مذكرات مراهقة في الثانوية – الحلقة 1: ابن الجيران الوسيم و صاحبتي الخبرة في مواعدة الشباب

الموضوع في 'قصص سكس عربي متنوعة' بواسطة واحد, بتاريخ ‏1 أغسطس 2018.

  1. واحد

    واحد عضو برونزي
    عضوية محارم عربي

    إنضم إلينا:
    ‏19 نوفمبر 2017
    المشاركات:
    270
    الإعجابات المتلقاة:
    115
    نقاط الجائزة:
    43
    أنا سمر ام لطفلين متزوجة من مهندس مدني اﻵن و أعيش في بلد عربي ثري لا داعي لذكر اسمه. قطعت من أشواط عمري الثلاثين ممتنة بما وصلت إليه و بأفكاري و حياتي و زوجي المتفهم المتحرر الفكر. من فترة هاتفتني صديقة قديمة تعيش في أمريكا اﻵن فاذكرتني أيامي في الصغر أيام الإعدادية و خاصة تلك المرحلة العمرية الجميلة التي تتصف بالشقاوة و النزق مرحلة الثانوية. أسميت ما سأكتبه اﻵن مذكرات مراهقة في الثانوية لأن تلك المرحلة كانت تعج بأحداث كثيرة تخصني, أحداث فتاة دلوعة شقية متحررة كانت تسكن أرقى أحياء مدينة القاهرة لأم ميسورة كانت كل حياتها النوادي و العمل فهي كانت مديرة في شركة تجارية و أب مسافر لبلد عربي يعمل مدير تنظيم للحفلات هناك. سأحدثكم هنا عن ابن الجيران الوسيم و صاحبتي الخبرة في مواعدة الشباب صاحبتي رانيا وكيف كانت تدفعني لمصاحبته.

    ما زلت أذكر نهاية المرحلة الأولى من الثانوية العامة وكنت حينها فتاة جميلة بعيون عسلية واسعة وشعر بني كثيف و طول فوق المتوسط وجسد غض ملفوف كنت و لا زلت أفتخر به. هلت بشائر الصيف علينا وسخنت الأجواء في القاهرة المزدحمة بحلول الصيف وقرب انتهاء العام الدراسي فرحت أتاجر في البلطوهات و الجواكت الثقيلة وأبتاع مكانها من الأسواق الإلكترونية الناشئة حينئذِ التنانير الرقيقة الخفيفة من الماركات الثمينة المشهورة وكذلك البوديهات و التي شيرتات و الشورتا باختصار كل ما يخص ثياب الصيف. كانت نهاية العام الدراسي الأول من الثانوية تقترب سريعاً. لم أكن أحب أنو توصلني أمي لمدرستي بسيارتها لا كنت أحب المواصلات العامة و التاكسيات ذهابا وإيابا من المدرسة. في الطريق من و إلى كنت ألمح جار جديد لنا يسكن في فيلا مجاورة لفيلتنا الصغيرة. كان ابن الجيران الوسيم شابا طويلاً بشعر أسود فاحم نحيفا نوعا ما ولكن جسده مقسم وجميل. ملامح وجه كانت بارزة محددة التقاسيم و النهايات و كأنها منحوتة نحتاً كما لو كان وجه تمثال. نعم ما زلت اذكره بمظهر الدحيح و الذي كان يكبرني بعام. رأيته أول ما رأيته في مدرستي ولكنه لم يكن ليدرس معي فهو يكبرني. كذلك رأيته في جيرتنا في حيينا مع صديقه رأفت الذي عرفته لاحقاً. حينها لم نكن قد تبادلنا الكلام فلم يعدو الأمر تلويحة يد في الهواء. تلويحة صامتة. لم يمض أسابيع قلائل وكنت قد بدأت أتمشى للمدرسة القريبة فكنا نتبادل النظرات فقط. لم يكلمني. في اليوم الذي سبق مجئ صاحبتي الخبرة في مواعدة الشباب الأثيرة رانيا عندي في البيت للعمل على مشروع دراسي وفيما كنا نسير في الشارع إلى البيت لاحظت الأخيرة جاري الشاب يسير أمامنا فسألتني وهي تتطلع إليه:” مش هو دا الشاب الحلو جارك اللي كلمتيني عنه؟” قلت”:” أيوة…دا هادي أوي…مش فاكرة أنه كلمني أصلاً…”

    قالت صديقتي وهي تدفعني من كتفي ناحيته:” طب ما تكلميه أنتي يا فالحة ههه..” قلت ساخرة من صاحبتي:” عاوزاني أقله أيه ناصحة أنت يا سمك أيه أنت جاري صح!” قالت صديقتي وهي تهز رأسها و تلتفت بعينيها:” اي حاجة يا مزة ..أكلمي وخلاص…” قلت اداعبها:” أسكتي يا كلبة…” ابتسمت ابتسامة عريضة قبل أن تصنع صوت نحنحة وتنادي ليتلفت إلينا. لوح لنا من بعيد وابتسم قبل أن يديرنا مجدداً ظهره قاصدا وجهته. لوحت له بدوري وبدوت خرقاء إذ صديقتي رانيا ألقت بكفيها فوق فمها لتمنع ضحة أردات أن تنفلت منها. قلت ألكزها بقبضة يدي:” مش عاوزة تبطلي حركاتك دي…دلوقتي يقول اننا بنعاكسه.” اختفى جاري في بيته قبل دقائق من وقوفنا على عتبة بيتنا. لم تكن فيلتنا شاسعة ولكن لها فناء رحب بحديقة جميلة مسورة. كنت أعيش مع أمي و اخ و اخت. اما الأخ شاكر فقد عاد من كلية لهندسة من أسيوط باكراً فكان لابد لي أن اشارك أختي ياسمين التي تكبرني غرفتها.الحقيقة أني أختني أعدتني كثيراً في سلوكها فهي متحررة جداً جداً فكانت تصاحب الكثير من الشباب ولا تكتفي بواحد او اثنين. ولأني شاركتها غرفتها فقد أمكن لي أن أسمع الكثير من أحاديثها القذرة في الهاتف بينها و بين الشباب و مغامراتها التي تفتخر بها. من الواضح أن أختي كانت تعشق الجنس وكلما مارسته أكثر زاد حبها له و تعمقت فيه. أما أخي شاكر على العكس من شقيقتي فلم يكن محظوظاً مع الفتيات على الإطلاق و من هنا سر احتفاظه بشرائط السكس المدسوسة في صوان ملابسه. كان وجوده بالبيت نادرا و لكن حين وجوده كان يغلق الباب عليه ذلك بالطبع في حال عدم زيارة صديقتي رانيا فلم أكن أستطيع التخلص منه فكان يتحرش بها! عملنا أنا وصديقتي على مشروعنا في غرفتي فكانت خلال ذلك لا تغيظني بذكرها ابن الجيران الوسيم الذي لم أكن اعرف حتى اسمه!. كانت رانيا صاحبتي الخبرة في مواعدة الشباب تصاحب شابا في بداية العام في المدرسة وقد تسكعت معه قليلاً…. يتبع…


    حصرياً لموقع محارم عربي - اقوي موقع سكس محارم عربي


    تصنيفي للقصة هو : قصص سكس - وكلمات البحث عنها هي : ابن الجيران, صاحبتي الخبرة, مذكرات مراهقة في الثانوية, مواعدة الشباب

    أرجو منكم تقييم مواضيعي حتي احصل على امتيازات اخري بالموقع واتمكن من نشر قصص يومياً من اجلكم
     

    هذا الموضوع غير خاضع لنظام مشاركة الأرباح قم الأن بالربح من مواضيعك التي تقوم بكتابتها بالموقع تعرف على المزيد من هنا نظام مشاركة الأرباح
جاري تحميل الصفحة...
مواضيع ذات صلة بالموضوع الحالي : - مذكرات مراهقة في
  1. واحد
    الردود:
    0
    مشاهدات:
    121
  2. واحد
    الردود:
    0
    مشاهدات:
    369
  3. واحد
    الردود:
    0
    مشاهدات:
    374
  4. واحد
    الردود:
    0
    مشاهدات:
    376
  5. واحد
    الردود:
    0
    مشاهدات:
    453
  • موقع محارم عربي هو أحد مجموعة مواقع شبكة Arabian.Sex للمواقع الجنسية العربية والأجنبية كما ندعوكم إلي مشاهدة مواقع أخري جنسية صديقة لنا لإكمال متعتكم وتلبية إحتياجاتكم الجنسية قم بزيارة موقع Arabian.Sex لمشاهدة المزيد من المواقع الجنسية المتميزة باللغة العربية وكذلك لتجربة مميزة وفريدة فى عالم الجنس باللغة العربية - موقعنا موجه للفئة العمرية +18 وأيضاً للدول التي لا تحرم جنس المحارم لذا قم بالإطلاع على شروط إستخدام الموقع وسياسات الخصوصيه قبل البدء فى التسجيل بموقع محارم عربي والمشاركة به.
  • DISCLAIMER: The contents of these forums are intended to provide information only. Nothing in these forums is intended to replace competent professional advice and care. Opinions expressed here in are those of individual members writing in their private capacities only and do not necessarily reflect the views of the site owners and staff , If you are the author or copyright holder of an image or story that has been uploaded without your consent please Contact Us to request its Removal All Other Media Is Not Hosted Or Managed By Our Site
    Our Site Is Launched For (Sweden) Arabian Speaking Language
  1. هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ). من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.
    إستبعاد الملاحظة
جاري تحميل الصفحة...