قصص سكس جارتي العودة للحياة

الموضوع في 'قصص سكس عربي متنوعة' بواسطة anassnuxes, بتاريخ ‏30 مايو 2016.

  1. anassnuxes

    anassnuxes عضو جديد

    المشاركات:
    29
    الإعجابات المتلقاة:
    11
    نقاط الجائزة:
    3
    الجنس:
    ذكر
    مكان الإقامة:
    fes
    لقد مللت من الحياة ، لم تعد تعني لي شيئاً بعد فقدي لوالدي و أخي الوحيد ، لا يوجد لي أقارب أو أصدقاء ، أنا محبطة فعلاً ، و أريد الانتحار .... (مي)" بعد أن أنهيت كتابة تلك المذكرات ، قررت أن أبحث عن طريقة للإنتحار فاخترت تناول السم ، لأنه سريع و لا يشعرني بالألم ، توجهت إلى الحمام ، خلطت بعض المواد الكيميائية ، جهزتها لكي أشربها ، لكنني قررت النزول إلى الحديقة الموجودة في منطقتنا ، لأنني أردت أن يكون آخر شيء أراه هو الورود و الأزهار عساها تفرحني قليلاً قبل أن أموت ، وضعت المواد الكيميائية في زجاجة ، و نزلت إلى الحديقة ، جلست على أحد الكراسي أخرجت الزجاجة و تجرعت ما بها ،بدأت أشعر بالدوار ، و بدأت أشعر بأنني لا أستطيع أن أحرك أي عضو في جسدي ، بدأت أغلق عيني و أنا أقول أنها النهاية ......................................... فتحت عيني ، اعتقدت أنني أصبحت في الحياة الآخرة ، لكنني وجدت الممرضة ، كانت تقول أيها الطبيب ها هاي تستعيد وعيها ، أرجوك تعال بسرعة ، و إذا بالطبيب يأتي و يقول سلامتك يا بنيتي ، كدت أن تموتي ، لكن بفضل شهامة هذا الشاب نجوت ، و أشار إلى شاب كان يجلس في الغرفة ، لم أستطع تبين ملامحه ، فلم أكن في كامل وعي ، فقلت : لماذا ، لماذا أنقذتموني ، لا أريد هذه الحياة ، فقال ي الطبيب : هدأي من روعك ، لا يجب أن تفعلي هذا بحالك ، ألا تعلمين أن الانتحار حرام ، و هو أكبر غلطة من الممكن أن يرتكبها عاقل ، إستريحي الآن و سأطلب لك دواءً مهدأ ، ثم خرج الطبيب ، لكن ذلك الشاب بقي موجوداً في الغرفة ، لم أستطع المقاومة ، فنمت ، استيقظت بعد ساعة ، لأجد الشاب ما زال موجودًاً ، نظرت إليه و صحت : ألست ابن جيراننا ، فقدم نحوي ، و قال لي بصوت هادئ بلى يا مي أنا خالد ابن جيرانكم ، مالذي كنت تنوين فعله و لماذا ، نظرت إليه ، لم أتمالك أعصابي عندما تذكرت لماذا كنت أريد الانتحار ، فبكيت ، فمسح على رأسي و قال لا بأس ، سنتحدث فيما بعد ، فانصرف قبل أن انهي بكائي ، في اليوم التالي ، أحسست أن أحداً يفتح الستارة التي تغطي شباك الغرفة ، فتحت عيني ، كان الضوء قوياً فأغلقت عيني ، فسمعت صوتاً يناديني ، كفاك نوماً يا كسولة ، الساعة أصبحت الحادية عشر و ما زلت نائمة، لقد كان صوتاً أعرفه ، فتحت عيني لأتأكد ، فعلاً إنه خالد ، اقترب نحوي و في يده كيس ، فقال لي ألا تريدين تناول الفطور ، و قدم لي وجبة فطور ، لم آكل مثلها منذ توفي والدي ، تراجع إلى الخلف ، فدعوته لتناول الفطور معي ، لم يتوانى عن ذلك فقبل الدعوة ، تناولنا الفطور سوية ثم سألته ، لماذا تهتم بي كل هذا ، فقال لي : أظن أنه ليس لك أقارب إلا والديك اللذان توفيا في ذلك الحادث الأليم ، فقلت له : أنت تشفق علي إذاً و أجهشت بالبكاء ، فقبل رأسي و قال لي من قال ذلك ، بالعكس ، إنه واجبي تجاه شخص هو جاري منذ أربع سنوات ، صحيح أنه لم نكن نعرف بعضنا جيدا ، لكن يقال ، عليك بسابع جار ، و أنت تقطنين في الطابق الثالث ، أما نحن ففي الرابع ، و نحن قريبون جداً ، لهذا السبب أنا مجبر لمساعدتك ، هيا ألن تتوقفي عن ذرف الدموع ، حاولت التوقف شيئاً فشيئاً ، ثم قلت له : أشكر لك حسن اهتمامك ، و أظن أنني أزعجك ، فقال لي بسرعة لا أريد أن أسمع هذا منك مجدداً ، و هو بالنصراف ، و قال لي هل تريد شيئاً فقلت له سلامتك ، فنظر إلي نظرة لم أستطع تحليلها أبداً ، لقد كانت نظرة فيها كل شيء ، بعد عدة أيام خرجت من المشفى و قد كان برفقتي خالد ، قادني إلى الدار بعد ان استعار سيارة والده ، ليوصلني إلى الدار ، وصلنا إلى مدخل البناية ، طلب المصعد ، و صعدنا به ، و بدون إرادة مني أمسكت بيده ، كانت دافئاً جداً ، لقد كانت يد حنونة فعلاً مع أنه شاب قوي مفتول العضلات و معروف عنه في المبنى الذي نسكنه أنه يلعب الملاكمة ، و بعد وصولنا إلى الطابق الثالث ، تركني أتوجه نحو المنزل ، و توجه هو نحو الأعلى إلى منزله ، كان الوقت هو العصر ، فدخلت المنزل ، و فكرت في ما حصل منذ خمسة أيام حتى اليوم ، اكتشفت أن خالد أنقذني و أعاد لي أمل الحياة و جمالها ، لم أنتبه إلى الوقت و هو يمر ، حتى كان الوقت هو العشاء ، فشغلت التلفزيون و بدأت أشاهد فلماً على قناه اج*** ، و بعد انتهاءه غططت بالنوم ، حتى الصباح ، و عندما استيقظت ، تناولت فطوري و توجهت ، إلى عند إحدى صديقاتي ، جلست عندها حتى الساعة الثانية عشر ، ثم انصرفت عائدة إلى منزلي ، وصلت إلى المنزل لأجد خالد يطرق على الباب ، فقلت له : تنتظر جواب من ؟ ، و يبدو أنه كان لا يتوقع أنني خارج المنزل ، فقال لي أن أهله يدعونني على الغداء ، فترددت أولاً لكنه قال أن أهله سيأخذون على خاطرهم إن لم ألبي الدعوة ، فأجبرني كلامه على الموافقة ، ذهبت إلى الغداء فتلقتني أمه بالترحيب و بالسؤال عن حالي و الأخذ بخاطري ، و عندما قابلت أبا خالد ، سلم علي ثم دعا لأبي و أمي ، و دعاني لتناول الطعام ، تناولنا الطعام و كانت أم خالد تجلس بجواري أما خالد فقد كان يجلس مقابلي بجوار والده ، أنهينا الطعام فدعوني لأن أخرج معهم في الغد إلى المنتزه الموجود خارج المدينة ، و عندما ألحوا علي ، و طلب خالد ذلك مني قبلت ، و في اليوم التالي استيقظت من الساعة السادسة بسبب أنني أردت ألا أفوت الرحلة ، و عند تمام العاشرة طرق علي الباب خالد و قال لي أنهم ذاهبون الآن ، كنت قد جهزت كل ما أحتاجه و عندما أردت حمله أخذ مني خالد تلك الأكياس و حملها عني حتى وصلنا إلى السيارة حيث ركبنا أنا و هو في المقاعدة الخلفية ، و طول الرحلة كنا نتحدث سوية ، وصلنا المنتزه فجلسنا و بدأ أم خالد بإعداد الطعام أما أبو خالد فقد كان يشوي الطعام ، أما أنا فجالسة على إحدى الكراسي القريبة منهم ، و فجأة اقترب مني خالد ، و قال لي لم تجلسين وحدك هنا ، فقلت له أنني أفكر في المستقبل ، فأمسك يدي و قال نحن المستقبل و إذا أردنا أن يكون مستقبلنا مشرق فيجب أن نبنيه اليوم ، شجعني كلامه فيما بعد على العودة إلى المدرسة ، على فكرة أنا في الصف الثالث الثانوي و عمري 18 سنة أما خالد فيكبرني بسنتين ، و مع مرور الأيام ، اكتشفت أنني أحببت خالد و لم أعد أطيق العيش بدونه، قررت أن أصارحه بشعوري تجاهه ، و في إحدى الليالي ، توجهت نحو منزل خالد ، ففتحت الباب أمه فأخبرتها أنني أريد قضاء السهرة معهم ، و بالمناسبة كانت أسرة خالد بدأت تعتبرني فرداً منهم و قد عوني لأسكن معهم لكنني رفضت ذلك ، المهم ، دخلت إلى المنزل و وجدت أن خالد جالس على الكومبيوتر ، تركتنا أم خالد و انصرفت فامسكت بيد خالد و قلت له إنني أريد أن أخبره شيئاً فنظر لي و قال هات ما لديك ، فقلت : هل تصدق إن خبرتك أنني أحبك ، فنظر في عيني و قال لي أحقاً ما تقولينه ، فقلت : أجل هذا هو شعوري تجاهك ، فقال بهدوء : و إذا أخبرتك أنني أحبك أيضاً هل تصدقين ، فقفز قلبي من الفرحة و قلت له : أتبادلني الشعور ، فقال نعم ، فصمتنا لبرهة ، فقلت له هل أنا في حلم فقال لا أنت في الواقع و أخذ يدي التي كانت ممسكة بيده و قبلها ، ثم قال لي هل تشاهدين أفلام سكس ، فقلت له أحياناً، فقال لي ستشاهدين الآن أجمل فلم سكس ، و بسرعة شغل فلماً على الكومبيوتر و بقينا نتفرج عليه لمدة نصف ساعة ،و بعد انتهاءه قلت له إنني أريد الذهاب إلى المنزل الآن ، فقال لي ، أأنت مشغولة غداً فقلت له لا فقال إذاً ستقبلين دعوتي على العشاء ، فقلت له و هل يمكنني أن أرفضها فضحك قليلاً ثم انصرفت ، و في اليوم التالي ، كنت أنتظر أن يدق الباب علي في أية لحظة ، و فعلاً عند الثامنة رن جرس الباب ، ففتحته و كما توقعت كان خالد واقف على الباب ، فاصطحبني بالسيارة التي استعارها من أبوه بحجة أنه ذاهب ليزور صديقه ، فتوجهنا إلى أحد المطاعم الهادئة و المعروفة في بلدنا ، بعد ذلك ، أنهينا تناول الطعام و قررنا العودة و ما إن وصلنا إلى مدخل البناية ، أخذني إلى المنطقة الموجودة تحت السلالم و قال لي هل تحبينني فعلاً ، فهززت رأسي ، فقال لي ، كيف يمكنك أن تعبري عن حبك لي ، فوقفت لبرهة ثم قبلته على خده و انصرفت حيث وقف ، في اليوم التالي ، لم أره ، و بعد ذلك في اليوم الذي يليه ، جائني على العشاء و قال إنه قال لأبيه و أمه أنه قد ذهب إلى صديقه الموجود في المدينة المجاورة و قد اتفق مع صديقه على ذلك ، ثم قال لي ، إنه يريد أن يسهر معي حتى الصباح فلم أمانع و تلقيته بأجمل تحية ، ثم أخرج من كيس كان في يده مجموعة اسطوانات كومبيوتر قال إن فيها أجمل أفلام السكس ، فأخذته منها و وضعتها في الكومبيوتر و بدأنا نشاهدها حتى الساعة الثانية ، ثم بدأنا نتحدث تارة و نشاهد التلفزيون تارة ، حتى حان موعد شروق الشمس ، لم يجري خلال تلك الليلة حدث جدير بالذكر سوى أنه طلب مني قبلة من بين شفتي ، فاقتربت منه و من ثم تعانقت شفتانا ، استمرت تلك القبلة لمدة تزيد على الدقيقة ، و عند الساعة السادسة قال إنه يجب أن يذهب الآن لأنه قد وعد أمه بأن يأتي باكراً ، و تواصت الزيارات بيني و بينهم ، و في إحدى المرات إتصل خالد بي على موبايلي ، و قال لي أن أباه قرر أن يسافر هو و أمه لقضاء العمرة و سيبقيان لمدة تزيد على الشهر ، و سينطلقان بعد ساعة ، لذا قال إنه بعد أن يوصل أباه و أمه إلى المطار سيأتي ليصطحبني إلى أحد المطاعم لنتعشى به ، فلم أظهر أي معارضة في الفكرة ، ذهبنا إلى المطعم الذي اعتدنا على الذهاب إليه ، ثم طلب الطعام و تناوناه و رجعنا إلى البيت ، في الليلة التالي ، دعاني لقضاء السهرة معه كما حدث عندما أتى عندي ، ففكرت بالأمر و قلت أنها فرصة لأتأكد من حبه لي ، ارتديت أجمل فستان لدي ، كان فستان شفاف و قصيرا جداً يكشف معظم أجزاء ساقي ، و لبست فوقه العباءة ، ثم توجهت إلى منزل خالد ، و طرقت الباب و بسرعة فتح الباب و كأنه ينتظر أن أطرقه ، و ظهر من خلف الباب خالد ، و بسرعة قال لي تفضلي تفضلي حبيبتي مي ، كانت تلك الكلمات من أجمل الكلمات التي أسمعها ، و ما إن دخلت حتى خلعت العباءة ، لأرى خالد و هو ينظر إلي بدهشة و قد خرجت عيناه من مكانهما ، فقال لي أين كنت تخفين كل هذا الجمال ، ثم جلس بقربي و بدأ يقبل يدي ثم يقبل شفتي و رأسي ، شعرت باسترخاء أجبرني على أن أستلقي على الأريكة ، فحملني خالد إلى سريره في غرفته ، ثم قال لي : يا حبيبتي ، هل لي بقبلة ، فحضنته بحرارة و قبلته ، ثم بدأ بيده يلمس جسدي نزولاً و صعوداً حتى أنني استسلمت له تماماً ، لكن حدثاً جعلني أتنبه حيث لمس كسي من فوق الثياب فقلت لها : ماذا حدث لك ، فقال لي : لم أقصد ذلك ، و استمر حتى وصل إلى صدري ، فقال لي أنه مصر على رؤية جسدي بشكل عام و صدري بشكل خاص ، كانت تلك مؤشراً لي أنه يريد الجنس لكنني أبعدت تك الأفكار عن ذهني و سمحت لها بذلك ، فنزع الفستان الذي ألبسه و بما أنني لم أكن أرتدي ستيان فقد ظهر له صدري مباشرة ، وقف لبرهة ينظر إلى صدري ، فقلت له : لماذا توقفت أست أنت من طلب صدري ، فبدأ يداعبه بأصابعه بخفة و كان ذلك ممتعاً بالنسبة لي ثم بدأ يلحس صدري و حلمته بلطف غامر ، فاستسلمت له ، ثم بدأ يقبل جسدي مرة أخرى حتى وصل كسي فقلت له : أهذه المرة أيضاً خطأ ، فقال لا إنني أتقصد ذلك فأيقنت أنه يريده لكنني منعته ، فأصر إلا على أن يراه و يقبله ، فأجبرني على القبول ، فنزع الهاف الذي كنت أرتديه و قبل كسي و نظر إليه من عدة زوايا ثم قرب لسانه منه و فتحه بأصابعه و أدخل لسانه به لم أرد منعه لأن ذلك كان ممتعاً ، فبدأ يلحس كسي بشكل كامل ، و بدأت أشعر بالألم ، و بدأت أصرخ كما كانت الفتيات في أفلام السكس يصرخون ، ثم توقف فعدلت وضعي و جلست و من فوق ملابسه أمسكت بزبه الذي كان يظهر منتفخاً من فوق ملابسه ، فقال لي : أتريدينه ، قلت له : أعطيتك كسي فأعطني زبك ، فنزع الثياب التي يرتديها ليكشف عن زبه و قضيبه الذي كان منتفخاً و طويلاً فوقفت بقربه و بدأت أداعب جسمه حتى وصلت زبه فأمسكت به و بدأت أقلبه و أنظر إليه ثم طلبت منه أن يجلس على السرير ، فجلس كما طلبت منه ، و بسرعة وضعت زبه في فمي ، ثم بدأت ألحسه و أمصه ، هكذا حتى قال إن ظهره قد أتى ، فانتظرت حتى صار ظهره في فمي ، كان طعمه مراً و غريباً ، لكنني غلبت نفسي و بلعته ، ثم استلقيت مكان خالد على السرير ، فطلب مني أن أسمح له بنيكي في كسي ، فرفضت و قلت له : إنني بكر و لا أريد أن أكون غير ذلك ، فأحسست أنه حزن قليلاً ، لكنه سرعان ما بدأ يلمس جسمي بيده حتى وصل طيزي ، فقرب إحدى أصابعة من فتحة طيزي ، فقلت له : أنت تريد إما كسي أو طيزي ، فقال : نعم ، فقلت له إذاً هاك طيزي ، و قلبت له نفسي و عدلت من وضعيتي لتناسبه ، ثم أراد أن يذهب ليحضر كريم أو شيء ليسهل عملية دخول زبه في طيزي ، فقلت له أن الأمر لا يحتاج إلى ذلك ، فقط أدخل زبك بخفة ، فجهز نفسه و بدأ يدخل رأس زبه في فتحة طيزي ، بدأت أصرخ و أطلق الآهات متتالية ، فقد كانت تلك العملية مؤلمة و صعبة جداً ، لكنها كانت ممتعة حقاً ، فدعوته إلى الاستمرار ، فاستمر حتى دخل زبه بشكل كامل ، ثم بدأ يدخله و يخرجه و أنا أتأوه و أصرخ ، فابتسم لي و تابع نيكته ، و كنت أطلق الصرخات حتى وصل هو أيضاً إلى الحالة و قال إنه سيقذف ، فطلبت منه أن يكون ظهره في طيزي فاستمر حتى شعرت بانسكاب ماء مغلي في أمعائي ، ثم أخرج زبه ، صحيحأن ذلك كان متعباً لكلانا لكنه كان ممتعاً ، ثم أمسكت زبه ، و بدأت ألحس ما تبقى من مني عليه ، ثم قال إنه يريد أن يفعله امرة أخرى : فقلت له : أنا لك فافعل بي ما تشاء ، فقلبني على بطني و وضع وسادته و غطائه و ملابسه تحت بطني لتظهر فتحة طيزي بوضوع له ، ثم قبلها و بدأ يدخل زبه لكن هذه المرة بسرعة أكبر من الأولى ، أحسست بألم شديد امتزجت معه الإثارة بكافة أشكالها في مزيج أتجرعه فيجبرني على إطلاق الصرخات و الآهات ، كنت خلال ذلك أقول له : يا قاسي ليش تعاملني كذا ، أنا ما عملت لك شي ، آه آه ، و هكذا و قبل أن يطلق مائه هو الآخر قلت له : يا ظالم ، أنت تؤلمني آه آه آه ، اسكب مائك كله في طيزي ، فبقي كما هو يخرج زبه و يدخله حتى قذف مائه ، ثم أخرج زبه ببطء من طيزي ، أحسست أن فتحة طيزي قد زاد حجمها و فتحت أكثر من ذي قبل ، فتوجهت إلى خالد بالكلام ، و قلت له أنظر ماذا فعلت ، فقال لي : خيرتك أن أنيكك في كسك فرفضتي ، لو كنتي وافقتي لما أحسست بهذا الألم ، فقلت له ، إذاً لنجرب ذلك ، و وجهت له كسي ، ثم قال : سأبدأ ، فأدخل زبه في كسي ، صحيح أنه كان ليس مؤلماً كالنيك في الطيز لكنه مؤلم أيضاً ، من شدة الألم بدأت أضع يدي على طرف كسي و أصرخ ، و أقول له : زيد يا خالد زيد النيكة حلاوة آه آه ، و كان يقول لي ، أمرك يا حبيبتي ، و يدخله و يخرجه بسرعة أكبر من ذي قبل ، حتى شعرت أن زبه الكبير سيخترق رحمي ، ثم قال إنه سيقذف ، فقلت له لا لا تقذف في كسي ، فأخرج زبه من كسي ، ألمني ذلك جداً فبقيت أتألم حتى بعد انتهاء النيكة ، لكن قبل ذلك ، كنت قد تشبثت بزب خالد و بدأت أمصه و أبلع المني الذي يقذفه ، استمرينا في تلك الليلة بإقامة علاقة جنسية مختلفة الأشكال ، و في الصباح قلت له : إن ما تملكه بين رجليك يسوى الدنيا كلها ، و قال لي : و اللي بين رجليك بسوى الدنيا بعد ، فأدرت له طيزي و قلت له : أنسيت هذه التي بقت طول الليل تقبلها و تنيكها ، فضحك كلانا ، و بقينا على هذه الحال ، كل ليلة حتى اتصل والداه و قالا إنهما سيأتان بعد يومين ، و فعلاً وصلا بعد يومين في وقت الظهيرة ، خرجت أنا و خالد لاستقبالهما في المطار ، و بعد أن وصلنا إلى المنزل و تركتهم ، جائني خالد و قال ، إن أبي يريدك ، فاستغربت قوله ، لكنني ذهبت إليه ، ثم قال لي ، إن خالد يريدك للزواج فهل تقبلينه ، فطأطأت رأسي ، فقال لي : ليس هناك غيرك له علاقة بالموضوع ، هل أنت موافقة ، فقالت أمه يا بنيتي ، ليس في ما نقوله العيب ، إن كنت ترين أن خالداً لا ينسابك فقولي ، و إلا فقولي ، فقلت لهم : أنا يسرني أن ارتبط به ، فزغردت الأم و قالت مبارك مبارك لكي و لنا ، و بعد أسبوع تزوجنا ، صحيح أنه كان قد فتحني من قبل ، لكن ذلك لم يكن يعني أن إقامة علاقة جسدية أولى بالزواج معه لم يكن أمراً جميلاً كان رائ
     
  2. aboziib

    aboziib عضو ماسي

    المشاركات:
    1,579
    الإعجابات المتلقاة:
    376
    نقاط الجائزة:
    83
    الجنس:
    ذكر
    مكان الإقامة:
    España
    *** حلؤؤؤؤه & رؤؤؤؤؤعـه ***

    [​IMG]
    anassnuxes
     
  3. Rainooo3

    Rainooo3 عضو برونزي

    المشاركات:
    398
    الإعجابات المتلقاة:
    194
    نقاط الجائزة:
    43
    الجنس:
    ذكر
    مكان الإقامة:
    Egypt
    برااااااااافو
     
جاري تحميل الصفحة...
مواضيع ذات صلة بالموضوع الحالي : - العودة للحياة
  1. سلوى الحنين
    الردود:
    3
    المشاهدات:
    5,621

مشاركة هذه الصفحة

  • مرحباً بكم فى محارم عربي !

    موقع محارم عربي هو أحد مجموعة مواقع شبكة Arabian.Sex للمواقع الجنسية العربية والأجنبية كما ندعوكم إلي مشاهدة مواقع أخري جنسية صديقة لنا لإكمال متعتكم وتلبية إحتياجاتكم الجنسية .

    سحاق
  • DISCLAIMER: The contents of these forums are intended to provide information only. Nothing in these forums is intended to replace competent professional advice and care. Opinions expressed here in are those of individual members writing in their private capacities only and do not necessarily reflect the views of the site owners and staff
    If you are the author or copyright holder of an image or story that has been uploaded without your consent please Contact Us to request its Removal
    Our Site Is Launched For (Sweden) Arabian Speaking Language