قصص محارم أباء محارم الأب عدنان الجزء 2

الموضوع في 'قصص سكس محارم' بواسطة osem, بتاريخ ‏3 أغسطس 2016.

قصص محارم أباء محارم الأب عدنان الجزء 2 5 5 1votes

  1. الموضوع
  2. التقييمات (1)
  1. osem

    osem عضو جديد

    المشاركات:
    17
    الإعجابات المتلقاة:
    1
    نقاط الجائزة:
    3
    الجنس:
    ذكر
    مكان الإقامة:
    لوم
    محارم الأب عدنان الجزء 2
    لقد مضى شهر على وفاة توفيق ولم تجف عيون رؤى بنت 17 عاما , فقد رحل خطيبها عنها آخذا معه شرفها المعلّق بين أفخاذها البيضاء الممتلئة إلى غير رجعة , وأخذ أحلامها بالزوج من غيره , وفضيحةً أمام أبيها لا تغتفر.

    وخلال هذا الشهر كان الأب عدنان ضائعاً أكثر من ابنته , ,وكان ما يزال رافضا الحديث معها لأنها خيبت أمله وخانت ثقته الّتي كان يتصنع وجودها امام ابنته , وكان يعاملها كما يجب أن تعامل أي فتاةٍ فقدت عذريتها مع عشيقا , كالخادمة والعاهرة , وكان القلق يعتريه كلما فكّر بمستقبلها , وما سيحل بها بعد أن باتت امرأة كاملةً لا تصلح للزواج , ولم يكن هنالك شيء يخفف توتره سوى رائحة كس ابنته المعلقة على كيلوتاتها الملونة المشدودة , وطعم نهديها وإبطيها على الستيانة الكبيرة .

    وبعد تفكيرٍ مطوّل وصراعٍ مع الذات قال الأب عدنان في نفسه :

    "لقد أفنيت عمري في محاولة الحفاظ على كس ابنتي وأفخاذها وطيزها من الغرباء ومن نفسي , واحتراماً لمشاعرها هي وأخوها لم اتزوج , ولكن ابنتي لم تقدر هذه التضحيات , وفتحت أفخاذها للغريب , فلماذا أستمرّ في هذا الوعد ؟, ولماذا لا يكون وفاة خطيب ابنتي رسالةً من القدر ليكافئني على صبري ؟ , ولماذا أكذب على نفسي ؟ , فقد بات مصير ابنتي رؤى معروفا , فإما أن تعنّس وتبقى في المنزل طوال عمرها , وإمّا ستتزوج رجلا يرضى بكسها المفتوح مقابل أن يشغلها في تجارة الجنس ويبادلها مع أجمل النساء , لا لن أرضى بهذا الشيء , لقد تعبت في تربية رؤى حتى اصبحت زهرة كاملة , ومن حقي قطف هذه الزهرة والتمتع برائحتها , ولماذا يحق للغريب التمتع بأنفاسها العطرة ولا يحقّ لي ؟ , ولن تتجرأ على البوح لأحد لأنّ ليس لها غيري , وهي باتت تعلم تماما أنّ مصدر المني على ثيابها الداخلية هو زبي ولم تتجرأ على الأعتراض".

    كان الأب عدنان قد اتخذ افضل قرار في حياته , وهو معاشرة ابنته رؤى واتخاذها زوجة وعاهرةً تمتعة في آخر الليل وتلبي رغباته , ولم يبقى سوا اللحظة المناسبة لاختيار ليلة دخلته عليها بعناية .

    مرّت الأيام وجاءت عطلت نهاية الأسبوع التي ينتظرها الأب عدنان , وكانت الساعة 12 ليلاً ولا يزال ضوء غرفة ابنته رؤى مضيئاً.

    ولأول مرة منذ اكثر من شهر دخل الأب عدنان بنظراته الحازمة والمليئة بالشهوة غرفة ابنته التي كانت جالسةً على سريرها , مرتديةً روب نومها الأسود الّذي يفضح ساقيها الكبيرتين و زنودها وإبطها المليء بالشعر والّذي لم تجد وقتاً لتنظيفه حزنا على خطيبها , واغلق الأب عدنان الباب وراءه.

    وحين رأت رؤى اباها أجهشت بالبكاء خجلةً من نفسها تظن أنً اباها قد اتى لمواساتها والتخفيف من ألمها.

    جلس الأب عدنان بجانب ابنته وقال بحزم " أنتي دمرتي حياتك وما حدا رح يرضى يتزوجك"

    ردت رؤى محاولةً التماسك بعد أن جفت دموعها : "هاد خطأي وأنا مستعدة اتحمل العواقب وعيش وحيدة "

    مدّ الأب عدنان يده الى ساقيها وبدأ بتحريكها صعوداً ونزولاً وقال : "ليش لتعيشي وحيدة وعندك أب مستعد يقضي حياته معك ؟ "

    للوهلة ألأولى ظنت رؤى أنّ ابيها يقف إلى جانبها ويواسيها وأنّه غفر لها , فسارعت إلى ضمّ رقبته بكلتا يديها ووضعت رأسها على كتفه وقالت : "انت اروع اب في الدنيا , كنت متأكدة أنك ما بتتخلى عني ".

    لم تنتهي رؤى من كلامها حتى أحسّت بيدي ابيها قد دخلت تحت روب النوم تتلمًس أفخاذها الطرية , و شفتا ابيها باتت تقبل رقبتها بعنف , فحاولت رؤى إبعاد رأس أبيها عن رقبتها ولكنها لم تستطع فقالت بخوف: "بابا شو عم تعمل ؟"

    لم ينطق الأب عدنان أيّ كلمةٍ واستمرّ في حف أفخاذ ابنته بيديه , وتقبيل رقبتها ومص شحمة أذنها , فتمالكت رؤى قواها ودفعت ابيها بأقصى قوّة واستطاعت الافلات منه , ونظرت في عينيه فرأت شخصاً آخر تماما , فقد كان ابيها فاتحا فمه و مستعدا لجولة ثانية من التقبيل , ولكنّ رؤى حاولت النهوض والهروب , فأسرع الأب عدنان ورماها على السرير ورمى نفسه فوقها حتى اصبح كامل جسده فوق جسدها وقال لها : " انا بعشقك بنتي , بعشق كسّك وطيزك وبزازك , وما رح تلاقي زوج افضل مني".

    حين سمعت رؤى هذه الكلمات علمت أنّ اليوم هو ليلة دخلتها , وأن الثمن الّذي ستدفعه أكبر مما تتصور , فهي الآن باتت امرأةً مفتوحة الكس يستغلها كل من يعلم سرّها حتى اقرب الناس إليها وهو أبيها .

    وحين كانت هذه الخواطر تمرّ في رأس رؤى ابنة 17 عاما , سارع اباها عدنان 55 عاما ووضع شفتاه على شفتاها , وكلما حاولت رؤى إغلاق فمها , كان اباها يزداد هيجاناً , واستمرًت رؤى في محاولة منع لسان ابيها من اختراق شفتيها لبضع دقائق لأنّها كان تعلم أن اختراق شفتي الفتاة هو مقدّمة لاختراق كسها , ولكنً مقاومتها بائت بالفشل , واستطاع لسان الأب عدنان الدخول الى فمها وبدأ بسحب لعابها الى فمه , ويده تلعب بساقيها , وبالرغم من صعوبة الموقف تمالكت رؤى نفسها ووبحزم حاولت دفع ابيها والافلات منه.

    أحسّ الأب عدنان أنّ رؤى قد تنجح بالافلات واستغرب تماسكها وعدم بكائها , فقرر بسرعةٍ إنقاذ الموقف وإمساكها من نقطة ضعفها وهو " الكس " , فسارعت يده تخترق كيلوتها لليستقر أحد أصابعه في فتحة كسها والآخر على بظرها , ويده الأخرى تمسك يديها الأثنتين من المعصم , وعاد وعضّ شفتيها لتفتح له رؤى فمها ويدخل لسانه في فمها ويبدأ بمداعبة لسانها .

    في هذه اللحظة لم تعرف رؤى عن أيّ جزء في جسدها تدافع , هل تدافع عن شفتيها , أم أفخاذها أم كسها ؟ , ومع بدء دخول أصبع ابيها الثاني الى كسها , علمت رؤى أنها خسرت المعركة ولم يعد باستطاعتها فعل شيء وباتت ضعيفةً لاحول لها ولا قوة , وفي هذه اللحظة وتوقفت عن دفع ابيها و بدءت بالبكاء والنحيب والتسوسل والترجي وقالت :

    "بترجاك بابا لا تعملها , بترجاك انا بنتك , هاد حرام "

    رفع الأب عدنان رأسه عن وجه ابنته وقال : "انتي مفتوحة وما في شي تخافي منه , وأنتي بحاجة رجل يطفي شهوتك بآخر الليل , اذا ما كنت أنا رح يكون حدا تاني , فلا تتكبري وارضي بقدرك معي , وخلينا نعيش حياة سعيدة".

    لم ينتهي الأب عدنان من قول هذه الكلمات حتى كانت يده تنزل الكيلوت الوردي لابنته , ويده الأخرى تنزل عنه بجامته وكيلوته , وزادت دموع رؤى ولكن بصمت , ممزوج بالترقب من اللحظة الحاسمة.

    عاد الأب عدنان ليرمي بجسده فوق جسد ابنته , ورفع افخاذها في الهواء , وضمّ رقبة عروسته بكلتا يديه ونظر في عينيها المستسلمتين , ووضع رأس زبه على بوابه كسها , ووضع شفتيه على شفتيها , وبدأ بأدخال زبه لأول مرة في كس امرأة منذ 5 سنوات , وبدأ بدفع زبه بقوة داخل جدران شرفه وعرضه , وبدأ صوت ارتطام فخذي الأب عدنان بطيز ابنته رؤى يزداد .

    حاولت رؤى الحفاظ على رباطة جأشها , وعدم التفاعل مع أبيها , ولكن سرعان ما بدأ العسل ينساب من كسها بين فخذيها ليبلل زب عشيقها وزوجها وأبيها , والحرارة تغزو جسدها , وجاء فم أبيها لينقضًّ على صدرها ويرضع منهم كالطفل الصغير , ومن شدّة شهوته بدأ بعض حلمتيها , وهنا كانت اللحظة الحاسمة , حيث نطقت رؤى أخيراً بخجل الكلمة الحاسمة " آخ آخ" , "بابا عم توجعني" .

    كانت هذه الكلمات كافيةً ليجنّ جنون الأب عدنان , فزادت دقات قلبه , وشعر بأنّه الفحل الّذي يتوجب عليه إشباع شرفه رؤى , وترك فم ابنته وبات يلحس ابطها المليء بالشعر ذو الرّائحة الشهيرة و أخذ يصرخ كالمجنون ويقول : "أه أه بحبك بابا , بدي أرضع بزازك بابا أه , بدي كسك , بدي إبطك أه" .

    تسارعت حركة زب عدنان وتسارعت دقات قلب رؤى , و قد قرر زب عدنان أن الوقت قد حان لإنهاء العشق الحرام بين الأب وابنته , وشعر الأب عدنان فجأةً أنّ حليب فحولته قد وصل إلى رأس زبه , فحاول أن يخرج زبه بسرعه من كس ابنته لكنّ الأوان كان قد فات , فقد انسال الحليب الأبيض اللزج إلى أعماق كس رؤى قبل أن يقوى العجوز عدنان على اخراجه , وصرخ عدنان صرخة قوية لا تخلو من التفاجأ مما حدث : " لا لا .... أه أه أه ... لا ما بدي , مابدي أخ " .

    انطفأت قدرة عدنان على الحركة وانهار كالجثة الهامدة فوق جسد ابنته رؤى , وساد الصمت بضع دقائق ,قبل أن يخرج عدنان زبه ويبدأ حليبه بالنزول من كس ابنته , التي دفعت ابيها عن جسدها باشمئزاز ودخلت إلى الحمام دون أن تنطق بأي كلمة , ويذهب عدنان إلى غرفته , دون أن يتجرء على قول شيء.
     
    #1 osem, ‏3 أغسطس 2016
    آخر تعديل بواسطة المشرف: ‏3 أغسطس 2016
    أعجب بهذه المشاركة عاشق بنات
  2. راسبوتين العرب

    المشاركات:
    1,827
    الإعجابات المتلقاة:
    437
    نقاط الجائزة:
    83
    الجنس:
    ذكر
    مكان الإقامة:
    دمشق / جده
  3. osem

    osem عضو جديد

    المشاركات:
    17
    الإعجابات المتلقاة:
    1
    نقاط الجائزة:
    3
    الجنس:
    ذكر
    مكان الإقامة:
    لوم
    شكرا الك .... لسا في جزء 3 أتمنى أن ينال إعجابك
     
  4. اموت فى الجنس

    المشاركات:
    517
    الإعجابات المتلقاة:
    119
    نقاط الجائزة:
    43
    الجنس:
    ذكر
    مكان الإقامة:
    مصر
  5. Hoooda

    Hoooda عضو جديد

    المشاركات:
    24
    الإعجابات المتلقاة:
    2
    نقاط الجائزة:
    3
    الجنس:
    ذكر
    مكان الإقامة:
    Tanta, طنطا (قسم 2), طنطا, الغربية, مصر
    مثيرة وساخنة جدا
     
جاري تحميل الصفحة...
مواضيع ذات صلة بالموضوع الحالي : - محارم الأب عدنان
  1. مرهف الاحساس
    الردود:
    167
    المشاهدات:
    4,103
  2. مرهف الاحساس
    الردود:
    98
    المشاهدات:
    4,866
  3. مرهف الاحساس
    الردود:
    178
    المشاهدات:
    9,856
  4. مرهف الاحساس
    الردود:
    160
    المشاهدات:
    14,912
  5. العنتيل
    الردود:
    7
    المشاهدات:
    37,732

مشاركة هذه الصفحة

  • مرحباً بكم فى محارم عربي !

    موقع محارم عربي هو أحد مجموعة مواقع شبكة Arabian.Sex للمواقع الجنسية العربية والأجنبية كما ندعوكم إلي مشاهدة مواقع أخري جنسية صديقة لنا لإكمال متعتكم وتلبية إحتياجاتكم الجنسية .

    سحاق
  • DISCLAIMER: The contents of these forums are intended to provide information only. Nothing in these forums is intended to replace competent professional advice and care. Opinions expressed here in are those of individual members writing in their private capacities only and do not necessarily reflect the views of the site owners and staff
    If you are the author or copyright holder of an image or story that has been uploaded without your consent please Contact Us to request its Removal
    Our Site Is Launched For (Sweden) Arabian Speaking Language