قصص محارم اخوات أخويا عادل حبيبي ونور عيني

الموضوع في 'قصص سكس محارم' بواسطة مريام المصرية, بتاريخ ‏24 أكتوبر 2015.

  1. مريام المصرية

    مريام المصرية عاشقة محارم عربي

    المشاركات:
    597
    الإعجابات المتلقاة:
    428
    نقاط الجائزة:
    63
    الجنس:
    أنثى
    الوظيفة:
    سخنة دايماً
    مكان الإقامة:
    مصر
    9a92c1538c2de4895f62b102b8347da8.jpg
    أنا فتاه جميله وحسنه المنظر ولكن لاننى لا ارتدى ما يظهر مفاتنى فلم اجد ما يطرب مسامعى من كلام جميل كما يحدث مع باقى الفتيات ربانى ابى وامى وانه لا طريق لمعرفه اى رجل سوى ان يأتى ويطلب يدى ليتزوجنى...
    واخي عادل يصغرنى بسنتين و لم يكن من النوع الذى تعجب به البنات ...
    منذ 5 سنوات تزوجت ، وكانت ليله الدخله هى اسوء ايام حياتى فنصيحه امى لى فى هذه الليله كانت الا افعل اى شئ او اوبدى اى رده فعل لئلا يظن العريس انى ذو خبره ويظن فى ظن خاطئ ...
    فما كان من زوجى فى ليله الدخله الا انه فض بكارتى بمنتهى القسوه وما ان افرغ شهوته حتى ارتمى بجانبى ونام بدون ان يسألنى هل استمتعتى ام لا ؟ او يحضنى على الاقل ...
    توقعت ان هذا حدث فى اول ليله فقط لتوتره ولكن لم يتغير يوما ، كان كل ممارسته معى مجرد تفريغ لشهوه داخله فقط ، وتوالت الايام وانا فى كل يوم يزداد غضبى على هذه الحياه ولكنى تعلمت فى بيت ابى الا اترك بيت زوجى مهما حدث ...
    وبعد سنه على زواجي فوجئت به بضربى واهانتى ففاض الكيل بى واخذت ملابسى وتركت البيت ...
    وعندما وصلت لبيت ابى فأذ بأبى يوبخنى على تركى للمنزل فجلست معه ومع امى واخى وشرحت لهم الموقف ،

    فتعاطف معى الجميع وعلموا كم انا احتملت وكم انا مظلومه مع هذا الزوج ، وقمت برفع دعوى وتطلقت منه ، وعشت بعدها فى حاله من الحزن واليأس التى لم تفارقنى رغم محاولات الجميع ان يخففوا عنى ...
    توفيت جدتى التى تعيش فى بورسعيد فسافر ابى وامى ولم يردا ان يأخذانى معهم حتى لا يزيد جو الحزن هناك من حزنى ويأسى ، ولم يأخذوا اخى لأنشغاله فى دراسته فهو فى السنه الاخيره فى الكليه ، وها انا بعد سفرهم المسئوله عن المنزل وعن كل ما فيه وعن اعداد ملابس اخى وتحضير الطعام له ...
    وذات ليله حضرت العشاء لأخى وادخلته له فى غرفته واذ بى اجده يبكى بكاء شديدا فظننت لأول وهله انه يبكى لفراق جدتى فدخلت وقلت ارجوك انا لا اطيق ان اراك حزين هكذا واذ بى ابكى انا ايضا لبكاءه فقد كنت مرتبطه بأخى جدااا ، وهنا تأتى كلمات اخى لى والتى كانت كالصاعقه فقال انا لا ابكى بسبب فراق جدتى ، وما كنت اتمنى ان ترينى هكذا وبهذا الضعف ولكن دموعى خانتنى فأنا اسف فسألته اذن لماذا تبكى يا اخى الحبيب ، وقال لقد فقدت الكثير من أنسانيتى فأنا لست من الشباب الذين يجذبون البنات ، واليوم ذهبت لأقول لبنت انى احبها بعد انا كتمت هذه الكلمه فى قلبى لسنوات ، فأذ بهذه الفتاه تضحك وتسخر منى وتذيع الخبر بين اصدقائها ...
    لقد شعرت انى تعريت امام كل اصحابى فى الجامعه ، لم يعد لدى امل فى هذه الحياه ، فأنا لم تعجب بى امرأه من قبل ، هذا هو نصيبى ، وهنا ادركت المشكله وكم هو مطعون ومجروح فى كرامته ورجولته وردت عليه انت انسان محترم وهناك الكثير من البنات تتمناك ، بالتأكيد كان اختيارك خاطئ ، بالتأكيد يوجد الاحسن منها ، ارجوك لا تبكى وتركته وهو مازال على حالته فلم انجح فى ان اجعله يجتاز تلك الازمه ...
    وذهبت الى غرفتى افكر فى طريقه لأعيد اليه نسمه الحياه المفقوده منه ، فقررت ان ارسم البسمه والسعاده لاخى ، فقررت ان اضحى بجسدى ليكون سبب فى ارجاع الثقه الى اخى فى نفسه وسبب فى فرحته ، ولكن كيف اقنعه بذلك ، فنحن تربينا على العادات والتقاليد ، وهنا فكرت فى طريقه مختلفه لعمل ما قررته ، فلبست ملابس الخروج العاديه ودخلت اليه مره اخرى فوجدته جالسا على سريره وعلى وجهه ملامح الحزن الشديد حتى انه لم يشعر بى حين دخلت اليه ، وهنا امسكته بيدى وادرته وقلت له ارجوك لا تحزن هكذا ، الليله ستعرف يا اخى كم انت رجلا وكم انت محبوب وستعود اليك ثقتك فى نفسك من جديد ...
    وهنا امسكته بكلتا يداى وحضنته ، فلم يهتم كثيرا وظن انه حضن اخوى عادى وقال انا اعرف مشاعرك ناحيتى وانك حزينه لحزنى ، يكفى ماانتى فيه من حزن ، شكرا على تعاطفك معى ، اذهبى وسأكون بخير ...
    وهنا قبلته مره اخرى ولكن هذه المره من فمه قبله طويله ، فوجدته يبعدنى عنه بسرعه واذ به يضربنى على وجهى ويقول لى كيف تفعلين ذلك ، انتى نسيتى اننا اخوات ، اذهبى لغرفتك ولا اريد ان اراكى امامى مره اخرى ، وهنا بكيت بمراره وحرقه فركعت عند قدميه وقلت فى ثورتى اثناء بكائى انا بحبك كأخ ليا وكمان كحبيب ، انت اللى انا اتمنيته من زمان ، ارجوك انت محتاجنى الليله دى زى ماانا محتاجاك ، عوضنى عن اللى اتحرمت منه من يوم جوازى ، استرد رجولتك ، اليس يكفى ما حدث معك اليوم مع صديقتك لترفضنى انا ويظل ضميرك يعذبك لانك لسه رجلا يجذب النساء بل ولا يتعاطف مع من تأتى له ايضا لتقول له انها تحبه ...
    وقمت وذهبت الى غرفتى وانا مازالت ابكى ، وبعد مرور حوالى ربع ساعه اذ بى اجد اخى يخبط على الباب ويستأذن الدخول ، فدخل الى الغرفه ووجدنى فى حاله بكاء شديده ، فقال لى انا اسف ولكنى لم اتمالك اعصابى ، انا ايضا احبك ولكن هناك الكثير من العقبات التى تمنعنا عن بعضنا البعض ، فقاطعته وقلت له انهارده مفيش عقبات ، انهارده لازم نبتدى قصه حب نعوض فيها اللى ناقصنا ، فأقترب منى واذ به يقبلنى من فمى قبله طويله، احسست بلهفته فى القبله وكيف انه يطوى فى داخله الكثيرفلم يقبلنى زوجى هكذا من قبل ، وهنا وجدت دموعا تنهمر منه فى هذه اللحظه ، فسألته ماذا بك يا اخى العزيز ؟ ، فرد لا اصدق انى الان مع من احببتها من الصغر ، اعتقد ان هذه المتعه كثيره على ولا استحقها ، فقلت له لماذا تقول ذلك ، فأنا اقرب انسانه اليك وان لم احتويك واضمد جراحك النفسيه بنفسى فمن سيفعل ذلك ، وهنا عاد يقبلنى مره اخرى وانا امسك برأسه بين يداى واجذبه ناحيتى ...
    انه شعور رائع ، انا لم اشعره من قبل ، اشعر وكأن شفتاى تغوصان داخل فمه وان لسانه خرج من فمه ليستقر فى فمى ، وهنا بدأت اشعر وكأنى اريده ان يلتهمنى او يأكلنى ويداه خلف ظهرى ، شعرت انه يخجل من ان يتطور اكثر فى العلاقه معى ، فقررت ان ابادر انا بعض الشئ ، فمددت يدى لأتحسس جسمه وشعرت بسخونه كل جزء فيه الى ان وصلت الى زبه المنتفخ ، لقد نجحت فى اثارته اذن ، فأخذت ادعك له زبه من فوق البطلون وهو مازال يقبلنى وينزل الى رقبتى ويقبلها بمنتهى الشغف ، فقد زادت سرعته عندما داعبت له زبه بيدى من فوق ملابسه ، واذ به يضغط على برأسه وهو يقبلنى فيجبر رأسى على الرجوع للخلف فأصبحت ممده امامه وها هو يضغط على واشعر بثقل صدره على صدرى النافر امامه من فوق ملابسى ، اشعر الان بأخى يحتك بكل جزء بجسدى ورجلاه تحتك برجلاى وفخذاى ، وذلك الذى ينتفخ تحت بنطاله يدق ابواب ابواب كسى انه يستأذن للدخول فى داخلى ، يا لجمالك ورقتك يا اخى ...
    انه الان يقبلنى ثانيه ولكن ويداه تداعب خصل من شعرى برقه ، اشعر وكأنى ملكة فى يوم تتويجها الان ...
    فأذا به يهمس فى اذنى احبك يا اغلى انسانه فى الوجود ، ويرتفع برأسه مره اخرى ويبدأ فى فك ازرار قميصى الذى كان يغطينى فقد كنت ارتدى كامل ملابسى ، وبدأ لحمى الابيض فى الظهور امامه رويدا رويدا ، وبدأت اشعر بالخجل منه ، واعتقد انه قد فهم نظرتى ، فقد نزل برأسه وبدأ يقبل من تحت رقبتى ويلحس بلسانه نزولا بطيئا جعلنى احترق واتلوى بين يديه ، وبدون ان اشعر وجدت نفسى واذ بالبلوزه مفكوك ازرارها جميعا ولا يوجد سوى قميص النوم الذى يدارى ثدياى بل قل يظهرهما ، فلم يخلع قميص نومى مباشرا وانما رفع يدى وبدأ يقبلها وهو يزيل البلوزه عنى ، وهنا رجع بلسانه مره اخرى بطول يداى وهو يلحس ويقبل ويده تتحسس صدرى بمنتهى الرفق دون لمس حلماتى ، فينزل حمالات قميص النوم ويسرع من تقبيلى مره اخرى ، ويقبل بلهفه وانا اتأوه ، ويمسك قميص نومى بكلتا يداه نزولا ببطئ وتقبيلا سريعا ، حتى دخل بلسانه فى ذلك الممر الضيق بين ثدياى ويلحس فيه بمنتهى الشغف ، وينزل قميصى اكثر واكثر ، فأشعر بيداه تحسس على ثدياى بمنتهى الحب ، ، ومازال يلقى على مسامعى كلام اذوب منه مااجملك ، احبك ، اعشقك ، فرفعت يدى وبدأت اتحسس ظهره ولففت يداى وبدأت افك ازرار قميصه ، ومص فى ثدياى وحلماتى تاره بسرعه وتاره اخرى ببطئ ، وهو الان بدون قميصه يطبق على لأحس بجسده ولحمه ملاصق لجسدى ولحمى والان وقد نزل قميص النوم الى مستوى خصرى ووسطى ، ويظهر جسدى من اعلى بمنتهى الوضوح امامه ومازال يمحنى ويعود بيداه ليعتصر ثدياى ولسانه يمشى على بطنى وسرتى التى يتغلل داخلها بلسانه ، وتعود يداه لتمسك حلماتى وتشدها وانا اتأوه وهو يزيد مما يفعل اكثر واكثر ، وتترك يداه ثدياى ليتولى هذه المهمه لسانه ويبدء فى مص ثدياى برقه ونعومه من لسانه رائعه ويعود ويمشى بلسانه على باقى ثدياى ، وتلتف يداه خلف ظهرى لتضمنى اليه ويتحسس ظهرى ذهابا وعوده ، وبينما يداه تلامس ظهرى وتتحرك عليه فأذ بها تنزل لتفك الجيبه من الخلف ، فأنتبه فجأه فرفعت يداى لأمنع يده عن فك الجيبه من الخلف فأتت كلماته لتفيقنى مما افكر فيه قائلا انا اعرف ان ذلك جديد عليكى وهذه هى المره الاولى بيننا ولكن اذا اردتى ان اتوقف سأتوقف فأنتى الحبيبه ومتعتك هى متعتى، فقلت له انا لا اصدق اننا نفعل ذلك ، لقد اعطيتنى الحياه من جديد وانا من ظننت اننى اعطيك اياها بهذه الممارسه ...
    اكمل ولكنى خجوله منك بعض الشئ واغمضت عيناى ، فقال لى لن تكونى خجوله الان اشعر بأصابعه الان تغوص فى لحم فخداى ، وكلما ارتفعت يداه ترفع معها الجيبه الى اعلى ، وانا نفسى يزيد ويزيد ويرتفع صدرى للاعلى من قوه تنفسى ، وفمه يتبع يداه او قد يسبقها ، ولسانه يترك بصمته على كل جزء فى جسدى وعلى كل شبر قى فخداى ، وهو مازال يرتفع ويرتفع ويقبل ، وكأن جسدى يصرخ وكسى يصرخ ليعلن عن هيجانه ، ظل اخى يلحس فى فخذاى ويقبلهما ويصعد بيده الى اعلى ويرفع معه الجيبه حتى وصل احد اصابعه بالقرب من كيلوتى فشعرت بأصبعه يحسس على طرف الكلوت ، فشعرت ببروده فى كل جسدى بمجرد ملامسه اصبعه لشفره كسى وهو مازال يقبل وبلحس فخذاى ومددت يدى لأبعد اصبعه عن هذا المكان الذى يسمى كسى فأنا لم انسى انه اخى ...
    ولكن على ان اعيد له ثقته فى رجولته وفى نفسه ، اعتقد انه شعر بهذه البروده وبمحاولتى لأبعاد يده فصعد الى ماذا بكى يا حبيبتى ، ارخى جسدك واستمتعى ، دعينى اتلمس جوهرتك المكنونه بين رجليك يقول لى عن كسى انه جوهرتى المكنونه ، يا لعمق تعبيرك يااخى ، لقد اخذت ما كنت احتقره وجعلته هو الجوهره التى تبحث عنها وليس مجرد مكان لقضاء المتعه فقط ، فبدأت اشعر وكأنى ملكة بالفعل ...
    فسحبت يدى التى حاولت اعاقه يده عن الوصول لكسى ، ياااااه كسى ، وبدأت اصابعه تتحسس كسى من فوق الكيلوت وتدعكه ما بين الرفق والشده ، وانا تصدر منى اهاااااااااااات لا اعرف كيف تخرج منى ، ظلت يده تلعب فى جوهرتى المكنونه واعتقدت اننى فى ليله دخلتى الاولى ، فأنا مع انسان يقدر شهوتى ويقدر معنى ان تكون معه امرإه جميله ، فالتفت يده حولى واخذ يدعك ظهرى نزولا وطلوعا حتى فك الجيبه التى كانت قد ارتفعت حتى مستوى فخذاى من كثره ملامسه يد اخى لأفخادى وهذه المره لم ابدى اى اعتراض على فكه للجيبه فلم تعد ذو قيمه فقد وصل اخى الان الى جوهرتى المكنونه من طريق اخر وانزل الجيبه حتى اخرج الجيبه من رجلاى فلم اعد ارتدى الان سوى الكيلوت الذى يدارى كسى قليلا ، ولكننى انتبهت عندما صعد بفمه من اصابع قدماى صعودا حتى انتقل الى كسى واخرج لسانه وبدأ يلف لسانه حول كسى من فوق الكيلوت ، فأعتقدت انه يفعل هذا فقط من فوق الكيلوت وسينتهى هذا قريبا مع انى لم ارده ان ينتهى فقد احببت ملمس لسانه على الشفرتين وتقبيله لهم وتمنيت لو يفعل ذلك بدون وجود الكيلوت وتفاجأت به فقد رفع الكيلوت وأدخل لسانه ليفعل ذلك دون وجود اى فاصل بين فمه وبين كسى ، ااااااااااااااااااااه اطلقت هذه الآه دون شعور منى وقلت له اعلم انك تريد ان تمتعنى ولكن لا يجب ان يكون هذا على حساب نفسك ، ارجوك اذا كنت لا تريد لحس كسى فلا تفعل ذلك ، فقال لى كيف تقولين ذلك ، فكسك مذاقه اطيب من العسل واحسن من الشهد ، كيف اضيع فرصه التهام هذه الجوهره يا حبيبتى ، وفيما يقول هذه الكلمات هجت للغايه فقد كان يقولها واصابعه تلعب بكسى وتعبث به ، وبدون شعور امسكت رأسه بيدى واعدتها الى كسى ودفعت كسى بأتجاهه ، فظل يقبله ويلحسه فهذا هو اول كس يراه فى حياته ، وانا لم اشعر بمثل هذا الشعور من قبل فلم يحاول زوجى فى اى مره ان يقرب فمه من كسى ، وظللت اتلوى بجسدى كلما شد فى شفرتى ، شعرت وكأنها نار تسرى فى جسدى فبدأت اطالبه ان يزيد ويزيد ، ااااااااه احبك اعشقك ، كم انت رائع ، اااااااااااااااااااه ، وابتل كسى اكثر من مره من كثره افرازته التى لم تخرج منه من قبل واخى مازال يلحسه وكأنه لم يأكل منذ مولده ، ظلت عضلات بطنى تنقبض كلما شد الشفرتين وتخرج منى اهااااااااات كثيره واشهق كثيرا ...
    لقد اصبحت مثل المجنونه ، اااااااه ، اخذ يزيد ويزيد من لحس كسى وادخال لسانه فى ذلك المجرى داخل كسى ، ااااه كم احبك يااخى ، اشتعلت بداخلى الرغبه اكثر واكثر والشوق ازيد وازيد ، كلما لحس اخى كسى كلما اصطدم صدره بفخذاى وداعبت رجلاى الناعمه شعر صدره الرائع ،اااااااااه ، ظللت فى هذه الحاله حتى اخذ يصعد مره اخرى يقبلنى وصعد ليدخل لسانه العالق به رائحه كسى فى فمى واخذ يقبلنى اكثر واكثر ويداه تداعب كسى بمنتهى الرقه والجمال فأنزلت يدى لتداعب زبه مره اخرى ولكن هذه المره وانا افك له ازرار بنطاله فلم يعد هناك ما يدعو لتأخر ذلك فأنا اصبحت مهيأه تماما لزبه الذى يضرب من فوق بنطاله وكأنه سيقطع البنطلون ...
    يجب ان اخرج هذا الزب من خنقته ، وقف اخى قليلا وانزل بنطاله وانا ادعك بيدى على كل جسده نزولا وصعودا حتى رأيت زبه المنتصب الذى كان اكبر من زب زوجى واخذ يدعكه بيده فأوقفت يده قائله هذه ليست مهمتك بل مهمتى انا وما ان وضعت يدى على زبه حتى شعرت بسخونه لما اعهدها من قبل ، واخذت ادلك زبه واقتربت بفمى منه فوضع اخى يده واخذ يدلك كسى فما كان منى الا ان فتحت فمى لأستقبله وهو يمطرنى بألذ واحلى الكلمات ويخرج اهات شعرت وقتها اننى نجحت تماما فى جعله يصل لحاله لم يصل لها من قبل ولم يجربها ابدا ...
    ظللنا هكذا وقتا لا اعلم كم امدت ولكنى زقت فيه احلى زب وزقت فيه احلى يد تدعك كسى واحلى احساس شعرت به يوما ، لم اشعر به فى هذه الاثناء وهو ينزع عنى الكلوت فلم انتبه لذلك الا عندما رفع اخى رأسى واخذ يقبلنى ثانيه ولكن هذه المره زبه يحتك ببطنى ويخبط عليها وها هو فوقى الان يدعك بيده صدرى ويشد حلماتى ويقبلنى ويقبل رقبتى ويصعد لحلمه اذنى ويداه على حلمه صدرى ورجله تحتك برجلى واشعر بكل جزء فيه ...
    اعتقد ان كسى وحرارته الان امام حراره زبه يحدث بينهما تجاذب ، قال لى بصوت منخفض وبدفئ غريب جاهزه وهو يقبلنى ويحك جسده بجسدى ولكنى جزبته فى حضنى بمنتهى القوه ، وكأن هذه هى اشاره لموافقتى على كلامه واننى على اتم الاستعداد ، انزل يده من صدرى واخذ يحسس على كل جزء ينزل له حتى وصل الى كسى واخذ يدعكه بمنتهى القوه وامسك رأس زبه واخذ يدلك الشفرتين نزولا وصعودا ، اااااااااه يكفى ارجوك لم اعد استطيع اكمل ما بدأت ، هل كسى مغلق لتفعل كل ذلك ، انه مفتوح امامك ارجوك ادخل ارجوك ، صار تنفسى يعلو اكثر بتقطع اااااه ، بدء يدخل قليلا فى زبه وهو يدعك فى كل جسمى ، ااااااه لم يدخل زبه بسهوله فكسى غير معتاد على مثل هذا الحجم ، فأطلقت ااااااااه تعلن عن الم داخلى ، فتوقف اخى وحضننى بمنتهى القوه ووضع يده على شعرى الناعم المتدلى على وجهى واكتافى واخذ يرتب شعرى وهو يقول اعلم انك قد تتعبى قليلا فى البدايه ولكن ثقى ان المتعه اتيه ، احتملينى قليلا فقط
    ، تنهدت قائله احتملك حتى اخر نفس فى عمرى ، نيكنى واستمر حتى اذا سمعت اهاتى فتلك اهات متعتى ، ولا سبيل لمتعتنا سوى ان نفتح ارجلنا لنستقبل ما نعشقه ونحبه واعدت رأسى للخلف لأصبح ممده مره اخرى كأنى اعطيه اذنا بأستكمال ما بدأه بل وباعدت بين ساقى اكثر واخذ يداعب كسى بأصابعه ولكن هذه المره يدخل اصبع ويحركه وهو يقبلنى ويمطرنى بأحلى كلمات تذوب بها انثى، ثم يُدخل اصبعين وتلاته وهو مازال يقبل ثدياى ويمص حلماتى ويعصرهما وانا اتأوه ، وهنا مدد نفسه فوقى وبدء يقبلنى وزبه يدق ابواب كسى وفمه يدق ابواب فمى ، انتظرت دخوله بى ولكنى وجدته يحرك زبه حركات بطيئه حول كسى ملامسا للشفرات فجذبته نحوى وقلت له ارجوك احبك اريد ان اشعر بك داخلى ، فدخل زبه بالفعل وبدأ يحرك نفسه داخلى ويزيد حركته ويثبت قليلا حتى اعتاد عليه ، وانزل يده لتداعب فخذاى وتتحسه وعيناه تترقب عيناى ، ويصعد بأصبعه ليداعب كسى من خارجه اثناء دخول زبه ، لم اعد اشعر بأعصابى ، احبك ااااه اعشقك كنت من انتظر ، فقال لى احتوينى اكثر واكثر ، وانا اضمه الى اكثر ، وهو يزيد من سرعته وخروجه ودخوله ، ظللنا هكذا فتره حتى انزل يداه على سيقانى ورفعها قليلا ليصبح فخذاى فى الهواء ويضع يده تحت فلقتاى ويرفعها وزبه بالداخل ويزيد من سرعته ويرتطم بفلقتاى وانا اصرخ من كله ارتطام منه ، ويرفعنى بيده المستقره اسفل الفلقتان كلما ارتطم داخلا جواى وينزلنى بيده قليلا كلما اخرج زبه من داخلى ، وانا فى عالم اخر من المتعه ، وما ان اخرج يده من تحت فلقتاى حتى ادخل يداه تحت ظهرى ورفعنى فى اتجاهه وحضننى ومازال زبه داخلى واخذ يدخل ويخرج فى كسى ، وانا امسك عضلات كسى على زبه وكأنى اعصره داخلى ، فضغط بيدى على كتفيه لأرجعه للخلف واصبح ممدد امامى وزبه داخلى ، وظللت انا من اقوم واجلس على زبه ، كم من متعه شعرت عندما رأيته يتابعنى فى نزولى وصعودى ويبتسم ابتسامه تنم عن رضا ، ازدت من سرعتى اكثر ، ااااااااااااااه احبك ااااااااااااااااه يخبط فى كل ارجاء كسى ، ما اروع هذا الزب ، اعتقد انه يشقنى كلما دخل فيا ، شعور لم اعهده من قبل ، ااااااااااااااه اوووووووووووف ، جميل ، انت رائع يا اخى ...
    بدأ هو يمسكنى ويجلسنى على زبه اسرع اعتقد انه هاج اكثر ، وبدون سابق انذار حملنى بين يديه ولفنى وزبه مازال بداخلى ، شعرت وكأن زبه حفاره تحفر بداخلى ، ياله من شعور رائع ذلك الاحتكاك الذى لا يوصف ، ذلك الوضع الفرنسي الذى مكنه من تحسس كل مكان فى جسدى اثناء وجود زبه داخلى ، والذى سمح له بمسك شعرى وشده وادخال زبه بمنتهى القوه والصرخات تتعالى منه تاره بعلو وتاره يضع يده عن فمى لأعض يده بدلا من الصراخ ... وبعدها مسكنى بذراعيه لأصبح فى الهواء ويبدأ فى نيكى بقوه ، اننى اطير ، ، ويرجعنى مره اخرى الى وضع الفرنسي ويبدأ ى دعك شفرتى كسى ، ويشدهم بيده ويطبق على بجسده ويقبلنى ويشتم رائحتى لتزيد من قوته فى نيكى ، ااااااااااه انه يُشبعنى ويروينى من حبه لى ، يا لجمال ملمس يده على جسدى كلما ادخل زبه واخرجه ، يدلكه وفى ذات الوقت يدلك جسدى ويدلك شفرتاى ، عادت الرعشه من جديد الى ولكن ازيد من قبل ، وظللت اتأوه ارجوه ان يزيد من سرعته ويزيد ويزيد حتى اتت شهوتى مره اخرى فأرتميت على السرير ومازال زبه داخلى ، نعم لم يتوقف بعد خروج شهوتى ولم يتركنى اعود للسرير وحدى بل اطبق بزبه على ليظل داخلى ...
    وبدأ يديرنى على جنبى ورفه قدمى وبدأ من جديد ، اااااااااه لقد تعبت بالفعل وهو مازال يقوم بمهمته على اكمل وجه ، ااااااااه كم هذا جميل ، وبعد مرور وقت لا اعلم هل بالكثير ام بالقليل فلم يعد لدى اى احساس بالوقت او الزمن ، فلم استفيق الا وهو يهزنى ليقول لى لقد اعطيتينى اغلى ما عندك احبك اعشقك ، شعرت بسرعته تتزايد وتتزايد وصوت خبطاته يهز ارجاء المكان وصوت اهاتى يكسر سكون الغرفه ، شعرت بعرقه يزداد ، علمت انه قد اقترب جداااا من انزال لبنه ، فأذ به يصرخ صرخات مكتومه شعرت بها وما ان قال اااه بقوه حتى وجدت بركانا من لبنه يطفى بركان نارى و شعرت بذلك السائل الساخن يغمر كسى ، شعرت وكأن نهر فُتح داخلى وهو مازال يدخل زبه ويدعه يستقر فى الداخل ، لم اخشى ان اصبح حامل منه فلقد كنت فى فتره الامان ، فقلت له اريد ان استطعم لبنك ممزوجا بشهوتى ، فرفنعى بيديه واخرج زبه من داخلى لأول مره منذ ان ادخله ، نعم لم يُخرج زبه منى طوال فتره نيكته لى ، كم هذا رائع ، شعرت بالفراغ عندما اخرج زبه ، فراغ بكسى وفراغ نفسى ...
    واسترخى الى الوراء وزبه يقف شامخا ، وظننت انه سيقوم ليستحم ، ولكنه قام واخذنى اتجاهه وقبلنى وحضننى ونام بجانبى ...
    نمنا حتى اليوم التالى واستيقظت ودخلت لأخذ حمامى ثم اعددت الافطار وادخلته لأخى وايقظته لأقبله بينما هو يقوم ، ونفطر سويا ونتداعب سويا ، ويعود اخى ليقول بتردد ما حدث امس انا اسف .......
    طلبت منه ان يصمت وقلت لقد ارُجعت لى حياتى من جديد انى احبك ، لقد كنت امل ان اعيد اليك ثقتك فى نفسك ورجولتك ولكن على العكس فأنت من اعطيتنى ثقتى فى نفسى وفى انوثتى وثقتى فى وجود رجل يحبنى حق الحب ، اعتقد ان زمن الحب هو زماننا هذا يا اخى ، فيقول اخى لقد نجحتى اذن فقد اعدتى الى كل ما فقدته مسبقا ...
    وهكذا استمرت حياتنا وإستخدمت وسيلة ضد الحمل آمنة ...
    وأما أخي فقد أضرب عن الزواج لأنه لن يجد من تحبه مثلي ....
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة

  • مرحباً بكم فى محارم عربي !

    موقع محارم عربي هو أحد مجموعة مواقع شبكة Arabian.Sex للمواقع الجنسية العربية والأجنبية كما ندعوكم إلي مشاهدة مواقع أخري جنسية صديقة لنا لإكمال متعتكم وتلبية إحتياجاتكم الجنسية .

    سحاق
  • DISCLAIMER: The contents of these forums are intended to provide information only. Nothing in these forums is intended to replace competent professional advice and care. Opinions expressed here in are those of individual members writing in their private capacities only and do not necessarily reflect the views of the site owners and staff
    If you are the author or copyright holder of an image or story that has been uploaded without your consent please Contact Us to request its Removal
    Our Site Is Launched For (Sweden) Arabian Speaking Language