قصص محارم بزاز اختى سناء من53 الى الاخير

الموضوع في 'قصص سكس محارم' بواسطة عنتيل جامد, بتاريخ ‏10 فبراير 2016.

  1. عنتيل جامد

    عنتيل جامد عضو مشارك

    المشاركات:
    55
    الإعجابات المتلقاة:
    52
    نقاط الجائزة:
    18
    الجنس:
    ذكر
    مكان الإقامة:
    اكساس وطياز النساء
    لجزء 53

    أستقظت زيزى بعد لحظات وهى تقول .. يلا أصحى بزى اتنفخ من اللبن .. أرضع قبل ما أمشى ... رايحه عند ست ناديه .... عاوزانى الساعه 10 ضرورى ..... أشرت لها بيدى أن تنزل على الارض بجوارى ... ففعلت ....وضعت رأسى على أفخاذها البضه المثيره أمسحها بشفتاى ...قبل أن أستدير بفمى التقم حلمتها أشدها فترتعش وهى تقول بالراحه ياواد ... حلماتى مكهربه منك ... بالراحه .... شربت لبنها كله ... وهى تقول سيب شويه أحسن الولد يصحى .... تركت بزازها فارغه ... قامت تستند على مسند الكنبه وهى تقول ليسرا .. تحبى تيجى معايا .. الست ماجى حا تفرح بيكى قوى .. أيه رأيك ... نظرت لى يسرا كأنها تستأذن .. قلت لها لوتحبى تروحى ... روحى مع زيزى ... النسوان عسل وبيحبوكم .. قامت يسرا تجرى عاريه وهى سعيده .... صعدت يسرا تخبر أمها أنها ستذهب لزياره فريال ... ونزلت وهى تقول ماما وافقت .. سبقتهم الى الشارع حتى أوصلهم الى بيت ناديه بالسياره ... أوصلتهم وعدت ............
    صعد ت الى شقتى لأتابع العمال ... بعدها بلحظات سمعت صوت نسائى ينادى على بأسمى من أعلى السلم ... خرجت أستطلع وأعرف من ينادى ... كانت حمديه أم فريال ويسرا ... كانت تميل على درا بزين السلم حتى ترانى وأراها .. عندما وقعت عيناى عليها .. قالت .. طمنى على مامتك .. قلت .. راحت عند سناء أصلها تعبانه شويه ... قالت .. لا سلامتها ... كانت تتمايل تمسح صدرها بالترابزين ... لاحظت فيها تغيير كبير عما رأيتها فى الصباح.. كانت مصففه شعرها الاسود الناعم على هيئه ذيل الحصان ... الذى أعشقه فى تسريحات النساء ... وترتدى ثوب بيتى خفيف ضيق .. فتحه صدره واسعه جدا ... ربما ترتدى تحته سوتيان ضيقه مشدوده .. لبروز وأرتفاع بزازها وظهور جزء من مجرى عبير نهداها ... تيقنت أن المرأه تريدنى .... طرقت الحديد وهو ساخن كما يقولون ... قلت.. لوسمحت ياست حمديه .. ممكن أطلب منك خدمه ... قالت وهى تتمايل بصدرها ... تحت أمرك ياعريس ..قلت .. ممكن كروانه فيها شويه ميه وعليهم صابون سائل .... علشان أغسل كلوبات النجف ... قالت ومازالت تتمايل ... حاضر من عينى .. طيب ما تجبهم أغسلهم لك هنا علشان مايتكسروش عندك ... قلت وعينى مسلطه على ما يظهر من صدرها .. بس مش عاوز أتعبك ... قالت وقد فهمت الرساله ...لا بس أنت أتعبنى مالكش دعوه ... تناولت عده قطع من النجف ... وصعدت السلم بسرعه .. وجدت الباب مفتوح .. دخلت أنظر فى أنحاء الشقه ... ووقفت فى وسط الصاله ... خرجت تحمل كروانه كبيره من البلاستك بها بعض الماء .. كانت ثقيله بعض الشئ .. أندفعت أحملها عنها وانا أقول ... عنك .. أحنا تعبينك قوى ... أبتسمت وهى تقول .. مافيش تعب ولا حاجه ... ومالت لتضع الكروانه معى على الارض ... لترينى بزازها البضه الطريه معلقه بصدرها ككلوبات الكريستال التى أحملها معى...بد أت شهوتى تفور .. وزبى يستجيب وينتفخ ليحدث أنتفاخا ملحوظا بين ساقاى ... لاحظت هى بطرف عينها الانتفاخ وأبتسمت.... جلسـت على الارض وهى ترفع يدها وتنظر لى وتقول هات بقى ... كان ثوبها مبللا بالماء لا أدرى عفويا أم عن عمد منها .. ولكنه كان ملتصقا ببطنها بشكل مثير .... جلست ووضعت الكلوبات فى الماء وبدأنا نغسلها سويا .. كنت أتعمد ملامسه يدها .. ولكنها كانت تمسك بيدى كأنها تبعدها وهى تقول .. سيب أنت ...أنا حا أغسلهم ... أمسكت يدها بنعومه وانا أتصنع بأننى أبعدهم وأقول .. لا مش عاوز أتعبك .... أمسكت يدى وهى تنظر فى عينى وشفتاها ترتعش .. قالت.. تعرف ياواد كان نفسى أجوزك فريال بنتى ... بس النصيب بقى ... قلت وانا أنظر فى عينيها .. أنا كان نفسى أتجوز أم فريال .. أحلى .... دفعت يدى من يدها بدلال وهى تقول .. لا أنا بأتكلم جد ... قلت .. وانا أعيد يدها الى يداى .. وأنا كمان وحياتك بأتكلم جد .... قالت .. ليه عاوز تتجوز واحده فى عمر امك ... قلت .. أولا أنت أصغر من أمى بكثير ..ثانيا .. أنا بأحب الستات الناضجه العاقله .... بدأت يدها ترتخى فى يدى وهى تقول يعنى أنا كده أعجبك ولا بنت بكر صغيره ....شعرت بما هى فيه ... نظرت فى عينها وانا أقول .. انت أجمل وأحلى ... وأقتربت وقبلتها من شفتيها قبله سريعه ... تصنعت الفزع.و.حاولت القيام ...أمسكتها من كتفيها كأننى أمنعها من الوقوف .. أرتمت بجسدها للخلف على الارض وارتميت فوقها ... وكانت قبلتى هذه المره شبقه طويله عاصره .... ذابت المرأه بين يد اى ..كانت تحاول القيام .. ولكننى وضعت فخذى فوقها وركبتى تحتك بكسها .... بدأت هى تتحسس أنتفاخ زبى بركبتها واستسلمت ...عصرت بزها بكفى قارصا حلمتها بأصبعيا الابهام والسبابه ...رفعت يدها تضعها خلف رقبتى وتضغط .. فألتصقت شفتاى بشفتاها بقوه ... أبتعدت بشفتاها وهى تلتقط أنفاسها وتقول ... كفايه مش قادره ... حرام عليك ... يلا أنزل شقتك .... اقتربت بشفتاى من أذنها وانفاسى الساخنه تحرقها .. وقلت ... بذ متك عاوزانى أنزل ... وضعت يدها فوق عينها وهى تد ير وجهها عنى ...وقالت ..لا ........... قبلت رقبتها ومصصت شحمه أذنها ... أحرقتها أنفاسى فأرتعشت وهى تغرس أصابعها فى ذراعى وهى تتأوه ... أه أه .وكانت تدفع بكسها فى ركبتى وتأتى بشهوتها .... أصبحت لاتقوى على الحركه تماما .... أرتفعت بجسدى وملت فوقها ممسكا بزيل ثوبها أرفعه ... كشفت عن فخذها الملفوف الناعم .. كان بضا طريا بشكل مذهل ... وكانت لا ترتدى كيلوت ... وكسها مبللا يلمع ... فتحت ساقاها على أتساعها أقتربت بفمى من كسها وقبلته ... أهتز جسمها كله من فعل قبلتى بكسها ... مسحت بباطن شفتى السفلى فخذها المثير من فوق ركبتها حتى بطنها .. كانت ترتجف كأنها فى سقيع سيبريا ... وماء شهوتها تسيل كنقط غليظه ..... أقتربت بأنفى أتشمم كسها .. كانت رائحته زكيه .. كأنها عطرته من أجلى .... ألصقت شفتاى بشفراتها ولسانى يلحس ما يخرج منها ... أمسكت حمديه رأسى بيدها تشد نى من شعرى بقوه .. لترفعها ... شعرت بفروه رأسى تنزع منى من قوه جذ بها أياها...امسكت يديها أبعدها عن رأسى وفمى مازال يفتك بكسها .... يأست من تخليص كسها من فمى .. فرمت بذراعيها بجانبها لا تقوى على رفعها أو تحريكها .....
    جلست على ركبتاى وبدأت التخلص من ملابسى حتى بقيت عاريا تماما .. نظرت لى وأكملت رفع ثوبها لتخرجه من رأسها وشدت سوتيانها لأعلى تنزعه وصارت عاريه تماما هى أيضا.... أمسكت ببزازها بكفيها تضمهم وترفعهم مصوبه حلماتها الكبيره المنتصبه كفوهه بندقيه الى ..أقتربت بفمى أعضعض حلماتها بأسنانى وأدغدغها بلسانى وهى تدفعها بقوه داخل فمى حتى أرتعشت وهى تأتى بشهوتها لتترك بزازها ترتمى على صدرها مستديره كطبق من الكريمه ..... وضعت كفاى على الارض بجوارها وسقطت بجسدى يلامس جسمها .. أند س زبى بين فخذاها .. أقفلت فخذيها عليه تعتصره بينهما ...مسحت بيدى على شعرها وانا أهوى بشفتاى على شفتاها أعتصرها مصا .. ويدى اليمنى تدلك بزها كخباز يفرك قطعه من العجين الطريه .. شعرت بيد يها تطوقنى بضعف ... كانت مازالت ترتعش وتهتز وتنتفض كنبض مريض .....قالت بأنفاس مرتعشه متقطعه ... مش قادره .. حرام عليك ... دخله بقى ... وهى تحاول فتح ساقاها ...ارتفعت بجسدى وأنا أنظر حولى .. أمسكت بشلته الفوتيه شددتها وقربتها من مؤخرتها.... رفعت وسطها بقدر يسمح بوضع الشلته تحتها .... أنثنى جسمها وبرز كسها منتفخا شديد الحمره .. عليه بعض الشعر الخفيف الناعم ... قبلته ... صرخت .. لا لا كفايه .. أنا مولعه نار ... مش قادره ... دخل زبك بقى ...كانت تعصر بزازها بكفيها وحلماتها تزداد أنتصابا وغلظه .....أمسكت زبى ومسحته على شفراتها من أعلى لأسفل ... صرخت أحوووووووه أه أه ... فوضعت رأسه بينهما ودفعته فى كسها وأنا أنزل ببطنى ... تلامست بطنانا ... وصرخت أأأأأأأأأأأأأأأأأأى أح أح أح .... وسكنت ووجهها يتقلص بنشوه ...أستند ت بذراعيا كمن يقوم بتمرين صدر ... وبدأت أسحب بزبى منها فتصرخ وادفعه فيها فتصرخ .... كان كل جسمها يهتز من النشوه ... وكان جسمها بضا ممتلئا قليلا .. فكانت مثيره جدا ... تصلب زبى بقوه من أثارتى برؤيه جسمها البض الرجراج .... فزادت دفعاتى فيها وأرتفع صراخها حتى أنها وضعت يدها فوق فمها تخفف من علوصوتها ... كانت رأسها تتمايل بسرعه كأنها غير مصدقه ما هى فيه ... وتتأوه أح أح أح يجنن .. حاأموت .. أووووف أوووف ... بالراحه ... بالراحه ... أأأأأأأى أح أح أح ... وهى تقذف حممها تبلل زبى و ترطبه وتزيد من دفعاته ... حتى شعرت بشهوتى قد قربت ... فسحبت زبى من كسها بسرعه ... وأنا أضعه على بطنها ... ليقذف ما فيه دفعات متتاليه .. مابين الطويله والقصيره القويه والضعيفه ... لتبلل بطنها وبزازها ورقبتها ... أرتميت عليها بثقلى ممسكا ذراعيها أرفعهم لأعلى ودفنت وجهى تحت أبطها الابيض الناعم كقطعه الزبد المخفوقه اقبله والحسه لحسا شديدا ........وغفونا من اللذه .....
    الجزء 54 والأخير

    كنت محتضن ميدو ( كما كانت تحب ان اناديها ) أدلك كسها بفخذى .. وهى تمسح بأصبعها شفتاى ... مالت على أذنى وقالت .. كده صحيت عفربت الشهوه عندى ... انا ما صدقت أنه يهمد وأنسى... تيجى أنت تصحيه .. أنت شقى قوى .. تعرف انا كان نفسى فى كده معاك من زمان .. بس كنت خايفه تصدنى .. أصل كنت بأشوف البنات الصغيره بتموت عليك .. قلت لنفسى .. يابت حا تروحى فين فى البنات الحلوه دى .. كان جسمك بيجننى .. وكنت ساعات لما تتكلم معايا او أشوفك قاعد فى البيت بالشورت كنت بأتجنن وأدخل الحمام أعمل حاجات كده علشان أستريح ... أمسكتها من خدها المنتفخ اللذيذ .. وانا أقول بتعملى ايه ياشقيه أنت ... قالت .. ما تكسفنيش بقى .. بأستريح وخلاص .. لو ماعملتش كده كنت أتجنن ... كنت بأحس بنا ر تحت هنا .. وامسكت يدى تدسها بين فخذيها ... ما أن لمست كسها .. قبضت عليه بكل يدى .. تأوهت .. أه أه بالراحه أيدك حلوه .. بس جامده .. حرام عليك .. تعمل فيه كده علشان بيحبك وبيشتاق لك ... قبضت على شفتيها أمصهم .. فبادلتنى مصا بمص .. حتى ألتهبت شفتانا وتورمت ... قالت وأنفاسها تتلاحق بسرعه .. تحب نيك الطيز ... قلت .. اموت فيه ... قالت .. صحيح .. أنا كمان بأموت فيه .... ومدت يدها تتحسس زبى لتختبره ... تأوهت أوووو وقالت .. عاوز يقوم .. تحب دلوقتى ولا يوم ثانى .... قلت .. لا دلوقتى ... قالت .. بس أنا مش مستعده .. قلت .. ليه أنتى بتستعدى ازاى يعنى .. قالت .. انا أحب النضافه .. وبأحبها نضيفه من جوه .. علشان بأمص الزب بعد النيك وبأحبه نضيف ... قمت واقفا وأنا أشدها من يدها لتقف ... يلا ننضفه .. وقفت وهى تنظر الى زبى المتأرجح بين فخذاى كأنه مؤشر ميزان مقلوب ....وهى تقول .. بس ده كبير قوى .. بالراحه على.. أنا لى مده ما فيش حاجه دخلت فيها .. ارجوك ... قلت .. وحياتك بالراحه خالص ... ورينى كده ........أ ستدارت وهى تميل للامام .. وتفتح بيديها فلقتاها .. كانت فتحتها مستعمله ... ولكن لونها داكن ... أدخلت أصبعى أختبرها ... انتصبت واقفه وهى تقول .. لا لا على الناشف .. أتعور .. استنى .. أغسلها وأرطبهالك ... وسارت تتمخطر بجسمها البض للحمام .. سرت ورائها كالمنوم .. وعيناى تتأمل جسمها الفاتن الممتلئ ... كانت فلقتاها بيضاء عاليه مستديره كالبطيخه كبيره الحجم ... شهيه مثيره .. مسحت بيدى عليها .. كانت ناعمه كجلد طفل ... أمسكت بيدى تبعدها وهى تفول بدلع شبق .. شيل أيدك .. عيب ... دى مش للايدين ... قلت وانا أضحك .. لأيه ... أشارت الى زبى وهى تقول ... ل ده .... تناولت حقنه شرجيه معلقه خلف باب الحمام ... وملئتها من خلاط البانيو .مياه دافئه ... وهى تقول تعرف تعمل حقنه .. أمسكت الخرطوم وانا أديرها بيدى ... دلوقتى تشوفى الحقن بأنواعها ... ضربتها على طيزها البضه فأهتز ت .... أهاجنى أهتزازها .. فأنتصب زبى بدرجته القصوى .... مسحت قطعه الصابون على أصبع الحقنه ..و وضعت يداها على البانيو وانثنت وهى ترفع مؤخرتها الى ... كان خرمها مختفى بين الفلقتين .. باعدت بيدى أحداهما وأنا أبحث بأصبع الحقنه عن الخرم .. كانت تتأوه بالراحه ... بالراحه ... أيوه .. هنا ..دخل بقى ... ودفعت الاصبع برفق فأنزلق فى جوفها .. فتحت الصنبور ... وأندفع الماء فى بطنها ... كانت تتأوه ... دافى وحلو... وتتراقص بفلقتاها ... قبلتها منهم فأرتعشت وهى تقول .. أستنى أستنى ماتهيجنيش ...أفرغت الماء من جوفها مرتين حتى قالت .. خلاص بطنى نضفت خالص ... تحب هنا ولا على السرير ...قلت زى ما تحبى ... أمسكتنى من يدى تشدنى وهى تقول بأحب على السرير .. كنت دايما بأحلم بيك وانت معايا على السرير .. نفسى أحقق الحلم ....صعدت على السرير وهى تقول اطلع و هات زيك فى بقى امصه وانت وسعنى بصوابعك ... نامت ونمت فوقها بالمقلوب ... كانت تفترس زبى مصا ولحسا .. وكنت ابلل أصبعى من فمى وأدسه فى شرجها بلطف ورفق .. كنت أجد صعوبه فى أدخال اصبعى .. قلت لها ماعندكيش كريم ... قالت لا .. قلت ولا زيت زيتون .. قالت .. أظن عندى شويه أشوفهم لك ... وقامت وهى تتمايل وأنا أنظر اليها بشهوه وهى تنظر الى مستمتعه بتأثير جسمها العارى فى.... عادت ممسكه بزجاجه بها القليل من الزيت وهى تقول .. بعد كده حاأعمل حسابى واجيب.... وصعدت هى فوقى هذه المره .. ملئت كفى بعده نقاط من الزيت .. وشرعت فى دهان فتحه شرجها من الخارج بشكل دائرى بالزيت .. كانت تقبضها وترخيها منتشيه مما افعله بها ...دسست أصبعى وأدرته كأننى أرسم دائره داخل فتحتها برفق .. بدأ فلسها يستجيب ويتمدد ....قالت وهى ترتجف خلاص .. جاهز ..حرام عليك .. وهى تدفعنى لأقوم ... نامت على بطنها بكل جسمها وهى تفتح فلقتاها بيديها .. أمسكت زبى وحسست به على فلسها .. تأوهت .. أه أه أه .. انا كنت مشتاقاله من زمان .. انا خايفه أكون بأحلم ... ودفعت زبى فأنزلق كسياره مندفعه من مرتفع ..ليختفى فيها.... رفعت رأسها منتشيه وهى تتأوه أووووووووه أح أح أنا بأحلم .. مش ممكن الحلاوه دى .. أه أه أه كانت ترتعش وتقبض بأصابعها فى الملاءه .... أبقيت زبى في طيزها احركه للجانبين مستمتعا بدفء وحراره جوفها ... ونزلت على ظهرها العارى الناعم أقبله والحسه بلسانى .. أنتفضت من النشوه وهى تمسح خدها بالسرير وترتعش وتأتى شهوتها .. تصلبت ساقاها وهى تهتز بعنف ... بدأت أمسح بيدى على ظهرها البض .. أرتفعت برأسها وهى تدفع بيدها للخلف لتمسك يدى تضعها على بزازها وتضغط عليها .. عرفت انها تريدنى ان أعتصر بزازها بكفاى ..نمت بصدرى على ظهرها وكفاى يعصرون بزازها عصر شديدا وهى مستمتعه تتراقص وربما كانت تغنى من النشوه .. كانت تصدر اصوات بين الانين والغناء والتأووه..أرتفعت بمؤخرتى فأنسحب زبى بميل من طيزها صرخت أسسسسسسسس ليه كده ... كان حلوووووو جوه ... فعدت الى وضعى الاول ليندفع زبى فى جوفها بزحلقه جننتها ....كنت أنتظر بين دخول زبى وخروجه فتره ... كانت هى تتماوج بجسمها تحتى تدعك زبى فى أجناب جوفها الساخن وهى تنتفض وتأتى شهوتها فكانت تهتز وتهزنى فوقها بقوه .... أتت شهوتها ثلاث مرات ... وبعدها هدأت لا تصدر ألا أنات خفيفه أو تزووم ولكنها أصوات لا تسمع ..... بدء زبى ينتفض هو أيضا فشعرت به وعرفت أنه يستعد للانفجار ... صرخت هات لبنك جوه.. اوعى تخرجه .. اه أه أه .. بحبه جوه .. بأحبه سخن وهو بيحرقنى .... أه أه أه....وأنفجر زبى ليقذف دفعات من القذائف ..... كانت تنتفض كأنها تلسع بالنار ... وهى تتأوه .. أووف أوووف اووف سخن ولذيذ أه أه أه .... وسكتت وهى ترتعش وأرتميت فوق ظهرها...أذوب من المتعه ... وفمى يقضم شحمه أذنها وانا أبثها كلمات عشق وهيام واستمتاع وهى تبتسم ولا تنطق .............
    أخذتنى من يدى ونحن نصعد بالمصعد لشقه اصحابها .... ووقفت أمام باب شقه ودقت الجرس .... ثوان وأنفتح الباب ... أمراه جميله جدا جسدها مثير جدا ... ترتدى روب حريرى يرتفع بشكل هائل عند صدرها مشيرا بوجود هرمين تحته وليس نهدين ... قالت من فتحت الباب .. اهلا ماجى أهلا بضيفها.... عرفتى ماجى وهى تشير اليها توتى .... وأشارت الى وهى تقل طبعا عارفاه .... قالت ... طبعا ... أتفضلوا ... وسارت تتهادى وتتقصع بجسمها الفارع المجسم ... كان كل مافيها مثير .. بل قاتل ... أشارت الى اريكه كبيره من النوع الذى ينطوى ... وقالت أتفضلوا .. وأنصرفت ... جلست وجلست ماجى بجوارى وهى تتأمل ألانبهار الظاهر على وجهى ... وهى تقول .. عجبك توتى .... قلت ... جدا ... ولكن أستوقفتنى كلمه عجبك .. فقلت مصححا .. عجبتك .... ضحكت ماجى وهى تميل على وتعصر بزها بصدرى بميوعه ... وهى تقول ... عجبك ... مش عجبتك ... توتى جنس ثالت .. شمايل ... جحظت عيناى من الدهشه .. وانا أقول ... كل الانوثه دى شمايل .. مش معقول ... قالت ماجى وحياتك عندى كده ... بس ده للناس الغاليه عندى قوى .. علشان ده بتاعى انا ....توقفنا عن الكلام عندما أتت أو أتى توتى بصينه عليها عصائر ومالت وهى تقدمها لنا ... كانت تقصد أن تكشف نهداها لى ... تعلقت عيناى بهم .. كنت أموت شوقا لتقبيلهم و مصهم .. ولم أكن حتى هذه اللحظه أصدق أنها شمايل .. كنت أظن أن ماجى تداعبنى ..... تناولنا العصير .. وضعت توتى الصينيه من يدها وهى تخلع الروب بدلال ... لتصبح ببكينى لونه بين الكحلى والازرق .. لا أستطيع تحديد لونه بالضبط ولكنه كان لونا مثيرا مرعبا ... يظهر جمال قدها الابيض الممشوق ... مسحت على بطنها وهى تفترب لتجلس بجوارنا .. وهى تقول لى وهى تغنج .... جسمى عجبك .................
    ماجى – الو ياهراب مافيش ألو حتى - أنا ما استغناش عنك ياعسل انت ... بس الشقه واخده كل وقتى __ الشقه برضه .. على طنط . يسرا قالت لى على كل حاجه . _ بس موضوع يسرا وده كده على السريع ....
    _ المهم انت فاضى النهارده الساعه 7. – ياسلام ولومش فاضى .. أفضى نفسى علشانك ياعسل انت .... .- بس حانروح سوا مشوار كده _ مشوار فين ممكن أعرف علشان أستعد .... – لا المشوار ده مش محتاج أستعداد عازماك عند ناس صحابى مشتاقين لك جدا _ مشتاقين ليا أزاى وانا ما اعرفهمش . _ كلمتهم عنك وعن اللى عندك .. أتجننوا وعاوزين يشوفوك . _ يعنى أنتظرك فين والساعه كام .... وأتفقنا على أن تمر على بسيارتها فى مكان أتفقنا عليه ..
    تركتها ممدده على السرير مستمتعه تتقلب بسعاده عروس ...ودخلت الحمام .. تحممت وأرتديت ثيابى ... أرسلت لها قبله فى الهواءقبل أن أفتح الباب وأخرج.... نزلت الى شقتى وقضيت بقيه النهار فى التشطيبات النهائيه للشقه .. أنصر ف العمال ... أقفلت الشقه وغادرتها عائدا للبدروم ....تمددت على السرير عاريا تماما . أضع يداى خلف رأسى أستمتع بأستعاده مشاهد لقائى مع ميدو ... أخذنى التعب والهدوء من حولى فغقوت .... لاصحوعلى نقر بالاصابع على الباب .. ترنحت وانا أتجه للباب وفتحته .... نظرت من فتحه صغيره فتحتها .. كانت يسرا ... دفعت الباب ودخلت .. قبل أن تتكلم ..وقعت عينها على جسمى العارى ... أنحشر ت الكلمات فى حلقها ولم تنطق وتعلقت عينها بزبى المرتخى يتأرجح بين فخذاى كبندول الساعه ....أقتربت وجلست على ركبتها وهى تمسك زبى وتقبله كأنها ترى شخص عزيز لم تراه من سنوات ....ويدها ممسكه به كالوليد فى يد أمه ......أمطرته قبلا ... ومصت رأسه ...دفعته فى فمها ضامه شفتيها عليه بقوه ..... ولسانها يمسحه داخل فمها ...رفعتها من كتفيها فوقفت وأستبدلت فمها بيدها أحتضنت زبى بكفها تحيط ما يمكنها منه ....قلت وانا أهزها لتفيق مما هى فيه ... أنت يابت ما بتشبعيش أبدا ... قالت ورأسها يترنح من النشوه..... لا أنت وضع تانى ... عاوزه احكيلك على اللى حصل هناك ... قلت ..بكره .. ماينفعش دلوقت ماما زمانها على وصول ... تنبهت وهى تقول ... صحيح .... قلت .. ايوه ... سارت نحو الباب بسرعه وهى تقول ... خلاص بكره تطلع زى النهارده تدينى أشاره أنزل لك على طول أحكيلك ... وتريحنى بحبيبى ... أوكيه .. قلت .. أوكيه .... فتحت الباب وهى لم ترفع عيناها عن زبى حتى أغلقت الباب خلفها ..عدت للنوم على السرير كما كنت وقد هرب النوم من عينى .... تنبهت على جرس تليفونى ... كانت على الطرف الاخر ماجى ...
    4
    ماجى – الو ياهراب مافيش ألو حتى - أنا ما استغناش عنك ياعسل انت ... بس الشقه واخده كل وقتى __ الشقه برضه .. على طنط . يسرا قالت لى على كل حاجه . _ بس موضوع يسرا وده كده على السريع ....
    _ المهم انت فاضى النهارده الساعه 7. – ياسلام ولومش فاضى .. أفضى نفسى علشانك ياعسل انت .... .- بس حانروح سوا مشوار كده _ مشوار فين ممكن أعرف علشان أستعد .... – لا المشوار ده مش محتاج أستعداد عازماك عند ناس صحابى مشتاقين لك جدا _ مشتاقين ليا أزاى وانا ما اعرفهمش . _ كلمتهم عنك وعن اللى عندك .. أتجننوا وعاوزين يشوفوك . _ يعنى أنتظرك فين والساعه كام .... وأتفقنا على أن تمر على بسيارتها فى مكان أتفقنا عليه ..
    أخذتنى من يدى ونحن نصعد بالمصعد لشقه اصحابها .... ووقفت أمام باب شقه ودقت الجرس .... ثوان وأنفتح الباب ... أمراه جميله جدا جسدها مثير جدا ... ترتدى روب حريرى يرتفع بشكل هائل عند صدرها مشيرا بوجود هرمين تحته وليس نهدين ... قالت من فتحت الباب .. اهلا ماجى أهلا بضيفها.... عرفتى ماجى وهى تشير اليها توتى .... وأشارت الى وهى تقل طبعا عارفاه .... قالت ... طبعا ... أتفضلوا ... وسارت تتهادى وتتقصع بجسمها الفارع المجسم ... كان كل مافيها مثير .. بل قاتل ... أشارت الى اريكه كبيره من النوع الذى ينطوى ... وقالت أتفضلوا .. وأنصرفت ... جلست وجلست ماجى بجوارى وهى تتأمل ألانبهار الظاهر على وجهى ... وهى تقول .. عجبك توتى .... قلت ... جدا ... ولكن أستوقفتنى كلمه عجبك .. فقلت مصححا .. عجبتك .... ضحكت ماجى وهى تميل على وتعصر بزها بصدرى بميوعه ... وهى تقول ... عجبك ... مش عجبتك ... توتى جنس ثالت .. شميل ... جحظت عيناى من الدهشه .. وانا أقول ... كل الانوثه دى شميل .. مش معقول ... قالت ماجى وحياتك عندى كده ... بس ده للناس الغاليه عندى قوى .. علشان ده بتاعى انا ....توقفنا عن الكلام عندما أتت أو أتى توتى بصينه عليها عصائر ومالت وهى تقدمها لنا ... كانت تقصد أن تكشف نهداها لى ... تعلقت عيناى بهم .. كنت أموت شوقا لتقبيلهم و مصهم .. ولم أكن حتى هذه اللحظه أصدق أنها شميل .. كنت أظن أن ماجى تداعبنى ..... تناولنا العصير .. وضعت توتى الصينيه من يدها وهى تخلع الروب بدلال ... لتصبح ببكينى لونه بين الكحلى والازرق .. لا أستطيع تحديد لونه بالضبط ولكنه كان لونا مثيرا مرعبا ... يظهر جمال قدها الابيض الممشوق ... مسحت على بطنها وهى تقترب لتجلس بجوارنا .. وهى تقول لى وهى تغنج .... جسمى عجبك .................​



    النهاية 09_large.jpg
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة

  • مرحباً بكم فى محارم عربي !

    موقع محارم عربي هو أحد مجموعة مواقع شبكة Arabian.Sex للمواقع الجنسية العربية والأجنبية كما ندعوكم إلي مشاهدة مواقع أخري جنسية صديقة لنا لإكمال متعتكم وتلبية إحتياجاتكم الجنسية .

    سحاق
  • DISCLAIMER: The contents of these forums are intended to provide information only. Nothing in these forums is intended to replace competent professional advice and care. Opinions expressed here in are those of individual members writing in their private capacities only and do not necessarily reflect the views of the site owners and staff
    If you are the author or copyright holder of an image or story that has been uploaded without your consent please Contact Us to request its Removal
    Our Site Is Launched For (Sweden) Arabian Speaking Language