قصص سكس شراميط الغريزة الصعبة (3)

الموضوع في 'قصص سكس عربي متنوعة' بواسطة funny_man, بتاريخ ‏5 ابريل 2016.

  1. funny_man

    funny_man عضو فضي

    المشاركات:
    505
    الإعجابات المتلقاة:
    263
    نقاط الجائزة:
    63
    الجنس:
    ذكر
    الوظيفة:
    ما ارتاح حتى ترتاحي انتي و تغرقي في عسلك
    مكان الإقامة:
    بين احضانك يا ساحرتي
    امي : حسنا سوف اخبره , واستاذنك الان اريد ان انام , تصبحين على خير

    ابتهال : وانتي من اهل الخير

    اغلقتا الهاتف وذهبت امي الى الحمام بينما خبات انا الجهاز انمت .

    الساعه الان تشير الى الخامسه عصرا , استيقظت من النوم ودخلت الى الحمام
    لكي استحم , انتهيت سريعا ولبست ووجدت امي بانتظاري وخرجنا معا وقمت
    بايصالها الى ابتهال وتوجهت انا الى زينب , جلسنا نشرب القهوه وتسالني
    عن احوال الدراسه ثم قالت لي : هل احضرت ما وعدتني به , فاخرجت الافلام
    من داخل الكتاب وقلت لها : تفضلي : فقالت تعال الى غرفتي لنشاهدها ,
    وبالفعل دخلنا الى غرفتها لنشاهدها وجلست انا امام الكمبيوتر وذهبت هي
    واحضرت كرسي اخر وجلست بجانبي , وقالت : بأي الافلام سوف تبدا , فوضعت
    احد الافلام في محرك الاقراص وقلت لها : بهذا الفيلم , فقالت لماذا ,
    فقلت : لانه ممتع بدا الفيلم وبدانا نتابع مايحدث واثناء متابعتنا
    للفيلم لاحظت انها تظر الي من حين لآخر , فتظاهرت اني مهتم بمشاهة الفيلم
    فانتصب زبي تلقائيا وكانت تنظر اليه , فوضعت انا يدي على زبي بينما هي
    كانت تضع يدها على صدرها , انتهى المشهد الاول من الفيلم فاوقفت العرض
    وقمت واقفا وقلت لها سوف اذهب الى الحمام , فقالت : ولماذا , فقلت :
    انتي تعرفين الاجابه فلما الاحراج , فنظرت الى زبي الذي كان واضح الانتصاب
    ثم وقفت واقتربت بجانبي وقالت : هل تريد ان تمارس العاده السريه ,
    فقلت : نعم , فاقتربت مني اكثر حتى اصبحت امامي تماما حتى كاد جسمي
    يلاصق جسمها واخذت تنظر الي , ففهمت ما كانت تقصد , فضممتها الى صدري
    وقد كان جسدها حارا , ثم امسكت يدي واتجهت الى سريرها حتى اصبحنا بجانب
    السرير , فقمنا بتقبيل بعضنا البعض واخذت بمص شفتيها الجميله , ثم قامت
    بخلع ملابسي التي كنت ارتديها وبقيت فقط بالسلب الداخلي , فقمت بخلع
    قميصها , ومن ثم قمت بنزع سنتيانها لارى صدرها الجميل , فارتمينا على
    السرير وكل منا يقبل الاخر . ثم قامت بالنزول الى زبي فخلعت السلب ورات
    زبي الذي كان منتصبا فبدات بمصه , وكان شعورا ممتعا جدا , واستمرت على
    هذا الحال حتى انزلت المني , ثم جاءت واسلقت بجانبي وبدات بمص صدرها
    وبدات بالنزول قليلا حتى وصلت الى كسها وبدات بلحسه , وكانت تتاوه بشده
    بينما انا ازيد في مص كسها حتى انزلت مائها , وبعد ذلك عدت الى
    تقبيلها , ثم طلبت منها ان تنام على ظهرها , فركبت فوقها واصبح صدري
    امام صدرها وزبي امام كسها فقمت برفع رجليها قليلا وبدات بتفريش كسها
    بزبي وكانت تتاوها بحراره وبعد ذلك ادخلت زبي في كسها قليلا قليلا حتى
    ادخلته كاملا وجعلته بداخلها لمدة من الوقت , فقد كان كسها حارا جدا ومن
    ثم بدات بادخال زبي واخراجه بحركة بطيئه , ثم بدات اسرع في الحركة اكثر
    بينما هي تتاوه من شدة المتعه , وكنت انا في غاية السعاده والمتعه ,
    وبدات اسرع اكثر واكثر واسمع صوت اهاتها يزداد حتى انزلت المني
    بداخلها , بقيت على نفس الحاله وزبي لايزال داخل كسها وبدات بتقبيلها ثم
    بدات بمص صدرها وبعد ذلك قمنا الى الحمام واغتسلنا سويا ومن ثم لبسنا
    وعدت الى غرفة الجلوس بينما زينب ذهبت الى المطبخ ثم حضرت ومعها عصيرا
    لنشربه , وجلسنا نتحدث بما حصل فقالت لي : هل فعلا ان هذه اول مرة تمارس
    فيها الجنس, فقلت نعم , فقالت : بصراحه اعتقدت انك قد مارسته قبل ذلك ,
    فقلت : تعلمت هذا من الافلام , فقالت : وما رايك فيما حصل , فقلت لها :
    في الحقيقه من اول حصة درستها معكي وانا اتامل جسمك الجميل , وتمنيت ان
    تكوني اول من امارس الجنس معه , فقالت : وهل اعجبك الجنس معي , فقلت :
    بالتاكيد فكل شيء جميل معكي ولكن ما رايكي بما فعلته انا , فقالت: في
    الحقيقه لاحظتك وانت تتابع الفيلم فقد كنت متهيجا وبدا زبك بالانتصاب,
    وعندما رايت زبك تملكتني شهوة في الجنس , ولكن بصراحه الجنس معك ممتع
    فمنذ مدة طويلة لم احس بمثل هذا الشعور الممتع , فقلت لها , اتمنى ان لا
    تكون هذه المرة الاخيره التى انيكك فيها , فقالت : لا تخف فالقادم احلى ,

    جلسنا نتحدث قليلا ثم غادرت من عندها وذهبت لاخذ امي من عند ابتهال وقالت
    لي اوصلني الى زينب وعد لتاخذني بعد ساعه ,عدت الى امي في الموعد
    المحدد وذهبنا الى البيت وتناولنا العشاء واثناء الطعام اخبرتني امي
    بان هناك احدى البنات سوف تشاركني الدرس غدا عند ابتهال وبعد ذلك دخلت
    امي الى الحمام لتستحم , وانتظرتها حتى خرجت فدخلت انا الى الحمام
    لاستحم وعندما انتهيت دخلت الى غرفتي وكعادتي اشغلت جهاز التصنت وكانت
    امي حينها تكلم ابتهال ومن ثم اغلقت الهاتف واتصلت على زينب وتحدثا
    قليلا ثم اغلقتا الهاتف , كان الكلام عاديا فهو نفس الكلام الذي يقال
    يوميا , حتى اني بدات امل من هذه العاده, فقررت ان اشغل جهاز التصنت
    عندما يقتضي الامر , فاغلقت الجهاز وخبأته ونمت.



    الساعه الان الواحده ظهرا اخذت امي من مدرستها واتجهنا الى البيت
    تناولنا طعام الغداء واخبرتني امي ان ابتهال تنتظرني في الساعة
    الخامسة, وعند الساعة الرابعة والنصف اوصلت امي عند زينب وذهبت الى
    ابتهال فقد كنت متشوقا لرؤية اروى وعندما دخلت لم اجد احدا عندها فقلت
    لها : اين اروى فقالت ابتهال : سوف تاتي بعد نصف ساعه فقد تعمدت ان
    تحضر انت اولا , فقلت لماذا , فقالت : انت لم تتعامل قبل ذلك مع أي من
    البنات واحببت ان افهمك بعض الاشياء , فسسرت لذلك وقلت لها : ومالذي
    يتوجب علي فعله , فقالت : قبل كل شي اريد ان اخبرك ان اروى متلهفة
    لمقابلتك مثلك تماما فقد اخبرتها انها سوف تقابلك عندي وكما انني سوف
    اتتركما مع بعض بعد الانتهاء من الدرس وحينها ابدا انت بالكلام معها
    واسالها عن دراستها وعن احوالها ومن ثم حاول ان تكلمها عن الجنس فسوف
    تراها تتجاوب معك سريعا وبعد ذلك افعل ما تراه مناسبا لك , فقلت لها
    ضاحكا : انتي لستي مدرسة للفيزياء انتي مدرسة للعلاقت العامه , فضحكنا
    قليلا فقاطعنا صوت الجرس , فقالت ها قد اتت لك اروى ولن اطيل الدرس
    اليوم , ذهبت ابتهال لتفتح الباب ومن ثم دخلت هي ومعها اروى وقالت هذا
    امجد وهذه اروى فقلت : اهلا وسهلا بكي ياروى , فقالت اروى : اهلا بك ,
    جلسنا جميعا وبدات ابتهال بشرح الدرس لنا ولم تطل حيث استمر الدرس لمدة
    ربع ساعه فقط , ثم قالت ابتهال : اعذراني فهذا يكفي اليوم لاني احس
    بصداع وسوف ادخل لغرفتي لارتاح , خذا راحتكما وراجعا ما درسناه , فدخلت
    ابتهال الى غرفتها وبقيت انا واروى , فقلت لاروى : كيفك مع الدراسه ,
    فقالت لابد ان نتعب قليلا هذه السنه بالذات , فقلت : في الحقيقه لا توجد
    صعوبات الا في الفيزياء والرياضيات واما باقي المواد فتبدو سهله ,
    فقالت : اما انا فأعاني من الفيزياء والكيمياء , فقلت لها: بالنسبة لكي
    فالمشكلة شبه محلوله فقالت لماذا؟ , فقلت لها بالنسبة للفيزياء فاعتقد
    ان الاستاذه ابتهال سوف تمنحكي الدرجة كاملة , فقالت : هي وعدتني بذلك ,
    ثم قلت لها : اما بالنسبة للكيمياء فما رايك بامي , فقالت : وما دخل
    امك , فقلت لها : الم تخبركي الاستاذه ابتهال بأن امي هي الاستاذه غاده
    التي تدرسكي الكيمياء , فقالت مذهوله : وهل امك هي الاستاذه غاده : فقلت
    نعم , هل تريديني ان اكلمها لكي تمنحك درجة مرتفعه , فقالت : لا فربما
    اسبب لك الاحراج مع امك , فقلت لها : سوف احاول وربما توافق وتمنحك
    الدرجة كامله , فقالت : لهذا السبب انت تدرس عند ابتهال لانها صديقة
    امك , فقلت نعم ولكن انتي كيف وافقت ابتهال على تدريسك هل تعرفينها من
    قبل , فقالت : لا ولكن احسست انها كانت تعاملني بلطف فطلبت منها ذلك
    فوافقت , فقلت لها : منذ متى بدات معها , فقالت : فبل شهر تقريبا , ثم
    قالت لي : وانت منذ متى , فقلت : قبل اسبوع فقط , فقالت: هل امك
    وابتهال على صداقة دائمه , فقلت لها نعم الم تلاحظي ذلك في المدرسه ,
    فقالت : امك تتعامل مع الكل من مدرسات وطالبات بشكل رسمي , فقلت : امي
    وابتهال ليستا على صداقة وحسب بل هما على علاقة حميمه وقويه فهما كثيرات
    الزيارة لبعض وكما ان مكالماتهما تستمر بالساعات , فقالت : لم اتوقع
    هذا ابدا ولكن الم تلاحظ أي تصرفات غريبة بينهم , فقلت لها : نعم لاحظت
    حتى اني بدأت اشك ان بينهم شيء لا ريدان ان يخبرا به احد , فقالت :
    وبماذا تشك انت , فقلت : لا ادري ولكني لا حظت اشياء كثيره فيما بينهم ,
    فقالت متلهفة : وما هي , فقلت لها : هل انتي من الناس الذين يكتمون
    الاسرار , فقالت : بالطبع , فقلت لها : اذا اعتبري ما اقوله لكي سرا ,
    فقالت : لا تخف سوف احفظه , ولكن ما هو الشيء الذي لا حظته , فقلت لها :
    لاحظت ان امي عندما تاتي لزيارة ابتهال يكون دا ئما معها بعض الاغراض وفي
    يوم ما وعندما عادت من زيارة ابتهال كانت امي متعبة جدا فذهبت للنوم
    مباشرة ونست تلك الاغراض في صالة الجلوس فاخذت اقلب بها فوجدت ملابس
    نسائيه داخليه ووجدت اقراص لجهاز كمبيوتر , فاخذتها وشغلتها على جهازي
    وعندما فتحتها وجدت انها افلاما جنسيه فاستغربت مما رايت ومن ثم قمت
    باعادة الاشياء الى مكانها حتى لا تلاحظ شيئا ( في الحقيقه ادعيت هذه
    الكذبة لارى ما ستكون ردة فعلها ) , فقالت : وانا ايضا لاحظت ان ابتهال
    تقوم بحركات غريبة نوعا ما, فقلت لها : وماذا لا حظتي عليها , سكتت قليلا
    ثم قالت : هذه الاشياء اخجل من قولها بصراحه , فقلت لها بالحاح : ارجوكي
    اخبريني , سكتت ولم تجب فقلت لها : ربما تخجلين من قولها وانا امامك
    ولكن ما رايك لو اتصلت بكي فيما بعد وتخبريني بتلك الاشياء فربما لن
    يكون هناك احراج وكما انني متلهف لمعرفة كل شي عنهما , فاستلطفت أروى
    الفكره وقالت : بهذه الطريقة ربما استطيع ان اخبرك , فاخذت رقم
    الموبايل الخاص بها واعطيتها رقمي , ثم قلت لها سوف اتصل بك الليله
    لتخبريني بتلك الاشياء, وبعد ذلك اخذنا نتكلم عن الدراسه حتى رن
    موبايلها فقالت : هذا السائق جاء لياخذني انا في انتظار اتصالك ,
    فودعتها وذهبت الى ابتهال وودعتها ثم غادرت , وبمجرد خروجها جائت
    ابتهال مباشرة عندي وقالت: ماذا فعلت معها , فقلت : لقد اخذت رقمي وسوف
    تكلمني الليله , فقالت : وبماذا كنت تتكلم معها , فقلت : هي لا تعلم ان
    امي هي الاستاذه غاده وعندما علمت بالموضوع طلبت مني ان اكلم لها امي
    لكي تمنحها الدرجة الكامله , فقالت ابتهال : وماذا ستفعل , قلت لها :
    بالتاكيد ساكلمها ولكن بطرقة غير مباشره , فقالت دع هذا الموضوع لي ,
    ولكن اخبرني ما رايك في البنت , فقلت : انها في غاية الجمال وكما ان
    صوتها ناعم جدا حتى انه اثار شهوتي , فضحكت ثم قالت , وبماذا ستتكلم
    معها الليله , فقلت : لا ادري ولكن سوف احاول ان اكلمها عن الجنس ,
    فانتابتها نوبة من الضحك وقالت : لا تكن ابلها وحدثها اولا عن الحب وبعد
    ذلك ان استطعت كلمها عن الجنس , ولكن اخبرني بما يجري بينكم بالتفصيل
    واذا احتجت الى مساعدة فاتصل بي واخبرني , بعد ذلك شكرت ابتهال كثيرا
    على ما تقدمه من خدمات لي وودعتها وذهبت لاخذ امي من عند زينب وعدنا الى
    البيت.

    تناولت انا وامي طعام العشاء واثناء ذلك اخذت تسالني عن الدروس وسالتني
    عن مدرس الرياضيات فاخبرتها انني سوف ابدا معه السبت المقبل, وبعد ذلك
    ذهبت الى غرفتي وانتظرت حتى تدخل امي الى غرفتها, ثم قمت بالاتصال باروى
    ولكنها لم تجب , فظننت انها نائمه فاستلقيت على سريري وهممت باخراج
    جهاز التصنت ولكن سمعت موبايلي يرن فنظرت واذا بها اروى تتصل فاجبت
    ودار بننا الحوار التالي :

    اروى : الو امجد

    انا : مرحبا

    اروى : مساء الخير

    انا : مساء النور , كيف حالك

    اروى : بخير الحمد لله

    انا : لقد اتصلت بك قبل قليل ولكنك لم تجيبي

    اروى : نعم لقد كنت في الحمام

    انا : في الحقيقة يا اروى وقبل كل شيء انا سعيد بمعرفتك فانتي طيبة
    وبشوشه وكما انك من الناس الذين يرتاح القلب لرؤيتهم

    اروى : لقد اخجلتني بكلامك الطيب وهذا ان دل على شي فهو يدل على لطفك
    وطيبة قلبك

    انا : انتي اللتي اخجلتني ولكن اتمنى الا يكون اتصالي ازعجك او سبب لكي
    احراجا مع اهلك

    اروى : لا فاهلي الآن نائمون

    انا : هل تعيشين مع والديكي

    اروى : نعم , وماذا عنك انت

    انا : انا وامي نعيش لوحدنا فقط لان والدي متزوج بامراة اخرى ويقضي معظم
    وقته عندها وقليلا ما ياتي لزيارتنا

    اروى : كان **** في عون امك

    انا : وماذا عنكي انتي

    اروى : انا اعيش مع ابي وامي ولي اخوين اصغر مني في السن احدهم في الصف
    السادس والاخر في الصف الثاني

    صمتنا قليلا ثم قالت اروى : بماذا تفكر

    انا : افكر بما وعدتني ان تخبريني به

    ضحكت اروى قليلا ثم قالت : هل انت مصر

    انا : نعم

    اروى : بما اني وعدتك فسوف اقول لك الحقيقة كا ملة ولكن اريدك ان لا
    تخبر احدا وكما اريدك ان تعلم اني فعلت ذلك لاني كنت مجبرة فهي مدرستي
    وانا طالبه عندها

    انا : تفضلي وقولي ما عندك ولن اخبر احدا وكما انني اقدر ظروفك

    اروى : منذ بداية الدراسه وانا الاحظ ان ابتهال كانت تعاملني بلطف
    وبطيبة بالرغم من انها تعامل باقي البنات بقسوه , فقلت في نفسي بما
    انها تعاملني بكل طيب لماذا لا اذهب اليها واخبرها بما اعاني في مادة
    الفيزياء, وبالفعل قررت ان اذهب الى مكتبها اثناء الفسحة واكلمها ,
    وعندما كلمتها اخبرتني ان المادة طويله ولا تكفي اوقات الراحة في
    المدرسة لمراجعتها ثم قالت ما رايكي ان تاتي الى منزلي وهناك اقوم
    بتدريسكي , فاعجبتني الفكره , ومن بعدها اصبحت اذهب الى منزلها لكي
    تدرسني , ولكن بعد فتره اصبحت تكلمني عن الجنس وذات يوم اخبرتني انها
    اشترت فساتين لها واخذتني الى غرفتها لتريني تلك الفساتين , وبدات تبدل
    ملابسها امامي, ثم طلبت مني ان اعمل لها مساجا لظهرها فاستلقت على
    السرير وبدات بفرك ظهرها ثم خلعت ملابسها ولم يبقى الا السنتيان والكلوت
    وقالت لي اكملي المساج واستمريت في ذلك حتى قالت لى اريد ان اعمل لظهرك
    مساج ,ترددت قليلا ثم وافقت ,

    ( فقاطعتها قائلا ) : ولكن لماذا وافقتي , فقالت اروى : لقد عرفت ما
    كانت تقصده من ذلك ولكنني ظننت اني لو قلت لها لا اريد فسوف تغضب مني
    فاضطررت للموافقه وقالت لى اخلعي ملابسك , فخلعتها وبقيت بالسنتيان
    والكلوت وبدات بفرك ظهري بطريقة اثارت شهوتي , وفجاة وجدتها بجانبي
    وبدات بتقبيلي ثم خلعت سنتياني وكلوتي وبدات بمص صدري وفعلت معها الشي
    نفسه ولا اخفيك اني كنت مستمتعة بذلك حينها , ثم قامت بوضع جسمها فوق
    جسمي ولكن راسها عند كسي وكسها عند راسي وبدات كل منا بلحس كس الاخرى
    حتى انزلنا معا , واستمرينا على هذه الحالة لمدة وبعد ذلك اخبرتها اني
    لم اعد اجد المتعة في ذلك , احسست انها تضايقت قليلا ولكن سالتني عن
    السبب فقلت لها اني افضل الجنس ولكن بشكل اخر , وبعدها لم تطلب مني ان
    امارس الجنس معها ,

    فسالتها : وما هو الشكل الذي تفضليه , سكتت قليلا ثم قالت ضاحكه , امجد
    هل تشاهد افلام الجنس , فقلت لها : نعم , فقلت لها : وماذا عنكي انتي هل
    تتابعيها , فقالت : نعم , فقلت لها : وماذا تفعلين بعد ان تشاهديها ,
    فقالت : اولا اخبرني انت بماذا تحس وماذا تفعل , فقلت لها : احس بشهوة
    كبيره وبعدها اذهب الى الحمام وامارس العادة السريه , فقالت : الم
    تمارس الجنس قبل ذلك مع احدى النساء او مع احدى صديقاتك , فقلت : لا وكم
    تمنيت ان امارس الجنس فقد قرأت عنه كثيرا وعلمت انه اسعد لحظات
    الحياه , ولكن لم تخبريني انتي بماذا تحسين عند مشاهدة افلام الجنس
    وماذا تفعلي , فقالت : افعل مثلك تماما , فقلت لها : هل ما رست الجنس
    قبل ذلك, فقالت : لم امارسه قبل ذلك مع أي رجل, سكتت قليلا ثم قالت
    اتمنى بان اجربه مع رجل , فقلت لها : كلامك هذا اثار شهوتي حيث بدا زبي
    بالانتصاب , فقالت : كم اتمنى ان اكون عندك في هذه اللحظه , فقلت لها :
    كم اتمنى ذلك , ولكن مارايكي عندما نتقابل في يوم السبت القادم عند
    ابتهال نمارس الجنس , فقالت على الفور : هل نمارسه في بيت ابتهال
    وكيف , فقلت لها سوف نخبرها بعد انتهاء الدرس اننا نريد ان ندرس سويا
    فتتركنا وتذهب هي الى الداخل وعندئذ نفعل ما نريد , فقالت الفكره جيده
    ولكنني متخوفة بعض الشيء ولكن لا يهم فانا اريد ان امارس الجنس معك ,
    فقلت : لا تخافي فعندما نذهب الى ابتهال يكون هناك كلام اخر , فاذا راينا
    ان الاوضاع مطمئنه جدا حينها نفعل ما نريد , فقالت : اتمنى ذلك , فقلت :
    يبدوا انني اطلت عليكي هيا اذهبي الى النوم , فقالت سوف اذهب ولكن اريد
    منك وعدا , فقلت وما هو , فقالت : اريدك ان تنام مباشرة والا تذهب الى
    الحمام فانا لا اريدك ان تمارس العادة السرية بعد اليوم , فقلت لها :
    اوعدكي بذلك ولكن اريدك ان توعديني انتي بنفس الشيء , فقالت وانا ايضا
    اوعدك , فطلبت منها قبلة فقالت : امممممممممممموه هيا تصبح على خير ,
    فقلت وانتي من اهل الخير , فاغلقت الهاتف وانا في قمة سعادتي , ولكني
    لم استطع ان اتاملك نفسي فذهبت الى الحمام ومارست العادة السريه وعندما
    خرجت من الحمام وجدت امي امامي وهي تلبس روب النوم وكان شفافا للغايه
    بحيث يظهر جسمها الداخلي , وقالت لي : ما بالك هذه الايام لا تنام
    مبكرا , فقلت لها : اني اشعر بالنعاس ولكن لا استطيع النوم , فقالت :
    لماذا , فقلت : لا ادري , فقالت , يبدوا ان هناك موضوع يشغل بالك , فيما
    تفكر , فقلت : لا يوجد ما افكر به سوى دراستي , فقالت : لا تهتم واذهب
    الى نومك , فدخلت غرفتي ونمت .

    استيقظت في اليوم الثاني في الساعة الحادية عشر فقد كان اليوم هو
    الخميس حيث كان عاديا .

    في اليوم التالي ذهبت الى زينب فشرحت لي الدرس وعندما انتهينا قالت لي:
    سنكمل في المرة القادمه , سكتت قليلا ثم قالت : لقد شاهدت الافلام الاخرى
    وكانت رائعة جدا , فقلت لها : اريد اسالك سؤال محرج , فقالت وماهو فقلت
    لها : اين زوجك , فقالت : علاقتي مع زوجي متوترة نوعا ما وربما نفترق ,
    فقلت : هل يعاملك بقسوه , فقالت : لا ولكن بصراحة لم اعد اطيق حتى
    رؤيته , فقلت : وما السبب , فقالت : احس انه يعاملني بكل برود في كل
    شيء حتى عاطفيا فهو يعاملني بكل برود فنحن لم نمارس الجنس معا مننذ مدة
    طويله, فقلت لها : وهل ترين ان الفراق هو الحل , فقالت : نعم , فانا
    اريد ان اعيش حره , فسالتها : متى اخر مره مارست الجنس معه , منذ مدة
    تتجاوز الشهرين , فقلت : وطول هذه المده ولم تمارسي الجنس ابدا , فقالت
    نعم , فقلت : ولكن ماذا كنت تفعلين وبالذات بعد مشاهدة افلام الجنس ,
    فقالت : عندما اكون لوحدي امارس العادة السريه , وعندما يكون هناك شخص
    اخر ماذا تفعلين . فقالت : عدا زوجي انت الرجل الوحيد الذي مارست الجنس
    معه اما عندما تكون عندي احدى صديقاتي فاني امارس الجنس معها , فقلت
    لها مثل من , فقالت : هناك بعض صديقاتي احب الجنس معهن , فقلت , بصراحه
    امي هي احدى صديقاتك ودائما تزورك فهل مارست الجنس معها , فقالت
    ضاحكه : امك هي الوحيده التي امارس الجنس معها فانا احبها وهي تبادلني
    نفس الشعور وارجو ان لا يزعجك كلامي هذا ( في هذا الوقت بدا زبي
    بالانتصاب ) , فقلت لها : ولماذا انزعج فامي حرة فيما تفعل ولكن هل
    تستمتعين في ذلك , فقالت : هذا ممتعن جدا ويريجني تماما وكاني مارست
    الجنس مع رجل , سكتنا قليلا واخذت تنظر الي وهي مبتسمه ثم قامت من
    مكانها وجلست بجانبي وقالت : يبدوا ان كلامي معك قد اثارك , فقلت : وقد
    اثاركي انتي ايضا لان جسمك حارا , وبدات بتقبيلها ثم نزعت قميصها
    وسنتيانها وبدات امص صدرها وبدات تتاوه واستمريت انا بمص صدرها , كل
    ذلك حدث ونحن نجلس على الكنب , ثم وقفنا وفتحت بنطالها وانزلته لها
    وقامت هي بنزع ملابسي وبدات بلحس كسها من فوق الكلوت ثم نزعته واستمريت
    في لحس كسها ثم استلقت على الكنب وانا فوقها واخذت بتفريش كسها بزبي
    حتى انزلت ما ئها وبعد ذلك قبلنا بعض وبدات بمص عنقها ثم بدات بادخال
    زبي في كسها ببطء حتى دخل كاملا وبدات اهاتها تزداد ثم قمت باخراج زبي
    وادخاله وكان كسها حارا جدا واستمريت على ذلك حتى انزلت المني, بعد ذلك
    قبلنا بعض وذهبنا الى الحمام واستحمينا سويا ولبسنا , بعد ذلك اعطتني
    افلامي وقالت لي :اريدك ان تحضر لي افلاما جديده في المرة القادمه , ثم
    ودعتها وذهبت لاحضار امي من عند ابتهال واوصلتها الى البيت واخبرتها
    باني سوف اذهب الى احد اصدقائي قليلا ثم اعود , فذهبت الى ابتهال ودخلت
    عندها وقالت ساخره : مالذي جاء بك فموعد درسنا ليس اليوم ام انك متلهف
    لمقابلة اروى , فقلت : لا ولكني اريد اخبارك ماحصل لي مع اروى ولو كنت
    اعرف رقم هاتفك لاتصلت بكي واخبرتك ولكني لا اعرف رقمك فقد نسيت ان اخذه
    منكي في المرة السابقه وكما اني حاولت اخذه من موبايل امي فلم استطع ,
    فقالت : سجل هذا الرقم عندك , فاعطتني رقمها ثم قالت : وبماذا تريد ان
    تخبرني اليوم وما هي الاخبار الجديده , فقلت لها : لقد اتصلت باروى ليلة
    البارحه وتحدثت معها عن دراستنا وعن احولها ثم اخبرتها باني سعيد
    بمعرفتها وهكذا حتى استلطفتني وبدانا نتكلم عن الجنس واخبرتني بانها لم
    تمارسه قبل ذلك وانها متشوقة لتجربته فقلت لها اني ايضا لم اجربه ,
    فاتفقنا انا واروى على ان نمارس الجنس معا ولكنها قالت لي اين نفعل ذلك
    فقلت لها عند الاستاذه ابتهال فبعد انقضاء الدرس نخبركي اننا نريد ان
    ندرس سويا وتذهبين انتي الى الداخل وحينها نفعل ما نريد, ولهذا السبب
    انا هنا لاخبرك بما حدث , فما رايك هل توافقين على ذلك؟ , فقالت ضاحكه :
    لقد رتبتم لكل شي , ولكن اخبر امك انك سوف تقضي عندي في الغد مدة ثلاث
    ساعات فاذا سالتك لماذا فقل لها اننا نريد ان ننهي دروسا كثيره , ولا
    تنسى ان تخبر اروى بذلك , وعندما تكونان عندي سوف ندرس لمدة نصف ساعه
    ومن ثم انهي الدرس فتخبرني انت انك تريد ان تدرس مع اروى بعض المواد
    وحينها سوف اذهب الى غرفتي , فسررت جدا لما سمعت فقلت لها : في الحقيقه
    لا اعرف كيف اشكرك , فقالت : لا اريدك ان تشكرني ولكن اريد ان تتذكر انك
    قطعت وعدا لي بان تنفذ الطلبين الذان اخبرتك بهما , بالنسبة للطلب الاول
    فانت تعرفه وقد وعدتني به اما الطلب الثاني فانت لا تعرف ماهو , فقلت :
    هذا صحيح , فقالت :استطيع ان اقول انك انت الآن على علاقة ممتازه مع
    اروى , اذا فسوف اخبرك بالطلب الثاني الان : فقلت وما هو , فقالت : في
    الحقيقة ربما يكون هذا الطلب صعبا عليك ولكني مصرة عليه , فقلت بلهفة :
    ولكن اخبريني عن الطلب ماهو , فقالت : اريدك ان تمارس الجنس مع اروى ,
    فقلت باستغراب : ولكن هذا ما نخطط له سويا , فقالت : اعرف ذلك ولكن
    اريدك ان تنيكها امامي وانا انظر لكما , فصعقت لما سمعت ولم استطع ان
    اقول شيئا وكأن لساني قد شل , نظرت الي وقالت : اعرف ان هذا صعبا ولكن
    هذه رغبتي , فقلت لها وانا اتقطع غيظا وقهرا : هل ستتابعينا من عند
    الباب دون ان تحس اروى , فقالت لا فسوف اتابعكما وانتما امامي تماما
    وبعلمكما , فقلت لها وانا في غاية القهر : ولكن لماذا وما السبب وماذا
    تستفيدين من ذلك : فقالت : احس ان ذلك سيكون ممتعا وكما انني اريد ان
    اشاهد جنسا حقيقيا بعيني وامامي مثل الذي اشاهده في التلفاز, سكتنا
    لمدة من الوقت واخذت افكر بهذا الطلب الغريب فقطعت تفكيري قائله : لا
    تقلق فسوف تجري الامور بشكل عادي , فقلت : وماذا عن اروى هل اخبرها
    بذلك , لا تخبرها ولكن عندما اتركك معها سوف اذهب الى غرفتي وابدا انت
    بنيكها وبعد عشرين دقيقه بالضبط سوف ادخل عليكما وعندها سوف تتفاجا
    اروى بما حدث وتظاهر ايضا انت بانك قد تفاجئت وعندها سوف اخبركما بما
    ستفعلان , ولكن اذا رفضت هي الفكره فعليك ان تقنعها , فقلت لها : انا في
    حيرة من امري وكما اني متخوف من هذه الفكره , فقالت : لا تهتم فستجري
    الامور بشكل طبيعي جدا , والان هيا اذهب الى امك فسوف تسمع منها خبرا
    يسرك ولا تنسى ان موعدنا غدا سيكون في الساعة الخامسة والنصف واخبر اروى
    بذلك , فقلت لها : وما هذا الخبر , فقالت لن اخبرك انا , هيا عد الى
    المنزل فقد تاخر الوقت, فودعتها وذهبت الى البيت ,واثناء الطريق اخذت
    افكر فيما قالته لي ابتهال ولماذا تطلب مني ذلك وماذا افعل لقد كانت
    تعاملني بكل لطف وكما انها كانت صادقة معي في كل شيء وبعد ذلك احضرت لي
    فتاة لامارس الجنس معها وهيأت لي كل شي لدرجة احسست اني لا استطيع ان
    افعل شي بدون مساعدتها بل احسست اني لا استطيع ان استغني عنها ,اكملت
    طريقي الى البيت وانا كلي ذهول لما سمعته من ابتهال , ومن ثم دخلت
    ووجدت امي تنتظرني لاتناول طعام العشاء معها فجلسنا ناكل سويا واثناء
    ذلك قلت لها : سوف يستغرق الدرس غدا مع الاستاذه ابتهال لمدة ثلاث ساعات
    لاننا نريد ان ننهي دروسا كثيره , فقالت : هل ستكون اروى معكم , فقلت :
    نعم , فقالت : وما رايك بها , فقلت : ربما انكي تعرفينها اكثر مني
    فانتي تقابلينها يوميا في المدرسه , فقالت : في المدرسة هي فتاة مؤدبه
    وكما انها مجتهده ولكن ماذا تفعل اثناء الدرس مع ابتهال , فقلت : لا
    تفعل شيئا بل تنصت الى الدرس فقط ولكن لماذا تسئليني عنها , فقالت :
    لقد طلبت مني ابتهال ان ادرس اروى في مادة الكيمياء فهي تشكي من
    صعوبتها واريد ان اعرف رايك , فقلت : اذا كانت تستحق ذلك فلم لا ,
    فقالت : في الواقع لقد اخبرت ابتهال اني موافقة على ان ادرس اروى لانها
    تستحق ذلك وكما انها متفوقة في باقي المواد , سررت كثيرا لهذا الخبر ,
    فاكملت عشائي مع امي وبعد ذلك دخلت الحمام لاستحم ومن ثم ذهبت لغرفتي
    واتصلت على اروى ودار بننا هذا الحوار :

    انا : الو مساء الخير

    اروى : مسا ء النور

    انا : كيفك حالكي

    اروى : الحمدلله تمام وانت كيف حالك

    انا : بخير مادمت اسمع صوتك

    اروى : **** يسلمك يا عيوني

    انا : كيف نمت البارحه

    اروى : كنت متعبه ولكني لم اذهب الى الحمام

    انا : هل انتي مستعده للغد

    اروى : ومتحمسة ايضا

    انا : ولكن لا تنسي ان تخبري اهلك ان الدرس سيستمر لمدة ثلاث ساعات وكما
    ان الدرس سوف يبدا في الساعة الخامسة والنصف

    اروى : بالطبع سوف اخبرهم وهل هذا شيء ينسى

    انا : اروى اريد اخبرك بمفاجئه

    اروى : وما هي

    انا : لقد وافقت امي على ان تدرسك الكيمياء

    قالت اروى وهي في غاية السعادة : هل هذا صحيح

    انا : نعم وربما تبداين معها غدا او بعد غد

    اروى : لا اعرف كيف اشكرك على هذا

    انا : لا داعي للشكر

    اروى : امجد سوف اكلمك في الغد لان امي لا تزال مسيقظه واخاف ان تراني
    وانا اكلمك

    انا : حسنا سوف اذهب للنوم تصبحين على خير

    اروى : وانت من اهله

    فاغلقنا الهاتف واستلقيت على سريري وجلست افكر بما سيحصل في الغد وكيف
    انيك اروى وهل ستتقبل ان ابتهال تتابعنا , ثم قمت واشغلت جهاز التصنت
    حيث كانت امي تكلم ابتهال ومن ثم اغلقتا الهاتف فقمت باخفاء جهاز
    التصنت ونمت.

    الساعة الان تشير الى الخامسة عصرا واليوم هو السبت وانا في طريقي الى
    ابتهال بعد ان اوصلت امي الى زينب , وما هي الا لحظات حتى وصلت الى بيت
    ابتهال ودخلت عندها وكلي خوف وترقب لما سيحدث , جلسنا انا وابتهال
    وقالت لي : لقد اتيت قبل الموعد بنصف ساعه , فقلت : اعرف ذلك ولكن جئت
    لاسالك هل لازلت تريدين ان تتابعيني وانا انيك اروى , فقالت : بل مصرة كل
    الاصرار ولكن صدقني سيكون الامر عاديا, كما اريد ان اخبرك اني اريد ان
    اشاهدكما فقط لمرة واحده وفي المرات القادمه سوف اتركك لتاخذ راحتك
    وربما فيما بعد ستنيكها في بيتك لان امك ستدرسها ,

    اخذت تطمئنني وبعد ذلك جائت اروى وبدانا الدرس وبعد نصف ساعه انهت
    ابتهال الدرس فاخبرتها اني اريد ان ادرس انا واروى فقالت : خذا راحتكما
    فانا سوف اذهب للنوم ودخلت غرفتها واغلقت الباب , فنظرت الى اروى وقمت
    من مكاني وجلست بجانبها وقلت لها : ما رايك الان , فقالت: انتظر تاكد ان
    ابتهال في غرفتها , وذهبت انا الى الداخل وعدت وجلست بجانبها وقلت
    لها : يبدوا انها نائمة في غرفتها , فاغلقت الباب وامسكت بيدها وبدات
    انظر لها وقلت لها اريد قبله , قظهر على وجهها الخجل ولم اتمالك نفسي
    فبدات انا بتقبيلها ومن ثم بدات بمص عنقها ثم وقفنا معا وحضنتها وكان
    جسمها حارا , وبعد ذلك بدات اتحسس صدرها وقمت بفرك حلمتها بيدي وبدات
    تتاوهوه حتى احسست انها ذابت فقمت بنزع ملابسها ثم قامت هي بنزع ملابسي
    حتى اصبحنا عراة تماما , وبعد ذلك قبلنا بعضنا قليلا ثم ارتمينا على
    الكنب وكنت فوقها اقوم بمص عنقها , وفجاة : دخلت علينا ابتهال وقالت
    مذهولة : ماذا تفعلان , (لم اتفجا كثيرا لانني كنت اعرف ما سيحدث ولكن
    اروى تفاجات تماما وتغير لونها) , جلست ابتهال تنظر الينا قليلا ثم قالت
    بنبرة حاده : هيا قوما وتعالا معي فقلت لها : سامحينا يا استاذه ابتهال
    فنحن متاسفان , وتابعت اروى قائله: اعفي عنا يا استاذه ابتهال ولن
    نكررها , فقالت ابتهال : هذا لا ينفع الان ولكن هيا تعالا فاخذنا ملابسنا
    فقالت ابتهال : لا تاخذا الملابس ودعاها هنا, وسارت امامنا ونحن خلفها
    وكانت اروى تشير الي بيدها وكانها تقول ماذا تريد ابتهال , فاشرت اليها
    باني لا ادري , سارت ابتهال حتى وصلت الى غرفتها وفتحت الباب وقالت
    ادخلا , فدخلنا ودخلت خلفنا واغلقت الباب خلفها وقالت هيا اذهبا واكملا
    ماكنتم تفعلانه , فجلسنا نكلمها ونطلب العفو منها ولكنها كانت مصرة
    جدا , ثم قامت باطفاء انوار الغرفة واشعلت انوار السرير بحيث اصبحت
    الغرفة كلها مظلمه ماعدا السرير , وذهبت ابتهال الى احدى زوايا الغرفة
    المظلمه وكان بها كرسي وجلست عليه حتى كدنا لانراها ثم قالت : هيا اجلسا
    على السرير , فهمست في اذن اروى قائلا : تظاهري وكانها غير موجوده حتى
    نغيظها , فذهبنا الى السرير وارتمينا عليه وبدانا بتقبيل بعضنا ,
    واثناء ذلك قامت ابتهال واشغلت موسيقى رومنسيه وعادت الى مكانها واشعلت
    سيجاره واستمرت تتابع , في الوقت الذي كنت اقوم بمص عنق اروى التي بدات
    تتاوه ومن ثم نزلت عند صدرها واخذت بمص حلماتها بقوه بينما يدي كانت
    تتحسس على كسها , وبعد ذلك غيرنا الوضع الذي كنا عليه واصبحت هي فوقي
    ولكن راسها عند زبي وكسها فوق راسي , فبدات هي بمص زبي بينما كنت اقوم
    بلحس كسها واصبعي يفرك في فتحة طيزها وكنت كلما ادخلت اصبعي في طيزها
    كانت تتالم وتتاوه , واثناء ذلك سمعت صوتا ابتهال وهي تتاوه فنظرت
    اليها لارى ماذا تفعل فلم اراها لانها كانت تجلس في ركن الغرفة المظلم ,
    فلم ابالي وعاودت لالحس كس اروى التي كانت مستمرة في مص زبي وكان مصها
    رائعا كما انها كانت تقوم بلحس خصيتي وكان هذا شعور ممتعا لدرجة انني
    انزلت المني وقامت اروى بتذوقه ثم اخذت تلحس المني الذي بقي على زبي ,
    وبعد ذلك اشرت الى اروى بان تستلقي على ظهرها ومن ثم باعدت بين رجليها
    حتى اصبح كسها مفتوح امامي , ومن ثم بدات بلحسه وبدات تتاوه وكانت
    اهاتها تزيدني قوة في لحس كسها , واستمريت في اللحس حتى ارتعشت , ثم
    استلقيت فوقها واخذت اقبلها وامص عنقها وبدات افرش كسها بزبي , وبعد
    ذلك ابتعدت عنها قليلا واشرت لها بان تستلقي على بطنها , ففعلت ذلك ثم
    قمت برفع طيزها للاعلى حتى اصبحت في وضعية الكلب ورايت طيزها مفتوحا
    امامي , فقمت بوضع راس زبي على فتحة طيزها وبعد ذلك دفعت زبي قليلا الى
    داخل فتحة طيزها فابعدت طيزها وتألمت , فوضعت قليلا من لعابي في يدي
    وبدات امسحه على طيزها وادخلت اصبعي فيه ثم اخرجته ثم اخذت قليلا من
    اللعاب مرة اخرى ووضعته على زبي , وبعد ذلك وضعت زبي على فتحة طيزها
    وامسكت طيزها بيدي حتى لا تتحرك ودفعت بزبي الى داخل طيزها فتالمت بصوت
    مرتفع وارادت ان تتحرك ولكني كنت ممسكا طيزها ثم قمت باخراج زبي ففعلت
    ذلك مرة اخرى ولكن ادخلت زبي ببطء شديد حتى دخل زبي كاملا في طيزها ,
    وبدات باخراجه وادخاله ببطء وثم اسرعت قليلا وكانت هي تتالم ثم اصبحت
    تتأوه فادركت انها مستمتعه , واستمريت على ذلك لمدة قصيره , ثم اخرجت
    زبي من طيزها واشرت لها بان تستلقي على ظهرها ففعلت ذلك فقمت برفع
    رجليها الى الاعلى حتى اقتربت ركبتها من كتفها وقمت بادخال زبي في طيزها
    فتالمت قليلا ثم بدات بادخال زبي واخراجه وبدات تتاوه بصوت مرتفع ,
    واستمري بنيكها حتى انزلت المني بداخلها ومن ثم استلقيت بجانبها ,
    وضممتها الى صدري بينما يدي تمسح عل طيزها , فجلسنا قليلا على هذه
    الحاله ثم قمنا وقلت لابتهال : لقد انتهينا وسوف نذهب للحمام لنغتسل ,
    فقمت انا واروى واشعلت نور الغرفه ونظرت انا واروى الى ابتهال وكانت
    جالسة على الكرسي وهي عارية , فقامت وقالت : لم اشعلت النور هيا اطفئه
    واذهبا الى الحمام , فاطفئت النور وذهبت انا واروى الى الحمام
    واستحمينا سويا ومن ثم ذهبنا الى غرفة الجلوس ولبسنا في الوقت الذي
    كانت ابتهال قد دخلت الى الحمام , فقلت لاروى : هل استمعتي معي فقالت :
    لقد كان ذلك ممتعا بحق ولكن ضايقني وجود ابتهال وهي تتابعنا , فقلت :
    عندما تاتي ابتهال سوف نعتذر منها حتى ترضى , فقالت : بالتاكيد , ثم
    جاءت ابتهال وقد انتهت من الاستحمام وكانت تلبس روبا خفيفا وقالت
    مبتسمه : هل استمتعتم, فسكتنا ولم نجب , فقالت : ما بالكم لا تتكلمون ,
    فقلت لها : نحن متاسفون لما بدر منا , فضحكت كثيرا , ثم قالت : ولماذا
    الاسف فما حدث بينكم شي عادي وطبيعي , وانا من الناس الذين يقدرون الجنس
    فهو الغريزة الاولى في الانسان , فقلت لها : ولكنك احرجتينا بما فعلته
    معنا , فقالت : ربما كان ذلك صعبا في بادىء الامر ولكن بعد ذلك رايتكم
    تتصرفون وكاني غير موجوده وهذا ما حصل فلذلك انا متاكده من انكم كنتم
    مستمتعين , هل هذا صحيح ؟ , سكتنا ولم نجب ايضا , فقالت ابتهال : لا
    اريدكم ان تظلوا هكذا ساكتين اريدكم ان تاخذوا راحتكم بالحديث معي
    وتعبروا عن شعوركم بكل حريه وبدون خجل وكما اريدكم ان تعتبروني صديقة
    لكم , فسالتها اروى : ولكن لماذا فعلت هذا معنا , فقالت ابتهال : لقد
    كان هذا ممتعا للغايه حتى اني قمت بنزع ملابسي دون ان اشعر بنفسي واخذت
    بفرك كسي حتى انزلت فقد كان شعورا لا يوصف وكاني امارس الجنس , وحتى
    انتي يا اروى كنت مستمتعة عندما كان امجد ينيكك , ولكن ما اجمل لحظه
    مررت بها , فسكتت اروى ولم تجب , فقالت ابتهال : هل كانت اجمل لحظه
    عندما ادخل امجد زبه في طيزك , فهزت اروى راسها بالايجاب وقد احمر وجهها
    من الخجل , ثم قالت ابتهال : وانت يا امجد ما اجمل لحظة مررت بها ,
    فقلت : كل اللحظات كانت جميله لاني كنت مع اروى فانا احس اني احبها منذ
    مدة طويله رغم اني لم اعرفها الا قبل ايام حتى انني اصبحت لا اتخيل حياتي
    بدونها , فقالت ابتهال ضاحكه : وتوجد ايضا علاقة حب بينكما هذا امر
    جيد , لقد احسست من البداية انكما تكملان بعض , ( كنا نتحاور انا
    وابتهال ولكن اروى كانت ساكته ولم تتكلم الا قليلا لشدة خجلها) واخذت
    ابتهال تذكر ما حصل بيني وبين اروى وكيف كنت انيكها وهي تضحك علينا حتى
    انقضى الوقت وجاء السائق الخاص باروى وذهبت معه وبقيت انا وابتهال ,
    وقلت لها : هل نفذت طلبك الان , فقالت : لقد كنت رائعا ولكن لم تخبرني
    باي شيء عن امك , فقلت لها : لو انني الاحظ عليها شيئا جديدا لاخبرتك ,
    وبعد ذلك استاذنت منها وغادرت ذاهبا الى منزل زينب لاخذ امي التي
    اخبرتني بان اشتري وجبة عشاء لنا من احد المطاعم ومن ثم توجهنا الى
    البيت , وتناولنا طعام العشاء ومن ثم دخلت الحمام لاستحم وبعد ان انتهيت
    خرجت ولبست ثيابي ثم اتصلت على اروى وجرى بننا هذا الحوار :

    انا : الو السلام عليكم

    اروى : وعليكم السلام

    انا : كيفك الان يا حياتي

    اروى : بخير يا حبيبي

    انا : ما رايك فيما حصل اليوم

    اروى : كان ممتعا بالرغم الموقف الذي حصل من ابتهال

    انا : لا تهتمي لامرها فهي طلبت منا ذلك لكي تستمتع هي

    اروى : لقد حيرني امرها

    انا : وهل فعلا استمعتي بالجنس معي

    اروى : نعم فلقد فعلنا كل شي ولو انني لست عذراء لطلبت منك ان تدخل زبك
    في كسي

    انا : لقد قام طيزك بالمهمه , ولكن خفت عليكي عندما ادخلت زبي في طيزك
    لاني رايتك تتالمين

    اروى : في البداية كان يؤلمني زبك ولكن بعد ذلك تحول الالم الى متعه

    انا : في الحقيقة اود ان اعتذر لكي عما سببته لك من الم

    اروى : لا تهتم ولكن هل الكلام الذي قلته لابتهال من انك تحبني صحيح ام
    انه مجامله

    انا : نعم هذا صحيح فانا احبكي يا اروى ومن اول مرة رايتكي احسست انكي
    الفتاة التي ابحث عنها من زمان

    اروى : هذا يسعدني لانني ابادلك الشعور ذاته ولو لم اكن احبك وارتاح لك
    لما قبلت ان امارس الجنس معك

    انا : انتي فتاة جميلة وترتاح العين لرؤيتك

    اروى : امجد حبيبي هناك امر اريد ان احدثك به ولكن ارجوا ان لا يضايقك

    انا : وما هو

    اروى : لاحظت في المرتين السابقتين انني عندما اخرج من عند ابتهال تبقى
    انت عند ابتهال , فانا يضايقني ذلك

    انا : هل نسمي هذه غيره

    اروى : انت حبيبي وانا اخاف عليك من ابتهال فانا لا اثق بها

    انا : حسنا , سوف اوعدكي اننا سنخرج سويا من عند ابتهال في المرات
    القادمه والان هيا اذهبي الى النوم فقد تاخر الوقت , هيا تصبحين على خير

    اروى : وانت من اهل الخير

    اغلقت الهاتف وذهبت للنوم مباشرة دون ان اتصنت على مكالمات امي .



    في اليوم التالي اوصلت امي لابتهال و ذهبت لزينب واخذت الدرس معها ثم
    شاهدنا فيلما احضرته معي ونكتها وبعد ان انتهينا ذهبنا الى الحمام
    واغتسلنا وعدنا الى غرفة الجلوس وهناك قالت لي زينب : سوف اطلب منك
    طلبا غريبا وارجوك ان تنفذه لي , فقلت : بكل سرور , فقالت : في المرة
    القادمه عندما تاتي اريدك ان تحضر معك احد اصدقائق الذين تثق بهم
    جيدا , فقلت لها باستغراب : ولماذا , فقالت : لاني اريدك ان تنيكني انت
    وصديقك في وقت واحد , فاصابني الذهول لما سمعت وقلت لها: ولكن لماذا ,
    فقالت : لقد رايت ذلك في افلاما كثيره واريد ان اجرب ذلك فاظن انه
    ممتع , فقلت لها : هل هذا فعلا هو السبب ام انك لم تستمتعي معي ,
    فقالت : لا ابدا فالجنس معك ممتع للغايه ولكن اعتقد انه عندما ينيكني
    رجلان فسوف استمتع ايضا وكما اني لم اجرب ذلك من قبل , فارجوك لبي لي
    هذا الطلب وسوف اكون لك مشكوره , فقلت لها : انتي تعرفين ان هذا امرا
    سهلا للغايه فلا اظن ان هناك رجلا يرفض هذه الفكره , فقالت : ومن ستحضر
    معك اذا , ( وبدون تفكير خطر في بالي صديقي يوسف ) فقلت لها : هناك
    صديق لي اسمه يوسف وهو اقرب صديق لي وانا متاكد انه لن يرفض فكرة
    كهذه , فقالت : وهل تثق به جيدا فانا لا اريد ان اضحي بسمعتي من اجل
    غريزه , فقلت لها : لا تخافي فهو ولد كتوم , فقالت : ولكن اخبره بانه
    لن ينيكني مرة اخرى فانا اريد تجربة الجنس مع رجلين لمرة واحدة فقط ,
    فقلت : سوف اخبره , فودعتها وخرجت من عندها واتصلت بيوسف وقلت له : اين
    انت الان , فقال لي انه في احد المقاهي , فذهبت اليه واخبرته بالامر فكاد
    يطير من الفرح وشكرني على ذلك لانه لم يمارس الجنس منذ مدة طويله فودعته
    وذهبت لابتهال واخذت امي وذهبنا الى البيت , وقامت امي بتحضير طعام
    العشاء , واثناء تناول الطعام قالت امي : سوف ابدا بتدريس اروى في
    الغد , سررت لسماع ذلك وقلت لها : لا تنسي ان لدينا غداحصة مع الاستاذة
    ابتهال , فقالت : اتفقنا انا وابتهال ان تكون حصة الفيزياء مع ابتهال
    تبدا الساعة الخامسة عصرا وعند الانتهاء منها تأتون هنا وسوف اقوم
    بتدريسكما الاثنان بالرغم من انك متفوق في الكيمياء ولكن حتى تتشجع
    اروى , سكتنا قليلا ثم قالت لي : لقد اقترحت علي ابتهال اقتراحا جيدا ,
    فقلت وما هو , فقالت : بما ان اروى ستاتي عندنا لكي ادرسها فما رايك ان
    تدرسا مع بعض بعد انتهاء الحصة معي فهي متفوقه , فقلت : اذا كانت تفهم
    الرياضيات جيدا فانني ساطلب منها ان نذاكرها معا وبالتالي لن احتاج الى
    مدرس فيها , فقالت : اروى متفوقة في جميع المواد ما عدا الفيزياء
    والكيمياء , وسوف اسالها غدا ان كانت تستطيع مساعدتك في الرياضيات ام
    لا , فقلت لامي ممازحا : اذا استطاعت مساعدتي في الرياضيات فيجب عليكي ان
    تمنحيها الدرجة الكامله في الكيمياء , فضحكنا ثم ذهبت الى غرفتي واتصلت
    باروى واخبرتها بما قالته لي امي , فا خبرتني انها تعلم لان ابتهال
    اتصلت بها واخبرتها بذلك , ثم اخبرتها بان امي تريدنا ان ندرس مع بعض ,
    فاخبرتني بانها مسرورة لسماع هذا الخبر , فقلت لها : ربما تاتي فرصه
    ونستطيع ان نمارس الجنس هنا في بيتي , فقالت : افضل ذلك لاني لا اريد ان
    يتكرر ذلك الموقف مع ابتهال , وبعد ذلك ودعتني واغلقت الهاتف ثم قمت
    واشغلت جهاز التصنت لاسمع كلام امي مع ابتهال لاني شككت بان ابتهال قالت
    لامي بانني على علاقة مع اروى , وعندما اشغلت الجهاز سمعت امي تكلم زينب
    وانتظرت حتى اغلقت الهاتف واتصلت بابتهال , وكان كلامها يدور حول ما حدث
    بينهم اليوم ثم اغلقتا الهاتف , فعلمت ان شكي ليس في محله فخبات جهاز
    التصنت ونمت .
     
  2. aboziib

    aboziib عضو ماسي

    المشاركات:
    1,596
    الإعجابات المتلقاة:
    386
    نقاط الجائزة:
    83
    الجنس:
    ذكر
    مكان الإقامة:
    España
    يسلمووووووووووووووووووووووو
     
جاري تحميل الصفحة...
مواضيع ذات صلة بالموضوع الحالي : - الغريزة الصعبة
  1. funny_man
    الردود:
    1
    المشاهدات:
    4,752
  2. funny_man
    الردود:
    1
    المشاهدات:
    4,051
  3. funny_man
    الردود:
    2
    المشاهدات:
    4,654
الكلمات الدليلية للبحث:

مشاركة هذه الصفحة

  • مرحباً بكم فى محارم عربي !

    موقع محارم عربي هو أحد مجموعة مواقع شبكة Arabian.Sex للمواقع الجنسية العربية والأجنبية كما ندعوكم إلي مشاهدة مواقع أخري جنسية صديقة لنا لإكمال متعتكم وتلبية إحتياجاتكم الجنسية .

    سحاق
  • DISCLAIMER: The contents of these forums are intended to provide information only. Nothing in these forums is intended to replace competent professional advice and care. Opinions expressed here in are those of individual members writing in their private capacities only and do not necessarily reflect the views of the site owners and staff
    If you are the author or copyright holder of an image or story that has been uploaded without your consent please Contact Us to request its Removal
    Our Site Is Launched For (Sweden) Arabian Speaking Language