قصص سكس عربي اللص اللدي سرق البيت واغتصب المراة المتزوجة

الموضوع في 'قصص سكس عربي متنوعة' بواسطة anassnuxes, بتاريخ ‏15 مايو 2016.

  1. anassnuxes

    anassnuxes عضو جديد

    المشاركات:
    29
    الإعجابات المتلقاة:
    11
    نقاط الجائزة:
    3
    الجنس:
    ذكر
    مكان الإقامة:
    fes
    قصتي قد تبدو غريبة بعض الشيئ . فهي مملؤة بالمواقف المرعبة والغريبة وإن
    لم
    تخلو من المتعة غير المتوقعة …. رغماً عني .. . إسمي رجاء . متزوجه منذ
    سنة و
    نصف . لم أبلغ السادسة والعشرون من عمري بعد , تزوجت بالمهندس شاكر بعد
    قصة حب
    طويلة وعاصفة . يعمل زوجي في إحدى الشركات الصناعية الهامة . ولكن عمله
    مسائي .
    وسيبقى لفترة قد تطول كذلك . حيث المردود المادي المغري و المستقبل الواعد
    .
    وأنا أعمل أيضا في وظيفة اداريه ولكن طبعاً نهاراً . وكأي زوجين شابين
    عاشقين
    لبعضهما قررنا الكفاح سوياً لبناء مستقبلنا مضحيين بأشياء جداً كثيرة في
    سبيل
    ذلك . ولكن كل جهد ومشقه يهون في سبيل بناء حياه رغيدة لنا و لأولادنا في
    الغد
    المشرق و المليئ بالأمل . نقطن شقة في إحدى العمارات الصغيرة . في كل يوم
    ينتهي
    عمل زوجي في السادسة صباحاً ليصل المنزل قبل السابعة بقليل في حين أغادر
    المنزل
    أنا في السابعة لعملي . وكان زوجي أحيانا يصل منزلنا قبل موعده المعتاد
    إلا أنه
    أيضاً كثيراً ما يصل بعد خروجي لعملي . وأعود من عملي منهكة قبل الثالثة
    بقليل
    لتسخين طعام الغداء المعد من الليلة السابقة ثم أوقظ زوجي لنتناوله معا
    وبعدها
    أخلد للنوم حتى السادسة ويخرج زوجي بعد السابعة بقليل لشراء المستلزمات
    المنزلية و الغذائية ليحضرها قبل التاسعة مساء لينطلق بعدها لعمله . أنها
    لحياه
    صعبه ... خاصة لمن هم متزوجون حديثاً و عاشقين لبعضهما مثلنا . ويزيد
    الأمر سوأ
    أن إجازاتي الأسبوعية لا تتوافق مع إجازات زوجي ألبته . ولكن كل عدة
    أسابيع
    نتمكن أحيانا من ترتيب إجازة مشتركة لنا نعوض فيها شوق أسابيع ماضيه . أنا
    مكتفية و مستمتعة تماماً بزوجي وهو يجدني مثيره و ممتعه أكثر مما تمنى في
    أحلامه على حد قوله . جمالي مثير كما أعرف قبل أن أتزوج . ولكني قصيرة
    القامة
    وهو ما أراه عيباً في تكويني بينما يراه الجميع ميزة تزيد في جمالي ويكمل
    نحول
    جسدي الباقي فيضفي على مظهري طابعاً بريئاً وكأني لازلت مراهقة . وهو ما
    كان
    يستفزني . أما من الناحية الجنسية فإن شهوتي سريعة الإشتعال بشكل غير عادي
    إذ
    تكفي لمسه على عنقي أو صدري حتى يبتل كلسوني من شده الشهوة وما أن تزيد
    إثارتي
    حتى أكون غير مسئوله عن تصرفاتي كما يقول زوجي الذي كان يستمتع بحمم
    مشاعري
    المتفجرة دون وعي مني . وأعتقد جازمة أن مظهري الضئيل حجماً و المراهق
    شكلاً
    كان سببا في حدوث ما يحدث لي فقد تم في خلال الخمسة أشهر الماضية فقط
    إغتصابي
    عدة مرات دون أدنى توقع أو إستدراج مني والمصيبة أنني لا أعرف من إغتصبني
    . كان
    موعدي مع الرعب الأول بعد زواجي بسبعة أشهر . حيث توجهت للنوم في غرفتي
    الهادئة
    كالمعتاد بعد الواحدة صباحاً بقليل . وكأي فتاه تنام وحدها وكأي زوجه في
    غرفة
    نومها كنت مرتدية قمص نوم قصير مفتوح الصدر مما غلا ثمنه وخف وزنه ورحت في
    نوم
    عميق دون غطاء مستمتعة بالنسمات الباردة . وكأني شعرت بشيئ يدغدغ عنقي .
    ومددت
    يدي لاشعوريا لأزيحه عني وإذا هي سكين طويلة يلمع بريق نصلها في عيني وسط
    ظلام
    الغرفة الذي يحاول أن يبدده ضوء مصباح صغير . ظننت أنني أحلم فإذا بيد
    تعدلني
    بقوه على السرير وتضغط على عنقي بالسكين . انتبهت مذعورة وأنا أكرر قولي .
    مَـنْ ؟ مَـنْ ؟. لأجد من يجلس جواري على حافة السرير ولازالت السكين على
    عنقي
    وهو يقول . زيارة غير متوقعه من لص صغير . أنهضي فوراً . أين تخبئون
    نقودكم ؟ .
    أين مجوهراتك ؟ . وأجلسني بعنف ثم أوقفني ولازالت سكينه على عنقي وهو يردد
    أسئلته . ويقول لقد فتشت البيت ولم أعرف أين تخبئون ما لديكم . و أمسكني
    من
    الخلف وجسمه ملتصق بظهري ويده تقبض على صدري ونهدي بعنف وأنفاسه اللاهبة
    تحرق
    عنقي و خدي وأذني ومشي بي ناحية دولاب الملابس الذي وجدته مفتوحاً دونما
    بعثره
    وهو يطلب منى إخراج مجوهراتي أو أموالي أفتدي بها حياتي . كنت أقسم له
    وأسناني
    تصطك من الرعب بأنه لا يوجد في المنزل أية أموال تزيد عن مصرفات باقي
    الأسبوع
    وأن أموالنا موجودة في المصرف . وأخرجت له صندوق الحلي الصغير وأخذ يقلب
    ما فيه
    بسكينه بينما يده الأخرى لازالت قابضة على صدري ونهدي بقوه . وكان كل ما
    في
    صندوق الحلي عبارة عن قطع من الإكسسوار وبعض السلاسل الذهبية النحيلة التي
    لا
    تقنع أحدا حتى بإلتقاطها من الأرض . ويبدو أنه شاهد شيئا ما يلمع داخل
    الصندوق
    فترك صدري واستدار خطوة ناحية المصباح الصغير ليدقق النظر فيما وجد .
    وألتفت
    ناحيتي بعدما تأكد من أنه مجرد إكسسوار فلمحني وأنا أحاول أن أخطو خطوة
    مبتعدة
    عنه . فما كان منه إلا أن رمى الصندوق على الأرض وجذبني من قميصي بعنف .
    ليخرج
    القميص في يده و فوجئنا نحن الإثنين بأني أقف أمامه عارية تماماً إلا من
    كلسون
    أبيض صغير و نهداي النافران يتوهجان أمام عينيه . مرت ثانية واحدة فقط
    وكأنها
    دهر وأنا واقفة أمامه عارية مرعوبة و مذهولة إلا أنه هجم ناحيتي وعاود
    إمساكي
    من خلفي مرة أخرى وأخذ يضغط ويتلمس نهداي وحلمتاهما الصغيرتين وسكينه على
    عنقي
    . عندها تأكدت من أنه قرر سرقة شيء أخر . بدأ اللص الظريف يتحسس نهداي
    ويداعبهما بنعومة و يتشمم عنقي ويمتدح عطري وهو ملتصق بظهري

    وأفخاذي
    العارية
    وراح يلحس بلسانه عنقي وأذني وأنا أرتعش بين يديه لألف سبب وسبب وذهبت
    محاولاتي
    في انتزاع يده من على صدري أدراج الرياح كما ذهبت توسلاتي ورجاءاتي
    المتكررة .
    وزاد تهيجه خلفي وتسارعت أنفاسه تلسعني وبدأ يمتص عنقي دون أن يترك نهدي
    وأنا
    أحاول إبعاد يده عنه وبدأ جسدي يقشعر وتزايدت ضربات قلبي وتلاحقت أنفاسي
    وبدأت
    أسمع أهاتي وتمكنت أخيراً من إنتزاع يده من على نهدي …. لأضعها … على نهدي
    الأخر . كل ذلك ولازالت سكينه الحادة على عنقي وهو يحتك بقوة بظهري وأنا
    أطوح
    رأسي ذات اليمين وذات الشمال . وبدأت شهوتي اللعينة في التفجر وأنا أنقل
    يده من
    نهد لأخر و بحركة خاطفه أدارني ورفعني من على الأرض حتى أصبح صدري أمام
    عينيه
    مباشرة وبدأ يلتهم نهداي بشغف ويمتص حلمتاهما وأنا محتضنة رأسه بساعداي
    وساقاي
    تتطوحان في الهواء . ورجوته مرارا أن يذهب بي إلى السرير . وما أن وضعني
    عليه
    حتى نزعت كلسوني الصغير بعنف وصرت أتحسس كسي الرطب وبظري المتهيج وأنا
    أشير له
    بأن يقترب مني . وأقترب مني قليلا وكأنه غير واثق مما هو مقدم عليه وأنا
    في قمة
    هياجي أتلوى على السرير وأمسك بساقاي وأخذ يلحسهما نزولاً إلى فخذي وعانتي
    وما
    أن وصل إلى كسي حتى تأكد تماما من تهيجي حيث كان البلل غزيراً . انتصب
    اللص
    الظريف واقفا ووضع سكينه وبدأ يخلع ملابسه وأنا أحاول جاهدة في ظلام
    الغرفة
    التعرف على ملامح وجهه أو حتى شكل قضيبه . وزاد الأمر سوأ أني لم أكن
    أرتدي
    نظارتي التي لا تفارقني لشدة حاجتي لها . انتهى اللص الظريف من خلع ملابسه
    واستلقى على صدري وبين ساقاي المرحبتان به ويداي تحتضنان رأسه وشعرت
    بقضيبه
    منتصبا فوق كسي وعانتي . وأخذ يمتص شفتي وعنقي وحلمتي وبقية جسدي يتلوى
    بصعوبة
    تحت جسمه الثقيل . وإزاء إشتعال شهوتي ورغبتي أمسكت بقضيبه أحاول إدخاله
    في كسي
    عندها قام من على صدري وأمسك ساقاي وأنزلهما حتى سد بهما وجهي وقام على
    ركبتيه
    وحاول أن يحك قضيبه على كسي إلا أنه سريعا ما بدأ يدخله بهدؤ حتى نهايته
    وأنا
    أهتز بشده تحته وأجذب ساقاي نحوي أكثر . وبدأ من لا أعرف اسمه ينيكني بهدؤ
    وأنا
    تحته أتحرك وأهتز بشده أطلب زيادة وسرعة حركته فوقي . وترك ساقي تحتضن
    ظهره
    وأخذ ينيكني بسرعة أكبر و أشد إلا أن تجاوبي معه كان أكبر وأشد . و تكررت
    رعشتي
    الكبرى عدة مرات . فقد كنت أحتضنه بكل قوتي بيداي وساقاي وبقية جسدي يرتفع
    معه
    . وفجأة استطعت أن أنسل من تحته بسرعة ويدي تبحث عن مناديل قريبه أجفف بها
    رطوبة كسي ومياهه الغزيرة ومسحت أيضا ما لحق قضيبه منها لكني هذه المرة
    أمسكت
    باللص الظريف بكلتا يداي و ألقيته على السرير وقبضت على قضيبه وجلست عليه
    بسرعة
    حتى نهايته وأنا هذه المرة أتلذذ بدخوله والرعشة تعتري جسدي . ومضت لحظات
    قبل
    أن يعتريني جنون الشهوة فأخذت أتحرك فوقه بسرعة و عنف ويداي تضغطان على
    صدره
    أحاول منعه مطلقا من التحرك تحتي ولم يتسن له سوى القبض على نهداي
    وحلمتاهما .
    وكان الجنون و العنف هما سمة حركتي وكأني في رعشة طويلة مستمرة وقاتله
    للذتها .
    وفي إحدى رعشاتي المتتالية بدأ هو يتشنج وينتفض تحتي واخذ جسدي يرتعش بعنف
    أكبر
    عندما شعرت بدفقات منيه تقذف في رحمي وما أن انتهي قذفه حتى نزلت عليه و
    نهداي
    يتحطمان على صدره وهو يحتضنني بقوه . لحظات مرت وأنا على صدره أتلذذ
    بإعتصار
    قضيبه بكسي وهو يضحك ضحكات مكتومة أسمعها في صدره بوضوح . نزلت بعد أن هدأ
    جسدي
    إلى جواره على السرير ويدي تبحث عن منديل أسد به ما قد يتسرب من كسي . وما
    أن
    قمت إلى الحمام حتى قام من فوره إلى سكينه وهو يسألني إلى أين . فقلت له
    وأنا
    أحاول أن أدقق في ملامح وجهه . هل هناك حاجه إلى السكين بعد كل ما حدث ..!
    ؟
    أنا ذاهبة إلى الحمام . وسرت وسار خلفي بعدما رمى سكينه فوق ملابسه وأشعلت
    ضوء
    الحمام وبدأت أغسل كسي وأنظفه وأختلس النظر له وهو يغسل قضيبه واستدار لي
    بعدما
    انتهى وكل منا يتأمل الأخر . وشاهدت أمامي رجل تحمل ملامح وجهه كل معاني العنف والنيك

    خرج وتركني وحدي اتامل ما فعلته ان كان صواب او خطأ
     
  2. Rainooo3

    Rainooo3 عضو برونزي

    المشاركات:
    398
    الإعجابات المتلقاة:
    194
    نقاط الجائزة:
    43
    الجنس:
    ذكر
    مكان الإقامة:
    Egypt
    رووووووووووووووووعة
     
  3. راسبوتين العرب

    المشاركات:
    1,780
    الإعجابات المتلقاة:
    424
    نقاط الجائزة:
    83
    الجنس:
    ذكر
    مكان الإقامة:
    دمشق / جده
  4. lightshosho

    lightshosho عضو جديد

    المشاركات:
    3
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    نقاط الجائزة:
    1
    الجنس:
    أنثى
    مكان الإقامة:
    Jordan
    جميله القصه بس اقتراح لو قامت بمقاومته لأخر لحظه لكانت اجمل
     
  5. SexMaster

    SexMaster عضو برونزي

    المشاركات:
    270
    الإعجابات المتلقاة:
    113
    نقاط الجائزة:
    43
    الجنس:
    ذكر
    الوظيفة:
    البحث عن كس ممحون ومولع لأغوص في أعماقه الدافئة
    مكان الإقامة:
    Canada
    انتي كنتي بتقاومي لآخر لحظة لو كنتي مكانها؟
     

مشاركة هذه الصفحة

  • مرحباً بكم فى محارم عربي !

    موقع محارم عربي هو أحد مجموعة مواقع شبكة Arabian.Sex للمواقع الجنسية العربية والأجنبية كما ندعوكم إلي مشاهدة مواقع أخري جنسية صديقة لنا لإكمال متعتكم وتلبية إحتياجاتكم الجنسية .

    سحاق
  • DISCLAIMER: The contents of these forums are intended to provide information only. Nothing in these forums is intended to replace competent professional advice and care. Opinions expressed here in are those of individual members writing in their private capacities only and do not necessarily reflect the views of the site owners and staff
    If you are the author or copyright holder of an image or story that has been uploaded without your consent please Contact Us to request its Removal
    Our Site Is Launched For (Sweden) Arabian Speaking Language