قصص محارم مع شهيرة وبناتها واختها الجزء الثانى

الموضوع في 'قصص سكس محارم' بواسطة عنتيل جامد, بتاريخ ‏18 يناير 2016.

  1. عنتيل جامد

    عنتيل جامد عضو مشارك

    المشاركات:
    55
    الإعجابات المتلقاة:
    52
    نقاط الجائزة:
    18
    الجنس:
    ذكر
    مكان الإقامة:
    اكساس وطياز النساء
    أفقت من نومي متأخرا . نظرت للساعة المعلقة على الحائط فوجدت أنها تقترب من الثانية بعد الظهر.
    كانت شهيرة تقوم باعمال المنزل وهي ترتدي بلوزة بيضاء ضيقة تبرز مفاتن واستدارة نهديها مع بروز واضح لضغط حلماتها على قماش البلوزة وأسفل منهاجيبة سوداء ضيقة ممتلئة بمؤخرتها وقصيرة بدرجة تظهر استدارة ونعومة ساقيها وفخذيها. كان من الواضح بأنها لا تلبس سوتيان أو كلوت قلت وانا اربت على فلقتى طيزها بلطف حقيقى انت تملكين جسم فاتن وسكسى مغرى ردت بخلاعة وبضحكة بهمس وهى تتلفت من حولها وتبعد ايدى من على طيزها هتفضحنا يامجنون ايه لسه هنا وفى حجرتها مارحتش الجامعة لسة انتظر لما تروح احسن تاخد بالها تبقى نصيبة - كانت كلمات شهيرة مفاجاة لى حيث انى نسيت تماما احتمال تواجدد احدى البنتين اية او نعمة او كلتاهما فى الفيلا مع انشغالى بامهم - فقلت لها طيب واايه رايك فى غدوة سمك على البحر انا وانت واية قلت دلك وانا فى طريقى للدور التانى حيث حجرة اية لاخبرها باتفاقنا على العزومة ولتستعد وتلبس لنخرج – فاستوقفتنى شهيرة باشارة من يدها قائلة : لااستنى ماتروحش لاية لانها مش لوحدها معاها تامر زميلها فى الجامعة بيداكروا سوا وانت كده ممكن تعطلهم
    فرديت عليها بابتسامة يبقى هنخرج انا وانت لوحدنا ياجميل ياريت تقولى لاية ان احنا خارجين نتغدى برة وانا هروح اغير ملابسى واستعد للخروج فمسكتنى من ايدى وقالت لى استنى ودخلت المكتب وخرجت واعطتنى مفاتيح السيارة واوراق السيارة وحافظة من النقود قائلة من النهارده انت مسئول عنى وعن البيت والبنتين فقبلتها على شفتيها وطبطبت على ظهرها واخدتهم ودهبت لحجرتى لابدل ملابسى ماان ابتعدت بالسيارة مسافة عن البيت وفوجئت بانى نسيت حافظة النقود بغرفتى على الترابيزة أخبرت شهيرة بذلك فقالت بأن الأمر غير ذي بال وأنها ستقوم بدفع ثمن الغذاء لكني رفضت لأني صاحب الدعوة وعدت بالسيارة للفيلا نزلت من السيارة بسرعة قفزت درجات السلم للوصول الى غرفتى واخدت حافظة النقود وفى طريق عودتى لاسفل سمعت اصوات وهمهمات قادمة من غرفة اية فاتجهت لهناك لاستطلع الوضع ولم اتوقع ان هناك مفاجاة كبيرة فى انتظارى كانت اية تجلس على ركبتيها بين فخدى تامر الجالس على سريرها ومخرج زبه باتجاه فم اية التى تلتهمه وتمصه فيبدو انها استغلت خلو الفيلا بخروجى انا وامها للغداء بره وقد نسيت ان تغلق باب غرفتها تماما لثقتها وانه لن يزعجهما احد تحركت بهدوء على أطراف أصابعي وأشرت لشهيرة بصعود الدرج بهدوء وأخذتها لتنظر معي ماذا كانت تفعل اية -- كانت اية راكعة على ركبتيها أمام تامر مفمضة العينين وفمها مفتوح وهو يقف أمامها وهو يمسك زبه عادي الحجم بيده وهو يوجه رأس زبه باتجاه فمها لينزلق بين شفتيها الوردية وقد أطبقت اية عليه بين شفتيها بقوة وهو مستمر فى الاختفاءداخل فمها حتى لامست خصيتاه شفتيها شاهدتها انا وامها وكيف مدت يديها واغمضت عينها وهى تحيط مؤخرته قبل وان تبدا بعملية سحب ودفع راسها للامام والخخلف فى مساعدة واضحة لتامر وان يبدا بنيكها فى فمها فتاوه الشاب بمتعة فمددت انايدى خلف مؤخرة شهيرة و اسفل فستانها وادخلت اصبعى الاوسط فى كسها من الخلف وهى ممحونة من منظر بنتها وهى تمص زب صديقها والدى كان مستمتعا بنيك فم اية وراس ززبه ينزلق فى حلقها مرة بعد مرة وكان اصبعى يلاعب كس وبظر امها التى كانت تهز مؤخرتها للخلف وحتى يندفع اصبعى لابعد مايمكنه فى كسها االساخن خلال هدا الوقت كنت وصلت لنتيجة هامة جدا مؤداها بان ااية هى واختها مثل امها حتما يحملون نفس الشهوة والرغبة فى النيك
    فى النهاية سحبت اية راسها للخلف ليظهر زب الفتى مبللا بلعاب فمها وقالت له بصوت ممحون كله غنج واثارة بينما كانت تستدير امامه على ركبتيها ويديها بليز ياتامر مصلى كسى زى مامصيت لك زبك
    همست لشهيرة بأن تأخذ نفس وضع ابنتها وبدون تردد فعلت ما طلبت منها دون أن تبعد ناظريها عن المشهد الذي يدور أمامها حيث قلب الفتى تنورة اية فوق مؤخرتها ثم أنزل لباسها لأسفل وهو يركع خلف مؤخرتها ثم دفع برأسه بين فخذيها وفعلت مثله تماما بأن رفعت تنورة شهيرة فوق مؤخرتها ولكني فتحت ساقي فوق مؤخرتها بعد أن أخرجت زبي الذي كان في قمة انتصابه ووجهت رأسه نحو مؤخرة شهيرة التي مدت يديها للخلف لتساعدني بالقبض على زبي بيديها وتضع رأسه مباشرة على فتحة طيزها فدفعت نفسي لينزلق زبي في فتحة طيزشهيرة بدا تامر بلحس كس اية ولعق بظرها بفمه وهى تتاوه وتطالبه بالمزيد .
    حرك الفتى رأسه لأعلى قليلا وبدأ يلحس لها باب دبرها بينما ترك أصابعه تلعب ببظرها وكسها. ضغطت شهيرة على شفتيها بقوة لتمنع آه كادت تصدر من بين شفتيها عندما شعرت بزبي يخرج من طيزها لينزلق في كسها دفعة واحدة فبل أن يخرج ليعود لفتحة طيزها. كانت اية تحرك رأسها يمينا ويسارا وللخلف وهي تتأوه بقوه ..
    آه..كمان..كمان..مص لي كسي حبيبي...كمان..حبيبي تامر ..كمان..آه ه ه أجا ظهري..آه ه ه ويرد عليها :وانا اههه كمان ياحياتى قربت اجيبهم تحبى انزلهم لك فين ؟ فردت اية نزلهم بفمى ياحبيبى كب على فمى وعلى وجهى تاوهت اية وهى تستدير وفمها مفتوح ليبدا الفتى فى القدف بماء شهوته على وجهها وغطى فمها ووجهها بماء شهوته شاهدت شهيرة كيف تلقت إبنتها ماء شهوة الفتى على وجهها فاستدارت لتقابل زبي ثم تأخذه بين شفتيها لتكتم بزبي آهات شهوتها وهي تمص بشراهة وشبق بشكل لم أراها فيه قبل ذلك وقد أثارها منظر إبنتها وهي تمص زب ذلك الفتى وماء شهوته يتساقط على وجهها. مصت شهيرة زبي وابتلعت
    كل ما قذفت في حلقها حتى هدأت قبل أن تسحب رأسها للخلف لتلحس لي جوانب و رأس زبي حتى جففته تماما .
    أرجعت شهيرة زبي داخل البنطلون ثم وقفت وهي تبتسم ثم تسللت معي بهدوء للخارج تاركين اية وصديقها تامر خلفنا ونحن نبتسم وحتى نتركهم يعيشوا اللحظة وخلينا احنا كمان نعيش حياتنا فرديت البنت ورثت متعتها عن امها اللى بتحب تعمله الام بتحبه البنت فغنجت شهيرة وقالت لى ايوه اللى بتحبه الام بتحبه البنت روح بقى عشان تنام معاها وتنفدلها رغبتها ياحياتى فرديت فى يوم لازم اروح لها وامتعها زى ما متعت امها .
    كنت قبل هدا الموقف لم أنظرلاية نظرة جنسية منذ عرفتهم. كانت اية تملك نفس جسم أمها شهيرة لكنها أقل نحافة. كان لها نفس العيون السوداء والشعر الأسود الطويل مع شفتين ممتلئتين ونهدين متوسطا الحجم , مكورين صلبين ونافرين للأمام. بدأت أفكر بطريقة توصلني لنيك اية دون الحاجة لإعلامها بما رأيت أنا وأمها . بعد ثلاث أيام وكان يوم عطلة رسمية للجامعة أفقت من نومي والساعة تقترب من العاشرة صباحا لإجد ملاحظة من شهيرة بأنها واختها قد غادروا الفيلا للقيام بعمل جولة شوبنج وأنهم سيتأخرون في العودة لما بعد الثامنة مساء ولم يكن معي في الفيلا سوى ايه وكانت نعمه فى رحلة عمل لتركيا مع فوج سياحى تابع لشركتها وستقضى فيه اكتر من اسبوعين اتجهت لغرفة اية فوجدت بأنها كعادتها لم تقفل الباب جيدا فنظرت لداخل غرفتها لأجدها لا زالت بقميص النوم مستلقية على سريرها في مواجهة مرآة الحائط المواجهة للسرير. كانت قد مدت يديها أسفل قميص نومها وهي تلاعب اليد اليسرى فوق كسها بينما اليمنى تداعب أحد نهديها وهي تبتسم لصورتها بالمرآه لفترة قصيرة ثم نهضت وبدأت بخلع قميص نومها . كان من الواضح بأنها لا تشعر بالأحراج من رؤية نفسها عارية في المرآة كمن تعود على فعل ذلك وجلست فوق فراشها تبتسم لصورتها العارية في المرآة وهي تباعد بين ساقيها بحيث لا تعكس المرآه صورة كسها وإنما كسها وفتحة مؤخرتها أيضا. وضعت اية أربع من أصابعها بفمها ومصتها لدقيقة قبل أن تنزل بيدها لتضع تلك الأصابع المبلله بلعابها فوق كسها بينما الأوسط منهم بين شفتي كسها قليلا قبل أن تبدأ بمداعبة كسها وبظرها بيدها. نظرت اية لأسفل فرأت فم كسها مفتوحا أمام عينيها وقد انفرجت شفتاه مع انتصاب بظرها بشكل ظاهر نتيجة فرك رأس بظرها بين إثنين من أصابعها. أنزلت يدها الثانية لتشارك أختها باللعب وذلك بمداعبة فتحة طيزها الضيقة وبخطوة مفاجئة بللت أصابع يدها بماء لذتها المتساقط من بين شفري كسها قبل أن تدفع إصبعها الأوسط في خرم طيزها وهي تتأوه. لحظات وكان جسدها يتحرك بتناغم في رقصة جنسية وهي تهز مؤخرتها للأمام والخلف
    لتقابل حركة أصابعها التي انزلقت في كسها وطيزها في وقت واحد. في النهاية تأوهت نسرين بقوة مع إحساسها بهزة ورعشة قوية تلفح كل أجزاء جسمها قذفت بجسدها للخلف فوق السرير مغمضة العينين مفتوحة الساقين أخذت تبحث عن شيء تمسح به ماء شهوتها الذي بلل كامل المنطقة الواقعة بين فخذيها وما بين فلقتي طيزها لكنها توقفت فجأة ثم رفعت يديها المبللتين أمام أنفها وأخذت بشم رائحة ماءها المبلل لأصابعها لدقيقة قبل أن تدفع بأصابعها بين شفتيها وتبدأ بلعق أصابعها ومصهم بفمها قبل أن تقوم بشيء لم أتوقعه مطلقا . تناولت سوتيانها القطني وأخذت تمسح به كسها وفلقتي طيزها قبل أن تقوم بلبسه على صدرها ثم لبست كلوتها بدون أن تجفف ما بين ساقيها ثم تناولت عن العلاقة المجاورة للسرير تي شيرت وتنورة قصيره ولبستهما قبل أن تستلقي على سريرها طلبا للراحة أردت إستغلال شهوتها قبل أن تخف حدتها فأسرعت لغرفتي وعدت برقعة الشطرنج ثم نقرت على باب غرفتها قبل أن تأذن لي بالدخول لغرفتها. كانت اية تجلس على حافة سريرها ووجهها لا يزال متوهجا ولامعا مما فعلت.
    ما قولك بإن أهزمك بلعبة شطرنج أيها الصغيرة ؟ سألتها مبتسما وأنا أعلم أن كلمة "الصغيرة" تثيرها بسرعة فردت على بسرعة لم اكن اعلم انك اصلا تلعب الشطرنج الا من جلوسك امامى الان لتلاعبنى.
    فاستمريت فى استنفارها سنلعب ثلاث اشواط والفائز يحصل على -- ايش تحبى يكون فيه رهان للفوز فقالت وهى على نفس اصرارها لامانع عندى فعقبت ادا فلنجعله رهانا كبير فردت بثقة مهما كان الرهان كبير انا هااكسبه فقلت فليكن الرهان خلع ملابس المهزوم كلها ويعطيها للفايز ويبقى بدونها امامه – فردت لا ده رهان مقرف فعقبت عليها لا. إنه ليس كذلك. لا شيء هناك تخجلي منه , إلا إذا أخذتيه عذرا للهروب من الرهان . أرى إنك غير واثقة من نفسك بالفوز
    فردت ونبرتها كلها استهزاء لا. إنني أستطيع الفوز عليك بسهوله عند دلك قلت لها- هل توافقين على الرهان أم انك لا زلت "صغيرة ادا أنا موافقه على الرهان قالت اية دلك بلهجة تحدي فوضعت رقعة الشطرنج بيننا على طاولة منخفضة بينما جلست مقابلها وهي جالسة على حافة سريرها. غلبت اية في الشوط ألأول وتظاهرت بالمقاومة قليلا في الشوط الثاني ثم تركتها تهزمني فتعادلنا. لعبت بغباء في الشوط الثالث مما جعلها تفوز علي بسهوله.
    أزحت الطاولة جانبا ووقفت أمامها وأنا أتظاهر بالخجل وبدات فى خلع ملابسى فقالت كفى يكفينى فخرا انك تعلمت والا تتحدانى فى الشطرنج مرة ثانية فقاطعتها مطلقا ان هناك اتفاق ويجب وان نحترمه وننفد بنوده ووقفت وفككت الحزام وتركت بنطلونى ليسقط لاسفل على الأرض قبل أن أقوم بإخراج قدمي منه ثم أقف أمامها بالكلوت فقط فرأت الأنتفاخ الكبير لزبي أسفل اللباس أثر انتصابه قليلا فنظرت لأعلى وهي تبتسم قائلة إن ذلك يكفى ويرضينى فصحت فى وجهها لا لا هدا لايكفى لقد خسرت الرهان ويجب وان انفد عقوبتى للنهاية بعد تردد من جانبها أمسكت بيديها ووضعتها على جانبي سروالي الداخلي ثم أمسكت بكفيها وطرف سروالي معا وبدأت في إنزال لباسي للأسفل ببطء شديد حتى برز زبي أمام عينيها منتصبا ورأسه باتجاه وجها فاحمر وجها وتورد خجلا من رؤيتها لزبي لأول مرة طويلا وثخينا ومنتصبا وهو يهتز قريبا من وجهها أعطيتها وقتا كافيا لتقارن بينها وبين نفسها بين حجم زبي وحجم زب تامر ثم أخذت يديها بين يدي وبهدوء وضعت كفيها فوق زبي وأخذت أدلك جوانب زبي بكفيها قلت وأنا أدفع بنفسي أكثر قريبا من فمها وأنا مستمر بتدليك زبي بكفي يديها إلحسي رأسه قليلا..لأجلي
    شعرت اية برأس زبي يلامس شفتيها ففتحت فمها فانزلق رأس زبي في فمها. فلحست رأس زبي بلسانها قليلا ثم بدأت بمصة في فمها فأمسكت برأسها بين يدي وبدأت أحرك رأسها للأمام والخلف في عملية نيك بطيئة لكنها مستمرة لفمها. عندما لاحظت ببداية استمتاعها بلحسها ومصها لزبي بدأت بملاعبتها فأخرجت زبي الطويل من فمها وضربت رأسه على خديها ووجها وهي تلاعب رأسه بلسانها ثم دفعته من جديد في فمها. بدأت اية بمشاركتي باللعب فأخذت تخرج زبي بنفسها من فمها وتلاعبه على وجها ثم تعيدة بين شفتيها مصي زبي حبيبتي مصي ..قربت أكب يا روحي ..الحسي زبي بلسانك الحلو ومصي حبيبتي كمان...كمان...آه آه شعرت اية بزبي ينتفخ وهو يهتز بشدة في فمها فأخذت بالمص بقوة وسرعة ومع شعورها بأول قطرات ماء شهوتي سحبت رأس زبي ليقف بين شفتيها وهي تفتح فمها لأقصى ما تستطيع ولسانها خارجا أسفل زبي بالأنتظار الذي لم يدم طويلا وبدأ زبي بقذف ماءه الساخن بفمها مباشره فأغلقت شفتيها كحلقة حمراء تمنع ماء شهوتي من الخروج من فمها وأخذت في ابتلاعة في جوفها بسرعه لكنها لم تبلع بسرعة كافيه فامتلأ فمها وأخذ ماء شهوتي بالأنسياب من زوايا فمها ليتساقط على الجزء الظاهر من نهديها فسحبت زبي من فمها وأكملت القذف على وجها وعيونها المغمضة وخديها تركت يداي تستكشف أسرار جسدها الندي . بدأت بمسح يدي على ظهرها بهدوء ونعومه للأسفل والأعلى قبل التحرك لكلا جانبيها نزولا لأمرر كف أحد يداي بين ساقيها بينما الكف الثاني يمر فوق نهديها وأنا أدلك لها حلمات نهديها التي لا زالت مختفية خلف قماش السوتيان القطني فأعطتني قبلة حارة من شفتيها كاستجابة سريعة لمداعبة حلمتيها المنتصبة وهي تهمهم بفمي بكلمات متقطعة تطلب بها المزيد فدفعت بكف يدي الأخرى أسفل تنورتها القصيرة وبدأت أدلك لحم جسدها الطري الناعم بينما كف يدي الآخر كان مستمرا في مداعبة نهديها من خلال السوتيان وأنا مستمر بتقبيل شفتيها فأخذت تئن وتتأوه داخل فمي. شجعتني أنات شهوتها فنزلت بوجهي بين ساقيها وأخذت أقبل باطن فخذيها وامنطقة المحيطة بكسها من فوق كيلوتها القطني. رفعت قميصها قليلا لتقوم بنفسها بنزعة كليا والقذف به بعيدا بينما كانت يدي تفك مشبك سوتيانها ليظهر أمام عيني نهديها عاريان تماما فأخذت فمي بين شفتيها من جديد لتخفي إحساسها بالخجل من رؤيتها لنهديها عاريين بينما بدأت بمداعبة حلماتها الصغيرة مباشرة بإثارتها بفرك حلماتها الصلبة المنتصبة بين أصابعي. سحبت نفسي من بين شفتيها ثم ركعت أمامها لآخذ حلماتها بين شفتي ألحسهما بلساني ثم أمصهما بنعومة فغنجت وهي تتأوه بينما أحاطت رأسي بين يديها وهي تضغط بوجهي على ثدييها في الوقت الذي انزلقت كف ييدي لتقبض على كسها من فوق تنورتها وقد تبللت بماء شهوتها قبل أن أضغط على كسها بكامل مساحة كف يدي فشهقت وتأوهت وهي تحاول رفع حوضها لأعلى لمقابلة كفي يدي الضاغط على شفتي كسها و*****ها المنتصب من تحت التنورة والكلوت القطني فمددت يدي وأنزلت سحاب تنورتها لتأخذ يدي المزيد من الحرية في حركاتها أخذت بتدليك كسها من خلال لباسها القطني الغارق بمياة شهوتها رفعت رأسي لأعلى وأخذت شفتيها الوردية بين شفتي في قبلة حارة وضعت فيها كل خبراتي وأنا مستمر في تدليك كسها الندي من فوق لباسها بحيث دفعتها للتأوه في فمي من جديد ولسانينا يداعب كل منهما الآخر داخل فمها وأنا أسحب يدها وأضعها فوق زبي الذي بدأ ينتصب فور إحساسه بأصابع يدها الرقيقة وقد بدأت بملاعبته بشكل متوازن مع لعب يدي التي انزلقت تحت لباسها الصغير تداعب شفتي كسها الرطب الحار في حركة ذكية ليصل ماء شهوتها بين فلقتي طيزها ويبلل فتحة طيزها الضيقة وكرد فعل لا إرادي ضغطت فلقتي طيزها على يدي عندما أحست إصبعي يداعب حلقة دبرها البكر وهي تضغط كف يدها وأصابعها بقوة على زبي . بدأت بالتبديل قي مداعبتي وتدليكي لفتحة مؤخرتها وشفتي كسها بالتناوب حتى بدأت تتعود على الأحساس برأس اصبعي وهو يداعب خرم طيزها الضيق بزيادة الضغط على الفتحة الندية البكر في كل مرة وخلال فترة قصيرة بدأت فتحة طيزها ترحب باصبعي وهي تنفتح أمام ضغطه مع استمتاع صاحبة الخرم الضيق من إحساسها برأس اصبعي الذي أخذ ينزلق أكثر فأكثر في فتحتها الضيقة . شهقت اية فجأة وغنجت مع إحساسها بإصبعي وهو ينزلق كاملا في فتحة طيزها الضيقة ويستقرفي الداخل بدون مقاومة
    ولنا لقاء بالجزء القادم 07.jpg
     
    أعجب بهذه المشاركة عاشق بنات
  2. Frankenstein

    Frankenstein عضو محظور
    عضوية مخالفة

    المشاركات:
    38
    الإعجابات المتلقاة:
    8
    نقاط الجائزة:
    8
    الجنس:
    ذكر
    مكان الإقامة:
    In World
    قصه جميله شكرا لك فى انتظار جديدك
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة

  • مرحباً بكم فى محارم عربي !

    موقع محارم عربي هو أحد مجموعة مواقع شبكة Arabian.Sex للمواقع الجنسية العربية والأجنبية كما ندعوكم إلي مشاهدة مواقع أخري جنسية صديقة لنا لإكمال متعتكم وتلبية إحتياجاتكم الجنسية .

    سحاق
  • DISCLAIMER: The contents of these forums are intended to provide information only. Nothing in these forums is intended to replace competent professional advice and care. Opinions expressed here in are those of individual members writing in their private capacities only and do not necessarily reflect the views of the site owners and staff
    If you are the author or copyright holder of an image or story that has been uploaded without your consent please Contact Us to request its Removal
    Our Site Is Launched For (Sweden) Arabian Speaking Language