قصص محارم انا وماما وخالتي بقينا شراميط لأبويا2

الموضوع في 'قصص سكس محارم' بواسطة مريام المصرية, بتاريخ ‏29 أكتوبر 2015.

قصص محارم انا وماما وخالتي بقينا شراميط لأبويا2 5 5 1votes

  1. الموضوع
  2. التقييمات (1)
  1. مريام المصرية

    مريام المصرية عاشقة محارم عربي

    المشاركات:
    597
    الإعجابات المتلقاة:
    432
    نقاط الجائزة:
    63
    الجنس:
    أنثى
    الوظيفة:
    سخنة دايماً
    مكان الإقامة:
    مصر
    79dca468566dc1dd962d070e3594c5f1.jpg
    ما تقوليلي إنك عملتي شي ؟
     لا ! لا ! ما تخافي ! ما في شي من اللي بفكرك يا ملعونة ! بس امبارح سمحتلي إمي نام معها. شو كانت نومة يا مهى ! عبطتني كل الليل ونمت متل النعجة بين إيديها. نمت هيك كل الليل، وفقت وهي بعدا عابطتني. لو بتعرفي شو انبسطت بها النومة !
     عملتو شي ؟
     شو يعني ؟ شو بدك يانا نعمل ؟
     هيك ! هيك ! بوسة من هون، حلمسة من هون !
     إيه باستني أمي عاجبيني. شو فيا ؟
     قدّيش إنتي بسيطة.
     ليش شو كان ممكن إنّا نعمل ؟
     اسمعي راح خبرك شو منعمل أنا أمي لما بنام مع بعض.
    أخبرتني عن علاقة غرام بينها وبين أمها تطورت إلى علاقة سحاق. فهي تُحب أمها وتُحب أن تُعطيها كل اللذة التي تقدر عليها. فهي وأمها تنامان عاريتين وتتبادلان القبلات الشفوية التي تطورت مع الوقت إلى قبلات شهوانية وتتبادلان دعك النهود ورضاعتها ومص حلماتها. كما أنهما وصلتا إلى أن تلعب كل منهما بكس الأخرى وتلحسه لها مداعبة بلسانها شفتي الكس وبظره الحساس حتى تصرخ كل منهما نشوتها. قالت لي :
     لو بتجربي هالشي مع إمك، بتشوفي شو حلو !
    لم يسمح لنا جرس المدرسة بإطالة الحديث فعدت إلى غرفة الصف أكثر شرودا مما كنت عليه ساعة خروجي منها. غير أنني قررت أن أتمالك مشاعري حتى لا أبدو بلهاء في الصف. وهكذا، تماسكت وعدت أشارك في حياة الصف حتى نهاية الدوام. وفي الطريق إلى البيت عاودتني كلمات مهى وما تفعلانه هي وأمها. تصوّرت نفسي وأنا ألحس كس أمي فانتفضت لكنني تذكرت أن مداعبة الكس أمر لذيذ. فلماذا لا أوفّر لأمي هذه اللذة خاصة وأنها محرومة منها منذ غادر أبي المنزل.
    كانت ليلتي الثانية مع أمي مختلفة عن الأولى. فبعكس البراءة التي كانت عنوان الأولى، لم أتمكن من أن أبعد عن ذهني حديث مهى وتصوّرت ما تفعله الآن مع أمها. هل أجرؤ على أمر كهذا ؟ لست أدري. غير انني كنت أعرف أنني لن أوفّر جهدا لكي أجعل أمي أسعد الناس. وعندما أخذتني بين ذراعيها كالأمس، رحت ألتصق بها أكثر وغمرتها بدوري بكل عاطفة كنت أعرف أنها غير بريئة تماما.
    لم يكن نومي هادئا هذه الليلة. فقد راودتني أحلام غريبة كنت فيها أرضع نهد أمي بينما يدي تداعب كسها. وتوالت الأحلام وصارت تتعقد. لم أعد أعرف من أنا ولا ما أفعل. لعنك **** يا مهى، فقد فتحت عينيّ على أمور لم تكن لتخطر لي على بال. والأنكى من ذلك، هو أنني لا أرفض هذه الأمور وإنما أنا على حيرة من أمري : ماذا أفعل وكيف أتصرّف.
    في الليلة الثالثة، وجدت أن قميص النوم الذي كانت أمي ترتديه كان فاضحا نوعا ما. فنهداها كانا بارزين وحلمتاها كانتا متصلبتين. كان القميص قصيرا يُغطي بالكاد ردفيها. وعندما انحنت لتلتقط شيئا عن الأرض برز لي كيلوتها. فقد كان من الدقة من خلف بحيث أن ردفيها كانا عاريين. كان من المفروض أن يسرني ذلك لأنه يُعبّر عن تجاوز أمي لمحنتها وعودتها إلى التصرف كأنثى. غير أن ما سمعته من مهى جعلني أنظر إلى الأمر نظرة مختلفة. فقد نظرت إلى قميص نومها ونهديها وحلمتيها وكيلوتها نظرة شهوانية لم أعرفها من قبل. أيقنت عندها أنني أسير على طريق مهى. لكن هل تسير أمي على طريق أمها ؟
    عندما آوينا إلى الفراش وغمرتني أمي بذراعيها، كان شعوري مختلفا عما قبل. فقد التصق وجهي بنهديها العاريين وشعرت بسخونة لذيذة في جسدها. بدأت الحرارة تدب في عروقي لكنني خفت من أي حركة أقوم بها وتؤدي إلى طردي من فراش أمي. لم تُبد أمي أي ردة فعل لالتصاق وجهي بنهديها العاريين. بل شعرت أن حلمتيها أخذتا بالانتصاب. جعلني ذلك أفكر أنها ربما تستطيب ملامسة خدي لنهديها. تشجعت ومددت رجلا نحو رجليها ودفعت بها بينهما لأحس أكثر بحرارة جسدها. باعدت بين رجليها فدفعت برجلي بينهما قبل أن تُطبق بهما على ساقي. كنت في غاية السرور، فردة فعل أمي كانت حسنة. بقيت على وضعي، وجهي على نهديها وساقي بين فخذيها، من دون حراك حتى غلبني النوم.
    كان اليوم التالي يوم عطلة. لذا لم أتحرك عندما استيقظت. وجدت أمي ما تزال نائمة. غمرتها من جديد وبقيت بلا حراك مما جعلني أعود إلى النوم. استفقت من جديد على قبلة أمي.
     يللا يا كسلانة ! صار الضهر !
     ما بدي ! مبسوطة كتير هيك ! خلّيني بعد شوي !
    ردت أمي علي بأن غمرتني من جديد. التصقت بها أكثر وحرصت على ملامسة وجهي لنهديها. راحت أمي تداعب شعري ووجهي. كانت أصابعها تتنقل بحب وحنان من شعري إلى جبيني إلى أنفي إلى خديّ ثم إلى شفتيّ. انتهزت فرصة مداعبة أصابعها لشفتي وطبعت قبلة عليها قبل أن آخذ أحدها في فمي وأبدا في مصّه.
     الهيئة طالع عبالك ترضعي متل لما كنت زغيرة.
     ياريت !
     ليش يل ريت ؟ بدت ترضعي ؟
     ياريت ! قلت لها ونظرت إليها نظرت ذات معنى.
    لم أعرف إن كانت أمي لاحظت كيف كنت أنظر إليها أم لا، غير أنها لم تتردد. أخرجت نهدا من قميصها وقرّبت حلمته من شفاهي قائلة :
     يللا ارضعي يا قرقورة !
    لم أتردد بدوري، وأخذت الحلمة بفمي ورحت أرضعها بنهم. يبدو أن أمي أحست بأن رضاعتي لنهدها فيها شيء من الشهوانية لأنني شعرت بالحلمة تنتصب بين شفتي فرحت أداعبها بلساني. شدتني أمي إليها بقوة قبل أن تُبعدني عنها قائلة :
     بكفي ! ما عاد في حليب !
     بس أنا مبسوطة هيك !
     يللا بلا ولدنة ! في علينا شغل كتير.
    ابتعدت عنها مرغمة. نهضت بينما استمريت أنا ممدة على السرير مما سمح لي برؤية السترنغ السكسي الذي كانت تلبسه. بقيت ممددة بانتظار أن تدعوني أمي لتناول الإفطار. راجعت في ذهني ما حدث الليلة وتوصلت إلى استنتاج مُفاده أن أفكار أمي ليست بعيدة عن أفكاري غير أن كلا منا لا تجرؤ على اجتياز الفسحة التي تفصل بين المداعبة البريئة وبين الشهوانية.
    مرت أسابيع ونحن على هذه الحال المُلتبسة. غير أن جدار الحرج بيننا أخذ يتشقق وينهار شيئا فشيئا. فقد صارت أمي تتصرّف وكأنها صبية استبد بها الغرام. فهي لم تعد تتورع عن ارتداء ملابسها الداخلية المثيرة. حتى أني شككت في أنها اشترت بعضا منها مؤخرا. كانت ترتديها وتتمخطر بها في البيت وكأنها عارضة أزياء تُقدّم عرضا للملابس الداخلية. ووصل بها التحرر من الحرج أنها أخذتني إلى محل يبيع الملابس الداخلية للصبايا واشترت لي عددا منها. كما اشترت لي عددا من كيلوتات السترنغ التي تترك الردفين عاريين.كان ما اشترته أمي مُثيرا بحيث أن صاحبة المحل تعجبت من الأمر فأفهمتها أمي أنني على وشك الزواج وأنها تُجهّزني لعريسي.
    تحرّجت بداية في ارتداء ما اشترته أمي لي. لكنها شجعتني على ذلك قائلة أنها تفعل الأمر نفسه. أعطتني كيلوتا لألبسه فحاولت ارتداءه من تحت التنورة. لم يُعجب ذلك أمي فقالت :
     شلحي تيابك حتى نشوف كيف راح يطلع السترنغ عليكي.
     باستحي !
     ليش ؟ بتستحي مني ؟ ما أنا إمك ! وبعدين أنا مرا متلك. يلالا بلا دلع.
    بدأت بخلع ملابسي قطعة بعد أخرى وأمي ترمقني بنظرة حب وإعجاب. كنت كراقصة تعرّ تُقدم عرضها ولكن أمام جمهور خاص. أعجبتني الفكرة فرحت أتعرّى بمحن لم يصدم أمي. أخيرا أصبحت عارية كما ولدتني هذه التي تنظر إلي بإعجاب لعلها تقول لنفسها : ما أبرعني في صنع الفتيات ! أعطتني السترنغ فانحنيت لكي ألبسه وتعمّدت أن أنحني بما يكفي لكي يظهر نهداي الصغيران. وهكذا، ارتديت أول ستنرنغ لي أطلقت أمي صفرة إعجاب كما يفعل الشباب، ودعتني للوقوف أمام المرآة. وددت لو أطلق صفرة إعجاب مثلها لكنني خجلت وصعد الدم إلى خديّ اللذين أصبحا أحمرين. بدا جسدي في مرحلة وسطى بين الطفولة والبلوغ. لم أعد تلك البنت التي لا يعرف جسدها التضاريس، لكنني لم أصبح بعد امرأة كاملة البلوغ. كان نهداي بارزان بما يكفي للدلالة على أن الجسد الذي يحملهما هو جسد أنثى وكان ردفاي مكوّران بما يكفي لصبية الثالثة عشرة من عمرها. ما أجملني ! وما أجمل جسدي !
    ناولتني أمي قميص نوم شفاف وقصير قائلة :
     فرجيني كيف بتطلعي فيه.
    ارتديته فغطي بالكاد ردفيّ. أطلقت أمي صفرة إعجاب أخرى وقالت :
     راح تطيّري عقول الشباب. نيّال اللي راح يتجوّزك !
     بس أنا ما بدي إتجوّز ! ما بدي رجّال !
     ليش يا حبيبتي ؟
     حتى ما يصير فيّي متل ما صار فيكي.
     ما تحملي هم. مش كل الرجال متل بيّك. وأطلقت زفرة تُعبّر عن بؤسها الداخلي.
    نظرت إليها فوجدتها واجمة. اقتربت منها وغمرتها بيدي قائلة :
     بعدك بتحبيه مش هيك ؟
    لم تُجب عن سؤالي. اكتفت بشدي إليها. بقينا كذلك، عدة دقائق قلت بعدها :
     خبّريني قصتك إنتي وبيّي.
     بعدك زغيرة عا هالأمور يا روح إمك.
     ما عدت زغيرة يا ماما. أكبر دليل كل هالإشيا اللي اشتريتيلي اياها. بعدين، لازم اتعلم حتى ما إغلط.
     معك حق يا بنتي.
    جذبتني من يدي وجرتني إلى غرفتها. مددتني على السرير وتمددت قربي. ضمّتني بين ذراعيها كما تفعل دائما خلال الليل وراحت تروي لي قصتها مع أبي وكيف اكتشفت علاقته مع أختها وكيف قبلت بالأمر وكيف كانت تُحب أن يروي لها ما يفعله مع خالتي بينما هو ينيكها. أخبرتني أنه كان يروي لها الأمر بالتفصيل ليزيد في هياجها لأنه، كما كان يقول لها، يُحب المرأة الأنثى التي تُحب الذكر.
     طيّب وليش اختلفتوا ؟
     لأنو بيّك ما عاد يشبع رزالة. صار بدو ينيكنا، أنا وخالتك، سوا. حتى إنو فكّر تسكن معنا.
     وليش ما قبلتي ما دام قصصو مع خالتي كانت تهيجك هيك ؟
     ما بعرف. ما قدرت إتحمّل إنو تشاركني فيه بتختي. عم تشاركني فيه من بعيد ماشي الحال، لكن هون بتختي ؟ لأ ! لأ ! لأ !
    وبدا أنها عصبيتها عادت من جديد. غمرتها بقوة وطبعت قبلة على خدها قائلة :
     يصطفل ! مش عارف شو خسر ! واحد عندو مرا متلك، ملكة جمال، جسم وقد وطول. شو طلع حمار.
    وكأن كلامي وقع موقع استحسان عندها، فشدتني إلى صدرها وراحت تُقبلني بحرارة على شعري ووجهي وعيني وعنقي. لم تعد تعرف ما تفعل فتحمست ورحت بدوري أقبلها بالحرارة نفسها. بعد ذلك، ساد الهدؤ وغلبنا النعاس.
    كانت الشمس قد غابت عندما خرجنا من النوم. نظرت إليها فوجدتها تنظر إلي ثم انفجرنا ضاحكتين.
     يللا قومي كفي قياس الثياب اللي اشتريناها.
     على شرط !
     شرط شو ؟
     إنك تلبسي متلي. مش عدل أنا إتزلّط وإنتي تبقي لابسة كل تيابك !
     طيّب ! متل ما بدّا الأمّورة !
    نهضت وبدأت تنزع عنها ثيابها. قلت لها :
     شوي شوي ! ليش مستعجلة ؟ اشلحي تيابك شوي شوي متل أنا عملت !
    وكأنها أدركت قصدي، فراحت ترقص وهي تتعرّى كراقصة الستريبتيز. ما أجملها وهي نصف عارية وما أجمل جسدها الذي يظهر أمام عيني شيئا فشيئا. لم يبق عليها إلا سترنغ أسود فتوقفت.
     ليش وقفتي ؟ أنا ما وقفت. أنا اتزلطت عالآخر. يللا !
    استدارت بحيث لم أعد أرى سوى ردفيها وأنزلت السترنغ حتى قدميها. وفي خطوة تُعبّر عن مستوى المحن الذي كانت فيه، رفعت رجلا تحمل السترنغ وقذفت به إلى باب الغرفة. لم أتمالك نفسي فرحت أصفّق إعجابا بها وبحركاتها.
     دوري لعندي خليني شوف منين خلقت !
    استدارت نحوي فرأيت غابة من الشعر تُغطي كسها.
     شِعرتك كبيرة ! أنا بالكاد مبيّنة. بدك تشوفي ؟
    لم أنتظر جوابها. وقفت وأنزلت السترنغ ثم قذفته بقدمي كما فعلت هي. أعجبتها الحركة فضحكت.
     شو ناقصني أنا ؟ عندك مانع ؟
     لأ ! لأ !
    نظرت إلى كسي وقالت :
     بعد ما في شعر. هيدا اللي شايفتي ما هو إلا وبر. بس شو حلو !
     تبعك أكيد أحلى. خلّيني شوفو !
    لم تقبل أن أرى كسها المختبئ خلف شعرتها رغم إلحاحي على ذلك. لم أشأ الإصرار أكثر من اللازم وعدت إلى تمثيل دور عارضة الأزياء. وهكذا أمضينا ساعة كاملة نتبادل الضحك والملاحظات التي كان بعضها مّثقلا بإيحاءات لم تُرد هي الوقوف عندها كما أنني تجنبت ذلك بدوري.
     ما بدك تاكلي ؟ أنا جيعانة.
    وقامت مسرعة إلى المطبخ حيث جهّزت لكلتينا عشاء خفيفا وأتت به لنتناوله أمام التلفزيون.
    بعد العشاء استعدينا للسهرة أمام الشاشة الصغيرة. فمنذ عدة أيام صرنا نسهر أمام التلفزيون ونحن نصف عاريتين. كانت كل منا تلبس قميص نوم خفيفا بحجة أن ذلك مريح لنا. وكانت أمي تتعمد لبس قمصان النوم القصيرة لأنها تحب أن أضع رأسي على فخذيها بينما نحن نتابع ما يجري على الشاشة. في الحقيقة، كانت أمي تُحب ما أفعله وأنا ملقية برأسي على فخذيها العاريين. كنت أطلق أصابعي تتجوّل على كل سنتيمتر عار من جسدها. كنت أبدأ بالتحسيس على ركبتيها من أمام ومن وراء ثم تبدأ أصابعي رحلة استكشاف هذا الجسد الرائع. كما كنت أطبع، من وقت إلى آخر، قبلة ناعمة على فخذها. أما هي، فكانت تلعب بشعري وتفتله. وكانت، في بعض الأحيان، تترك يدها لتنزلق على كتفي وعنقي في مداعبة ناعمة. هذا ما كانت تُحبّه أمي وكنت أحبه أنا أيضا.
    جلسنا على الأريكة وراحت أمي تنتقل بين المحطات لاختيار فيلم السهرة. قر خيارها على فيلم رومانسي كالعادة. بدأنا نشاهد الفيلم بينما أنا أحسس على جسدها وهي تلعب بشعري وأحيانا تُداعب وجهي أو كتفي أو عنقي.كان الفيلم يروي قصة علاقة ملتبسة بين امرأتين. لا هي علاقة صداقة ولا هي علاقةغرام و سحاق. كانت علاقة في منزلة بين المنزلتين عالجها المُخرج بالكثير من اللباقة. شعرت بأنفاس أمي تتسارع من وقت إلى آخر مما يدل على أن الفيلم يُثيرها. من ناحيتي، كنت أتجرأ من حين إلى آخر فأدفع بأصابعي لتحسس على أعالي فخذها. كانت تتقبل ذلك، لكنني لم أجرؤ على الذهاب أبعد من ذلك. انتهى الفيلم بعناق حميم بين الامرأتين في إيحاء واضح إلى أنهما جنحتا نحو السحاق.
    بعد انتهاء الفيلم، قمنا كالعادة للنوم. لكنني تأخرت في النهوض. نظرت إلى امي فلاحظت أن كيلوتها مبلل. عرفت أن الفيلم أثارها شهوتها كما أثار عاطفتها. توجهت هي إلى الحمام وتوجهت أنا إلى الفراش. عندما عادت من الحمام كانت قد بدّلت كيلوتها مما جعلني أتأكد من استنتاجي. وللتأكد أكثر، نهضت وتوجهت إلى الحمام وكأني أريد قضاء حاجة. ما إن دخلت إلى الحمام وأقفلت الباب ورائي حتى توجهت إلى سلة الثياب التي هي برسم الغسل فوجدت كيلوتها. سحبته وشممت الرائحة التي تفوح منه. لم تكن رائحة بول. كانت رائحة شهوته ! ! !.
    عدت إلى السرير فوجدت أمي تتقلب عليه وتشتكي من شدة الحر. صحيح أن أيام الحر أقبلت، غير أنه ما زال مقبولا. قلت لها
     
    أعجب بهذه المشاركة mego magmag
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة

  • مرحباً بكم فى محارم عربي !

    موقع محارم عربي هو أحد مجموعة مواقع شبكة Arabian.Sex للمواقع الجنسية العربية والأجنبية كما ندعوكم إلي مشاهدة مواقع أخري جنسية صديقة لنا لإكمال متعتكم وتلبية إحتياجاتكم الجنسية .

    سحاق
  • DISCLAIMER: The contents of these forums are intended to provide information only. Nothing in these forums is intended to replace competent professional advice and care. Opinions expressed here in are those of individual members writing in their private capacities only and do not necessarily reflect the views of the site owners and staff
    If you are the author or copyright holder of an image or story that has been uploaded without your consent please Contact Us to request its Removal
    Our Site Is Launched For (Sweden) Arabian Speaking Language