قصص محارم بزاز اختى سناء من 21 الى 24

الموضوع في 'قصص سكس محارم' بواسطة عنتيل جامد, بتاريخ ‏10 فبراير 2016.

  1. عنتيل جامد

    عنتيل جامد عضو مشارك

    المشاركات:
    55
    الإعجابات المتلقاة:
    52
    نقاط الجائزة:
    18
    الجنس:
    ذكر
    مكان الإقامة:
    اكساس وطياز النساء
    الجزء الثالث عشر

    تركتها ناثمه على الكنبه ودخلت حجرتك للحظات .. مدت يدها تداعب كسها بأصابعها
    وهى ترتعش وتهتز من الشهوه ..توقفت عندما سمعت صوت أقدامك .. نظرت اليك
    كنت تحمل أمبوبه تشبه أمبوبه معجون الاسنان ..تركتها على الترابيره بسرعه وانت
    تنزل على ركبتيك لتصبح أمام كسها بفمك .. فتحت فخذيها بيديك ورفعتها لاعلى لتتمكن
    منها أكثر .. أخرجت لسانك ورايتك تلحسها كقط يشرب من أناء اللبن .. وهى تحاول
    سحب جسدها فقد كان لحسك فوق قوه احتمالها وكانت تمد ذراعها تحاول دفع وجهك
    لتمنعك من اللحس ..كانت المسكينه تتراقص وتنتفض للآمام والخلف وهى تتأوه وتزوم
    واخيرا نطقت لتقول أه أه حرام عليك أرجوك مش قادره ارجوك أرحمنى أح أح أه
    رفعت يداها ممسكه براسها وهى تهتز بعنف ورأيتك تبتسم فقد أمتلئ وجهك بمـــاء
    شهوتها .. خمدت حركتها قليلا . تركت كسها وصرت تقبل جوانب أفخاذها وهى تزيد
    وجهها عصرا بيديها .. تحرك رأسها يمينا ويسارا وهى تزوم وتتأوه بصوت ضعيف .
    أدرت جسمها فأصبحت تنام على بطنها رافعه طيزها الناعمه الطريه فى أتجاه وجهك
    مسحت بيدك على فلقتاها تتحسسهم وتصفعهم برقه لتزيد أثارتها .. مددت يدك الى
    الامبوبه وأفرغت منها على فتحه شرجها ودفعت أصبعك لتدس ما أفرغته داخل فتحتها
    وجدت أصبعك يختفى وتعاود أخراجه وهى تتأوه أه أه بالراحه أرجوك بالراحــــه
    وانت مازلت تدلك شرجها وهى مازالت تزوم وقد دفنت وجهها بشلته الانتريه لذه او
    ربما ألما ,, رايتك تدير اصبعك داخل طيزها فى دوائر حتى رأيت خرمها زاد أتساعا
    فتركتها وامسكت بزبك تضع على رأسه بعضا مما فى الامبوبه وبيدك تدلك رأس زبك
    بها حتى أصبح لامعا شديد الصلابه ..صدقنى لم أنسى منظر زبك ساعتها كان مثيـر
    جدا لا تحتمل أى أنثى تراه الا أن تفتح فخذاها طلبا له .. ولقد أشتهيته ساعتها ونويت
    أن أدلك به كسى يوما ما ,,أو على الاقل أدفسه فى طيزى .. فقد كنت لم أتزوج بعــد
    أنتصبت على ركبيتك لتكون فى وضع أعلى منها وبدأت تقترب برأس زبك بين فلقتيها
    حركت زبك لاعلى واسفل تختبر صلابته او تشعرها برغبه فيه لا أدرى .. لامســت
    برأسه خرم ظيزها فرفعت رأسها وهى تتأوه وتقول بالراحه ياحبيبى أرجوك بشويـش
    عاوزاك تمتعنى مش تموتنى ... كنت تتعامل مع طيزها برقه شديده .. تدفع زبك برفق
    فيرتد ويتزفلط للخلف فتتركه ... ثم تعيد المحاوله وهى فى كل مره ترفع رأسها عندما تدفعه فيها وتسقطها عندما تلفظه طيزها ... با لصبرك .. كنت تتعامل مع طيزها
    كصائغ يصنع قطعه ذهب ويخاف عليها من التلف ... مرات ومرات تدفعه حتى سمعت
    منها أهه طويله ورأيت رأس زبك قد غاب ... أرتعشت وهى تقول أستنى شويه أرجوك
    أستنى شويه ... لحظه ورايتها هى التى تدفع بطيزها للخلف بهدوء ... وزبك يختفــى
    شيئا فشيئا .. حتى أختفى تماما ... بقيت لحظه لا تتحرك .. ساعتها شعرت بك كفنان
    ربما مايسترو فى نيك الطيز .. وصممت على أن أتناك منك ولو أغتصبتك ومن يومها
    وانا أحاول أثارتك بكل الوسائل حتى أصبحت الان بين أحضانى ... المهم
    رفعت منى رأسها وهى تقول يلا ... سمعتك تضحك وتقول يلا أيه .. قالت : يلا نيك
    وكأنك كنت منتظر الاشاره فتبدل هدوءك أعصار .. وأخذت فى أخراج وادخال زبك بقوه
    وهى تتأوه وتتراقص وتكبش بكفاها فى قماش الكنبه وهى تزوم أه أه حلو حلو بحبــك وبحب زبك .. كمان ... أح أح أف أف ثم قالت بحبـــــــــــــــــك
    أطول كلمه بحبك سمعتها حتى الان وهى ترتعش رعشات شديده قبل أن تخمد حركتها
    من النشوه ,, بعدها وجدتك تتصلب دافعا زبك كله داخلها ولا تخرجه هذه المره وانت
    ترتعش وتنتفض فتأوهت أوف أوف أوف سخن سخن بيحرق ....

    الجزء الرابع عشر

    كانت سناء تحكى لى ماسبق وهى ممسكه بزبى تدلكه وتعتصره بين يديها تضغط
    بأصبعيها على راسه الملتهبه فتسرى الرعشه فى كل جسدى وتخرج أهه من شفتى
    تهيجها فتزيد زبى عصرا ... نظرت فى عيناى وهى تقول كلامى هيجك .. قلت نعم
    قالت تحب تعمل واحد .. قلت وانا أبتسم واحد شاى قالت لا ياحبيبى واحد سخن هنا
    وأشارت ناحيه كسها .. قلت وانا أمد يدى أتحسس فتحه شرجها .. لا هنـــا ..
    قالت بس أنا عاوزه أبوسك واحضنك وانت بتنكنى .. بأحس بأحساس جميل وأنا فى
    حضنك وشفايفك بتقطع شفايفى .. قلت وأيه المانع أنك تحضنينى وتبوسينى وانا بأنيكك
    فى طيزك .. ده حتى أمتع .. فأرتمت على صدرى وقبلتنى بسرعه وهى تقول ممكـن
    تمدد جسمك .. مددت جسدى على السرير فركبت بفخذاها على راسى واضعه كسها
    أمام فمى وأصبحت رأسها بين فخذاى .. فعرفت ما تريد .. أخذت الحس كسها بلسانى
    بقوه وهى تتأوه أه أه أح أح أههههههه أسس أه أه ... وشعرت بزبى يغيب فى فمهـا
    تمصه مصا يطير العقل وشفتاى تصرخ أسسسس اسسسسس فتشعر بهياجى فتزيدنى
    مصا كأنها تريد أن تأكله .. فأنتقمت منها بالمثل أمسكت بشفرتيها بشفتاى أدغدغهــم
    فصرخت أخص عليك أخص عليك وهى ترتعش وتنتفض فمددت لسانى العق بظرهـا
    المنتصب شديد الاحمرار فأصابتها رعشه وصار جسدها يرتجف بشده وهى تصــرخ
    أه أه أحــــووووه أح أح حاأجيبهم فى بقك أشرب شهوتى أشرب لبنى أفتـــح
    بقك ألحس لى ألحس كسى أه أه ..فدفعت أصبعى فى خرم طيزها فصرخت أوووووه
    وأرتمت برأسها بين فخذاى كالمغمى عليها ... مرت لحظات وهى على هذا الوضـــع
    فتركتها ونشوتها .. حتى شعرت بها تمد يدها تداعب زبى بيد مرتعشه فعرفت أنها عادت
    بللت أصبعى من سائل شهوتها ودلكت فتحه طيزها فبدأت تستجيب وتتسع .. وفمهـــا
    وأسنانها تتقاتل على زبى الصخرى ... كانت تحاول القيام ولكن ذراعاها كانت ترتعش
    ولا تقوى على حملها .. حاولت وحاولت حتى أستطاعت أن تجلس على بطنى وتستدير
    نظرت الى وعيناها تلمع بشبق قاتل وهى تقول وبعدين معاك أنا كده حاأموت منـــك
    مددت يدى أمسكت بزبى أهزه لها لاهيجها أكثر فأمسكت بيدى دفعتها بعيدا لتتمكــن
    من أمساك زبى وصوبته ناحيه خرم طيزها تدلك راسه فيها .. كانت تدفع الرأس وهى
    تدلكها ثم رفعت جسدها عاليا ونزلت على زبى .. فأندفع بقوه داخلها .. كانت ستجــن
    رفعت راسها تعوى كذئب فى البريه ..أوووووو أوووووو أوووووو أووووو
    خمدت للحظات فمددت يدى أعتصر بزازها واصابعى تقرص حلماتها وهى تنتفض
    وتنتفض وترتعش .... مدت ذراعيها طوقتنى من خلف رقبتى وعدلت من وضـــع
    ساقاها لتتمكن من الصعود والهبوط على زبى .. أرتفعت فخرج زبى من طيزها فلــم
    تتحمل فراقه فنزلت بسرعه ليدخل فيها مره ثانيه وهى تصرخ أح أح يجنن جواى
    يجنن جواى عاوزه جوه طيزى على طول ....



    الجزء الخامس عشر


    رن جرس التليفون .جلست سناء مغيبه زبى فى طيزها وقالت خليك كده لا تتحرك..
    ردت: الو
    .............
    مش معقول ...تصدقى كنت فى بالى من شويه
    ............
    يلا خلصى بسرعه علشان أنا باتناك دلوقتى
    ( مددت يدى لامسك منها التليفون أمنعها من الاسترسال فى جنونها .. فدفعت زبى
    دون أن أقصد بقوه داخلها .. فصرخت أح أوووووه بيوجع )
    .............
    تقولى أيه ..و**** فكره ...
    ...............
    لا ماتخافيش مش راح يمانع ... تعالى بسرعه ...
    أسمعى هاتى معاكى تورته كريمه .. وماتنسيس قميص النوم الاسود ولوازمه ..
    ..................
    مالكيش دعوه .. خليها مفاجأه...
    اقفلت التليفون .. فقلت لها أنت مجنونه .. فقالت مجنونه بيك .. عارف مين اللى
    كانت على التليفون
    قلت كريمــــه
    قالت عارف كريمه مين قلت أى كريمه
    قالت كريمه خالتك قلت يخرب عقلك يامجنونه
    قالت على فكره هى كانت بتلمح لى أنها نفسها تتناك من واحد زيك . بوسامتك ورجولتك .. وانا لقيتها فرصه .. ممكن تسكت بقى وتكمل قبل زبك ما ينام جواى
    ضحكت وانا أقول ينام مين يابنتى .. ده جوه فرن .. ينام أزاى ,,,
    قالت عموما لسه نص ساعه على ما كريمه توصل ..
    تحركت لتعدل من وضعها رافعه جسدها على بطنى وما زال زبى مخترقا طيزها
    لا يظهر منه الا البيضان وكسها ناعم فاتحا شفرتاه مبللا شعر بطنى ببركه من مائها
    قبلتنى قبلات سريعه .. فأرتعشت شفتاها وهى تنظر الى شفتاى الجمريه .. واندفعت
    بشفتاها قابضه على شفتاى وهى ممسكه بخداى تعتصرهم وتمصهم بشهوه شديده ..
    رفعت جسدها بقدميها بخرج زبى حتى رأسه .. شهقت .. ونزلت مره أخرى فقد
    كانت لا تحتمل فراقه .. صارت ترتفع ثانيه وتهبط بسرعه لتبقى ثوان وهى تتماوج
    بحركات دائريه تدك زبى فى أجناب خرم طيزها وهى ترتعش وتتأوه .. اه أه حاأموت
    حاأموت .. أح أح وهى ترتمى بظهرها للخلف معتصره زبى بين فخديها وهى تقــول
    شهوتى جايه .. شهوتى نازله .. وأفخاذها تنتفض .. صرخت حا أجيب فى طيزك
    صرخت جيب جوه خالص .. ولعنى ..جننى .. موتنى ... ثم همد صوتها وهى تهتز
    بفعل دقات قلبها ... وزبى ما زال ينتفض فيها قاذفا شلال من اللبن
    غفونا لحظه .. وانتبهنا على صوت جرس الباب ... قالت وهى تجلس علــــى السرير وجسدها المكتنز يهتز بشكل مثير ... دى كريمه
    مش عوزاها تعرف أنك أنت اللى حا تنيكها ... خليها مفاجأه
    أدخل انت المطبخ مون وعندك برطمان عسل نحل سدر جبلى عوزاك تشربه كله
    عاوزاك تسوى الهوايل ...تركتنى وذهبت لتفتح الباب وتوجهت الى المطبخ .


    الجزء السادس عشر

    وقفت فى المطبخ أبحث عن طعام فقد كنت فعلا جوعان .. فقد بزلت مجهود مرهق
    مع سناء .. فهى بشبقها جعلتنى أنيكها وأقذف فيها مرات كثيره .. أستهلكت كل طاقاتى
    عثرت على برطمان العسل وبجواره طبق مغلق بالسوليفان به مكعبات قشطه التـــى
    أعشقها .. وبجوارهم بواقى المحاريات التى تناولتها فى الصباح وبعض شرائح الرومى
    المدخن .. مججت يدى أكل من كل هذه الاصناف وأشرب العسل كمن يشرب المــاء
    فقد كنت سشفى حاجه شديده لتعويض طاقتى والاستعداد لما هو أت ...
    كنت أثناء الاكل أنظر من فتحه جانب باب المطبخ لاستكشف جزء من الصاله امــام
    باب الشقه .. كانت كريمه تقف تتلفت وسناء تشدها من يدها لتدخلها غرفه النــــوم
    ولكن كريمه كانت تريد أن تعرف من هو الفارس الذى سيركبها بعد قليل .. كانــت
    كريمه ترتدى بنطلون جينز ملتصق بأردافها النحيله وتى شيرت ضيق تخنق صدرهــا
    الجبار .. فقد كان حجم صدرها كبير على جسمها الرشيق النحيل مما كان يلفت أنظار
    الرجال اليها ويحرك شهوتهم .. سارت مع سناء الى غرفه النوم وهى تقول أستنــى
    بس طيب أشوفه .. قالت سناء مش حاتشوفيه الا لما تخلصوا نيك ..
    كريمه : ازاى كده .. لوكان حلو تبقى النيكه تجنن ,, لازم أشوفه
    سناء : حلو وكمان فحل صدقينى حا تتمتعى .. بس هو شارط ماتشفهوش قبل النيك
    كريمه : أيه الحكايه .. هو حد أعرفه
    ـ تعرفييه جدا وكان نفسك تتناكى منه
    ـ اللى نفسى كنت نفسى أتناك منهم عدد شعر رأسك
    ـ يلا بقى مش حا نضيع وقتنا فى الكلام .. فين التورته
    ـ عندك على السفره ـ جبتيها كريمه لبانى
    ـ ايوه ـ أنت مش كان نفسك تتناكى بالكريمه
    ـ يامجرمه أنت لسه فاكره .. نفسى الحس واتلحس من الكريمه
    ـ ادخلى غيرى هدومك والبسى القميص السكسى الى قلت لك عليه ونادى على .
    دخلت كريمه لتستعد .. أتت سناء لى وهى تقول أيه رايك .. عاوزاك تقطعهــــا
    جسمها يخبل ... خلصت أكل ...
    كنت أمضغ أخر ما تبقى من الطعام . وانا أشعر بالحراره تدب فى جسدى من القشطه
    والعسل .. طرقت على بطنى بيدى علامه الشبع ... فمدت سناء يدها الى زبى وامسكته
    وهى تقول المهم هنا ... سمعنا كريمه تنادى .. فتركتنى سناء وذهبت مهروله اليهـــا
    حتى لا تأتى الى المطبخ فترانى ... ثوان ونادت على سناء ...
    دخلت عرفه النوم متلصصا لآرى كريمه تقف فى نصف الغرفه وقد غمت عيناهــــا
    بأيشارب وسناء تحاول تقييد يدها خلف ظهرها .. وهى تقول : بلاش تربطى أيـــدى
    وحياتك مش حا أشوف ألا لما صاحبك يرفع هو ألايشارب بأيده ..وعد
    أقتربت من كريمه وكانت ترتدى قميص نوم أسود حمالات فتحه صدره واسعه جــدا
    يكشف مدى حجم بزازها وطول مجرى العبير بين ثدياها .. قصير جدا تحت سرتها بعده
    سنتميترات... ترتدى تحته سوتيات أبيض كبير يرفع بزازها ليظهر كره رجراجــــه
    مثيره تطير العقل .. وترتدى تحته كيلوت أبيض عباره عن 5سم تغطى كسها بالكـــاد
    والباقى شرائط من الجانبين وداخل فلقه طيازها .. كانت تزيب الحجر ... شدتنى سناء
    تقربنى اليها وهى تقول يلا عاوزه أشوف نار دلوقتى .. مددت يدى ممسكا بأعلـــى
    ذراعها فشعرت بنشوه وهى أرتعشت تحاول التعرف على .. فقالت : أسمك أيــــه
    قاطعتها سناء وقالت ممنوع الكلام .. لوتكلم حا تعرفيه .. وتخسر المفاجأه..
    أنزلت حمالات قميص النوم فسقط عند قدميها ووقفت ورائها أتشمم عطرها والمـــس
    رقبتها بشفتاى .. فتأوهت وهى تستدير بسرعه ممسكه بى تحتضننى وتبحث عن شفتاى
    رافعه شفتاها طالبه قبله .. أعتصرت ذزاعها بكفى الاثنين ضاغطا شفتاها فى فمى دافعا
    لسانى داخل فمها فالتقمته وهى تمصه وتعتصره وتعتصرنى بيديها فأغوص فى صدرها
    النافر الطرى ... وتقع عينى على سناء فأراها فاتحه فمها على أتساعه تنظر الينا فــى
    شهوه وشبق .. ثم قامت ووقفت وراء كريمه تخلصها من السوتيان والكيلوت فأصبحنا
    جميعا عرايا وكريمه بييننا جسدها كله ينتفض من الهياج . 10.jpg 10.jpg
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة

  • مرحباً بكم فى محارم عربي !

    موقع محارم عربي هو أحد مجموعة مواقع شبكة Arabian.Sex للمواقع الجنسية العربية والأجنبية كما ندعوكم إلي مشاهدة مواقع أخري جنسية صديقة لنا لإكمال متعتكم وتلبية إحتياجاتكم الجنسية .

    سحاق
  • DISCLAIMER: The contents of these forums are intended to provide information only. Nothing in these forums is intended to replace competent professional advice and care. Opinions expressed here in are those of individual members writing in their private capacities only and do not necessarily reflect the views of the site owners and staff
    If you are the author or copyright holder of an image or story that has been uploaded without your consent please Contact Us to request its Removal
    Our Site Is Launched For (Sweden) Arabian Speaking Language