قصص محارم امهات لعبة العبودية مع أمي

الموضوع في 'قصص سكس محارم' بواسطة sailor, بتاريخ ‏1 سبتمبر 2016.

  1. sailor

    sailor عضو جديد

    المشاركات:
    12
    الإعجابات المتلقاة:
    5
    نقاط الجائزة:
    3
    الجنس:
    ذكر
    مكان الإقامة:
    لبنان
    اسمي مراد من الأردن و عمري 19 عام و أمي سمية و عمرها 46 سنة و لكن وجهها يوحي بأنها عمرها 34 جسمها أبيض مثل الحليب مكتنز قليلا و لها كرش صغير و لكنة شهي و بزازها متوسطي الحجم و كالملبن و حلماتها بنيات فاتحات حيث رأيتهم أكثر من مرة أثناء استحمامها أما طيزها فهي مدورة و منتصبة
    إلى الأعلى .

    عشت معها وحيدا بعد طلاقها من ابي منذ ثلاث سنوات و كانت لي اما جميلة و رائعة و لكن علاقتنا كانت تتسم بالتحرر حيث اكن تلبس ملابس مثيرة تكشف عن اغلب مفاتنها كصدرها و طيزها و حتى كيلوتها الذي كان يشف من تحت قميصها النوم .

    بدأت أحس و انا في السابعة عشر بمشاعر غريبة اتجاهها حيث اصبحت امعن النظر و اتفرج على جسمها حين تكون جالسة معي على التلفاز شبه عارية و في ليالي الصيف الحارة غالبا ما كانت تجلس معي بدون ملابس و فقط بالستيان و الكيلوت حتى في بعض الحظات كنت اغازل جسدها و كانت تضحك و بخاصة لما اذكر بزازها و أتغزل ببياضهم و جمالهم و خاصة مع ستيانتها الزهرية ,و لكن أكثر ما كان يثيرني عندما كانت تجلس شبه عارية على التلفاز هو رجليها و اصابع رجليها اللتي كانت تدهنهم باللون الأحمر و كأنها تتعمد إثارتي.

    كانت تستلقي مرات امامي امام التلفاز و تمد رجليها على الكنبة و تبدأ بترقيص اصابع رجليها و فركهم ببعض و بخاصة أصبع رجلها الكبير و هذه الحركات بدأت تهيجني حتى الجنون و لكنها كانت تلاحظ عيوني التي لا توقف عن البحلقة بأصابع رجليها و في مرة من المرات قالت لي لما كنا جالسين سوية : عجبوك حبيبي , فقلت ممازحا أني أحب أن آكلهم فقالت لي تفضل و هي تضحك. اغتنمت الفرصة و قمت من مكاني و جلست على ركبتي عند قدمي ماما و بدأت بعض أصابع رجليها بمزيج من المزاح و الشهوة الجنونية و هي تضحك و تطلب مني التوقف, فتارة تسحب رجليها و تارة تلصقهما بوجهي و انا امسك بهما بقوة و اعض اصابع رجليها حتى بدأت رويدا رويدا بمص تلك الأصابع و أدخلهما بفمي فأحسست أن مقاومتها قد خفت و هنا توقفت و قلت لها لقد شبعت فردت. أهلا بك في أي وقت, و كأنها تعطيني إشارة أنها مستعدة لأبعد من ذلك.

    بعدها أمسكت منديلا كان بقربها و بأت تنظف أصابع رجليها و ما بينهما من لعابي الذي ملأ تلك الصابع و زاد من لمعانها.

    بعدها في الليل لم استطع النوم من شدة الهيجان فتسللت إلى الحمام و التقطت أحد كيلوتاتها الوسخين من سلة الغسيل . لم أكن قد اغلقت الباب و تركته مفتحا قليلا و كان في الخاج ظلمة و لم استطتع أن ألاحظ أنها تسللت ووقفت وراء باب الحمام تراقبني. عندما انتبهت غليها تظاهرت بأنني لم انتبه و قمت بخلع الشورت و الكيلوت و اصبحت عاريا و هي تراقبني من وراء الباب فلاحظت ان عيونها قد تسمرت على زبي المنتصب و يدها قد نزلت الى كسها و اليد الأخرى على بزازها و بأت تفرك بها و هي مشدودة غلى زبي. كل هذا و أنا أتظاهر بأنني لم أرها , ثم بدأ دوري في لعبة الهياج فأمست كيلوتها الأبيض و بدأت اشم رائحته و انا اقول بصوت مسموع: ياااه يا ماما ما اطيب ريحة كسك انها عطرة و بدأت امص الكيلوت من منطقة كسها و امزجها بلعلبي ثم انتقلت الى منطقة الطيز في كيلوتها و بدأت أشم رائحة ذلك الخيط البني العريض من آثار شرجها و بدأ الدم يغلي في عروقي , لقد اكنت رائحة وسخ شرجها ممتزجة مع عرقها و رائحة عطرها فلم أعد استطيع المقاومة و بدأت احلب زبي على كيلوتها حتى انفجر زبي بالحمم البيضاء اللتي أغرقت كامل كيلوتها و من ثم أرجعت الكيلوت مكانه و أحسست بأمي تنسحب إلى غرفة نومها.

    رجعت إلى غرفتي و فجأة سمعت خطواتها نحو الحمام فلحقتها و دهشت مما رأيت, لقد أخذت الكيلوت المليء بحليبي و بدأت تمصه و هي تتأوه بجنون و تبعص كسها . لقد كانت عطشانة لحليبي و لم تتوقف عن فرك كسها بل انتقل اصبعها إلى شرجها او خرم طيزها و بدأت امي تدخل اصبعها شيئا فشيئا بداخل طيزها و هي بقمة المحن ثم أخذت وضعية الكلب في الحمام و ووضعت الكيلوت على الأرض و كأنها كلبة تشرب الماء و هنا عاد زبي للإنتصاب و لكن بقوة هذه المرة , حيث أنني استطعت أن ارى كس امي لأول مرة و عليه شهر خفيف و شفرات كس امي بنية اللون و متباعدة أما شرج ماما فهو أكثر شي أثارني حيث انا لونه بني فاتح و حول حلقة الشرج يوجد الكثير من الشعر و فتحة الشرج عند ماما متوسعة قليلا و كأن طيظ ماما كفم مفتوح يطلب الطعام . بعد ان أخذت سكية أمي وضعية الكلب و رأسها على الأرض يمص الكيلوت رفعت طيزها غلى أعلى و بدأ اصبعها يدخل مرة اخرى بطيزها .رأيت اصبعها كيف يخترق شرجها ببطء و يوسع حلقة الشرج و كانت بشدة التأوه ثم بدأت بإخارج اصبعها و إدخاله بطيزها بسرعة جنونية حتى سال لعاب كسها الأبيض و هي تنتفض بشدة معلنة أن رعشتها أو ضهرها قد أتى , و بعدها سحب امي اصبها من خرم طيزها و قد تلون باللون البني و بدأت تمص اصبعها , أحسست من هذه الحركة الشاذة أن أمي جاهزة لفعل أي شيء معي من شدة هيجانها, حتى أنها قد تمارس الجنس معي بطرق شاذة .

    اسرعت غلى غرفتي و أنا متأكد ان ماما ترغب ببمارسة الجنس معا و بدأت اخطط رويدا رويدا .

    بأت الأفكار تتلاطم في رأسي و خاصة بعد وضية الكلب اللتي رأيتها بها فأحسست فجأة اني اريد أن اسيطر عليها و اعاملها باحتقار أو كأنها عبدة . تارة اتخيل امي عارية و مقيدة بالسلال و تارة اخرى مقيدة بالحبال على السرير و قد فتحت رجليها و هي تنتظرني ان انيكها . المهم انني لم انم حتى قذفت مرة اخرى .

    بدأت بتنفيذ خطتي مع امي و صرت أطلب منها ألا ترتب طاولة الكمبيوتر كي لا تتبعثر أغراضي و أتعب بالبحث عنها , مهددأ أمي بطريقة المزاح و الضحك أنني سأعاقبها إذا اقتربت من طاولتي.
    و كأنها قد التقطت الإشارة من كلمة “ سأعاقبك“ و أحسست لاحقا أنها دخلت اللعبة معي.

    في يوم من الأيام عدت على المنزل و كان الجو حار جدا ناديت على ماما سمية فردت علي من غرفة نومها فدخلت عليها و رأيتها تبدل ملابسها , و لأول مرة خلعت ستيانهتها أمامي لتظهر بزازها العارية و أنا أنظر إليهم ثم قالت لي وهي تضحك: عجبوك بزاز الماما , فقلت أنهم أجمل بزاز رأيتهم فضحكت أمي و أمرتني بالخروج بطلمات مليئة بالضحك و الغنج : عيب عليك يا مراد تشوف بزاز الماما.
    تابعت طريقي إلى غرفتي و كان ما توقعت.
    الطاولة مرتبة والسيديهات ليسوا بمكانهم فناديت عليها : ماما تعي لهون بسرعة ,و بنبرتي الغاضبة أجابتني انها قادمة وثم اتت و قلت لها : ألم اقل لك ألا ترتبي طاولتي فقلت و هي تضحك و كأنها تهيء الجو: نسيت يا سيدي, فقلت بلهجة حازمة : لقد حان وقت العقوبة يا ماما ألم أحذرك أنني سأعاقبك . ثم ضحكت بعدها , و كما توقعت استجابت لي و قالت لي : أمرك يا سيدي انا جاهزة, فجلست على سريري و أمرتها ان تقترب مني و هي مرتدية قميص نومها الأحمر الشفاف القصير جدا و بعدها أمسكت بيدها و قلت لها : تمددي على ركبتي و وجهك نحو الأسفل , فتمددت على بطنها و هي تضحك و أصبح حوضها على ركبتي و طيزها نحر الأعلى مقابل وجهي تماما . بعدها قمت برفع قميص نومها كي أكشف عن طيزها و شديت الكيلوت من منطقة خصرها نحو الأعلى فغاص الكيلوت بطيز ماما و كأنها كيلوت سترينغ ( كيلوت ابو خيط يعني ) وقالت لي ماذا تقعل يا مجنون قلت لها : و لا كلمة بدأت العقوبة . فأحسست بحوضها ينتفض على ساقي و بدأت العقوبة .
    بدأت أضرب ماما على طيزها ضربا خفيفا و بدأت طيزها ترتج تحت صفعات يدي و هي تضحك و تقول كفي ياسيدي حرام عليك و انا ازيد من حدة الضرب شيئا فشيئا و هي تتأوه و تضحك و كانها بقمة السرور حتى بدأت ضحكات ماما تتحول إلى آهات و عندها بدأت أزيد الضرب بشكل جنوني حتى احمرت طيز ماما بشكل رهيب . لاحظت بعد مدة عشر دقائق من التعذيب أن طيز ماما قد احمرت و صارت تتوهج و ان كيلوتها اصبح مبلولا و عندها تأكدت أن ماما قد جابت ضهرها أو أتت رعشتها و عندها توقفت و أمرتها أن تنهض, فسألتها عن رايها بالعقوبة فقالت : دخيل عينا يا أمي انت و **** أحلى عقوبة و هي تبتسم ثم ذهبت إلى المطبخ كي تحضر العشاء .



    أرجو أن يكون الجزء الأول قد أعجبكم و غدا نبدأ الجزء الثاني مع التحول إلى العبودية الكاملة مع ماما سمية
     
  2. محمد هاشم

    محمد هاشم عضو جديد

    المشاركات:
    1
    الإعجابات المتلقاة:
    1
    نقاط الجائزة:
    3
    الجنس:
    ذكر
    مكان الإقامة:
    جدة السعودية
    قصة جميله جداا
     
    أعجب بهذه المشاركة عاشق بنات
  3. سلوى الحنين

    سلوى الحنين عضو متفاعل

    المشاركات:
    138
    الإعجابات المتلقاة:
    115
    نقاط الجائزة:
    43
    الجنس:
    أنثى
    الوظيفة:
    طالبة فى كلية الاداب لغة عربية
    مكان الإقامة:
    ليبيا
    رائعه و احسنت السرد فى انتظار الجزء التانى
    12143203_1511979685783489_3941845797588958084_n.jpg
     
  4. عاشق أمي السري

    المشاركات:
    3
    الإعجابات المتلقاة:
    1
    نقاط الجائزة:
    3
    الجنس:
    ذكر
    مكان الإقامة:
    المغرب الجديد, العرائش, طنجة - تطوان, المغرب
    أحببت قصتك...يا ريت إني إعمل هيك مع أمي
     
  5. مجرب كتير

    مجرب كتير عضو متفاعل

    المشاركات:
    188
    الإعجابات المتلقاة:
    25
    نقاط الجائزة:
    28
    الجنس:
    ذكر
    مكان الإقامة:
    egypt
    جميلة بانتظار الجزء الثاني
     
  6. اموت فى الجنس

    المشاركات:
    517
    الإعجابات المتلقاة:
    119
    نقاط الجائزة:
    43
    الجنس:
    ذكر
    مكان الإقامة:
    مصر
    فى انتظار الجزء الثانى
     
  7. karim

    karim عضو جديد

    المشاركات:
    34
    الإعجابات المتلقاة:
    10
    نقاط الجائزة:
    8
    الجنس:
    ذكر
    مكان الإقامة:
    padua
    هائل واصل البقية
     
  8. صبري العنتيل

    صبري العنتيل عضو جديد

    المشاركات:
    3
    الإعجابات المتلقاة:
    2
    نقاط الجائزة:
    3
    الجنس:
    ذكر
    مكان الإقامة:
    القاهره
    10374512_107046286339904_2478357487234494647_n.jpg رائعه ويريت الجزاء الثاني بسرعه
     
  9. Hoooda

    Hoooda عضو جديد

    المشاركات:
    24
    الإعجابات المتلقاة:
    2
    نقاط الجائزة:
    3
    الجنس:
    ذكر
    مكان الإقامة:
    Tanta, طنطا (قسم 2), طنطا, الغربية, مصر
    رائعة وننتظر الجزء التالى
     
  10. راسبوتين العرب

    المشاركات:
    1,813
    الإعجابات المتلقاة:
    430
    نقاط الجائزة:
    83
    الجنس:
    ذكر
    مكان الإقامة:
    دمشق / جده
    روعه والحبكه متماسكه والقصه مثيره
    اكمل
     
جاري تحميل الصفحة...
مواضيع ذات صلة بالموضوع الحالي : - لعبة العبودية مع
  1. sailor
    الردود:
    3
    المشاهدات:
    6,525
  2. sailor
    الردود:
    2
    المشاهدات:
    6,628
  3. مرهف الاحساس
    الردود:
    76
    المشاهدات:
    2,157
  4. مرهف الاحساس
    الردود:
    182
    المشاهدات:
    4,455
  5. faroko
    الردود:
    0
    المشاهدات:
    6,321

مشاركة هذه الصفحة

  • مرحباً بكم فى محارم عربي !

    موقع محارم عربي هو أحد مجموعة مواقع شبكة Arabian.Sex للمواقع الجنسية العربية والأجنبية كما ندعوكم إلي مشاهدة مواقع أخري جنسية صديقة لنا لإكمال متعتكم وتلبية إحتياجاتكم الجنسية .

    سحاق
  • DISCLAIMER: The contents of these forums are intended to provide information only. Nothing in these forums is intended to replace competent professional advice and care. Opinions expressed here in are those of individual members writing in their private capacities only and do not necessarily reflect the views of the site owners and staff
    If you are the author or copyright holder of an image or story that has been uploaded without your consent please Contact Us to request its Removal
    Our Site Is Launched For (Sweden) Arabian Speaking Language