قصص محارم خالات خالتي نومها ثقيل

الموضوع في 'قصص سكس محارم' بواسطة zeb jnan, بتاريخ ‏7 أكتوبر 2016.

قصص محارم خالات خالتي نومها ثقيل 5 5 1votes

  1. الموضوع
  2. التقييمات (1)
  1. zeb jnan

    zeb jnan عضو مشارك

    المشاركات:
    95
    الإعجابات المتلقاة:
    27
    نقاط الجائزة:
    18
    الجنس:
    ذكر
    مكان الإقامة:
    سوسة, تونس‎
    انا سامي اقطن في شمال تونس عمري 25 سنه انهيت دراستي الجامعيه و تحصلت على الاجازه في الغة الفرنسية و منذ تخرجي و انا لا اجد عملا الا في بعض المدارس الخاصه كمعوض فلا تتجاوز فرصة العمل شهرا او شهرين كاقصى حد. ضللت على هذا الحال حتى اتصل بي زوجة خالتي الصغرى امل التي تقيم مع عائلتها في مدينه مجاوره اذ زوجها كان يعمل محافض شرطه هناك، بعد حيث دار الحوار التالي _ انا : اهلا عمي صلاح كيف حالك و كيف حال خالتي و الاولاد عسى أن تكونو جميعا بخير
    _ صلاح : نحن بخير انا و خالتك نسال عن احوالك فانت قليل الاتصال
    - انا : اسف انا مقصر معكم و ****
    - هو : على العموم كنت اريد ان اسالك هل توضفت ام لازلت تبحث عن عمل؟
    _انا : لم اتوضف بعد و انت تعلم عمي صلاح أن الوضيفة العمومية عندنا لا يمكن أن تتوضف فيها الا عن طريق معرفه
    _ صلاح زوج خالتي : اييه لا تقلق ها هي قد حلت ........
    طال الحديث في الهاتف و ملخصه هو أن زوج خالتي له صديق يعمل مديرا في مدرسه خاصه كان زوج خالتي قد وصاه منذ مده أن يوضفني عنده في للمدرسه فوعده صديقه بام يرى ما الذي يستطيع فعله. اخبرني صلاح زوج خالتي ام صديقه قد اعلمه عن تقاعد احد معلمات الفرنسية و وصاه ام اسرع في تقدمي الى الوضيفة حتى لا يأخذها غيري.
    بعد يومين ركبت الحافله قاصدا بيت خالتي و والوضيفة الجديده. وصلت بعد ساعتين و نزلت من الحافله و أوقفت سيارة اجرى و اعطيت السائق العنوان و كان قريبا. كان بيت خالتي يقع في عمارة في الدور الثالث،صعدت الدرج حتى بلغت مقصدي، ضغطت على الجرس فسمعت صوت خالتي يرد : لحضه لحضه اتيه. فتحت خالتي الباب و ما أن راتني حتى اخذتني بالاحضان و بالقبل و ادخلتني البيت ممسكتا بيدي و كان على لسانها الف سؤال و سؤال كلها عن احوال العائله و عن احوالي. خالتي تبلغ من العمر الاربعين كانت بيضاء طويله تقريبا متر و ثمانين سنتي جسمها ملفوف دون أن تكون سمينه صدرها كبير عارم ارجلها ملفوفه افخاذها ممتلأه مثيره و اجمل ما كان فيها ماخرتها العريضه المستديره كانت كبيره رجراجه قافزه الى الخلف. كانت خالتي ترتدي فيزون اسود ذيق و تي شيرت ابيض و كانت رغم سنها الا أن مضهرها سكسي خاصه لما سبقتني في مشيتها فرايت طيزها من الخلف يتمايل يمينا و شمالا حتى شدني اليه فصارت عينايا لا تفارقانه اراقب استدارت المغريه و كبره و نفوره الى الخلف.احسست بزبي يقاوم رقدته و يعلن عن انتصابه فاحسست بالخجل مخافة أن تلاحضه خالتي. وصلنا الى الكنبه في الصاله فاشارت خالتي الي بالجلوس و توجهت الى المطبخ لتعود حامله كوبين من العصير و انا كل فكري في طيزها الجبار. توجهت نحوي و انحنت لتقدم لي العصير فبان جزء من صدرها فوجدتني اركز على بزازها حتى نسيت نفسي و سرحت فيهم. حينها اخرجتني خالتي من افكاري و كان على وجهها ابتسامه خفيفه و بدأت في الكلام معي و اخبرتني عن أحوالها و عن ولديها فتحي و زياد و اخبرتني انهما في جامعتها في العاصمه حيث اصر ابوهما أن يلتحقا بالكلية العسكرية حتى يضمنا مستقبلهما حيث التشغيل يكون اوتوماتيكي بعد التخرج و شكت خالتي من الوحده التي تعيشها فاولادها في كليتهم و زوجها عمله ياخذ كل وقته بل احيانا لا يرجع الى البيت الا بعد ورديه من 48 ساعه ثم التفتتالي و قالت لي : يا روحي انا سعيده لقدومك و بقاءك للإقامة معنا على الاقل اجد مع من اتسلى بدل وحدتي و بقاءي وحدي لايام.
    انا بصراحه كنت معجبا بخالتي منذ صغري و كنت اراقب جسدها المثير و اتخيل نفسي اركبها راشقا زبي بين بزازها الكبيره و دائما ما كنت استمني و صورتها عاريه في مخيلتي و ها هي الايام تدور و تدور و تأتي فرصة العمل هذه لتكون خالتي و جسدها الفاجر تحت نضري بل مما فهمته منها بأننا سنضل وحدنا اياما. بصراحه الشيطان بدء يزين لي أمورا مع خالتي غايه في الفسق و الخلاعة،كانت خالتي تكلمني عن المدينة التي نحن فيها و تحكي لي عن تاريخها و اجمل معالمها لكن كل تفكيري و عصارة عقلي كانت متعلقه بجسدها السكسي و معالمه الفنانة حتى اخرجني صوة الباب يفتح و كان زوج خالتي صلاح فما أن رآني حتى اقبل علي و اخذني بالاحضان حينها شكرت ربي أن انتصاب زبي قد خبى و ذهب فلم يكشفني و يفضح ما احسه تجاه زوجته. تكلمنا عن الوضيفة الجديده و عن المدرسة التي ساعمل فيها ثم اخبرني زوج خالتي عن سعادته بقدومي و قال على الاقل صار لخالتك رفيق يونس وحدتها و اخبرني انه و زوجته أصبحا يحسان بالفراغ بعد التحاق ولديهما بدراستهم بعيدا عنهم. طمانته على خالتي و قلت له لا تشغل بالك فهذه اموله المدلله و لن اتركها وحدها و بانني على العموم لا اعرف احدا هنا لذى ساونسها و سامضي معها اوقاتي. تكلمنا قليلا بعد هذا ثم استاذن زوج خالتي ليعود الى عمله و اخبرني بان ورديته تنتهي غدا صباحا مع العاشره و خرج لعمله بعد أن وصاني على خالتي فطمانته و قلت له لا تقلق و كانك ما بلرحت بيتك و أن في قرارة نفسي اقول سأضع زوجتك في عيناي و فوق زبي أن رضيت بذلك.
    كانت الساعه تشير الى السابعه مساء، كنت قد طلبت من خالتي أن تعد لي الحمام لاغتسل فحضرته و نادتني و اخبرتني انها ستحضر العشاء حتى أجده جاهزا لما انهي حمامي. دخلت الى البانيو و أكملت حمامي ثم مارست العاده السريه على خالتي و انا اتخيلها تحتي و زبي في كسها الى البيوض. حين أكملت نزلت من البانيو و نسفت نفسي لكني اكتشفت اني نسيت ان اخذ ملابسي من الحقيبه فناديت على خالتي و طلبت منها أن تحضر الحقيبة حتى اخرج منها ملابسي فاخبرتني أن الف المنشفة على وسطي و اخرج و أن ادخل الغرفة التي خصصتها لي و البس ثيابي هناك. مجرد الفكرة بانني ساكون مع خالتي و انا عاري لا يسترني الا منشفه لم تكن بالكبير اصلا و بالكاد استطعت أن الفها حول وسطي، هذا الوضع حرك شهوتي من جديد و وجدت أن زبي عاد لينتصب مره اخرى. انا كنت طويلا 185 سنتي و كانت ملامحي عاديه كنت ابيض متوسط الوسامه لكن الخالق عوض علي في اماكن اخرى فقد كنت امتلك قضيبا كبيرا عدي عن طوله 19 سنتي كان عريضا و كان راسه كبير مفلطح. خرجت من الحمام الف حول وسطي المنشفة و كان انتفاخ زبي واضحا جدا يصنع خيمه أن نضرت نحوي فستشدك من اول وهلة، وصلت عند الصاله فوجدت خالتي جالسه امام التلفاز و قد بدلت ملابسها و ارتدت قميص نوم قطني يصل لتحت الركبه بقليل لكن ما شدني فيه هو التقويرة عند صدرها التي كانت تكشف نصف بزازها و كان واضحا انها بدون سوتيان فبزازها كانت تتظتتدلى قليلا و لم تكن واقفه بفعل البرا. التفتت خالتي نحوي و قالت بلغتنا العاميه ( صحى الدوش) و عندما راتني خالتي و المنشفة ملفوفة حول نصفي السفلي ركزت بنضرها على انتفاخة زبي المنتصب الذي رسم شكله بوضوح ذيق المنشفة و كان يضهر طوله و ضخامته. لم أزعج خالتي و تركتها تنضر لزبي للحضات و انا كنت بدوري انهش لحم صدرها بنضراتي حتى احسست بان الوقت طال و اصبح الموقف حرجا فتحركت الى الخلف قليلا حينها قامت خالتي من جلستها و قالت لي اتبعني اوريك غرفتك التي حضرتها لك مرت خالتي بجانبي و لاحضت نضراتها الى زبي وهي تمر جانبي حينها انتابني احساس بان زبي اعجبها و قلت في نفسي لعلها تكون محرومه، مرت خالتي بجانبي و سبقتني الى بهو المنزل ثم اتجهت الى اليمين نحو باب غرفة الضيوف. كانت تسير امامي و طيزها يتمايل و كان قميص النوم رغم وسعه يرسم طيزها و يبين أن ما تحته تحفه فنيه تقيم زبوب الموتى، وصلنا الى الغرفة و كانت خالتي تسبقني بنحو متر فلما وصلت باب الغرفة وقفت و همت بفتحه لكني انا لم تتوقف في مشيتي حتىواصتدمت فيها بخفة من الخلف و لامس زبي قبب طيزها و ااهههخهههه ما اطراها كانت كبيره و طريه و زبي كان قد غاص قليلا بين الفلقات لكني لم اتمادى و تصنعت الارتباك و كان الامر كان عفوي و قلت متبسما اسف خالتي التعب بوز فراملي فابتسمت و قالت لا عليك يا روحي ادخل و بدل ثيابك ووتعالى نسهر قليلا فغدا عطله و لن يضرك القليل من السهر فابتسمت لها موافقا و قلت لها بطريقه فيها قليلا من الإيحاء إن لم اسهر مع اجمل خاله في الدنيا فمع من اسهر هنا بادرتني ببسمه جميله و قالت هيا اسرع ارتدي ملابس خفيفه فالجو حار نوعا ما و الحقني الى الصاله. دخلت الغرفة و في دماغي 100 سؤال اولها من اين جاءتني هذه الجؤأه العجيبه باضهار انتصاب زبي من تحتةالمنشفه بل كنت ادفع بنصفي التحتي للامام حتى اري خالتي مدفعي بوضوح ثم كيف زادت جرأتي و دفعتني الى أن ازرع زبي في طيزها مدعيا الاصتدام العغوي ثم خالتي لماذا لم تتذايق بل طلبت مني أن البس خفيف... ضلت هذه الاسئله تتدافع في دماغي و انا ابدا ثيابي فقررت أن اواصل اللعبة بحذر لارى اين ممكن أن توصلنا. لبست سروال حله رياضيه خفيف و لم البس كلسون حتى يبان زبي من تحت القماش الشفاف قليلا و ارتديت تي شيرت خفيف و خرجت. كانت خالتي تجلس على الصوفاه فاخترت كرسي مقابلا لها و جلست، نضرت الي خالتي مبتسمه و بدانا بالكلام و دار بيننا الحوار التالي
    - خالتي : تعرف يا سامي و انا انضر اليك اكتشفت انك كبرت و صرت راجل و لم تعد ذلك الطفل الصغير الذي كان يلأ البيت صراخا و ضجيجا.
    - انا : و انت يا خالتي و كان الهواء هنا نفعك فصرتي تبدين اصغر من عمرك.
    - خالتي : هذه عينيك الجميله التي تحبني تضهرني هكذا لكن الحقيقه أن لا هواء و دواء يستطيع أن يوقف فعل الزمن بالبشر.
    _ انا : اموله من يسمعك يضنك في الستين انت الولاد كبروكي قبل زمانك لكن الحقيقه انك مازلت شابه و هناك كثير من النساء في عمركي لا يزال ابناؤهم يلبسون الحفاضات فدعك من جو التشاؤم لانه لا يواتيكي و لن تقنعيني بشيء ارى خلافه امامي بعيني.
    - خالتي : هذا من ذوقك يا غالي انشاله اضل دائما جميله في عينيك على الاقل، و هنا تنهدت خالتي تنهيده لها ما وراءها.
    - انا : لماذا تتنهدين اموله مالك تكلمي بصراحه.
    - خالتي : لا شيء يا روحي لكني كما ترى اعيش تقريبا وحدي الاولاد في جامعاتهم و صلاح في عمله و لا يهتم الا بشغله ووحتى لما يكون خارج الدوام اما مع اصدقائه في المقاهي او يمارس هوايته الهباب الجديده،يذهب اليوم كله الى الشاطئ يصطاد و يتركني وحدي امام التلفاز حتى كرهت البيت و التلفاز و هذه المدينه التيى قطعتني عن الاهل و الاحبه.
    أكملت خالتي كلامها و احسست انها منزعجه و تمسك دموعها و كان كلامنا العادي جدا حرك فيها اوجاعها. حينها قمت من مكاني و توجهت نحو خالتي و جلست جانبها ثم امسكت بيدها و وضعتها في حضني بين يداي و قبلتها من راسها ووقلت لها يا خالتي ها هي الايام قد جمعتك ببعض من اهلك و انا كما قلت لعمتي صلاح لا اعرف احد هنا و ساضل الى جانبك اسليكي و تسليني حتى تزهقي مني. تبدلت ملامح خالتي و ارتسمت ابتسامه على شفاهها و قربتني بيدها الطليقة الىيها و اخذتني في حضنها و قالت يا رب يخليك لخالتك المسكينه تنسيها ايامات الوحده. كانت تضمني اليها و صدري ملتصقا في صدرها الملبن الطري، الالتصاق بخالتي رجع و حرك فيا شهوتي نحوها حررت يدي اليمني ف و تركت يدها التي كنت امسكها بين يداي الإثنان مستقره فوق يدي اليسرى و ححضنتها بدوري واضعا يدي خلفها ملامسا لحم ضهرها تحت لوح الكتف بقليل و كنت احرك يدي قليلا امسح على ضهرها بحنان ضاهر و بمحنه و شبق في قرارة نفسي، لم يكن قميص النوم الذي ترتديه بالشفاف لكن قماشه كان خفيفا ناعم الملمس و كنت احرك يدي على ضهرها بحنية و احس من خفة القماش و كان يدي تلامس لحمها الحي العريان. لما حضنت خالتي زادت هي في ضمي مما جعلني اميل نحوها قليلا مما حرر كف يدها التي كنت امسكها بيدي اليسرى فوق حضني فاحسست بكفها يلامس زبي من فوق السروال الذي كنت ترتديه على اللحم، هنا سرت قشعريرة في كل جسدي و احسست بزبي يتصلب و يتحجر و كان كف يدها يلامس رأس زبي بخفه و الغريب أن خالتي لم تحرك يدها و لم تترك حضني. هنا الشهوة اعمتني و لعب الشيطان بعقلي و كان يوسوس لي أنها حميانه هايجه عطشانه لزبك يروي ضمأه. هنا تمادت يدي التي خلف ضهرها و نزلت بها قليلا امسح على ضهرها حتى لامست باصبعي اقباب طيزها الخرافيه و لما بلغت اخر ضهرها و اول طيزها تركت يدي هناك لثواني و طغطت اكثر بيدي حتى اعتصرت ضهرها بكفي و طال احد اصابعي بداية شق طيزها فادلفته بالشق و صرت احركه بخفه على شكل دوائر حتى يدها التي كانت تلامس كفها راس زبي صرت اقربها اكثر الى زبي و اضغط عليها بخفه حتى صار الجزء الاعضم من يدها يلامس زبي. احسست بارتخاء جسد خالتي و بتسارع انفاسها على رقبتي حينها علمت بانها تحس و تفهم كل ما أفعله و احسست بانها هي ايضا ربما تكون مستمتعه و راضيه بعبثي المقنع بجسدها الفاجر. اخىجنا رنين هاتفها مما كنا فيه أطلقت خالتي تنهيده صغيره و تركت حضني و قامت لتاخذ هاتفها من فوق الطاوله مما اضطرها الى الانحناء امامي مباشره هنا عملت نفسي راجع الى مكاني و وقفت لامر و كان المكان قد صار ذيقا قليلا وهي منحنيه امامي و في لحضة مروري خلفها اقتربت كثيرا بزبي من طيزها، لم اقف خلفها لكن مع مروري زار زبي طيزها من يمينه الى شماله و زدت من دفع نفسي قليلا و انا ابلغ منتصف طيزها حتى احسست بسخونة فتحتها على زبي الذي غاص في شقها،حينها اكاد اجزم اني سمعت ااااح خفيفه تصدر من خالتي.
    مرت بقية السهرة مع خالتي و كان هناك جو من الاثارة الجنسية الواضحه حتى وصلت بنا الساعة الى منتصف الليل فقامت خالتي الى غرفتها لتنام و توجهت انا الى غرفتي. دخلت الغرفة و استلقيت على فراشي و رحت اتذكر السهرة بكل تفصيل فيها و رحت افكر في خالتي. كنت اقلب الامور في عقلي و لا اصل الا لنتيجى واحده : خالتي ممحونه مثلي او اكثر. فان لم تكن ممحونه فكيف تسمح لابن اختها الذي لا يزيد سنه هن ين اولادها الا بخمس سنوات أن يعبث لها بلحم ضهرها و أن يلامس بيده اعلى طيزها بل أن يمر خلفها و يغرس قضيبه فيها هل من المعقول بانها لم تقرأ سوء النية؟ مستحيل و راس زبي كان مستقر على فتحتها و انا ادفعه ببطأو خفه. توصلت في اخر المطاف ان خالتي كانت هايجه و مما فهمته من كلامها عن وحدتها بان زوجها كان يهملها في الفراش. حينها قررت اني ساحل مكانه و أن كنت اريد الوصول لامر معها فوجب عليا طرق الحديد وهو حامي. نزعت عني السروال الذي كنت ترتديه و تناولت بوكسر خفيف ارتديته ثم فتحت باب الغرفة متجها الى الحمام. كانت الساعه تشير الى الواحده صباحا القيت نضري تجاه غرفة خالتي و كان الضلام يحوس فعرفت انها نامت، استجمعت كل شجاعتي و توجهت نحو غرفتها، وضعت اذني خلف الباب فلم اسمع شيء فادرت قفل الباب بهدوء فوجدته مفتوحا غير مغلق بالقفل فقلت في نفسي ايييييه الباين مسهله انا فقط إستجمع رباطة جأشي و اليوم سابيت عريسا. كنت برغم هيجاني و برغم شبه تاكدي من هيجان خالتي الا أن الخوف كان يهزني هزا و قلبي يكاد يخرج من صدري من قوة ضرباته. كانت الضلام يملأ الغرفة فتوقفت بدأت اتقدم فخبطت برجلي في السرير مصيبا اصبعي الكبير، كان الالم قويا مما اضطرني للتوقف قليلا حتى يهدأ الالم و فعلا مر الالم و مع توقفي لبرهة اعتادت عيناي الضلام و كان هناك ضوء خافت يمر الى الغرفة من انارة الشارع. نضرت في اتجاه السرير فرأيت خالتي نائمه على جنبها الايمن و كانت تتغطى بلحاف رهيف يبلغ لحافة صدرها و كان منزاحا من ناحية طيزها. تقدمت نحوها و كنت امشي ممسكا زبي واعدا اياه بليلة لا تنسى،بلغت حافة السرير فجلست بكل خفه خلف خالتي و مددت يدي و وضعتها على كتفها و حركتها قليلا لاتكد من نومها فلم تأتي بردة فعل بدأ الخوف ينقص و ينزاح تاركا مكانه لجنون الشهوة. هنا زدت قربا من خالتي و اخذت ازيح عنها الغطاء رويدا رويدا حتى لا اقلق نومها فانزاح كله و بقي جزء منه منحشرا بين افخاذها الملفوفة كعمود رخام ايطالي الصنع صانعه في تشكيل استدارته ، مددت يدي للحاف و اخذت في جذبه حتى تحرر من فوقها و هنا ضهر لي كل جسدها و كان قميص نومها قد ارتفع كاشفا عن اوراكها و عن طيزها العجيبة التي كان يغطيها كلسون ساتان ابيض صغير تتعجب كيف استطاعت حشر طيزها الكبيره فيه. كان كلسونها مقور فوق طيزها لا يغطي منه الا كسها من الامام و من الخلف كانت كل فلقاتها عاريه و لا يستر الكلسون الا شقها و محيطه.انا رايت هذا المنضر و زبي خلاص اعلن تمرده و انتصابه الشديد حتى صرت احس بالالم في بيضاتي من شدة الانتصاب. تمددت خلف خالتي و بدأت اضع يدي على حوضها من فوق بخفه و صرت امرر يدي صعودا و نزولا على كل طيزها و كنت كلما بلغت اردافها اضغط بيدي و افعص لحم طيزها العاري الرجراج بدأت الضغط بخفه و مع مرور اللحظات و استمرار خالتي في النوم صرت اخذ حريتي اكثر و صارت لمساتي اثقل على طيزها حتى بلغت مني المحنة مبلغها فاخذت اتحسس على شق طيزها و افتحه بكلتا يداي حتى انحشر كل كلسونها في الفترة التي تفصل قباب طيزها و فلقاتها و صار كلسونها كانه سترينك. منضر طيزها هكذا جنني فلم اعد استطيع صبرا و بدأت ازيح ما كان منحشرا من كلسونها لى تحت و بعد محاولات مني نجحت و حررت شقها مما كان يغطيه حينها جمعت بين اصبعي الثاني و الثالث و ادلفتهم في شق طيزها من فوق و اخذت انزل باصبعي الى تحت، لم اتسرع بل اخذت كل وقتي كنت احرك اصابعي نزولا في شقها حتى بلغت فتحتها من فوق و هنا لامست شرجها الذي كانن تنبعث منه حراره جميله منذرتا بسخونتها من الداخل، صار اصابعي تتخرك فوق شرجها فوق تحت فوق تحت و انا الشهوة خلاص اعمتني و اصابعي تدلك فتحة خالتي، هنا بدأت احرك اصابعي على شكل دوائر و رحت اقوي في الضغط و بدون أن اشعر صرت اقوي في ضغطي و تدليكي لشرجها و من المحنة حشرت عقلة من اصبعي الثالث في طيزها فدخل راس اصبعي لمغارتها و احسست بسخونة كبيرة في اصبعي نقلها دماغي مباشره الى زبي الذي بدأ يعلن عن استياءه من بقاءه مسجونا كل هذا الوقت. تحركت خالتي قليلا و مع حركتها سقط قلبي بين اقدامي فاخرجت منها اصبعي و ابتعدت بسرعه و نمت على الارض بجانب السرير حتى لا تراني. ضللت هكذا لدقيقه ثم رجعت للحركه و استقامت لارى ماذا حدث فوجدت خالتي قد انقلبت و نامت على بطنها، وضعها الجديد اشعل فيا نار الشهوة اكثر فمنضرها كان يقطر نيك، كانت نائمه على بطنها ارجلها متباعده و طيزها مفتوحه و الوضعية الجديده جعلت من طيزها تبدو اكبر و اشهى.رجعت في لحضه بجانبها فوق السرير الا اني هذه المره نزلت لأكون بين ارجلها المفتوحه، ضللت للحضه اتمال طيزها باعجاب و كان الكلسون ما يزال منزاحا على جنب قليلا فرجعت زدت من ابعاده هذه المره الى ابعد حد حتى صرت قادرا أن أرى بخشها من مكاني، مددت يدي مره اخرى مباشره الى الشق و دلكته و كنت انضر الى خالتي لارى ردة فعلها لكنها لم تتحرك الشيء الوحيد المتبدل كانت انفاسها التي كانت غير منتضمه بعض الشيء فشككت انها صاحبه تتدعي النوم فقررت ان اتمادى اكثر و ليحدث ما يحدث بعدها فقد كنت قد بلغت مرحله من الهيجان انغلق معها عقلي و اندثر تاركا مكانه الشهوة العمياء. اخرجت اصبعي من سق طيزها و بللت اصبعي الثالث بلعابي و اخذت قليلا من اللعاب و دهنت لها فتحة شرجها ثم اقتربت بفمي من طيزها و قبلته من الجانب ثم اقحمت وجهي في شق طيزها و بدأت اقبله و اخرج لساني لالحس جوانبه و حوافه و كنت امرر لساني على طول شقها و اقبله حتى بلغت شرجها فلففت لساني و اقحمته في فتحتها و دخل بكل سهوله و مع دخوله رجع لحالته مستوا فرحت احركه وهو مستقر في شرجها و ادخله و اخرجه. صرت انيك خالتي بلساني و امص لها فتحتها و هي لا تبدي اي حركه لكن تنفسها كان غير مرتب بل كان يتبع حركة لساني داخلها فيرتفع و ينخفض مع دخول لساني فيها و خروجه. حينها خطرت على بالي فكره رجعت بلساني الى شرجها فبللته من ثم نزلت بلساني على مهبلها لاول مره و حشرت فيه لساني بدوره و كانت الافرازات تنزل منه ما سهل ولوج لساني فيه بسهولة،كان طعم مهبلها مختلفا عن طعم شرجها لكني لم أطل لها المص و اللحيس بل وضعت من اللعاب على فتحتيها ما كان سيسهل علي ما انا قادم على فعله. صعدت بجسدي الى مستواها و قربت رأسي و اذني كن رأسها حتى صرتقادرا على سماع ادق انفاسها، انزلت يدي مره اخرى و هذه المره لم امرج على طيزها بل توجهت الى فتحت شرجها مره اخرى و بدأت ادخل فيها اصبعي الثاني ببطأ حتى استقر كله في شرجها و بدون أن اخرج اصبعي من شرجها لويت اصبعي الثالث قليلا و اولجته في كسها مره وحده و هنا سمعت هذه المره بوضوح اهة خفييفه اطلقتها خالتي ثم زادت اهاتها مع حركت يدي و دخول و خروج اصابعي في طيزها و كسها بانتضام، كانت اهات خفيفه مكتومه لكنها اهات لا تطلقها انسانة نائمه بل لا تخرج الا من ممحونة هايجه. صار عندي يقين أن خالتي اموله صاحيه و انها عطشانه لدرجة انه لم يوقفها كوني ابن اختها لتمثل علي دور الناءمه. قررت أن امر الى المرحلة المواليه فملت فوق خالتي حتى اعتليتها تماما و انزلت البوكسر لاصير عاريا كليا ثم حططت بجسدي بخفه فوق خالتي كان صدري يلامس ضهرها و زبي استقر بين قباب طيزها و مددته بالطول فصار ملامسا لشقها حتى اني احسست ببلل لعابي على شرجها، مددت يدي لامسك بصدرها افعصه و كنت قد بدأت انيكها تفريش و يدي كانت ممسكه بكل ثديها بعد أن ادخلتها من تحتها، كنت افرش لها بزبي لكني احسست بان زبي شايح فبللته جيدا و واصلت التفريش و كنت اقبلها من رقبتها بنعومة و من محنتي قلت لها اهههههههعع امال نيكك و بعدها نموت ما يهمني شيء. انا بدأت اقوي من حركاتي و خالتي بدأت تتحرك معي قليلا و زادت في فتح ارجلها و كنت احسها ترفع في وسطها قليلا مع حركتي فعرفت أن ساعة الحقيقة هلت، قمت من على ضهرها و امست قضيبي بللته جيدا خاصه رأسه و جذبت المخده الثانية من على السرير، كنت اعرف أن امولتي صاحيه فقط كانت الحسمة و الحياء ما يمنعها من أن تتجاوب معي على المكشوف فقررت أن اخطو انا هذه الخطوه، أدخلت كل ذراعي تحتها بمستوى اسفل بطنها و رفعتها قليلا و ادلفت المخدت تحتها فصارت طيزها مرتفعه و حاضره للجماع هنا لم اعطها الكثير من الوقت و كانت حركتها قظ زادت من تحتي و كانها ستستيقض من نومها المزيف. ركبت فوقها جيدا و أدخلت يدي تحتها مارتا بصدرها و جعلت ذراعي بين بزازها و يدي كانت تمسكها من كتفها، استحكمت عليها من فوق و بيدي الاخرى امسكت بزبي بقبضتي تاركا رايه حرا و وجهته نحو كسها، كان بصراحه كل تفكيري أن انيكها في طيزها لكني قررت ام امنحها متعتها قبل ذلك حتى لا تمانع هي و تفعل ما تشاء من بعدها،قربت راس قضيبي من فتحة كسها الذي كان غارقا من البلل من افرازاتها و من لعابي، لم امتضر للحضه فبدأت امرر الرأس على تلفتحة صعودا و نزولا لاترك لكسها الوقت حتى يتبلل بماءها و يسهل علي عملية الولوج ثم بلحضة دفعت نفسي الى الامام و بزبي في مهبلها حتى غاص الى النصف في كسها حينها و حينها فقط خرجت خالتي حبيبتي عن صمتها و اصدرت اهة طويله ااففففففففف ااههههههه ذبححتنيييي بيه لما سمعت صوتها و تمحنها زدت من دفع زبي في جوفها و قلت لها انت مستيقضه؟ فاجابتني وسط تمحنها ايييييه فائقهههه و لم يغلق لي جفن د. صار اللعب على المكشوف فقزت الى الابجوره و فتحت النور كنت اريد ان ارى بوضوح خالتي وهي تتلوى تحتي عدت بخالتي و رجعت لنفس الوضعية لاولج فيها زبي مره اخرى للبيضات مما جعلها تدفعني عنها و تدور نحوي بوجهها و قد صار لونه احمر كالدم و كانت تعض على شفتها السفله و قالت لي وحده وحده علي ماني متعوده على زبك الكبير نيك بالراحه و ما توجعنيش، و هذا ما فعلته صرت ارهز خالتي بوتيرة متوسطه و زبي داخل خارج فيها و منضرها كان يجنن و هي تتناك و تتمحن و كنت كلما رجعت للوراء تتقدم هي الى الامام و كلما تقدمت للامام رجعت هي نحوي بطيزها حتى يدخل فيها كل زبي البيوض و كان صوتها قد على بشده و اهاتها لا تنقطع و زادني كلامها هيجان و كانت تنهج و تقول اااااه محلاه ايييه دخلو الكل و بعدين رص ما تخرجوش اييييه حبي نيكني نييييكني نيك كسييبي العطشان و واصلت في كلامها حتى جاءتها رعشتها فتقوست تحتي و احاطتني بذراعيها التي مدتهم خلفها و رجعت بطيزها الى الوراء و قالت ما ترهزليش فقط دخلو على الاخر و ضلك شادد. أرخت خالتي بعد أن جاءتها رعشتها و انا لم افرغ حمولتي بعد فعاودت النضر الى طيزها و اخرجته منها و كان كله مبلول بافرازاتها و ماء شهوتها فمررتها على فتحتها قليلا ثم دفعته فدخل الراس و كانت طيزها مفتوحه لكن ذيقه لما احسست بسخونة طيزها بدأت ارهزها و ادخال قضيبي فيها لكنها صاحت و قالت بشويييييش يوجع نيك بالرأس فقط زبك هذا كان يدخل الكل يشقني نصفين كانت حرارة طيزها مرتفعه جدا و كلامها زاد في هيجاني و ما هي الا رهزات حتى افرغت كل حمولتي في طيزها و نمت فوق ضهرها.
    هذه كانت بدايتي مع خالتي و المره القادمه احكي لكم كيف نكت خطيبة ابنها
     
    أعجب بهذه المشاركة Magdy Sameer
  2. راسبوتين العرب

    المشاركات:
    1,791
    الإعجابات المتلقاة:
    425
    نقاط الجائزة:
    83
    الجنس:
    ذكر
    مكان الإقامة:
    دمشق / جده
    رائعه ومثيرههه
     
    أعجب بهذه المشاركة zeb jnan
  3. Somar

    Somar عضو جديد

    المشاركات:
    18
    الإعجابات المتلقاة:
    3
    نقاط الجائزة:
    3
    مكان الإقامة:
    سوريا
    قصة مثيرة جدآ وتهيج كتير لشدة تفاصيلها
     
    أعجب بهذه المشاركة zeb jnan
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة

  • مرحباً بكم فى محارم عربي !

    موقع محارم عربي هو أحد مجموعة مواقع شبكة Arabian.Sex للمواقع الجنسية العربية والأجنبية كما ندعوكم إلي مشاهدة مواقع أخري جنسية صديقة لنا لإكمال متعتكم وتلبية إحتياجاتكم الجنسية .

    سحاق
  • DISCLAIMER: The contents of these forums are intended to provide information only. Nothing in these forums is intended to replace competent professional advice and care. Opinions expressed here in are those of individual members writing in their private capacities only and do not necessarily reflect the views of the site owners and staff
    If you are the author or copyright holder of an image or story that has been uploaded without your consent please Contact Us to request its Removal
    Our Site Is Launched For (Sweden) Arabian Speaking Language