قصص محارم قصة المحارم الرهيبة حمادة و أختة يمنى

الموضوع في 'قصص سكس محارم' بواسطة العنتيل, بتاريخ ‏17 ابريل 2016.

  1. العنتيل

    العنتيل عضو فضي

    المشاركات:
    481
    الإعجابات المتلقاة:
    323
    نقاط الجائزة:
    63
    الجنس:
    ذكر
    الوظيفة:
    شغلتي أنيك
    مكان الإقامة:
    في الكس موطني
    4ab228ffcc9154c8b6ff0964d99d9a71.jpg

    قصة المحارم الرهيبة حمادة و أختة يمنى

    هذى قصة حقيقة حدثت معى وحبيت اشاركم رائكم فيها ..عندى 20 عاما اسمى حمادة سامى ولدى اخت اسمها يمنى سامى 22 سنة بالبداية عندما اعطانى احد اصحابى كاميرا ديجتال هدية على شرط ان اصور بها اختى فى البيت من غير ما تدرى فرحت جدا بالكمارا وقمت بتصوير اختى وهى بالشورت وبقميص النوم من غير ما تدرى واستطعت ان اصور اختى عريانة وهى تستحم عندما نست ان تقفل باب الحمام. وكانت اختى طويلة وبيضة جسمها مليان شوية طيز اختى عريضة ومكتنزها حتى ان عندما تلبس اختى الشورت فى المنزل تظهر اجزاء جانبية من طيز اختى.وكانت بزاز اختى مليانة تهتز باستمار ازا تحركت لزالك كانت اختى سكسية لاصحابى,عندما فرجت صاحبى الصور التى طلبها هاج هيجان شديد وقام بنيكى فى طيزى بقوة وعنف حتى انى كدت اتمزق.ثم اخد الكمارا ورفض ان يعطيها لى.ثم اتصل بى فى اليوم التالى وقد قام بطبع صور اختى وقال لى راح افضح اختك وافضحك لو ما سمعت كلامى.قلتلو شو ما تريد,قال لى اريدك ان تجيب اختك معال بكرة نرقص ونهيص سوا يس مش هنعمل حاجة ماشى.قلتلو لو كداماشى.حكيت ما حدث لاختى ثارت وشتمتنى لكنها بعد ان هدات خافت من الفضيحة فوفقت ان تيجى معى.عندما وصلنا كانت اختى تلبس جيبة ضيقة تجسم طيزها بالتفصيل حتى ان فالق طيز اختى كان باين وبدى ضيق يظهر حلمت اختى عندما دخلنا وجدنا تلات شباب وصاحبى.رحبو باختى جداتم بدات الموسيقى فطلبت انا من اختى ان ترقص للشباب.قامت اختى وقام احد الشباب يتحزيم اختى تم رقصت اختى تم قام الاربعة بالرقص مع اختى تم قام احد الشباب بتصوير اختى وهى ترقص. فثارت اختى وطلبت منى ان اتدخل فطابت من الشاب ان لا يصور وكان شابا مفتول العضلات .فقام بصفعى وشدنى وقالى اية يا معرس؟ انا هنيكك اودام اختك.حاولت ان اقاوم لكنو استمر فى ضربى فصوتت اختى لكن الشباب مسكوها,ثم قام الشاب القوى بتقطيع ملابسى حاولت ان انظر على اختى وجدت الشباب قطعو البدى بتاع اختى وكشفين فخاد اختى حاولت ان استعطفهوم لكن كشف الشاب عن طيزى وغرس زبى فى طيزى اودام اختى فصرخت.حاولت ان ابعد طيزى لكنو شدنى وشعرت ان زبو سخترقنى حتى يخرج من فمى.ثم امسكنى من بزازى فاستسلمت لة؟نظرت لاختى وجدتها بتبكى وتستنجد بى وقد صاريت عريانة تماما و الشباب بيلعب فى لحم احتى تم قام الشاب المفتول بدفعى واخرج زبو ومسك اختى من شعرها وقرب وجها من زبو وقالها مصى يا متناكة.هنا انا رميت نفسى اقبل اقدامهم ان ينكونى انا بس بلاش اختى لكنهوم ضربونىزتم وجدت اختى مسكت زبو بدات تمصو امامى وتبكى.وكانت بزاز اختى تتحرك مع حركة اختى امام وخلف فقام الشاب بمسك بزاز اختى قرص حلمت اختى تم رايت احد الشباب يمسك الكمارا ويصور اختى وانا لمم استطع ان اعترض.ثم قام الشاب القوى بمسك طيز اختى وصار بيضرب طيز اختى بايدو امامى كانت طيز اختى مع كل ضربة ترقص ولحم طيز اختى كانت تهتز مع الضربتم مسك زبو وقام بنيك اختى من كسها امامى واختى صارت تبكى وهو يضحك ويقول اتفرج يا خول عليا وانا بنيك كس اختك وكانت اختى عزراء عندما غرس زبو فى كس اختى نزلت نقاط الدم من كس اختى علمت ان اختى اصبحت متناكة وكل زللك بسببي لانى كنت خول.عندما انتهو من نيك اختى من كل فتحاتها قامو بطردنا من المنزل وكانت اختى تلبس هودوم مقطعة تظهر جسمها من تحت الهودوم. لكننا وصلنا للبيتزثم بعد اسبوع كانت صور اختى والفيلم لاختى وهى بتفقد عزريتها امامى مع كل الشباب واتفضحت اختى وقامت الكلية برفدها وكل البلد عرفت انى معرس وانى ساعدت الشباب انهوم ينكو اختى كانت الساعة تشير الى حوالي السابعة مساءا عندما كنت واخي نتناول الطعام ولم يكن أي منا يتحدث عما وقع بيننا بل تجاهلناه تماما وكانت كل احاديثنا عن الطعام وعن المدينة ونسينا حتى موعده مع الفتاة السويديه وفجأة رن جرس الهاتف في غرفتنا وتناول أخي السماعة ففهمت من حديثه أن المتكلم هو أحد صديقي الفتاة وأنهم يرغبون بالتحدث الينا نظر الي طارق مستفسرا عن رأيي بالموضوع فهززت له كتفي وقلت له : انت جيت معي منشان هالشغلة يللا انبسط قل لهم اننا ننتظرهم هنا"تردد أخي قليلا فبعد الذي حدث بيننا أصبح يشعر بأننا كعاشقين لا يجوز لأحدنا ان يخون الاخر ثم رفع السماعة وقال للشاب باللغة الانجليزية طبعا بأننا ننتظرهم في غرفتنا بعد ساعة من الان وتوجه بحديثه لي قائلا : انا ما عاد عندي رغبة ولكنني قاطعته: " اسمع يا طارق انت لست مراهقا ولازم تفهم إنو اللي صار بيناتنا هو شهوة ولدت بلحظتها ولازم تندفن بلحظتها وفي المكان اللي ولدت فيه هون بهالغرفة انا ما بنكر إني كنت بحاجة لهالشي وانبسطت كتير بس ما بدي حياتي وحياتك تتعقد بسبب هالغلطة ايه نعم غلطة مهما كانت حلوة بس هي غلطة أجابني أخي بجدية لم أعهدها به من قبل : انتي بالنسبة الك شهوة ولدت بلحظتها وبتقدري تدفنيها بلحظتها بس انا بالنسبة لي شهوة ولدت من عشر سنين وبدي كمان عشر سنين لحتى اقدر ادفنها بس ما يهمك متل ما قلت انا مش مراهق وما رح أخلي هالموضوع يعقد حياتي وحياتك ثم ساد صمت رهيب شعرت حينها انني ارتكبت خطيئتين وليس خطيئة واحدة الأولى كانت منذ عشر سنوات عندما تركت العنان لشهوتي بمداعبة زبر طارق وحثه على مداعبة كسي معتقدة انه صغير والثانية كانت منذ سويعات قليلة عندما استسلمت لشهوة طارق الكبير تلك الشهوة التي كانت تكبر معه يوما بعد يوم تلك الشهوة التي كانت قوية ومخلصة لدرجة انني لم استطع التنكر لها او مقاومتها بسبب ضعفي نتيجة الحرمان الذي اكابده مع زوجي منذ اكثر من سنتين ولم استسلم لها فقط بل انسقت ورائها كعاهرة فاجرة وجدت من يحقق فجورها ولكن أيضا كانت خطيئة جميلة وأجمل ما فيها أنها أعادتني للحياة أردت شكر أخي الوحيد طارق لانه أعاد انوثتي للحياة لانه جعلني أشعر بأنني انثى مرغوبة من الرجال بعد أن أصبح زوجي عادل يفضل أجساد النساء الأخريات على جسدي أردت شكره لانه فجّر براكين الشهوة داخلي تلك البراكين التي كانت خامدة منذ سنوات طوال أردت شكره ولكنني لم أستطع لأن القضية بالنسبة له أكبر من ذلك بكثير فشكرته بيني وبين نفسي شكرا أخي الحبيب طارق ثم بدأنا الأستعداد لاستقبال ضيوفنا السويديين فأحضرنا قوارير البيرة وما يلزم من أصول الضيافة ولم أكن أشعر أن أخي متحمسا لهذا اللقاء لا ليس بالحماسة التي كان عليها قبل ان يحظى بجسد عشيقته أما أنا فكان همي أن أبدو أصغر من سني حتى لا أظهر شواذا في صحبة شبان يافعين فغسلت شعري الأسود كله بالجل ثم اسدلته مجعدا على كتفيّ فصار كله يلمع موحيا للناظر بانني قد خرجت لتوي من الحمام ثم لبست تنورة قصيرة زاهية الالوان وقميصا أصفر فوق ستيانة سوداء ضمت ثديايا الى بعض يتعانقان ويغمزان من كانت له عيون لترى وربطت القميص على خاصرتي كاشفة صرتي ولحم بطني الأبيض لكل راغب بلحم مخملي الملمس شهيّ المذاق وعندما راني أخي على تلك الحالة قال لي مستهجنا: ألهيئة انت اللي عندك موعد مش انا فأجبته بعد أن طبعت قبلة سريعة على فمه : أنا بس بدي ساعد أخوي الحبيب يحصل على هالكس الأشقر بسهولة هيك كس ما بتفوت فهز رأسه قائلا : ايه ممنونك يا أختي الحبيبة وبعد دقائق وصل الضيوف شابان أش**** بعمر طارق تقريبا والفتاة التي لم تتجاوز ربيعها العشرين وجلسنا جميعا في شرفة غرفتنا المطلة على مشهد البحر اثناء الغروب نتجاذب أطراف الحديث ونحتسي أكواب البيرة الكوب تلو الاخر الى أن ساد الأنسجام بيننا جميعا وكان واضحا ان ثيابي المغرية وغمزات ثدياي الكبيران قد أتت أكلها فبعد حوالي الساعة من وصولهم أصبح الجميع بما فيهم انا في قمة الاثارة ثم شاهدت يد الفتاة تتحرك صعودا ونزولا على زب أخي من فوق البنطلون فنظرت الى عينيه لأجده ينظر الى عيني بل ويخاطبني بهما ولكن ردي فاجأه إذ وضعت يدي على زبر الشاب الذي كان يجلس قربي فأشاح بنظره عني والتفت الى الفتاة ثم التقت شفتاه بشفتيها واضعا يده داخل قميصها ليداعب بزها الذي لم يكن يعادل نصف حجم بزي فيما انا بدأت أشعر بيد الشاب الجالس الى قربي على أفخاذي تتسلل الى كسي الذي كان قد ملأ كيلوتي بماء شهوتي استعداد لما كان يعتقد انه قادم ثم بدأت يدي تستشعر انتصاب زبر الشاب من تحت بنطاله الجينز ولا أدري لماذا فكرت في تلك اللحظة بالذات بزوجي عادل لماذا لم تأت معي يا عادل لماذا تركتني وحيدة فريسة لشهوتي وشهوات هؤلاء الشبان أم أنك اعتقدت اني لا املك تلك الشهوة وظننت ان النساء اللواتي تتضاجعهن الان وربما على فراشي هن فقط من يملك تلك الشهوة لا وألف لا انني أملكها ايضا ولكنك لم تعطني الفرصة لأريك اياها انك لست بعادل يا زوجي عادل ثم فتحت ساقي لأسهل ليد الشاب طريقها الى موضع شهوتي ووصل فرفع حافة كيلوتي بأصبع واحد وبأصابعه الأخرى بدأ يداعب شفتي كسي فيفتحهم ليلامس بظري وخرجت من صدري تنهيدة قوية انتبه لها طارق. فنظر الي ونهض ممسكا بيد الفتاة ليدخلها الى الداخل إنه لا يريد أن يراني أعتذر لك يا أخي أعتذر عن كل ما سببته لك منذ عشر سنوات وحتى الان لقد فجرت براكين شهوتي ولكنها ليست لك ولا يمكنها أن تكون لك وتبعته بنظري يدخل الغرفة ورأيته يخلع والفتاة ثيابهما فأصبحا عاريين بسرعة قياسية ثم أجلسها على حافة السرير فاتحا ساقيها حتى بان لي كسها الوردي الصغير يتلألأ بماء شهوتها فدفن وجهه بين ساقيها يلعق رحيقها تماما كما كان يفعل لي منذ سويعات قليله ترى ايهما ألذ طعما يا طارق ولكني أعرف الجواب ثم أدرت وجهي نحو الشابين لأستمتع أنا أيضا كما يستمتع الجميع الان بمن فيهم زوجي عادل قام الشاب الأخر من مكانه وجلس الى جانبي من الجهة الأخرى ثم وبرفق وضع أصابعه على ذقني مقربا وجهي لوجهه وفمي لفمه حتى لامست شفتاي شفتاه فغرقت في قبلة عميقة تحت وطأة مداعبة اصابع صديقه لكسي فتحت فمي عن أخره محاولة التهام فم الشاب ولكن هو أيضا كان يفغر فاه ورحنا نتبادل الانفاس فيتنفس في فمي واتنفس في فمه وراح لسانينا يتعانقان ويشتد العناق كلما اشتد رفيقه في اثارتي من الاسفل ثم بدأ ثدياي ياخذان نصيبهما من المتعة فراح الشاب الذي أقبله يدعكهم بقوة محاولا جهده أن تتسع كفه لبزي كله ولكن دون جدوى انهم غير معتادين على صدور مثل صدري فجن جنونه وبدأ يفك ازرار قميصي الواحد تلو الاخر ويساعده صديقه ونجحا ثم انتقل الاثنان الى ستيانتي يطلبان حلمات بزازي التي هي الاخرى تطلب أفواههم وبثوان كنت عارية تماما من الأعلى في شرفة غرفتنا وتناول كل منهم حلمة يمتصها بنهم ويداعبها بشغف وبدأت أنهار كسي تفيض فأتتني اولى رعشاتي أسندت رأسي الى الوراء وأغمضت عيني استمتع بشهوات الشباب وبنهمه وأنا كلي يقين أن الاتي أعظم وفجأة وجدت نفسي محمولة على ذراعي أحدهم فادخلني الغرفة ثم وضعني على السرير المقابل للسرير الذي كان عليه أخي مستلقيا فيما الفتاة جالسة على زبره الرائع لا لم تكن جالسة... بل تقوم وتجلس لتجعل زبه يحتك بكل جنبات كسها مطلقة صيحات النشوة التي أعلم علم اليقين ماذا تعني والتقت عيناي بعينيّ أخي فيما كان أحد الشابين يجردني من كيلوتي والاخر يقرب زبه من فمي ليرضعني إياه فأخذته في فمي وما زلت انظر إلى اخي وأخي ينظر إلي ّ ولم أشح بنظري عنه إلا بعد أن شعرت بجسدي كله ينتفض تحت ضربات زب الشاب الاخر لكسي انها الغزوة الرابعة التي يتلقاها كسي هذا اليوم وهذا اليوم المشهود لم ينتهي بعد إنه يوم مجنون انه يوم لم أكن أحلم انه سيأتي عليّ واتى عليّ وأصابني بجنونه ففي بعض لحظاته كنت أشعر بمتعة ما بعدها متعة وفي بعض لحظاته شعرت بالندم وفي لحظاته الأخرى بكيت وانتهى اليوم المجنون بل انتهى يوم المجون وفتحت عيوني لاجد نفسي عارية بين شابين أشقرين عاريين وعند أقدامي ترقد الفتاة عارية ايضا كنا أربعة عراة على سرير واحد كنا نحن الأربعة نمارس الجنس الجماعي بل نمارس الفحش الجماعي ولكن لم نكن اربعة كنا خمسة كان اخي معنا صحيح انه لم يلمسني ولمسني الاخرون كلهم ... بل دنسني الاخرون كلهم ولكنه كان معنا فاين هو اين أنت يا طارق اين أنت يا أخي أين أنت يابن أمي و أبي ورفعت رأسي لأنظر الى سرير اخي فنظرت ووجدته فارغا فناديت بأعلى صوتي طارق طارق ولا من مجيب نهضت مسرعة من بين أكوام اللحم الاشقر الذي كان يحيط بي من كل جانب ابحث عن أخي ولم اجده لقد غادر اخي ترك عشيقته بين احضان عشاقها الجدد وذهب يحاول أن ينساها فهل خسرت أخي نعم لقد خسرته لقد خسرته بخطيئتي
     
    أعجب بهذه المشاركة عاشق بنات
  2. راسبوتين العرب

    المشاركات:
    1,801
    الإعجابات المتلقاة:
    428
    نقاط الجائزة:
    83
    الجنس:
    ذكر
    مكان الإقامة:
    دمشق / جده
    واوووووووووووو
    روعه لاتنسى تعزمني وتكالف العزومه علي
    عنتيل شكرا على الانتقاء والمجهود
     
    أعجب بهذه المشاركة عاشق بنات
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة

  • مرحباً بكم فى محارم عربي !

    موقع محارم عربي هو أحد مجموعة مواقع شبكة Arabian.Sex للمواقع الجنسية العربية والأجنبية كما ندعوكم إلي مشاهدة مواقع أخري جنسية صديقة لنا لإكمال متعتكم وتلبية إحتياجاتكم الجنسية .

    سحاق
  • DISCLAIMER: The contents of these forums are intended to provide information only. Nothing in these forums is intended to replace competent professional advice and care. Opinions expressed here in are those of individual members writing in their private capacities only and do not necessarily reflect the views of the site owners and staff
    If you are the author or copyright holder of an image or story that has been uploaded without your consent please Contact Us to request its Removal
    Our Site Is Launched For (Sweden) Arabian Speaking Language