قصص محارم انا وماما وخالتي بقينا شراميط لأبويا 3

الموضوع في 'قصص سكس محارم' بواسطة مريام المصرية, بتاريخ ‏29 أكتوبر 2015.

قصص محارم انا وماما وخالتي بقينا شراميط لأبويا 3 5 5 1votes

  1. الموضوع
  2. التقييمات (1)
  1. مريام المصرية

    مريام المصرية عاشقة محارم عربي

    المشاركات:
    597
    الإعجابات المتلقاة:
    432
    نقاط الجائزة:
    63
    الجنس:
    أنثى
    الوظيفة:
    سخنة دايماً
    مكان الإقامة:
    مصر
    79dca468566dc1dd962d070e3594c5f1.jpg
    ما دامك مشوّبة هيك، اشلحي قميصك ونامي.
     بدك نام بالزلط ؟
     شو فيا ؟ ما بتشوفي بالأفلام كيف بناموا بالزلط ؟ شو ناقصك ؟
     بس بستحي !
     حتى ما تستحي، راح إتزلط أنا كمان.
    قمت ونزعت عني قميص النوم وتمددت في الفراش ثم دعوتها لتفعل مثلي. نزعت عنها قميص نومها وتمددت قربي.
     عبطيني متل كل يوم شو بكي ؟
     كتير هيك !
    لم أرد عليها. اقتربت منها وأحطتها بذراعيّ واضعة وجهي على نهديها كما كنت أفعل كل مساء. كانت مرتبكة. لم ترفض حركتي لكنها لم تأخذني بين ذراعيها. لم أتركها واكتفيت بحرارة جسدها. شيئا فشيئا، بدأ تشنجها يخف ولم يمض وقت طويل قبل أن تعود حليمة إلى عادتها القديمة. لم أقم بأي حركة هذه الليلة. اكتفبت بالالتصاق بها والركون إليها. أما هي، فقد تراخت أعصابها وراحت في سبات عميق.
    أفقت على أصابعها تلعب بشعري. قلت لها :
     صباح الخير يا أحلى أم !
    ضمتني بحرارة وطبعت قبلة على جبيني.
     كيف كانت نومتك ؟ انش**** ما شوّبتي ؟
     لأ ! منيح اللي شجعتيني على شلح قميصي. نمت كتير مرتاحة. بتعرفي إنو النوم بالزلط بيريّح ؟ ما في شي بضايق جسمك. مبلى، في الكيلوت.
     ونامي بلا كيلوت. دخلك، لما خلقتي كنتي لابسة كيلوت ؟
    وانفجرنا ضاحكتين قبل أن نتعانق وتشد كل منا الأخرى إلى جسدها العاري.
    وهكذا، كنا ننزلق يوما بعد يوم بعلاقتنا الملتبسة إلى حالة أقرب ما تكون إلى السحاق. في الليلة التالية، لم تنتظر أمي تشجيعي لكي تنزع عنها قميص نومها. بل إنها خطت خطوة أخرى إلى الأمام عندما نزعت كيلوتها واندست في الفراش. لم تقل لي شيئا، لكنني أدركت بغريزتي أنها ترغب في أن أنزع كيلوتي أيضا وأن أنام مثلها في عري كامل. لم أتأخر. نزعت عني قميص النوم والكيلوت ودخلت الفراش لألتصق بها مباشرة.
     تعي يا حبيبة إمك ! تعي لقلبي ! ما أحلاكي ! **** راضي عليّي إنو بعتلي بنت متلك.
     إنتي الحلوة ! إنتي القمر ! إنتي اللي ما في متلك.
    أخذتني بين ذراعيها كالعادة وضممتها بين ذراعي كالعادة أيضا. كانت حلمتاها منتصبتين كما كانت حلمتاي. شعرت كل منا بذلك، فشدتني بحيث راح جسدي يحف حلمتيها ويدعكهما. وبينما هي تتلذذ بذلك، قلت لها :
     ما بدك ترضعيني اليوم ؟
     مبلا ! ما في أحلى منك إنتي وعم ترضعيني ! تعي يا روحي ! ارضعي !
    وأمسكت نهدها بيدها تقدمه لشفتيّ. فتحت فمي فدفعت حلمتها داخله وقالت : ارضعي ! لم أتاخر ولم أنتظر أن تدعوني لذلك مرة أخرى. رحت أمص حلمتها المنتصبة وكأنني طفلة لم تُرضعها أمها منذ أشهر. ما ألذ حلمتها ! وبعد قليل، رحت أداعب حلمتها برأس لساني ثم لففت لساني حولها قبل أن أعود للرضاعة. يبدو أن أمي تستمتع جيّدا بما أقوم به. فقد تسارعت أنفاسها وتسارعت دقات قلبها وراحت تشدني إليها بقوة. بعد قليل رفعت أحد فخذيها ولفته حول جسدي وشدت. أحسست بشعيرات كسها على ردفي ولاحظت بعض البلل. أثارني ذلك، فرحت أضاعف حركات لساني وشفتيّ حول حلمتها. شعرت بأمي تُحرّك فخذها الذي يلفني لكي يحتك كسها بردفي. ولم أدر إلا وأنا أعض حلمتها برفق. تصلّب جسدها وشدت بذراعيها عليّ قبل أن تُطلق آهة من أعماقها. خفت أن يكون مكروه أصاب أمي :
     ماما ! بكي شي ؟
     لأ يا جبيبتي، ما بني شي، بس أنا مبسوطة كتير. تعي لزّقي فيّي وخلّينا ننام.
    لم أشأ الاستفسار أكثر فالتصقت بها كما أفعل دائما ورحنا في سبات عميق.
    أفقت في صباح اليوم التالي فلم أجد أمي في السرير. قلقت بشأنها ونهضت أبحث عنها. وجدتها في المطبخ تشرب القهوة.
     بكي شي ماما ؟
     لأ يا حبيبتي ! بس أنا زعلانة من مبارح !
     ليش ؟ شو عملتلك ؟
     إنتي ما عملتي شي ! أنا اللي عملت !
     ليش شو عملتي ؟ كنتي مبسوطة كتير وهيدا بسطني. كنت مرتاحة لدرجة إني نمت بلا هز !
     اللي عملتو ما بيسوا ! أنا إمك وإنتي بنتي !
     وشو فيا ؟ ما كنتي مبسوطة ؟ ما كنت أنا مبسوطة ؟ خلص ! هيدا المهم. منحب بعضنا ومبسوطين مع بعضنا ! ليش بدنا نفتش عن الهم ؟
     صحيح يا بنتي، بس إذا حدا عرف وين بدي حط راسي !
     ما يهمك، ما راح حدا يعرف. وبعدين عم تتعدي عا حدا شي ؟ نحنا متفقين ومبسوطين واللي مش عاجبو يدق راسو بالحيط.
    نظرت إليها فوجدت دمعة تنساب على خدها. اقتربت منها بسرعة وغمرتها ثم التقطت دمعتها بلساني.
     ما بدي هالعيون الحلوين يبكوا ! بدي ياهن يتطلعوا فيّي ويتفرّجوا عليّي.
    وعدت أقبلها حيثما وقعت شفتاي. وبالصدفة وقعتا على شفتيها. قبلتها قبلة بريئة ثم نهضت وضممتها إلى صدري الصغير. رحت ألعب بشعرها كما تحب أن تفعل بشعري. وشيئا فشيئا راحت أصابعي تتجه إلى عنقها. داعبته طويلا ثم طبعت عليه قبلة حارة وابتعدت.
     يللا ماما وين الفطور ؟ أنا جيعانة !
    ردت بنوع من الدلال الممزوج بالمحن
     ماشبعتي من الرضاعة. رضّعتي كل الليل.
    وضحكنا سوية.
    وهكذا انهار جدار الحرج بيننا. لكن علاقتنا استمرت ملتبسة. فكل واحدة منا ترغب في الذهاب أبعد في علاقتنا التي أصبحت أكثر من حميمة. لكن أيا منا لم تملك الشجاعة في دفع هذه العلاقة إلى مستقرها الموعود. استمرينا نسهر كل ليلة أمام التلفزيون ونحن نصف عراة. أصابعي تتنزه على الفسحات الواسعة من جسدها التي لا يُغطيها شيء وهي تلعب بشعري وتحسس على وجهي وعينيّ وشفتيّ وصولا إلى عنقي وكتفيّ. كنت في كل مرة تحسس على شفتي أفتحهما لألحس هذه الأصابع الطرية وآخذ أحدها في فمي وأمصه في رسالة غامضة لي ولها. هل كنت بذلك أدعوها إلى تركي ألحس كسها وأمصه أم كنت أدعو نفسي لأخذ زمام المبادرة وأمد يدي لكي أداعب كسها تمهيدا للحسه ومصه.
    وفي إحدى الليالي، شعرت، بينما كنت أرضع نهدها، أن شهوتها تتصاعد فقد انتصبت حلمتها في فمي وتسارعت أنفاسها. قلت لنفسي أن الوقت قد حان للانتقال إلى مستوى آخر في علاقتنا. مددت يدي ورحت أداعب أحد فخذيها من الداخل. وراحت أصابعي تتصاعد على فخذها مقتربة من كسها أكثر فأكثر. وفجأة باعدت أمي بين فخذيها في دعوة صريحة لأصابعي حتى تصل إلى كسها. لم أنتظر وصعدت بأصابعي حتى بلغت كسها فوجدته غارقا بالبلل. رحت أداعب شفتيه بأصابعي صعودا ونزولا. ازدادت أمي هياجا وتصاعدت شهوتها فراح حوضها يتراقص تحت أصابعي في حركة غير منتظمة. كانت تنتفض انتفاضا. دفعت إصبعا في كسها فدخل بكل سهولة. دفعت إصبعين فلم يجدا صعوبة في الولوج. دفعت ثلاثة أصابع فشهقت وشدت بفخذيها على يدي في محاولة لمنعي من إخراجها وراحت تدفع بحوضها إلى الأمام رغبة في أن تصل أصابعي إلى أعماق كسها. حركت إبهامي فوصل إلى بظرها وحاول دعكه. لكن نشوتها كانت أسرع فتقوّس ظهرها وزادت من ضغطها على يدي بينما كان جسدها ينتفض كمن مسته كهرباء. دامت نشوتها ثوانٍ طويلة انهارت بعدها على السرير لا تقوى على الحراك سوى انتفاضات ارتدادية لا شعورية. رفعت رأسي وقبّلتها على شفتيها قبلة ناعمة وقلت لها :
     ما أحلاكي !
    لم تنبس ببنت شفة. فقد كانت لا تقوى على التنفس فكيف بالكلام. حضنتها بين ذراعي ورحت أهدهدها حتى انتظم تنفسها وهدأت حركتها. تحركت من موقعي ورحت أقبل جسدها بدءا برأسها ونزولا حتى وصلت إلى نهديها. بدأت أرضع النهد الذي لم أرضعه من قبل ففتحت عينيها وقالت :
     ما شبعتي بعد ؟
     مبلى، بس حرام ! ما بدي خلّيه يغار.
    رضعتها لكن شهوتها كانت بطيئة الحركة هذه المرة. فنزلت بقبلاتي إلى بطنها وصرتها حتى وصلت إلى أول شعيرات كسها. مددت يدي لأفتح الغابة السوداء وأصل إلى حيث خرجت إلى الدنيا. كان كسها عائما بالإفرازات. قدّمت لساني ولحست قليلا منها. تذكرت رائحة كيلوتها الذي وجدته في الحمام. عندها صرت أغلي بدوري فرحت ألحس كسها وألعق كل ما علق به. ولما لم يبق شيء، رحت أبحث في طيات كسها. أثارها دخول لساني في كسها فصارت تتلوى. قلت لنفسي : اضربي الحديد وهو حامٍ. سارعت حركة لساني في كسها ثم انتقلت إلى بظرها فوجدته منتصبا بدوره مددت لساني لألحسه فانتفضت عندما مس لساني بظرها. لم أتراجع، بل رحت ألحس هذا البظر المنتصب بلساني في حركة دائرية. لم تطل مقاومتها، أطبقت بفخذيها على رأسي واجتاحتها موجة جديدة من النشوة.
    بقيت، رأسي على كسها ويدي على نهدها حتى نزلت من السماء السابعة. ضمتتها من جديد بين ذراعي وقلت لها :
     انبسطّي ؟
     شي ما بيتصدّق ! بعمري ما انبسطت هيك إلا مع بيّك لما كان ينيكني هو عم يحكيلي كيف ناك خالتك. كنت إطلع عالسما السابعة واليوم طلعت عالسما السابعة.
     ما يهمّك ! راح طلعك كل يوم عالسما السابعة ! راح نسّيكي بيّي. لكن ما بدك تطلعيني عالسما السابعة متلك ؟
     مبلى بس مش اليوم. ما عاد فيني إتحرّك. جبتيلي ضهري مرتين. بكره تكرم عينك !
    غمرنا بعضنا ورحنا في سبات عميق. هي بسبب نشوتيها وأنا بسبب خلاصي من الوضع الملتبس وبسبب وعدها بأخذي إلى السماء السابعة.
    أفقت صباح اليوم التالي على أصابع تداعب نهدي الصغيرين. لم أشأ أن أفتح عينيّ. أردت أن أستمتع بهذه المداعبة اللذيذة. كانت حلمتاي منتصبتين وكانت أصابع أمي تدور حول حلمة نهدي الأيسر بينما تقبض يدها الأخرى على نهدي الأيمن. كانت يدها دافئة. أعجبني هذا الدفء برغم أن الجو ليس باردا، كان دفء يدها ناعما بحيث كان يسري من كفها إلى كل أنحاء جسدي وخاصة إلى كسي. انتبهت أمي إلى خروجي من النوم بالرغم من استمراري بالتظاهر أني نائمة. انحنت فوقي وراحت شفتاها الورديتين تتنقلان على وجهي تطبع قبلة هنا وقبلة هناك، وعلى عنقي تمصه بكل رقة، إلى أذني لتلحس شحمتها قبل أن تأخذها بين شفتيها وتمصها، إلى شفتيّ تُدغدغهما بشفتيها. كنت في غاية السعادة وكأنني في حلم لم أرغب في الخروج منه. وبينما أنا غارقة في سعادتي، شعرت بلسانها يُداعب حلمتي اليسرى. يا **** كم هذا جميل ! لماذا يُحرّمون مثل هذه الأمور. كنا في غاية السعادة من دون أن نؤذي أحدا. فلماذا نُحرم من هذه السعادة ؟
    استمرت أمي تلحس نهدي وحلمتي بينما باشرت يدها رحلة إلى ميناء ما زال مُقفلا. تسللت يدها بين فخذي فباعدت بينهما لتسهيل مهمتها. لم تتأخر يدها عن الامساك بكسي الذي كان قد تبلل. راحت تداعب شفتي كسي من دون أن تترك شفتاها حلمتي. اندس إصبع بين الشفتين ليُعلن أن هذا الميناء لن يبقى مُقفلا. تمدد إصبعها بين شفتي كسي وكأنه يبحث عن فراش ينام فيه. وجد الفراش لكنه لم يستطع النوم لفرط الحرارة التي أحس بها. كان كسي ملتهبا ولم تنفع إفرازاته في تبريده. على العكس من ذلك، كان كلما سال عسله ازداد التهابه. أمره غريب هذا الكس.
    بدأت أصابع أمي تلعب بشفتي كسي، تحسس عليهما وتقرصهما وتدغدغهما. أما أنا فقد بدأت أتنهد وبدأت أنفاسي تتسارع. وكلما تنهدت ازدادت حركة أصابع أمي حتي وصلت إلى بظري. عندها هبت النار في جسدي وغمرتني رعشة أعرفها لكنها أقوى وألذ من التي أعرفها بكثير. راحت أصابع أمي تدعك بظري وتدور حوله. لم أعد أحتمل، فصرخت بها :
     يللا ! شو ناطرة ؟ لحوسيلي كسي ! لحوسيلي شلّوفي ! مصمصيه ! يللا !
    لم تنتظر أمي نداء آخر. فقامت وانحنت فوقي رأسا على كعب بحيث أصبح كسها فوق وجهي. أخرجت لسانها وراحت تلحس شفتي كسي وتُحاول دفعه إلى الداخل. لم أستطع الانتظار، فدعوتها للاهتمام ببظري بينما أمسكت بردفيها وضغطت عليهما لتنزل قليلا بحيث يطال لساني بظرها. وهكذا بدأنا رقصة فالس شهوانية. لسانها متعلق ببظري ولساني يلعق بظرها. زاد شبقي فرحت أحرّك حوضي في كل اتجاه رافعة إياه ليلاقي لسانها. أما هي فكانت إفرازاتها تسيل في فمي فألتقطها وأعبّها. لم أعد أسيطر على حوضي الذي راح يتحرك كما يريد لكنه كان دائما يرتطم بلسانها. وفجأة شعرت بتيار مُكهرب ينساب في فقرات ظهري ويتمدد إلى أعماق بطني. أطبقت بفخذي على رأس أمي ودفعته بيدي لكي يلتصف بكسي بينما صارت يدي تدعك بظر أمي كالمجنونة. أطبقت أمي بكسها على فمي بينما كان لساني ينيكها. تابعت تحريك لساني في كسها وشددت، في الوقت نفسه، بفخذي على رأسها. وفجأة صرخنا سوية صرخة سمعها الجيران بلا شك، تقوّس ظهرانا حتى كأننا صرنا لوحين من الخشب. لقد بلغنا النشوة سوية. شيئا فشيئا، أخذت أنفاسنا تعود إلى حالها الأول وتفكك التصلّب الذي أصابنا. وقعت أمي فوقي غير قادرة على الحراك فتحملتها لأنني أيضا كنت لا أقوى على الحراك.
    ما ألذ ما شعرنا به. لذة لم أعرفها من قبل. صحيح أنني كنت أنتشي كلما لعبت بكسي في فراشي، لكن نشوة اليوم كانت شيئا جديدا لم أعرفه من قبل. ما إن استعادت أمي بعض قوتها حتى نزلت عني وتمددت قربي. لم يكن بمقدورنا حتى أن تضم إحدانا الأخرى إلى صدرها. بقينا ممدتين فترة من الزمن من دون أن تنبس إحدانا بكلمة. وبعد فترة، قلت لأمي بينما كانت يدي تلاعب نهدها بحنان :
     ما في ألذ منك يا ماما ! شو عملتي فيّي ؟ طلّعتيني عالسما العشرين مش عالسما السابعة ! من اليوم ورايح بدي حفلة من هالنوع كل يوم.
     ليش إنتي قصّرتي ! خلّيتيني إرجع صبية بعد ما كنت بلّشت إعتبر إنو حياتي الجنسية انتهت.
     مش خلّيتك ترجعي صبية، إنتي صبية وراح تبقي صبية !
    استدارت نحوي وغمرتني بذراعيها وطبعت قبلة على شفتي. وددت أن أبادلها قبلتها بقبلة شهوانية لكنني كنت منهكة من اللذة.
    وهكذا، دخلنا أنا وأمي في مملكة السحاق. عشنا فيها أجمل أيام حياتنا. كنت أطير على بساط ريح من السعادة وكانت أمي تطير فرحا. فقد استعادت حياتها وصارت تعيش كأنثى وتُفكر كأنثى وتتصرّف كأنثى. لكن أي أنثى تريد ذكرا. أنا لم أهتم كثيرا للذكر، لكنها كانت تحن إلى أير أبي. ففي مرة من المرات، وبعد استراحتنا من حفلة تساحق، قالت لي والحزن على وجهها
     اللي عم نعملو كتير حلو. بس المرا بدون رجّال ما بتعرف شو هي اللذة.
     شو هيأتك حنّيتي لأير بابا ؟
     أيرو والّا إير غيرو، ما فيكي تتصوّري شو حلو الإير هو عمبيفوت في كسك. إنت ما فيكي تفهمي شو عم قول لأنك ما عرفت هالشي
     بدّك أير رجّال والا أير بابا ؟
     الحقيقة إير بيّك ما في متلو. كبير وقوي. ما تنسي إنو كان قايم بالواجب معي ومع خالتك !
     طيّب شو رأيك جبلك أير بلاستيك ؟
     لأ ! إير الرجّال أحلى لأنو سخن وبيبلعط بالكس. لو بتعرفي شو حلو لما الرجّال بيجي ضهرو. بيكبر أيرو وبينتفخ. وهو بتحسي معو شو يعني ملّاكي.
     شو رأيك إذا صالحتك إنتي واياه ؟
     يا ريت !
     أه يا ملعونة ! ميّتة عأيرو مش هيك ؟
     صحيح، بس شو بدي أعمل ؟
     القصة بسيطة ! بتقبلي إنو خالتي تسكن معنا وبتكبّرو التخت تيساعكن تلاتتكن.
     وإنتي شو بدك تعملي ؟ بدك ترجعي تنامي لوحدك ؟
     لا ! أنا بدي نام معكن ! منشتري تخت لأربعة !
     وليش ! بدك تشوفي بيّك عم بينيكنا أنا وخالتك ؟
     مش بس بدي شوف، وبدي شارك كمان ! بدك ياني أعمل قديسة بعد كل اللي حكيتيلي ياه عن إير بابا ؟
     يا ملعونة ! وبرْكي ما مشي الحال ؟
     تركي الأمر عليّي. أنا بعرف كيف إحكي مع خالتي.
     وليش بدك تحكي مع خالتك ؟
     ليش ما تعرفي إنو رسن بابا مربوط بكس خالتي ؟ بعدين خالتي من النوع اللي بتعجبا هالأفكار !
     مانك قليلة يا عاهرة !
    كانت هذه أول مرة تناديني أمي بكلمة يُقال عنها بذيئة. غير أن ذلك أعجبني. فأنا أخطط ليس لأصبح عاهرة فقط بل لأصبح أيضا قائدة أوركسترا في العهر. سوف أعيد لأبي كسا افتقده وسأقدم لأمي عاهرة من الدرجة الأولى تعرف ما هو الجنس.
     وإنتي، مش عاهرة متلي ؟
     عاهرة ونص ! ما أحلى العهر.
    نهضنا وتناولنا الفطور. كان ذهني مشغولا طوال النهار في أمرين : الأول هو مخططي للعيش المُشترك الذي أحلم به مع خالتي العاهرة ومع أبي الفحل، والثاني كيف سأعمل لتنفيذ هذا المُخطط. كنت أعرف أن إقناع خالتي بالعيش معنا لن يكون صعبا فأبي كان صاحب الفكرة. أما أن أشاركهم حفلات النيك فذلك أمر آخر. لأن ذلك يتطلّب أن ينيكني أبي فهل سيقبل بذلك وهل ستقبل خالتي بذلك ؟ أما ما أخطط له فهو أن أتدرّب على العهر الأنثوي على يدي خالتي وأير أبي. هذا مُخطط طموح فهل سأتوصل إلى ذلك ؟
    بعد طول تفكير، قررت أن أسلك الطريق المباشر لا طريق اللف والدوران. فخالتي من النوع الذي لا يرف لها جفن في أمور الجنس. لذا سوف أقابلها وأطرح عليها الأمر مباشرة. لم أشأ إخبار أمي بما أنوي عليه لأنها لن تقبل به أبدأ. وهكذا، اتصلت في يوم من الأيام بخالتي وقلت لها أني أرغب في مُقابلتها والحديث معها لكن في غياب أبي. وافقت وحددت لي موعدا في العاشرة من صباح الغد.
    نهضت في الصباح من فراشي وتوجهت إلى الحمام حيث استحميت وعدت إلى الغرفة لأرتدي ثيابي. كنت قد قررت أن ألبس ثيابا تُبرز مفاتني. بدأت بملابسي الداخلية. ولكن لماذا أرتدي ملابس داخلية ؟ فأنا ذاهبة إلى موعد عُهري. قررت أن أترك نهدي حرين يرفرفان تحت قميصي الذي اخترته ضيقا. كما قررت ألا ألبس كيلوتا، فقد كنت عازمة على التحرّك وأنا جالسة بحيث ترى خالتي أني لا ألبس كيلوتا. واخترت تنورة واسعة لتسهيل الأمور في حال الضرورة. تعطّرت قبل أن ألبس ثيابي وعطّرت كسي بشكل خاص عل خالتي، وهي الخبيرة بالعهر، تكتشف ذلك وتقرأ معناه. ولما انتهيت خرجت إلى المطبخ لتناول الفطور. ما إن رأتني أمي حتى أطلقت صفرة إعجاب وقالت :
     اليوم راح يصير في مظاهرة بالبلد ! كل شو فيه شباب وبنات كمان راح يلحقوكي ! انتبهي تروحي عالحبس !
     ما يهمك ! أنا رايحة لعند خالتي وهي وحدا اللي هامتني اليوم.
     إذا شافتك هيك، ما راح ترفضلك طلب. بس انتبهي ما تمد إيدا عليكي !
     شو بلّشنا نغار ؟ إذا بدك تغاري بلا هالمشروع وخلّينا ندوّر على أير تاني !
    ضحكنا طويلا وانتهينا بقبلة ناعمة على الشفاه. تناولت الفطور وكانت الساعة قاربت التاسعة والنصف. وعندما نهضت لأغادر المنزل، وقفت أمام أمي وقلت لها
     شوفي . . .
     يخرب بيتك ! شو عاملة ؟
     شو بدك ياني روح لابسة تشادور لعند وحدة عاهرة متل خالتي وبأفكار كلا عهر ؟
     هيئتك طالعتيلا !
    لم أرد على ملاحظتها وخرجت من البيت مسرعة. وصلت إلى بيت خالتي عند الساعة العاشرة إلا خمس دقائق. طرقت الباب ففتحت لي. قلت لها :
     بكّرت، فيني فوت ؟
     أهلا وسهلا فيكي. صار لو زمان هالقمر ما بان !
    شعرت بسخونة تجتاح جسدي. دخلت فأغلقت خالتي الباب ودعتني إلى غرفة الجلوس لمزيد من الحميمية كما قالت. كانت ترتدي فستانا بأزرار من الأمام تتوزع من الصدر حتى طرف التنورة. كان الفستان يلف جسدها ويُعطيه قيمة أنثوية بارزة. كان صدرها غير كبير ويظهر الوادي بين نهديها قليلا لأنها كانت قد فكت الزرين العلويين. كما أنها فكت زرين من الأسفل. يبدو أنها قرأت أفكاري عندما تحدثت معها على الهاتف. فهي تعمل على إغرائي. جلسنا على أريكتين متقابلتين. وضعت رجلا على رجل وفعلت هي الشيء نفسه. عندها انشق ثوبها عن ركبتها وعن نصف فخذها تقريبا بسبب الزرين المفن. قلت لنفسي "البداية واعدة".
     إيه يا حبيبتي، كيفا إمك ؟ انش**** بخير ؟
     بخير الحمد ****. أنا جايي تإحكي معك حديث وراح فوت دغري بالموضوع.
     تفضلي يا حبيبتي.
     من لما ترك بابا البيت صارت إمي بحالة حزينة. هي بتحبو متل ما بتعرفي. صار كل همي إني خفف عنا. ومن قصة لخبرية، وصلنا إنا نلعب ببعضنا. قلت لحالي هيك بعوّض على أمي وبخلّيها تنبسط. وبالفعل نجحت وتغيّرت حياتا ورجعت تتغنّج متل الصبابا. بس في غصة بقلبا : مش عم تقدر تنسى إير بابا، سامحيني عالكلمة.
     ما يهمك، حكي متل ما بدك. نحنا نسوان مع بعضنا.
     فكّرت كتير بالموضوع ما لقيت إلا إني جرّب صالحهن. بس بتعرفي بابا. هوّي عنيد وأكيد ما راح يرجع عالبيت هيك.
     مزبوط، عنيد كبير !
     قلت لحالي، ما في غير إنو إمي تقبل بالشي اللي طلبو منها بابا.
    ابتسمت بخبث، وسألت :
     شو طلب البابا ؟
     ما بعرف إذا معك خبر والا لأ، بس طلب منا ينيكن، أنتي وياها، سوا كمان اعذريني عالكلمة.
     ما خلص، صرنا أصحاب وفينا نحكي لبعض كل شي وبدون تخباية.
     وشو قالت إمك ؟
     بالأول ما قبلت، . . .
     شو حمارة ! ما تفهم بالنيك.
     بس ضمّيت عليا حتى قبلت. لكن بحب قلّك إنو إمي ما عادت الدجاجة اللي بتعرفيا. صارت تعرف بأمور الجنس.
     انشا**** تعقل شوي !
     لها السبب أنا جايي لأطلب منك تجي تسكني معنا وتقنّعي بابا إنو يقبل يرجع عالبيت. وأنا بعرف إنو عندك أساليب تخليه يقبل.
     يا ملعونة ! الهيئة منك قليلة !
     هيدا ورتانتو عنّك !
     لكن بعد كل اللي صار بينك وبينا، شو راح تعملي ؟ راح تقبلي إنو بيّك ينيكنا سوا وإنتي عم تتسمعي علينا بأوضتك ؟
     ليش إتسمع عليكن . . .
     ما تقوليلي إنك بدك تتفرّجي علينا ؟
     ولو يا خالتي ! نسيتي إني بنت إختك ؟ أنا بدي اشترك معكن.
     شو ؟ ؟ ؟
     لكن بدك ياني موت عطش والمي حدي ؟
     لا ! هيك سبقتي خالتك ! بس بيّك راح يقبل ينيكك ؟
     البركة فيكي يا خالتي ! إنت بتعرفي كيف تقنّعيه. بتعرفي إنو الرجال بحبو ينيكو بنات زغار.
     مزبوط ! مرة قلّي هيك شي !
     شفتي !!
    أطرقت خالتي تفكر وهي تنظر إلي. لا شك أنها لاحظت انتصاب حلمتي عبر القميص الملتصق بجسدي. فعرفت أن الفرصة أصبحت سانحة لكي ترى أنني لا ألبس كيلوتا. رحت أتحرّك على الأريكة منزلة رجلا لأرفع أخرى مع الحرص على المباعدة بين فخذي. فجأة رأيت الدهشة في عيونها فعرفت أنني توصلت إلى ما أريد.
    قامت خالتي إلى المطبخ لتحضير القهوة فبدّلت مكاني وجلست على أريكة بحيث تتجه أشعة الشمس بين فخذيّ ورفعت تنورتي قليلا لكي ترى خالتي، إذا جلست قبالتي، كسي الملتهب. وبالفعل عادت خالتي بالقهوة وقدّمت لي فنجانا. حرصت على أن تمس يدها الجزء العاري من فخذي قبل أن تجلس قبالتي، كما توقعت. رحت أحرك رجليّ لكي تلمح خالتي الكس الذي يلمع بينهما. لم أقرأ في عينيها دهشة كتلك التي قرأتها قبل قليل، لكنني على ثقة أنها رأت كسي لأن ابتسامة خبيثة ارتسمت على شفتيها المطليين بأحمر قان. بعد شربنا القهوة، قامت خالتي وجلست قربي على الأريكة وقالت لي :
     صحيح إنك بتلعبي بكس ماما ؟
     إيه وشو فيا ؟
     مدّي إيدك تشوف !
    لم أتردد. مددت يدي تحت فستانها لكنني واجهت صعوبة في الوصول إلى كسها. نظرت إليها نظرة محن ورحت أفك أزرار فستانها. فككت زرين فأصبح بوسعي الوصول إلى الكس الموعود. وكم كانت مفاجأتي كبيرة عندما وجدتها من دون كيلوت. قلت لها :
     ما تلبسي كيلوت ؟
     مبلا، بس اليوم ما لبست كرمالك. على كلٍ متلي متلك.
    الملعونة،. لاحظت أني لا ألبس كيلوتا. كان كلامها بمثابة إشارة البدء. فانحنت نحوي وأطبقت بشفتيها القرمزيتين على شفتي في قبلة ملتهبة بالشهوة. وقبل أن أنتبه وأعرف كيف أتصرف، كان لسانها قد اجتاح فمي والتف حول لساني. عندها، عرفت أني كسبت الرهان. مدت يدها إلى نهدي الأيسر وراحت تداعبه عبر القميص ثم قالت :
     ومش لابسة سوتيان كمان. هيأتك عاهرة أكتر من خالتك. ما كان فيا إمك تكون متلك ؟
     عمبتصير . . .
    لم تنتظر. مدت يديها لتُمسك بالقميص وسحبته من رأسي فبان نهداي الصغيران.
     ما أحلاهن ! بيّك راح يموت فيُن ! قومي وقفي يلا . . .
    وقفت فأمسكت بتنورتي وأنزلتها إلى الأرض فبدوت أمامها عارية بالكامل. تراجعت قليلا وراحت تتأمل جسدي.
     نيّال بيّك ! ليكي مفتوحة والا لأ ؟
     لأ، ما ني مفتوحة . . .
     راح افتحك أنا بإير بيّك . . .
     شو راح يكون حلو !
    وأسرعت تفك أزرار فستانها. عندما نزعته عنها بدت، مثلي، علرية بالكامل فهي لم تكن تلبس كيلوتا ولا سوتيانا. كما أن كسها كان حليقا بدون شعر. نظرت إليها أتأمل جسدها فلم أستطيع إلا الاعتراف بأن جسدها أجمل وأشهى من جسد ماما. أخذت زمام المبادرة. اقتربت منها ووضعت يدي على كسها فوجدته عائما بالبلل ووجدت شفتيه منتفختين. دفعت إصبعا لأتحسس بظرها فتفاجأت. كان بظرها منتصبا بالطبع إلا أنه كان من الكبر بحيث يوازي ثلاثة أضعاف بظر أمي. ما إن لمست بظرها حتى ارتعشت وتمسكت بي. يا لها من عاهرة حقا. فقد تقوّس ظهرها والتصقت بي لتتلذذ بنشوتها. شددتها إلي بانتظار أن تهدأ ثم أمسكت بيدها وسحبتها إلى غرفة النوم. مددتها على السرير ورحت مباشرة إلى بظرها الذي فاجأني. كان بارزا بوضوح. قرّبت لساني منه لألحسه، فانتفضت بمجرد الاحتكاك. لم أتراجع بل أطبقت عليه بشفتي ورحت أرضعه كما كنت أرضع حلمة أمي. مدت يديها تشد على رأسي كي لا يترك بظرها ولفت ساقيها على عنقي. رحت أرضعها كما يفعل الرضيع الجائع وراحت هي تنتفض كمن مسته كهرباء. لم أرحمها. أردت أن أجعلها تنتشي للمرة الثانية. وبالفعل لم يطل الأمر حتى شعرت بفيض من الإفرازات يسيل على فمي وسمعتها تُطلق صرخة سمعتها أمي بلا شك. دامت نشوتها طويلا قبل أن تهدأ وتفك القيد عن عنقي. لكنها ارتخت بالكامل لا تقوى على الحراك ولا على النطق.
    نهضت، بعد أن قررت أن ذلك يكفي للإمساك بها. لبست ثيابي فقالت :
     وين رايحة ؟
     بكفي اليوم ! لازم إرجع عالبيت ! هلأ بينشغل بال ماما !
     ما ألذك ! ولك راح خلّي بيّك يرجع متل التوتو عالبيت.
     وإنتي معو، ماتنسي !!
     كيف بدي إنسى بعد ما ذقت الطعمة !
    اقتربت منها وطبعت قبلة على بظرها وغاردت.
    وصلت إلى البيت وفتحت الباب لأجد أمي تنتظرني على أحر من الجمر.
     شو ؟ مشي الحال ؟
    أجبتها بلهجة الواثق من نفسه
     طبعا بدو يمشي الحال ! مش عارفة أنا مين ؟
    وضحكنا ضحكة مدوية.
     تعي ! تعي ! خبّريني شو صار . . .
     ما راح تصدقي شو حكيت ولا شو عملت. دوختلك أختك ! سحرتا ! بعتقد إنا عشقتني.
    وأخبرتها بكل ما جرى مع التفصيل الكامل لما جرى بيني وبين أختها. وكانت كلما تقدمت بالشرح، تلتصق بي أكثر وكانت أنفاسها تتسارع. لقد أثرت شهوتها لكنني لم أرد أن نتساحق. وأنهيت كلامي بالقول :
     أخيرا قبلت تسكن معنا ووعدتني إنا تقنّع بابا يرجع عالبيت. بس . . .
     بس شو ؟
     حطّت شرط . . .
     شو ها الشرط ؟
     إنو تفتحني بإير بابا. . .
     شو عاهرة !
     بدّك الدغري ؟ أنا عجبتني الفكرة. على كل حال لازم انفتح لإقدر شارك معكن. شو بدك ياني انتاك عالريحة ؟
     هيدي هيّي خالتك ! ما بتتغيّر ! دايما عندا أفكار غريبة
     وإنتي، عندك مانع تفتحني بإير بابا ؟
     ما بعرف !
     بس إنتي كنتي خبّرتيني عن أيرو كل شي حلو وبعدك لهلق عينك فيه !
     بس دخلك ! ما تحرقصيني ! خلّيا تفتحك بإير بيّك.
     وخبّرتني إنو بابا بحب البنات متلي وإنو إذا راح يقبل يرجع عالبيت فَتَينيكني.
     بس ليكي ! ما تحتكريه ! خلّيلي حصة بأيرو !
     ولك يكرم كسك، هالكس الحلو اللي خلّفني !
    وضحكنا من جديد.
    في اليوم التالي، وعند عودتي من المدرسة، أخبرتني أمي أن خالتي ترغب في محادثتي وطلبت أن أخابرها عند عودتي. أدركت عندها أن خالتي وقعت في شباكي وهي لن تنتظر طويلا لنجتمع أربعتنا في البيت. لم أخابرها للتو، بل تأخرت حتى أتناول الطعام وأقوم بواجباتي المدرسية. وعند الساعة السادسة، طلبتها فردت بسرعة قائلة :
     ولك وينك ؟ صار لي أكتر من ساعتين ناطرة تلفونك !
     ليش ؟ في شي ؟
     في إشيا كتير بدي قلّك ياها. روحي عا أوضتك وتسطحي عالتخت واشلحي كيلوتك إذا كنتي لابسة كيلوت.
     شو مفتكرتيني شرموطة حتى ما إلبس كيلوت ؟
     شرموطة ونص ! قالتها بلؤم وانفجرت ضاحكة. لم أتمالك نفسي من مشاركتها الضحك.
    توجهت إلى الغرفة وفعلت ما طلبته مني.
     إيه ! أنا عالتخت، كسي عم ياخد هوا !
     شو عملتي فيّي امبارح ؟ تركتيني ما قدرانة إتحرّك ! بقيت هيك شي ساعة، قمت بعدا لبست فسطاني. ما حبيت إلبس سوتيان وكيلوت. قلت بدي إبقى متلك. بس لما تحرّكت وحفو شفاف كسي على بعضن، ما قدرت هدّي. نمت بالأرض ومدّيت إيدي وصرت إلعب بكسي. بهالوقت إجا بيّك وشافني على هالحال. قلّي شو بكي، خبّرتو شو صار ورحت أوصفلو اياكي وخصوصي بزازك. وخبّرتو إنو إذا رجع عالبيت راح إرجع أنا معو وإنّو راح افتحك بأيرو. بس سمع هالخبرية، وقف أيرو متل العسكري المُستنفر. فهمت شو بدو. دغري شلحت فسطاني وطوبزتلو. . .
     إيه إيه إيه !
     شو بكي ؟ شو عمتعملي يا شرموطة ؟ عم تلعبي بكسك ؟
     بدك إسمع كل هالحكي وأقعد صلّي ؟ لكن لشو قلتيلي إشلح الكيلوت ؟ مش لألعب بكسي إنتي وعم تحكيني ؟
     ولك لو كنت مخلّفتك من كسي ما كنتي بتشبهيني هالقد !
     إيه طوبزتيلو ! وبعدين.
     
    أعجب بهذه المشاركة mego magmag
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة

  • مرحباً بكم فى محارم عربي !

    موقع محارم عربي هو أحد مجموعة مواقع شبكة Arabian.Sex للمواقع الجنسية العربية والأجنبية كما ندعوكم إلي مشاهدة مواقع أخري جنسية صديقة لنا لإكمال متعتكم وتلبية إحتياجاتكم الجنسية .

    سحاق
  • DISCLAIMER: The contents of these forums are intended to provide information only. Nothing in these forums is intended to replace competent professional advice and care. Opinions expressed here in are those of individual members writing in their private capacities only and do not necessarily reflect the views of the site owners and staff
    If you are the author or copyright holder of an image or story that has been uploaded without your consent please Contact Us to request its Removal
    Our Site Is Launched For (Sweden) Arabian Speaking Language