت يدي تمسك بيدها و مرتكزه على أعلى فخذها بقيت هكذا لحضات ثم صرت اضغط بيدي قليلا على فخذها ثم اتوقف، اعدت الكرة عدة مرات و كنت اكلمها عما نراه في التلفاز و عن الحال الزفت التي انقلبت اليها حياتنا من رعب و خوف و غياب الامن و البوليس و كانت تجيبني عادي و لم تسحب يدها من يدي رغم أن ضغطي على فخذها من فوق صار محسوسا حتى اني تجرأت و اخذت احرك اصبعي الصغير بخفه ثم بجراه و من المستحيل انها لم تحس او تشعر لكن يبدو أن خوفها من الرصاص كان اقوى بكثير من خوفها مني حينها قمت بحركه جريءه و قلبت يدها فصارت يدها الى تحت فوق فخذها و يدي فوق يدها و صارت كل رؤوس اصابعي تلامس فخذها ضللت ساكنا ساكنا لبرهة من الزمن ثم بدات بالضغط برؤوس اصابعي الاربعه على فخذها قليلا و نصرت اليها فام تلد ردة فعل حتى قويت في ضغطي ثم توقفت لا لاتركها لكني مددت اصبعي الابهام على طوله فلامست حافة كسها و حينها شعرت بها تنتفض قليلا لكن حالت الهيجان التي تملكتني اعطتني شجاعه و نزعت مني الرهبة و الخوف و لم اعد افكر بعقلي بل بزبي بديت احرك اصبعي و اضغط على شفرات كسها بنعومه حتى انتفضت و نهضت من مكانها حينها احسست لاحجل و الرهبة و ضننتها ستصفعني او امر من هذا القبيل لكنها قالت نحن من مصيبتنا نسينا أن نتعشى و انا ما جبتك عندى حتى اجوعك فنضرت اليها بنضره جنسيه كلها رغبه و قلت لها انا جائع جدا ممكن اضل الليل بطوله اتعشى و ضحكت لاحضت ابتسامه خجوله منها دليل انها فهمت تلميحي، طلبت مني أن لارافقها الى المطبخ فقمت معها عملنا سندويتشات اتعشيناها هناك على الواقف بصمت و كأن كل منا كان يحلل الموقف ثم غسلنا ايدينا و كانت الساعه قد بلغت الحاديه عشره و طلق الرصاص لم يهدأ و كنا نسمعه بوضوح مره قريب و مره بعيد و كان باي أن هذه الليله لم تهدأ و حرب الشوارع القائمه بين الجيش و كلاب بن علي مستمره، بكل خبث قلت لها اني تعبت و اريد ان ادخل غرفتي لانام فرايتها سكتت ثم قالت حسنا انا ايضا تعبت و اريد النوم ثم خرجنا الى الصاله و عملت نفسي ذاهب الى غرفتي و كنت امتضر أن توقفني و أن تطلب مني أن انام معها في نفس الغرفة لكن هذا لم يحدث و توجهت الى غرفو نومها و قالت تصبح على خير. المفاجاه جعلتني اغرق في التفكير بعد أن خاب املي في ليلة حمراء حتى اني لم اجبها و دخلت غرفتي و تركتها. كنت في اسد حالات الهيجان و يبدو أن ليلى كانت واعيه لكل تحرشاتي بها و في الاخير قررت أن تقاوم خوفها الكبير و أن تبيت وحدها خصوصا أن ضرب الرصاص في الشارع قد قل كاد أن يصير منعدما الا من طلقه يتيمه بين الفينة و الاخرى. كنت على السرير افكر في الذي حدث و كنت في صراع بين تانيب الضمير و بين شهوتي العمياء نحو ليلى ابنة خالتي العروس الجديده التي لن يمر على زواجها اكثر من 4 شهور و كنت اتخيل كسها الضيق يحتضن زبي و طيزها الجميله تحتي و زبي واحل فيها للخصيتين. مللت من كل هذا و ام يكن عندي نوم فاخرجت اللاب توب و فتحته و كنت من عشاق العاب الحاسوب حينها خطرت على بالي فكره لا تخطر على بال ابليس اغلقت الجهاز وضعت الشاحن في اللاب توب و كان من نوع Dell Alienware special gamer و نزعت البطارية منه فصار يعمل على التيار المتاتي من الشاحن وضعت سماعات الاذن ثم شغلته. لم يمر على دخولي للغرفه اكثر من ربع ساعه فكان من الصعب ان تكون قد نامت، المهم فتحت لعبة resident evil 4 و اخترت مكان في اللعبة لا صوة فيه ثم اخترت سلاح الرشاش الالي و جربت أن اطلق منه لاشوف فكان نفس صوة اطلاق الرصاص الذي كنا نسمعه في الشارع حينها اخذت الجهاز في يدي و فتحت باب الغرفة قليلا و نزعت سماعات الاذن و رفعت الصوت لاقصى حد و قبل أن افعل اي شيء توجهت نحو غرفتها فكان النور لا يزال مفتوحا فعلمت بانها لم تنم بعد ربما بسبب خوفها و مكابرتها و رغبتها بالنوم وحدها لكنها لا تعلم بانها جلبت ابليس لبحميها و يونسها، رجعت الى غرفتي و تركت الباب مواربا قليلا يعني ربع مفتوح ثم كبست زر اطلاق النار في اللعبة مره واحده حتى اتاكد من النتيجه و كانت الطلقه صوتها عال جدا و لا يوجد تقريبا اختلاف مع ما كنا نسمعه طول النهار فخفضت الصوت قليلا حتى يضهر و كانه جاي من الشارع ثم أطلقت سيلا من الرصاص كان صوته مرعبا و ضللت اطلق النار في اللعبة دون انقطاع حتى سمعت صوة المفتاح يدور في لاب غرفتها،بسرعة اغلقت باب الغرفة و رجعت الى سريري و فصلت الشاحن عن الجهاز فانطفأ فورا و ما هي الا لحضات حتى سمعت كرقتين على الباب ثم انفتح الباب و دخلت ليلي لتجدني ممدا على السرير فوق الاغطية و كان وجهها لونه اصفر و قالت بصوة متقطع أن ضرب النار صار امام المنزل فاجبتها متصنعا الرهبة باني ايضا سمعته و تناولت الساطور الذي كنت اضعه تحت السرير و قلت لها باني سالقي نضره من الشباك لارى ما يحدث خارجا فقالت لا لا تفعل ارجوك اخاف أن يروك ثم ما يدريني انهم لا يعلمون بان فيصل زوجي في الجيش فيضنوك هو و يهاجموننا فاجبتها معك حق هذه لم افكر بها ضللنا ساكتين للحضات و حينها وقعت اجمل صدفه و اكبر خدمه قد يخدمني بها القناصه و سمعنا ضرب الرصاص من جديد رشقه ثم اخرى حينها اقبلت جاريه نحوى و جلست على طرف السرير و كانت دموعها على الاشفار وهي تقول يبدو أن هذه ستكون اطول ليله في عمري هذه ليلة هباب و انا حاسه انها لن تمر على خير هذه المره لم احاول طمانتها بل بقيت انضر اليها ساكنا متصنعا الخوف و القلق ثم اجبتها بخبث ارجعي نامي ليلى انشاله تعظي سلمات فاجابتني انها تحس بانها مشلوله من الخوف و لا تستطيع أن تتحرك فعرفت انها استوت فقلت لها انا اريد ان انام يا ليلى فاجابتني هذا الي جايبتي يونسني تنام و تتركني وحدي فقلت لها و ماذا افعل انا متعب و لا استطيع أن اضل صاحيا اتحدثمعك للصبح فقالت خلاص انت نام و انا ساضل جالسه هنا للصبح و كانت ترتدي نفس اللباس لكنها نزعت جاكيت الحله الرياضيه و ضلت ببدي شفاف كان يضهر مل صدرها و كانت لا ترتدي سوتيان و من ضوء الاباجوره كنت استطيع أن أرى صدرها بوضوخ، اجبتها كيف تضلين هنا هذا الفراش لشخص واحد ثم يا ليلى انا لا استطيع النوم و النور مضاء هنا قلت لها ما رايك ان ارافقك الى غرفتك و اضل بجانبك حتى تنامي ثم ارجع فاجابتني انها مستحيل أن اضل وحدها و قالت بانها حين سمعت صوة اطلاق النار وهي في غرفتها كادت أن تبلل سروالها من الخوف فاجبتها يا ليلى ماهو يا اما أن تبقي طول الليل هنا جالسه على حافة السرير و انا اعرفك خوافه و لن تتركني انام يا اما أن نذهب الى غرفتك السرير هناك كبير و انا سانام بجانبكي و اونسك و ستمر هذه الليلة على خير . سكتت برهة و كانت تفكر و كنت اعلم ما يدور في خلدها فقد كانت بين نارين بين نار خوفها الشديد من صوة الرصاص و ما يحدث في الخارج ووبين خشيتها مما قد يحدث أن نمنا جانب بعضنا بعد أن تحرشت بها و مداعبتي لكسها قبل قليل ثم رايتها تقف و تقول لي احضر الساطور و تعالى نذهب الى الغرفه الاخرى. حملت معي الساطور اللعين الذي لا نفع له فماذا سيفعل أن هاجمنا مسلح و توجهت خلفها الى غرفو نومها و كنت امشي وراءها و عيني على طيزها الشهية ممنيا نفسي بكل محرم. دخلنا الغرفة و صعدنا على السرير ثم دلفت تحت الغطاء و حينها طلبت مني أن ادير وجهي الناحية الاخرى لتبدل ثيابها و رايتها تتناول قميص نوم اسود طويل ففعلت و بعد أن بدات ثيابها مالت على الاباجوره و اغلقت الضوء و قالت لي تصبح على خير فاجبتها و انت من اهلو و عملت نفسي نايم و عطيتها بضهري. ضللت في تفكير متواصل في ما سافعله و ها هي تنام في قميص نوم بجانبي. ضللت على هذه الحاله اكثر من ساعه تقريبا ساعتين حتى اعطيها الوقت لانام بل لتستغرق في النوم ثم استدرت نحوها و نصرت اليها و كانت نايمه فعلا و صوة تنفسها منتضم و كانت تعطيني بضهرها اقتربت منها قليلا و لامست ضهرها بطرف اصابعي و لم تبد اي ردة فعل مما شجعني أن امد يدي أضعها على طيزها و كانت مؤخرتها طرييييه و ملمسها ناعم تركت يدي على قباب طيزها لا احركها حتى لا اقلقها في نومها ثم بدات في تحريك يدي على كل طيزها و بدات اضغط قليلا ثم قويت في الضغط تى اني توجهت الى فتحتها من فوق القميص و بعبصتها مره و اثنان و ثلاثه و كل هذا و هي نايمه لا تشعر بشيء. بلغ انتصاب زبي الحدود القصوى و بلغت من الهيجان درجه لم اعد استطيع الاحتمال و قررت أن تنيكها و بعدها فليحدث ما يحدث. نزعت عني سروالي و البوكسر و صار نصفي الاسفل عاريا و قربت نفسي منها حتى صرت ملتصقا بها من الخلف و كان زبي ينتفض من شدة الانتصاب وهو مستقر بين شضايا طيزها التي كانت اكبر مما تبدو عليه او ما تخيلتها لففت يدي و وضعتها على ثديها من فوق القميص و بدات افعص في ثديها و اتحرك بزبي على طيزها كنت انيكها من فوق ثيابها حتى احسست بانها بدات تتململ فتركتها و ابتعدت عنها تحركت قليلا لكنها لم تبدل من وضعيتها، انتصرت دقيقه ثم رجعت لالتصق بها من الخلف وهذه المره لم و ضعت يدي على فخذها و صرت امرر يدي و افعص افخاذها تململت من جديد فتوقفت عن تحريك يدي و رفعتها عنها تحركت رحلها العليا الى الامام انتصرت قليلا ثم ارجعت يدي فوق قبة طيزها و زبي لا يزال ملتصقا بها فاكتشفت أن الوضعية الجديده احسن حيث كنت استطيع أن ابلغ كسها فلم اتاخر و امسكت كل كسها بيدي من الخلف و تهورت فدعكته بقوه حتى تململت من جديد و تحركت لكنها لم تصحو بل صارت انقلبت و صارت تنام على بطنها كليا انتصرت لثواتي و قد بلغت اقصى درجات الاحتمال مددت يدي و بدات ارفع عنها قميص النوم تدريجيا ببطء شديد و استغق مني وقت طويل حتى صارت كل طيزها عاريه و بان الاندر الساتان تبعها لما لامست طيزها من فوق كلسونها جننت كانت طيزها مشدوده و شديدة النعومه لم اكثر لها من الدعم و التفعيل لاني ما عدت قادرا على الاحتمال فاخذت ازيخ طرف كلسونها حتى صار على جنب و بان شق طيزها لم اعد اقدر على الصبر و بللت اصابعي بلعابي جيدا و لامست كسها و ادخلت فيها اصبعين و تركتها في كسها للحضه ثم اخرجت اصابعي من كسها و لاحضت ذيق مهبلها و كانها عذراء لم تذق طعم الزب من قبل و هذا زاد من جنوني فازحت عنها الغطاء و ركبت فوقها بحذر شديد ثم بللت زبي جيدا و قربته من كسها و بدأت افرش في كسها حتى احسست ببعض البلل فيه من افرازاتها و حانت لحظة الحقيقه وضعت راس زبي المنتفخ على الفتحه و دفعته قليلا ببطء حتى احسيت بحراره شديده و كاني ادلفته في فرن و ليس في كسها، دخل الراس كاملا توقفت قليلا حتى لا تستفيق فانا كنت لا اريدها أن تصحو حتى يصير كل زبي داخلها، بدأتوادفع بزبي الامام و كان كسها ذيق و سخونته رهيبه و ضللت افع في زبي الى الامام و كان قد دخل لحد النصف، زبي كان طوله ١٨ سنتي لكنه كان عريض هنا بدات ليلى تتحرك تحتي فعلمت بانها ستستيقض و كان اوان التراجع قد فات ضللت فوقها حتى استيقضت و رفعت راسها نحوي و لم تكن قد استوعبت بعد ما كان يحدث فنمت بكل ثقلي فوقها و امسكتها و احتضنتها بكلتا يداي من خصرها، حاولت ان تحرك نفسها و الافلات لكني كنت مستحكما عليها و قبل أن تبدأ في الكلام او تكثر من الحركه سبقتها و جذبت خصرها نحوي و في نفس الوقت دفعت بزبي كاملا في جوف كسها فسمعت منها احلى ااااااهههههههههههههه و بديت اتحرك داخل خارج ارهز كسها وهي تنتفض تحتي و بدات تقول ااههههه سامي ااههههه ماذا تفعل ااههههه توقف يا مجنون قوم عني ماذا تفعل اجبتها و قد قويت في وايرة الرهز و كنت ادفع بزبي للخصيتين ماا افعل هاني اتيك في احلى كس في الدنيا واصلت نيكها و كانت قد مدت يداها الى الخلف تحاول دفعي عنها فادخلت كل زبي فيها حتى سمعتها تشخر و ضللت هكذا لم اخرج زبي بل صرت ارص رصا و اخرك زبي يمين و يسار و في شمل دواءر حتى احسيت أن مقاومتها قلت و توقفت عن الكلام و لم يعد تخرج منها الا **** هههههه تتتتتتتوقفففف يوجع يوجع ااههههه سامي ارجوك توقف لم اعد قادره خرجو كبير يوجع . كنت اريد ان استمتع معها لا أن انيكها بوحشيه فقالت من سرعة الرهز و صرت انيكها لا ادخله كله و رغم هذا فليلى مازالت تكرر اهههه وجعتني بيه وجعتني سامي خرجو خررجووو. بديت احس بقرب الرعشة فتوقفت فادخلته الى للخصيتين و توقفت عن الحركه ثم مددت يدي اليمنا لامسك صدرها و صرت اقبل في رقبتها بجنون، بديت اشعر بارتخائها تحتي قلت لها اهه ما احلاكي و اروعك ليلى لو كنت اعرف انك هكذا لكنت تزوجتك و ما تركتكي لغيري اهه ليلى ما اذيق كسك وما اشهاه، لحضات مرت شعرت بعدها ان رعتي قد مرت فرجعت اتحرك فوقها و بدات ارهز من جديد لكن هذه المره ببطأ و علت من جديد اهات فاتنتي لكن هذه المره كنت انيكها من دون اي مقاومه منها كانها استسلمت للنيك كنت كلما دفعت فيها زبي اكثر شعرت اني ابلغ اماكن ما بلغها احد قبلي و ليلى تحتي تتلوى من المتعه ههههههه سامي يكفي ارجوك هذا الوضع تعبني كثير، سمعت جملتها و نزلت في اذني كالموسيقى فهمت منها ان الامر لم يعد اغتصاب بل تحول ١٨٠ درجه فاجبتها تريدين ان نبدل لم تجبني ربما خجلا لكنها ضغطت على رجلي بيدهاقمت من فوقها و انحنيت على الاباجوره ضغطت على الزر فانطلق نورها ليكشف لي جسد الحورية التي كانت تحتي، كان وجهها اقد احمر من هول دك زبي لحصون كسها، كنت اتوقع ان ارى على وجهها علامات الغضب او اللوم على الاقل لكن ما رايته لم تكن الا سمات الرغبة تعلو محياها فانفجرت ضاحكا اما هي فكانت عيناها لا تفارقان زبي تنضر اليه بتركيز فقلت لها ممازحا ما بك ليلى ليلى تلتهمينه بعينيك هذا للنيك و ليس للاكل، اقتربت مني و كانت جالسه على ركبتيها و مدت يدها و امسكت بزبي ونضرت الي ثم قالت كل هذا كنت فايت فيا لا و مدخلو كلو و بترص ايضا يا مفتري انت هريتني ثم اضافت بغنج صحيح الكلام الي قلتو؟ اقتربت منها و وضعت ضهر يدي اداعب لها خدها و بيدي الاخرى امسكت ثديها الايسر اعتصره بيدي و حشرت حلمتها بين اصابعي مما جعلها تغمض عيناها و تعض شفتها السفلى فقلت لها تقصدين لما قلت لكي ما احلاكي و اروعك ليلى لو كنت اعرف انك هكذا لكنت تزوجتك و ما تركتكي لغيري؟ فاومات برأسها ثم اضافت اجبني بصراحه فقلت لها انا مارست مع بنات كثيرات لكنك تتفوقين عليهم كلهن بهذا و مددت يدي و امسكت لها كسها اداعبه ثم اضفت لماذا تسالين هل كنت ستقبلين بي؟ فاجابت نعم بدون طول تفكير فانت مرح و اوسم من زوجي متفتح و ابن خالتي اقرب الناس الي و بعدين عندك هذا ثم امسكت بزبي و قربته من كسها و اخذت تفرش برأسه على بضرها فانتصب زبي من جديد فلما احست ليلى بانتصابه و صار واقف علاخر مثل العمود نضرت ناحيته و قالت صحيح زب فيصل متوسط لكن الى جانب هذا يبان اخوه الصغير. ضحكنا على تعليقها فملت الى جانب اذنها و قبلتها من رقبتها ثم اخبرتها عن قصة اللاب توب فانفجرت ضاحكه و قرصتني من ذراعي و قالت يا خبيييث مكتنلي الرعب حينها امسكتها من طيزها بكفاي و قلت لها هو احنا حنعديها الليله كلام و ضربتها على طيزها و قلت لها ياله شوفي شغلك لولو فجعلتني جالسا على السرير ساندا ضهري على المخده و اقتربت بشفاهها من زبي ثم قبلته و ادخلت رأسه في فمها و بدت تمص فيه و تدخله و تخرجه في فمها و كانت خبيره فيالمص خلات زبي متحجر من كثرت الاثاره حينها توقفت عن المص و قالت لي نام على ضهرك فعلمت انها تريد ركوبه، نمت على ضهري و هي ايضا اعطتني بضهرها ثم فارقت بين رجليها و عدلت نفسها و كانت تمسك بزبي بيدها ثم وجهته الى فتحة كسها و بدات بالنزول عليه حتى غاص الراس في جوفها و واصلت النزول حتى اختفى نصفه في دهليزها توقفت للحضه حتى تتعود عليه ثم بدات طالعه نازله عليه وكان منضر طيزها يجنن و هي تتنطط فوقي و صوت اهاتها و محنتها يملأ الغرفه جننتني بدلعها و محنتها فامسكتها من خصرها و صرت ادفعها الى اسفل اكثر و ارفع وسطي الى فوق مع نزولها حتى صار كل زبي يفوت اكثر فيها و هي كانت في عالم ثاني و اهاتها عليت اكثر اااااههههه ااااااممممم ما ااحححلااااههههه دخلوووو حبي دخلوووو جننتيي بيه ااااااههههه دخلوووو نييكنيي سامي، حسيت كلامها زاد هيجني و كثرت حركتها حتى تشنجت و تقوس ضهرها و توقفت عن الحركه لكني انا لم اتوقف صرت ارفعها و انزلها من خصرها حتى حسيت برعشتي وصلت فرفعت نفسي لفوق و نزلتها بقوه على زبي حتى فات للبيوض مره وحده خلاها تصدر صوت مثل اليي تجيه غصه ااغغغققه و رمى زبي بكل حممه في كسها. تركتها بعدها فسقطت على صدري بضهرها و كان زبي لساتو مزروع في كسها لم يخرج، ضلينا هكذا لدقيقه ثم التفتت نحوي و على شفتيها ابتسامة رضا فقبلتها من شفاهها و قلت لها لن اتركك بعد اليوم ليلى فيصل زوجك على الورق اما انا و انت فنعلم من يكيفك على الفراش و فعلا ضللنا مع بعض عشاق حتى تم نقل زوجها الى مدينة اخرى لكن الامر الجيد في الجيش انه الضباط بعد اعمام يرجعون لمدنهم الاصليه و هذا اصح قريب و لن يطول الامر حتى تعود حبيبتي الى احضاني
     
  2. اموت فى الجنس

    المشاركات:
    517
    الإعجابات المتلقاة:
    119
    نقاط الجائزة:
    43
    الجنس:
    ذكر
    مكان الإقامة:
    مصر
    ممتعة جدا ومثيرة
     
    أعجب بهذه المشاركة zeb jnan
  3. سلوى الحنين

    سلوى الحنين عضو متفاعل

    المشاركات:
    138
    الإعجابات المتلقاة:
    115
    نقاط الجائزة:
    43
    الجنس:
    أنثى
    الوظيفة:
    طالبة فى كلية الاداب لغة عربية
    مكان الإقامة:
    ليبيا
    القصة جميله تسلم على روعة الاثارة عزيزى
    picture-8.jpg
     
    أعجب بهذه المشاركة zeb jnan
  4. راسبوتين العرب

    المشاركات:
    1,815
    الإعجابات المتلقاة:
    430
    نقاط الجائزة:
    83
    الجنس:
    ذكر
    مكان الإقامة:
    دمشق / جده
    واوووووووو
    قصتك رائعه ومثيره هيجتني
     
    أعجب بهذه المشاركة zeb jnan
جاري تحميل الصفحة...
مواضيع ذات صلة بالموضوع الحالي : - ابنة خالتي عشقت
  1. aboziib
    الردود:
    2
    المشاهدات:
    10,781
  2. mego.magmag
    الردود:
    0
    المشاهدات:
    98
  3. mego.magmag
    الردود:
    3
    المشاهدات:
    1,511
  4. Riddick
    الردود:
    559
    المشاهدات:
    19,967
  5. العنتيل
    الردود:
    2
    المشاهدات:
    43,872

مشاركة هذه الصفحة

  • مرحباً بكم فى محارم عربي !

    موقع محارم عربي هو أحد مجموعة مواقع شبكة Arabian.Sex للمواقع الجنسية العربية والأجنبية كما ندعوكم إلي مشاهدة مواقع أخري جنسية صديقة لنا لإكمال متعتكم وتلبية إحتياجاتكم الجنسية .

    سحاق
  • DISCLAIMER: The contents of these forums are intended to provide information only. Nothing in these forums is intended to replace competent professional advice and care. Opinions expressed here in are those of individual members writing in their private capacities only and do not necessarily reflect the views of the site owners and staff
    If you are the author or copyright holder of an image or story that has been uploaded without your consent please Contact Us to request its Removal
    Our Site Is Launched For (Sweden) Arabian Speaking Language