قصص محارم اخوات سمر واخواتها (الجزء التاسع)

الموضوع في 'قصص سكس محارم' بواسطة عاشقة المحارم, بتاريخ ‏23 مارس 2016.

  1. عاشقة المحارم

    عاشقة المحارم عضو متفاعل

    المشاركات:
    130
    الإعجابات المتلقاة:
    68
    نقاط الجائزة:
    28
    الجنس:
    أنثى
    مكان الإقامة:
    دبي , الإمارات
    سمر
    الجزء التاسع

    تكمل سمر حكايتها
    نظرت إلى سمير فوجدت وجه يشتعل شهوة و قد بدا عليه أن تدليك ساره لقضيبه قد جعله على حافة الوصول لشهوته و أخذت ركبتيه في الإنثناء قليلاً و أجاب ساره و هو يتأوه صارخاً كما لو كان يأمرها غاضباً أن تتوقف عن مداعبة قضيبه:
    عايز سمر.عايزهاا.
    صفعته ساره على وجه بعنف صارخه بحزم: غلط ... إجابه غلط, والإجابات الغلط بتنرفزني جداً ولازم دلوقتي تتعاقب و لا عايز ستك تتنرفز؟
    وقبل أن يجيبها نزلت بصفعه أخرى على وجه, نظر سمير لساره بذهول و هو لا يفهم ما يحدث, أما أنا فأيقنت إنها ليلة سمير ففتحت عيناي جيداً استعدادا للمتابعة ما سيحدث وسريعاً ما أنزلت سارة يدها اليسرى ولكن هذه المرة ليس على وجه سمير لتصفعه ولا لقضيبه المتحفز لتكمل شهوتة بل لتقبض على خصيتيه بعنف ويمتقع وجه سمير من الألم ويداه ما زالت متشابكة خلف ظهره كما لو كان يخشى أن يقاوم أخته, و لكن لماذا؟ هل يخشى غضبها؟ هل يستمتع بالألم كما استمتعت من قبله؟ هل يشتهيني إلى هذا الحد؟ نظرت ساره لوجه سمير الممتقع ألما لتنفرج أساريرها عن ابتسامه شريرة فتزيد من ضغطها على خصيتيه مستمتعة بما صار إليه منظره و توجه كلامها لنا صارخه: بصوا بقى يا ولاد الوسخه ما حدش فيكم من حقه أنه يفكر مجرد تفكير هو عايز إيه, ماحدش هنا له رغبات غيري وانتم هنا العبيد بتوعي أعمل فيكم اللي انا عايزاه و انتو بس تنفذوا أوامري و ماسمعش غير حاضر حضرتك,... مفهوم يا خول؟
    حاول سمير الإجابه و لكنه كان مشغولاً بكتم أنفاسه ليحتمل الألم و قد انثنت ركبتيه و أخذ يحدث صوتاً متحشرجاً و هو يتلوى كما لو كان واقفاً على جمر مشتعل و ترتفع يد ساره اليمنى لتنزل على وجه بصفعه عنيفه صارخه: لما أسأل سؤال ماحبش الإجابة تتأخر, مفهوم و نزلت بصفعة غاية في القسوه على وجه ليختل توازنه فتجذبه سمر من خصيتيه فيصرخ سمير ويجيب بسرعه متألما ً: وه مفهوم حضرتك.
    وتنزل صفعه عنيفه أخرى على وجه الذي اكتسى لوناً أحمراً من عنف الصفعات المتتاليه, وتتابع ساره صراخها: يظهر إني تساهلت معاك كتير- صفعه قويه - و لازم تتعلم إزاي تكلم ستك – صفعه أقوى.
    و تتوالى الصفعات و رغم عنف الصفعات إلا أن عيناي بقيت متسمره على صدر ساره الضخم الذي أخذ يرتج بعنف مع كل صفعه أما عن قضيب سمير العملاق الذي لم يهدأ انتصابه فقد بدا مع كل صفعه كصاري مركب في بحر هائج تعصف به الرياح يميناً ويساراً ثم تهدأ الرياح فيعود لمستقره شامخاً, أخذت عيناي تتنقل بين صدر أختي و قضيب أخي و أنا في حيره أيهما أشتهي أكثر, و في حيره أكبر أي العذابين هو الأشد أهو الألم العنيف و الذل الذي يلاقيه أخي أم كسي الهائج الذي تركه لسان أختي العابث و هو على وشك إطلاق شهوته, و ما أستغربه حقاً أن سمير كان يعود بعد كل صفعه ليرحب وجه بالصفعة التاليه, هل هي متعة الألم أم هي متعة الهدف؟
    فجأه صدمتني فكرة أن سارة تختلق الفرص لتعذيبنا أنا و أخي ماذا يمنعها الآن عن جسدي فأخي لا يستطيع أن يمنع أذى سارة عن نفسه وأنا و لأكثر من ساعتين مقيده للسريرعاريه لا يمنع جسدي العاري عن نزواتها الشر يره غير انشغالها و الغريب جداً أن أجد بداخلي ما يتمنى هذه الصفعات العنيفه لنهداي بدلاً من وجه أخي, أما عن كسي المشتعل فترى كم صفعه من سارة يحتاجها ليصل مبتغاه؟؟؟
    أوقفت ساره صفعاتها و قد أصبح وجه سمير كتلة حمراء و عيناه زائغه لتصرخ فيه:نخش بقى في الجد, إنزل على ركبك و حط راسك في الأرض و طيزك لفوق يا متناك.
    نظرت لأخي ينفذ الأمر بدون أن ينطق و أختي تتجه لحقيبتها السوداء, تعجبت لما صار إليه حال أخي, هل هذا أخي صاحب السياده و السيطره على عائلته؟ هل أمسكت نارالرغبه الجنسيه بعقله و قضيبه لهذا الحد؟ أم أنه فقط يشتهي جسدي أنا لهذه الدرجه و ليست أي أنثي ؟ هل لجسدي هذا التأثير على أي ذكر أم انه أخي فقط؟ لقد عشت حياتي في مجتمع منغلق و لم أفكر أبداً في التباهي بمفاتن جسدي و لم أهتم يوماً بكلمات الثناء من زميلات الدراسه على حلاوتي و جمال جسدي و الآن رؤيتي لأخي الأكبر يتحمل هذه الآلام و المذله لمجرد فرصة أن ينال جسدي تشعل شهوتي ما جعلني أتمنى أن تقسو عليه أختي لآخر المدي ليرضي غرور الأنثى في داخلي.
    أخرجت ساره الكرباج الأسود من الحقيبه, فزع سمير لرؤيته فقد كان حقاً ذو منظر مرعب, كان مقبض الكرباج يشبه قضيب سمير حوالي ثلاثون سنتيمترا طولاً و حوالي عشرة سنتيمترات قطراً و يتدلى منه حوالي ثلاثون سيراً جلدياً رفيعأ يقارب طولها النصف متر.
    إتجهت ساره و وقفت خلف سمير و قالت بحزم: بص يا خول طول الوقت راسك لفوق و عينيك على جسم أختك اللي جايز أديهولك لو طلعت خول كويس و إستحملت اللي هاعمله فيك لكن لو مقدرتش و طلبت الرحمه إعرف أنك مش هاتنول حاجه من اللي إنت شايفه و نظرت لي مكمله كلامها: و انتي يا وسخه يا بنت الوسخه أفتحي رجليكي و خلي أخوكي يشوف كسك كويس و إلا هاسيبه و أشتغل عليكي و من الأول بقولك مافيش رحمه هاخلي كسك و بزازك يشروا دم ... انتي لسه ماشوفتيش حاجه مني, و نزل الكرباج يصرخ على مؤخرة أخي محدثاً دوياً عالياً, تماسك سمير و لم يصرخ, لا أعرف هل أشعلت الضربه شهوته كما أشعلتها في؟ هل رؤية التعذيب تثيرني أكثر من أن اتلقى التعذيب؟ لا أعرف أيضاً و لكني تمنيت لو كنت أنا الممسكه بالكرباج لأختبر سلطان جسدي على أخي.
    نزلت الضربه التاليه على مؤخرة سمير محدثه نفس الدوي, أحسست بالنار تشتعل في كسي, وددت لو كانت يدي طليقه لتلاعب كسي أو حتي كانت ساره في هذه اللحظه تضرب على كسي و ليس مؤخرة أخي, نزلت الضربه الثالثه فالرابعه فالخامسه و جسد سمير يهتز لكل ضربه و وجه يزداد حماراً من محاولة مقاومة الألم, و ضربات ساره تزداد توحشاً أكثر و أكثر,أحسست النار في كسي تزداد جذوتها لتلهب جسدي كله, أحسست أن شهوتي قريبه بدون أن يلمسني أحد, لم أعد أحتمل أكثر من ذلك, ضممت ساقاي بقوه لأحاول فرك كسي بين فخذاي, لمحتني ساره, صرخت في: جرى إيه يا واطيه, إتلمي و خليني أخلص أخوكي الأول. فرشحي بدل ما أجيلك, أطعتها صاغره, لتنهال ضرباتها على مؤخرة أخي التي أصبحت حمراء داكنه الآن, و فجأه ألقت الكرباج قائله: عامل لي دكر و مش عايز تصرخ, بتبوظ متعتي يا ابن الكلب, طيب و كس أمك هاتعمل عيشه.
    خطت ساره ناحيتي وبدون أي مقدمات صفعتني على صدري صفعه قويه: حسك عينك يا بنت الكلب تحلمي حتى بدون إذن مني و نزلت بصفعه قويه أخرى على نهدي الآخر, و نزلت أرضاً لتلتقط شيئاً من تحت السرير إتضح أنه عصا رفيعه (خرزانه) وتتجه مجدداً خلف سمير الذي نظر إلى في رعب, لم تترك له ساره فرصه للتفكير فنزلت بالخرزانه تشق الهواء فى قسوه بالغه ليصرخ سمير صرخه مكتومه و إشتعل وجه حماراً, لا أستطيع أن أصف لكم ما فعلته هذه الضربه في , و لكني أحسست بشهد كسي يفيض ليبلل الفراش, أخذت أفرك في الفراش لكن في رعب لا يمكن لأحد أن يجد متعه في هذه الوحشيه, لم تتطل ساره كثيراً و نزلت على مؤخرة سمير بضربه أخرى وجسد المسكين ينتفض و يطلق صرخة عذاب مكتومه, ماذا حدث له؟ لماذا لا ينتفض عليها و يرد لها الصاع صاعين؟ ما الذي يجبره على تحمل كل هذا و في إمكانه أن يخلص نفسه و يخلصني و نفعل ما نشاء؟ هي عمليا لا تملكنا, أم أنه يجد في الألم على قسوته متعه؟
    صرخت فيه ساره: كل ده ليه يا متناك؟ علشان الشرموطه دي؟ أنت حر, أمسك يا خول فلقتين طيزك و إبعدهم عن بعض, ستك عايزه تشوف خرم طيزك.
    و لدهشتي أطاعها و هو متقطع الأنفاس ممتقع الوجه, نزلت ساره بوجها قرب فتحة شرج أخي لتبصق عليها و لذهولي تضع إصبعها على فتحة شرجه تملس عليها ثم لتترك إصبعها يوسع الفتحه يميناً و يساراً ثم تدخل إصبعها عنوة في شرجه و يجفل أخي و أخته تقتحم أشد مقدسات أي رجل, كيف يتحمل أخي كل هذه المهانه؟ هل هذا سمير الذي أعرفه؟ أم أن أختنا عرفت كيف تعبث بعقله قبل شرجه, فجأه هبت ساره واقفه و هي تصرخ في سمير: خليك فاتح فلقتينك يا خول على آخرهم و عد لخمسه كل ضربه جامده, مفهوم؟
    رد عليها: مفهوم حضرتك.
    رفعت ساره يدها بالخرزانه عالياً لتنزل بضربه قاسيه لذهولي على فتحة شرجه.
    شهق سمير عالياً و أطلق صرخه عاليه, زمجرت ساره: لو ما عديتش بسرعه مش هانحسب الضربه,
    فأسرع يقول لها: واحد حضرتك.
    نظرت إلى أخي و لسان حالي يقول: ما الذي يدفعك لتحمل كل هذا ؟ لتجيبني نظراته بشوق عاشق ولهان: كل شئ يهون من أجلك.
    ولكن هل يتحمل أخي ما تخبئه له ساره المتوحشه.
    نزلت ساره بالخرزانه فأصابت فتحة شرج سمير للمره الثانيه بنفس القسوه السابقه لكنه تمالك نفسه بسرعه ليقول: إثنين حضرتك.
    و توالت الضربات بلا رحمه الثالثه فالرابعه فالخامسه و أخي يعد في إستسلام و كل ضربه تشعلني ناراً متقده, نظرت إلى جسدي لا أعلم هل اللون الأحمر الذي يكسو جسدي هو أثار كرباج ساره أم أنها الشهوه و الهياج الذي جعل الدماء تصدم رأسي بعنف يفوق ضربات ساره على شرج أخي.
    عندما أكمل سمير العده الخامسه نزلت ساره تصفع مؤخرة أخي و هي تنظر إلي تتأمل جسدي في إشتهاء ظاهر: تستاهلي يابنت الكلب, لو كنت أنا مكان الخول ده كنت هاستحمل أكثر من كده, و وجهت كلامها لسمير: و على فكره لسه فيه أكتر من كده, أفتح طيزك يا خول,أطاعها لتبصق على فتحة شرجه و تنزل بلسانها تلعق فتحة شرجه و تفرقع بقبلات شهوانيه على الفتحه, واضح أن فتحته كانت قد التهبت من الضربات القاسيه فأخذ يجفل من لسانها و قبلاتها الشهوانيه على فتحة شرجه, أو ربما كان هائجاً لما يفعله فمها فيه .
    صفعته ساره ثانيةً على مؤخرته صارخه: إجمد يا متناك, لسه بدري.
    مدت ساره يدها لتسحب الحقيبه السوداء التي كانت قد تركتها جوارها لتمد يدها داخلها و تخرج بقضيب مطاطي ضخم, صحيح لا يقارن بقضيب أخي حبيبي لكنه ضخم بكل المقاييس, و حدث ما توقعته و لم يعد شيئاً مستغرباً على ساره, بصقت مجدداً على فتحة شرج أخي قائله: ده أخرك يا خول ما فيش كريم, تفتين و خلاص و لو إني كنت ناويه أديهولك ناشف, لكن أعمل إيه لقلبي العلق.
    و نزلت بالقضيب المطاطي تحشره في شرجه و أخي يصرخ صرخه طويله مكتومه و في عيني ساره نظرات شاذه شريره ترمقني بها و هي تمصمص شفتيها: قطيعه ما حدش بينيكها بالساهل.
    توقفت ساره تلتقط أنفاسها ناهيك عن سمير الذي أمتقع وجه سواداً و قد إنحشر القضيب لمنتصفه في شرجه و عندما أحس بتوقف القضيب عن الحركه شهق عالياً ليلتقط أنفاسه, و بمجرد أن أحست ساره باسترخائه عادت لتدك شرجه بوحشيه لا تضاهى ليصرخ سمير صرخه عاليه مع دخول القضيب لآخره في شرجه, كم تمنيت أن يكون شرجي مقر هذا القضيب, لكن هل سيكون قضيب أخي الأضخم الذي لم يهدأ انتصابه لحظه رغم العذاب الشديد الذي لاقاه هو جائزتي و يكون شرجي أو حتى كسي جائزة أخي,مع النار المتقده في جسدي الآن لن يكفيني المداعبه الخارجيه أو اللحس, و لن أبالي بآلام أنتهاك شرجي و عذرية كسي الآن لم يعد لها معني فقضيب أخي الذي يشبه رغيف الفينو لن يمنعني عنه شئ حتى لو كان ساره أختنا المتوحشه.
    كالعاده صفعت ساره مؤخرة سمير بعنف قائله: برافو يا متناك, صحيح متناك رسمي صوت و صوره, لسه فاضل حاجه واحده بس في قسم العذاب من برنامج العذاب و الهوي لهذه الليله, قوم أقف يا متناك بس أوعى الزوبر الحلو ده يخرج من طيزك, إنتفض سمير واقفا يحاول فرد ساقيه بصعوبه فقد ظل راكعا طوال برنامج العذاب حسب تسمية ساره.
    وقف سمير مواجهاً لي بجسمه الرياضي الفارع و يداه تسند القضيب الصناعي من الخلف حتي لا يخرج من شرج و في عينيه وله و شوق لجسدي الذي أخذت عيناه تلتهمه بنهم وقضيبه القرموطي يهتز من فرط إنتصابه بينما ساره تلتقط شيئا لم أتبينه للوهله الأولى من حقيبة إبليس السوداء, ليتضح بعد ذلك أنها تمسك سرنجتان طبيتان تلتقط منها إبرتاها و تتجه بهما من جديد لسمير الذى بدى على وجه عدم الإستيعاب لما قد يحدث, من يصدق أن ساره الأنثى الكامله ذات الجسد الناري يخرج منها كل هذه القسوه, و من يصدق أن أنثى مهما قويت تتحكم هكذا في ذكر بقوة سمير و بنيانه, فهي بالكاد تصل بطولها لكتفيه
    وقفت ساره بجسمها العاري الرائع لتمد يدها إلى صدره تملس على شعره الغزير لتصل إلى حلمات صدره تلتقطها بأصابعها وتقرصها بعنف ثم تعمل أسنانها الحاده بالتناوب مع أصابعها في قرص عنيف و عض أعنف أخذ سمير يشب على أطراف أصابع قدميه من الألم بينما تقوس جسده للأمام ليتخيل لي أن قضيبه يزداد طولاً على طوله, ثم تترك أسنانها حلماته و تمسك الحلمه اليمنى تشدها للخارج بعنف و تمسك أبرة السرنجه لترشقها في حلمته المشدوده و تظل على ضغطها على الإبره حتى تخترق الحلمه من الناحيه الأخرى و وجه سمير عاد لإحتقانه و صرخته المكتومه لم تتوقف حتى سكنت الإبره تماماً وهنا إنطلقت ضحكات ساره الشريره و عاد سمير ليلتقط أنفاسه, و لكن المتوحشه لم تمهله فغرست الإبره الثانيه في الحلمه الأخرى و يحتقن وجه سمير مجددأ و تتعالى ضحكات أختي طوال الوقت هذه المره حتى إستقرت الإبره الثانيه فصفعته على وجه ضاحكه:
    برافو يا متناك, دلوقتي فاضل تلات إبر, إيه رأيك أحطهم فين؟ إختار زبك أو بيوضك أو خرم طيزك؟
    لم يرد سمير و إنما نظر إليها في ذهول غير مصدق ما تقوله أخته, فضحكت ساره بهيستيريه و صفعته بشده على وجه قائله: أيه رأيك... عايز الرحمه و كفايه على كده؟
    لم يرد سمير ثانيةً و بقى على ذهوله فعادت ساره لضحكاتها الهيستيريه و هي تصفق من السعاده الشريره ثم قالت: و هي تصفعه ما تخافش أنا أختك حبيبتك برضه و أنت أخويا المتناك حبيبي ماتهونش علي, روح دلوقت لأختك الشرموطه خطوه خطوه مع عداد الخرزانه, ووقفت ساره خلف سميرو أمسكت الخرزانه و رفعتها عاليا لتنزل بها على مؤخرته بقسوه وهي تقول عد يا متناك, واحد, فيعد سمير واحد و يخطو خطوه تجاهي, أخيراً سيلتقي جسدانا بعد عذاب شديد و تضحيه كبيره من أخي العاشق.
    و تهبط الخرزانه بالضربه الثانيه على مؤخرته بقسوه و يعد سمير إتنين, و أنا و كسي و شرجي في أنتظار قضيبه الضخم و لا أعلم ماذا في جعبة ساره بعد فأنا لازلت مقيده, و تهبط الثالثه كسابقيها و أفتح ساقاي في أنتظار أخي و تنزل الرابعه أشد قسوه و يقفز أخي من الألم و هو يعد في إنتظار الخامسه و الأخيره, و للمفاجأه تلف ساره لتقف بجواره و ترفع الخرزانه و قد أتضح أنها تنوي النزول بها على قضيبه, و لتزيد في عذابه التفسي تهم بالنزول بها و يغمض أخي عينيه و يكز على أسنانه ليسمع صوتها يشق الهواء و لكنها لا تصل قضيبه فيفتح عينيه ليجدها ترفع الخرزانه مره أخرى فيغمض عينيه و يكز على أسنانه لتعود و تهوش مره ثانية فيبقي عيناه مغمضتين و يستسلم فتغيب الضربه و يسترخي جسد سمير ظناً منه إن أخته قد أشفقت عليه و سترحمه من هذه الضربه, و فقط عندما هم بفتح عينيه يواجه أقسى ألم مر به في حياته فقد نزل الخرزانه في لسعه قاسيه لقضيبه المنتصب كاد يغمى عليه من أثرها, هممت أن أصرخ في هذه المجنونه, ماذا فعلت؟ و ما جدوى كل العذاب الذي مر به إذا لم يكن بمقدوره أستخدام أداة الحب الأضخم؟
    و تنطلق ضحكات ساره المجنونه و تنطلق صرخات سمير غير مصدق ما حدث و تنزل دموعه ودموعي فيبدو أن هذه الليله مها صادفنا فيها من متعه لن يكون فيها أختراق سمير لحصوني المفنوحه للغازي الجبار.
    هل خطت ساره لذلك؟ هل في عقلها تنوي أن تبقيني على إشتهائي ليل نهار؟ فمنذ عودتي للمنزل لم تتوقف الدماء عن إندفاعها في رأسي و لا كسي حتي في نومي, من كان ليتصور هذا و أنا لم أعرف طعم الشهوه من قبل؟
    و ماذا سيحدث الآن؟ و ما هي الخطوه التاليه؟


    أخذت أتابع المشهد أمامي بمزيج من الرعب و الشهوه , فواضح أن ساره تصطنع الفرصه للسياده على عقولنا و أجسادنا, صحيح أن ما فعلته بجسدي كان كعاصفه هوجاء تحملني كريشه خفيفه فوق نارالشهوه المستعره و كأن صدري و كسي قنابل شهوه ألقيت في النار على وشك الإنفجار
    نظرت إلى سمير فوجدت وجه يشتعل شهوة و قد بدا أن تدليك ساره لقضيبه قد جعله على حافة الوصول لشهوته و أخذت ركبتيه في الإنثناء وصرخ في ساره متأوهاً كما لو كان يأمرها أن تتوقف عن مداعبة قضيبه:
    عايز سمر.عايزهاا.
    صفعته ساره على وجه بعنف صارخه بحزم: غلط ... غلطه كبيره جداً, و عيبي أني مابقدرش أتسامح بسهوله و باتنرفز جداً ولازم أعاقبك علشان أعصابي ترتاح و لا عايز أختك حبيبتك تفضل متنرفزه ؟ ...أيديك ورا ضهرك يا خول, فأسرع سمير يشبك يداه وراء ظهره.
    ونزلت بصفعه هائله على وجه, نظر سمير لساره بذهول و هو لا يعي ما يحدث, أما أنا فكنت أفهم كل شئ أختي بساديتها المتوحشه تختلق الفرصه لتعذيبه كما فعلت معي ففتحت عيناي لاشعورياً لمتابعة ما سيحدث متعجبه لما صار إليه حال أخي, هل هذا أخي الذي طالما ضيق علينا بسيطرته؟ هل أمسكت نارالرغبه الجنسيه بعقله و قضيبه لهذا الحد؟ أم أنه فقط يشتهي جسدي لهذه الدرجه و ليست أي أنثي ؟ هل لجسدي هذا التأثير على أي ذكر أم انه أخي فقط؟ لقد عشت حياتي في مجتمع منغلق و لم أفكر أبداً في التباهي بمفاتن جسدي و لم أهتم يوماً بكلمات الثناء من زميلات الدراسه على حلاوتي و جمال جسدي و الآن رؤيتي لأخي الأكبر يتحمل هذه الآلام و المذله لمجرد فرصة أن ينال جسدي تشعل شهوتي لأقصى حد.
    و سرعان ما نزلت ساره بصفعه هائله على وجه سمير, فنظر لها مذهولاً لا يعي ما يحدث, أما أنا فكنت أفهم كل شئ فأختي بساديتها المتوحشه تختلق المناسبه لتعذيبه كما فعلت معي ففتحت عيناي مجدقه لاشعورياً لمتابعة ما سيحدث وسريعاً ما أنزلت سارة يدها اليسرى ولكن هذه المرة ليس على وجه سمير لتصفعه ولا لقضيبه المتحفز لتكمل شهوتة بل لتقبض على خصيتيه بعنف ويمتقع وجه سمير ألماً ولم يحرك يداه المتشابكة خلف ظهره مستسلماً لصفعات أخته, و لكن لماذا؟ هل يخشى غضبها؟ هل يستمتع بالألم كما استمتعت من قبله؟ هل يشتهيني إلى هذا الحد؟ نظرت ساره لوجه سمير الممتقع ألما لتنفرج أساريرها عن ابتسامه شريرة و زادت من ضغطها على خصيتيه مستمتعة بما صار إليه منظره و وجهت كلامها لنا صارخه: بصوا بقى يا ولاد الوسخه ما حدش فيكم من حقه أنه يفكر مجرد تفكير هو عايز إيه, ماحدش هنا له رغبات غيري وانتم هنا العبيد بتوعي أعمل فيكم اللي انا عايزاه و انتوا تنفذوا أوامري و ماسمعش غير حاضر حضرتك,... مفهوم يا خول؟
    حاول سمير الإجابه و لكنه كان مشغولاً بكتم أنفاسه ليحتمل الألم و قد انثنت ركبتيه وصدر منه صوتاً متحشرجاً و هو يتلوى كما لو كان واقفاً على جمر مشتعل و ترتفع يد ساره اليمنى لتنزل على وجه بصفعه عنيفه صارخه: لما أسأل سؤال ماحبش الإجابة تتأخر, مفهوم؟ و نزلت أخرى قاسيه على وجه ليختل توازنه فتجذبه سمر من خصيتيه حتى لا يقع فيصرخ سمير ويجيب متألما ً: وه مفهوم حضرتك.
    وتنزل صفعه عنيفه أخرى على وجه الذي إحمر من عنف الصفعات المتتاليه, وتتابع ساره صراخها: يظهر إني تساهلت معاك كتير- صفعه قويه - و لازم تتعلم إزاي تكلم ستك – صفعه أقوى.
    و تتوالى الصفعات و رغم عنف الصفعات إلا أن عيناي بقيت متسمره على صدر ساره الضخم الذي أخذ يرتج بعنف مع كل صفعه وقضيب سمير العملاق الذي لم يهدأ انتصابه للحظه وقد أخذ يتأرجح لكل صفعه كصاري مركب في بحر هائج تعصف به الرياح يميناً ويساراً ثم يعود لمستقره شامخا ًشهياً, أخذت عيناي تتنقل بين صدر أختي و قضيب أخي لا أعلم أيهما أشتهي أكثرأسأل نفسي أي العذابين أشد أعذاب أخي من ذل و ألم عنيف أم عذاب كسي الهائج الذي تركه لسان أختي العابث و شهوتي على وشك الإنطلاق, و ما أستغربه حقاً أن سمير كان يعود بعد كل صفعه ليرحب وجه بالصفعة التاليه, هل بدأ داخله يستمتع بالألم أم هي متعة الهدف؟
    فجأه أنتابني هاجس مرعب, فأنا و لأكثر من ساعتين مقيده للسريرعاريه لا يمنع جسدي العاري عن نزواتها الشر يره غير انشغالها أخي, هل سيأتي الدور مره أخرى علي صدري الملتهب الذي لم يتعافى بعد من كرباجها ؟؟؟ و الغريب جداً أن أجد بداخلي ما يتمنى هذه الصفعات العنيفه لنهداي بدلاً وجه أخي ,أما عن كسي الهائج فهو على إستعداد لتحمل أي شئ ليصل شهوته حتى لو كان صفعاتها العنيفه.
    أوقفت ساره صفعاتها وسمير يترنح بعينان زائغتان فتقترب ساره و تلحس وجه الذي أصبح كتله حمراء و تهمس في أذنه بحنان مثير: دوخت من التلطيش يا أخويا ياحبيبي و تلتقط شفتاه في قبله شهويه طويله و يداها تتحسس ظهرو و مؤخرته في هياج واضح و قضييه الضخم ينغرس في بطنها اللين و يتشجع سمير و تتحرك يداه لتتحسس شعرها الحريري المنسدل و تتغلغل أصابعه لتصل خلف أذنيها لتفرك هناك نازلةً صاعدةً إلى رقبتها و هنا أنطلقت طرقعه قبلاتهم المتتالية في قوه تشعل النار في جسدي المقيد لا حول له و لا قوة, لو كانت يداي طليقة لشاركتهم ذلك الهيجان أو على الأقل لعبثت بصدري و كسي الساخن لأطلق شهوتي المتأججه و يستمر شفاهما في طرقعة القبلات و تستمر يدا أخي في النزول متحسسة كتفاي أختي و تنزل تمسح و تفرك في شغف ظهرها الناعم مزيحةً شعرها الطويل و تذهب يدا سمير تستكشف وسطها الصغير و تمسح في صعود و هبوط بين وسطها و أردافها بينما تلتصق شفاهما في قبله عنيفه ظننتها لن تنتهي لتنتهي بطرقعه عالية و شفتا سمير تلتهم وجه ساره في قبلات جائعه و بدأت ساره في تأوهات هائجه و تنزل شفتا سمير لرقبتها و قد رفعت ساره رأسها لأعلى لتمكن أخيها من رقبتها الذي أوسعها لحسا من ثم أخذت قبلاته الشره من جديد تفرقع على رقبتها و تأوهات ساره تعلو و تعلو و قضيب سمير يزداد في ضغطه على بطنها اللين كما لو كان يجامع سرة بطنها و يداه لازالت مستمتعه باستدارة أردافها الناعمه و ساره مستمره في عصر مؤخرة أخي العضليه و تذهب يدا سمير لتمسح مؤخرة أخته اللينه.
    أحرقني المشهد الساخن علي بعد ثلاث خطوات فقط من جسدي المشتعل, هل هذا دوري في العذاب أن أتابع أخي و أختي الذين أشتهيهما و هما يطلقان العنان لشهواتهما و يتركاني أحترق؟ ماذا يضيرهما لو إنضممت لهما؟ و أين تضحيات أخي لينالني؟ هل إغراء ساره كان أقوى من إحتماله؟ و هل ملكت ساره السيطره على أجسادنا و عقولنا لهذه الدرجه؟
    إستمر جسدا أخي و أختي في الإلتحام الهائج, وإرتفعت تأوهات ساره أكثر و أكثر حتى إقتربت الصراخ مع إستمرار سمير في إعتصار مؤخرة أخته في هيجان واضح و هو يبعد بين فلقتاها لتظهر فتحة شرجها الشهية تناجي لساني المحروم فأخذت أبتلع ريقي بصعوبه و تنزل ساره بفمها الشهي على صدر سمير المكتنز بالعضلات تقبله و يداها تعبث بشعر صدره الكثيف لتلتقط بشفتاها إحدى حلماته تتطرقع القبلات عليها بشغف و يدها تلتقط الحلمه الأخرى تفركها برفق وتتحول قبلاتها على الحلمه عضعضه بدأ معها سمير بالتأوه و عندما أدركت ساره الأثاره التي أصابت سمير أخذت أسنانها و أصابعها تتبادل على حلماته بشراه ثم لتنزل بفمها لقضييه الآخذ في الإهتزاز من فرط إنتصابه تلحسه و يداها لازالت تقرص في حلماته ثم لتنطلق شفتاها في فرقعة القبلات مجدداً و لكن هذه المره على رأس قضيبه فتعلوا تأوهات أخي لتتحمس ساره لتدخل رأس قضيبه في فمها تلوكه و تمصمص فيه و يرفع أخي رأسه لأعلى و يداه تقبض على كتفا أخته العاري و تعلوا تأوهاته الهائجه و تدخل ساره قضيب أخيها العملاق رويداً رويداً حتى يختفي تماما داخل فمها و تبقيه لحظات هناك لا تتنفس و تقرص حلماته في عنف و تبدأ في الحركه بفمها على قضيبه مخرجة أياه بكامله مصدرةً صوتاً عاليأ كفتح زجاجة شمبانيا كما نشاهد في الأفلام ثم تعود لتغمد قضيبه ثانية في فمها بكامله ثانية كما تغمد السيف في جرابه ويداها تتعلق في حلماته تجذبها لأسفل و صرخات سمير آخذه في التعالي و ركبتاه آخذه في الإنثناء و ساره تعمل بنشاط على قضيب أخيها طلوعاً و دخولاً حتى ما أقترب من إتيان شهوته أدخلت قضيبه بكامله داخل فمها و بقيت ساكنه لبره ثم بفمها تدلك قضيبه ولكن بدون إخراجه حتى كتم أنفاسه إستعداداً للصرخه الكبري فأخرجت قضيبه بسرعه من فمها قبل أن يصل شهوته و أقتربت بفمها من أذنه تعضها بعنف تاركة قضيبه يهتز من الغيظ و هو يقطر لعابها بدلاً من منيه و ليصرخ أخي من ألم العضه المتوحشه بدلاً من إتيان شهوته تترك أسنان أخي أذن سمير و لكن فمها لا يبتعد كثيراً عن أذنه لتهمس بابتسامه خبيثه: نخش بقى في الجد, إنزل على ركبك و حط راسك في الأرض و طيزك لفوق يا متناك.
    نظرت لأخي ينفذ الأمر بدون أن ينطق بكلمه و نظراتي تحمل الكثير من العتاب والشهوه التي تحرقني و لكنها لم تجد الطريق لتنطلق ليرد علي بنظره ملؤها الندم و الإعتذاربينما ساره تتجه لحقيبتها السوداء.
     
  2. اموت فى الجنس

    المشاركات:
    517
    الإعجابات المتلقاة:
    119
    نقاط الجائزة:
    43
    الجنس:
    ذكر
    مكان الإقامة:
    مصر
    فى انتظار المزيد
     
  3. aboziib

    aboziib عضو ماسي

    المشاركات:
    1,596
    الإعجابات المتلقاة:
    386
    نقاط الجائزة:
    83
    الجنس:
    ذكر
    مكان الإقامة:
    España
جاري تحميل الصفحة...
مواضيع ذات صلة بالموضوع الحالي : - سمر واخواتها (الجزء
  1. عاشقة المحارم
    الردود:
    2
    المشاهدات:
    15,654
  2. عاشقة المحارم
    الردود:
    2
    المشاهدات:
    10,681
  3. عاشقة المحارم
    الردود:
    2
    المشاهدات:
    9,503
  4. عاشقة المحارم
    الردود:
    2
    المشاهدات:
    9,622
  5. عاشقة المحارم
    الردود:
    0
    المشاهدات:
    10,525

مشاركة هذه الصفحة

  • مرحباً بكم فى محارم عربي !

    موقع محارم عربي هو أحد مجموعة مواقع شبكة Arabian.Sex للمواقع الجنسية العربية والأجنبية كما ندعوكم إلي مشاهدة مواقع أخري جنسية صديقة لنا لإكمال متعتكم وتلبية إحتياجاتكم الجنسية .

    سحاق
  • DISCLAIMER: The contents of these forums are intended to provide information only. Nothing in these forums is intended to replace competent professional advice and care. Opinions expressed here in are those of individual members writing in their private capacities only and do not necessarily reflect the views of the site owners and staff
    If you are the author or copyright holder of an image or story that has been uploaded without your consent please Contact Us to request its Removal
    Our Site Is Launched For (Sweden) Arabian Speaking Language