قصص محارم اخوات سمر واخواتها (الجزء الثامن عشر)

الموضوع في 'قصص سكس محارم' بواسطة عاشقة المحارم, بتاريخ ‏23 مارس 2016.

  1. عاشقة المحارم

    عاشقة المحارم عضو متفاعل

    المشاركات:
    130
    الإعجابات المتلقاة:
    68
    نقاط الجائزة:
    28
    الجنس:
    أنثى
    مكان الإقامة:
    دبي , الإمارات
    سمر
    الجزء الثامن عشر
    لأحس في ظلام عصابة سارة على عيناي بالسرير يهتز لينسحب سمير بجسده عن جسدي و تنزل سارة عن السرير لتقف بجواري ليأتيني صوت صراخها في سمير: انتا يا خول علشان تاخد بوسه من بق أختك خالفت أوامري......... و علشان كده مش هاسمحلك تبوس بقها تاني......... بس هاكون في غاية الكرم معاك و معاها و اخليك تبوس كسها...... و هاسيبك تبوسه بمزاج........ زي مانتا عايز......على أقل من مهلك...... بس خد بالك يا خول........ أوعي الشرموطه تجيبهم على بقك....... و لو نسيت و اتهبلت ببقك على كسها ..... الكرباج ده هايتهبل هو كمان على طيزك........ و انتي يا شرموطه امسكي نفسك مهما لسان أخوكي و شفايفه عملوا في كسك......و ماتخافيش لو حسيت انك مش قادره خلاص........ هانزل بالكرباج على بزازك حتى لو هاقطعهم بس مش هاسيبك تضيعي فرصتك في زب الولا...... وتنزل بيديها تتحسس ثدياي و تهمس بحنان مصطنع: شفتي حنية قلبي عليكي يا مرمر؟ و تلتقط أصابعها حلماتي بقرص رقيق لأرد عليها و قد أخذني الهياج: شكراً يا سيرا, لتعود فتسأل: لسه عايزه أخوكي مش كده؟ فأومئ برأسي بالموافقة, لتغادر يداها ثدياي و تصرخ في: طيب مستنيه ايه يا شرموطه؟........ عايزه عزومه علشان تطلعي له كسك؟
    فأعتدل في رقدتي بسرعة و أثني ركبتاي و أباعد بين فخذاي, لأكشف كسي لأخي, و يهتز السرير من تحتي مع حركة أخي و أنتظر شفتاه على كسي في أي وقت و ينتظر كسي, لأحس أنفاسه الساخنة تقترب من كسي ببطء ليشتعل هياجاً وتنفرج شفرتيه فتتلقفهما شفتي أخي بقبلة قوية تصعد بالدماء لتخفق بعنف في رأسي و اشهق عالياً و أكتم نفسي...... فأخي الذي اشتهيته طوال الليل..... و اشتعلت نار شهوتي بتلاحم جسدينا و تلاعب لسانه بفمي...... و أشتعل كسي و ثدياي بعذاب كرباجه القاسي....... يستقر الآن بين فخذاي و شفتاه ملتصقة بكسي في قبلة نارية تكاد تحرقه و تكاد تخلع قلبي من مكانه...... و تتحرك شفتا سمير لتحوط شفتا كسي لتمتصها بقوة فيكاد يبتلع كسي في فمه و أستمر في كتم أنفاسي و أرتفع بكسي في الهواء أدفع شفراته على شفتي أخي و أنطلق بزمجرة متعالية حتى تنتهي قبلته بفرقعة عاليه لأسقط بوسطي على السرير ألتقط أنفاسي لتطارد شفتاه كسي و تعود سريعاً تلتحم به تفرقع قبلاتها الساخنة عليه لأحس بكهرباء عنيفة تمسك بكسي تهزه بقوة و تدفع بسوائل هياجي لتفيض على فمه ليحرك أخي وجهه بسرعة لتنزلق شفتاه على شفتي كسي يميناً ويساراً تهزهزها بعنف لأعلو بوسطي في الهواء ثانية و أرتعش بكسي على فم اخي فيقابله بدفعة قوية لتنزلق شفتيه بين شفرتي كسي الساخن لينتفض جسدي بقوة و أطلق صرخة مرتعشة لينزل كرباج سارة فجأة على نهداي بعنف لأجفل و أنزل بوسطي على السرير و ينزل معه وجه سمير لتظل شفتاه ساكنة بين شفتي كسي و تصرخ سارة: بالراحه عالبت يا خول...... شكلها مش هاتعرف تمسك نفسها...... و بعدين بزازها مش ناقصه بهدله......... ليضم سمير شفتيه و يعود بها لحركة بطيئة صعوداً و هبوطاً في كسي ليعود به لهياجه في لحظة فأضغط على أسناني بشدة وأقبض بيدي على ملأه السرير بقوة وأرتفع برأسي عن السرير لأستمر في كتم أنفاسي بصعوبة حتى تسقط مقاومتي و تنطلق أولى تأوهاتي فيدفع أخي بلسانه ليخترق جدران كسي ليقابله بدفعة مرتعشة على لسانه و أستمر في تأوهات مكتومة ليجن لسانه في لعق جدران كسي الزلقة لتعلوا تأوهاتي و تصرخ سارة: و بعدين يا خول...... بالراحه شويه على كس البت....... انتا كده هاتخلص عليها و لو سيبتك هاتحرمني من منظر هيجانها ده....... لازم تعرف إن لسانك هوا المسئول عن اللي بيحصل لبزازها......... و تنزل بكرباجها بقسوة على ثدياي تنفضهما بقوة لأنتفض بجسدي و كسي على لسان سمير الذي يستمر في جنونه على كسي متجاهلاً عذاب ثدياي لأصرخ عاليا و يصرخ كرباج سارة على جسد أخي ليسكن لسانه للحظات و تهدأ صرخاتي للحظات ليعود لسانه تدريجياً لنشاطه يدفع بسرعة جدران كسي الزلقة يمينا و يساراً و أجاهد لكتم صرخاتي و أتحرك بكسي على شفتي أخي صعوداً و هبوطاً و أتمايل برأسي يميناً و يساراً و يضغط بالهياج على رأسي بوحشية حتى أكاد أغيب عن الوعي و أستمر في جذب الملأه حتى أخلع أطرافها عن السرير ليلسع ثدياي فجأة كرباج أختي ليطلق رغماً عني صرخة هياج عالية جاهدت كثيراً في كتمها....... و رغم قسوة الضربة و رغم صرختي العالية....... لم يهدأ لسان أخي على كسي و لا هدأت شهوتي لتستمر تأوهاتي في التعالي و تصيح سارة ساخرة: صدقيني صعبانه عليا أوي يا مرمر و صعبان عليا بزازك أوي أوي....... بس أعمل أيه؟...... أخوكي الخول مش عارف يمسك نفسه....... و ينزل كرباجها على ثدياي بضربات عنيفة متتالية, لتتوالي صرخاتي عالية, و يستمر لسان سمير على نشاطه المحموم صعوداً و هبوطاً على جدران كسي حتى يدرك بظري فيحوطه بشفتيه فأصرخ بقوة و مجدداً تصعق ثدياي لسعة كرباج سارة العنيفة لتحرر صرخات هياجي و كأنما قد قتلتني ضربتها و أدفع بكسي على فم أخي فتستقبله شفتاه بدفعة قوية على بظري فأصرخ ثانية و قد قاربت إتيان شهوتي و أهبط بوسطي قليلاً لأعود بدفعة أقوى على شفتيه فيهز ثدياي كرباج سارة بضربة قوية فلا أبالي فقد طغى هياجي على ألمي فأستمر أدفع بكسي على شفتي أخي التي تجتن على بظري فينطلق كرباج سارة يدوي على نهداي و مؤخرة أخي ليقطع سكون الليل و يقطع في لحم ثدياي حتى أصرخ لسارة: هاوصل..... هاوصل فتصرخ في: أمسكي نفسك يا شرموطه لسه.... و تنهال بكرباجها على ثدياي و بين كل ضربة و أخرى تصرخ: لسه يا شرموطه...... لسه يا شرموطه...... لسه يا شرموطه, لينتفض كسي بقوة على وجه أخي مع كل ضربة ليزداد اقتربي من شهوتي وتتعالى صرخاتي حتى أصرخ لسارة: أرجوكي.... أرجوكي...... هاموت...... فتعود لصراخها: لأ...... لسه يا شرموطه...... و تستمر بكرباجها على ثدياي بكل قسوة لا أعلم إن كانت تهدف لتهدئة شهوتي أم تهدف لإشعالها و يتجاهل كرباجها جسد سمير ليجن لسانه و شفتاه بحرية على كسي و بظري لتتحول صرخاتي ما يشبه البكاء و لكنها كانت الشهوة الهائجة تزلزل صرخاتي و يجن لسان أخي على بظري و يجن كرباج أختي على ثدياي لتنضم نار كرباجها لنار هياجي لتتمكن الشهوة من جسدي تماماً فأتقوس به لأعلى يرتعش في الهواء و يرتعش كسي بقوة على شفتي أخي التي انطلقت تمصمص بظري بجنون لتعزلني شهوتي المشتعلة عن أي ألم فأصرخ في سارة: أرجوكي..... خلاص مش قادره....... أرجوكي...... أرجوكي لتستمر بوحشية كرباجها على جسدي وترد أخيراً: يعني خلاص مش قادره..... فأرد عليها بصراخي: آآآه ...... سيبيني أجيبهم أرجوكي. و تمتنع سارة عن الرد و لا يمتنع كرباجها عن ثدياي لتنطق أخيراً:خلاص يا وسخه...... أسمحلك تجيبيهم...... يللا...... بس نتفق الأول...... طول ما أخوكي بيدلع كسك لازم أنا كمان أدلع بزازك....... أوكي؟فأرد بسرعة: أوكي أوكي........ لينطلق كرباج سارة على ثدياي بأقسى وحشية و لينطلق لسان سمير على كسي بأقصى سرعة و يرتفع هياجي لأعلى درجاته و ينطلق فمي بأعلى صرخاته و يطبق فخذاي على عنق أخي أرتعش بوجهه في الهواء و رغم عنف كرباج سارة و عنف ألمه على ثدياي أخذت أقترب ببطء من إتيان شهوتي بثبات حتى كتمت أنفاسي وأدركت أقوى رعشاتي و أطلقت أقوى شهواتي لأنتفض برأس أخي في الهواء حتى إذا ما أفرغت شهوتي نزلت بوسطي و رأس أخي للسرير ببطء ليكف لسانه و شفتيه عن بظري و يكف كرباج أختي عن صدري و تنزع يدها العصابة عن عيني ليغشيها ضوء الفجر المتسلل من النافذة المفتوحة.......
    ........................................
    أنزل برأسي إلى السرير ألتقط أنفاسي المتقطعة و قد أنهكني طول الهياج و إتيان شهوتي الأعنف و الأطول في تجربتي الجنسية لأستقر بظهري على السرير و يستمر فخذاي في رعشة خفيفة يتمسكان برأس أخي ليستمر كسي يحتجز لسانه العريض و تنزل سارة بيدها تمسح عرق ثدياي المتصبب ضاحكه: الف مبروك يا عروسه..... صباحيه مباركه....... دي أول مرة راجل يلمس كسك....... دي حاجه عمرك ماهاتنسيها......دي بجد لحظه تستاهل تتسجل في تاريخك, و تهبط بشفتيها الرطبة تلتقط شفتاي الساخنة في قبلة ساخنة ليتحرك لسان سمير في كسي بهدوء و تمتد قبلة سارة و تلتقط أصابعها حلماتي في قرص رقيق لترتخي قبضة فخذاي على رأس أخي و ينطلق لسانه على كسي بلعق سريع لتعود له السخونة التي لم تكد تفارقه لتضحك سارة قائله: هي ايه حكاية الواد ده؟....... هوا لسانه مابيتهدش؟........ هاهاها..... ده لو زوبره كمان كده يبقى مش هانخلص...... هاهاها..... و يتحمس لسان سمير على كسي لأرتفع بوسطي و بوجه سمير أتلوى بجسدي في الهواء لتستمر أصابعها في مداعبة حلماتي لتكمل: طول مانتي و أخوكي معايا عمري ما هارجع لأفلام السكس تاني أبداًاًاً....... و يزداد قرصها على حلماتي عنفاً لتذكي نار شهوتي و تتسارع أنفاسي الحارة على وجهها و تتعالى طرقعة لسان سمير على جدران كسي اللزجة لتتعالى تأوهاتي و يبدأ كسي في الرقص على فم أخي لتعود شفتاه و تنزلق بين شفتي كسي لينتفض جسدي بعنف أدفع وجهه عن كسي بدفعات قوية كما لو كنت أنطره عنه ليقاوم سمير و يبقى فمه مغروساً في كسي كما لو كان فارساً يروض فرساً برياً لتتعالى صرخاتي و يحمر وجهي و وجه سارة و تستمر قسوة أصابعها على حلمتاي لأرتفع بساقي متصلبتان في الهواء أشابكهما خلف رقبة أخي لأعتصر وجهه بين فخذاي لأكتم أنفاسه على كسي و أكتم أنفاسي معه ليرتفع أخي على ركبتيه فأشدد خناق فخذاي على رقبته أتعلق بها و أرتفع معه بجسدي في الهواء بالكاد يلامس رأسي السرير ليرتعش فخذاي على رأسه و يرتعش كسي على شفتيه و لسانه استعدادا لقنص شهوتي الوشيكة لتصرخ سارة فجأة: كفايه كده يا خول....... طلع لسانك من كس أختك........ليسكن لسان سمير و يستمر فخذاي في الارتعاش على وجهه ليعتصرا شفتيه على شفتي كسي المرتعشة فيحرك سمير لسانه بهدوء على بظري فأصرخ عالياً أكاد أصيب شهوتي فتتوحش أصابع سارة على حلماتي و تصرخ: قلت طلع لسانك يا خول........يعني تطلع لسانك يا خول...... و دلوقتي حالاً...... ليهبط سمير بجسدي للسرير مستسلماً و أباعد بين فخذاي و يتراجع لسان سمير عن كسي لتضحك سارة و تكلمني بلهجة منتصرة: كنتي لسه عايزه لسان أخوكي يا مرمر؟ فأرد بوقاحة: أيوه يا سيرا........ دانا كنت خلاص هاجيبهم....... أرجوكي خليه يرجع تاني لكسي. فتضحك سارة عالياً: إش إش إش........ داحنا اتعلمنا بسرعة أوي..... بس عايزاكي تكوني متأكده من حاجه....... لو سيبت أخوكي ياكل كسك لغاية بكره...... لا أخوكي هايشبع من كسك و لا انتي هاتقولي كفايه........ علشان كده أنا لازم حد غيركوا يقول كفايه قبل ما الخول ياكل كسك بصحيح.......بس خليني الأول اشوف أخوكي عمل ايه في كسك.
    .................
    تتحرك سارة بسرعة على ركبتيها فوق رأسي لتحوطها بفخذيها و تميل للأمام تطالع كسيفتتسمر عيناي على كسها الوردي و تصرخ في سمير: ارفع طيزها لفوق شويه يا خول..... عايزه أشوف كسها كويس ليرفع سمير مؤخرتي لأعلى ليرتفع بظهري عن السرير و يطير بساقاي في الهواء لتسحبهما سارة تثبتهما تحت إبطيها لتقوس ظهري لأعلى و تعلو بمؤخرتي في الهواء و يبقى رأسي فقط على السرير مستقراً بين فخذيها أبث حرارة أنفاسي الهائجة على شفرات كسها لأحس بأنفاسها الساخنة تقترب من كسي و أحس بأصابعها تباعد بين شفرتيه و تهمس لأخي: يخرب بيـــــتك......... دانتا طحنت كسها يا ابن الكلب...... دا لسانك عمل فيه اللي الكرباج ماعرفش يعمله........... و كنتي لسه عايز تاكل كسها يا خول......... إيه مافيش رحمه؟...... صحيح على رأي امك........ ماتعلمش العبيط أكل الحلاوه......... بس قولي الأول......عجبك طعم كسها؟ ليجيب سمير بسرعة: أحلى حاجه في الدنيا هو و طعم حضرتك. لتضحك سارة بقوة و تكمل: حتى انتا يا خول إتعلمت الكلام..... هاهاها.........خلينا في موضوعنا....... شايف خرم طيزها.و تتسلل أصابعها لتباعد بين فلقتي مؤخرتي لتصيح: تؤ تؤ تؤ........ ده خرم طيزها غرقان من كسها....... يصح بردو تطنشه كده؟....... تقول ايه البت خرم طيزها مش عاجبك و لا أيه؟ ليجيبها بدون تردد: ازاي حضرتك....... دا يجنن. لتعود سارة ضاحكه لتكلمه بلهجة آمرة: عايزاك بقى يا خول تترجم اعجابك ده لطيز أختك عملي........ عايزه بوس حقيقي...... بوس معبر....... و يرد سمير بشفتيه و لكن ليس على سارة بل على شرجي يطبع عليه قبلة قوية لأشهق عالياً و تعتدل سارة في جلستها فوق رأسي يكاد كسها يلامس شفتاي و تستمر شفتا سمير ملتصقة بشرجي تمتصه بعنف لتعلوا تأوهاتي و تصرخ سارة: ايه ده يا خول......... هي سينما صامته ولا سمعي اللي تقل ؟......... ليه مش سامعه طرقعة شفايفك على طيزها؟.... فترد شفتا سمير بطرقعة عالية على شرجي لتهتز مؤخرتي و يلتقط أخي نفساً عميقاً و يعود سريعاً لشرجي يفرقع عليه بقبلات حارة متتابعة لتتعالى تأوهاتي و تعود أصابع سارة لحلماتي تبرمها بقسوة لتتعالى صرخاتي و تشتعل أنفاسي على كسها لتصرخ في سمير: جرى ايه يا خول..... احنا هانقضيها بوس ولا إيه؟...... يللا المشهد اللي بعده....... و قبل أن أفكر عما سيفعله أخي يفاجئني لسانه العريض برفرفة سريعة على شرجي لأتلوى بمؤخرتي بقوة تحت لسانه الجبار وأصرخ بقوة لتنزل سارة جالسة على وجهي لتكتم صرخاتي في كسها فتنزلق شفتاي بين شفتي كسها و يضغط سمير بلسانه المدبب على شرجي بقوة يحاول اختراقه بينما تتسلل يداه لتقبض على ثدياي في عجن هائج و تستمر أصابع سارة في قرصها لحلماتي لأتلوى بجسدي على جسد أخي وأدفع بوجهي كس سارة لأعلى محاولة الصراخ و لكنها تضغط بوزنها على فمي فلا أجد له مخرجاً غير أن يصب صراخي و هياجي على كسها فتصرخ هي وتميل للأمام تطبع قبلة طويلة حارة على كسي ليستمر صراخي المكتوم على كسها و تشتعل الشهوة بجسدي الذي لم يعد يدرك من أين تأتيه اللذة أمن ثدياي و حلماتي حيث تتنافس يدي أخي و أختي أم من كسي و شرجي حيث يعربد لسانيهما أم من لساني المغروس في كس سارة يغترف من شهد هياجها لأحس فجأة بإصبع سمير يعبث ببوابة شرجي و بلسان سارة يمر بين شفرتي كسي فأنشط بلساني على كسها و يدفع سمير بأصبعه بقوة ليرشقه لآخره في شرجي فأصرخ عالياً في كس سارة و تصرخ هي في كسي و يدور إصبع أخي في شرجي يميناً و يساراً يتحسس جدرانه الساخنة ليثنيه كخطاف صلب و يستمر في الدوران على لحم جدرانه يدفعها بقوة ليكتم كس سارة صرخاتي و يتحول إصبع سمير في شرجي لحركة سريعة يدك شرجي بين دخول و خروج فأخذت أضرب السرير بيدي و أتحرك بوجهي يميناً و يساراً على كس سارة لتنوب صرخاتها العالية عن صرخاتي ليغادر إصبع أخي شرجي ليرفقه بإصبع ثاني على بوابة شرجي يحاولا اختراقها بعنف و تعود أختي بلسانها ليخترق جدران كسي فيهيج لساني على كسها و يهيج لسانها على كسي لأحرك يدي و أدفع بإصبع في شرجها لتكتم صرختها في كسي و أكتم صرختي في كسها و يستمر سمير يحاول حشر إصبعيه في شرجي و تستمر سارة في الصراخ المكتوم في كسي و أستمر أنا بلساني و شفتاي و إصبعي أعربد في كسها و شرجها وأخيراً يفلح سمير في حشر إصبعيه في شرجي الضيق ليدوران على جدرانه بسرعة ثم ينطلقا في حركة عنيفة دخولاً و خروجاً لتهتز مؤخرتي معهما بقوة في الهواء و يهتز جسدي بأكمله لا أعرف إن كان بسبب حركة أصبعيه العنيفة في شرجي أم هي شهوتي المشتعلة التي انطلقت تفتك بجسدي و يستمر لسان أختي بجنون متصاعد في كسي و كذلك لساني في كسها و يجن إصبعي أخي في شرجي لينتفض جسدي بعنف و كذلك جسد أختي و نكتم أنفاسنا سوياً لتندفع شهوتي على فم أختي و كذلك شهوتها على فمي و يسكن إصبعي في شرج سارة و يسكن إصبعا سمير في شرجي و قد أدرك أن أختاه قد نالاً شهوتهما المشتركة الأولى.
    .........................
    يرجع سمير خطوة للوراء لينزل جسدي برفق للسرير و تبقى سارة للحظات تكتم أنفاسي بكسها لأربت على مؤخرتها برفق لتنهض أخيراً بتراخي عن وجهي و تستدير بجسدها لتلتقط شفتاي تمتصها بقوة فأبادل شفتيها المص نتبادل رحيق شهوتنا لتشير لأخي بالنزول عن السرير فينزل مسرعاً يسند بيده قضيب سارة المطاطي الذي لا يزال محشوراً في شرجه و تسحبني سارة من يدي لننزل سوياً عن السرير و نواجه جسد أخينا و قضيبه العملاق لتلقي بيديه على كتفينا و نحوط وسطه بيدينا لننضم ثلاثتنا في حضن هائج نعتصر أنا و أختي ثديانا على صدر أخي و نعتصر قضيبه الثائر بين ردفينا وتعتصر يده لحم كتفي وألمح بطرف عيني يده الأخرى تعتصر كتف سارة لتنزل يديه في نفس الوقت تعتصر لحم ذراعينا اللين لينزلا سوياً يتحسسا ظهري و ظهر أختي بهياج على و ينزل بفمه يقبل سارة قبلة هائجة طويلة و تستمر يدا أخي في النزول حتى تصل مؤخرتي ومؤخرة سارة لتمسح عليهما بنعومة ثم تبدأ في عصرهما بقوة لأغمض عيناي هياجاً لتتسلل أصابعه لتلمس شرجي تداعبه برفق لأتأوه و أفتح عيناي لأجد أصابع يده الأخرى على شرج سارة لتنزل بأصابعها تلتقط حلمته تقرصها برفق بينما قبلتهما مستمرة في هياجها لتسحب يدي لتنطلق أصابعنا في قرص عنيف لحلماته التي لم تتعافى بعد من قسوة إبرتي سارة لتفترق شفتا سمير و سارة يتأوه سمير هياجاً و ألما و يتحول بشفتيه ليحتضن شفتاي بقبلة هائجة و أزيد من عنف أصابعي على حلمته ليكتم سمير تأوهاته على شفتاي ليلتقط شفتي السفلي يمتصها بعنف ثم يسلمها لأسنانه تعضعض فيها بقوة و يدفع بإصبعه ليغرس طرفه في شرجي فأضغط بأصابعي بقوة على حلمته و كذلك تفعل أختي فتشتد عضعضة أسنانه على شفتي و ترفع سارة يد سمير عن مؤخرتها و تنزل على راكعة ركبتيها أمام قضيبه العملاق لتتناوله بيدها و توجهه لفمها و تحوط رأسه بشفتيها تمتصها بقوة ليتأوه أخي على شفتاي و ينزل بيده يعبث بشعرها الناعم و تغرف يده شرجي بقوة لتتعاقب فرقعة قبلاته الهائجة على شفتاي و فرقعة قبلات سارة على قضيبه و يرفع يده عن شعر سارة ليغرس أصابعها في لحم ذراعي و يرفع يده الأخرى عن مؤخرتي ليغرس أصابعها في لحم ذراعي الآخر لتجن قبلاته على شفتي و تجن يداه عصراً في لحم ذراعاي و كتفاي و تدفع سارة بفمها على قضيب أخي ليغيب حتى منتصفه في فمها الدافئ ليحرك سمير يده لتقبض علي نهدي الأيسر بقوة و تتحرك يده الأخرى على ظهري تفركه بقوة حتى تدرك مؤخرتي تعتصرها بعنف و تستمر سارة تدفع بفمها على قضيبه و يستمر أخي بيده يعتصر نهداي بالتبادل و بالأخرى تتبادل على فلقتاي مؤخرتي لتشبعها عجناً و عصراً حتى تتسلل أصابعه لتصل فتحة شرجي فينطلق إصبعه الأوسط يداعبها و يضغط عليها حتى ينزلق إصبعه داخلاً وتستمر سمير بشفتيه في مص شفتاي و تستمر سارة بفمها الناعم على قضيبه دخولا و خروجاً حتى يغيب بكامله داخل فمها لتبقي على قضيبه العملاق محشوراً لآخره في فمها كاتمة أنفاسها حتى يحمر وجهها فتخرج قضيبه من فمها يقطر لعابها لتسحب نفساً عميقاً و تعود بفمها من جديد على قضيبه و تستمر تأوهات سمير في التعالي بين شفتاي معلنة اقتراب شهوته و إصبعه الجبار مستمراً في العبث بشرجي الهائج و يده الأخرى قد تحولت لحلماتي في قرص موجع يزداد توحشه كلما اقترب فم سارة بقضيبه من شهوته و كان لابد لي من مشاركتها في قضيب أخي و لحظة ارتواؤه فنزلت بشفتاي أقبل عنقه بشراهة لتتعالى صرخاته و تشتد أصابعه قرصاً على حلمتاي و أحسست به يقترب بسرعة من شهوته فنزلت بيدي لحلمته أقرصها بعنف و بأسناني الحادة على حلمته الأخرى أعضها بقسوة ليهدأ هياجه قليلاً و يصرخ متألماً و يهتز بجسده بشده و يهتز كذلك قضيبه برأس سارة و تزداد أصابعه عنفاً على حلمتاي فأتوحش على حلمتيه بأسناني و أصابعي حتى يسلم للألم و يطلق حلمتاي و قد هدأت شهوته فأنزل لأركع بجوار سارة و أنتظر دور فمي في قضيبه و لكن سارة تستمر على قضيبه بسرعة بغير نية في مشاركتي له فيجذب سمير قضيبه من فمها و يصوبه لفمي فأتناوله بسرعة بين شفتاي و أدفع بفمي على قضيبه لأستوعب ثلثه في فمي دفعة واحدة لتأخذني حلاوة مذاقه و ملمسه الناعم في فمي فأطمع بكامله قضيبه فأدفع فمي عليه بقوة لأحشره حتى منتصفه بين لساني و سقف فمي لأحس فجأة برغبة قوية في التقيؤ فأخرجه بسرعة من فمي لتهجم سارة على قضيبه بفمها لتلتهم ثلثيه دفعة واحده و تدفع رأسها عليه ليغيب لآخره في فمها و تحرك رأسها عليه بعنف تدلك رأسه بحلقها و تتعالى صرخات أخي و يثني ركبتيه لينزل قضيبه برأس أختي و لكنها تستمر عليه دخولاً و خروجاً لا تسمح له بمغادرة فمها و أتعجب كيف يمكن لفمها استيعاب ذلك العملاق و يقبض سمير على شعري و شعر أختي بقوة و يكز على أسنانه و يتحول بياض بشرته حماراً ليدفع جبهة أختي عن قضيبه لينزعه بعنف من فمها و يوجهه لفمي و يمسك رأسي بكلتا يديه و يصرخ في: بسرعه يا مرمر..... إفتحي بقك...... و طلعي لسانك...... و قولى آآآه. فأفتح فمي سريعا وأخرج لساني و أصرخ: آآآآه.... فيولج قضيبه الساخن في فمي فيمر لنصفه داخلاً و يتحرك بقضيبه داخلاً خارجاً بسرعة في فمي يدلكه بقوة على لساني و حلقي وتتعالى صرخاته ثم يضغط بقضيبه على فمي و يضغط برأسي على قضيبه ليحشره بوحشية لآخره في فمي ليضغط أنفي على شعر عانته الناعم و يضغط برأس قضيبه على حلقي ليخنق أنفاسي و يصرخ عالياً و يكتم أنفاسه و يرتعش بقضيبه في فمي ليتحرك برأسه ببطء على حلقي ليتمكن مني الاختناق و يعود أخي فجأة بصرخة عالية و بطلقة سائلة من منيه الحار على حلقي لأحس بالاختناق يكاد يقتلني و أحاول التراجع برأسي عن قضيبه و أخذت أدفع بيديه عن راسي بكل قوتي لكن يدا أخي القوية أخذت تدفع براسي على قضيبه لتعيده حتى آخره داخل فمي ثم ليدفع قضيبه دخولاً و خروجاً في فمي ليصيب حلقي بطلقة أخرى من منيه ليكتم قضيبه العملاق كحة قوية داخل صدري و ترتخي يداي في مقاومة يدا أخي و يرتخي جسده بكامله لتقبض سارة على خصيتي سمير بقوة ليصرخ عالياً و تدفع رأسي عن قضيبه حتى أخرجته من فمي بصعوبة لألتقط أنفاسي المختنقة و يصب قضيب أخي دفعة أخرى من منيه الحار على وجهي لتتناول سارة قضيبه تدلكه بسرعة بينما يدها الأخرى تدفع بقضيبها المطاطي في شرجه دخولا و خروجاً لتتعالى صرخاته ويستمر قضيبه يدفع بمنيه الساخن على وجهي و رقبتي و نهداي إلى أن أفرغ قضيبه كل ما في جعبته و تستمر يدا سارة مسيطرة على قضيبها و قضيب أخي و تتجول بنظرها بين ارتعاش قضيب أخي العملاق و نهداي الغرقى بمنيه لتستقر نظراتها أخيراً على وجه أخي لتصرخ فيه بكل غضب:
    انتو اصلكوا عيله ماجبتش رجاله....... كلكم خولات..... إن كنت انتا ولا خالك المتناك...... أيه اللي خلاك يا خول تطلعه من بقي...... ايه مستخسره في ستك يا متناك....... مش بقي هو اللي خلاك تجيبهم يا خول........ هي دي آخرة الجمايل اللي عملتها فيك انتا و الشرموطه........ من غيري كنت ها تفضل تحلم بجسمها و جسمي و ماكنتش ها تطول حتى لمسه من إيديها يا جبان يا خول........ هيا دي آخر نيكه بينا........ دا احنا خلاص بقينا مع بعض....... و لو فكرت...... مجرد فكرت تعمل حاجه زي ده تاني فضيحتك هاتبقى بجلاجل و سط العيله و *****ك و زمايلك في الكليه و كل الدنيا....... و علشان تبقى عارف....... انا مش بس ماسكه عليك العلامات اللي في زبك و طيزك و بزازك........ دانتا يا حلو أتصورت فيديو و بتلات كاميرات..... يعني فضيحه صوت و صوره...... مش بس اللي حصل في الأوده الليله دي....... لأ و كمان لما نيكتك في طيزك أمبارح الصبح....... و طبعاً يا باشمهندس مافهمتش لما قولتلك بقيت متناك رسمي صوت و صوره.........ولا فهمت لما قدمت فقرات برنامج العذاب و الهوى....... و لا فهمت ليه عماله أتغندر رايحه جايه قدامكو و أسجل اعترافك بانك مبسوط بزبي في طيزك و الجمهور و المشاهد و التصوير الداخلي وي وي وي........ هاقولك ايه ولا أيه....... علشان تعرف أنك بني آدم غبي ماتنفعش غير في المذاكره و بس....... و علشان ماتعمليش فيها دكر و تدور على الكاميرات حواليك, أقولك حاجه مهمه جداً........ صحيح الكاميرات هنا في الإوده........ بس يا حلو الشرايط اتسجلت بفيديو سنتر في حته تانيه خالص و مش ممكن تتخيل كام واحد و واحده جابوهم الليله دي عليك و على أختك........ فخلينا دلوقتي نكمل الفيلم بهدوء و ماتقلقش خالص........ الفقرات اللي فاتت إتصورت خلاص....... وليك الحريه....... لو عايز نذيع هانذيع........ و لو مش عايز نذيع...... تبقى تفضل طول عمرك كلب و عبد تحت رجليا........ لما أقولك نيك ده أو نيك دي يا سمير قدره....... تنيك يا سمير قدره........ و لما أقولك خلي دي أو ده ينيكك يا سمير قدره........ يبقى تتناك يا سمير قدره....... لكن بردو ماوعدكش بحاجه...... يعني ممكن أذيع في أي وقت يعجبني....... هاهاها..... يا سلام يا بت يا ساره هي دي النياكه و الذل بصحيح........ و دلوقتي يا خول....... خدلك عقوبه عالماشي كده........ دلوقتي إنزل يا متناك بلسانك اللي عايز قطعه الحس لبنك اللي استخسرته في بق ستك من على بزاز الشرموطه و أوعى تسيب نقطه واحده من ميتك الوسخه عليهم.
    تجذبه سارة سمير بعنف من قضيبه الذي لم يفقد شيئاً من أنتصابه تجاهي فيكاد يفقد اتزانه لينزل على ركبتيه أمامي بوجه محتقن و تصرخ فيه ليلحس وجهي أولا ليقترب بوجه ممتعض من خدي الأيمن متردداً ليخرج لسانه و يغمض عيناه ليلتقط بلسانه بضع قطرات من منيه ليبقى لسانه خارج فمه لتصرخ فيه سارة: إبلع يا خول. فيبتلع سمير أول دفعة من منيه و على وجهه علامات الاشمئزاز ليفتح عيناه و يعود مرة أخرى بوجه جامد لخدي الآخر ليخرج لسانه العريض ليمسح عنه منيه فيعود به لفمه يبتلعه بصوت مسموع و يعود بلسانه لأنفي و فمي يلحسهما بهياج ليبتلع منيه سريعاً و قد بدا عليه التلذذ بطعم منيه ليضم شفتاه على شفتي في قبلة ساخنة ليذوب ما بقى عليها من قطرات منيه بين شفانا ليجمعها على لسانه و يلج بها لفمي فأتلذذ بمذاق منيه أنا الأخرى ليتنافس عليها لسانانا في عراك هائج لتنزل سارة بصفعة قوية على مؤخرته صارخة: كفايه مياصه يا خول و إنزل على بزاز أختك علشان تنضفهم...... و انتي يا شرموطه إرفعي شعرك فوق راسك علشان أخوكي ياخد راحته على بزازك. فأرفع شعري فوق رأسي ليحدق سمير بقوة في تكور ثدياي و الشعر الخفيف تحت إبطاي و تراقب سارة نظرات أخي لتصفع مؤخرته بقوه: بتبحلق في ايه يا متناك...... نفسي أفهم مزاج أمك في الباطات..... ده انتا يا متناك هريت بزازها و طياظها تفعيص...... و لسانك عمل عمايله في كسها و طيزها و صوابعك خرمت طيزها و طلعنا زبك من بقها بالعافيه..... و بقولك دلوقتي ألحس بزازها..... و انتا بمزاجك العفش تتنح لباطاطها...... إبقى فكرني أعرف حكاية عشق الباط دي.... بس بعدين علشان مش فاضيين دلوقتي و الجمهور مستني...... معلش يا شرموطه نأجل بزازك شويه لحد ماخوكي يفسق عقدته في باطاتك الأول...... بس خلي إيدك فوق راسك و أوعي تنزليها...... أعمل إيه؟......نقطة ضعفي الوحيده هي قلبي العلق..... ماعرفش أحرم إخواتي من حاجه....... إلحس يا خول و هيص.و تضحك ساخرة لتهب واقفة برشاقتها المعهودة لتتجه مرة أخرى للتسريحة و يتجه سمير بلسانه لإبطي الأيمن يلحسه صاعداً ليجرف لحمه بقوة يهتز لها ثدياي و يكاد لسانه يختلع شعر إبطي ليدور لسانه و يعود لينطلق على إبطي في لحس قوي صعوداً و هبوطاً لأشعر على غير ما توقعت بالسخونة تسري في إبطاي و ثدياي و بحلماتي آخذة في الانتصاب لينتقل أخي بلسانه لإبطي الأخر ليكتمل انتصاب حلماتي و ترتفع حرارة كسي من جديد لتعود سارة وتدفع رأسي برفق لتنزل ظهري أرضاً و يركع سمير بجواري يحدق في ثدياي و حلماتهما المنتصبة لأتابع حركة سارة لألاحظ ارتداءها لسيور جلدية عريضة حول وسطها و أعلى فخذيها فيما يشبه كيلوتاً جلدياً رقيقاً.
    فجأة يهجم سمير على ثديي الأيمن بلسانه ليجرف به لحم ثديي اللين و منيه إلى حلمتي المنتصبة لأغمض عيناي و يستمر لسان سمير يغرف لحم ثدياي و تجميع منيه على حلمتي ليضم شفتاه عليها و يشفط عنها منيه ليبتلعه بسرعة و يعود لحلمتي ليمتصها بعنف بين شفتيه و أسنانه لتنطلق تأوهاتي و أحس فجأة بيدي سارة تثني ركبتاي و تباعد بينهما و يتجه أخي بشفتيه و لسانه لثديي الأيسر ينظفه و يهيجه كما فعل بأخيه ليبتلع حلمته في فمه يرضعها بنهم و أحس فجأة بكريم بارد على شرجي فأفتح عيناي لأجد سارة راكعة بين فخذاي يداعب إصبعها شرجي بنعومة لتفتك نيران الهياج بكل بقعة من جسدي لأتأوه هائجة و يهيج أخي بفمه على حلمتي بمص عنيف و تلتقط أصابعه حلمتي الأخرى في مداعبة هائجة و ينزلق أصبع أختي لآخره في شرجي فتعلوا تأوهاتي ليهيج أخي في عضعضة حلمتي و قرص الأخرى و تخرج سارة أصبعها من شرجي لتعود سريعاً بإصبعين تدس مقدمتهما في فتحة شرجي ليستقرا على بابه لحظة لتدفع بهما بقوة فينزلقا لآخرهما بسرعة داخل شرجي فأصرخ عالياً وأتحرك برأسي هياجا يمينا و يساراً و أضرب الأرض بقبضة يداي تتبادل أسنان أخي على حلمتاي بعض عنيف لأتلوى بثدياي ألماً تحت أسنانه و لأطلق العنان لصرخاتي و أنطلق بوسطي صعودا و هبوطاً بإصبعي سارة المحشوران في شرجي لينطلقا عليه دخولاً و خروجاً لأحس بشرجي يسخن فوق العادة و تنبسط فتحته لتضيف أختي إصبعاً ثالثاً فيدلف داخلاً بسرعة لتزيد من عذابه بل متعته و هياجي فأنتفض بوسطي في حركة عنيفة أتقوس به صعوداً و هبوطاً و لا تجد يداي تتمسك به غير شعري لأشركه عذاب حلماتي و شرجي بجذب عنيف و لا يجد أخي ما يزيد به آلام ثدياي غير جذب وحشي لحلماتي بأسنانه و أصابعه ليرفعني عن الأرض و يشعل بشهوتي ناراً و أنطلق في صراخ مجنون لا ينقطع و أشعر بشرجي ينطلق في سخونة متزايدة لأرتفع بوسطي عن الأرض و أتعلق به في الهواء أتلقى طعنات سارة على شرجي بصرخاتي المتعالية لأقترب من شهوتي و فجأة تهدأ يد سارة على شرجي و تنزل بيدها الأخرى على مؤخرة أخي بصفعة هائلة لتصرخ فيه: خلاص يا خول..... قوم.... علشان نريح طيزها الهايجه و طيزك انتا كمان.
    تخرج سارة أصابعها من شرجي ببطء فأتأوه لتقوم مستندة بيدها على كسي فأتأوه ثانية لتضحك سارة قائلة: جرى إيه يا واطيه؟........ إنتي بتتلككي....... كل ما المس حته فيكي عايزة تجيبيهم...... أنا كنت باوسع طيزك بس........أمال كنتي هاتعملي أيه لو ماكنش أخوكي بيقطع في بزازك بسنانه...... و تقوم سارة لتسحب سمير من يده وتأمره أن يركع كالكلب على السرير لتركع خلفه و تشير لي بأن أركع بجوارها لتلقي بيدها على مؤخرة سمير و تسحب قضيبها المطاطي من شرجه ببطء لتظهر فتحة شرجه و قد اتسعت بشكل غريب لتقترب سارة بوجهها من شرجه و تضغط بلسانها على فتحته لينزلق بكامله داخلاً و تندفع بلسانها على شرجه بطعنات متتالية و سمير يتأوه لكل طعنة لتبتسم سارة بخبث و تلتفت لي قائلة: لو عايزه فعلاً تنيكي طيز حد بلسانك...... لازم توسعيها كده الأول....... يللا يا شرموطه خديلك لحستين من طيز أخوكي قبل ما تقفل, و تدفع برأسي مباشرة على مؤخرة أخي لأجد شفتي ملتصقة بشرجه فأدفع لساني ليدخل شرجه بسهولة و أرفرف به كما رفرف لسانه بكسي فيتأوه سمير فأتحمس بلساني على شرجه في طعنات متتاليه حتى تجذبني سارة من شعري قائلة: جرى إيه يا شرموطه....... قلت لحستين مش تخلي لسانك يجيبهم على طيزه........ احنا مش فاضيين لكده....... إمسكي علبة الكريم دي عايزاكي تشحمي طيز أخوكي...... و تقوم مسرعة لدولابها فأغترف بإصبعي قليلاً من الكريم أضعه على فتحة شرج سمير من الخارج لأداعبها قليلاً و أغوص بإصبعي داخل شرجه ليهتز بجسده و أعود ببعض الكريم على لأحشر إصبعين بسهولة فأضيف إصبع ثالث لشرجه فلا أجد ممانعة منه ولا من شرجه فأضيف الرابع لينزلق بنفس السهولة لأهم بحشر يدي كاملة في شرجه المتسع لتعود سارة فجأة و قد ركبت قضيب صناعي ضخم على كيلوتها الغريب لتصرخ في: قومي يا شرموطه إنتي هاتخدي طيز أخوك تمليك و لا إيه. و تجذبني من شعري بقسوة لتلقيني على السرير صارخة: يلا يا شرموطه....... إركعي انتي كمان زي أخوكي على أيديكي و ركبك زي الكلب. فأسرع بالركوع بجوار أخي لتقبض على قضيبه العملاق تتحسسه بهياج لتنهض بجسده واقفاً و تهمس له: يلا يا عم صبرت و نولت....... الليله ليلتك يا عمده.
    تسحب سارة أخي من قضيبه لتدور به من ورائي و يختفيا عن عيني و أنتظر قليلاً لأحس بمزيد من كريم سارة على شرجي و لكن هذه المرة لم يكن على يد سارة ولا على يد سمير...... بل على رأس قضيبه المنتفخ تدلك به بوابة شرجي صعوداً و هبوطاً ليشتعل شرجي و يشتعل هياجي و تتصادم الأفكار في رأسي..... فهذه أول لمسة لقضيب أخي أو لأي لقضيب على شرجي...... كم اشتقت لهذه اللمسة طوال الليل....... و لكن هل حقاً أرغب في هذه الخطوة؟...... هل هي نزوة هياج وقتيه مع تجربة ساخنة أولى في حياتي؟...... هل سأندم على هذه الخطوة؟....... هل هو افتتاح لحياة جديدة غير الحياة التي عهدتها من قبل؟.......لحظات و تتغير حياتي نهائيا...... لحظات و لن يكون هناك مجال للتراجع...... و لكن...... هل لم تتغير حياتي بالفعل؟...... و هل هناك فرصة لو أردت التوقف؟ و هل يوجد في الدنيا ما يمنع قضيب أخي الضخم عن اختراق شرجي و قد صار على بوابته الزلقة؟......و لكن السؤال الأهم......هل سأتحمل هذا العملاق في شرجي الضيق؟...... و لو تحملته فهل سيمتعني؟...... و لم يمهل قضيب أخي أفكاري مزيداً من الوقت للاسترسال..... ليستقر على بوابة شرجي البكر مستعداً لاختراقه, لأغمض عيناي, و أكتم أنفاسي, و أدرك إن وقت التفكير قد ولى و ما علي الآن إلا انتظار الألم و المتعة أو أحدهما.......
    يدفع أخي بقضيبه على شرجي ليمر رأسه بسهولة داخلاً ليعتصره شرجي بقوة مستمتعاً بليونته الفائقة, و يسكن أخي بقضيبه للحظات يلتقط أنفاسه الهائجة بصوت مسموع و ألتقط معه أنفاسي ليعود قضيبه يضغط على شرجي ليصدمني و يصدم شرجي ضخامة قضيبه و صلابته, و أحس بألم صارخ في شرجي فأميل للأمام و أقبض ببوابة شرجي لأمنع قضيبه من التوغل ليعلو صراخ سارة: إفتحي طيزك يا وسخه...... و انتا يا خول عاوز تنيكها و لا تسيبها لي؟......امسك و سطها كويس و ماتسيبهاش تحرك طيزها و ارزع زبك جامد في طيزها مره واحده....... عايزاك تسمعني و تسمع معانا الجيران أحلى صريخ, فيمسك سمير بردفيي لأكتم أنفاسي و يضغط قضيب أخي على شرجي بدفعة قوية و كأنها نيران مشتعلة تصب في شرجي و يتوغل قضيبه الضخم في شرجي كصاروخ نار فأطبق فمي لأكتم صرخاتي و يستمر قضيب سمير مندفعاً في شرجي لأطلق صرخة عالية و أقبض على ملآة السرير و أكز على أسناني و أستمر في صرخة مكتومة ليستمر قضيبه في التوغل في شرجي ليتوحش به الألم الناري فأصرخ: آآآآآه.... كفايه كده أرجوكوا...... مش قادرة....... طيزي خلاص هاتتفلق فيتوقف قضيب أخي في شرجي و أتوقف عن الصراخ التقط أنفاسي لتضحك سارة ساخرة و تصرخ في: أنتي فاكره أخوكي دخل قد آيه من زبه...... لأ يا ماما دا لسه بدري أوي على كلمة كفايه....... لو عايزه زب أخوكي لازم تاخديه للآخر..... و ساعتها هاتعرفي لما تلاقي بيضانه بتخبط في كسك........ هو ده النظام........ لكن لو مش عايزه زبي سيبيهولي و أنا هاعرف أتصرف معاه........ شوط يا خول و ماترحمش طيزها. لأسرع بكتم أنفاسي و يضغط سمير بقضيبه بقوة على شرجي ليعود إليه صاروخ النار من جديد لأكتم صرخاتي بصعوبة في انتظار هدوء قضيبه و لكنه يندفع بوحشيه يكاد معها يفلق شرجي المسكين لأطلق صرخة جنونية عاليه ليستمر قضيبه في الضغط و أستمر في الصراخ حتى ترتطم خصيتيه بكسي و يأتيني صوت سارة مهللاً: برافو يا خول برافو يا شرموطه......... كده تستاهلي لقب شرموطه بصحيح....... أخدتي زب أخوكي الفحل كله و من أول نيكه....... دا إنجاز يتحسب ليا و يتحسب ليكي...... و الفيديو و الجيران شاهدين....... يللا يا خول خلي زبك يفرح له شويه بطيز أختك و أسمع فرقعة صفعتها المعهودة على مؤخرته و يبدأ سمير بتحريك قضيبه في شرجي ببطء لأكتم أنفاسي وأحس بالنيران تشتعل في شرجي مجدداً و الدماء المشتعلة تصدم راسي بقوة ليتسارع قضيب أخي في شرجي ليبث فيه مزيج غريب من الألم و المتعة النارية لتتصاعد السخونة في رأسي و أصرخ بشدة, و لم لا, فلم يعد للهدوء أي مبرر مع كل هذا الألم و مع كل هذه المتعة, فلأستمع بالألم في شرجي إذاً, و إذا لم اصب المتعة الكاملة هذه المرة فبالتأكيد ستحمل الأيام و الليالي القادمة الكثير منها, و لم لا فلم أكن أتخيل لشرجي أن يستوعب هذا العملاق, و الآن و قد اندفع قضيبه لآخره بشرجي لم يبقى لشرجي إلا التخلص من آلامه لينال متعة قضيب أخي الكاملة........ و قد ينالها بعد قليل لأضيفها لكل أنواع المتعة التي أصبتها الليلة........
    و تقل تدريجياً حدة الآلام في شرجي لتسيطر عليه متعة جديدة لم يعرفها من قبل و تميل صرخاتي لجانب الهياج أكثر من جانب الألم و تتعالى صيحات أخي الهائجة و يتسارع قضيبه على شرجي........ ترى هل ستكون متعة شرجي أقوى من متعة كسي؟...... أم ستكون متعة من نوع جديد لم أعرفه من قبل؟ و يستمر أخي بدفعات قضيبه على شرجي بقوة و مع كل دفعة ترتطم خصيتاه بكسي الساخن ترفع من نار شهوتي ليقترب شرجي من شهوته وتتعالى صرخاتي و صرخات أخي لتفرقع يد سارة على مؤخرة أخي لتصرخ فجأة: إهدا يا خول شويه...... مش عايزين نخلص الفيلم بسرعة...... عايزين نبسط الجمهور. فيتوقف أخي عن حركة قضيبه في شرجي يلتقط أنفاسه و التقط أنفاسي معه و أحرك رأسي لأزيح عنه شعري المنسدل و يعود قضيب أخي لشرجي بدفعة قوية ليصيب آخره لأصرخ و يهتز جسدي بقوة و يتلاطم ثدياي و يعود شعري لبعثرته فتصيح سارة: أيوه كده أموت البزاز الملبن لما تتنطط........ بس لم شعرها في إيدك يا خول علشان الجمهور يعرف يتفرج على وشها الهايج ده. فيرفع سمير يمناه عن ردفي ليلملم شعري في قبضته ليجذبه لأعلى رافعاً رأسي و يدفع بقضيبه بوحشية في شرجي تكاد تسقطني عن السرير ليهتز جسدي بعنف و يهتز معه ثدياي و أصرخ عالياً ليقبض سمير بيسراه بقوة على ردفي الأيسر ويشد شعري بقسوة و يعود بقضيبه الثائر ليدك شرجي بعنف بطعنات سريعة متتالية ليهتز جسدي بعنف و يطير ثدياي متقافزين في الهواء بسرعة و أنطلق بصرخاتي العالية بفعل الألم الشديد في شعري و شرجي و بفعل المتعة الهائلة التي أخذ يصبها قضيبه في شرجي و يستمر ثدياي في التلاطم و شهوتي في الاشتعال و يستمر قضيبه يدفع بمؤخرتي و جسدي بحركة عنيفة لأحس بالسخونة الهائلة تندلع في شرجي لتسرح لكسي و رأسي في آن واحد و أخذ جسدي بالكامل يهتز بعنف مرحباً بكل طعنة من صاروخه بصرخة مدوية ليجن جنون قضيبه على شرجي لتجن معه صرخاتي و صرخات أخي و نقترب سوياً من الوصول لشهوتنا....... و فجأة أسمع فرقعة يد سارة على مؤخرة أخي و أسمع صراخها فيه: بس يا خول....... إمنع الحركه. فيسكن قضيب أخي في شرجي لتكمل سارة: مش عايزه أتعبك زبك أكتر من كده....... خلي الباقي عليا وإهدا كده و سيبلي طيزك خالص و انبسط من اللي جاي و خلي طيزك تنبسط...... و يميل أخي بصدره على ظهري و قد مط جدران شرجي على قضيبه و تكمل سارة: عايزه أبسط زبي بطيزك الحلوه..... ممكن و لا عندك مانع؟....... و أحس بجسد أخي يجفل على ظهري ليلتصق به متأوهاً و يندفع قضيبه بقوة في شرجي لأصرخ و يصرخ هو و يميل بجسدي للأمام و يعلو صوت سارة: شكة دبوس مش كده؟......و الفضل للكريم السحري و طيزك الواسعة...... كده تبقى نياكه بدورين...... زبي في طيزك..... و زبك في طيز أختك...... و دلوقتي مافيش داعي تتعب نفسك...... كل ما أدق زبي في طيزك...... هايصد في كسي و........ توماتيكي توماتيكي زبك هايتزق في طيز أختك........ استعدوا يا عيله وسخه..... واحد...... اتنين....... تلاته. و أسمع فرقعة يدها العالية على مؤخرة أخي و أحس بدفعة قوية من جسده على جسدي و من قضيبه على شرجي فتعود المتعة وحدها لشرجي و يغيب عنه الألم و كما لو كانت سارة تمتطي حصاناً تنطلق صيحاتها و فرقعة يداها على مؤخرة أخي ليستمر اندفاع جسده على جسدي و يستمر اندفاع قضيبه في شرجي لتتعالى تأوهاتي و تأوهات أخي و تأوهات أختي لتتحول في لحظات قليلة تأوهاتنا صراخاً و أحس بجسد سمير يزداد ثقلاً على ظهري و يداه تمتد لتلتقط حلماتي المتألمة يقرصهما بعنف لتتعالى صرخاتي و يتصلب جسده من فوقي و تتعالى صرخاته حتى يصيح في سارة: هاجيبهم يا سارة....... هاجيبهم حضرتك فترد صارخة: لأ يا خول......لسه مش دلوقتي.....إمسك نفسك يا خول لحد ما ستك تجيبهم الأول...... و تتعالى صيحاتها و فرقعات يدها على مؤخرته و يتسارع شرجه بقضيبها و قضيبه بشرجي لأقترب من شهوتي الشرجية الأولى في حياتي و يزداد عنف أخي على حلماتي فتجن صرخاتي ألماً و شهوةً و يشتعل جسدي ناراً و يشتعل جسد أخي على جسدي و أقترب من شهوتي فأكتم أنفاسي و يكتم أخي أنفاسه و تصرخ سارة: آآآآآه....... هاجيبهم....... هاجيبهم ......جيبهم أنتا كمان يا خول.... جيبهم.....آآآه. و تصرخ سارة عالياً و يندفع قضيب أخي في دفعات عنيفة على شرجي يدرك آخره يكاد يشطره على قضيبه و تتلاطم خصيتاه بعنف على كسي و يجذب حلماتي بعنف و أقاوم الصراخ لأستمر في كتم أنفاسي أستجمع شهوتي لأطلقها مع صرخاتي و صرخات أختي و سرعان ما يشاركنا سمير الصراخ لأحس بانقباضات قوية تسري في قضيبه على شرجي و بانقباضات قوية في شرجي على قضيبه و نستمر ثلاثتنا في صراخ ماجن و تستمر أجسادنا في رعشة قوية و أشعر بسخونة جديدة تسري في أمعائي فقد أتي رجل شهوته لأول مرة في شرجي.
    ..............................................
    يهبط سمير بكل وزنه على ظهري يلتقط أنفاسه و تفرقع يد سارة من جديد على مؤخرته و يأتي صوتها متقطع الأنفاس: برافو يا عيله وسخه....... لأ برافو عليا أنا...... نكت الواد و أخته مره واحده....... دا إنجاز المفروض يتدرس...... دلوقتي بقى يا خول عايزاك تلف بجسم أختك تخليه فوقيك و انتا تحتها......... و أوعى بتاعك يطلع من طيزها....... و أوعى بتاعك ينام علشان إحنا لسه عايزينه واقف....... ماشي يا خول؟ فيرد أخي: ماشي حضرتك....... هوا أصلاً مش بينام خالص, فتصفعه على مؤخرته ضاحكه: أهو دا اللي انتوا فالحين فيه...... عيله وسخه صحيح.
    يحوط سمير وسطي بيديه القوية ليلف بجسدي ليرفعه بسهولة بالغة فوق جسده و ينام على ظهره و يستقر بجسدي فوقه جالسة القرفصاء و أنزل بوزني كله على قضيبه فينحشر لآخره بشرجي و تقترب سارة مني تقبلني من شفتاي قائله: الف مبروك يا عروسه...... كمان صباحيه مباركه....... أظن دي ليله ولا ألف ليله و ليله يا شهرزاد ...... عمرك ماهتنسيها...... مش كده؟ و أبتسم و قبل أن أرد عليها تلتقط شفتاي في قبلة قوية و تنزل يداها تعبث بصدري المتألم لتغرس أصابعها في لحم ثدياي اللين و حلماته المنتصبة فأركتز بشرجي على قضيب أخي وأمد يدي أطوق رأسها أضغطه بقوة على رأسي لألتحم بشفتاي على شفتاها في قبلة هائجة و تستمر أصابعها تتحسس ثدياي فأحس بالهياج يفور في ثدياي فأتحرك بشرجي على قضيب أخي أماماً و خلفاً وأستمر ألتهم شفتا أختي في مص عنيف لتنزع شفتيها عن شفتاي بصعوبة لتلتقط أنفاسها المتهدجة و تستمر يداها في العبث بثديي لتهمس لي: يخرب بيتك يا بت..... ايه الهيجان دا كله....... إنتي مابتتهديش....... دانتي حلماتك و بزازك كلها بقت زي الحجر في إيديا, و تستمر أصابعها الهائجة تتبادل على ثدياي و حلماتي لتندفع الدماء تخبط بقوة في رأسي و أنزل بيدي لكتفيها أعتصر لحمهما اللين بهياج و تتسمر عيناي على شفتيها المكتنزة و أنسى للحظات قضيب أخي المحشور في شرجي و يحمر وجه سارة لتكمل همساً: بأقولك ايه انا كده خلصت و مش قاد....... و قبل أن تكمل جملتها أختطف رأسها بيدي مرة أخرى و أختطف شفتاها بشفتي في قبلة طاحنة أعتصر فيها رحيق شفتيها بعنف و تستمر يداها تعربد في ثدياي و أستمر في حركتي أماماً و خلفاً على قضيب أخي أهزهز به جدران شرجي المشتعل لنختتم قبلتنا كالعادة بفرقعة عالية لتبقى شفتاها ملامسة لشفتي و وتهمس: أيوه كده....... انا مبسوطه منك.... عايزاكي من هنا و رايح تعتبري أخوكي الخول ده أو أي خول غيره مجرد زب..... تبسطي نفسك بيه وقت مالشوق يناديكي..... سيبيلي انتي شفايفك و بزازك و هاخليكي تعملى أحلى دور, و تلتحم شفتانا من جديد بقبلة عنيفة و تنطلق أصابعها على ثدياي في عبث هائج و ينطلق الهياج بشرجي فأنطلق به بقوة على قضيب أخي صعوداً و هبوطاً لتعلو شهوتي بسرعة فأبعد سارة عن شفتاي و أصرخ فيها: عايزه الكرباج على بزازي بسرعه....... أرجووووووووووكي.و لكن تعود سارة بشفتاها بسرعة لتحتضن شفتاي وتعود يداها للعبث بثدياي و أقترب من شهوتي الشرجية الثانية في حياتي و لكن يأبى جسدي إدراك شهوته دون ألم كرباجها على ثدياي فأدفع بسارة عني بقوة و أنزل على وجهها بصفعة قوية و أصرخ فيها: بالكرباج على بزازي يا بنت الوسخه. فتحملق سارة في وجهي بوجه أخذه الهياج و الغضب لمزيد من الإحتقان كما لو كانت في طريقها لإدراك شهوتها, فأنزل على وجهها بصفعة هائلة لأطيح بوجهها فتعود به ثانية لتتوالى صفعاتي ممتالية على وجهها بعنف بالغ صارخة فيها مع كل صفعة: ياللا...... ياللا...... حتى تتحرك سارة و تلتقط كرباجها من الأرض و أرجع بظهري لأستند بيدي على صدر أخي و تنزل سارة بالكرباج على ثدياي بكل قسوة لتقطع سيوره في لحمه لتتقافز به مشتعلاً في الهواء و تقفز لسعته بشهوتي لأقترب من إتيانها و أصرخ فيها مطالبة بمزيد من الألم: أقوى...... كمان, لينزل كرباجها كالنار على نهداي ليفور جسدي كله مشتعلاً و أصرخ وقد كدت أبلغ شهوة شرجي: جامد يا بنت الكلب...... إضربي جامد........ كمان يا بنت الكلب...... لتنزل سارة بأعنف ضرباتها متتالية على نهداي لتمتزج في حلقي صرخات الألم بصرخات الشهوة حتى يتحول الألم في نهداي خدراً و أطفو بشهوتي في سماء الغرفة حتى تتعالى صرخاتي: آآآآآه..... هاوصل ..... آآآآآآه....... خلاص هاجيبهم و أنشط بشرجي بين صعود و هبوط على قضيب أخي لتتعالى صرخاته عالياً و تلقي سارة كرباجها لأضم رأسها على رأسي بقوة و ألتهم شفتاها بقبلة نارية أكتم صراخي عليها لتلتقط شفتي السفلى في عضعضة قويه و تنزل يدها لتلتقط شفتي كسي لتقرصها بقسوة بينما تتبادل يدها الأخرى على حلماتي بقرص عنيف لأحس بالألم القاسي في حلمتي و كسي يدفع بشرجي لانقباضات شهوانية سريعة لتزداد قسوة أصابع سارة على حلماتي وتتحمس أصابعها على كسي الغارق بحممه المشتعلة لتنزلق بإصبعين بين شفرتيه ليجن إبهامها على بظري يفركه بقوة لتصعق الشهوة جسدي بانتفاضات عنيفة متتالية على قضيب أخي لتنطلق صرخاتي مع صرخات أخي من تحتي و تنطلق حمم شهوتي على يد أختي و تنطلق حمم أخي في أمعائي ليستمر صراخي و صراخ أخي و يستمر شرجي في الارتعاش على قضيب أخي و كسي في الارتعاش على إصبعي أختي لتدفع إصبعيها فجأة داخل كسي بعنف لتخترق آخر سدود متعتي لينتفض جسدي و جسدها بقوة و تتعالى صرخاتي و صرخاتها لأدفع بجسدها عني بغضب لترجع للوراء قليلاً لأجد كسها يهتز بسرعة في يد أخي لأنزل على ثدييها الممتلئة بصفعات وحشية متتالية لتشاركني و أخي صراخ المتعة و الألم حتى هدأت رعشاتنا و هدأت أجسادنا و هدأت صرخاتنا.
    و لثاني مرة في تاريخ عائلتنا و في عشرة دقائق فقط اشترك و أخوتي في الوصول لهدف مشترك واحد.
    ......................................
    تقترب سارة بوجهها من وجهي بأنفاس متسارعة لتحوط يداها وسطي العاري و تندفع بشفتيها على شفتاي في قبلة شبقه طويلة لتهدأ أنفاسنا سويا و تبعتد بشفتيها قليلاً لتهمس لي: انبسطي يا مرمر؟
    فأرد عليها: أوي يا سيرا....... ميرسي يا حبيبتي.
    فتعود لهمسها: أوعي تكوني زعلتي مني علشان فتحتك...... أنا كنت عايزه أفتح ليكي السكه للحريه و الإنطلاق.
    فألتقط شفتيها في قبلة سريعة و أرد همسا: لأ مازعلتش و لا حاجه..... أنا بس إتفاجئت.... عالعموم كده أحسن علشان ماترددش.
    لتقبلني سارة بسرعة و تسحبني من يدي لأنهض عن قضيب أخي و تضحك قائلة: يللا بقى علشان أحميكي بإيدي....... و انتا يا خول قوم إقفل الشبابيك و شغل التكييفات و إلبس هدومك و إنزل جيب لنا حاجه ناكلها و أخفي عربيتي و عربيتك من الشارع....... مش عايزه حد يعرف إننا في البيت خالص.
    و تسحبني سارة من يدي للحمام لننزل تحت الدوش نزيل عن أجسادنا عرق و سخونة ليلتنا الساخنة و نعود عاريتين للسرير مباشرة, لتأخذ جسدي رعشة برودة المكيف القوي فتأخذني سارة في حضنها الدافئ بحنان تربت على جسدي العاري رافضة لجسدينا الملابس, ليغلب إرهاقي جوعي و تثقل عيناي و تغلق سارة عيناها لأغفو في حضنها سعيدة بما مررت به على يديها..........
    و فجأة أصحو من نومي فزعة على صوت ركله قوية لباب الغرفة لأفتح عيناي فأجد أخي واقفاً أمام السرير يهز الغضب جسده بعنف ليصرخ في سارة بحرقة: فضحتيني يا بنت الكلب و انا اللي طول عمري محترم...... لازم أربيكي يا وسخه
    لتفتح سارة عيناها بتثاقل و أرفع رأسي بصعوبة لأسأل أخي: فيه إيه بس يا سمير؟
    فيرد صارخاً: لقيت حد كاتب لي عالعربيه سمير المتناك....... كله ده بسبب بنت الكلب دي....... ليه ماقفلتش الابواب و الشبابيك........ ليه سابت الخلق يتفرجوا على فضيحتنا
    لتغمض سارة عيناها وترد بصوت نائم: روح يا متناك على أودتك نام و احلم إني ماكنش صحيت و لا حسيت بصريخك ده....... و إلا هايبقى حسابك عسير معايا لما أصحى.
    ليحتقن وجه سمير غضباً و تتسارع أنفاسه و يلتقط كرباج سارة الملقى على الأرض و يرفعه في الهواء ليهم بالهجوم على سارة التي عادت لنومها في لحظات...... و يهتز الكرباج في يد سمير لا أعلم ما ينويه....... هل سيتجه أخي بالكرباج لجسد أخته العاري و ينفذ تهديده؟....... أم لغرفته و ينفذ أوامرها........



    مارأيكم حتي الأن بهذة القصة ؟ أعجبتكم ؟ إذاً أين الردود الرائعة والتي تحمسني على جلب المزيد لموقعنا الرائع ؟
     
  2. اموت فى الجنس

    المشاركات:
    517
    الإعجابات المتلقاة:
    119
    نقاط الجائزة:
    43
    الجنس:
    ذكر
    مكان الإقامة:
    مصر
    أكثر من رائعة ولكن السادية والتعذيب فيها أكثر من اللازم تحياتى اليكى وفى انتظار التكملة أن كان هناك تكملة
     
  3. aboziib

    aboziib عضو ماسي

    المشاركات:
    1,596
    الإعجابات المتلقاة:
    386
    نقاط الجائزة:
    83
    الجنس:
    ذكر
    مكان الإقامة:
    España
    أعجب بهذه المشاركة looooleta2010
جاري تحميل الصفحة...
مواضيع ذات صلة بالموضوع الحالي : - سمر واخواتها (الجزء
  1. عاشقة المحارم
    الردود:
    2
    المشاهدات:
    10,694
  2. عاشقة المحارم
    الردود:
    2
    المشاهدات:
    9,512
  3. عاشقة المحارم
    الردود:
    2
    المشاهدات:
    9,644
  4. عاشقة المحارم
    الردود:
    0
    المشاهدات:
    10,549
  5. عاشقة المحارم
    الردود:
    2
    المشاهدات:
    10,384

مشاركة هذه الصفحة

  • مرحباً بكم فى محارم عربي !

    موقع محارم عربي هو أحد مجموعة مواقع شبكة Arabian.Sex للمواقع الجنسية العربية والأجنبية كما ندعوكم إلي مشاهدة مواقع أخري جنسية صديقة لنا لإكمال متعتكم وتلبية إحتياجاتكم الجنسية .

    سحاق
  • DISCLAIMER: The contents of these forums are intended to provide information only. Nothing in these forums is intended to replace competent professional advice and care. Opinions expressed here in are those of individual members writing in their private capacities only and do not necessarily reflect the views of the site owners and staff
    If you are the author or copyright holder of an image or story that has been uploaded without your consent please Contact Us to request its Removal
    Our Site Is Launched For (Sweden) Arabian Speaking Language