قصص محارم انا وماما وخالتي بقينا شراميط لأبويا 1

الموضوع في 'قصص سكس محارم' بواسطة مريام المصرية, بتاريخ ‏29 أكتوبر 2015.

  1. مريام المصرية

    مريام المصرية عاشقة محارم عربي

    المشاركات:
    597
    الإعجابات المتلقاة:
    431
    نقاط الجائزة:
    63
    الجنس:
    أنثى
    الوظيفة:
    سخنة دايماً
    مكان الإقامة:
    مصر
    79dca468566dc1dd962d070e3594c5f1.jpg
    في الثلاثين من عمرها. لست بنحيلة ولا أنا سمينة. أنا من النوع الذي يُقال عنه "مليانة". شكلي العام هو شكل امرأة مليحة من دون أن تكون بارزة الجمال. إلا أنني أملك جسدا متناسقا يجعل الرجال يلتفتون عند مروري. فأنا امرأة طويلة سمراء اللون، سوداء العينين والشعر. أملك فخذين كأنما صبهما نحّات إيطالي. أعتمد تسريحة "الشينيون" لشعري حتى أبرز جمال عنقي الذي يرتفع فوق نهدين مُكوّرين. نهداي متوسطين لكنهما متماسكين ومشدودين بحيث أنني غالبا ما أخرج من دون سوتيان يحملهما. كنت عشت مع أمي منذ أن بلغت الثالثة عشرة وأشرفت على الرابعة عشرة من عمري. عندها تركنا أبي وانتقل للعيش مع عشيقته التي لم تكن سوى . . . خالتي. واستمرينا سوية حتى شهور قليلة عندما وافتها المنية.
    قامت علاقة غرامية بين أبي وخالتي بعد أشهر من زواجه بأمي. استمرت هذه العلاقة سرية حتى اكتشفتها أمي بالصدفة عند وجدت في سترة أبي رسالة من خالتي تحكي فيها لأبي عن "النيكة الأخيرة" شارحة ما عاشته فيها بالتفصيل ومُعبّرة عما أحست به عند كل حركة قام بها أبي معها. قرأت أمي الرسالة وكأنها تقرأ قصة جنسية أدبية. فقد كانت خالتي أديبة تكتب القصص والروايات الأدبية.أثارت هذه الرسالة غضب أمي وجيّشت غيرتها، إلا أنها أثارت أيضا غريزتها الجنسية كأنثى بحيث أنه أعادت قراءة الرسالة عدة مرات بينما كانت أصابعها تلعب بكسها. وعندما واجهت أبي بالأمر، لم يُنكر وقال لها أنه يعشق أختها كما يُحبها هي وأنه ليس على استعداد للتخلي عن عشيقته وشجعها على تقبل الأمر واعدا إياها بالبقاء على حبها والحرص على سعادتها.
    لم يكن الأمر سهلا على أمي. فهي من ناحية أولى لا تريد أن تخسر أبي لأنها تُحبه ولأن خسارتها له سوف تُثير فضيحة قد لا يتحملها جدي وجدتي. وهي من ناحية ثانية غير قادرة على قبول منافسة لها وخاصة أن هذه المنافسة هي أختها. فكّرت أمي كثيرا وتذكرت ما أثارته فيها رسالة أختها من غليان جنسي. وبعد عدة أيام، عاودت الحديث مع أبي في الموضوع وأبلغته أنها لن تُعارض تقاسمه مع أختها على شرط ألا يُخفي عنها شيئا وأصرت على أن يُخبرها بتفاصيل لقاءاته مع عشيقته وما يقومان به في كل مرة يلتقيها.
    سار الأمر على هذا المنوال ووجدت أمي تعزيتها فيما كان يرويه لها أبي عن حفلات النيك التي يُقيمها مع خالتي. كان ما يرويه يُثير شبق أمي فتحاول أن تُقلد أختها. كان ذلك يؤدي إلى حفلة نيك عارمة يقوم خلالها أبي بالواجب وأكثر. أدركت أمي أنها لم تُخطئ بقبولها مشاركة خالتي لها في زوجها. فها هي ترتد عليها متعة جنسية لا تُوصف.
    دام الأمر كذلك سنوات، وكان لا بد لحفلات النيك بين أبي وأمي العابقة بشبق خالتي، إلا أن تثير انتباهي. فمنذ السنة الحادية عشرة من عمري بدأت أنتبه لبعض الأصوات التي تصدر عن غرفتهما بعد دخولهما إليها للنوم كما كانا يقولان. بدأت هذه الأصوات تثيرني فاندفعت لكي أتجسس عليهما وأفهم سبب هذه الأصوات. وفي مرة تجرأت ونظرت من ثقب الباب فرأيت ما فتح عيني على الجنس وعلى ما يُمكن أن يجري بين رجل وامرأة. رأيت أمي ترضع أير أبي بكل نهم وتُصدر أصواتا تنم عن تلذذها بالأمر. كانت مفاجأتي كبيرة بحيث أنني تراجعت عن الباب وهربت إلى غرفتي وأغلقت بابها ورائي. اجتاحني شعور غريب لم أعرف ما هو وشعرت بحرارة تملأ جسدي كما شعرت بحلمتي تنتصبان. كنت أرتعش كورقة شجر في مهب رياح الخريف، لكن رعشتي كانت ممزوجة بهذا الشعور الذي لم أعهده من قبل.
    بعد تلك الليلة، صرت أتلصص على والديّ كل ليلة. في إحدى المرات، شاهدت أبي وهو يلحس كس أمي وأمي تتلوّى وتُصدر الآهات. تساءلت إن كانت تأوهاتها ناتجة عن ألم حل بها نتيجة ما يقوم به أبي. عدت إلى غرفتي وقررت أن أُجرب. تمددت على السرير بعد أن نزعت عني كيلوتي ومددت يدي إلى كسي في محاولة لاستكشاف أثر الحف عليه كما كان يفعل أبي بلسانه. تفاجأت بأن كسي مبلل فلم أفهم سبب البلل لأنني لم أشعر بنزول البول مني. مرّرت يدي على كسي فأعجبني الأمر، وعندما وصلت أصابعي لبظري شعرت وكأن تيارا كهربائيا مسّني. عندها بدأت أفهم آهات أمي. ولكي أتأكد من الأمر مررت أصابعي من جديد على كسي وبظري فراقني الأمر وعاودني ما شعرت به في أول مرة تلصصت فيها على والداي. كررت الأمر عدة مرات فازداد شبقي الذي لم أكن أعرف بعد ما هو، وصرت أرتجف بتلذذ حتى شعرت بموجة تجتاح جسدي من النخاع الشوكي حتى أعمق أعماق كسي. تيبست وشعرت بشيء لذيذ. لقد انتشيت للمرة الأولى من دون أن أعرف أنها النشوة الجنسية. من يومها أدمنت على اللعب بكسي.
    في اليوم التالي، أخبرت صديقتي مها باكتشافي. فضحكت وقالت أنها تعرف هذا منذ زمن وأنها تلعب هي أيضا بكسها. كما أخبرتني أن نصف البنات في صفنا، على الأقل، يقومون بذلك. شعرت بالخجل لكوني عرفت الأمر متأخرة فهوّنت مها الأمر علي ووعدتني بأن تُريني كيف تفعل هي حتى أتعلم كيف أحصل على اللذة.
    وفي يوم من أيام ذلك العام، تركنا أبي وانتقل ليعيش مع خالتي. لم أفهم الأمر في البدء، غير أنني عرفت فيما بعد أن أبي لم يعد يكفيه أن ينيك زوجته وأختها كلا على حدة، بل أراد أن يجمعهما في حفلات النيك. لم تقبل أمي بذلك. لم تُخبرني سبب رفضها لكنني أعتقد أنها كانت تخشى من أنها لن تتمكن من منافسة أختها التي كانت خبيرة بأمور الجنس وصاحبة أفكار متجددة في علاقات النيك.
    فتحت مغادرة أبي للبيت بابا لم أكن أتصور إلى أين سيقودني. فقد عزّ علي أن تفقد أمي رجلا أحبته لتُصبح وحيدة من دون رفيق. صرت أهتم بها أكثر من السابق وأراقب حركاتها. كانت، من دون شك، تُفكّر فيما حصل لها وتتألم. كان الحزن باديا عليها. كل ذلك دفعني إلى التفكير في مشاركتها الفراش حتى أخفف من شعورها بالوحدة. فأن تُحس بوجودي معها سوف يقلل، من دون شك، مرارة تعتمل داخلها كلما آوت وحيدة إلى فراشها. ولكن كيف أطلب إليها ذلك ؟
    صرت أجتهد حتى أنهي واجباتي المدرسية بأسرع ما يمكن لكي أتفرّغ لمرافقة أمي. كنت أشعر بأنني أساعدها بمجرد وجودي معها. وفي المساء، كنا نسهر ونشاهد التلفزيون معا. كنت أجلس بقربها وألتصق بها مرخية رأسي على صدرها أو كتفها فتحن عليّ وتغمرني بذراعها مما يجعل الشعور بالوحدة يبتعد أكثر فأكثر. أعطت خطواتي ثمارها لأت أمي بدأت تخرج من صدمة الفراق وعادت، شيئا فشيئا، إلى مرحها واهتماماتها. عادت تخرج لزيارة صاحباتها بعد أن كانت ضربت نوعا من العزلة على نفسها. سرني كل ذلك فقررت أن أصارحها برغبتي بمشاركتها الفراش حتى لا تكون وحيدة في الليل.
    وفي إحدى الأمسيات، كنا نشاهد فيلما رومانسا رقيقا عن علاقة أم وابنتها وكم يُمكن لهذه العلاقة أن تكون ناعمة. ورأينا، في أحد مشاهد الفيلم، أن الأم وابنتها تتشاركان الفراش وتنامان كل بين ذراعي الأخرى في مشهد يقطر براءة. استغليت الفرصة وقلت لأمي :
     عجبني هالفيلم. شو رأيك ننام سوا متل هالإم وبنتا ؟
    لم تُجب أمي عن سؤالي واكتفت بضمي بقوة إلى صدرها وطبعت قبلة على جبيني. شعرت بأن الأمر قابل للتحقق فالتصقت بها أكثر وصرت أمرغ وجهي على صدرها. شدتني إليها وقالت :
     إيه يا حبيبتي ! ليش لأ !
    في تلك اللية، لم أتوجه إلى غرفتي عندما انتهت سهرتنا. توجهت إلى غرفة أمي التي كانت قد توجهت إلى الحمام، ودلفت إلى فراشها ساحبة الغطاء على جسدي. لم تتأخر أمي وجاءت لتنام. كانت ترتدي قميص نوم زهري اللون خفيف القماش يكاد يكون شفافا. كان قصيرا لا يصل إلى ركبتيها. دلفت بدورها تحت الغطاء وضمّتني بين ذراعيها. شعرت عندها بسعادة لا تُوصف. فقد نمّت حركتها عن حب كبير لي وعن حنان لم أعرفه سابقا. بقينا على هذا الوضع حتى غلبنا النعاس. صحوت في صبيحة اليوم التالي لأجد نفسي ما زلت بين ذراعي أمي، فطبعت على خدها قبلة حنونة أخرجتها من سباتها.
    هيدي أحلى نومة نمتا بحياتي ! قلت لها وأنا أضمها بدوري.
    وأنا كمان، صارلي سنين ما نمت هيك ! وشدتني إليها ثم قبّلتني على جبيني.
    نهضنا بسرعة لكي لا أتأخر عن المدرسة ولكي لا تتأخر أمي عن عملها. تناولنا الفطور بسرعة ونزلنا سوية إلى الشارع. توجهت أمي إلى عملها وتوجهت أنا إلى مدرستي.
    لم تُفارق ذهني ذكريات ليلتي. فقد كنت سعيدة بما جرى إلى حد أنني بدوت شاردة الذهن في الحصة الأولى. لاحظت مهى شرودي وما إن خرجنا إلى الملعب في ساعة الفرصة حتى اقتربت مني قائلة :
    شو ؟ وين سارحة ؟ انش**** انغرمتي ؟
    سارحة عم فكّر بليلة امبارح.
    ما تقوليلي إنك عملتي شي ؟
     
  2. kamelsex

    kamelsex عضو جديد

    المشاركات:
    1
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    نقاط الجائزة:
    1
    الجنس:
    ذكر
    مكان الإقامة:
    تونس
    gooooooooooooooooooooooood..................................
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة

  • مرحباً بكم فى محارم عربي !

    موقع محارم عربي هو أحد مجموعة مواقع شبكة Arabian.Sex للمواقع الجنسية العربية والأجنبية كما ندعوكم إلي مشاهدة مواقع أخري جنسية صديقة لنا لإكمال متعتكم وتلبية إحتياجاتكم الجنسية .

    سحاق
  • DISCLAIMER: The contents of these forums are intended to provide information only. Nothing in these forums is intended to replace competent professional advice and care. Opinions expressed here in are those of individual members writing in their private capacities only and do not necessarily reflect the views of the site owners and staff
    If you are the author or copyright holder of an image or story that has been uploaded without your consent please Contact Us to request its Removal
    Our Site Is Launched For (Sweden) Arabian Speaking Language