قصص محارم اخوات الرغبة الأخوية المحمومة باللذة والشهوة

الموضوع في 'قصص سكس محارم' بواسطة aboziib, بتاريخ ‏26 مايو 2016.

  1. aboziib

    aboziib عضو ماسي

    المشاركات:
    1,596
    الإعجابات المتلقاة:
    386
    نقاط الجائزة:
    83
    الجنس:
    ذكر
    مكان الإقامة:
    España
    ...........


    الرغبة الأخوية المحمومة باللذة والشهوة



    6jd5ka4cj0sx.jpg



    كانت تغنج وتتأوه بقوة عندما استطاع الصبى

    أن يمسك بخصرها ويجذبها اليه ،

    فكم لاوعته وكم عاندته وكم غازلها وغازلته وداعبها وداعبته ،

    فلما أراد أن ينالها هربت من يديه،

    فظل يطاردها وقد اشتهى بزازها الجميلة الممتلئة الناهضة

    الطرية الناعمة المتلاعبه على صدرها عاريين،

    وابتسامتها الساحرة على شفتيهاالمكتنزتين المثيرتين

    كما لو كانتا شفتا كس قد شبع نيكا وخرج منه القضيب

    لتوه فورا فظل منفرجا مفتوحا عن ابتسامة تذهب بالألباب

    وتحتار فى جمالها وجاذبيتها العقول ،

    وانتصب القضيب بقوة حتى أصبح كقطعة من الحديد المسلح القاسية ،

    فلم يعرف الصبى كيف يتصرف معه سوى أنه مد أصابعه

    بلاوعى منه فحرر قضيبه من محبسه الضاغط عليه

    والذى يكتم أنفاسه داخل الكلوت ،

    بالرغم من أن الكلوت واسع. راحت تثير ذكورته بنظرةعينيها الجانبية

    وهى تغلق جفونها بجاذبية واثارة ناعسة ،

    ورمت رأسها للوراء وهى تداعب خصلات شعرها الناعم

    الحريرى الكستنائى الطويل حتى منتصف ظهرها العارى،

    تمايلت بدلال والفتى يتحسس ظهرها العارى الأبيض

    وتضغط أصابع يديه المتشوقة على لحم أردافهاالطرية

    الممتلئة المترجرجة المثيرة ةقج نجح فى الأمساك بها

    وتمزيق الكمبوليزون الأحمر الحريرى الناعم الذى

    يكشف عن ثدييها ولاينجح كثيرا فى أن يضم ثدييها

    بداخله فيقفزان يتلاعبان ويتنطان يهربان

    من داخله مع كل حركة ومع كل لفتة منها،

    كان الكمبوليزون المثير يعشق جسدها الطرى

    وسوتها الجميلة فعانقها بعنف كاتما على لحمها

    مستمتعا به متلذا بلاحدود، وقد تعمد الكومب أن

    يفضحها تماما بأن يكون قصيرا لايغطى قبة كسها

    المنتفخة الناعمة كالحرير بالرغم من شعر

    عانتها الكثيف البنى اللون كلونرأسها، وقد ثارت

    وخرجت من جوانب الكلوت تعلن عن غزارتها

    وثورتها على كبت الأنحباس فى كلوتها الأسود البكينى

    الذى لايسمن ولايغنى من عرى وفضيحة كشف

    الأرداف بأكملهاوشفتا الكس متحددين بوضوح

    وبارزين كعضلتين أو كشفتا فم يمتص قطعة

    من النسيج الحريرى، فانتفخ قضيب الصبى وارتجف

    بقوة وهو يتأمل شفتى كسها الذي يمتص نسيج

    الكلوت بجاذبية فى شبق بعد أن نجح فى انتزاع

    وتمزيق فستانها القصير وفك حمالاته عن كتفيها.

    تمايلت فى دلال ولم تمنع يده التى تتحسس لحم ثدييها

    بنهم وتضغطهما بقوة ، وتمايلتبدلال وغنجت عندما

    أحست بقضيبه العارى الناعم الملمس فتيا قويا صلبا

    أثار شهوتها لهف لم تقاومه ،

    وراح قضيبه القوى اللذيذ يخترق لحم فخذيها المضمومتين،

    فانتزع الصبى لباسه وبنطلون البجامة على عجل

    وأنفاسه تتلاحق ودقات قلبه تتسارع ،

    وبدأ ينهج ويتصبب العرق على رقبته وجبينه ،

    ضمها بقوة ، ومد يده فأنزل لها الكلوت بقوة وعنف وتصميم

    وهى تصرخ تتوسل اليه الا يفعل،

    فلم يستمع لها الصبى وقد زادت متعته بشدة

    بطراوة لحمها وثدييها الناهضين الطريين المضغوطين على صدره،

    ضغطها أكثر فى أحضانه بقوة وعافية

    فراحت تلصق بطنها ببطنه بشدة تدعكهما معا ،

    فأحس الصبى على لحم بطنهبلحم بطنها الطرية

    وملمسها الناعم الرطب فازداد هياجا وتملكته الرغبة الجنسية

    العارمة وأخذ يئن كمن يحمل على أكتافه وعنقه أطنانا من الأثقال،

    فلما نجح فى انتزاعالكلوت ولامس قضيبه لحم كسها العارى

    وقبته شهقت بدلال وحاولت الأبتعاد والهرب

    ولكنها كانت لآتبتعد لتهرب ،

    بل كانت تضغط شفتى كسها المتورمتين

    أكثر على رأس قضيبه الحديد المنتفخ بقسوة والذى يغزوها كرمح فارس مغوار ،

    راحت تتأوه بدلال وتهمس فىأذنه وهى تقبل رقبته وتمتص حلمة أذنه بشفتيها

    (لا ، اخص عليك ، سيبنى ،،عيب كده ، حازعل منك ، ... آ ى ، . آ آ آ ه )،

    ولكن قضيبه الشديد القسوة لم يرحم توسلاتها

    وراح يبحث بهمة وعنف عن المكان الذى يجب أن يدخل فى أعماقه ،

    راح رأس القضيب يباعد ويضغط بين شفتى كسها بقلق ولهفة

    فى كل اتجاه وكل مكان ،

    يضرب بقوة وقسوة يريد أن يدخل بكسها

    فيصيب بضرباته العشوائية الجاهلة بظرها الحساس المنتفخ محمرا ،

    فتروح هى تغنج وتتأوه تحاول الهروب بكسها من طعنات قضيبه الغشيم المتلهف ،

    كانت هذه أول مرة فى حياة الصبى يعانق فيها أنثى بقصد النيك ،

    فلازال الصبى الصغير... بالرغم من حجمه

    وجسده الكبير ذى العضلات والملامح الرجولية القاسية،

    لم يرى قضيبه فتحة الكس والمهبل من قبل ،

    لا تعرف رأس القضيبالطريق الى فوهة المهبل أبدا،

    وبالرغم من هذا فقد ظل يندفع ويضرب كسها بغباء وعندوتصميم ،

    لقد أصاب قضيبه الجنون فقرر أن يغزو ويدخل هذا الكس مهما حدث ،

    لابد أنيدخل برأسه وبقوة فى هذا الكس حتى لو اخترقه

    فى مكان ما واصطنع لنفسه فيه خرما جديدا بقوة الضربات

    التى أصبحت مجنونة لاترحم ولا سبيل ولاطريق لها أبدا أن تهدأ ،

    تلذت هى كثيرا بذلك فراحت تحاور ضربات قضيبه بين شفتى كسها

    بالأهتزاز والمحاورة والمداورات ،

    وقد امتلأت متعة واثارة بضربات القضيب الصبى الجديد

    فى بظرها وبين شفايف كسها

    التى بدأت تتورم تحت عنف الضربات والأصطدامات ،

    أوشك القضيب أحيانا أن ينزلق داخلا فى مهبلها بفعل افرازاتها

    التى سالت فى فيضان ساخن لزج بين شفتى كسها ،

    واحمر وجه الصبى وركبته الشياطين وسخنت خلايا رأسه

    وكاد مخه ينفجر غيظا ، ففى كلضربة جديدة من الضربات

    المتلهفة المتسارعة يهيأله أن قد اقترب من الأدخال

    ولكنه سرعان ما يكتشف أنه أصبح أكثر بعدا

    عن فتحة كسها الساخن اللزج المنتفخ الكبيرالمثير،

    وصمم الصبى أن يدخل قضيبه فى كسها مهما كلفه الأمر

    ولو ارتكب جناية معها،فاعتصر خصرها بشدة

    وقوة بين ساعديه بكل ما أوتى من شبق واشتهاء

    ومال على ثدييها يعضهما ويمتصهما بجنون ،


    ry3ao4k2eczz.jpg



    فمالت به بقوة للخلف حتى سقطت على حرف السرير

    الذى خلفهاوهو جاثم بعنف وتصميم على بطنها،

    كانت لذتها واشتهاءها بقضيبه قد بلغت أقصاها ،

    وبدأت مقاومتها له المبنية على محاورته ومداعبته

    واستغلال جهله وانعدام خبراته قدبلغت منها الذروة ،

    فقررت الأستسلام له وطاعة رغبته وشهوته العارمة المدمرة ،

    فباعدت بين فخذيها وهى تسحبهما لأعلى الى جانبى خصرها،

    وهى تمثل لازالت أنها تقاومهوتحاوره وتتأوه

    وتتوسل وتغنج وتعضه بحجة المقاومة،

    تضحك وتهمس بصوت فيه بحة مثيرة لايمكن الا أن تزيد القضيب عنفا وانتصابا ،

    حتى أتاحت لرأس القضيب أن ينزلق بشكل أفضل

    بين شفتى كسها المبلول،

    كانت بغنجاتها وجسدها الطرى الذى يتلوى كمن تزيد *****اشتعالا ،

    فضربها الصبى بقضيبه بكل ما أوتى من قوة ،

    فصرخت تتألم وهى تبعده عن جسدها لتهرب بحياتها

    من غباءه العنيف اللامنتهى والذى يتحكم فى جسده الحيوانى كثورمدمر،

    وأخذت تصرخ برعب

    (استنى آ آ آ آ آ ... استنى شوية يو و و و و... غلط .. غلط ..

    كده غلط يالهوى ياحمار ..

    انت بتدخله فى يا خراابى الحتة الغلط يابهيم ... آى آه ه ه ه ه . ..)


    كانت تصرخ وتنهج وتتأوه ولكنها استطاعت أن تقول له أنه يدفع ويقتحم بقضيبه فى مكان خطأ ليس من المفروض أن يدخله قضيبه ،

    فابتعد الصبى بقضيبه عن فتحة طيزها التى انفتحت فجأة

    وانزلق فيها القضيب بقوة ضرباته بعد أن اكتسب لزوجة

    من سوائل وافرازات كسها الغزيرة المنهمرة فى الأخدود العميق

    بين شفتى كسها وألفاصل بين أردافها الطرية الممتلئة الجميلة ،

    حتى تجمع من السوائل فى منخفض فتحة الشرج

    على العضلة الضامة البنية اللون الكثير منه وبللها

    تماما كما لو كانت طيزها قد طمعتفى القضيب

    وقررت أن تأخذه لنفسها فاستعدت له بتلك اللزوجة

    وما تجمع عليها من عرق الجسدين أيضا ،

    كان من القسوة والظلم على الصبى أن يسحب قضيبه

    الذى نجحت رأسه القوية الكبيرة

    فى أن تتعدى فتحة الطيز وتدخل فيها غازية ،

    كان احساسه بتلك اللحظةالخاطفة من المتعة

    يفوق كل خيالاته وأحلامه ولو أنها كانت مجرد ثوان عابرة ،

    فأخذت فتحة طيزها تنقبض وتنفرج متوترة متألمة

    بعد انسحاب القضيب ولو أنها كانت متلذة بلاحدود

    هى الأخرى من ذلك اللقاء السريع الذى لم تهنأ به طويلا

    فراحت الطيز تبكى القضيب الجميل حزنا فبدأت

    تنزف قطرات من الدم تنساب ببطء بين أردافها،

    حزنا على الفارس العاشق المغوار الذى انهارت مقاومتها له أمام اصراره.

    فأخذت الفتاة تلهث تسترد أنفاسها ووعيها

    بعد صدمة الألم المفاجىء نتيجة الهجوم

    على طيزززززززها بالقضيب الغاشم ،

    وسرعان ما عادت تسترد لذاتها واستطعامها

    لمحاولات الصبى الغبية فى ادخال قضيبه ،

    تصببت عرقا وانتظمت أنفاسها

    وهى تضمه فى عناق حنون طويل ،

    والتصق وجها برقبته ، فتنسمت تشم رائحة العرق

    الذى يتصبب على رقبته بغزارة ،

    وأحبت رائحة عرقه وجسده ،

    فأخذت تقبل وتمسح بشفتيها باشتهاء رقبته

    وتذوقت طعم العرق الملحى فهاجت شهوتها

    وترددت فى أن تستسلم للصبى المقاتل

    وأن تفتح له أبواب قلعتها الآن أم لا؟

    فكرت أن ترجىء لحظة استسلام مهبلها لقضيبه لدقائق أخرى،

    حتى تستمتع أكثر واكثر بدعك قضيبه لشفتى كسها

    وبظرها من الخارج ، لقد امتعها هذا وأثارها

    بشكل يفوق أحلامها حتى أنها ارتعشت

    وبلغت ذروة متعتها الجنسية مرات متتالية لاتعد ،

    وفى كل مرة تحسب انقباضات فرجها

    وتحت بطنها قوية قبل أن تنساب سوائل كسها بغزارة

    تلهب رأس القضيب الهائج المدمر بين شفتى كسها

    الذى بدأت تشعر بأنه قد تورم وعلى وشك الأشتعال

    ناراحارقة بلا مبالغة أدبية أو بلاغية ،

    همست فعلا كسى الآن يحترق ،

    أعرف اننى لابد أن استسلم له ،

    من المؤكد والقاطع أن هذا الزبر العنيف الغبى

    سوف يدخل فى أعماقى بعد ثوانى أو دقائق على أفضل تقدير ،

    أغمضت عينيها لثوانى وجسدها يرتج ويرتجف

    بعنف ضد محاولات الصبى الذى يضرب برأس قضيبه

    باحثا عن فتحة مهبلها ، حاولت الهدوء لو لثانية

    واحدة تستمتع فيها بملمس جسد هذا الصبى الدافى،

    أخذت تتحسس جسده بأصابعها فجرىاصبعها الأوسط

    على فقرات عموده الفقرى خلف ظهره،

    ولكن كل شىء كان يرتج ويصطدم ببعضه،

    وبخاصة ثدياها يتقافزان فى رعب يتلاطمان

    وليس لهما حيلة فى اثارة شديدة جعلت حلماتها

    متصلبه بشكل مؤلم ، أرادت أن توقف ثدييها

    عن الأرتجاج والرجرجة والأهتزازات حتى تستمتع

    ولو للحظة بانتصاب حلماتهما، فاضطرت أن تتعلق

    بقوة برقبه الصبى وبصدره تضمه لثدييها بقوة وعنف ،

    حتى يلتصق ثدياها بصدره العارى ،

    وتتحق لحلمات بزازها ثباتا تستمتع فيه للحظة ،

    نزل طرف اصبعها ببطء على ظهر الصبى العارى

    متتبعا فقرات ظهره ، فانتشى الصبى بتلذ غريب جدا

    وكأن كهرباء تسرى فى جسدة ولكنها كهرباء لذيذة

    تجعل بيوضه وقضيبه يقشعر أيضا بتلذ ،

    فواصلت الهبوط بأصبعها على ظهره العارى

    حتى بدأ طرف اصبعها ينزلق فى بداية

    الأخدود الفاصل بين كرتى أرداف الصبى ،

    وببطء شديد ينغرس الأصبع فى الأخدود بين خدى الأرداف متعمقا ،

    فيتباطأ الصبى فى عنفه ويميل للهدوء النسبى ،

    متتبعا بكل أحاسيسه اصبعها الذى يغوص بين أردافه ،

    وقد اقترب من منطقة خطرة محظورة عليها تعليمات

    قوية صارمة تقول ممنوع الأقتراب أواللمس ،

    فهى فتحة طيزه ، وكما تعلم دائما أن هذه منطقة

    محرمة على البشر جميعا.

    رفع رأسه قليلا عن كتفها وشعرها

    ونظر فى قلق لعينيها الناعستين الشبة مغمضتين ،

    وتلاقت عيناه بعينيها ، فابتسمت ابتسامة خفيفة تطمئنه ،

    ووضعت شفتيها على شفتيه تلتهما،

    ودست لسانها ببطء فانزلق فى فمه ليمتصه بتلذ ونهم،

    وأغلق عينيه مستمتعا مستلذا وهويلهث

    بقوة بأنفاسه المجهدة والعرق يتصبب عليه

    فى خيوط تنساب على جسده وظهره العارى

    فتبرده ويشعر بالبرد بمرور نسمات الهواء

    على جسده المبلل بالعرق، فتربت هى بحنان

    على أردافه وترفع يدها مبتعدة عن طيزه التى سببت له القلق ،

    تتحسس بها جانب فخذه المدسوس بين فخذيه

    ثم تنزلق ببطء ولكن بثقة ، بين جسدها وجسده ،

    فيرتفع جسده قليلا ليسمح ليدها بالمرور والأنزلاق بينهما ،

    فتبحث أصابعها حتى تجد قضيبه القوى

    الكبيرالمبلل بالعرق الغزير وبإفرازات كسها ،

    تتحس قضيبه بين أصابعها بتلذذ تتحسسه

    وتدورحوله تتعرف على غلظته وسمكه واستدارته ،

    تتحسس العروق والأوردة النافرة المنفوخةعلى جوانبه وسطحه ،

    ثم تستمتع بدراسة أصابعها

    لرأس القضيب المنتفخة فى فخر واعتزاز،

    فتكتشف أن على قمة رأسه قطرات لزجة تنساب من المزى ،

    فترتجف شفتاها وهى لاتزال تمتص شفتيه العذراوتين،

    ويئن مهبلها ويتقلص شوقا واشتهاءا لهذا القضيب ،

    تعرف أنه سيدخلها غازيا الآن ،

    وتشفق على نفسها من قسوته

    ولكنها تتشوق لغباءه وتحسد نفسهاعلى جهله،

    وتروح يدها تتحسس طوله صعودا وهبوطا عليه،

    ياله من قضيب طويل قوى،

    ماأسعدها الأنثى .


    199700_12big.jpg

    ..........
     
  2. Rainooo3

    Rainooo3 عضو برونزي

    المشاركات:
    398
    الإعجابات المتلقاة:
    194
    نقاط الجائزة:
    43
    الجنس:
    ذكر
    مكان الإقامة:
    Egypt
    بجد برررررررررافو عليك
     
    أعجب بهذه المشاركة aboziib
  3. aboziib

    aboziib عضو ماسي

    المشاركات:
    1,596
    الإعجابات المتلقاة:
    386
    نقاط الجائزة:
    83
    الجنس:
    ذكر
    مكان الإقامة:
    España
    ميرسسي ياقلبي انا .......

    [​IMG]
    Rainooo3
     
    أعجب بهذه المشاركة Rainooo3
جاري تحميل الصفحة...
مواضيع ذات صلة بالموضوع الحالي : - الرغبة الأخوية المحمومة
  1. ramon86
    الردود:
    0
    المشاهدات:
    4,305

مشاركة هذه الصفحة

  • مرحباً بكم فى محارم عربي !

    موقع محارم عربي هو أحد مجموعة مواقع شبكة Arabian.Sex للمواقع الجنسية العربية والأجنبية كما ندعوكم إلي مشاهدة مواقع أخري جنسية صديقة لنا لإكمال متعتكم وتلبية إحتياجاتكم الجنسية .

    سحاق
  • DISCLAIMER: The contents of these forums are intended to provide information only. Nothing in these forums is intended to replace competent professional advice and care. Opinions expressed here in are those of individual members writing in their private capacities only and do not necessarily reflect the views of the site owners and staff
    If you are the author or copyright holder of an image or story that has been uploaded without your consent please Contact Us to request its Removal
    Our Site Is Launched For (Sweden) Arabian Speaking Language