قصص محارم بزاز اختى سناء من 49 الى 52

الموضوع في 'قصص سكس محارم' بواسطة عنتيل جامد, بتاريخ ‏10 فبراير 2016.

  1. عنتيل جامد

    عنتيل جامد عضو مشارك

    المشاركات:
    55
    الإعجابات المتلقاة:
    52
    نقاط الجائزة:
    18
    الجنس:
    ذكر
    مكان الإقامة:
    اكساس وطياز النساء
    الجزء 49

    دخلت الغرفه وكانت زبزى متعجبه أن ناديه لم تستر جسمها العارى منى .. بل بقيت كما هى عاريه ... جلست على حرف السرير وأنا أقول أيه الحلاوه دى يانانا ... ما عندكيش ليا أنا كمان حاجه أقيسها زيكم ....
    سمعنا بكاء الطفل ... هبت زيزى بسرعه مندفعه للخارج لكى تحضره وترضعه ... نظرت لناديه وقلت .. أيه رأيك ... قالت .. قشطه ... دخلت زيزى ممسكه بوليدها وهى تقول .. الحقوا الحقوا .. المدام اللى بره مقلعه البت عريانه خالص ومموتاها مص ولحس .. قالت ناديه يلا رضعى الولد ونيميه وتعالى نخرج نتفرج ... كانت زيزى قد أخرجت ثديها من فتحه ثوبها وطفلها متعلق به يرضع ... أقتربت من زيزى وأنا أقول .. وانا مش حا أرضع ....أبتسمت زيزى وهى تقول أستنى على رزقك .. الواد يشبع وبعدين أنت ترضع الباقى كله ... أقتربت ناديه منا وهى تقول . عاوزه أشوفك وانت بترضع ... شكلك يجنن .. تحب ترضع منى لغايه لما تفضالك زيزى ... واقتربت تحمل بزها بكفيها وحلمتها موجهه لفمى ..أقفلت شفتاى على حلمتها ومصصت ... أرتعشت من اللذه ... لم يكن ببزها لبن ولكنه كان لذيذا ... سحبت حلمتها من فمى وهى تقول ... اقلع هدومك ... خلعت ملابسى كلها وصرت عاريا تماما ... أقتربت من زبى وهى تقول ... هوه ده اللى يترضع منه ... ووضعته فى فمها تمصه وهى تحمل بيضاتى بكفها تدغدهم... كانت زيزى تنظر الينا وتتعجل نوم الطفل ....
    وفعلا لم تمر دقيقتين تقريبا الا ونام الطفل ... سارت تضعه على السرير .. وبسرعه تخلصت من ملابسها وأصبحت عاريه ...... هززت ناديه من كتفها وانا أقول ...خلاص كفايه ... ميعاد رضعتى .... رفعت ناديه رأسها وأبتعدت ... أقتربت زيزى وجلس بجوارى وهى تهز بزازها التى تقطر لبنا وتقول ..يلا عاوزاك تخلص اللبن كله ... نمت على فخذهاالعارى فمالت بكتفها للامام حتى باتت حلمتها فى فمى .. أحاطت بزها بيدها تعصره ليندفع اللبن بغزاره فى فمى ...كان زبى منتفخا متصلبا ...جلست ناديه وقد فتحت ساقاى على اتساعها وهى تميل بجسدها لتتمكن من وضع زبى فى فمها وتمصه بلذه وهى تنظر الينا .. فرغ اللبن من الاول فأعتطنى زيزى الثانى حتى أفرغت عليه هو أيضا ... وهى تنظر الى ناديه وتعض على شفتيها .. قالت زيزى تخاطينى .. يلا قوم خلاص ... عندما سمعت ناديه كلمات زيزى .. هبت واقفه وتركت زبى وهى تقول ... ممكن تتفضل تروح تشوف ماجى بتعمل ايه فى البت الصغيره .. أحسن تموتها .. وسيبنى مع زيزى القشطه دى عاوزاها فى حاجه ... غمزت لى بعينها وهى تضربنى على مؤخرتى .... نظرت لزيزى أسألها .. أخرج .... قالت زيزى .. الست طلبت كده ... عندك كلام تانى ... قلت وانا أقترب من ناديه وامسك بزها وأنا أقبلها فى فمها وقلت .. بالراحه على القشطه دى .. وقبلت زيزى قبله سريعه وضربتها على بزها برقه فأهتز وترجرج وأنا أقول أنا بره فى الخدمه .. لو أحتجتونى ... وخرجت الى الصاله ...
    لم أجد أحدا ... سرت أبحث عن يسرا وماجى .. لم أسمع صوتا يدلنى على مكانهما ... ولكننى بحثت فى غرف الشقه .. حتى وجدتهم ... كانت يسرا تستلقى على السرير عاريه تماما مربوطه من يديها وساقيها فى الاركان الاربعه للسرير وماجى عاريه هى ايضا ولكنها منحنيه بين ساقى يسرا تلحس كسها ... ويسرا تتأوه وهى تشد الحبل الذى فى يدها .. ربما تريد أن تنزعه أو مستمتعه تتعلق به ... ولكننى تأكدت بأنها مستمتعه من تعبير وجهها وتأوهاتها الخافته ... افتعلت حركه مسموعه فى الممر بين الغرف .. حتى سمعت صوت ماجى تقول .. مين بره .. قلت أنا .. قالت .. تعالى .. احنا هنا .... نظرت ماجى لجسدى العارى وهى تقول ... ايه عندكم شغل جامد هناك ... قلت ..لا أبدا .. دول حتى طردونى ... ضحكت وهى تقول .. اهلا بيك معانا .. قرب عاوزاك تسخن يسرا شويه ... أبتسمت وانا أقول .. أسخنها أكثر من كده أيه ... قالت يسرا أخيرا .. تعالى بوسنى .. عاوزه بوسه سخنه منك .... أقتربت من يسرا وجلست بجوارها وانا أميل عليها أوشوشها .. أنت متضايقه من الربطه دى .. تحبى افكك ... قالت ..لا لا أبله زيزى بتعمل فيا كده علشان بتحبنى .. وعلشان كمان معاها دهان لتكبير البزاز .. رفعت ماجى رأسها وهى تقول .. بتتوشوشو بتقولوا ايه ... نظرت لها وأنا أقول .. بأطمئن على البت .. عاوز أرجعها سليمه ... قالت .. مالكش دعوه أخرج منها أنت .. دى يسرا حبيتى ... حا تعمل كل اللى حا أقولها عليه وهى مبسوطه ... ونظرت ليسرا وهى تقول مش كده ..... قالت يسرا وهى تتراقص من يد ماجى التى تعبث فى كسها... ايوه ياابله جسمى كله ملكك من دلوقتى .. أبتسمت ماجى وهى تخفض رأسها وتعود لمص كس وشرج يسرا ولكن بعنف هذه المره .. حتى أن يسرا صرخت وهى تنتفض ... أقتربت بشفتاى من شفتى يسرا .. كانت هى أسبق فقبضت على شفتاى بشفتاها تمصهم وهى تتأوه وتزووم...عصرت بزازها بكفاى فكانت تتراقص من لذه قفش بزازها ومص كسها وفلسها ... تأوهت وهى تقول ..هات زبك أمصه مش قادره .. عاوزاه جواى .. فى بقى ..فى طيزى .. عاوزاه جووووواى حرام عليكم ... عاوزه أتناك .. مش معقول كده ... انا حاأموت فى ايديكم .. أقتربت بزبى من فمها وقربته من شفتيها الحارقه .. ظلت تقبله من رأسه وتمسحها بلسانها ... ومره واحده أدخلته كله فى فمها حتى حلقها ... كانت تمص بقوه وانا أعصر بزازها الصغير وأشدها كأننى أنزعها وهى مستمتعه ... حتى ارتعشت وهى تقذف بشهوتها فى وجه ماجى ومالت برأسها وقد هدأت ... نظرت لى ماجى ووجهها ممتلئ بماء يسرا تلحس بلسانها ما يصل اليه وهى تقول البت صغيره بس عسل .. عاوزه أعلقها وتنيكها قدامى وبعدين أنيكها أنا بالدلدول.. بس هى مفتوحه .. نسبت أسألها .. قلت .. لا لسه .. قالت .. نفتحها .. مش مشكله .. وبعدين نخيطها زى ماأنت عارف ... كانت يسرا قد بدأت تفيق وكانت تسمع الحديث .. فقالت وهى تفتح عيناها بصعوبه .. أيوه .. ياأيله عاوزاه يفتحنى .. عاوزه أحس بزبه فى كسى .. على فكره زبه يجنن فى طيزى ... قالت ماجى .. عارفه أنت حا تقوليلى... دخل فى طيزى قطعها نيك قبل ما تعرفه طيزك ياحلوه ... ثم اكملت .. يلا ياعسل أنت صحصحى عندنا شغل كثير .. عاوزه أعلقك ... قالت يسرا حاضر ياأبله .. يلا فكونى .أنا. هايجه موت ...وبسرعه قمنا وماجى بفك يدى واقدام يسرا .. وحملتها على زراعيا وهى عاريه تجنن .. رفعت ذراعيها تحتضننى وتفبلنى فى شفتاى وهى تقول .. بأموت فى زبك الجبار ده .. وضحكت وهى تقول ده أحلى واكبر من زب مستر هانى ... وكمان سخن نار ... كانت تكلمنى ويدها تبحث عن زبى بين فخذاى حتى أمسكته تدلكه بكفهاوهى تتأوه .. أه جميل .. جامد قوى ... صحيح حا تنكنى فى كسى .. قلت من عينى بس خايف كسك ما يستحملش زبى ... قالت بسرعه وهى تخاف أن ارجع فى كلمتى .. لا لا أرجوك حا يستحمل .. حاول بس وأنا أساعدك .. كسى مولع نار .. أرجوك ... كانت ماجى تسير ورائى وهى تدفع أصبعها فى طيزى وتقبلنى من كتفى بشفتاها الحارقه .. كانت تشتعل هياجا .....أقتربنا من حبل التعليق بالصاله ... رفعت جسد يسرا لتتمكن ماجى من ربط يداها... أصبحت يسرا معلقه تتأرجح ... أقتربت ماجى منها وهى تعض أذنها وتقول .. مش عاوزه تشخى ميه ... عاوزاك تشخى فى الكاس ده .. ومدت يدها وهى تمسك بكأس على المنضده بجوارها ... تضعه تحت كس يسرا .... كانت يسرا كالمنومه مغنطيسيا .... بمجرد أن شعرت بالكأس يلمسها حتى أندفع البول منها فيه .. وماجى تضحك وتتراقص ببزازها وهى تنظر الى زبى المنتصب .وتقول هات الشنطه اللى وراك دى حا نبتدى الشغل ياسكر ... فرغت يسرا من تبولها وهى تنظر لى مستفسره .. كنت قد أحضرت الشنطه المطلوبه وأعطيتها لماجى .. وضعت ماجى كاس البول على المنضده بحرض وهى تتناول منى الشنطه .. فتحتها وأخرجت المسطره ... وأمسكت بز يسرا تحمله بكفها الشمال وتلسعه بالمسطره برفق وهى تقول ليسرا .. علشان بزازك تكبر .. لازم من الضرب ده علشان يسخن وبعدين أدهنه لك بالدهان وانت مروحه... قالت يسرا وهى ترتعش أعملى اللى تشوفيه ياأبله ... عاوزاهم قد بزازك كده أرجوكى ... قالت ماجى .. بس ممكن الضرب يكون جامد شويه .. قالت يسرا .. زى ما تحبى حاأستحمل ....

    تركتهم و تسللت الى غرفه ناديه لأرى ما وصلوا اليه ... كانت زيزى تنام على وجهها وهى تضم ساقاها الى بطنها فى وضع سجود .. وناديه مرتديه الدلدول وهويخترق كس زيزى بقوه ..... اقتربت منهم وانا أقول .. كده يازيزى تخونينى مع ناديه ... أخص عليكى ياخاينه .... كانت زيزى وناديه فى حاله لا تستطيعون الرد على ... تذكرت اللبن ... خفت أن يكون بزاز زيزى قد أمتلئت عن أخرها ويضيع هباء وتشربه الملاءه ... ولكن لحسن الحظ كانت زيزى ترتدى سوتيان من البلاستك الشفاف لم أرى مثله من قبل ... وبزازها تقطر لبنا فيه .. كان منظر اللبن حول بزازها شهيا كأن بزازها تسبح فى حوض من الزجاج الملئ باللبن ...وزيزى تندفع بقوه للآمام من ضربات ناديه بالزب فى كسها .. لم أسمع سوى تأوهات زيزى .. اه أه ياناديه ... نفسى أعمل فيك كده .. عاوزاكى تحسى بالنار اللى فى كسى منك ... اوووف اح أح أه لوكنت راجل بالزب ده .. أه أه كمان .. كمان ... وكانت شهوتها تسيل من بوابه كسها .. والدلدول يصدر صوتا كالظراط .... أرتمت زيزى على وجهها وهى تقول .. كفايه ياناديه مش قادره .. كسى ولع نار ... كل ده نيك ... مافيش راجل يقدر يعمل كل ده ... حرام عليكى .. كسى أتهرى ... سحبت ناديه الدلدول وهى تمسك زجاجه من المياه المعدنيه تنزع غطائها وتدسها فى كس زيزى فتفرغ الماء .. صرخت زيزى أسسسس أسسسسس الميه ساقعه .. الميه ساقعه ... أيوه .. أيوه .. طفى كسى ..حلو ه الميه الساقعه دى .. وكانت ترتعش من البروده فعلا ....بدأت ناديه تخلع الدلدول وهى تشير لى بأصبعها وتقول .. يلا عاوزاك تكيفنى .. مش أنا كيفت صاحبتك أهو ... ومالت بيدها المفروده تضعها على السريروتنثنى وحتى تفتح ساقاها وتنظر لى .. أقتربت ممسكا بزبى أهزه كالعصا وانا أقترب منها .. عاوزاه فين .. قالت ... فى كسى .. بسرعه أرجوك ..أنا مولعه ... دفعته بقوه فى كسها المبتل بشهوتها .. رفعت رأسها ولم تنطق ... كانت تكتم صرختها لتعتصر زبى فيها .... بقيت فيها لا أتحرك ... وجسدها متصلب مشدود .... بقيت فتره على هذا الوضع ..حتى بدأت تتأوه أه أه أه فيه زب كده .. حرام عليك تدخله مره واحده كده يامفترى ... موتنى ..... بدأت فى أخراج زبى وأدخاله بهدوء شديد ... كادت تموت من الجنون .. وهى تتراقص للجانبين .. وتتاوه أووووه أوووه أوووه أوووه حلو حلو ايوه كده بالراااااااااحه خالص ....كانت تنتفض وهى تأتيها شهوتها .. فتضم فخذاها لتعتصرزبى وتسكته ... اربع مرات وهى ترتعش من ماء شهوتها وهى تسيل من كسها الملتهب .. كانت زيزى قد جلست مستنده على كوعها تنظر الينا ويدها على كسها تدلكه .. نظرت لها ناديه وهى تقول .. هاتى يازيزى الكريم اللى جنبك .. ناوليهوله ... عاوزه أتناك فى طيزى بقى .. كسى شبع ... ناولتنى زيزى الكريم بيدها الاخرى وهى تقول وانا كمان بعدها عاوزاه فى طيزى ... سحبت زبى من كس ناديه وفتحت الامبوبه على رأسه فأخرجت قطعه كبيره مسحتها بكفى على كل ألرأس ... وبدأت ملامسه فتحه طيز ناديه .. كانت مستعده لاستقبال زبى ... فأختفى فيها بلا مجهود منى .. ولكنها كانت منتشيه بدخوله فقذفت شهوتها بمجرد ودخوله فى جوفها ساخنا متصلبا وهى تهتز برعشه شديده .. ملت بصدرى على ظهرها وطوقتها بذراعيا ممسكا بزازها أو قل بعض من بزازها أعتصرهم بقوه .. وبزازها تهرب من كفاى من كبرهم وأبتلالهم عرقا... كانت مستمتعه بقفش بزازها وهى تتأوه .. أيوه .. كمان .. ايدك حلوه .. أيدك حنينه كده ليه .. اعصرهم جامد ..جاااااااااااااااامد أوه أوه أوه أوه وأرتمت على بطنها على السرير وأرتميت فوقها مازلت ممسكا ببزازها وزبى يدفع بما فيه من لبن فى جوفها وهى تتأوه ... سخن .. سخن ..حلو .. حلو ... وهدأت بلا حركه ...... كانت زيزى هى ألاخرى ترتعش من ماء شهوتها الذى يتساقط من بين أصابعها التى تمسح شفرات كسها بفوه صاعده هابطه ........ وهى تحاول الزحف لتقترب منى وهى تقول .. اوعى زبك ينام ... حرام عليك ..حأأزعل منك ومش حا ارضعك .. أوعى ينام .. انا مولعه نا ر... بص لبنى أهو .. تعالى أرضعك ... بص محوشه لك لبن قد ايه ... بص بص .. وهى تمسك بذ قنى تلفها نحوها لترينى بزازها .... كان زبى مازال منتصبا فعلا وبقوه .... سحبته من طيز ناديه .. ووقفت وأنا أقول لزيزى .. أهوه زى الحديد ... يلا رضعينى بسرعه ... أستدرات وهى تقول فك السوتيان بالراحه وحاسب اللبن يندلق ... وفعلا فككت مشبك السوتيان بحرص وكانت زيزى تحمله بكفيها لتنزله برفق وهى تقول ارضع من بزازى ألاول أحس مليانه جامد وبعدين اشرب اللى فى السوتيان .... مدت ناديه يدها بتراخى وهى تقول لزيزى هاتى السوتيان أمسكه لغايه ما تخلصوا أحسن يندلق .... نمت على ظهرى وزيزى تمسك ببزها تسقط حلمتها فى فمى وتعصره .. حتى أنتهيت من رضاعه بزازها الاثنين ... شعرت بعدها بأرتواء وسخونه وشبع .. وهياج يكفى عشرات النساء ... ألتفت الى ناديه لتعطينى السوتيان أشرب مافيه .. وجدتها تلعق اللبن من السوتيان كالقطه... وهى مستمتعه ... قالت زيزى بتعملى ايه ياناديه ده مش عشانك ... ولكننا لم نتمكن من تخليص السوتيان منها .. الا بعد أن لحست أخر قطره منه بلسانها .. وأصبح نظيفا وهى تناوله لزيزى وتقول ..البسيه علشان يتملى تانى ....كنا نسمع صرخات خافته تأتى من الصاله .. كان صوت يسرا ... قالت ناديه وهى تبتسم .. الشراميط هايصيين فى بعض بره ... هبت زيزى وهى تقف وتقول يلا نتفرج ........ .
    الجزء 50

    خرجنا أنا وناديه وزيزى الى الصاله لنرى ماذا تفعل ماجى بيسرا... كانت يسرا تنام على ظهرها على الكنبه الكبيره وماجى مرتديه الدلدول وترفع ساقى يسرا فوق كتفها تنيكها فى طيزها بحنان وهى تتمايل برفق ويسرا تغنج مستمتعه وهى ممسكه ببزاها تعصرهم وحلماتها تشدهم بقوه فينتصبوا أكثر وتتأوه أه أه كمان ياأبله .....حلوالنيك بزبك ده ... وماجى تقول لها مشجعه .. ايوه شدى بزازك كمان ..شدى جامد ... بكره تلاقيهم كبروا .. كانت بزاز يسرا بلون الدم من شده العصر وكأنهم تورموا أو كبرو قليلا ..بدأت يسرا ترتجف وهى تأتى بشهوتها .. حتى سكنت وهدأت فأخرجت ماجى الدلدول من طيزها وجلست بجوارها تمسح على شعرهاوتقبلها من جبينها وشفتاها وهى تقول .. كفايه كده ولا عاوزه كمان ..كانت يسرا فى نشوه لم تمكنها من الرد...... قالت ناديه وهى تقترب منهم .. كفايه أنت سيبهالى أنا بقى ... وروحى أنت مع القشطه زيزى .. دى عسل ومربه فى بعض وحا تدعيلى بجد... نظرت ماجى خلفها فرأت زيزى وهى عاريه ... هزت رأسها وهى تقول ..عندك حق .. وهبت واقفه وهى تتجه ناحيه زيزى تمسك يدها ترفعها الى فمها وتقبلهاكما يفعل الجنتل مان مع أمراه وهى تقول ... عندها حق نانا .. قشطه . أبتسمت زيزى بسعاده وهى تقول .. ده أنت اللى مربه ... قالت ماجى وهى تجلس بجوار زيزى وتمسح فخذهاالعارى بفخذ زيزى البض .. تحبى نأكل بعض.. ومالت وهى تضع يدها خلف رأس زيزى وتلتهم شفتاها تقبيلا ومصا ... ويدها الاخرى تعتصر بزاز زيزى .. فيمتلئ السوتيان باللبن الذى يندفع بقوه من حلمتها ....وقفت ماجى لتتخلص من الدلدول ... وهى تقول لزبزى ..أنت مش عاوزه ده أنت جسمك ده عاوز شغل تانى .......... كانت نانا ممسكه بيسرا تقلبها وهى تقبل كل قطعه من جسمها العارى النحيف.. ثم رفعتها لتجلسها على فخذها العارى وهى تضمها الى صدرها الكبير النافر وتلتقى شفتاها بشفتى يسرا فيتبادلا المص والتأوه ... كان جسم يسر بالنسبه لجسم نانا كعروسه فى يد طفله ..كانت يسرا تتمايل بين يدى نانا وهى تقول .. أه أه بحبكم ياأبله كلكم .. بتعملوا فيا حاجات تجنن ... عاوزه أفضل معاكم عريانه كده على طول ... بحبكم .. هاجت نانا على كلماتها فأنامنتها على ظهرها وهى تدفع برأسها بين ساقاها وتقبض بشفتاها على كس يسرا الصغير كله كأنه لقمه ...تأكلها ... صرخت يسرا.. أه أه أه يا أبله .. جننتونى ...موتونى ..أمسكت نانا يدها ترفعها لتجلس وهى تقول .. تقدرى تلحسيلى كسى كده ... قامت يسرا مترنحه تستند على حرف الفوتيه وتقترب من فخذى نانا ..التى مالت للوراء مباعده بينهم لتكشف عن كسها المنتفخ شديد الاحمرار يلمع من شهوتها ... ارتمت يسرا بوجهها على كس نانا .. كانت نانا تتراقص وبزازها تهتز من رعشتها الشديده وهى ممسكه برأس يسرا تقربها مره وتبعدها مره .. وهى تتأوه .. أه لسانك حلو .. ايوه هنا .. مصى هنا .. أيوه .. عضى زنبورى بسنانك مش بشفايفك ... أووووه أووووه .. يخرب عقلك أنت أتعلمتى الحاجات اللى تجنن فين .. ده أنت لسه نونو على النيك والمص واللحس .. ياخرابى لسانك الصغير ده يجنن ... اوف اوف أوف أح أح ... وشهوتها تسيل كالشلال .. كانت يسرا تمسحها بلسانها وهى تضحك من السعاده .. كان زبى يكاد ينفجر من الانتصاب .. نطرت الناحيه الاخرى .. كانت ماجى تركب فوق زيزى تفترسها .. كانوا متشابكى الاصابع وذراعهما مرفوعتان كتلميذات تعاقب برفع الايدى ... وماجى تدفن رأسها تحت ابطى زيزى البضان.. تشمهم وتلحسه.وتقبلهم وتعض فيهم .. كانت زبزى ترتجف مما تفعله ماجى بها ... كان كس ماجى متورما بارزا من بين فخذيها وهى تميل فوق زيزى ....كان ينادينى أنيكه .. أقتربت منها وأمسكت زبى بيدى لسهوله التصويب ..ووضعت رأسه بين شفراتها مدلكا رأسه النافر أبلله من الماء الغزير الذى ينساب من كسها .. شعرت بى .. نظرت خلفها وهى تقول لى .. لسه فاكرنى دلوقتى ... فدفعته فيها بقوه ... صرخت وهى تميل على كتف زيزى ورقبتها تقبلهم وتحرقهم بأنفاسها الساخنه ...أمسكتها من وسطها أرفعها من فوق زيزى وزبى مازال مرشوق فى كسها ... وأنا أقول لزبزى .. قومى رضعينى لبنك الحلو ده ... السوتبان أتملى وحا ينكب اللبن بره .قالت زيزى من عينى وبزازى المنفوخين دول وقامت وهى تسير ناحيه المطبخ .. كنت أنيك ماجى بفوه وهى ترتفع بطيزها بدفعها للخلف بقوه فيصطدم رأس زبى بأعلى كسها بعنف ... كان يمتعها العنف فى النيك ...لحظه وعادت زيزى ممسكه بدورق وأقتربت منى وهى تقول فك لى مشبك السوتيان .. كنت أنيك وأفك فى نفس الوقت ... أمسكت السوتيان بكفيها كما المره السابقه برفق وهى تدفع ببزازها للامام حتى لا ينسكب اللبن من جراب السوتيان ... مالت بالسوتيان فى الدورق تصب مافيه من لبن ...أمسكت الدورق تقربه من فمى وهى تقول اشرب .. توقفت عن نيك ماجى وأنا أمد فمى الى أ لدورق وأشرب لبنها الدافئ اللذيذ حتى أفرغته كله فى جوفى وعدت للنيك وأنا أقول أحلبى بزازك فيه ...وأنا أشير بيدى الى دورقها... نظرت لى مستغربه .. ثم وضعت الدورق بين فخذيها وهى تسقط حلمتها فى وسطه وتعصر بزها .. ينساب اللبن بصوت كأنها تحلب ماعز فى أناء ..حلبت بزاها الاثنين ومدت يدها بالدورق وهى تقول سبت حبه لبن أحسن الواد يصحى دلوقتى ... كانت ماجى ترتعش وتتنفض وتصرخ وتتشنج....... وأندفعت بجسدها بعيدا عن زبى وهى تدس يدها فى كسها تحركها بعنف وهى تقرص بظرها بأصابعها والاصابع الثلاثه من اليد الاخرى فى فتحه شرجها تدفعهم داخلها بقوه وهى تتلوى كالمسمومه ..وعادت للتأوه بلغتها الفرنسيه التى لم أتبين منها كما كل مره ألا كلمه مند يوووووووووووو... بعدها جلست على الفوتيه منهكا .. ورأسى مائل للوراء .. الا وأشعر بفم زيزى يقترب من فمى وتتلامس شفتانا وهى تدفع بشئ فى فمى .. تبينت من طعمه أنه لبن .. كانت زيزى تشرب لبنها بفمها من الدورق وتصبه بفمها فى فمى وهى تقبلنى وتمص شفتاى من أثار اللين .. لقد كان الذ لبن شربته فى حياتى ..كانت تضغط بركبتها على زبى لتطمئن على انتصابه الشديد كما تريده......وضعت الدورق بجوارها وهى تمسك بزبى تدلكه فى بوابه شرجها وهى تستند على كتفاى بيدها الاخرى وهى تتمايل حتى غاب رأس زبى ولترتفع وتجلس وفى كل مره يختفى زبى قليلا فيها حتى غاب بكامله فجلست وهى تتأوه وتصرخ ...يجنن .. نيك الطيز يجنن ... خليك كده .. واقتربت منى تدس لسانها فى فمى وشفتاها تعتصر شفتاى... فأطبقت على لسانها فى فمى أخنقه وامصه وأصابعى قابضه على حلمتها بقوه حتى لا يسيل منهم لبن الصغير ...وهى تهتز من زبى ولسانى وشفتاىو أصابعى..... لا أدرى أيهما يمتعها أكثر ... حتى أرتمت على بثقل جسدها البض الثمين وهى تتأوه ..أه أه أه بحبك وبحب زبك وبأموت فى نيكك ... أه أه أه خلينى كده فى حضنك شويه .. أحضنى ..عاوزه أحس بحضنك ... أه أه أه ووضعت خدها على خدى .....كانت ماجى مازالت ناثمه أو مغمى عليها لا أدرى ويداها مازالت أحدهما فى كسها والاخرى فى شرجها ... أما نانا فكانت تنام وتركبها يسرا تتساحقان .. كانت يسرا تمرغ كسها على كس نانا بعنف وقوه واصابعهم متشابكه فترتفع يسرا بكتفيها وظهرها ليزداد الضغظ على كسهما ... حتى كانت يسرا تنفض كالكره وقد فكوا تشابك أصابعهم ولفت نانا ذراعاها خلف ظهر يسرا تحتضنها بقوه وتلاقا فى قبله تتمرغ فيها الشفاه بنشوه وقوه حتى أرتعشت نانا هى الاخرى .. كانت هناك بقعه كبيره من البلل تحتهما .. لقد كان ماء شهوتهم غزيزا... ..
    دقائق مرت سريعا .. نظرت فى الساعه المعلقه أمامى على الحائط كانت تشير الى السابعه والنصف تقريبا ... ناديت على يسرا وزيزى ليستعد ا ويرتدون ملابسهم .. كنا قبل الثامنه بقليل نخرج من باب الشقه ونانا وماجى يودعوننا بحراره... وقامت نانا بدس نقود فى يد زيزى وهى تقول عاوزاك تتغذى كويس قوى علشان عاوزين اللبن يملى البزاز الحلوه دى وينفخها قوى .. كانت تتكلم وهى تمسح بيدها على بزاز زيزى .. وعاوزه أشوفك تانى قريب قوى ... وأما ماجى ففعلت مع يسرا نفس الشئ .. وهى تقول عاوزاكى تجيبى كام طقم سوتيانات وكيلوتات على ذوقك .. عاوزه أشوفهم المره الجايه .... ركبنا السياره ... نظرت يسرا وزيزى كلا فى يديها وظهرعلى وجههما السرور وأبتسمتا فى سعاده وهم يقولون ... أمتى حا تجبنا هنا تانى ...........
    أوصلت زيزى ووليدها قرب بيتها وأشتريت لها بعض أدويه السخونه والاسهال كأنها أدويه صرفها الطبيب للوليد ... ونزلت يسرا قبل منزلنا بقليل وهى تمسك بيدى لا تريد تركها وهى تقول .. عاوزه أجيلك فى الشقه ضرورى النهارده أوبكره .. أطلع لشقتنا أسأل ماما على أى حاجه وانا حاأفهم وحا أنزل لك على طول .........لمست زبى براحه يدها بخفه وهى تغادر السياره وهى تقول سلم لى عليه لغايه لما أسلم عليه بنفسى ......
    سألتنى سعاد وانا أدخل من الباب ... كنت فين ده كله ... العمال سألوا عليك أكثر من مره ... قلت وانا أخلع ملابسى .. كنت بأشترى لوازم لهم ... ثم أكملت .. عاوز أكل وأخذ حمام وأنام .. قالت وهى تتمايل بدلال .. بس ... نظرت لها وهى تتمايل بميوعه مراهقه ... وقلت ... وبعدين معاكى ياسوسو ... أأكل لقمه وأخد حمام وبعدين نشوف أيه حكايتك .... أبتسمت وهى تنحنى أمامى لترينى بزازها الكبيره من فتحه قميصها الواسعه جدا جدا ... وهى تقول .. شوف حبايبك عاملين أزاى ومستنينك من بدرى....شعرت بسخونه تسرى فى جسدى ... رغم أننى كنت قد خلعت الكيلوت أيضا وأصبحت عاريا تماما .... أقتربت منى وامسكت زبى تفركه بكفها وهى تقول .. تحب اساعدك فى الحمام ... قلت .. وبعدين معاكى أنا ميت من التعب ... قالت وهى تقترب بفمها من فمى تمسح شفتاها فى شفتاى ... أنا والميه الدافيه حا نرجع لك النشاط والحيويه ... وسحبتنى من زبى وسارت الى الحمام .. سرت ورائها بفعل السحب والشهوه ... التفتت تقول .. لو عاوزنى النهارده مافيش نيك فى الكس ... عندى الدوره ... ممكن فى طيزى .... دفعت أصبعى أبعبصها وانا أقول .. ده أحلى وأحلى ... قالت .. الدوره مخليانى هايجه قوى قوى ... علشان كده مش حا تأخذ اجازه منى النهارده ... ورفعت ذراعها تطوقنى لتتمكن من التهام شفتاى بشفتاها الشبقه الساخنه .. كانت تقبلنى بشهوه وتمص شفتى بقوه .. ويدها تفرك زبى حتى تصلب .. فبدأت تمسح رأسه فى بطنها الناعمه فيزداد أنطلاقا وتمددا ...قالت . حط صباعك فى فلسى حاتلاقيه مليان كريم ... خد منه لحسه أدهن رأس زبك .. يلا واشتغل .. عاوزه نيك جامد قوى ... فاهم ... وفعلا كان فلسها محشوا بالكريم فهى مستعده وجاهزه للنيك .....أخذت مسحه بأصبعى تأوهت أوووه أوووه صباعك حلو... دخله كمان ... دفعت أصبعى فى فتحه شرجها أحركه كذراع جرس نحاسى معلق.. كانت تتمايل وهى تفتح ساقاها كأنها توسع نفسها لوصول اصبعى لحلقها ..أستدارت وهى تنزل على الارض تجلس على يديها وركبها وهى تقول .. عاوزه أحس بيه جاى من فوق ... دخله فى طيزى وأنت واقف .. فتحت ساقاى وأنا أستند على ظهرها العارى بكفاى وأقتربت بزبى من فلسها ووضعت رأسه على فتحتها .. صرخت .. دخل ياواد أنت لسه حا تحسس .. .. أثارتنى كلمتها فدفعت زبى كله فيها حتى أننى جلست ببضاتى على فلقتيها ... رفعت رأسها وهى تعوى أووووووووه أوووووووه وجسمها كله يهتز ويرتعش ... كانت حراره جوفها شديده فسحبت زبى أرطبه خارجها .. شهقت وأنا أسحبه وهى ترتفع معى بساقيها حتى لا يفارق زبى جوفها ... دفعتها بيدى لترتكز على الارض وملت عليها بثقل جسمى حتى لا ترتفع مره أخرى... وأعدت زبى فى طيزها فأنزلق بسرعه وعانتى تصطدم بفلقتها بصوت ... كانت تعوى حين دخول زبى وخروجه ... وهى ترتعش من النشوه وشهوتها تسيل من كسها كنقط حمراء على الارض ... كانت تنتفض من الهياج ... وفجأه تصلبت ووقفت وهى تهتز وساقاها ترتعش ومازال زبى فى طيزها .. التصقت بظهرها فى صدرى وهى تتأوه .. أه أه أه .. زبك كده حلو... أيوه حاسه بيه ماسوره جواى ... لففت يدى أمسكت بزازها المنتصبه وقرصت حلمتها المتصلبه بأصابعى فوضعت يدها فوق يدى لتزيد الضغط على بزازها ... وساقاها ترتعش وجسمها كله يهتز ... وهى تصرخ عاوزه اشخ عاوزه أشخ ميه .. كسى مولع نار عاوزه ابرده .. قربت يدى أمام كسها فأندفع بولها يملئ كفى ساخنا ... كانت الارض كلها تحتنا حمراء وخط رفيع من الدم على الارض فى أتجاه البالوعه... بدأت بضم فخذيها تعتصر زبى المغروس فى طيزها وتميل برأسها نحوى وهى تقول بأنفاس لاهثه ... بوسنى ..بوسنى ... عاوزه أجيب شهوتى معاك وشفايفى بتتقطع من شفايفك ... كانت شفتاها جمره من النار ... شعرت بها تلسعنى عندما لمستها بشفتاى .. تلاقيت شفتانا كل منا يمص ويعض ما يصل اليه من شفاه الاخر والالسنه تتدافع وتتصارع بفمها وفمى ... أندفع اللبن بقوه من زبى .. شعرت هى به .. كانت تنتظره بشوق .... أرتج كل جسمها وهى تتأوه ...أه أه أحـــــــووووه نار ... أح أح أح ... فدفنت شفتاى بين كتفها وأذنها أحرقها بأنفاسى الحارقه وهى تصرخ وترتعش وماء شهوتها يسيل من بين شفرات كسها بغزاره وصبغت الارض باللون ألاحمر .....وعرفت ساعتها من أين أتت سناء بعاده التبول وهى تتناك .........
    الجزء 51

    وقفت سعاد تتحامل على ساقيها المرتعشه وهى تستند على حتى تحممنا .. لففتها بالبشكير وحملتها للسرير ... نامت على ظهرها وهى تنظر الى جسمى العارى وعينها تلمع وتعض على شفتيها بأسنانها .. جلست بجوارها أمسح بزازها بكفى فتترجرج على صدرها كطبق من الكريمه غليظه القوام فى يد أنسان يجرى ....شعرت بهياج .. ومما زاد من هياجى أن سعاد رفعت ذراعيها عقدتهم خلف رأسها فظهر بياض أبطيها البضان ...مما أطار بعقلى ... أقتربت بفمى من أبطيها أقبلهم وامصهم وامسحهم بلسانى .. فاننى أشتعل هياجا من الابط البض الناعم ... تأوهت وهى تقول .. عاوز أيه منى تانى .. طيزى مش مستحمله نيك تانى فى عرضك .. قبلتها من شقتيها وانا أقوم وزبى يقف أمامى كأنه لم يكن يفعل شيئا من لحظات قليله ...وأتجهت ناحيه حقيبه يدى واخرجت علبه العوازل الطبيه .. أخذت واحدا منها .. وعدت أشير به لسعاد .. وأنا أقول حا تتناكى فى كسك ياعسل ... نظرت لى سعاد بدهشه وهى تقول .. أيه ياواد أنت حكايتك أيه .... أنت مش بتتهد ... مش ممكن تنيكنى فى كسى .. ألسرير يغرق دم .. ولا عاوزنى وقافى فى الحمام ..لا مأأقدرش اقف .. أنا مهدوده خالص ...قلت وانا اقترب من كسها أشم رائحته الممزوجه برائحه الدم ... نفرش مشمع تحت الملايه ... علشان الدم والشخاخ .. ولا أيه .... ضحكت وهى تدارى وجهها بيديها وهى تقول ... كنت ماسكه نفسى جامد وبعدين ما أقدرتش ... بأحب أشخ وأنا باتناك ... قلت ..مش أنت لوحدك بتحبى كده أنا سمعت عن ستات كثير بيحبوا كده .... جلست وهى تقول بلاش كسى .. لو شهوتك جامده قوى .. هات زبك أريحك .. تجيب لبنك بين بزازى أو تحت باطى الحلوده اوبين وراكى او ببقى .... شوف لك طريقه لو مولع ولسه شهوتك مجنناك ....قلت مصرا ..فى كسك يعنى فى كسك ... قامت وكأنها مجبره ولحمها يهتز وبزازها تتأرجح كقالبى من الزبد معلقين على صدرها ...أما أشوف أخرتها معاك بكره تتجوز وتتهد عنى ...أحضرت مشمع وبدأنا فرده على السرير ووغطيناه بطبقتين من الملاءات الثقيله .... وجلست مستنده على كوعها وهى تشير بأصبعها أن أأتيها ... أقتربت منها وزبى مصوبا نحوها .. كانت هو ماتريده .. مدت يده تدلكه بقوه وهى تقول أخ منك يا مدوخنا ... عاوز تنيك كده على طول ... طيب اما أشوف أخرتها معاك ... ودفعته فى فمها تمصه وهى تنظر فى وجهى مستمتعه برؤيه النشوه التى أرتسمت على وجهى ....تلاقت عينانا .. غمزت بعينها وهى تزيد زبى مصا ... كدت أحترق من الهياج ... كانت خبيره فى أستثاره الرجال ... مددت يدى أمسكت بزها أفركه بكفاى فكانت تزوم مستمتعه وزبى مدفون فى فمها الشبق الحارق الساخن ولسانها يمسح برأس زبى فيزيده أنتصابا وهياجا .... أخرجته من فمها وهى تنظر اليه وقد رضيت عن صلابته وأنتصابه ... رفعت يدها لى .. ففهمت أنها تريد العازل .. ناولتها أياه ... وبخفه وخبره .. أصبح زبى مكسوا به فى ثوان .... مالت لتنام على بطنها فاتحه ساقاها وقد ثنت ركبتها لتتلامس كعوبها بفخذاها من الخلف ...أمسكت بيداى باطن قدميها أستند عليهم ونمت بصدرى على ظهرهاوأقتربت بزبى من فلقتاها البضه العاليه ودفعت به يتحسس طريقه فى كسها ... كان ماهرا ..فعرف الطريق واخترقها بنعومه ... تأوهت أووووووووووو يجنن ... اح اح اح اح .... ورفعت رأسها وهى تستند على ذراعيها فأرتفع كتفاها ... فأند س زبى فى كسها أكثر ...تركت قدماها ونمت ببطنى على ظهرها ولففت ذراعاى أبحث عن بزازها .. أرتفت أكثر بكتفها لتمكننى منهم ... كانت كفاى تعصرهم بقوه .. كنت من شهوتى وليونتهم أكاد أجن ... ووسطى صاعدا هابطا يدفع بزبى فى جنبات كسها الملتهب وهى تتمايل وهى تتأوه ... أه أه أه زبك حلو .. أووووه نيك كمان ... بأموت فيك وفى زبك ... أه أه أمسك بزازى جامد ... أقرص الحلمه ... لآ لآ أسحب الحلمه بصوابعك بره أووووأووووه صوابعك تجنن .. كلك على بعض تجنن ... حا تموتنى أه اه أه ...كنت أسبح بركبتى فى بركه من ماء شهوتها الحمراء ....فقد أتت شهوتها مرات لا تعد ... كانت ترتعش وتنتفض وتغنج وتغنى وتتراقص وتتمايل مع كل مره تأتيها شهوتها ..... حتى أنتفض زبى مزمجرا يقذف بقوه ويرتج فى كسها ويهتز ... فأرتعشت على أرتعاشتى وقذفت معى فكنا نهتز معا كأننا نركب قطارا ... وأرتميت بكل جسدى على ظهرها.ونمنا فى بركه مائها حتى الصباح .............
    دفعتنى لأقوم من فوقها وهى تقول قوم يامجنون خد حمامك واطلع شوف شقتك .....قمت من فوقها بتثاقل وانا نصف نائم أجر قدماى نحو الحمام ... خرجت وجدتها قد أعدت ألافطار وقد أرتدت روب مفتوح وتحته كيلوت بظهر من تحته فوطه صحيه تغطى كسها ... نظرت اليها وانا أبتسم .. وأقول أيه الحشمه دى .. ضربتنى على صدرى وهى تقول .. مستنياك تخرج وانا أنظف البلاوى اللى عملتها على السرير وأخد حمامى... أبتسمت وانا أقترب منها أقبلها من شفتيها وأنا اقول صبحيه مباركه ياعروسه .... ضحكت كأنها عروسه فعلا وهى تقول يلا أخرج بقى ....
    صعدت الى شقتى لمتابعه العمال وأتصلت بعملى أطمئن من زملائى عن تغطيه غيابى ....ثم أتصلت بسناء وبعد السلامات والعتاب المعتاد ووعد منى بأن أزورها قريبا .. طلبت منها أن تسدى الى خدمه .... لم تمانع فى أدائها قبل ان تعلمها ... رجوتها أن تتصل بماما تخبرها أنها متوعكه وترجوها أن تأتيها لتذهب معها للطبيب أذا توعكت أكثر ...سألتنى سناء بصراحه عن من ستأتينى ... قلت كاذ ب ... سلمى ... قالت وهى مصدقه .. أذن لا مانع ....ثم حولتها على السماعه التى فى البدروم واخبرت سعاد بأن سناء معها على التليفون .. واغلقت السماعه عندى ..... مرت نصف ساعه تقريبا ودخلت سعاد على مرتديه ملابس الخروج وهى تقول أنها ذاهبه لسناء لأنها مريضه ... وربما تأتى فى المساء وربما تبيت ... قلت لها .. بيات لا ... مستنيكى بالليل ضرورى علشان نكمل كلامنا .. نظرت لى وأبتسامه على شفتيها وهى تقول .. أنت بقيت مجرم ... وانصرفت ............
    صعدت بسرعه لشقه جيراننا أم فريال .. دققت الجرس ..خرجت يسرا... لما رأتنى أبتسمت وعرفت الميعاد ... وتصنعت الدهشه . .وهى تقول حا تقول لماما ايه ... قلت حاأسال على ماماعندكم .. أبتسمت وهى تذهب لمناداه أمها ..جاءتنى الست حمديه لتخبرنى ان أمى لم تأتيها من عده أيام ولا بد أطمئنها عندما تعود ... كنت أتكلم مع حمديه وعيناى تتفحصها كانت تصغر فى السن عن سعاد وأقل فى الجسم برشاقه تتناسب مع طولها بيضاء سوداء الشعر لا تعتنى بملابسها ولكن ملامح جسمها تبدو متناسقه من تحت ثيابها ... شعرت بأننى أتأملها فخجلت وأحمر وجهها .. فقلت لها مداعبا أياها بغزل .. تصدقى كأنى أول مره اشوفك النهارده ... وملت على أذنها حتى لاتسمعنى يسرا ... وقلت هامسا . على فكره لومأعرفكيش كنت أفتكرتك فريال العروسه .. أبتسمت بخجل أكثر وهى تشوح بيدها ...وتقول .. خلاص أحنا راحت علينا خلاص ... كانت لمعه السعاده تبرق فى عينيها ... فقد شعرت بأنوثتها ووجدت من يجدها صغيره وجميله .... أنصرفت وأنا أفكر فى طريقه لاصطيادها وتدخل من ضمن حريمى .....
    نزلت شقه البدررم .. خلعت كل ملابسى وبقيت بالكيلوت فقط . منتظرا يسرا .... دقائق وسمعت دقات خافته بالأظافر .. تيفنت أنها يسرا ... فتحت الباب بهدوء .. دفعته يسرا وهى تدخل بسرعه .. قائله .. فيه حد معاك .... قلت ...لا .. لوحدى ... نظرت الى جسدى العارى وهى تقترب منى تمس شفتاها بشفتاى وهى تقول .. انت عاملى سكس ... شكلك يجنن بالكيلوت ... بس ياريت تقلعه كمان ... ولا أستنى أقلعه لك أنا .....كانت ترتدى التى شيرت الذى يخنق حلماتها ويثيرنى ... والاسترتش فوق الركبه الملتصق بجسمها بشده ... سارت تستعرض جسمها وتتمايل وهى تنظر الى ......وتقول ... حا تعمل فيا أيه ....قلت وأنا امد يدى أدلك زبى الذى بدء يتمدد...ولا حاجه ... وجلست على الفوتيه وانا اشير لها على فخذاى لتأتى وتجلس عليهم ... كانت تنظر لى وهى تهز كتفيها وتقول ..لا وعيناها تشع شهوه وشبقا .... كانت هذه الطفله تحمل صفات أمرآه ناضجه .. بل شديده النضج ....قلت وكاننى أرجوها لآرضى غرورها ... علشان خاطرى عاوز أقول لك كلمه ... أتت تتهادى ويداها معقودتان خلف ظهرها وهى تمسح بقدميها الارض كأنها لا تتعجل المجئ ....وجلست على فخدى ... أمسكت يديها فى يداى كأننا عشاق وجدنا مكانا بعيدا عن عيون الناس لنظفر بفبله اوبلمسه يد أو على الاكثر أعتصاره ثدى او قضيب ...
    أقتربت بشفتاى من شفتاها وقبلتها ... ولكنها ملت مما أفعل ... لفت ذراعيها حول رقبتى وأمسكت بشفتاى تطحنهم بشفتاها .... أمسكت حلمتيها النافرتان بأصابعى أقرصهم ... أرتعشت وهى تزيد شفتاى مصا وطحنا ...مددت يدى تعبث بين ساقاها وتدغدغ شفرات كسها ... تهيجت ... أبتعدت بشفتاها عن شفتاى وهى تنظر فى عينى وتقول ... قلعنى وهى ترفع ذراعاها لأعلى...رفعت التى شيرت بيداى وأخرجته من رأسها .. كانت لا ترتدى شيئا تحته .. لاحظت أن ثدييها كانوا أكبر حجما من المره السابقه .. مسحت عليهم بظهر يدى وانا أقول .. تصدقى بزازك كبرو شويه ...أبتسمت وهى تقول ...صحيح .. قلت . صحيح .. دول كمان شهر بالكتير حا يكونوا قد كده...... وانا أشير بيدى لحجم البرتقاله تقريبا .كانت مازالت واقفه تنتظرنى أن اخلع عنها الاسترتش فأنزلته بيداى بين قدميها وكانت أيضا لا ترتدى شيئا تحته .....وقفت عاريه تماما تمسك بزازها بيدها تشدهم للخارج..... وعادت للجلوس على فخذى وهى تدس يدها داخل الكيلوت وتقول طلعه أمصه لك ... قلت ..نامى على السرير نعمل حرب 69 أيه رأيك ......خلعت الكيلوت ورميته بقدمى بعيدا وأرتميت على السرير على ظهرى وزبى يشكل زاويه قائمه مع بطنى .. اقتربت يسرا وهى تصعد فوقى بالمقلوب .. قبل ان المسها ...كانت يدها تلتف على زبى وتدسه فى فمها تمصه بقوه ولعابها أشعر به يسيل ليبلل بطنى .... أخرجت لسانى ومررته برفق على شفراتها .. ارتجفت ... أمسكت ساقاها وقربت كسها من فمى وفبضت عليه بكامل شفتاى وضغطت عليه أمصه وأعتصره بقوه ... تأوهت أح أح أح وبطنها تهتز كأنها ترقص ....تأوهت وهى تقول ...دخل لسانك وصوابعك جوه كسى ماتخافش .. أبله ماجى خلاص فتحتنى ..فوجئت من كلماتها فرفعتها من فوقى وانا أنظر اليها وأقول كررى ماقلتى .. قالت .. وهى تبتسم فى سعاده خلاص أبله ماجى فتحتتنى ... حطت صباعها جوه كسى وهى معلقانى ... وورتنى صباعها مليان دم وهى بتقولى مبروك بقيتى مره ... من المره الجايه حا أنينكك فى كسك وطيزك ... وباستنى فى بقى وهى بتقول .. حاسه بوجع ... هزيت راسى ليها .. أيوه ... مسحت على خدى وهى بتقول .. دلوقتى حا يروح الوجع ... وأنزلتنى على السرير .... لما جيتم أنتم لقيتوها بتنكنى فى طيزى ... لغايه ما راح الوجع ........أحتضنتها فى صدرى وانا أقول .. كل ده وانت ساكته ياكلبه ... ودفعتها على ظهرها على السرير... أرتمت وهى ترفع ساقاها لأعلى وتمسكهم بيديها لتزيد أنفراج فخذاها وهى تقول يلا الحس ودخله جوى كسى المشتاق لزبك ... أرتميت بوجهى أقبل كسها الضيق والحسه بلسانى وهى ترتعش وتزوم .. وكسها يبكى من سعادته ... اشرب بفمى دموع كسها اللذيذه .... كانت تنتفض وذراعيها مرفوعه لأعلى حول رأسها وتتأوه .. ايوه ... أه أه لسانك حلو... بس أنا عاوزه زبك ... مشتاقه لزبك أد فيه جواى .. ويبرد كسى الملهلب ... أه أه .. أرحمنى أرجوك ... يلا بقى ... كفايه لحس ..أوووو أوووو .... ترفقت بها وقمت مستندا على ذراعى وامسكت زبى أقربه الى كسها وأنا أقول ..أذا حسبتى بوجع من زبى قولى ... أحسن أنت كسك صغير قوى وضيق .. وخايف عليكى .. أرجوكى أحسن كسك يتشرم .... لم تكن تفهم ماأقول .. او كانت مستعجله أن تستمتع بالنيك الذى تتمناه وتحلم به ..... دلكت رأس زبى فى شفرتيها ... صرخت أوووووو أوووووو حلو يلا دخل .... وضعت رأسه داخلها بحرص وهدوء .. أستجاب كسها وأستوعب الرأس بسهوله ... كانت تتأوه ... تجنن .. يجنن .. كمان .. كمان .. دخله كمان .. دخله جوه خالص .... كان كسها يبدو ضيقا .. ولكنه تمدد بنعومه ليستقبل زبى بسهوله فيه ... شعرت بسخونه أجناب كسها ... وكانت تتراقص من النشوه ... وتزوم ... وتغمض عيناها وتحلق من المتعه .... بقيت فتره لا أتحرك ... شعرت بساقاها تلتف حول ظهرى وتعصرنى كأنها كانت تظن أننى لم أدخل زبى كله فيها .... .أمسكت بزازها بكفاى أعصرهم وأصبعاى يلفان حول حلمتها تقرصهم ... زاد هياجها وأرتعاشها وأمسكت يدى تشدها لترتفع وتنخفض وهى تأتى شهوتها ... سكنت دقيقه ... كنت قد بدأت فى أخراج زبى من كسها ...دلكت رأسه الساخنه فى بظرها المنتصب فأنتفضت كمن لسعت بالنار ...وهى تتأوه ... أه أه بأحبك .. شيلنى وخدنى فى خضنك وزبك جواى كده ... ملت عليها ورفعتها من تحت أبطيها فأرتفعت تطوقنى بذراعيها .. دفعت ساقاها فى السرير وأستندت بركبتيها حول أفخاذى وهى تحاول الارتفاع بجسدها لأخراج زبى من كسها ... وما أن خرج منها .. كأنها أشتاقت اليه .. نزلت بجسمها ليندفع زبى فيها بمرونه وقوه .... أحتضنتنى بقوه وهى تتأوه أووووه أووووه لذيذ ...لذيد .. أه أه دلك كسى بزبك جامد .. حلو وهو جواى ... مش معقول ... نيكك حلو.. نيكك جميل ... أه أه أه .. أرتعشت عشر مرات تقريبا وهى تأتى بشهوتها .... حملتها وأنا أسير بها الى الحمام وانا اقول .. تعرفى تشخى ميه دلوقتى .. قالت وهى ترتعش .. لا لا مأأعرفش .. ازاى و زبك جواى ...قلت حاأخرجه ثوانى وأنت تشخى على بطنى وأنا رافعك كده ... قالت وهى مازالت ترتعش .. بلاش .. ارجوك بلاش .. أوسخك ... قلت .. ملكيش دعوه أنا باأحب كده .... وسحبت زبى من كسها صرخت ... خليه جوه ..خليه جوه .. استنى ..حرام عليك .. ما تخرجوش ... قلت .. حاأدخله بعد ما تشخى ... كانت تحاول أن تتبول .. وتفشل .. كنت أشجعها .. حتى أخيرا بدأت فى أنزال قطرات من بولها ... وهى ترتعش من سخونتها .. وتقول .. كويس كده ... أنت عاوز كده ..ثم أندفع بولها بقوه بصطدم ببطنى وهى مستمتعه وتصرخ أووووأووووو. كنت أعصر بزازها وهى ترتعش من عصرى بزازها ... حتى فرغت من بولها ... قالت وهى تتنفس بصوت عال ... خلاص .. مافيش .. دخله بقى ... أنزلتها وأنا أقول .. أسندى أيدك على الحيطه وأنت واقفه ... وأدينى ظهرك ... فعلت وهى تنظر خلفها لترى ماأفعله .. فدفعت زبى فى كسها من الخلف بقوه .. أرتفعت من قوته على أطراف أصابعها كراقصى الباليه .... وهى تصرخ ... أح أح أح جامد قوى كده ... أيه ده ..حرام عليك .. وهى تميل بظهرها لأسفل لتدفع ظيزها بقوه ناحيتى لتستمع بزبى فى أعلى كسها ... كنت أخرجه بقوه وأدفعه بقوه وهى تتمايل وترتعش وتسيل شهوتها وتكاد تجن.. حتى شعرت بشهوتى فى الطريق .. سحبت زبى وأمسكته من رأسه أمنع تدفق اللبن وانا أقول لها .. هاتى بزازك بسرعه .. استدارت وهى تضم بزازها الصغيره بكفيها لتستقبل لبنى تسيل على صدرها وتمسح بأصبعها وتضعه بفمها تتذوقه .. وهى تقول ... لبنك لذيذ .........وهى تمسح بكفها لبنى توزعه على بزازها وحلماتها وهى تنظر فى عينى وتغمز ...... .

    الجزء 52

    وقفنا نستحم أنا ويسرا ... كانت تدلك جسمى بكفيها الصغيره وكنت أمسح جسدها الصغير من رقبتها وكتفيها وصدرها حتى أقدامها وهى سعيده بلمسات يدى .. بدأت تمسك بزبى وتقلبه بين يديها كأنها تتأمل شئ ثمين .. كانت تتعجب مما هو فيه من أنكسار بعد أن كان من لحظات جبار ...كنت أغسل بطنى من أثار بولها ... ركعت على ركبتيها لتقترب بفمها من زبى تقبله وتكلمه كأنه يفهم ما تقول ... بدأت الدماء تندفع فيه وينتصب ويكبر فى يدها اللذيذه الصغيره .... نظرت لى وهى تضحك بسعاده طفوليه .. وتقول .. شايف .. شايف ...وهى تصفق بيديها كساحر هندى يخرج ثعبان من سله .... وخرج ثعبانها منتصبا يهتز من بين فخذاى ..أمسكته بكفها وهى تمسحه على شفتاها وخدها الاملس الناعم و تعيده لفمها تقبل رأسه وهى تضغط عليه بأصابعها تمتحن صلابته وتستمتع بها .... رفعتها من ذراعيها فوقفت تحاول تقبيلى وهى تشب على اطراف أصابعها .. ضممت بكفاى فلقتاها الطريه أرفعها وأنا أغرس أصابعى فى لحمها الطرى.... تعلقت برقبتى كعادتها وهى تدس شفتاها بين شفتاى ونتصارع على من منا أقوى مصا وعضا لشفاه الاخر .. كنت أفوز دائما وتستسلم أيضا دائما .. وتترك شفتاها ولسانها لى أفعل بهما ما أشاء.. وتكتفى هى بالتأوه والتلذذ وهى تعصر برازها وتغرس حلمتها المنتصبه فى صدرى فتقشعر من لمسات صدرى وحساسيه حلمتيها ....وكلما أفترقت شفتانا تتنهد وهى تقول .. زبك وقف تانى .. عاوزاه فى طيزى .. طيزى مولعه وبتاكلنى ... وبعدين فى كسى تانى . قبلتها قبله سريعه وانا أقول دا أنت طماعه قوى .. قالت بدلع .. مش أنا لسه عروسه ... وألتحمتنا فى قبله ملتهبه تورمت فيها شفاهنا ... تنبهنا على طرقات على الباب .. فزعت يسرا وهى تقول أنت مستنى حد ... قلت ..لا .. يمكن حد من العمال يكون عاوز حاجه ... ومشيت نحو الباب لأرى من الطارق ... فتحت الباب قليلا بحيث أرى من بالخارج ... كانت زبيده ... فتحت الباب بقدر أن تمر للداخل.. وانا خلف الباب عاريا تماما ... وعندما دخلت أقفلت الباب بسرعه .. رأتنى زيزى على هذه الحاله شهقت ... وهى تضرب على صدرها الناقر .. وتبتسم وتقول ... أنت كده عريان على طول .... سمعت يسرا صوتها فخرجت مرحبه وقد ذهب الرعب عنها ...نظرت لها زيزى وهى تقول أنت كمان عريانه .. لا ... أستنونى .. وضعت طفلها على السرير بسرعه .. وتخلصت من ثوبها لتقف بالسوتيان والكيلوت ... وهى تقول ... يعنى أنا جايه أرضعك .. القاك بترضع يسرا.... اقتربت منها يسرا وهى تقبل ظهرها البض العارى وتقول .. يلا أقلعى علشان ترضعيه .. لبنك له مفعول السحر ... قالت زيزى وهى تقترب منى .. فك مشبك السوتيان بالراحه .. علشان حاطه بزازى فى كياس .. شوف مش هاين على اللبن بضيع كده ... فككت المشبك وبنزعتها من أكتافها بحرص وهى تميل بكتفاها لتسقطها وهى ممسكه بزازها بكفاها تمنع سقوط الاكياس الممتلئه باللبن ... مددت يدى أمسكت بكيس ورفعته لفمى .. كان لبنها مازال دافئا ... مسحت بلسانى شفتاى وانا أقول هاتى التانى ... ناولتنى أياه وهى تمسح بيدها على شعرى وتبتسم ... أنتهيت من الكيس الثانى ..ونظرت لبزازها .. كانت حلمتاها تقطر لبنا .... جلست وهى تقول .. تعالى ياعسل أنت .. أرضع من بزازى أحسن منفوخه على الاخر .. والواد لسه راضع عند سناء ... أقتربت يسرا منا وهى تقول عاوزه أدوق اللبن أنا كمان .. أمسكت زيزى ببزازها الاثنين بكفيها وهى تقول .. قربوا كل واحد يمسك حلمه ... أمسكت بزها بكفاى ألاثنين .. ووضعت الحلمه فى فمى وبدأت أمص ويداى تعصر برفق .. كان اللبن يندفع فى فمى عزيرا وبقوه ... ويسرا معلقه ببزها ألاخر كقطه صغيره .. كانت يسرا ترفع رأسها كل فتره لتأخذ نفسها كأنها كانت تغطس تحت الماء .. ربما كانت بزاز زيزى كبيره وثقيله على فم يسرا الصغير .. فكان يكتم أنفاسها ... رفعت رأسى من فوق بز زيزى وانا أقول .. خلاص .. اللبن خلص كله ... فقالت .يسرا .. تعالى هنا البز ده لسه مليان .... بد لنا أماكننا .. ومصصت البز الثانى حتى أرتويت ونفذ منه اللبن ...... بمجرد أن فرغنا من الرضاعه ..أمسكت زيزى يسرا من خدها تقربها اليها وهى تقول كنتم بتعملوا أيه بقى عرايانين كده ... قالت يسرا .وهى تضحك وتترقص ببزازها الصغيره . كنا عريس وعروسه .. عندك مانع ...قالت زيزى أبدا .. بس سيبيلى شويه .. ده كله من اللبن بتاعى ... قلت لها ..جيتى هنا ازاى ... قالت زيزى.. روحت عند سناء لقيت عندها ضيوف وقالتلى أجيلك هنا علشان الرضعه ..كانت تكلمنى وهى تمسك شفتاى بأصابعها تقرصهم وتشدهم برفق .... أقتربت منها بشفتاى فأغمضت عيناها وهى تمد.شفتاها لأقبلها ... كانت شفتاها ساخنه منتفخه لذيذه ... كنت أقبلها كأننى أريد اكلها من لذتها .. وكانت زيزى ترتجف بين يدىوهى تشعر بسخونه شفتاى وشهوتى الثائره .... جلست يسرا بين فخذى زيزى وسحبت الكيلوت ...ساعدتها زيزى بأن ارتفعت بمؤخرتها لتتخلص منه ... دفنت يسرا فمها فى بطن زيزى ... لم أكن أرى ماتفعل .. كانت زيزى تنتفض مما تفعله يسرا بها .. وهى تعتصر شفتاى من الهياج والنشوه .... أرتعشت بقوه .. واهتزت وهى تأتى بشهوتها ... وخفت قبضه شفتاها على شفتاى .. ومالت براسها للوراء ... نظرت الى يسرا فوجدتها تنظر الى ضاحكه وهى تغلق عين من عيونها وهى تقول ... شهوتها جات فى عينى ... دى نافوره طالعه منها .... كان زبى فى اقصى حالات صلابته .. أمسكته يسرا تشده وهى تقول .. مش تيجى نكمل كلامنا على ما زيزى تفوق .... كدت أهم بالوقوف ..الا وشعرت بزيزى تمسك بذراعى تمنعنى من القيام ... كانت لا تستطيع النطق .. ولكنها كانت واعيه بما تخططه يسرا .. مالت يسرا على أ ذ نى لتقول .. فين الكريم ... حاأدهن طيزى وأركبك وانت قاعد كده .. أشرت بيدى الى مكانه .. أحضرته وهى تمده الى وهى تقول ..هات صباعك ... مددت اصبعى ..أفرغت عليه شريط مبروم من الكريم وهى تستدير تضرب فلقتها بيدها وتقول يلا .. أدهن ... مالت وقربت فلسها الى .. فدفعت أصبعى برفق فى شرجها الحار .... أدرت أصبعى دائره كامله فى خاتمها .. فتوزع الكريم فى فتحتها بالتساوى ... أعتدلت وهى ترجع بظهرها .. نظرت لتحدد موقعها .. أمسكت زبى .. مسحته بقوه على بوابه شرجها ليناله بعض من الكريم الذائب من سخونه جوفها .. وجلست بهدوء ليدخل زبى كالمتسلل فى جوفها بنعومه ألافعى ....كانت زيزى بدأت تشعر بحركتنا .. رفعت رأسها ناحينا وهى تقول ... لا يايسرا ده دورى أنا .... أنت هنا من بدرى .... وقامت وجسمها البض يهتز وبزازها تتمرجح لليمين والشمال بشكل مثير ..وهى تشد يسرا من فوقى ... قامت يسرا وهى تضحك وتقول ... أنت هايجه قوى كده ليه .. طيب أستنى لما نخلص ... لم ترد عليها زيزى ولكنها مالت تستند على ظهر الكنبه بوجهها مستنده بركبتنها على الشلته وهى تدفع بطيزها للخارج فى وضع نيك ممتع ... أمسكت الكريم وفعلت بفلسها ما يجب .. وأقتربت بزبى من فلقتاهاوانا أشدهم للجهتين بيداى ليظهر فلسها الاحمر وهو يتقلص من الهياج وبدأت فى دفعه برفق ... اصطدمت عانتى بفلقتيها بقوه .. ورفعت رأسها تعوى أوووووووووووووو من لذه شعورها بأمتلاء جوفها بزبى الصلب الساخن ..كد ت أسقط من الضحك ويسرا تستند برأسها على ظهر الكنبه وتستند بركبتنها على الشلته .. بنفس وضع زيزى وهى تنظر لى كأنها تنتظر دورها .... أخذت فى دفع زبى فى جوف زيزى.وأنا أتمايل ناحيه اليمين وناحيه الشمال .. ليحتك زبى بأجناب فلسها الممتع ... كانت تهتز وتتأوه ... اه أه أه دخله جوه .. دخله جوه خالص ... أح أح أح أترسه فى كل حته ... أه أه أه بحب زبك وهو منفوخ كده .. نار لذيذه جواى .. نيك الطيز لذيذ.... أه أه أه وبدأت تتمايل ببطنها لاعلى واسفل وهى تهتز وتأتى شهوتها ... سحبته منها فأحدث صريرا 10428890_1509719435914549_620294999_n.jpg ودفعته بقوه فى طيز يسرا .... عوت هى أيضأ اوووووه وهى تتمايل .... كانت تعتصر زبى بخاتمها الساخن حتى أننى سحبته منها بصعوبه ... أرتخت لتسهل على أدخاله .. ثم قبضت تعتصره مره أخرى .. كانت يسرا أستاذه فى نيك الطيز ... لا يصل الى مستواها كل النساء المتزوجات الذين أعاشرهم ....سحبت زبى منها عندما أتت شهوتها هى الاخرى لأد سه فى شرج زيزى ... وبقيت على ذلك ... بينهما حتى كد ت اسقط من ألاعياء .. ولكنهم سقطو قبلى بقليل .. مالت زيزى على جانبهاالايمن متكوره تنام برأسها على ذراعها .. ومالت يسرا على الجانب الايسر وساقاها متدليان على الارض....جلست على الارض بينهما وأسندت رأسى على شلته الكنبه وغفوت...
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة

  • مرحباً بكم فى محارم عربي !

    موقع محارم عربي هو أحد مجموعة مواقع شبكة Arabian.Sex للمواقع الجنسية العربية والأجنبية كما ندعوكم إلي مشاهدة مواقع أخري جنسية صديقة لنا لإكمال متعتكم وتلبية إحتياجاتكم الجنسية .

    سحاق
  • DISCLAIMER: The contents of these forums are intended to provide information only. Nothing in these forums is intended to replace competent professional advice and care. Opinions expressed here in are those of individual members writing in their private capacities only and do not necessarily reflect the views of the site owners and staff
    If you are the author or copyright holder of an image or story that has been uploaded without your consent please Contact Us to request its Removal
    Our Site Is Launched For (Sweden) Arabian Speaking Language