قصص سكس عربي ضرتين

الموضوع في 'قصص سكس عربي متنوعة' بواسطة سكساوى مجنون, بتاريخ ‏24 مايو 2016.

  1. سكساوى مجنون

    سكساوى مجنون عضو مشارك

    المشاركات:
    74
    الإعجابات المتلقاة:
    12
    نقاط الجائزة:
    8
    الجنس:
    ذكر
    مكان الإقامة:
    مصر / المنصورة


    لعنت عبير حظها وهي تقف تحت الشمس الحارقة تنتظر تاكسي،تعطلت سيارتها على باب البيت ولديها موعد مع طبيب الاسنان،ولسوء حظها توقفت امامها سيارة مايا ضرتها،اكثر انسانة تكرهها في الوجود.
    لقد تزوجت مايا من سيف زوج عبير قبل مايقرب الشهرين،ومنذ ذلك الوقت اعتبرت عبير مايا سارقة وشريرة ، سرقت زوجها الحبيب منها،ومع ان مايا تسكن بالشقة العلوية من الفيلا،الا ان عبير ضلت تتحاشا اللقاء بها او محادثتها.
    توقفت سيارة مايا امام عبير،وعرضت ان تقوم بايصالها، حاولت عبير ان ترفض خدمات هذه الشيطانة!! كما تصفها دائما،الا ان مايا اصرت عليها،ورضخت عبير بالنهاية وركبت سيارة ضرتها الشريرة.
    لااراديا وجدت عبير نفسها تسترق النظر لمايا وتعقد مقارنات بينها نفسها وضرتها، ارادت ان تعلم لم زوجها سيف تزوجها.صحيح ان مايا جميلة في اوائل العشرين من العمر،الا انها اي عبير لاتزال ايضا جميلة وشابة في الثلاثين من العمر.الفرق الوحيد من منظور عبير هو ان هذه السارقة ليست سوى عاهرة رخيصة اوقعت بزوجها،فقد كانت مايا متحررة بلباسها بذلك الشعر الاشقر المموج والفيزون الضيق والقميص الذي يبرز صدرها الكبير،اما عبير فقد كانت ملتزمة بعض الشيء بلباسها وحجابها، لم تكن متزمتة الا انها تختلف عن مايا بالتأكيد.
    ضلت مايا تحاول محاورة عبير التي ضلت تصدها وترد باقتضاب،الا ان مايا لم تيأس،حتى عندما وصلتا عيادة الدكتور اصرت مايا ان تبقى معها وتنتظرها حتى تقوم بايصالها للبيت. وعندما عادتا اخبرت مايا عبير ان سيف سينام الليلة عندها، كعربون صداقة.
    شعرت عبير برغبة للكم هذه الشيطانة،فمنذ ان تزوجها سيف منذ اكثر من شهرين لم يبت ولا ليلة في بيت عبير،وها هي الان تشعر بانها مايا تمن عليها بزوجها الحبيب.
    في تلك الليلة بالفعل،بات سيف في بيت عبير،وبرغم غضبها وزعلها منه الا انها بالنهاية استسلمت لصرخات جسدها الشبق،فهي لم تمارس الجنس منذ شهور،مارست الجنس مع سيف بشهوة ولهفة.وعندما استيقظت في الصباح كان سيف قد غادر الى عمله.مطت عبير جسدها بكسل،كانت تشعر كأنها عروس في صباحية عرسها،وفجأة رن جرس الباب،استغربت من جائها في مثل هذا الوقت الباكر،وضعت على جسدها الروب الحريري وتفاجات بضرتها مايا على الباب.
    لم تعرف عبير ماذا تفعل، الا انها لم تجد امامها الا ان تدعوها للدخول.كانت مايا تتصرف بأريحية كانها وعبير صديقتين منذ سنوات،بل ان عبير وجدتها وقحة جدا وهي تسألها كيف كانت ليلتها. اجابتها عبير باقتضاب بانها كانت ليلة جيدة.
    سألتها مايا ان كانت تريد سيف الليلة ايضا؟
    استفز سؤال مايا عبير،لن تكون تحت رحمة هذه الشيطانة، من تكون لتسمح او لا تسمح لزوجها بمضاجعتها.اجابتها بعصبية انها لاتنتظر منها شيئا.
    ضحكت مايا مما زاد من عصبية عبير،ثم فجأة بدت الجدية على ملامح مايا وهي تفرد اوراقها امام عبير،فجرت اولى مفاجآتها.
    اخبرتها مايا ان سيف يسمع كلامها، بل انه لا راي له امامها،وانه هو من ترجاها لشهور لتقبل به زوجا لها،وانه ليس سوى دمية...تحت اقدامها.
    لم تصدق عبير ماتقوله مايا،وحاولت الدفاع عن زوجها الحبيب،وعن رجولته وشخصيته التي تعرفها منذ سنوات.الا ان مايا ضحكت ضحكتها الساخرة واخبرت عبير بأن تأتي لشقتها بالمساء لترى كيف ان سيف ليس الا عبد حقير تحت قدميها.
    غضبت عبير من شتم مايا لزوجهما، وحاولت ان تسكتها الا ان مايا لم تعطها الفرصة وقامت لتغادر وهي تقول ان من الافضل لها ان تضعا يديهما بيد بعض والا فانها ستكون الخاسرة.
    غادرت مايا شقة عبير وقد ارتسمت على وجهها ابتسامة النصر،فقد علمت بأن اول جزء من خطتها الجهنمية قد تحقق.اما عبير فقد كانت تشعر بالتوتر والقلق مماسمعت.
    في ذلك المساء ترددت عبير كثيرا قبل ان تصعد لشقة ضرتها مايا،كان عليها ان تتأكد من صدقها.
    فتح زوجها سيف الباب، كان مطرقا رأسه بالارض، ومن خلفه رأت مايا تجلس على اريكة وهي ترتدي قميص نوم،لم يكن شفافا او فاضحا، لكنه كان يكشف الكثير من جسدها الجميل.رحبت مايا بعبير ودعتها للدخول.
    دخلت عبير وهي تنظر الى سيف الذي لم يرفع عينيه اليها، بدا ذليلا.جلست عبير على الطرف المقابل لمايا، ويبدو ان مايا رغبت بإثبات ماقالته مباشرة،فقد قالت بلهجة آمرة :سيف اعمل لنا قهوة.
    نظرت عبير الى سيف الذي مشى نحو المطبخ منكس الرأس حتى اختفى،فنظرت عبير الى مايا التي ابتسمت بثقة.
    اكملت مايا تفجير مفاجآتها وهذه المرة لم تقاطعها عبير.أخبرتها مايا ان سيف يعشق الذل،وانها تعرفت به عن طريق النت وانه هو من ترجاها ان يقابلها ليرتمي تحت قدميها،وانه كان يغدق عليها الهدايا مقابل اذلالها له،حتى عندما عرض عليها الزواج رفضت،لكنه ضل يستجديها حتى وافقت.
    ضلت عبير تستمع الى مايا غير مصدقة كيف ان سيف كان طوال هذه السنوات يخفي حقيقته الماسوشية عنها.
    عاد سيف وقدم القهوة لزوجتيه دون ان يرفع عينيه اليهما.ومايا تتابع حديثها مع عبير كأنه غير موجود.
    اخبرتها ان سيف خاضع تماما لها وانه يقوم بكل اعمال البيت وظيفته الوحيدة في الحياة هي اسعادها.
    وبدون ان تتكلم مايا او تطلب هزت قدمها امام سيف الذي فهم ماتريده،فانحنى الى الارض على قوائمه الاربع مثل الكلب مقبلا قدمها وسط دهشة عبير.
    ابتسمت مايا بغرور وتابعت حديثها لتخبر عبير ان سيف كلب!!مطيع،يفعل اي شيئ تطلبه،وانها لا مانع لديها من ان تشاركها هذا الكلب!!
    الجمت المفاجأة لسان عبير،وجدت نفسها في حيرة،فمن ناحية هذا زوجها الذي احبته واحترمته لسنوات،ومن ناحية اخرى هو من فعل هذا بنفسه،كما انها لن تدع ضرتها تفرض سيطرتها وحدها عليه وعلى هذا البيت،ستقاسمها الحكم؟؟
    مدت عبير قدمها الى جوار قدم مايا التي ابتسمت واخبرت سيف ان يقبل قدم ملكته الجديدة.ولم تكد تنهي مايا عبارتها حتى انتقلت شفتي سيف من اقدام مايا الى اقدام عبير التي برغم توترها شعرت بلذة الغرور والكبر،لذة غريبة مشوشة شاذة.
    اخذ سيف يتنقل بين قدمي عبير ومايا،ومايا تعطي عبير الدرس الاول لها كملكة.اخبرتها ان الأمر بسيط جدا،بإمكانها ان تفعل كل ماتريد وان تطلب ماتريد واذا لم ينفذ او تاخر سيف بتنفيذ رغباتها فعليها معاقبته بأي صورة تراها مناسبة،بل ان بإمكانها ان تعاقبه بدون سبب.وطبقت مايا درسها النظري عمليا،فقد طلبت من سيف ان يجلس على ركبتيه امامها ثم بدون سابق انذار صفعته على وجهه بقوة وسط ذهول عبير.
    ضحكت مايا وهي تصفعه ثانية دون ان يبتعد سيف الذي بدا مستسلما وذليلا.
    طلبت مايا من عبير ان تصفعه،فهذا سيعطيها شعورا رائعا،ترددت عبير لكن عندما ازاح سيف وجهه ليقابلها بدا كمن يرغب بذلك.صفعته عبير بخفة،لكن مايا اقتربت منها حتى لاصقتها واخبرتها ان تصفعه بقوة مثلما تفعل هي.وقامت مايا بصفع وجه سيف ثانية بقسوة.
    حاولت عبير مجاراتها وزادت من قوة صفعتها له فضحكت مايا وهي تصفعه بدورها.
    تناوبت الملكتان صفع سيف حتى احمر وجهه،قالت مايا:ارأيت ان سيف ليس سوى كلب حقير. ثم قربت وجهها من وجهه وبصقت عليه،وصفعته مرة اخرى بقسوة.
    لم تدر عبير لم هي ايضا بصقت في وجه سيف،هل كانت تجاري وتقلد مايا ام ان هذا حقا يمتعها.
    دفعت مايا سيف بقدمها ثم جعلته يقف على ركبتيه ويديه ووضعت رجليها على ظهره كمسند لقدميها،وسكتت قليلا كأنها تبحث عن طريقة لتفجير اكبر مفاجآتها .
    القت مايا اخر مفاجآتها واكبرها، اخبرت عبير عن طبيعة علاقتها بسيف،وكيف انها قبل ان تتزوجه كان لها علاقات جنسية سابقة،وانها اشترطت عليه ان يكون لها الحرية بممارسة الجنس وقتما تشاء ومع من تشاء، والأدهى ان سيف وافق بل ورحب بالفكرة بأن يكون خاضعا لها ولعشيقها!!
    كانت مايا تتحدث وسط ذهول عبير وكأن سيف ليس سوى مسند لرجليها عديم الراي وهو يطرق عينيه بالارض.
    وضعت مايا يدها على فخذ عبير وهي تسألها عن رأيها بما اصبحت تعرف.
    تلعثمت عبير ولم تعرف ماذا تجيبها.
    لم تبعد مايا يدها عن فخذ عبير وهي تتابع حديثها بأنهما بما انهما قد اصبحتا تتشاركان نفس الكلب،فلا مانع لديها ان تتشاركان نفس العشيق.
    نظرت عبير اليها غير مصدقة،كان تسارع الاحداث صادما للغاية،لم تتخيل من قبل ان تخون زوجها،لكنها ايضا لم تكن تتخيل ان يكون زوجها في هذه الصورة.
    قامت عبير،مستأذنة لتغادر،ولما عرضت عليها مايا ان تأخذ سيف معها رفضت،فهي بحاجة لبعض الهدوء لتستوعب كل هذا الزخم.
    غادرت عبير وهي تشعر بالتشتت والضياع وابتسمت مايا ابتسامتها الواثقة الشريرة،فخطتها كانت تجري افضل مما توقعت.
    في تلك الليلة جافا النوم عبير،لقد انقلب عالمها راسا على عقب،لم تعد تنظر الى زوجها سيف كرجلها وحبيبها، اصبح لاشيء!! والغريب بقدر ما ازعجها هذا، كانت كلمات مايا تتردد في عقلها،لها الحرية ان تعيش حياتها وتتمتع كما تشاء وبمباركة من زوجها،او الاصح كلبها.
    لم تدري عبير كيف نامت تلك الليلة، لكنها استيقظت في الصباح على صوت رنين جرس الباب،كانت مايا،والغريب انها رحبت بها،بيوم واحد انقلبت عدوة الامس الى حليفة اليوم.
    شربتا قهوة الصباح مع بعضهما،استفسرت عبير منها عن كل شيء عن سيف وخضوعه وكيف تعامله وكيف يخدمها،ضحكتا كثيرا وهما تتحدثان، كأنهما تتحدثان عن دمية او لعبة ما وليس زوجهما،وحانت لحظة الحقيقة عندما اخبرتها مايا انها ستدعو عشيقها الليلة،لم تعرف عبير ماذا تقول،كانت الفكرة تثيرها، لكنها خائفة ولم تكن مستعدة لمثل هذه خطوة،لكن مايا شجعتها واخبرتها بأن لها حرية القرار،اذا رغبت بالتواجد او الانسحاب بأي وقت تشاء.
    اقتربت منها مايا حتى جلست ملاصقة لها واخبرتها ان هذه فرصة كثيرات يتمنينها ان يحكمن ازواجهن.
    شعرت عبير بيد مايا على فخذها، لم تكن لمستها بريئة.
    نظرتا في عيني بعض،وكأن الزمن توقف وعبير تشاهد شفتي مايا تقتربان من شفتيها وقبلتها. سرت رعشة في جسد عبير وتراجعت للخلف مبتعدة، لم تفعل مثل هذا من قبل،ان تقبل امرأة اخرى، ولم تدري لم سمحت لها بفعل هذا.
    عادت مايا وقربت شفتيها من شفتي عبير،التي تجمد جسدها دون حراك،وشفتي مايا تلامسان شفتيها.
    ارتعبت عبير،لم يكن الشذوذ الذي يحدث هو مايرعبها، بل خضوعها واستسلامها لما تفعل مايا.
    دامت قبلة مايا لعبير ثلاثين ثانية،ثلاثون ثانية كانت كفيلة بأن تشعر عبير ببلل بين رجليها،قبل ان تتراجع مايا اخيرا،وتقف مخبرة عبير بأنها ستنتظرها بالمساء.
    خرجت مايا من عند عبير التي ضلت جالسة ضائعة ومشوشة مما حدث قبل قليل،وقد زاد البلل بين رجليها معلنا سيطرة شهوتها عليها.
    في المساء ثلاثة مرات وصلت عبير باب شقة ضرتها وعادت قبل ان تطرق الباب،كانت مترددة وخائفة ومشوشة،فهي ان اقدمت على هذه الخطوة فمن المستحيل ان تعود حياتها كما كانت،ستتخطى كل الخطوط الحمراء التي لم تتخيل يوما ان تقترب منها.
    في المرة الرابعة،عقدت العزم ان تلقي نظرة فقط،لن تفعل شيئا،الفضول غلب عليها.
    طرقت الباب،فتح زوجها سيف منكس الرأس كما توقعت،لكنه لم يكن كما توقعت تماما،فقد كان شبه عاري،لايرتدي سوى كلسون حريمي بالكاد يغطي ز*ه،وبعنقه طوق كطوق الكلاب،أي ذل هذا.
    ابتعد سيف عن طريقها،فشاهدت مايا تلبس قميص نوم شيفون نيلي اللون فاضح يشف عن جسدها الرائع وهي تجلس في أحضان رجل وسيم عاري الا من بوكسر.
    رحبت مايا بعبير التي بدا عليها الارتباك والدهشة.
    دخلت عبير وهي تشعر بالارتباك،كانت ترتدي حجابها وقد شعرت بالغباء بعض الشيء، فحجابها يتناقض مع هذا الموقف،وفي نفس الوقت شعرت نفسها عارية وهي تشعر بنظرات هذا الغريب ومايا!!اليها.
    جلست عبير على اريكة مقابلة،خجلة لاتجرؤ ان ترفع نظرها نحو مايا وعشيقها، واخيرا قالت مايا:هذا حبيبي كمال!!
    نظرت عبير اليه فابتسم لها،تابعت مايا:وهذه ضرتي!!عبير.
    بادلته عبير ابتسامته بابتسامة خجلة،وهي تشاهد يده تحسس على فخذ مايا،ويده الاخرى تطوق خصرها.تبادلت مايا وكمال قبلة، ثم نظرت مايا نحو عبير وقالت :لم تجلسين بعيدا،تعالي اجلسي بجانبنا.
    همت عبير بالاعتذار والرفض،الا ان مايا قامت وامسكت يدها وسحبتها، وكمنومة مغناطيسيا مشت معها عبير واجلستها مايا في وسط الاريكة بحيث اصبحت عبير وسط كمال ومايا.
    شعرت عبير بالتوتر ويبدو ان مايا شعرت بها،فقد امسكت كأسا وناولته لعبير قائلة:اشربي فودكا،ستهدئ من توترك.
    حاولت عبير الرفض:لكني لا اشر.... .
    قاطعتها مايا وهي ترفع الكأس الى فمها:اشربي قليلا،سيجعلك تشعرين بالراحة.
    على مضض،ارتشفت عبير بعضا من الفودكا.أمسكت مايا حجاب عبير قائلة:انزعي حجابك، لاداعي له هنا.
    حاولت عبير ان تمنعها،لكن مايا قالت:ريلاكس حبيبتي.
    وسحبت حجاب عبير من بين اصابعها المرتعشة.
    ازداد ارتباك عبير وهي تشعر بفخذ كمال تلاصق فخذها،ويده تتسلل من خلف عنقها.وضع كمال يده على كتفها البعيد وقال:انت حقا جميلة كما اخبرتني مايا.
    ارتبكت عبير اكثر وهي تشعر يده تتحسس كتفها.
    تابع كمال بسخرية:من المؤسف ان كلبا مثل سيف لديه زوجتين بهذا الجمال.
    نظرت عبير الى سيف،لقد نسيت وجوده تماما. كان سيف يقف بزاوية الصالة ذليلا يشاهد زوجتيه مع هذا الرجل.وكأن كمال رغب بإثبات وجود سيد واحد في هذه الجلسة،فأشار لسيف ليقترب.
    اقترب سيف وجلس على ركبتيه امامهم.قال كمال:مارأيك وانت ترى زوجتيك معي.
    اطرق سيف عينيه بالارض وهو يجيب:لا رأي لي.
    ابتسم كمال وتابع:اتريد ان امارس معهما الجنس.
    اجاب سيف بذل:نعم.
    كانت عبير تسمع وتشاهد اذلال زوجها، وبنفس الوقت تشعر باذلالها،فهي لم توافق على ان تمارس الجنس مع احد،من قرر عنها،لكنها لم تمتلك الجرأة لتعترض.
    تابع كمال امعانه في اذلال سيف امام زوجتيه،قال:قبل قدمي وترجاني ان امارس مع زوجتيك الجنس.
    وبدون تردد مال سيف نحو قدمي كمال وقبلها ثم قال:ارجوك ان تمارس الجنس مع زوجتي.
    انفجر كمال ومايا بالضحك،وسط ذهول عبير.شعرت عبير بيد كمال تضمها نحوه،فالتفتت اليه،فعاجلها بقبلة على شفتيها،ارادت عبير ان تفر هاربة فورا لكن جسدها خانها،تسمرت مكانها بدون حراك مستسلمة لشفتي كمال وهما تلتهمان شفتيها.
    استجمعت عبير مابقي لديها من قوة وشجاعة وازاحت رأسها مبعدة شفتيها، لكنها ما ان ادارت راسها للجهة الاخرى حتى وجدت شفتي مايا تنتظرانها.قبلتها مايا قبلة ساخنة دافعة لسانها داخل فم عبير.
    حاولت عبير المقاومة ووقف مايحدث،الا انها كانت واقعة في فخ محكم،فقد انطلقت اربعة ايدي تتحسس جسدها، واينما ادارت راسها وجدت شفتين في انتظارها.
    حسسا على يديها وفخذيها وصدرها وثدييها، حاولت وحاولت ان تبعد ايديهما عن جسدها لكن معركتها كانت خاسرة.لم تكن عبير تقاوم بشدة،كانت مقاومتها خجلة،هل أثر عليها الخمر،ام ان خضوع زوجها السبب،ام انها هي حقا ترغب بذلك؟؟
    رفعت عبير الراية البيضاء، وارخت يديها على جنبيها، تاركة جسدها لكمال ومايا،قبلها كمال على شفتيها ومايا تقبل عنقها قبلات لذيذة ويدي مايا تمسكان ثدييها، ويد كمال اصبحت بين فخذي عبير يضغط براحة يده على ك*ها.
    وقفت مايا ونزعت قميص نومها،فبقيت بالكلسون الحريري الرقيق الذي يدخل بين فلقتي مؤخرتها من الخلف وبالكاد يستر ك*ها. نظرت اليها عبير،نظرت الى فخذيها الملفوفتين، ومعدتها المشدودة وتدويرة ثدييها الكبيران المثيران، لم تشعر عبير من قبل بشهوة تجاه انثى اخرى، لكن مايا،بها شيئ غريب،شعرت برغبة تجاهها،رغبة باسعادها.
    امسكت مايا يد عبير وشدتها وجعلتها تقف امامها،نظرت عبير تجاه سيف للمرة الاخيرة كأنها تستنجد به،لكن كمال قضى على اخر امل عندها،وهو يضع قدمه فوق راس سيف.
    امسكت مايا وجه عبير وازاحته نحوها وقبلتها قبلة ساخنة وادخلت لسانها داخل فم عبير مداعبة لسانها.ولاول مرة وجدت عبير نفسها تبادلها القبلات ولسانها يراقص لسان مايا داخل فمها.
    أمسكت مايا ملابس عبير وبدأت تنزعها عنها وسط استسلام كامل من عبير حتى عرتها تماما.
    تبادلتا قبلة ساخنة ووضعت مايا يدها بين فخذي عبير متحسسة الحرارة والبلل الفاضح بين رجليها،دفعت مايا بأحد اصابعها بين شفرتي ك* عبير التي عضت شفتيها.رفعت مايا اصبعها الى شفتيها متذوقة بتلذذ طعم ك* عبير ثم همست لها:هل انت مستعدة لممارسة الجنس مع رجل حقيقي.
    التفتت مايا نحو كمال فتبعتها عبير بالنظر اليه،كان كمال قد نزع البوكسر ويجلس عاريا تماما يداعب ز*ه الضخم وهو مستمتع بالعرض الذي تقدمانه امامه.
    نظرت عبير الى ز*ه،كان حقا رائع،حجمه ضعف حجم ز* سيف تقريبا،وشعرت برجفة تسري في ك*ها وبطنها.
    امسكت مايا يد عبير وجرتها خلفها وجلستا على الارض امام كمال،وعيني عبير لم تفارقا ز*ه المثير.مدت مايا يدها وامسكت ز*ه تداعبه وتدلكه، وسرعان ما مالت نحوه وبدأت تقبل ز*ه ثم بدأت تمص به امام نظر عبير.
    قال كمال مخاطبا سيف:اقترب،اريدك ان تشاهد زوجتيك وهما تمصان ز*ي.
    اقترب سيف قليلا،فنظرت اليه مايا دون ان تترك ز* كمال من يدها ثم بصقت في وجهه ضاحكة وقالت:شاهد كيف الز* الحقيقي.
    هزت مايا ز* كمال امام عبير كأنها تدعوها، وبيد مرتعشة امسكت عبير ز* كمال متحسسة صلابته وضخامته،بالكاد استطاعت لف اصابعها حوله.وضع كمال يده على راس عبير وشدها نحو ز*ه المبتل بلعاب مايا،فتحت عبير فمها الى اقصى ماتستطيع محاولة ادخال ز*ه بين شفتيها،لم تكن عبير محترفة،لكنها مصت من قبل ز* سيف،لكن لا وجه للمقارنة بين الاثنين.
    افسحت مايا المكان لعبير التي انهمكت بتقبيل ولحس ومص ز* كمال بشهوة،لم تدري عبير لم شعرت نفسها عاهرة عليها ان تقدم افضل مالديها.
    امسكت مايا موبايلها وصورت عبير وهي تمص ز* كمال كعاهرة شبقة محترفة،وسيف وهو يجلس بجانبها ذليلا يشاهدها.لم يتوقف كمال عن اذلال سيف بالكلام واخيرا قال:سأدخل مع زوجتك الى غرفة نومك لاضاجعها على سريرك امام عينيك.هز سيف راسه ببلاهة، وكمال قد امسك عبير ووقفا ولف ذراعه حول وسطها ومشى معها نحو غرفة النوم.
    استسلمت عبير لشهوة الجسد وهي تمشي مع كمال الى غرفة النوم والتفتت فشاهدت سيف يتبعهما على ركبتيه ويديه ككلب حقير،ومايا من خلفه ممسكة موبايلها تصور. استغربت عبير ماتفعله مايا،لكن قبل ان تنطق لتسالها دفعها كمال الى السرير واستلقى فوقها يقبلها ويحسس على مايشتهي من جسدها المثير،وز*ه يتخبط على فخذيها وبينهما.
    ولاشعوريا باعدت عبير بين رجليها،سيطرت شهوة عارمة عليها،تريد زب كمال داخلها،تريد ان تشعر بهذا الزب داخلها،كيف سيكون؟؟
    وباحتراف وخبرة،اصبح راس زب كمال بين شفرتي ك*ها الغريق بوسائل شهوتها،دفع كمال بز*ه قليلا فشعرت به يباعد بين شفرتي ك*ها بل شفرتيها كعذراء في ليلة دخلتها.
    ضل كمال يدفع بز*ه اكثر واكثر داخل عبير التي اغمضت عينيها وعضت شفتيها وانشبت اظافرها في كتفي وظهر كمال وهي تشعر برمحه وهو يخترق ك*ها كانه يمزق احشائها،ويصل الى مكان لم تشعر به من قبل في اعماق ك*ها. شعرت ياسمين بأنفاسها تنقطع وز* كمال يملئ كل بقعة في ك*ها،شعرت بالامتلاء، وعندما سحب كمال ز*ه من داخلها عادت اليها انفاسها وشعرت بفراغ في ك*ها،لكنه سرعان ما اعاد ز*ه داخلها،فشهقت عبير وصرخت من المتعة الفريدة التي تتذوقها لاول مرة في حياتها.فتحت عينيها لتتاكد انها لاتحلم، رأت مايا تصور بها،لم تهتم، هي الان بعالم اخر من اللذة اللامتناهية.سمعت كمال وهو يذل زوجها سيف ويخبره ان زوجته ضيقة كانها لم تمارس الجنس من قبل.ارادت ان تصرخ بأنها فعلا كانها تمارس الجنس لاول مرة،لكن وقعات ضربات ز* كمال الجمت لسانها،كانت تصرخ من المتعة التي تختبرها.
    زاد كمال من ضرباته، واصبح يدخل ويخرج ز*ه داخلها بسرعة وقوة،علمت انه يوشك على القذف،طوقته بذراعيها ورجليها، وضمته اليها وهي تشعر بك*ها ينقبض وينبسط معلنا قذف ماء شهوتها المتواصل،وعضلات ك*ها تعصر ز*ه الذي شعرت به ينتفض داخلها وبنبضات متواصلة يقذف منيه الساخن داخل احشائها.
    سحب كمال ز*ه من ك*ها فحاولت ان تتعلق به وهي تشعر به يسحب روحها منها.اغمضت عينيها وهي تضع يدها على راسها غير مصدقة ماعاشته بالدقائق القليلة الماضية.
    سمعت عبير مايا وكمال يتحدثان مع سيف،لم تستوعب جميع حديثهم،لكنها فهمت انهما يذلانه، لم تهتم فهي بعالمها الوردي الان.
    شعرت عبير بحركة بين فخذيها،فتحت عينيها لتجد سيف وهو يقترب من ك*ها ويبدأ بلحسه، ولحس خليط ماء شهوتها ومني كمال الذي كان يسيل من ك*ها،لم تعرف ماذا تفعل،لكن عندما لامس لسانه بظرها المتهيج، امسكت راسه وشدته الى ك*ها اكتر،سمعت مايا تسألها عن شعورها بعد ان مارست الجنس مع فحل حقيقي،نظرت عبير اليها بعينين زائغتين،كانت مايا تتنقل بالتصوير بين سيف وعبير التي اجابت بأن ذلك كان رائعا.
    ابتسمت مايا وهي تشير لكمال الذي اقترب من عبير واضعا ز*ه النصف منتصب امام وجهها،لم تفهم عبير ماذا يريد بالضبط منها،لكنه عندما حرك ز*ه على شفتيها محاولا ادخاله في فمها،علمت ماذا يريد.لم تفعل ذلك من قبل،ان تمص ز*ا كان بك*ها،لكنها وبكل طواعية فتحت فمها ومصت ز* كمال المبتل بسوائل شهوتها،في نفس الوقت الذي كانت تقذف ماء شهوة جديدة على وجه ولسان سيف.
    وذهبت عبير في اغمائة لذيذة.
    استيقظت عبير فوجدت نفسها في سريرها عارية، وتشعر بنشوة غريبة وصداع مؤلم،تذكرت ماحدث ليلة امس،اخر ماتذكره بوضوح لحظة مصها لزب كمال بعد ان ضاجعها،لكن بعد ذلك تشوشت لديها الذاكرة.
    قامت من سريرها ودخلت الحمام،تحت الماء الساخن مزيلة اثار معركة الامس،ومستردة حيويتها ونشاطها.
    لبست رداءا خفيفا واعدت لنفسها فنجان قهوة واسترخت على اريكتها.
    رن جرس الباب،فتحت فوجدت مايا التي قبلتها على شفتيها دون مقدمات قبل ان تدخل وتلقي نفسها على الاريكة متعبة.اخبرت مايا عبير انها كانت بالسوق وتعبت من كثر المشي،وطلبت منها كاس ماء.
    احضرت عبير لها الماء وجلست بجانبها على الاريكة.
    سألتها عبير كيف وصلت الى سريرها فآخر ماتذكره انها كانت في سرير مايا.
    ضحكت مايا وهي تخبرها انها قد كانت رائعة للغاية ليلة امس، فبعد ان نامت نصف ساعة واستيقظت، جلس الجميع بالصالة وشربوا بضعة كؤوس فودكا،وهم يذلون سيف بشتى الطرق، وبعدها مارس ثلاثتهم، عبير وكمال ومايا الجنس، حتى اغمي على عبير،فحملوها الى سريرها.
    تذكرت عبير بعض الومضات مما ذكرته مايا،ثم بطريقة خبيثة قالت مايا:لقد صورت كل ماحدث ليلة امس،من يرى الفيديو سيضنك عاهرة محترفة.
    نظرت اليها عبير بريبة وقالت:ستحذفين الفيديو اليس كذلك؟
    ابتسمت مايا بخبث وقالت:سأحتفظ به للذكرى،لا تخافي لن يشاهده احد..بدون اذني.
    توترت عبير،شعرت بأنها تحت رحمة مايا حتى ولو لم تقل هذا مباشرة.
    هزت مايا قدميها وقالت:لقد مشيت كثيرا بالسوق اليوم وقدماي تؤلماني من الحذاء لان كعبه طويل،لو سمحتي ايمكنك ان تنزعيه من قدمي؟!
    نظرت اليها عبير،صحيح ان مايا قد طلبت بأدب وخيرتها بالقبول والرفض،الا انه من الواضح ان طلب مايا اذلال لها،والرفض ليس خيارا!!
    هزت عبير راسها وهي تجلس على الارض امام مايا التي ابتسمت بغرور ونصر،فها هي المرحلة الاخيرة من خطتها الشيطانية توشك على النجاح.
    هزت مايا قدميها ثانية امام عبير التي مدت يدها ونزعت حذائها الايمن، فقدمت لها مايا قدمها اليسرى فكررت عبير فعلتها.
    لم تعط مايا عبير الفرصة لتقف،فقد رفعت قدمها قليلا وقالت:حبيبتي لو سمحتي ايمكنك ان تدلكي اصابعي، اشعر بها متشنجة بعض الشيئ.
    نظرت اليها عبير وقد ابتسمت مايا بثقة وخبث. ولم تجد عبير امامها الا ان امسكت قدم مايا المتعرقة واخذت تدلك بها وتمسج اصابعها.
    استرخت مايا بمقعدها اكثر وقالت:مممممم يديك انعم من يدي سيف،وانت ابرع منه.
    كان هذا اذلالا صريحا، ولم تجرؤ عبير ان ترفع عينيها في عيني مايا،وضلت تنظر الى قدمي مايا.والغريب برغم اذلال مايا لعبير،الا ان مشاعر عبير لم تكن غضبا وقهرا فقط،بل كان هناك شعور من اعماق اعماقها،شعور باللذة بما تفعل، شعور فطري بالخضوع موجود بكل انسان لكنه يختلف في درجاته بين انسان وآخر.
    سحبت مايا قدمها من بين يدي عبير ثم رفعت قدمها الاخرى فأمسكتها عبير وبدأت تدلك بها دون حتى ان تطلب مايا منها ذلك.ازدادت ابتسامة مايا،واسترخت اكثر وهي تصدر مأمات وهمهمات تدل على استرخائها واستمتاعها.
    لم تتوقف عبير بالرغم من مضي وقت وهي تدلك وتمسج اصابع وقدم مايا،كانت تتأمل اصابعها وقدمها،ولم تعلم لماذا شعرت بالرغبة تجاهها،ارعبها واثارها هذا الامر.
    قاطعت مايا اخيرا سرحان عبير قائلة:شكرا حبيبتي،يكفي،البسيني الحذاء رجاء.
    بدت نبرة صوتها اكثر صرامة بعض الشيئ،وبكل خضوع اعادت عبير وضع الحذاء في قدمي مايا التي وقفت،وقالت:حبيبتي يوجد اكياس مشتريات بسيارتي لو سمحتي احضريها واتبعيني الى شقتي.
    وخرجت مايا دون ان تنتظر اجابة عبير التي وقفت والغريب انها شعرت ببلل بين رجليها،هل حقا اثارها خضوعها، وتسلط مايا.
    احضرت عبير الأكياس، وصعدت الى شقة مايا،وجدتها مستلقية على الاريكة،قالت مايا:حبيبتي ايمكنك ان ترتبي الاغراض في خزانتي لو سمحتي.
    وبدون ان تناقش عبير اتجهت نحو غرفة مايا التي اوقفتها قائلة:حبيبتي انزعي حذائي وخذيه معك.
    ورفعت مايا قدميها بالهواء.
    وبخضوع وضعت عبير الأكياس من يديها وامسكت حذاء مايا ونزعته من قدميها ثم دخلت غرفتها ورتبت مشترياتها في خزانتها. وعادت عبير الى الصالة وهي تشعر بسعادة لا سبب لها.
    وقفت عبير امام مايا كخادمة تنتظر اوامر سيدتها.نظرت اليها مايا وابتسمت،وقالت:شكرا حبيبتي.
    ردت عبير:العفو..اتريدين شيئا اخر.
    لم تعرف عبير لم قالت هذا!!ابتسمت مايا وقالت:حاليا لا،سأتصل بك عندما احتاجك.
    هزت عبير راسها بخضوع قبل ان تغادر وتنزل الى شقتها وهي لاتعرف كيف ولماذا حدث كل هذا،الا انها من داخلها كانت تشعر بسرور عجيب.
    ضلت عبير طوال باقي اليوم في شقتها،وهي تشعر بشيء ينقصها،ضلت تنظر الى موبايلها لعل مايا قد اتصلت بها ولم تنتبه،لكن مايا لم تتصل،حتى في المساء بعد عودة سيف من عمله توقعت ان تدعوها مايا لتتسليا سوية في اذلال سيف،وايضا خاب ظنها. نامت عبير ليلتها لوحدها كطفل تذوق الحلوى ثم حرم منها.
    في اليوم التالي،وبعد الظهيرة بقليل،اتصلت مايا بعبير وطلبت منها ان تصعد لشقتها.
    وجدت عبير مايا لابسة ومستعدة للخروج،قالت مايا:ارجو ان لا اكون قد ازعجتك او عطلتك عن فعل شيئ.
    ردت عبير:لا ابدا،كنت جالسة اشاهد التلفاز،اتريدين شيئا.
    ابتسمت مايا وقالت:بصراحة،لقد اخبرني سيف ان طبخك لذيذ،مارأيك ان تعدي لنا الغداء اليوم.
    بادلتها عبير الابتسامة وردت بالموافقة.
    قالت مايا:ممتاز،سأذهب في مشوار وعندما اعود سنتغدى سوية.
    هزت عبير رأسها بالإيجاب،ومن الواضح ان ماتفعله مايا معها اذلال مدروس،فها هي الان تطلب منها ان تعد لها الطعام كخادمة عندها،لكن الغريب ان ذلك لم يضايق عبير.
    ابتسمت مايا بخبث وهي تقول:حبيبتي لو سمحتي احضري حذائي من حيث وضعتيه بالأمس.
    وبرأس منكس،وبدون ان تعترض ذهبت عبير واحضرت حذاء مايا،وعندما عادت وجدت مايا جالسة على اريكتها.وقفت عبير امامها،كانت لحظة فاصلة في علاقتها بمايا،هل ستخضع لها ام ستوقف هذه اللعبة وتحتفظ بكرامتها امام ضرتها؟؟لم تعرف عبير نفسها مالذي تريده حقا؟؟
    وبكل هدوء لكن بنبرة حازمة آمرة قالت مايا:حبيبتي البسيني الحذاء.
    نظرت اليها عبير لثانية واحدة فقط قبل ان تنزل بذل على ركبتيها امام مايا وتضع الحذاء في قدميها ومايا ابتسمت ابتسامة عريضة،ابتسامة النصر.
    مالت مايا نحو عبير وقبلتها، كأنها تكافئها على خضوعها،ثم وقفت وقالت:انا خارجة.
    خرجت مايا تاركة عبير على نفس حالتها وهي جالسة على ركبتيها امام الاريكة،قبل يومين كانت مايا عدوة عبير اللدودة، وهاي هي عبير الان تركع امامها وتلبسها حذائها.كيف انقلب حالها بهذا الشكل،هل هي مثل زوجها سيف خاضعة بالفطرة؟؟هي تشعر باحساس غريب باللذة في ذلك!!
    بعد وقت من الصراع النفسي،قامت عبير واعدت طعام الغداء، جهزت سفرة شهية،ولم تكد تنهي عملها واذ بمايا قد عادت.دخلت عليها المطبخ وهي تثني على الرائحة الشهية والسفرة الرائعة،وجلست مايا على الكرسي امام الطاولة وبعد ان انتهت عبير من سكب الطعام لمايا وقبل ان تجلس،وبدون ان تنظر لها مايا قالت:حبيبتي قدماي تؤلماني من الحذاء.
    حدقت بها عبير،هل اصبحت وظيفتها هي الباس ونزع حذاء مايا،لكنها وبدون اعتراض نزلت الى ارضية المطبخ ونزعت حذاء مايا التي قالت:اشتقت لملمس يديك وانتي تمسجين قدماي.
    وفعلا امسكت عبير قدم مايا واخذت تدلكها وتمسجها، ومايا تتناول الطعام...اذلال حقيقي لعبير.
    اخذت مايا وقتها بتناول الطعام،وعبير تدلك وتتأمل قدميها،وهي تشعر ببلل بين رجليها،هذا حقا يثيرها.
    شكرتها مايا فجلست عبير مقابلها تتناول الطعام.
    بعد ان انتهيتا اخبرتها مايا ان تترك المطبخ على حالته،فعندما يأتي سيف سينظف المطبخ،ضحكتا،ومايا تمسك يدها تسحبها معها الى الصالة،جلست عبير على طرف الاريكة واستلقت مايا على باقي الاريكة واضعة قدميها في حجر عبير التي وكأنه اصبح امرا عاديا امسكت قدمي مايا تدلكهما.
    استرخت مايا وهي تلعب بشعرها وتتبادل مع عبير نظرات تدل على اعجاب واشتهاء كل منهما للاخرى.
    رفعت مايا قدمها قليلا مداعبة ثدي عبير التي زاد البلل بين رجليها،لم تكن عبير سحاقية لكنها تجاه مايا وجدتها مثيرة بصورة لا تقاوم.
    ابتسمت لها عبير،كأنها تخبرها انها يعجبها ماتقوم به مايا من تحرشات.
    داعبت مايا بقدمها ثديي عبير واصابع قدمها تلامس ذقن عبير التي نظرت الى اصابع قدمي مايا،والمنكير الاحمر على اظافرها اعطاها جمالا اضافيا،لاول مرة تشعر عبير برغبة تجاه اقدام احد،وكأن مايا قرأت مايجول في خاطر عبير، فرفعت قدمها اكثر مقابل وجه عبير وقالت بدلال :اتعجبك قدمي.
    وكمنومة مغناطيسيا هزت عبير رأسها بالإيجاب.
    ابتسمت مايا وهي تقرب قدمها من شفتي عبير اكثر وبنفس الدلال المثير قالت:يمكنك تقبيلها اذا اردت.
    ولم تتردد عبير وهي تطبع قبلة بشفتيها على قدم مايا،ولم تنتظر عبير مايا لتعرض عليها ان تقبل قدمها ثانية،فقد اتبعت قبلتها بأخرى واخرى. والغريب كلما قبلت عبير قدم مايا اكثر زادت رغبتها بالمزيد.
    امسكت قدمها بين يديها كقطعة حلوى لذيذة وانهالت عليها بالقبلات، رفعت مايا قدمها فأخذت عبير تقبل باطن قدمها وتلحسها،مصت اصابع قدمها الواحد تلو الاخر،لحست مابين اصابعها، لم تكن عبير تعلم ماذا تفعل،كانت تتصرف بعفوية وفطرة و..شهوة.
    سحبت مايا قدمها من بين يدي عبير واستبدلتها بقدمها الاخرى ففعلت عبير نفس الشيء بها.
    كلا المرأتان سيطرت عليهما الشهوة،وان اختلفت الاسباب،وقفت مايا وامسكت يد عبير وساقتها خلفها الى غرفة النوم.
    وقفتا مقابل بعضهما امام السرير،مدت مايا يديها ممسكة عبير من اطراف صدرها من الجانبين وشدتها نحوها فانسحقت اثدائهما ببعض في نفس الوقت الذي التصقت شفتيهما بقبلات ساخنة وايديهما تتحسسان جسد بعض باشتهاء.
    بدتا كمن ترقصان وكل منهما تنزع ملابس الاخرى قطعة قطعة،وقد فضح بلل كلسون عبير شهوتها العارمة.
    عرت كل منهما الاخرى، دفعت مايا عبير على السرير وصعدت فوقها،فخذها بين فخذي عبير،شاعرة بالحرارة والبلل المنبعث من ك* عبير.تبادلتا قبلات ساخنة والسنتهما يراقصان بعض تارة في فم مايا وتارة في فم عبير.
    حسست عبير على شعر مايا الطويل،وظهرها الاملس ومؤخرتها الطرية وفخذيها الناعمان، لم تكن تتخيل ان ملمس جسد انثى اخرى بهذه الروعة.
    قبلت مايا عنق عبير ثم نزلت الى صدرها وثدييها وقبلتهما، مصت حلمتيها المنتصبتين بفخر،التقطتهما بين اسنانها تعضهما برفق،ويدها قد انسلت بين جسديهما تداعب ك* عبير الملتهب.
    نزلت مايا بقبلاتها على بطن عبير،داعبت براس لسانها صرة عبير التي ضحكت من ملمس لسان مايا.
    تابعت مايا طريقها حتى وصلت ك* عبير،شمت رائحة شهوتها التي اسكرتها،قبلت ماحول ك* عبير التي كانت انفاسها تتسارع وهي تنتظر بفارغ الصبر ان يلامس لسان مايا او اصابعها ك*ها المشتعل.
    لحست مايا ك* عبير،تذوقت ماء شهوتها،وكعطش اوشك على الموت وجد الماء،هجمت مايا على ك* عبير تلحسه بلسانها وتلتهمه بشفتيها،لحست مابين شفرتي ك*ها،داعبت بظر ك*ها بلسانها،التقطته بين شفتيها تمصه كز* صغير جدا.
    اشتعلت عبير ومايا تمارس فنونها واحترافها على ك*ها.كانت عبير تتلوى بالسرير وتصرخ وهي لا تدري كم مرة قذفت ماء نشوتها.
    صعدت مايا فوق عبير وتبادلت معها بعض القبلات وعبير تتذوق طعم ك*ها نفسها على شفتي مايا.
    كانت عبير تعلم ان دورها قد حان لترد الجميل لمايا، لم تلحس ك* انثى من قبل،لكنها ستحاول جهدها لرد الدين،وامتاع سيدتها الجديدة!!هكذا خطر لها.
    لكن مايا كانت لديها مخططات اخرى، فقد صعدت فوق عبير وجلست فوق وجهها بحيث اصبح راس عبير بين فخذي مايا،ووجهها تحت ك*ها مباشرة.
    لم تعرف عبير ماذا تفعل بالضبط،لكنها اخرجت لسانها متذوقة لاول مرة في حياتها ماء امرأة. لحست عبير ك* مايا التي بدأت تتحرك للامام والخلف، وسوائل ك*ها تملئ وجه عبير.
    زادت مايا من قوة حركتها، كانت تضغط بك*ها على وجه عبير التي بدأت تكافح لالتقاط انفاسها، كان ك* مايا يحجب عنها الهواء،ومايا ترفع ك*ها قليلا تاركة فسحة لعبير لتلقط بعض الانفاس، ثم تعيد انزال ك*ها ثانية كاتمة انفاسها، وعبير تفتح فمها مجبرة تشرب من سوائل شهوة مايا،والغريب ان عبير لم تقاوم،كانت مستسلمة لما تفعله مايا بها.
    بعد ان اشبعت مايا شهوتها السادية،ارتمت على السرير بجانب عبير تلتقطان انفاسهما. نظرتا الى بعض وابتسمتا، ابتسامة اتفاق غير معلن على طبيعة العلاقة الجديدة في حياتهما.وفي تلك اللحظة دخل سيف زوجهما الغرفة.
    نظر سيف كالابله الى زوجتيه،وجسديهما يتلئلئان من الافرازات الجنسية تحت اضاءة الغرفة، ورائحة شهوتهما تعبق بالغرفة،نكس سيف رأسه ذليلا وخرج من الغرفة، وانفجرت الزوجتان بالضحك.
    تمت
     
    #1 سكساوى مجنون, ‏24 مايو 2016
    آخر تعديل بواسطة المشرف: ‏24 مايو 2016
  2. Rainooo3

    Rainooo3 عضو برونزي

    المشاركات:
    398
    الإعجابات المتلقاة:
    194
    نقاط الجائزة:
    43
    الجنس:
    ذكر
    مكان الإقامة:
    Egypt
    ممتازززززززززززز
     

مشاركة هذه الصفحة

  • مرحباً بكم فى محارم عربي !

    موقع محارم عربي هو أحد مجموعة مواقع شبكة Arabian.Sex للمواقع الجنسية العربية والأجنبية كما ندعوكم إلي مشاهدة مواقع أخري جنسية صديقة لنا لإكمال متعتكم وتلبية إحتياجاتكم الجنسية .

    سحاق
  • DISCLAIMER: The contents of these forums are intended to provide information only. Nothing in these forums is intended to replace competent professional advice and care. Opinions expressed here in are those of individual members writing in their private capacities only and do not necessarily reflect the views of the site owners and staff
    If you are the author or copyright holder of an image or story that has been uploaded without your consent please Contact Us to request its Removal
    Our Site Is Launched For (Sweden) Arabian Speaking Language