قصص محارم امهات نداء الماضي..ايام عشناها في العسل

الموضوع في 'قصص سكس محارم' بواسطة ahmedzezo, بتاريخ ‏5 أكتوبر 2016.

  1. ahmedzezo

    ahmedzezo عضو متفاعل

    المشاركات:
    139
    الإعجابات المتلقاة:
    48
    نقاط الجائزة:
    28
    الجنس:
    ذكر
    مكان الإقامة:
    Cairo Governorate, Egypt
    ايام عشناها في العسل
    أيام من مذكرات أم مراهقة وابنها المراهق
    اليوم الاول


    اطلق القطار صفرته يعلن بدء رحلته الي الاسكندرية فانتفضت نجوي في مقعدها والتفتت الي ابنها تامر الذي جلس الي جوارها شاردا ، رسمت علي شفتيها ابتسامة رقيقة لم تخفي ما يجيش بصدرها من توتر وخوف ، القت رأسها علي ظهر المقعد العالي واغمضت معيناها وسرحت مع نفسها وذكريات الماضي ...........
    لم يخطر ببالي منذ تزوجت من يسري أنني سوف اعود الي الاسكندرية مرة اخري ، تركتها بعد حصولي علي ليسانس الاداب من جامعة الاسكندرية وعدت الي القاهرة حيث تقيم عائلتي ، تقدم يسري لخطبتي ، رفضته في البداية ، هناك رجل اخر في حياتي ، جون حبيبي لكنه قبطيا فلا يمكن ان يكون زوجا لي ، امام اصرار ابي قبلت الزواج من يسري علي مضض ، تمت الخطوبه بسرعه وتزوجت وسافرت الي الكويت حيث يعمل زوجي ، يسري صعيدي متزمت منعني من ارتداء المايوه ولبس الثياب الضيقة التي تبرز معالم الحسم وما به من مرتفعات ومنخفضات ، فرض علي الحجاب فزادت كراهيتي له ، بمرور الايام نسيت حون وبدأ قلبي يميل الي يسري ، كان بارعا في ممارسة الجنس ، اشبع جسدي المتأجج دائما فتعلقت به وعشقته ، انحبت منه تامر بعد تسعة شهور ولم انجب بعد ذلك ولا ادري ان كان العيب مني ام منه
    .
    شغلتني الحياة وعشت راضية مع يسري رغم تزمته الشديد وحرماني من كل مباهج الحياة وزينتها

    بعد حصول تامر علي الثانوية العامة ، وقبوله بجامعة الاسكندرية عدت معه الي القاهرة ليستكمل اوراق التحاقه ، نفس الجامعة الت تخرجت منها ، لعل ذلك كان سببا لن يعيدني يسري الي القاهرة ، كان لابد اسافر الي الاسكندرية مع تامر ، كنت متردده وحاسه برهبة فلم تطئها قدمي منذ منذ تزوجت من أكثر من ثمانية عشر عاما ، كنت قلقه وخايفه من الماضي فلم انسي بعد تجربتي المشينة وانني كنت فتاة لعوب لا يهمها الا متعتها ، خشيت أن يعيش تامر تجربتي عندما يجد نفسه بعيدا عن اهله وبلا رقيب او ناصح فينساق وراء شهواته ، مما دعاني أؤجل السفر أكثر من مرة لاقناعه بالالتحاق باجدي كليات جامعة القاهرة ولكن دون جدوي ، فشلت كل محاولاتي ، الولد شنبه نبت وصوته اخشن ، كبر بقي رجل ، راح تتلم حوله الفتايات ، ، قبل يدي اكثر من مرة وكاد يقبل قدمي لنسارع بالسفر ، نفسه يشوف اسكندرية وينزل الميه ، طبعا عشان يتفرج علي الفتايات والنساء وهن بالمايوهات المثيره ، التمست له العذر مراهق هايج عايز عايز ينيك ، درج مكتبه ممتلئ بمجلات السكس والصور العارية ، ملابسه الداخلية وانا باغسلها بتبقي غرقانه لبن ، كلما دخلت أوقظه من نومه ليذهب الي مدرسته يبدو قضيبه منتصبا من تحت ملابسه ، ملامح قضيبه بتقول عضوه الذكري كبير ، اثار دهشتي وفضولي ، حاولت في احدي المرات اتأكد ، حسست علي قضيبه بأيدي وهو نائم ، بدا لي كبيرا غليظا بشكل غير عادي فتملكني الهلع والخوف ودبت القشعريرة في جسمي
    فجأة تنبهت نجوي الي صوت تامر فخرجت من هواجسها و فتحت عيناها واعتدلت في مقعدها والتفت اليه وقد بدا عليها الارتباك ، بينما بادرها قائلا

    -
    أنت سرحانه في ايه ياماما
    رسمت علي شفتيها الكرزتين ابتسامة رقيقة حاولت ان تخفي بها ارتباكها و قالت

    -
    ابدا مش سرحانه
    قال في قلق

    -
    لسه كتير علي اسكندرية
    تنهدت وقالت وهي تعيد رأسها الي ظهر مقعدها

    -
    لسه
    اغمضت عيناها وعادت بذاكرتها الي الوراء عندما كانت طفلة صغيرة

    . . . .
    اعتدنا في الاجازة الصيفيه نذهب الي الاسكندرية ، كنت انتظر الاجازه علي احر من الجمر لارتدي المايوه واستمتع بنزول الميه واللعب مع الاطفال الي ان جاء يوما منعني ابي من لبس المايوه ، بدعوي انني لم اعد صغيرة ولا يجب ان يتعري جسمي ، غضبت وشكوته الي امي التي حاولت ان تقنعني بانني سرت انثي ناضجة ولا يجب ان يتعري جسمي ، وطلبت مني انظر الي نفسي في المراة ، لم تقنعني كلمات أمي ، اغلقت باب حجرتي ووقفت امام المراة اتامل جسدي ، بدا اكثر امتلأ وبزازي بدت مستديرة منتفخة كبيره ، تسألت في دهشة هل ادرك ابي انني كبرت بعد ما شاهد بزازي منتفخه ومرتفغه علي صدري ، شعرت لاول مرة انني انثي ناضجة ، فرحت كثيرا وبت مبهورة بصدري وبزازي الكبيره ، حان الوقت الذي ينبغي لي ان ارتدي سوتيان علي صدري مثل امي ، من شدة اعجابي بصدري الناهد اخرجت بزازي من صدر الثوب لاتفرج عليهم ، كانا منتفخان ناصعان البياض والحلمه صغيره لا تكاد تبرز ، فجاة دخل علي شقيقي حازم الذي يكبرني بستة اعوام ، شاف بزازي فتملكني الخجل والارتباك ووقفت قدامه اتطلع اليه في ذهول لا عرف كيف اتصرف ، شفت الابتسامة تملأ شفتيه وهوه بيتفرج علي صدري ، قال لي بزازك حلوه ، فرحت بكلماته وابتسمت في خجل ، اقترب مني وحسس بانامله علي بزازي وأمسك الحلمه ، انتابني احساس غريب ، لذيذ لم اشعر به من قبل ، استسلمت لهذا الاجساس الرائع وتركته يعبث بصدري كما يريد ، فجأة انحني علي صدري وراح يبوس بزازي ولم يرفع فمه عنهم حتي راحت امي تناديني فتراجع بعيدا عني وبدا الخوف علي وجهه وفر بعيدا ، اسرعت ادس بزازي في ثوبي قبل ان تراني امي ، كنت حاسه اللي حصل بيني وبين وحازم شئ قبيح لا ينبغي ان يعرف به احد ، عرفت بعد كده الكثير عن الجنس والعلاقات بين الذكر والانثي ، بعد اللي سمعته وعرفته من صحباتي كان عندي رغبه في تجربة الممارسه الجنسيه ، فكرت في حازم وتصورت انه يمكن يمارس معي الجنس وتمنيت ينكني ، حاولت اكثر من مره الفت انتباه الي صدري ، لكنه لم يقترب مني مرة اخري
    يوم بعد يوم كانت معلوماتي في الجنس بتزيد واشتياقي لممارسة الجني يزداد ، بعد حصولي علي الثانوية العامه وقبولي بكلية الاداب بجامعة الاسكندرية اقامت بالمدينة الجامعية بعيدا عن اهلي ، هناك لم استطع كبح شهوتي فعلت كل ما حرمني منه ابي ، اشتريت مايوه بكيني وتعرفت علي جون في احدي الرحلات الجامعيه ، كان ىيسبقني بفرقتين ، كان فتي وسيم جذاب في عينيه سحر يشدك اليه ، انطلقت معه بلا حدود وتعلمت علي يديه اصول السكس ، كانت البداية قبلة الشفاه واندمجنا في حب شهواني نعب منه بلا حياء اوكلل ، اتردد علي مسكنه في غياب اهله فنتجرد من ملابسنا ونمارس الجنس نتبادل القبلات والعناق ، كان بيفرشني وكان حريصا علي سلامة غشاء بكارتي مع انه لو ادخل قضيبه ما كنت سوف اعترض ، كنا لا نفترق ليل ونهار خاصة بعد سفر عائلته للخارج ووجوده في الشقة بمفرده ،
    مرت الايام بسرعه وتزوجت ونسيت جون تماما وها انا اعود الي الاسكندرية مرة اخري لا ادري ماذا تفعل بي الايام القادمه
    عاد القطار يطلق صافرته من جديد يعلن وصوله ، التفتت نجوي الي ابنها وقالت منفرجة الاسارير

    -
    وصلنا
    بدت الفرحه في عيني تامر وقام من مكانه يحمل شنطة السفر التي تحوي ملابسه وملابس امه ، هبطا من القطار ونجوي تتلفت حولها تود لو راحت تعانق المدينة الي عاشت فيها اجمل ايام حياتها ، تشم بنهم ونشوة الهواء العليل الذي حرمت منه سنوات طويله وتتامل الطرق التي تسير فيها ، لا تصدق انها في الاسكندرية ، في احدي الاوتيلات القريبة من البحر نزلت مع تامر في حجرة واحدة بسريرين ، لم يكد يضع تامر حقيبة الملابس علي الارض حتي اسرع قائلا

    -
    ننزل علي البحر
    ابتسمت أمه وقالت

    -
    مستعجل ليه اصبر لما نستريح شويه
    نظر تامر الي امه وقال

    -
    عايز انزل الميه
    قالت امه ساخرة
    تنزل ازاي هو معاك مايوه

    -
    اشتري
    ضحكت وقالت

    -
    ممنوع نزول البحر بالليل
    -
    ننزل نتفرج علي البلاجات
    لم تجد نجوي بدا عن النزول كان يراوضها الحنين الي المدينة التي قضت بها احلي ايامها ، سارت في الطريق بجوار ابنها تامر ، يتلفتا حولهما ، كلما تذكرت انها مشيت في هذا الطريق من قبل أو أكلت ذره مشوي مع جون هنا علي الكورنيش تشعر بالنشوي والفرحة وتدب القشعريرة في جسدها ، تهرول وراء تامر وهو يسرع الخطوات يريد ان يري البحر الذي رسم صورته في خياله ويستمتع برؤية النسوة والفتايات عرايا بالمايوهات الساخنة
    علي بلاج ميامي القريب من الاوتيل ، جلست نجوي علي احدي المقاعد الحجرية والي جوارها تامر تتأمل مياه البحر والامواج العاتيه تتدافع لحظة بعد اخري فتدغدغ مشاعرها ويراوضها الحتين الي الماضي ، تود لوقامت من مكانها وخلعت ثيابها ونزلت المياه كما كانت تفعل في الماضي ، لا تدري كيف خضعت لاوامر زوجها وحرمت علي نفسها كل مباهج الحياة ، تلوم نفسها ما كان ينبغي ان تستسلم لزوجها وترضي بالذل والخنوع ، في حركه لا ارادية كأنما ارادت بها تعلن تمردها علي زوجها رفعت الايشارب عن شعرها الفاحم المسترسل لينطلق من محبسه وينساب علي صدرها الناهد ، تضع احدي ساقيها فوق الاخري لينزلق الثوب عن ساقين ناصعتين ملفوفتين مكتظين باللحم الشهي ، فيتطلع تامر الي أمه في دهشة فتبادره قائلة

    -
    بتبص لي كده ليه
    اطال النظر الي شعرها المسترسل و ابتسم ولم ينطق ببنت شفة
    فاستطردت أمه قائلة

    -
    الحجاب خنقني منع عني الهوا ابوك كتفني بيه
    لم يدرك تامر ماتقصده امه ، تعلقت عيناه بساقيها العاريتان وهي تضع احدهما فوق الاخري لينزلق الثوب عنهما ، يكتشف لاول مرة ان امه تمتلك ساقين جميلتين. ويرنو اليها بنظرة اعجاب تحسها امه فتبادره قائلة

    -
    ايه رأيك مش انا كده احلي
    تكسو شفتيه حمرة الخجل ولا ينبث ببنت شفة ، تتنهد أمه وتدعوه للعوده الي الاوتيل ، وفي طريق عودتهما يتناولان الطعام في احدي المطاعم وتامر يختلس النظرات الي امه بين لحظة واخري وكأنه يراها لاول مرة ، مع كل نظره يكتشف شئ جديديد ، صدرها ناهد ممتلئ وجسمها ملبن ، طيزها مرسومه بريشة فنان تعلن عن نفسها رغم ثوبها الفضفا ، في حجرتهما بالاوتيل تقذف نجوي بالحذاء من قدميها بعد ان ارهقهما الكعب العالي وتلقي بجسدها علي الفراش تنشد الراحة وهي تهمس الي تامر

    -
    تعبت قوي النهارده لو سمحت افتح الشنطه وحط هدومنا في الدولاب
    جلس بجوار الشنطه علي الارض ، وبدأ يخرج ثيابهما ، فجأة وجد في يده ملابس أمه الداخلية فتملكه الخجل ودبت في جسده القشعريرة ، الكلوتات والسوتيانات من نسيج خفيف ، لن يخفي شئ ، فجأة قامت أمه من فراشها لتغير ملابسها بعد ان داعبها النوم ، سحبت من شنطة الملابس قميص نومها الفوشيا ونظرت الي تامر بابتسامة خجوله فادار وجهه بعيدا عنها ، بدأت تتجرد من ثيابها ، خلعت البلوزه واسقطت الجيبه علي الارض بجواره ، رفع عيناه نحوها رأها عارية ليس علي جسدها الا الكلوت الاحمر والسوتيان ، ارتبك واحمرت وجنتيه ودفس عينيه في شنطة الملابس ، أول مرة يري امه عارية بل أول مرة تتعري امرأة امامه ، حاول يقاوم في داخله رغبه دنيئة تدعوه للتلصص علي امه ليملأ عينيه من الجسد العاري الذي لم يري مثله من قبل ، فوجئ بأمه تناديه ارتبك وانتفض في مكانه وتطلع اليها في خجل وعيناه تنتقل مابين بزازها المنتفخة وهي تطل من السوتيان حتي كادت تنكشف الحلمتين وبين فخذيها المكتظين باللحم الابيض الشهي ، لم ينطق ببنت شفة ، بينما همست أمه تستنجد به قائلة

    -
    السوتيان خنق صدري والكوبشة معصلجه تعرف تفكها
    قام من مكانه استحياء واخذ مكانه وراء امه والعرق يبلل جسمه وينساب علي جبهته امه وقعت عيناه علي مؤخرتها الكلوت من نسيج شفاف طيزها المستديرة المرسومه بدقه بدت شبه عارية ، حاول يفك كوبشة السوتيان بانامله المرتجفه حتي نجح ، رفعت امه السوتيان عن صدرها واستدارت ناحيتة ، غاص قلبه بين قدميه وتملكه الخجل ، تعلقت عيناه ببزازها العارية ، احست أمه بنظراته فارتسمت علي شفتيها ابتسلامة خجولة وبدا عليها الارتباك ، اسرعت تشد قميص النوم الي جسدها العاري والقت بجسدها علي الفراش ، أغلقت عيناها لتنام وهي تشعر بمزيج من المشاعر المتابينه ما بين الخجل والنشوي ، الولد انبهر بصدرها ، التمست له العذر فهي تمتلك صدر ناهد لم يعرف الترهل طريقه اليه ، سرحت مع هواجسها و ذكريات الماضي . . تذكرت يوم ما شاف حازم بزازي ، فكرت في حالي لو تامر عمل زيه وقال لي بزازك حلوه ياماما وحسس عليهم وباسهم ، راح اتصرف ازاي ساعتها ، اصده والا اسيبه يحسس عليهم ويبوسهم .
     

    الملفات المرفقة:

  2. راسبوتين العرب

    المشاركات:
    1,801
    الإعجابات المتلقاة:
    429
    نقاط الجائزة:
    83
    الجنس:
    ذكر
    مكان الإقامة:
    دمشق / جده
    روعههههههههههههههههههههه
     
  3. نادر الوجود$$

    نادر الوجود$$ عضو جديد

    المشاركات:
    26
    الإعجابات المتلقاة:
    1
    نقاط الجائزة:
    3
    مكان الإقامة:
    العراق
    استمررررر يا بطل
     
  4. zeb jnan

    zeb jnan عضو مشارك

    المشاركات:
    95
    الإعجابات المتلقاة:
    28
    نقاط الجائزة:
    18
    الجنس:
    ذكر
    مكان الإقامة:
    سوسة, تونس‎
    قصه جميله استمر
     
جاري تحميل الصفحة...
مواضيع ذات صلة بالموضوع الحالي : - نداء الماضي ايام
  1. ahmedzezo
    الردود:
    5
    المشاهدات:
    5,622
  2. ramon86
    الردود:
    1
    المشاهدات:
    453
  3. ramon86
    الردود:
    1
    المشاهدات:
    2,540
  4. ramon86
    الردود:
    1
    المشاهدات:
    6,690

مشاركة هذه الصفحة

  • مرحباً بكم فى محارم عربي !

    موقع محارم عربي هو أحد مجموعة مواقع شبكة Arabian.Sex للمواقع الجنسية العربية والأجنبية كما ندعوكم إلي مشاهدة مواقع أخري جنسية صديقة لنا لإكمال متعتكم وتلبية إحتياجاتكم الجنسية .

    سحاق
  • DISCLAIMER: The contents of these forums are intended to provide information only. Nothing in these forums is intended to replace competent professional advice and care. Opinions expressed here in are those of individual members writing in their private capacities only and do not necessarily reflect the views of the site owners and staff
    If you are the author or copyright holder of an image or story that has been uploaded without your consent please Contact Us to request its Removal
    Our Site Is Launched For (Sweden) Arabian Speaking Language