قصص سكس شراميط أنا والمنقبة الشرموطة

الموضوع في 'قصص سكس عربي متنوعة' بواسطة مريام المصرية, بتاريخ ‏14 أكتوبر 2015.

  1. مريام المصرية

    مريام المصرية عاشقة محارم عربي

    المشاركات:
    597
    الإعجابات المتلقاة:
    426
    نقاط الجائزة:
    63
    الجنس:
    أنثى
    الوظيفة:
    سخنة دايماً
    مكان الإقامة:
    مصر
    01f598633c5f54a86dfb72965549feea.png
    أنا لست من هواة القصص أو الكتابة أو حت الأدب، لكن هذه القصة حصلت معي بالفعل، وهي حقيقية. كتبت في مرة من المرات على أحد المنتديات أنني أبحث عن مدام تريد المتعة، وتكون جادة ومحترمة وصادقة. تمر الأيام، ويأست من عدم وجود أي جدية على الإنترنت وما يحدث فيه من أفعال. في يوم من الأيام، رن جرس اهاتف، ووجدت سيدة تسألني عن نفسي من أنا وتمادينا معاً في حديث طويل، وتعرفت عليها وتعرفت عليّ. وبعد عدة مكالمات، طلبت أني أراها. قالت لي: “أنتظر قليلاً حتى أطمئن لك.” وفي أحد الأيام وجدتها تطلبني، وتترجاني أنا أراها على الكاميرا. رأتني وعجبها شكلي، وإذا بها تطلب مني أن أقابلها في مصر الجديدة في أحد الشوارع الشهيرة، ولكني لا أعرف أي أحد فيه. لقيت الموبايل رن، وقالت لي: “انت لابس كذا.” قلت لها:”آه.” وأقتربت مني سيارة، وندهت عليّ. فتحت الباب، ونظرت لأجد إمراة منقبة لا أرى منها إلا عينيها، لا وجهها ولا أي شئ آخر. قالت لي: “اركب ما تخفش.” ركبت وأنا مندهش من هذه المفاجأة. فهل هذه الإمراة المنقبة فعلاً من تعرفت عليها، وهل سيحدث شئ لا أتوقعه. وظللت في ذهولي ودهشتي لمدة تقترب من الربع ساعة، وأنا لا أعلم ما هو مصيري المجهول الذي ينتظرني. وفي أحد الشوارع الراقية التي يخيم عليها الهدوء، وكأن لا أحد يسكن به. قالت لي: “انزل لغاية ما أحضن العربية.” ونزلت من السيارة، وظللت في حيرة من أمري، أريد أن أهرب وأذهب إلى حال سبيلي، أم أنتظر يمكن يحدث ما كنت أنتظره من زمان. المهم لم أنتبه من أفكاري ألا حينما ندهت عليّ وقالت لي: “أنت خايف ولا حاجة.تعالا ورايه.”

    مشيت ورائها وأنا لا أفكر إلا فيما سأراه من هذه المنقبة. وهل هذه المنقبة فعلاً تحتاج إلى علاقة جنسية أم لا، ولماذا أختارتني أنا بالذات. صعدنا إلى الطابق الرابع، وفتحت الباب، ودخلت معها. جلسنا في غرفة كبيرة بها أنتريه من النوع القديم ذو المستوى الرفيع. وبعد عشر دقائق، عادت وهي مرتدية ملابس منزلية، وكان وجهها مازا مغطى بالنقاب. سألتني: “أنت عاوز تعرف أنا مين.” قلت لها: “أنا يا سيدي مدام إيناس. وجوزي مسافر.” بعد ما جلسنا سوياً لمدة ربع ساعة أو ربما أكثر، وبدأت أشعر بالطمأنينة، دخلت علينا أبنتها، وكانت جميلة للغاية، وسلمت علينا وقالت لأمها:”أنا هنام يا ماما عاوزة حاجة.” قالت لها: “دا عمك فلان اللي حكتلك عنه. نامي يا حبيبتي.” سألتها عن عشقها للجنس. قالت لي: “أنا مش بعشق الجنس، أنا بس محرومة منه، جوزي على طول مسافر وحرمني منه حتى وهو موجود فنه متجوز عليا، وعشان كده انا محتاجة ليك أوي. يا ريت تكون تستحق الثقة دي، ومندمش على أني حطيت ثقتي فيك. طمأنتها على أني شخص محترم، وسأحافظ عليها، وعلى خصوصياتها كزوجة محترمة ومنقبة. خرجت من الأنتريه، وبعد بضع دقائق، دخلت مرة أخرى، وكانت شخصية مختلفة تماماً. وجدت المرأة المنقبة أمراة يظهر عليها جانب كبير من الجمال، لكن علامات الزمن بادية عليها فهي على ما يبدو فوق الخمسين. ترتدي قميص نوم سكسي جداً يظهر من جسمها أكثر مما يغطي، ولديها مؤخرة كبيرة ومستديرة، وثدييها يطلان من فتحة قميص النوم، يطالب بشفاه تمصه.

    لشدة روعة جسمها، هجمت عليها من دون خوف وبدون أي مقدمات. وجدتها بتقول لي: “حاسب أوعى أنا جسمي زي الملبن. وعاوزاك متسبش حتة في جسمي إلا لما تشبعها من السكس واللحس.” ظللت ممسكاً بثدييها، وأمص فيهما وهي تمص على شفتاي. ونزلت على كسها الذي كان مثل جمرة نار غارقة في العسل من شهوتها. وبمجرد ما لمست كسها بلساني، وجدتها تصرخ بصوت عالي وتقولي: “دخل لسانك، وألحس كسي جامد .” ظلت ألحس في كسها حتى بدأت صرخاتها تدوي في الشقة. رفعت رجليها فوق كتفي، وأردت أن أدخل زبي في كسها، فرفضت. وقالت لي: “لسه حبة.” بدأت هي تمص لي زبري، وتلحس في بيضاني حتى بدأ لبني يسيل على لسانها. ففتحت كسي، ونمت على ظهري، ونزلت هي على زبري. وعندما دخل زبي بالكامل داخل أعماق كسها، ظلت تصرخ بلا إنقطاع، وتقول لي: “نيكني جامد.” وتصعد وتهبط حتى قمت من مكاني وعدلت من وضعي، وأصبحت أنا من أعتليها. وهي من تحتي تتلوى مثل الثعبان وتصرخ. وأفرغت هي محنتها مع رعشة كبيرة، وصرخة جميلة. وأنزلت أنا لبني بكسها. بعد دقائق، قمت فسألتني: “بتحب النيك في الطيز؟” وطلبت مني أن أنيكها في طيزها. ويا لها من طيز لا تقوم افضل بكثير من كسها حيث افتحة الضيقة. وعندما دخل زبري شعرت بقبضة جميلة على زبري. وهي تقول للي: “بشويش على طيزي أنت أول واحد ينيكني في طيزي.” قضيت ليالي من أجمل ليالي السكس في حياتي. الغريب بعض ما قضينا الليلة كامة معنا، قالت لي: “وعد ما تحولش تيجي هنا تاني أو تدور عليا. أنا كل ما هحتاجك هتصل بيك. وما تحولش تعرف أو تفهم أكتر من اللازم. وعلى فكرة أنا منقبة بجد ومفيش غير جوزي وبنتي وأهلي اللي بيشوف وشي.” هذه هي قصتي الحقيقية،وليست من وحي الخيال. ومن ساعتها وأنا أتمنى أن تتصل بي ثانية فهي حقيقة لليلة لا تنسى.
     
  2. aboziib

    aboziib عضو ماسي

    المشاركات:
    1,579
    الإعجابات المتلقاة:
    375
    نقاط الجائزة:
    83
    الجنس:
    ذكر
    مكان الإقامة:
    España
    :* رؤؤؤؤؤؤؤؤعة :*
     
  3. مجرب كتير

    مجرب كتير عضو متفاعل

    المشاركات:
    188
    الإعجابات المتلقاة:
    25
    نقاط الجائزة:
    28
    الجنس:
    ذكر
    مكان الإقامة:
    egypt
    يا لها من منقبة ممتعة اعشق المنقبات
     
جاري تحميل الصفحة...
مواضيع ذات صلة بالموضوع الحالي : - أنا والمنقبة الشرموطة
  1. الأرملة السوداء
    الردود:
    2
    المشاهدات:
    3,618
  2. رامي6
    الردود:
    0
    المشاهدات:
    101
  3. ahmedzezo
    الردود:
    3
    المشاهدات:
    1,949
  4. عاشقة المحارم
    الردود:
    2
    المشاهدات:
    3,104
  5. عاشقة المحارم
    الردود:
    1
    المشاهدات:
    2,731

مشاركة هذه الصفحة

  • مرحباً بكم فى محارم عربي !

    موقع محارم عربي هو أحد مجموعة مواقع شبكة Arabian.Sex للمواقع الجنسية العربية والأجنبية كما ندعوكم إلي مشاهدة مواقع أخري جنسية صديقة لنا لإكمال متعتكم وتلبية إحتياجاتكم الجنسية .

    سحاق
  • DISCLAIMER: The contents of these forums are intended to provide information only. Nothing in these forums is intended to replace competent professional advice and care. Opinions expressed here in are those of individual members writing in their private capacities only and do not necessarily reflect the views of the site owners and staff
    If you are the author or copyright holder of an image or story that has been uploaded without your consent please Contact Us to request its Removal
    Our Site Is Launched For (Sweden) Arabian Speaking Language