قصص محارم انا وماما وخالتي بقينا شراميط لأبويا 4

الموضوع في 'قصص سكس محارم' بواسطة مريام المصرية, بتاريخ ‏29 أكتوبر 2015.

قصص محارم انا وماما وخالتي بقينا شراميط لأبويا 4 5 5 1votes

  1. الموضوع
  2. التقييمات (1)
  1. مريام المصرية

    مريام المصرية عاشقة محارم عربي

    المشاركات:
    597
    الإعجابات المتلقاة:
    431
    نقاط الجائزة:
    63
    الجنس:
    أنثى
    الوظيفة:
    سخنة دايماً
    مكان الإقامة:
    مصر
    79dca468566dc1dd962d070e3594c5f1.jpg
    شو بدا شرح ؟
     لا أبدا ! سحب أيرو وإجا من وراكي ودحشلك ياه بكسك العايم.
     لا هالمرة ما عرفتي !
     ما تقوليلي ناكك بطيزك ؟
     نعم أيتها العاهرة. لازم تدوقي هالنيكة لتفهميني.
    وتصاعدت آهاتي كما صارت أصابعي تتحرّك بسرعة داخل كسي وعلى بظري. سمعت خالتي تنهداتي فقالت :
     إيه يالا ! دعكي شلّوفك ! وبعبصي كسك ! إيه سمّعيني لأني أنا كمان بلّشت إلعب بكسي. إيه انمحني وسمّعيني محنك. إيه ! بلّي إصبع من كسك وادحشيه بطيزك وشوفي !
    فعلت ما قالته لي فانتفض جسدي كله وتقوّس ظهري إيذانا ببدء نشوتي. يبدو أن ما تقوله خالتي صحيح بشأن النيك في الطيز. فما إن دخل إصبعي في الخرم الصغير حتى طرت إلى السماء السابعة. إلى أي سماء سوف أطير عندما ينيكني بابا في طيزي ؟
     شو إجا ضهرك ؟ أنا راح يجي !
     ادحشي إصبعك بطيزك بيجي ضهرك قوام.
    ما إن أنهيت كلمتي حتى سمعت نشوتها على الهاتف. بعد أن هدأت أنفاسنا قليللا، أخبرتني أن أبي وافق على العودة إلى البيت على أن ترافقه هي. وبما أن مشاريعنا كثيرة وتقتضي أن ننام معا في سرير واحد، فقد قرر أن يطلب إلى أحد النجارين صنع سرير عريض وفراش يُناسبه وأن ينقله إلى بيتنا مباشرة. كما قرر أن تقوم أمي بخياطة أغطيته بألوان تعرف هي سرها. وعندما يُصبح السرير حاضرا ينتقل هو خالتي للسكن معنا.
    انتهيت من محادثة خالتي وعدت إلى أمي لأخبرها بما قرر أبي. سُرت كثيرا وغمرتني شاكرة. ولم تستطع كبح رغبتها، فأطبقت على شفتيّ بقبلة ملتهبة حرّكت شبقي. لكنني تملّصت منها بسرعة وقلت لها :
     بعد شوي ! عالتلفزيون.
    بعد أسبوع، اتصل النجار ليُخبر أمي أن السرير والفراش جاهزان فدعته لجلبهما وتركيبهما. كما أنها حضّرت الأغطية التي خاطتها خلال الأسبوع. بعد ساعة، دُق الباب. كان النجار ومساعده. جلبا مُكوّنات السرير وفكّا السرير القديم قبل أن يّركّبا الجديد. وعندما حاولت أمي أن تضع الأغطية لم تستطع وحدها فطلبت إلى النجار أن يساعدها. قام النجار وهو يبتسم ابتسامة ذات معنى، وساعد أمي على ترتيب الأغطية. كانت زهرية الألوان توحي بالحب والجنس والنيك.
    خرج النجار فنادتني أمي لأرى السرير. لم أتمالك نفسي عند رؤيته. قفزت وتمددت في وسطه وفتحت فخذي وقلت :
     يللا يا خالتي ! افتحيني بأير بابا !
    ضحكت أمي وقرفصت بين فخذي تُشمشمني وتُعضوضني حتى وصلت إلى كسي وقالت :
     راح يفتحوك يا مسكين ! بس من بعدا هدّي على إشيا لذيذة !
    مدت يدها وأبعدت كيلوتي قليلا حتى يتمكن لسانها من الوصول إلى بظري. ارتعشت عندما لحستني هناك. لكنني قلت لها :
     بلا ما ندعك التخت خلّيه مرتب. الليلة را يرجع البابا وجايب معو شرموطة. لازم نستقبلها كما يجب !
     شو يعني كما يجب ؟
     لازم يكون التخت مرتب ولازم تدشنوا هيّي. مش هيّي العروس الليلة ؟ هيك حفلة الافتتاح بتبلّش بنيكة عرمرمية للعروس. ومين العريس ؟
     بيّك طبعا !
     لا ! العريس أير بابا ! هالمسكين شو بدو يلحّق تايلحّق.
     ما تخافي عليه بلحّق على عشرة !
     أول ليلة بتنتاكو إنتي وخالتي وأنا بتفرّج عليكن. أنا ما بدي إنتاك أول ليلة. تاني ليلة بكون دوري. لأنو بدي أيرو يكون لإلي وحدي ليلة التي بدي انفتح. طبعا إنتو بتشاركوني بكل شي ليلتا إلا بأير بابا.
     **** يساعدني ! راح أوقع بين تنين شراميط ! كيف بدي إقدر عليكن.
     ما إلك إلا تصيري متلنا، هيك منصير 3 عاهرات بتصرّف إير بابا. ساعتا منكتب لوحة فيها "بيت العاهرات" ومنعلقا عالباب !
     يخرب بيتك عا هالأفكار.
    عند الساعة السابعة مساء، دُق الباب. أسرعت لفتحه لأنني أعرف من الآتي : إنهما بابا وخالتي. لم أشأ أن أترك فرصة الاستقبال لأمي كي لا أحرجها. فتحت الباب فوجدتهما وكل منهما يحمل حقيبة ثياب. إذاً، جاءا للإقامة وليس للزيارة. أفسحت لهما في المجال وساعدت خالتي على إدخال حقيبتها. ثم دعوتهما إلى الصالون ليستريحا. بعد ذلك أشرت لخالتي بأن توافيني إلى المطبخ. جاءت وعلامة استفهام كبيرة ترتسم على وجهها. أخبرتها بما عزمت عليه وقلت :
     بما إنوا راح تكونوا، إنتي وماما، نسوان بابا فلازم نجوّزكم سوا. راح يكون عرس لعروستين. شو رأيك ؟ هيك بتطرى الأجواء ومنكيّف ومنهيّص.
     أنا ما عندي مانع بس بدك إمك تقبل.
     ما دام قبلت إنك تشاركيا بابا وأيرو بنفس التخت فهي راح تقبل كل شي.
     متل ما بدك !
    دعوتها للمجيء معي لنبحث عن أمي فوجدناها في غرفتها وقد استبد بها الخجل كعروس تنتظر أن تُدعى لاستقبال عريسها. كان الأمر كذلك في شكل من الأشكال. طبعت على شفتيها قبلة سريعة وقلت لها :
     قومي تصالحي إنتي وإختك. هلّأ صرتو شركة.
    أمسكتها بيدها ورفعتها عن السرير وأشرت إلى خالتي فتقدمت. وقفت بينهما ووضعت ذراعا على كتف أمي والآخر على كتف خالتي وقرّبت وجهيهما قائلة :
     يللا بوسوا بعض بوسة الصلحة.
    طبعت أمي قبلة أخوية على خد خالتي. لم يُعجبني ذلك. قلت لها :
     شو هالبوسة ؟ بوسو بعض بوسة شراميط لأنكن راح تصيروا شراميط سوا. يللا !
    هنا أخذت خالتي زمام المبادرة وأطبقت بشفتيها المطليتين بأحمر قرمزي على شفتي أمي المطليتين بلون وردي وأحاطتها بذراعيها في قبلة ملتهبة، قبلة عشاق. انسحبت من بينهما فالتصق جسداهما في حركة تُكمل قبلتهما. لم أترك الأمر يطول. قلت لهما :
     طوّلو بالكن، لاحقين. ما تنسوا إنو العريس ناطر !
    أمسكتهما كلا بيد وقدتهما إلى الصالون. وصلنا إلى الصالون ووقفنا على بابه. قلت لأبي :
     يللا ! تعا خود نسوانك ! شو ناطر ؟
    نهض أبي وتوجه نحونا. وعندما صار قربنا، أعطيته يدي عروستيه وقلت له :
     بجوّزكم على أساس العهر والنياكة. من هلق وطالع ما بتنيك وحدة لوحدا، بتنيكن سوا.
    كادت عينا أبي تخرجان من محجريهما لشدة المفاجأة. أنا، ابنته بنت الأربعة عشر ربيعا أتكلم بهذه اللغة ؟ لم يُصدّق أذنيه. ورغبة مني في كسر هذا الجو الثقيل الذي هبط علينا، قلت لهم :
     من اليوم ورايح ما في حدا يستحي من التاني لا بالحكي ولا بالفعل. نحنا بدنا نعيش بحرية. ما في حدا منا هون غصب عنو وما في حدا عم يأذي حدا. Vive la liberté.
    وهجمنا على بعضنا كل منا يغمر الآخر ويقبله. دام ذلك عدة دقائق انسحبت بعدها إلى المطبخ وأحضرت قنينة شامبانيا كنت قد اشتريتها للمناسبة ووضعتها في البراد منذ الصباح. أحضرت الكؤوس أيضا ثم أعطيت بابا القنينة ليفتحها قائلة :
     يللا افتحا ! إنتي شاطر بالفتح ! إذا طلعت شاطر بالفتح منعطيك بكرا شي تاني تفتحو !
    وانفجرنا ضاحكين. فتح أبي قنينة الشامبانيا بكل براعة وحرص على أن تفور ويخرج الزبد منها. فضحكت خالتي وقالت :
     ليكو ! ليكو ! جبلا ضهرا للقنينة.
    وتوجهت إلى أمي قائلة :
     الحقي حالك بكم نقطة.
    سكب أبي الشامبانيا في الكؤوس ووزعتها على أمي وخالتي. تركت له كأسا وأخذت أخرى. رفعت كأسي وقلت لهم :
     يللا نشرب كاس الصلحة !
    وأضافت خالتي
     كاس الصلحة وكس الصلحة.
    أمضينا ما يُقارب الساعة نشرب الشامبانيا ونتبادل الحديث. وخلال الحديث، سألني أبي كيف توصلت إلى هذا القدر من الحرية في الكلام الجنسي وفي العمل الجنسي. أخبرته أنه كان السبب في ذلك. فعندما ترك البيت واستقر عند خالتي، استبد الحزن بأمي وصارت تعيسة. فعملت على التخفيف عنها لكي تجتاز محنتها. وهكذا، كلمة من هنا وكلمة من هناك، لمسة من هنا ولمسة من هناك، قبلة من هنا وقبلة من هناك حتى وصلنا إلى السحاق. لقد نجحت في التخفيف عن أمي إلا أنها كانت تحن دوما إليك وإلى أيرك. كانت تقول لي ونحن في عز التساحق :
     وين إير بيّك يملّليلي كسي !
    أدركت عندها أن الحل الوحيد هو في عودتك إلى البيت. أقنعتها أولا بضرورة أن تقبل مشاركة خالتي لها فيك. لم يكن ذلك سهلا، غير أن تتابع حفلات السحاق وشعورها بخواء كسها جعلاها تقتنع. بقي علي إقناعك بالأمر فقلت لنفسي "ما إلك يا بنت إلا خالتك. هي ماسكة بيّك من أيرو". وهكذا ذهبت إليها ودخلت فورا في الموضوع. ولكي أضمن موافقتها ورغبتها، جعلتها تذوق بعضا مما أحسنه مع النساء. وبفضل كل ذلك، أنت هنا اليوم معززا مُكرّما مُحاطا بامرأتين من أكثر النساء جمالا وشهوانية وهما تموتان في أيرك.
     شو بعد بدّك ؟
     بعد بدّي اياكي !
     مش مكفيك تنين بدك تلات نسوان ؟
     هني بكفوني، بس إنتي طعمتك راح تكون غير شكل. إنتي لوز أخضر، إنتي جنارك !
     أه يا عايب ! وما بتستحي تحكي هالحكي ؟
     ليش ؟ ما إنتي قلتي Vive la liberté ؟
     تاري مش بس عايب وشاطر كمان !
    ضحك الجميع لهذه المبارزة. نهضت وصفّقت قائلة :
     يللا يا نسوان بابا. خلص العرس ! وبعد العرس شو في ؟
    احمر وجه أمي فاقتربتُ من أبي ووشوشته :
     قوم امسكن كل وحدة بإيد وفوتو عالأوضة. انتبه لماما بعدا خسعة !
     ما يهمك، فيكي تعتمدي عليّي.
    نهض أبي وأمسك أمي باليد اليمنى وخالتي باليد اليسرى وتوجهوا إلى الفرفة. لحقتهم وأنا أغني. توقف الجميع عند باب الغرفة وراحوا يتأملونها. كانت مزيّنة تماما كما هي غرفة العروس ليلة دخلتها. كما تأملوا السرير الكبير فأعجبهم. قلت لهم :
     ما تفوتو ! بتشلحو تيابكن قبل ما تفوتو. العريس ونسوانو ما بيحتاجوا تياب. شو فايتين يعملوا؟
    تسابق الجميع في نزع الثياب وأصبحوا عراة بالكامل خلال أقل من دقيقة. تأملت جسد أبي فوجدته رائعا. كان يبدو قويا، عريض الكتفين بارز العضلات. وعندما رأيت أيره خفق قلبي. ما هذا الأير المنتصب ؟ كان منتصبا كالعمود رافعا رأسه إلى أعلى وكأنه يُردد قول الشاعر "منتصب القامة أمشي". الآن فهمت لماذا لم يكن بوسع أمي أن تنسى هذا الأير. وددت لو أمسكه قليلا وأمرغ وجهي عليه لكنني لم أشأ حرق المراحل. الليلة هي ليلة أمي وخالتي. أما ليلتي فهي في الغد.
    أمسك أبي زوجتيه كلا بيد وركض بهما نحو السرير. ارتمى الثلاثة على السرير وبابا بينهما. لف يدا تحت كتف كل واحدة وشدهما إليه. راح يُقبلهما قبلة لهذه وقبلة لتلك وفي بعض الأحيان قبلة للإثنتين معا. رفعت أمي رجلا ولفتها على بابا ففعلت خالتي الشيء نفسه. أعجبني ذلك من أمي. فها هي تبادر. بهذه الحركة أصبح أيره محصورا بين فخذيهما. انقضت أمي على فم أبي تلتهمه التهاما. كانت قبلة تختزن كل شوقها إليه. أحس بذلك فقلبها على ظهرها ونام عليها يُقبّلها بنهم لا يُوصف. من ناحيتها، قامت خالتي وتمددت على أبي ثم راحت تحك كسها على ردفيه.
    أما أنا فقد جلست على الأريكة أتفرج عليهم. بدأ الدم يغلي في عروقي وبدأت حرارة الشهوة تتصاعد داخلي. نهضت ونزعت ثيابي ثم جلست من جديد واضعة رجلا على كل مسند من مسندي الأريكة بحيث بدا كسي واضحا لمن يرغب في النظر إليه أو ربما أكثر. أمسكت حلمة بيدي اليسرى وأرسلت يدي اليمنى تتفقد أحوال كسي. وجدته غارقا بالبلل. دفعت إصبعا ليبتل ثم رفعته إلى فمي ورحت أمصه بحركات محن لم أعرفها من قبل. رأتني خالتي أقوم بذلك، فنهضت عن السرير وجاءت نحوي. أمسكتني بيديّ وجرّتني إلى السرير قائلة :
     إلي عليكي دين !
     خير انش**** !
     هيديك اليوم لحوستيلي كسي وشربتي منو. اليوم دوري.
    مددتني قرب أمي وأبي المتداخلين وراحت رأسا إلى كسي. قرّبت لسانها لتشرب ما يسيل منه فاقشعر بدني. تابعت لحسها وتمددت قشعريرتي حتى اجتاحت جسدي بالكامل. تسارعت أنفاسي وعلت آهاتي. انتبه أبي لوجودي ممددة قربه. مد يده إلى نهدي وأمسك به. تذكرت قول خالتي بأن أبي يموت ليأكل نهد صبية صغيرة. سحبت نفسي نحوه ودعوته ليأكل نهدي. كان في هذه الأثناء ينيك أمي. قرّبت إليه نهدي فأخذه في فمه وراح يمتصه ويرضع حلمته. وفجأة سمعت أمي تقول :
     شو هالأير ! بعدو عميكبر ! صار متل الحديد !
    لو أنها تعرف السبب. لقد وصلت شهوة أبي إلى ذروتها عندما ابتلع نهدي وراح يأكله. أما أنا فكنت أسبح على غمامة لا أعرف أين تتجه. كان لسان خالتي لا ينفك يرميني في أمواج اللذة موجة بعد أخرى وكان فم أبي يجعل فقرات ظهري تتراقص كل على نغم. كانت خالتي تمص بظري وكان أبي يمص حلمتي. لم أستطع التحمّل أكثر من ذلك فشعرت بتيار بارد يسري في ظهري حتى وصل إلى أعماق كسي فانفجرت نشوتي وتصلّب جسدي. وتبعني أبي حيث انفجر أيره شلالات من الحليب الساخن تكوي كس أمي. ويبدو أن لسعات حليب أبي الساخن أطلقت بدورها نشوة أمي فكان أن انتشينا نحن الثلاثة سوية تقريبا.
    تمددنا ثلاثتنا لا نقوى على الحراك. أما خالتي التي لم تنتشي بعد، فكانت غير مبالية. فهي تعرف أن دورها آت وهي تعرف كيف تنتشي. سحبت خالتي نفسها وتمددت قربي. أخذتني بين ذراعيها وشدتني إليها. استأنست بهذا الوضع وغمرتها بدوري. رحنا نتبادل القبلات الصغيرة كما تفعل الطيور. استعدت بعضا من نشاطي، فحرّكت رجلا ودفعتها بين فخذي خالتي بحيث التصق فخذي بكسها. أحست بحرارة فخذي فراحت تحف كسها عليه. قررت أن أساعدها فأمسكت بأحد نهديها ووضعته في فمي. بدأت أمصه وأرضع حلمته فتسارعت أنفاسها وتسارع احتكاك كسها على فخذي. تذكرت أنني فجّرت نشوتها عندما كنت عندها لما أدخلت إصبعا في طيزها. لم أتأخر. بللت إصبعي بريقي وقرّبته من طيزها. وما إن دفعته داخل طيزها حتى انفجرت نشوتها. شدتني إليها بقوة كادت أن تطحن عظامي. وراحت تُطلق صرخاتها :
     إيه ! إيه ! يحرق دينك ما ألذك. إيه دحشيلي اياه بطيزي. ما أحلى إصبعك. بعد ! بعد !
    سمع أبي كلام خالتي، فنهض، وكان أيره قد استرد عافيته، وتمدد وراء خالتي. رفع رجلها التي تشد على رجلي وقرّب أيره من طيزها. أحسّت به فقالت :
     إيه ادحشلي ياه ! الإصبع حلو بس شو بيجيبو لأيرك. إيه! إيه ! نيكني بطيزي ! افتحلي اياها ! بس ما عم بيفوت ؟
    أبعدني أبي عنها وقلبها على بطنها ثم مد يدا تحت حوضها ليرفع طيزها. أصبحت الآن في وضع صحيح لنيك الطيز. وقف أبي خلفها ممسكا بأيره الحديدي وراح يدفع به في طيزها.
     شوي شوي حتى يفوت ! إيه هيك شوي شوي ! عمبيفوت ! حاسس عليه عمبيفوت ؟ ما أحلاه ! وصلوا بيضاتك لطيزي ! فات كلو بطيزي. يللا هلق نيك. هلق ما ترحم ! نيك متل الحصان !
    بدأ أبي مسيرة النيك. قرّبت وجهي من طيزها لأشاهد نيكتها عن قرب. كان يسحب أيره من طيزها حتى يكاد يخرج ليعود ويدفع به بقوة هائلة حتى آخره فتشهق خالتي وتمتم كلاما لا يُفهم منه شيء سوى طلب النيك بقوة. كانت قوة نيك أبي لطيزها تزداد شيئا فشيئا حتى اقترب من النشوة فقال لها :
     راح يجي ضهري. وين بجيبو ؟
     جيبو بطيزي خلّيا تتغذى من أيرك ! إيه ! يللا ! يللا ! أيرك عم يكبر !
    وفجأة صرخ أبي صرخة نسر وصرخت هي صرخة لبوة. لقد انفجر أيره حليبا في طيزها مما فجّر نشوتها. لم أصدق ما أرى وما أسمع. خالتي تنتشي بطيزها ! ! !
    لم تعد رجلا خالتي قادرين على حملها. تمددت على بطنها وتمدد أبي فوقها. قالت له :
     خلّيه بطيزي ! ما أحلى إنو الوحدة تحس إنو في بطيزا أير متل أيرك ! قولك الرجال اللي بينتاكوا بطيزن بحسّو هيك كمان ؟
    أجابها أبي :
     و**** ما جرّبت !
     لازم جبلك شي واحد ينيكك تتشوف قديش حلو.
     ليش لأ !
    استدرت نحو أمي التي كانت منهكة القوى. غمرتها وقبلتها برفق. سألتها بصوت منخفض :
     ندمانة ؟ انبسطي ؟ عجبك أيرو ؟ حسّيتي إنو كسك انتلى !
     أكيد مش ندمانة ! ولو بتعرفي ما أحلى أيرو. بكرا بس يفتحك ويصير ينيكك يتعرفي معنى كلامي !
     بدك ينيكك بطيزك متل ما ناك خالتي ؟
     بدي، بس مش الليلة. ما عاد فيّي. هلكني ! على كلن، الإيام طويلة، بس بدك يهدّي. عندو تلات نسوان كل واحدة عاهرة أكتر من التانية.
     إذا قصّر منجبلو مساعد !
     روحي، صحيح إنك شرموطة. أنا ما بدي غير أيرو هوّي.
    استدرت فوجدت أبي وخالتي يغطان في نوم عميق. عدت إلى أمي وغمرتها من دون كلام ولا حركة. لم يطل بنا الوقت حتى لحقنا بهما.
    أفقت في صباح اليوم التالي على لسان يلحس كسي. كان لسانا خبيرا في اللحس لأنني خرجت من النوم وكأنني أطير كفراشة بيضاء. لماذا بيضاء ؟ لست أدري، لكن هذا الشعور تملكني. رفعت رأسي قليلا لأرى من جعلني فراشة بيضاء فإذا هي خالتي. كان عليّ أن أتوقع ذلك منها. فهي، من بيننا، الأكثر خبرة في أمور التنايك بين الرجال والنساء وأيضا في فنون التنايك بين النساء. وهي ليست الأكثر خبرة فقط، بل هي الأبرع في هذه الأمر. فهي بدأت رحلتها مع الجنس باكرا على ما أخبرتني أمي. كان عمرها أربع عشرة سنة عندما قررت أن تحيا للجنس فطلبت من أحد الجيران أن يفتحها. لم تكن تُحبه لكنها كانت مفتونة برجولته. وكان لها ما أرادت. ومن حسن حظها أن ذلك الرجل كان مُعلّما في النيك، فأعطاها دروسا كثيرة لم تنسها في مادة النيك. ولو كان هناك امتحان في النيك، كما هو امتحان البكلوريا، لكانت الأولى في الجمهورية. عاشت مع فاتحها فترة طويلة، تلتقيه سرا لتنتاك. وحرصت في الوقت نفسه على أن تكون مجلية في دراستها فهي كانت تعرف أنها لو أرادت أن تعيش حياتها كما تراها هي، فإن عليها أن تكون مستقلة إقتصاديا. وهكذا درست الحقوق والآداب وأصبحت محامية "قد الدنيا". وهي اليوم صاحبة مكتب من أكبر مكاتب المحاماة في البلد.
    استمرت تُداعب كسي وبظري بلسانها. كانت تلحس تارة وتمص أخرى. وعندما وجدت أنني خرجت من النوم، نهضت وتمددت إلى يساري تلعب بنهديّ الصغيرين. غريب أمر هذين النهدين ! فالجميع يريد أن يلحسهما ويعضهما ويرضعهما. هل أن الثمار التي لم تنضج بعد تُغري إلى هذا الحد ؟
    مددت يدي اليمنى أتفقد من هو ممدد إلى جانبي، فارتطمت يدي بشيء غير أنثوي. علمت أن الممدد إلى يميني هو بابا وأن ما ارتطمت به يدي هو أيره. لم أسحب يدي بل رحت أدغدغ أيره بأصابعي. لم ينتظر طويلا هذا الأير. فقد انتصب بين أصابعي. أمسكت به ولففت أصابعي عليه فالتقت بالكاد. “شو تخين"، قلت لنفسي. كيف سيدخل هذا الأير الكبير في كسي الصغير ؟ عدت أداعبه وأحسس عليه فازداد تصلبا. أعجبني فيه أنه في الوقت نفسه قوي وناعم. ما أنعم ملمسه وما أقوى انتصابه ! نهضت قليلا لأشاهد هذا الأير الذي ألاعبه. كان في غاية الانتصاب. قارب طوله العشرين سنتيمترا. إذا هو طويل عريض. نظرت إلى رأسه فوجدته كثمرة فطر. كان رأسه أحمر من شدة الانتصاب. مددت كفي ومررته على الدائرة التي تُحيط برأسه فوجدتها غاية في النعومة وغاية في الإثارة أيضا. نظرت إلى بابا فوجدته كالقط الذي تحسس صاحبته عليه. ركزت عينيّ في عينيه وكأنني أقول له "أنا بنتك التي خرجت من هذا الأير لتستقر في كس أمي". قرّبت الراس لأرى عن قرب من أين خرجت، فوجدت فتحة في أعلى الأير ووجدت سائلا لزجا يخرج منها ببطء شديد. وضعت إصبعا على الفتحة ومرّغت رأس الأير بهذا السائل. بعد ذلك، نظرت إلى أبي نظرة تحد. وصغت إصبعي في فمي وبدأت أمصه. أمسكني أبي من شعري وقرّب وجهي من أيره قائلا :
     هيئتك يا محلا خالتك، ما برفلّك جفن . . . لحوسيه بلسانك وبشفافك وارضعيه . . . ضمّي ارضعيه حتى يجي ضهري بتمّك. لازم تتعمدي وتشربي حليب إيورة . . .
     طوّل بالك . . . ليش مستعجل ؟ بدّي بالأول إتعرّف عليه منيح . . .
    جلست على السرير قرب حوض بابا ووضعت رأسي على عانته بحيث أصبح أيره أمام عيني. ما أجمله ! ما أحلاه ! أمسكته برفق وصرت أمرّغ رأسه على وجهي، على خديّ، على عينيّ، على رقبتي، على شفتيّ. ما أجمل أن توادد الأنثى أير ذكرها ! قبّلته مرارا وتكرارا من فوق إلى تحت ومن تحت إلى فوق وصرت أعضوضه كمن تأكل عرنوس ذرة. وصلت إلى خصيتيه فأمسكت بهما وقلت له :

     هاو بيضات . . . يقبروني بيضاتك . . .
    غريب أمر العلاقة بين الأنثى وخصيتي الذكر. شعرت بذلك بالرغم من أنها كانت مرتي الأولى التي أمسك فيها خصيتي ذكر. فبالرغم من أن الأير هو رمز الرجولة عادة، إلا أن الأنثى تشعر بحب خاص للخصيتين. كيف أفسّر ذلك ؟ لست أدري.
    عدت إلى أيره وبدأ لساني رحلة امتدت من خصيتي بابا حتى فتحة أيره. كان السائل ما زال يقطر منها. لحست ما خرج منه ثم وضعت رأس الأير بين شفتي، لم أدخله في فمي بعد، فقط بين شفتي. رحت أمسّده بشفتي. فتأوّه أبي.
     عجبك إيه !
     بعد ما حدا عملّي هيك، بس ما عاد فيّي. ابلعيه وبلّشي المص والرضاعة . . .
    لم أتأخر. فتحت فمي واسعا وانحنيت على أير بابا. دخل جزء صغير منه. لم أتمكن من فعل أي شيء لأنني شعرت ببعض الغثيان وكدت أتقيّأ. ضحك أبي وقال :
     بعدك جديدة بالكار . . . بكرة بتتعلّمي وبتصيري تمصي متل خالتك وإمك.
    ونادى :
     وينك يا سعدى (وسعدى هو اسم أمي) ؟ تعي فرجي بنتك كيف بمصّو ! لازم تعلميا لأنو الأم بتعلّم بنتا !
    تحرّكت أمي وجاءت من الجهة المقابلة. أمسكت أير أبي وبدأت تلاعبه بلسانها قبل أن تفتح فمها وتدخله. تعجّبت مما رأيت. لقد تمكنت من إدخال ثلاثة أرباعه تقريبا. صفّقت وقلت لها :
     برافو يا مصصاصة الإيورة ! ! !
    ونادى أبي على خالتي لتريني قدراتها على البلع. جاءت خالتي فأخلت أمي لها الساحة. فتحت خالتي فمها وبدأت في إدخاله. راح يدخل ويدخل ويدخل . . . حتى خِلت أنها ستبتلعه بالكامل. وهذا ما حدث بالفعل. فتحت فمي كالبلهاء من شدة الدهشة ثم قلت لأبي :
     طوّل بالك عليّي . . . راح إتعلّم وصير شاطرة بالبلع متلن . . .
    يبدو أن ابتلاع أير أبي قد حرّك شهوة خالتي، فنهضت وجاء لتركب على أيره. كنت ما أزال في موقعي على عانة أبي. كنت في موقع استراتيجي لأشاهد أيره ينزلق في كسها العاري الذي كان يبرق من البلل. جلست عليه ونزلت بكل تؤدة وهي تقول لي :
     شوفي كيف عم بيفوت ! ألذ لحظة بالنيك هي ها اللحظة اللي بيفوت فيكي الإير عمهلو. بصير يحفلّك على كل طيّات كسك. ما في أحلى من هيك . . .
     مظبوط، قالت أمي في شهادة تؤكد صحة ما تقوله خالتي.
     شوفي هلّق شو بدي أعمل.
    نظرت إلى كسها والأير بداخله فوجدت شفتيه تتحركان. كانت خالتي تشد على أير بابا وكأنها فلاحة تشد بز البقرة لتسحب منه الحليب. يبدو أن ذلك أعجب أبي، فراحت أنفاسه تتسارع وصار يُحرّك حوضه تحت خالتي ويرفعه إلى أعلى ضاربا كسها. صار ينيكها بكل قوة وبكل عنف. تعالت آهات خالتي بدورها وزادت من صعودها ونزولها على أير بابا. تسارعت أنفاسهما أكثر وتعالت أصواتهما بكلام مثير :
     يللا نيكيني يا شرموطة . . . عصّي على أيري . . . أه آه آه . . . كمان كمان . . .
     إيه بدّي نيكك يا منيوك.
    وكأن كرامة أبي الذكورية استفاقت، فلم يعد يقبل أن تنيكه امرأة. فأمسك بها وقلبها على ظهرها من دون أن يخرج أيره من كسها وراح ينيكها بكل عنف بينما هي عادت أنثى تحت ذكرها.
     إيه ما أحلى أيرك . . . ولك أنا بموت فيه . . . خلّيه ينيكني . . . خلّيه يفتحني أكثر . . . خلّيه يفلحني . . . خلّيه يفلقني . . . إيه ما أحلاه وما أطيبو . . .
     خدي يا شرموطة . . . خدي يا منيوكة . . . راح طلّلعلك ياه من تمّك . . .
     إيه دحشوا عالآخر . . . خلّيه يطلع من تمّي . . . أي ! أي ! راح يجي ظهري . . .
     وأنا كمان . . .
    وفجأة انتفضا سوية وصرخا سوية وانتشيا سوية . . .
    كنت أشاهد ما يجري وأنا مدهوشة. سبق لي ورأيت أمي تنتشي وسبق لنا أن انتشيت معها، لكن نشوة كالتي شاهدتها الآن، لا يُمكن لأنثى أن تصل لها من دون ذكر ينيكها. أدركت الآن حنين أمي لأير أبي وفهمت لماذا قبلت أن تشاركها خالتي فيه. فالنشوة بالأير تختلف وتتفوّق على النشوة بدونه. لذا قررت ألآ أتزوج لكي يكون بوسعي أن أختار من ينيكني ساعة أشاء وأن أبدّل عشاقي لمضاعفة لذتي. أليس لذيذا أن تختار الأنثى الذكر الذي سينيكها ؟ فهي ليست دائما على المزاج نفسه. لذا، يجب أن يكون الذكر متوافقا مع مزاجها ساعة النيك. فهي قد تحتاج في يوم من الأيام نيكة ناعمة من ذكر ناعم بينما تحتاج في يوم آخر ذكرا أقرب ما يكون إلى الحيوان قوة وتحملا فينيكها بوحشية لتخرج من بين يديه (ورجليه) محطمة، مُكسّرة فتمضي أسبوعا بهدؤ لتستعيد قوتها الفكرية والجسدية. غريبة ومُعقّدة هي الأنثى بينما الذكر بسيط يكتفي بنيكة واحدة ولا يعود قادرا على النيك من جديد إلا بعد وقت، بينما الأنثى (أو بعضهن) قادرة على تتمتع بنيكات متتالية من عدة ذكور. ومن يدري فقد أفعلها يوما ما.
    أفقت من أفكاري هذه على دعوة أمي للجميع كي يتناولوا الفطور. طلبت منا أن نبقى عراة. قمنا إلى المطبخ وتحلقنا حول الطاولة. كان أبي بين أمي وخالتي وكنت إلى جانب أمي. همست لها، ونحن نتاول الطعام :
     اليوم فهمت ليش أير بابا كان ساحرك. بعد ما شفتو كيف ناك خالتي وكيف هيّي انتاكت، فهمت كل شي.
     جاييكي الدور. بعد ما يفتحك بيصير ينيكك. وطمني بالك، راح ينيكك أكتر شي . . .
     ليش قلّك شي ؟
     قلّي شو هالأمورة اللي خلفتيا ؟ وشو هالترباية اللي ربيتيا عليا. اللي ما بيعرف بيقول إنا بنت أختك لأنا شرموطة متلا . . .
     قال عني شرموطة ؟
     إيه . . .
     هيدا شي بيبسط . . .
    احتج الآخرون على حديثنا المنفرد. فأخبرتهم أمي بما دار بيننا وبأنني سعدت بلقب الشرموطة الذي أطلقه بابا علي. قالت خالتي :
     لتصيري عن جد شرموطة لازم نفتحك. ما بيصير شرموطة عذراء !
     ليش "نفتحك" قال أبي. مين في غيري بيفتح هون ؟
     يا عزيزي، أنا بدي إفتحا بس بأيرك . . . هيك منكون فتحناها سوا . . .
     يا ملعونة . . .
    انتهينا من تناول الإفطار وقمنا إلى الصالون. قالت أمي :
     اليوم فرصة، ما راح نضهر من البيت. هيدا اليوم راح يكون يوم النيك والانتياك . . .
    صفّق الجميع وأيدوا الفكرة. قامت خالتي وقالت :
     هلّق إجا دور هدى. بعد ما داقت أير بيّا. لازم ندوّقا اياه . . . تعي يا حبيبتي إنتي عروسة اليوم. وشدتني بيدي إلى الغرفة حيث أخرجت من حقيبتها طرحة عروس. ألبستني الطرحة وتركتني عارية. أمسكت بيدي وجرّتني إلى الصالون حتى أوصلتني أمام أبي. قالت له :
     هاي هيّي عروستنا أنا واياك. راح نتجوّزا سوا . . . عندك مانع ؟
     أبدا . . . إنتو كلكن نسواني. بس هالعروس لازم نفتحا.
    قالت خالتي
     يلا عا التخت . . .
    وذهبنا إلى السرير الكبير فطرحتني عليه وانقضت عليّ.
     بعد ما شبعت منك . . . ما شبعت من كسك الطازة . . . ما شبعت من ميّاتو . . .
    تمددت عليّ وراحت تلتهم شفتي بقبلة شهوانية لم أعرفها من قبل. دفعت بلسانها داخل فمي فراح يبحث عن لساني وعندما وجده التف عليه وبدأا رقصة تانغو شيطانية. مصصت لسانها وأطبقت على شفتها السفلى ومصصتها أيضا. مدت يديها وأمسكت برجليّ ورفعتهما حولها بحيث أطبق كسها على كسي وراحت تحف عليّ كما لو كانت رجلا ينيكني. شدت على رجلي إلى أعلى حتى التصق بظرها ببظري فقالت :
     شايفي شلّوفي كيفو قايم. بدو شلّوفك تايبوسو . . .
    وبدأت حركة لحف بظرها على بظري. لم أستطع تحمّل ذلك. رحت أصرخ :
     ياي ! ياي ! ما أحلى نيكتك يا خالتي . . . إيه نيكيني بعد خلّيني طير . . .
    وبينما نحن على هذه الحال، لمحت أبي وقد أصبح خلف خالتي. وبعد ثوانٍ سمعتها تقول :
     أيه، نيكني . . . نيكني . . . دحشلي اياه خلّي ينيكني . . . هيدا أحلى أير بالدنيا . . .
     وشو عرّفك إنو أحلى أير بالدنيا ؟ سألت أمي
     لأني شفت إيورة كتير . . . وناكوني إيورة كتير . . . بس ولا أير منن ناكني متل أيرو . . .
    حسدتها في داخلي ولم أجرؤ على القول أنني أتمنى أن ينيكني كثيرون وربما سوية. فكما أن أبي ينيك ثلاثة نساء، فلماذا لا أنتاك من ثلاثة رجال وربما اكثر. تفاعلت هذه الأفكار في رأسي فألهبت شبقي. صرت أتحرك تحت خالتي كمن لدغه ثعبان. وهنا جاءتني فكرة جديدة : ماذا لو ناكني ثعبان ؟ وصرخت صرخة لم أفهم أنا معناها. قلت لخالتي :
     ما دام بابا عمبينيكك بأيرو، نيكيني إنت بلسانك !
    وسحبت جسدي إلى رأس السرير حتى أصبح كسي أمام لسانها. تأكدت خلال الدقائق التي مرت بعد ذلك من خبرة خالتي في التعامل مع الكس بلسانها. كانت تلحس كل شفة من شفتي كسي لوحدها قبل أن تأخذها بين شفتيها وتبدأ في مصها. تهيّأ لي أن كل شفة من شفتي كسي صارت كضرف الليمون انتفاخا. بعد ذلك، دفعت لسانها داخل كسي وراحت تحك جنباته بلسانها. لعقت إفرازاتي حتى آخر قطرة.
     وأنا نسيتوني ؟ سألت أمي التي كانت تدعك كسها بيد ونهدها باليد الأخرى.
     تعي تحت أختك ولحوسيلا كسا اللي عم ينتاك وأيري اللي عم بينيكا وما تنسي بيضاتي.
    وهكذا صار. تسللت أمي تحت جسد خالتي فالتصق جانب جسدها بردفي وراحت تقوم بما طلبه إليها زوجها. من ناحيتي مددت يدا إلى كسها ورحت ألعب به وأدعك بظرها بين أصابعي. بدأت الشهوة تتصاعد في داخلي وشعرت أنني أطير . لكن رعشة قوية هزتني فصرت أرتجف كورقة في مهب الريح وصرخت
     كمان . . . كمان . . . رح يجي ضهري . . . إييييييه . . . إجا ضهري . . . إجــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــا . . .
    غمرت خالتي بذراعي وأطبقت بشفتي على شفتيها بينما كان حوضي ينتفض فيضرب بظري بظرها.
     كمان . . . يا بنوتة . . . كمان . . . رح يجي ضهري أنا كمان . . . إيه ! إيه ! إيه ! إيييييييييييييييييه . . .
    وانهارت عليّ من دون حراك. انسحبت أمي من تحت خالتي وقال لأبي :
     هدّي حالك. ما تخلّي ضهرك يجي . . . بدك تفتح البنت . . .
    انسحب أبي من كس خالتي فتجنّب النشوة التي يحتفظ بها لي. بعد أن عادت خالتي لوعيها واستردت أنفاسها، قالت لأبي :
     يلا تعا . . .
    وأمسكت بأيره الشامخ وسحبته حتى صار بين فخذيّ. توجهت خالتي إلي قائلة :
     شوفي ها الأير شو حلو . . . شوفي راسو متل الفطر . . . شوفي كيف عم يلمع من كسي. مدّي إيديك وامسكيه . . . . شفتي شو سخن ! بلّشي احلبيلو اياه . . .
     كيف بدي إحلبو ؟
     ضحكوا جميعا لبراءتي.
     بتلفي إيدك عليه وبتصيري تطلعيا وتنزليا . . . هيك
    ولفت يدها عليه وراحت تحلبه لتريني كيف يُحلب الأير. مددت يدي وأزحت يدها عن أير أبي قبل أن ألفه بأصابعي.
     هيدا إير بابا وأنا أحق فيه . . .
    فاحتجت أمي قائلة
     وأنا ؟ ما إلي شي ؟ أنا مرتو . . .
     كلنا هلق صرنا نسوانو . . . اضافت خالتي.
    بدأت أحلب أيره ببطء. غريب شعور الأنثى وهي تحلب أير الرجل. فهي تنتقل بسرعة إلى الرغبة بتسريع حركتها. وهذا ما جرى لي فقد تسارعت حركة يدي كأنني صرت مجنونة. صرخ أبي فطلبت إلي خالتي التوقف وإلا فسينفجر حليبه. تركته يسترد أنفاسه. وتمددت على ظهري. قامت خالتي وأتت بمخدة وضعتها تحت ردفي بحيث أصبح كسي عاليا وظاهرا للجميع. أمسكت بأير أبي وشدته نحو كسي. انحنى أبي فوقي واستند على يديه لتسهيل النيك. قرّبت خالتي أير بابا من كسي ودفعت برأسه بين الشفتين ثم قالت :
     يللا يا فتّاح الكساس . . . فتاح كس بنتك ! ! ! شوي شوي حتى ما تنوجع.
    شعرت بالأير يُحاول الولوج لكنه لم يتقدم كثيرا بالرغم من تبلل كسي. أخذ أبي يدفع أيره ببطء فصار يتقدّم شيئا فشيئا. بدأت أتألم. انتبهت أمي وخالتي إلى ذلك فجاءتا لمساعدتي. أمسكت كل منهما نهدا وراحت تدعكه وتلاعب حلمته. ومدت خالتي يدها إلى بظري وراحت تدعكه بدوره. دفعت هذه المداعبات شهوتي إلى مستوى أعلى وساعدتني على تحمّل الألم. شعرت وكأن هذا الأير يفتحني بالفعل. راح أبي يُحرّك رأس أيره داخل كسي لكي يعتاد عليه. بدأ كسي ينفتح أمامه فتقدم الأير عدة ميلليمترات ثم توقف بعدما اصطدم بحاجز. إنها بكارتي تحاول أن تصد الغازي. كم هي خرقاء. لو تعلم اللذة التي يوفرها هذا الغازي لفتحت له ذراعيها.
     وصلت للأسوار . . . قال أبي.
     يللا افتحا . . . صرخت خالتي وأمي بصوت واحد.
     
    أعجب بهذه المشاركة mego magmag
  2. Rainooo3

    Rainooo3 عضو برونزي

    المشاركات:
    398
    الإعجابات المتلقاة:
    194
    نقاط الجائزة:
    43
    الجنس:
    ذكر
    مكان الإقامة:
    Egypt
    رووووووووووووووووعة
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة

  • مرحباً بكم فى محارم عربي !

    موقع محارم عربي هو أحد مجموعة مواقع شبكة Arabian.Sex للمواقع الجنسية العربية والأجنبية كما ندعوكم إلي مشاهدة مواقع أخري جنسية صديقة لنا لإكمال متعتكم وتلبية إحتياجاتكم الجنسية .

    سحاق
  • DISCLAIMER: The contents of these forums are intended to provide information only. Nothing in these forums is intended to replace competent professional advice and care. Opinions expressed here in are those of individual members writing in their private capacities only and do not necessarily reflect the views of the site owners and staff
    If you are the author or copyright holder of an image or story that has been uploaded without your consent please Contact Us to request its Removal
    Our Site Is Launched For (Sweden) Arabian Speaking Language