قصص محارم امهات لعبة العبودية مع أمي الجزء الثاني

الموضوع في 'قصص سكس محارم' بواسطة sailor, بتاريخ ‏28 سبتمبر 2016.

  1. sailor

    sailor عضو جديد

    المشاركات:
    12
    الإعجابات المتلقاة:
    5
    نقاط الجائزة:
    3
    الجنس:
    ذكر
    مكان الإقامة:
    لبنان
    في القصة السابقة بدأت الأمور بيني و بين أمي بمجرد مقدمات كما قرأتم و في هذه الحلقة تطورت الأمور كثيرا.

    بعد العقوبة اللتي أديتها لماما سمية و بعد أن ذهبت لتحضير العشاء أصبحت على يقين أنها موافقة ضمنيا لعلاقة بيننا و حتى لو لم تصارحني , و لكن أي نوع من العلاقة تريد , أقصد هنا أي نوع من العلاقة الجنسية , فقد لاحظت أنها تلذذت كثيرا أثناء ضربي لطيزها و هذا يدل على وجود ميول مازوشية لديها أي أنها تحب أن تتلذذ بالألم و حتى أنها يمكن أن تتلذذ بالإهانة كما لاحظت , و ذلك عندما كانت تكرر كلمة „سيدي“.


    في مساء اليوم التالي و بينما كانت تحضر العشاء دخلت عليها فوجدتها كالعادة في أيام صيفنا الحارة و هي تلبس قميص النوم القصير جدا و الذي لا يكاد يستر طيزها و نصف بزازها البارزتين نحو الخارج فقمت بتحيتها و بلحظة خطرت لي فكرة , قمت بضربها على مؤخرتها فاستدارت و حاولت أن تتصنع الغضب و لكن السرور كان باديا في عينيها و قالت : شو عم تعمل ما عيب عليك, و هنا أتى الجزء الثاني من خطتي فرردت عليها ببرودة أعصاب قائلا: أمي أنا امزح معك , أنا أعرف أن ضربتي تحمل إيحاء جنسي و لكنني لا أحمل ميول جنسية اتجاهك صدقيني( قلتها ضاحكا) فنظرت إلي باستغراب و قالت لي أنها ظنت أنني أتحرش بها , فضحكت و قلت لها هل يعقل أنني أشتهيك جنسيا , حتى لو خلعت ملابسك أمامي و أصبحتي عارية تماما فيمكنني ببساطة أن أتعود على هذا المنظر و أعتبره منظر جسدك العاري شيئا طبيعيا لا يثير شهوتي .فضحكت و قالت أني بارد فقلت لها أنني هائج جدا و لكن للمزاح حدود.

    و هنا أحسست أنها اطمأنت تماما و قد أخذت الضوء الأخضر مني للتعري أو حتى للعب معها بحدود أكبر .

    أكملنا العشاء و بينما نأكل لاحظت أنها تعمدت أن تلوث قميص نومها بالزيت و قامت بعد العشاء كي تغيره فقلت لها أنني سأجلس أمام التلفاز كالعادة و انتظرها كي نتفرج, بعد فترة قصيرة نزلت و جلست أمامي و يا لهول ما رأيت : قميص نوم قصير جدا كسايقه و لكن هذه المرة شفاف لدرجة أن بياض بزازها و لون حلماتها البني كان بارزا و كرشها الصغير كان واضحا و مثيرا جدا و حتى كيلوتها كان واضحا من خلال قميصها النوم و كأنها لا تلبس غير الكيلوت فقط أما كيلوتها فكان أسودا أيضا و كان شفافا من جهة الطيز . مرت بجانبي و هي تلبس هذه الملابس العاهرة جدا فضربتها على طيزها فابتسمت و قالت : خلص يا أزعر . تمددت أمامي على الأريكة و قد مدت رجليها الناصعتين و مناكيرها الأحمر على أظافر رجليها يوحي بأنها وصلت لدرجة متقدمة من الهياج و هي تفرك أصابعها ببعض أمامي و كأنها تريد أن تقول متى نبدأ باللعب.

    و بينما نحن نتفرج على التلفاز أحسست بحركاتها و كأنها متهيجة فأتت ببالي فكرة و قلت لها لماذا لا نلعب الورق فوافقت و قالت لي ما رأيك أن نلعب بشروط و هي تبتسم ابتسامة خبيثة مع غمزة من عينها و كأنها بكلامها تعطيني الضوء الأخضر لما هو أبعد بكثير من مجرد اللعب بالورق, فوافقت و قلت لها مهما كانت الشروط قاسية يجب أن ننفذها كلانا فوافقت و بدأنا اللعب .

    قررت أن أجس نبضها فساعدتها كي تربح بالجولة الأولى فقالت لي حان وقت الشرط قم و قف أمامي و طيزك إلي فوافقت و استدرت فقامت بإنزال الشورت و من بعده الكيلوت و أمرتني أن أتمدد على حضنها ففعلت و بعدها بدأت تضربني على طيزي ضرب هستيري و أنا أتوجع و هي تضحك و قد انتصب قضيبي حتى لامس أفخاذها و لكنها لم تتكلم و اكملت الضرب و بعد أن انتهت قمت من على حضنها و قد فضحني زبي المنتصب فلم تتكلم شيئا علما أن عينيها تسمرتا على زبي و رفعت ملابسي و قلت لها إذا خسرتي فإن شرطي سيكون صعبا جدا و أكملنا اللعب .

    في الجولة الثانية و كما توقعت خسرت أمي سمية فقلت لها حان وقت الشرط فقالت لي ماذا ستفعل بي فقلت لها الشرط يعني شرط فوافقت فقلت لها سأعاقبك . ذهبت إلى المطبخ و أحضرت بعض الحبال اللتي كنت قد اشتريتها و قلت لها تقدمي فقالت ماذا ستفعل بأمك فقلت لها و لا كلمة رجاء و طلبت منها أن تضع يديها وراء ظهرها و ربطت أيديها بالحبال و للتو أحسست و أنا أربطها بتأوه مكتوم ثم قلت لها تمددي على الأرض و ساعدتها كي تنام على الأرض لأني يدي أمي كانتا مربوطتين وراء ظهرها ثم قمت بربط رجليها معا و أتيت بعصا مكنسة ووضعتها بين كرسيين و رفعت رجلي أمي لفوق العصا و ثبتهما و يا للمنظر الرائع: أمي مقيدة من يديها و رجليها و الرجلين مرفوعتين نحو الأعلى و كل فخاذها لغاية الكيلوت ظاهرتين و عاريتين تماما و منظر قدميها المربوطتين و طلاء الأظافر الأحمر على أصابع رجليها جعلني أتهيج.

    خافت و قالت لي ماذا ستفعل لا تتهور فقلت لها و أنا أضحك بطريقة مازحة: لا تخافي لن أغتصبك. فضحكت ضحكة فاقعة . ثم أتيت بخيزرانة و قلت لها : ماما هل أنت جاهزة للفلقة فقالت أمرك يا سيدي أفعل ما تشاء و هي تضحك .

    بدأت جلسة التعذيب و بدأت أجلد أمي على قدميها بالخيزرانة و هي تتألم و تقول : أرجوك يا بني لا تقوي الضرب . بدأت اضربها ضربا خفيفا و أنا أطلب منها أن تردد ورائي كلمات التوبة , فبدأت تقول و أنا أضربها : التوبة يا بني أرجوك يا بني لا تقوي لي أنا مستعدة لكل شي لكن لا تؤلمني رجاء. أحسست بالكلمات اللتي تخرج من ماما و كأنها عبدة أمامي ثم بدأت ازيد من قوة الفلقة على رجليها و هي تتألم ثم بدأت تصدر تأوهات مترافقة مع ابتسامة على وجهها دلالة على اللذة . ضربتها تقريبا خمسين جلدة على رجليها و لم تطلب مني التوقف حتى توقفت من تلقاء نفسي و قمت بفك الحبال عن أيديها و رجليها و قلت لها : كيف كانت العقوبة , فردت قائلة : يالك من متوحش , و لكنها جميلة فعلا , و هي تضحك.

    لعبنا الجولة الثالثة و لكن يبدو أن ماما لم تكتفي فخسرت أمامي بسهولة و قلت لها جهزي نفسك للشرط و ضحكت قائلة أنها جاهزة . طلبت منها أن تأتي بجوارب نايلون طويلة فسألتني عن السبب فقلت لها مبتسما: كي أستر قدميكي , فضحكت و صعدت لتجلب كلساتها النايلون . عندما أتت رأيت كلساتها ذو اللون الأسود الفاتح جدا فقلت لها تعالي كي ألبسك الكلسات ماما (أي الجوارب النسائية )أمرتها أن تلجس و تعطيني قدمها اليمنى فبدأت ألبس أمي جوربها النايلون و أدخلته بقدمها فكان منظره رائعا و هو يغطي أصابع رجلي ماما مع طلاء الأظافر الأحمر ثم بأت أرفع لها الجوارب و يداي تلامسان بطات قدميها ثم ركتها من الخلف ثم أفخاذها حتى وصلت يداي إلى حرف كيلوت ماما و طرف أصبعي تلامس كس ماما من خارج الكيلوت و بنفس الطريقة ألبست أمي جوربها الأيسر .

    أمرتها أن تتمدد على حضني و طيزها إلى فوق ففعلت و قالت لي : من دون زعرنة يا ولد , فقلت لها أني لن أتحرش بها حتى لو رأيت طيزها عارية فضحكت من جوابي .

    بدأت العقوبة و رفعت لماما قيصها النوم القصير أصلا حتى ظهرت كل طيزها و هي مختبئة داخل الكيلوت و لكن الكيلوت كما قلت كان شفافا فقلت لها ما هذا السكس كلو فضحكت و لم تجيب. ثم قمت بربط يديها وراء ظهرها و أحسست أنها أحبت القيود كثيرا بدليل أنها لم تقاوم تقييدي ليديها و قمت بحركة مفاجئة و سحبت كيلوتها كي تظهر طيزها عارية أمامي تماما فقالت لي : ماما هيك رح أخجل منك عيب. فقلت لا تهتمي يا ماما , ثم بدأت الضرب على طيز أمي عشرين ضربة و بدأت طيز ماما ترتج كالمهلبية تحت يدي , توقفت قليلا و أزحت فردة طيز أمي اليسار جانبا بحجة أنني أتأكد أنني لم أؤذها فرأيت ذلك المنظر اللذي حلمت أن أراه: خرم طيظ ماما البني الغامق مع كسها المتورد المنتفخ و شعر خفيف حول فتحة شرجها و كسها. لم تتذمر أمي من هذه الحركة فخطرت ببالي فكرة أن أكمل العقوبة بطريقة مختلفة , أمرتها أن تقف ثم أن تنحني على ركبها و لكن على الأريكة , أي و كأنها راكعة على الأريكة , ثم أنزلت كل كيلوتها و خلعته بعيدا فكنت عارية تماما من الخلف و طيزها المحمرة أمامي و أمرتها أن تباعد رجليها قليلا و تنحني إلى الأمام فقالت : بني صدقني أنني أشعر الخجل الشديد . فقلت لا تهتمي ليس لي طمع بجسمك يا جاريتي, فضحكت من كلمة“جاريتي“ و ما أن باعدت أمي قمديها حتى تهيجت من منظرها: ماما مقيدة اليدين إلى الخلف و تلبس الجوارب النسائية السوداء الفاتحة و طيزها عارية أمامي و شرجها أو خرم طيزها و كسها ظاهرين تماما . بدأت العقوبة و بدأت اضربها بالخيزران على طيزها و بعد الجلدة العاشرة أحسست أن أمي قد نزعت الحواجز بيننا و قالت : أكثر يا ابني أكثر اضربني عاقب أمك على طيزها و اضربني يا سيدي اجلدني على طيزي.


    و هنا قد زالت الحدود تماما بيني و بينها بمجرد بضعة كلمات منها و من ثم أكلمت الجلد و الضرب على طيز أمي حتى توهجت من شدة الإحمرار و بدأت سائل كسها يسيل على فخاذها و قد أدركت أنها قد أتت رعشتها أو ضهرها فتوقفت و فككت قيود يديها و أمرتها بالوقوف و جلبت كيلوتها و قلت لها أنني سألبسها الكيلوت فوافقت و ألبسها كيلوتها بيدي .


    جلسنا بعدها نتحدث قليلا فقلت لها : ما رأيك بهذه الألعاب فقالت أنها جميلة و لكننا مجانين . فقلت لها طبيعي و عادي طالما لم نخترق الحدود ( و كأنه قد بقي حدود بيننا بعد أن رأينا أعضاء بعضنا البعض) . لقد تفهمت أنها لا تستطيع طلب الجنس بشكل مباشر و لكنها كانت راغبة جدا و إن ألمحت إلى هذا بشكل غير مباشر .

    في الحلقة القادمة سأتحدث عن انهيار جدار الخجل و الخوف مع أمي
     
    أعجب بهذه المشاركة عاشق بنات
  2. اموت فى الجنس

    المشاركات:
    517
    الإعجابات المتلقاة:
    119
    نقاط الجائزة:
    43
    الجنس:
    ذكر
    مكان الإقامة:
    مصر
    مثييييرة جدا وفى انتظار الجزء الثالث
     
  3. راسبوتين العرب

    المشاركات:
    1,827
    الإعجابات المتلقاة:
    437
    نقاط الجائزة:
    83
    الجنس:
    ذكر
    مكان الإقامة:
    دمشق / جده
    روعه اللعب بده سياسه يا لعيب
     
جاري تحميل الصفحة...
مواضيع ذات صلة بالموضوع الحالي : - لعبة العبودية مع
  1. sailor
    الردود:
    3
    المشاهدات:
    6,903
  2. sailor
    الردود:
    11
    المشاهدات:
    12,078
  3. مرهف الاحساس
    الردود:
    85
    المشاهدات:
    2,371
  4. مرهف الاحساس
    الردود:
    186
    المشاهدات:
    4,652
  5. faroko
    الردود:
    0
    المشاهدات:
    6,507
الكلمات الدليلية للبحث:

مشاركة هذه الصفحة

  • مرحباً بكم فى محارم عربي !

    موقع محارم عربي هو أحد مجموعة مواقع شبكة Arabian.Sex للمواقع الجنسية العربية والأجنبية كما ندعوكم إلي مشاهدة مواقع أخري جنسية صديقة لنا لإكمال متعتكم وتلبية إحتياجاتكم الجنسية .

    سحاق
  • DISCLAIMER: The contents of these forums are intended to provide information only. Nothing in these forums is intended to replace competent professional advice and care. Opinions expressed here in are those of individual members writing in their private capacities only and do not necessarily reflect the views of the site owners and staff
    If you are the author or copyright holder of an image or story that has been uploaded without your consent please Contact Us to request its Removal
    Our Site Is Launched For (Sweden) Arabian Speaking Language