قصص محارم اخوات سمر واخواتها (الجزء السابع)

الموضوع في 'قصص سكس محارم' بواسطة عاشقة المحارم, بتاريخ ‏23 مارس 2016.

  1. عاشقة المحارم

    عاشقة المحارم عضو متفاعل

    المشاركات:
    130
    الإعجابات المتلقاة:
    68
    نقاط الجائزة:
    28
    الجنس:
    أنثى
    مكان الإقامة:
    دبي , الإمارات
    سمر
    الجزء السابع

    بعد تجربتها الجنسيه العنيفه مع أختها ساره غرقت سمر في سبات عميق, لم تحس بإغتصاب ساره لأخيها سمير في الغرفه المجاوره تكمل سمر حكايتها.
    حاولت فتح عيناي بصعوبه, لم أرد لهذا الحلم أن ينتهي, في حياتي لم أنم بهذا العمق و لم تراودني أحلام بمثل هذه الشهوانيه العنيفه, هل المتعه الجنسيه تكون بقوة هذه الأحلام ؟ و هل يحتلم الإناث في نومهم؟ هل كان ذلك حلماً أم ..واقعاً ؟
    كان قرص الشمس الغارب يرسل إضاءه حمراء من شباك الغرفه المفتوح ونسمات الهواء البارد تتسلل إلى جسدي الساخن تحاول تهدئة ناره, مددت يدي إلى صدري أتحسسه لأجده عارياً , بل لأجدني عاريه تماماً, كيف نمت هكذا؟؟
    عندما لمست صدري أحسست به يؤلمني, يا للهول. أكان واقعاً ما مررت به ؟ أمسكت حلماتي المنتصبه كقضيب صغير يبغى المداعبه أقرصهما لأتأكد أني متيقظه و لست مستمره في حلمي الشهواني, أحسست بألم شديد في حلماتي,إذا كل الصفعات على صدري كانت واقعاً و ليست أحلام هائجه إخترعها عقلي المحروم لينفث عن رغباته المكبوته.توقفت أصابعي عن قرص حلماتي و لكن شيئا ما دفعني لأقرصهم ثانيةً فقد كان الألم هناك مصحوباً بلذه غامره تجتاح جسدي بكامله تحرك سخونه في كل بقعه منه , إستعذبت الألم , أستمريت في قرص حلماتي و برمهما و جسدي يتلوى من الهياج حتى شعرت بسخونه تشع من كسي تستجدي يدي إطفاء النار المتقده فيه فلبت يدي اليمنى النداء لتترك مسئوليتها في قرص الحلمه اليمنى و تتوجه لكسي تتحسسه لأجده غارقاً في بلل لم أعهده من قبل, أحسست ببعض الألم هناك أيضاً و لكن هذا الألم لم يحجب متعه لقاء كسي بيدي, أخذت أمسح على كسي و أضغط على شفتاه بلطف تاره و قوه تاره و أصابعي تبحث عن بظري الهائج كجزيره ترتفع وسط بحر من شهد كسي و يدي الأخرى تتبادل على ثدايي تعصرهما و تقرص حلماتي المنتصبه في قوه, أخذ الهياج بعقلي, هذه المره الأولى التي أمارس فيها العاده السريه التي طالما سمعت عن متعتها , زاد هياجي, إقتربت من شهوتي...
    فجأه إنفتح باب الغرفه.
    و من فتحة الباب أطلت ساره مذهوله بجسدها الذي يثير أي كائن يمشي على الأرض مرتديه بلوزه سوداء قصيره تكشف جزئاً ليس باليسير من بطنها التي بدت كبطن الراقصات ضامره في تناسق بديع بين عضلات قويه مكسوه بدهن طري بينما برز أغلب صدرها المثالي من فتحة البلوزه الواسعه و كانت الجيبه السوداء الطويله تغطي فخذها الأيسر فقط بينما كانت فتحة الجيبه الأماميه تكشف عن ساق مرمي و فخذ مشدود ممتلئ, وقفت وفمها فاغراً عن آخره دهشةً تهز ساقها المكشوف في غضب ظاهر ليهتز صدرها الضخم كاشفاً عن ليونه غير طبيعيه و ألقت الحقيبه السوداء الكبيره (هاند باج) التي كانت تحملها على كتفها في غضب صارخةً:
    إيه ده يا بنت الوسخه؟ و أغلقت باب الغرفه بعنف و أنا أنتفض من رقدتي و أحاول أن أداري صدري و فرجي بسرعه.
    بتعملي إيه يا بنت الكلب, صدرك و كسك دلوقتي بتوعي و مش من حقك تلمسيهم, قومي أقفي و حطي إيديكي فوق راسك.
    نفذت أمرها صاغره : حاضر حضرتك.
    هجمت على و يدها ترتفع عالياً لتهبط على صدري في صفعه عنيفه إرتج لها صدري بعنف, ألجمتني قوة الصفعه المفاجئه فلم أنطق لترتفع يدها ثانيةً و تهبط على نهدي الآخر بصفعه لا تقل قوةً عن سابقتها فأحدثت دوياً هائلاً و انا أكتم صراخي و هي منطلقه في صفع ثدياي بلا هواده كأنها تنتقم مني لشئ لا أعلمه صائحه :
    أنا قلت علقة أمبارح هاتعلمك الأدب لكن يظهر إنك بتنبسطي من الضرب,... إنبسطي من التلطيش على بزازك يا شرموطه؟
    أجبتهامتردده: أيوه حضرتك و لم أستطع كتم صرخه عاليه, يبدو انها سعدت لإجابتي فأنطلق الوحش داخلها و انهالت يداها على نهداي بصفعات قويه متتاليه.
    إستعطفتها:بس الجيران يا ساره آه آه ... الشباك مفتوح.
    صرخت في : جيران إيه يا كس أمك, يا ريتهم ييجو يتفرجوا علشان أنيكهم هما كمان و نزلت بيداها لصدري تعتصره في قسوه و تلتقط أصابعها العابثه حلماتي تقرص فيهما بعنف و تجذبهم تجاها حتي تكاد تخلعهم ثم تتركهم لتعود و تقرص فيهما بعنف ثم تجذبهما فجأة حتى أكاد أنكفئ على وجهي فتصرخ : أثبتي مكانك يا وسخه و تستمر في القرص حتى تفلت مني صرخه مكتومه و أجذب نفسي للخلف فصرخت في مع صفعه هائله على وجهي: كده مش هاينفع... و تجرني من حلماتي للسرير تجلسني عليه و تعود للحقيبه السوداء الملقاه على باب الغرف ترفسها إلى جوار السرير و تخرج منها حبلاً و تقيد يدي اليمني لظهر السرير و تمسك يدي اليسرى تقيدها أيضاً لطرف ظهر السرير من الجه الأخرى لأصبح نصف جالسه على السرير عاريه تماماً و ظهري ملتصق بظهر السرير و صدري الملتهب يواجها تحت إمرتها و كسي الساخن الغارق في سوائله لا يمنعه عن نزواتها شئ, أحسست بالرعب. ماذا يدور بخاطرها لم تفعله بعد؟ هل هناك فعلاً أكثر وحشيه من الشبشب الذي أشبعت به صدري المسكين ضرباً حتى أصبح مزرقشاً بالعلامات الزرقاء ؟ هل تخط لأن تفتتح كسى البكر؟ و ماذا سيعود عليها من ذلك؟
    لم أسترسل في حيرتي طويلاً فسرعان ما أخرجت من الهاند باج شيئاً أسوداً عباره عن مقبض أسود جلدي يتدلى منه حوالي أربعون من السيور الجلديه الرفيعه ذات اللون الأسود, أخذت تتحسس مقبضه الذي بدا كقضيب ذكري ضخم في شهوه شريره و تلعق رأس مقبضه ثم هبطت لتجلس بجواري على السريرو أخذت تمرر سيوره الملساء على صدري الناعم و هي تلحس خدي و تقبله في شهوه قائله: عارفه إيه ده يا بنت الكلب ؟ ده بقي كرباج معمول مخصوص علشان ينسل من بزازك الملبن دي, لما تجربيه و تحسي بيه بيقطع في بزازك مش هاتشتاقي للشبشب أبداً إيه رايك؟...خايفه؟؟
    أجبتها و الرعب يمتلكني: شكله فظيع قوي يا ساره, بلاش علشان خاطري.
    و كأنها لم تسمعني, ألقت الكرباج جانباً و أقتربت بشفتاها المكتنزه من شفتاي بالكاد تلمسها هامسه : اللي بيجنني في الكرباج ده يا بت أنه مع كل رزعه على بزازك الملبن تلاقي بزازك تتنطر لفوق ولتحت و يولعهالك نار أما صوت الرزعه على البزاز ماقوليكيش مزيكا و خصوصا لما البزاز تكون ملبن كده و ألقت الكرباج بجوارها على السرير لتعتصر نهداي و تلتقط شفتاي في قبله شره طويله أحسست معها بالدماء تندفع إلى رأسي ويداها تقرص حلماتي بعنف تزيد من نار شهوتي ثم تترك شفتاي من قبلتها الشهيه و لازالت شفتانا متلامستان قائله في حزم:
    بصي يا شرموطه أنا مش عايزه أكمم بقك علشان عايزه أستمتع بمنظرك وانتي ماسكه الصريخ لكن لو حرمتيني من المتعه دي هاتشوفي اللي ما عمرك شفيتيه, فارحمي نفسك أحسن و أكتمي خالص, مفهوم؟
    أجبتها في رعب و إستسلام :حاضر حضرتك و قد تملك بي العجب كيف تحولت ساره لهذا المخلوق المتوحش ؟ ومتى حدث كل هذا التغيير ؟ و من أين أتت بهذه الحقيبه؟ و ماذا يوجد بها غير هذا الكرباج ؟... و لكن الأهم
    ماذا حل بي أنا أيضاً؟ كيف لي أن أسلم صدري بل بالأحرىجسمي كله لساره لتفعل بي كل هذا ؟ و الأغرب مالي متحمسه في أنتظار متعه مؤلمه ؟
    خلعت ساره بلوزتها السوداء ليتحرر صدرها الرائع مع أهتزازه مثيره , يا له من صدر جميل متكور, كم أشتهيه, بالأمس كان في فمي أشبعه قبلاً و مصا وعضاً اليوم أنا مكتوفه الأيدي لا أستطيع الوصول إليه,أتذكر البارحه و كيف كان إحساسي غريباً و أنا أمنح الألم لصدر ساره و أحساس أغرب و هي تمنح صدري الألم,
    ماذا يعجبني أكثر؟ .لا أعلم و لكن لو جائتني الفرصه مره أخري سأتفنن في تعذيب صدرها و لكن لأتعلم منها أولاً.
    خلعت ملابسها كلها و أصبحت عاريه تماماً رفعت الكرباج عالياً لآخر مدي يدها الذي كان واضحاً ثقل وزنه وفجأه خرق صمت الإنتظار صوت أرتطام سيوره بنهدي, أحسست بسيوره من فرط قوة الصفعه تلتصق بثديياي للحظه ثم تهجرهما ليتقافذا مهتزين في ألم صارخ, أحسست بأنفاسي تنقطع من شدة الألم ثم فجأه قلت أغلب شدة الألم و بقى خدراً كهربي يسري في نهداي, إنتظرت ساره حتى إلتقطت أنفاسي و كتمتصرخاتي التي كانت في طريقها للإنطلاق لتهوي بالضربه الثانيه لتحدث نفس الصوت المدوي و نفس الألم الحاد ثم نفس الكهرباء في صدري , كل ما أستطعت التنفيس به هو تأوه مكتومه, لم تنتظر كثيراً هذه المره و نزلت بضربه أخرى لأكتشف أن الضربات الأولي كانت مجرد تمهيد رقيق و أخذت ضرباتها التاليه تتصاعد في قسوتها و الألم يتصاعد في نهداي كجمرة نار تشعل صدري و يستجيب لها كسي بالإشتعال أيضاً حتى أصبح كبركان يفييض شهداً ساخناً, تسارعت ضرباتها القاسيه على ثديياي, إنهمرت الدموع من عيناي, زادها منظر دموعي قسوه, لم تعد تمهلني بين الضربه و الأخرى, أنفجرت بكاءً و نحيباً, أوشكت على الصراخ, أنقطعت أنفاسي, توقفت ساره فجأه , ألقت الكرباج و إنحنت تملس على شعري و لتقبلني على شفتاي قبله سريعه حانيه و هي تمسح على صدري قائله: إيه ده يا عبيطه ,دا إنتي جربتي قبل كده و عارفه قد إيه الألم ده بيعلي الهيجان و يخلي المتعه في الآخر نار, قوليلي الكرباج أحسن و لا الشبشب؟
    أجبتها وسط دموعي: ده أحسن كتير, صحيح الألم بيبقى نار لكن بيروح في لحظات.
    إبتسمت وانحنت لتقبل شفتاي قبله شره طويله, تبادلت شفتانا المص , أخذت ترتشف لعابي ثم تلاقى اللسانين في ملاعبه شره, نزلت شفتاها لصدري المتألم تقبله و تذهب يدها اليمنى لثديي الأيسر تعصره و تلتقط الحلمه بأصابعها تقرصها بينما تلتقط الحلمه الأخرى بفمها تعضعض فيها و عيناها تبحث في وجهيي عن أثر قرصها و عضها لتجدني مبتسمه هائجه لتتشجع أكثر في عنفها على صدري ثم تهب واقفه لتلتقط الكرباج مره أخرى و تعاود ضرباتها لثدياي لتشتعل بي النار مره أخرى, هذه المره كنت أكثر إحتمالاً للضربات ثم تنزل بالكرباج على بطني تضربه و لم تخب مخاوفي و ظنوني صاحت في : إفتحي رجليكي و وريني كسك يا لبوه و أوعي تتضميهم و رفعت يده بالكرباج عالياً لتصل بأول ضربه على عش المتعه , رغم أنها ضربه خفيفه لكني جفلت لها, نزلت بضربه أخرى خفيفه أيضاً على كسي, رغم الألم الذي أحدثته الضربات فقد أحسست بسيور الكرباج تداعب كسي لتهيجه بعنف و مع الضربات التاليه أحسست بكسي يشتعل شهوةً, رفعت وسطي لأعلى ليرحب كسي بالسيور الساخنه و أخذت في التأوه و مع توالي الضربات و صوت إرتطامها بكسي المبتل إزداد هياج ساره لتزيد من قوة وسرعة ضرباتها لتهبط كل ضربه بكسي لألتصق بالسرير من تحتي فأعود بسرعه لأرفع وسطي ليرحب كسي بالضربه التاليه و يشتعل جسدي باكمله من نار الشهوه و أقترب رويداً رويداً من شهوتي, أصبح جسدي الآن مقوساً لأعلى و كسي في أعلى نقطه يتلقى الضربات التي أصبحت عنيفه نوعا لتنطلق صرخه مع كل ضربه غير مباليه بالعالم من حولي لتنطلق الصرخه الكبرى ويهبط كسي سعيداً منتشياً و جسدي كله يرتعش من فرط النشوه و سارة منتشيه بوصولي شهوتي و تصاعد من عنف ضرباتها و ينطلق الكرباج إلى صدري في قمة القسوه يقطع في ثدياي وقد تاه جسدي بين رعشة الشهوه و رجفة الألم فكانت توليفه ساخنه غريبه لم أستطع معها كتم صرخاتي فإنطلقت كما لم أصرخ في حياتي من قبل ليصل لمسامعي بصوت أبواب البلكونات المجاوره تفتح مع همهمات تتساءل عما يحدث فكتمت أنفاسي وتوقفت أختي عن ضرباتها و انحنت على شفتاي تلتهمها في قبله جنسيه شره لتهمس في أذني:
    شوفتي يا وسخه كنتي تتخيلي إنك عمرك توصلي للشعور ده , لم أرد عليها بل التقطت شفتاها أقبلها, كنت أتمنى لو كانت يداي طليقه لأرد لها الجميل في جسدها الناري.
    دفعتني بقوه لأرتطم بظهر السريرو تترك شفتاها شفتاي قائله: دقيقه واحده يا قمر.
    وقامت لتخرج عاريه تماماً و تغلق الباب من ورائها و تتركني لتهدئ أنفاسي و انا في حيره إلى أين ذهبت ساره ؟ ماذا ستفعل بعد ؟ متي ستحل وثاقي؟...
    فجأه إنفتح الباب على مفاجأه مذهله كاد يغشى علي من هولها.
    كان على فتحة الباب ساره و لا زالت على عريها الكامل و من خلفها أخي سمير حليق الذقن عارياً تماماً و ساره تمسك بقضيبه الضخم المنتصب تجره منه.
    و أقترب الإثنان من مرقدي و انا لا أدري ماذا أفعل؟ ماذا يحدث و ماذا يمكن أن يحدث...
     
  2. اموت فى الجنس

    المشاركات:
    517
    الإعجابات المتلقاة:
    119
    نقاط الجائزة:
    43
    الجنس:
    ذكر
    مكان الإقامة:
    مصر
  3. aboziib

    aboziib عضو ماسي

    المشاركات:
    1,595
    الإعجابات المتلقاة:
    386
    نقاط الجائزة:
    83
    الجنس:
    ذكر
    مكان الإقامة:
    España
جاري تحميل الصفحة...
مواضيع ذات صلة بالموضوع الحالي : - سمر واخواتها (الجزء
  1. عاشقة المحارم
    الردود:
    2
    المشاهدات:
    15,650
  2. عاشقة المحارم
    الردود:
    2
    المشاهدات:
    10,679
  3. عاشقة المحارم
    الردود:
    2
    المشاهدات:
    9,496
  4. عاشقة المحارم
    الردود:
    2
    المشاهدات:
    9,617
  5. عاشقة المحارم
    الردود:
    0
    المشاهدات:
    10,518

مشاركة هذه الصفحة

  • مرحباً بكم فى محارم عربي !

    موقع محارم عربي هو أحد مجموعة مواقع شبكة Arabian.Sex للمواقع الجنسية العربية والأجنبية كما ندعوكم إلي مشاهدة مواقع أخري جنسية صديقة لنا لإكمال متعتكم وتلبية إحتياجاتكم الجنسية .

    سحاق
  • DISCLAIMER: The contents of these forums are intended to provide information only. Nothing in these forums is intended to replace competent professional advice and care. Opinions expressed here in are those of individual members writing in their private capacities only and do not necessarily reflect the views of the site owners and staff
    If you are the author or copyright holder of an image or story that has been uploaded without your consent please Contact Us to request its Removal
    Our Site Is Launched For (Sweden) Arabian Speaking Language