قصص سكس عربي قصة سكس قوادها محارم و دياثه – قصص جنس محارم

الموضوع في 'قصص سكس عربي متنوعة' بواسطة مريام المصرية, بتاريخ ‏14 يونيو 2018.

قصص سكس عربي قصة سكس قوادها محارم و دياثه – قصص جنس محارم 5 5 1votes
5/5,

  1. الموضوع
  2. التقييمات (1)
  1. مريام المصرية

    مريام المصرية عاشقة محارم عربي

    إنضم إلينا:
    ‏10 أكتوبر 2015
    المشاركات:
    745
    الإعجابات المتلقاة:
    1,147
    نقاط الجائزة:
    93
    الجنس:
    أنثى
    الوظيفة:
    سخنة دايماً
    مكان الإقامة:
    مصر
    تحميل

    الجزء الاول

    القواد هو الشخص اللى بيشتغل في المتعة . ايوة المتعة . متعة الحريم و متعة الرجالة . لكن طبعا كل متعة ليها مقابل . القواد هو الشخص اللى بيقبض علشان يمتع غيره . وعيت على الدنيا في بيت صغير . عايشين فيه انا و امى . امى سومية و دلعها سوسو . في يوم رجعت من المدرسه و انا بعيط .
    ماما : بتعيط ليه .
    انا : العيال في المدرسة بتعايرنى علشان معنديش بابا
    ماما : متعيطش و اسمعنى .(قصص سكس محارم – قصص جنس محارم – سكس محارم امهات – سكس ابن امه – قصص سكس محارم مصرة)
    كنت لسه صغير اه لكن ماما كانت بتعاملنى كراجل كبير و فهمتنى كل حاجة . و هي لسه صغيره حبت واحد و ضحك عليها و بعد فتره ظهر عليها الحمل فهرب منها . كانت بتحكيلى و هي حزينة و حضنتها لغايه ماهديت . بعد اليوم ده مكنتش بهتم ان حد يعايرنى بأن مليش اب . لأنى كنت فخور بماما اللى شايله مسئوليتى لوحدها . امى مكنتش وحشة ابدا . كانت ست جميلة و لسه في شبابها و جسمها مش مليان و لا تخنت و لا عليه علامات السن ابدا . في يوم سألتها ليه متجوزتش بعد اللى حصل . قالتلى انه اتعرض عليها كتير الجواز لكن هي رفضت علشان مش عايزه راجل يتحكم فيها ولا فيا . حبيتها اكتر . كل الكلام ده كان و انا لسه في ابتدائى . كبرت اكتر و بدأت افهم اكتر . لكن كان اهم سؤال عندى و اللى تزامن مع مرحله البلوغ . هي ماما بتجيب فلوس منين ؟ من غير وجود اب يصرف و كمان لأن أهلها قاطعوها بسبب اللى حصل يعنى مفيش حد بيصرف علينا . اه ماما كانت متعلمة و بتشتغل في وظيفة حكومية لكن الحكومة مش هتدى مرتب يخليها تصرف عليها و عليا و على دروسى و خروجاتى و محسش يوم اننا محرومين من حاجة او فقرا . كنت برجع من المدرسة اروح نتغدى سوا و انزل اروح الدروس لغايه بالليل نقعد ساعتين تلاته و ادخل انام . في الاجازة طبعا كنت بقضى اليوم كله خروجات و فسح مع اصحابى . كنت خايف اسئلها بتجيب الفلوس منين علشان مزعلهاش زى ماسئلتها على الاب قبل كده . في يوم كنا في الاجازة و مظبط فسحه مع اصحابى . صحيت فطرنا سوا .
    انا : انا هانزل النهاردة
    ماما : زى كل يوم يعنى
    انا : احتمال اتأخر شوية هنروح سينما و بعدها هنتمشى . لو اتأخرت ابقى اتعشى انتى و نامى .
    ماما : هتتأخر قوى كده
    انا : غالبا اه . هابقى اكلمك و انا راجع لو عايزه حاجة اجيبها .
    ماما : ماشى
    خلصنا فطار و اخدت دش و نزلت . روحت للسينما و قعدت اكلم اصحابى . لسوء ( او لحسن ) الحظ ان اغلب اللى كنت مكلمهم علشان نروح السينما اعتذروا . طبعا بسبب العدد القليل لغينا الموضوع خلاص . ركبت علشان اروح . روحت و فتحت الباب . قبل مانده على ماما اشوفها فين سمعت صوتها بتضحك . قربت ناحية اوضه النوم . كان الباب موارب . كانت ماما واقفه و لمحت حد قاعد على السرير . جارنا باسم . كان قاعد على السرير لابس بوكسر بس و ماما واقفه قدامه لابسه قميص نوم اول مره اشوفها فيه . اول مرة اشوفها كده . كنت عارف من زمان ان ماما جسمها حلو لكن مكنتش متخيل انه حلو كده كنت وقتها عمرى 19 سنة و ماما عمرها 42 . جسمها ابيض و ملفوف . مش تخينه ولا بكرش . بزازها مليانة و مشدودة مش مدلدلة . طيزها كبيرة و بارزة .
    باسم : ارقصيلى شوية
    ماما : ماتخلص بقى
    باسم : مش قولتى ان ابنك هيتأخر النهاردة . ارقصى يا مرة
    شغلت ماما الكاسيت و بدأت ترقص . كانت بترقص و جسمها بيتهز في قميص النوم . كان باسم قاعد بيلعب في زبره و قلع البوكسر . شوية و شد ماما على السرير و من غير مايقلعها قميص النوم رفعه و دخل زبره في كسها . كانت ماما بتتأوه و هي تحت باسم و هو بيدخل زبره في كسها . الغريب بالنسبالى ان باسم كان مستمتع جدا و هو بينيكها رغم انه متجوز يعنى . بعد فتره شدها باسم علشان ينيكها في وضع الكلبه . في اللحظة اللى بقت ماما فيها في الوضع ده شافتنى طبعا . معرفش ازاى انا كل ده مكنتش اتحركت من مكانى . كانت ماما عينها في عينى و باسم مش باصص غير على جسمها و هو بيدخل زبره فيها . جريت على اوضتى من غير ماتكلم . بعد نص ساعه خبطت ماما على باب اوضتى . دخلت و كانت لابسه برنص فوق قميص نومها .
    ماما : انا ….
    انا : انتى ايه
    ماما : لازم تفهمنى يا محمد
    انا : افهم ايه بالظبط
    ماما : انت فاكرنى هاجيب فلوس منين . اقدر اصرف عليك و عليا منين ؟
    انا : قصدك ….
    ماما : ايوه بتناك بفلوس . علشان اصرف عليك و عليا .
    انا : بس ممكن اى حاجة تانيه تجيب لنا فلوس
    ماما : لا مفيش . انا ست جميلة و بشتغل وظيفه حكومة . اى شغل حاولت اشتغله تانى كان مدير الشغل ده بيطلب نفس الطلب . انه ينيكنى برضه بس من غير فلوس . تفرق ايه بقى ؟
    انا : …..
    ماما : يبقى اعملها بفلوس و نعيش حياة مرتاحة احسن .
    بدأت ماما تعيط .
    انا : اهدى بس .
    حضنتها لغايه مابطلت تعيط
    انا : انا فهمت يا ماما .
    ماما : انت دلوقتى شاب و احتياجاتك بتزيد
    انا : انا مش هاطلب منك حاجة تانى
    ماما : لأ لازم تطلب . و انا هاوفرلك كل اللى تطلبه .
    انا : …..
    حضنتنى ماما تانى . طبعا مع تانى حضن ده . و مع ان جسمها تقريبا عريان تحت البرنص كان لازم زبرى يقف . ماما حسيت بيه و هي بتحضنى .
    ماما : عجبك اللى شوفته .
    انا : ….
    ماما : انت شاب و اكيد بلغت .
    انا : اه
    ماما : و ايه رأيك
    وقفت ماما و قلعت البرنص علشان تقف قدامى بقميص النوم .
    انا : …(قصص سكس محارم – قصص جنس محارم – سكس محارم امهات – سكس ابن امه – قصص سكس محارم مصرة)
    ماما : لا رد عليا
    انا : بتاخدى كام
    ماما : ايه
    انا : بتاخدى كام من الزبون
    ماما : ليه
    انا : عايز اعرف
    ماما : على حسب . كل واحد على حسب هيعمل ايه و هتمتع معاه قد ايه
    انا : و بتتمتعى ؟
    ماما : مش كلهم بيقدروا
    انا : طيب و باسم .
    ماما : انت عايز نتكلم عن عمل معايا ايه ؟
    انا : اه
    ماما : باسم الصراحة بيمتعنى قوى . بحس انه هيتجنن عليا . بس بيطول قوى . ده هنا من ساعه مانت نزلت و شوف خلص امتى . بعد مانت شوفتنى فضل على نفس الوضع خمس دقايق و بعدين قومنى من على السرير و خلانى اقف قدام المرايه و افتح رجلى و بقى بينيكنى و يقولى بصى على نفسك و انتى بتتناكى .
    رفعت قميص النوم لفوق و فتحت رجلها كأنها بتاخد نفس الوضع اللى كانت فيه مع باسم .
    انا : كملى
    ماما : على فكره باسم بيدفع زى اى حد . بس بيبهدلنى . النهارده بس جاب مرتين . مرة قبل مانت تيجى و المره التانيه دلوقتى .
    كنت قربت وشى من كسها اشوفه و ايدى بتلعب على زبرى .
    ماما : عارف المرة التانيه دى جاب جوه كسى .
    لاحظت نقط بيضه بدأت تنزل من كسها . بصيتلها فضحكت
    ماما : اصلى لسه منضفتش كسى بعد مامشى . لسه لبنه جوايا .
    مع كلامها ده كان زبرى بينفجر بلبنه .
    خرجت ماما علشان تستحمى . نمت على السرير زى مانا مستنى انها تخرج من الحمام . كنت خدت قرارى خلاص . من النهارده هابقى مدير اعمال ماما . او بمعنى اصح ( قوادها )
    اذا عجبتكوا القصه هاستنى تعليقاتكوا و هاحاول انزل اجزائها بشكل اسرع من قبل كده



    الجزء الثاني

    القوادة مهنة زى اى مهنة . المثل بيقول حب ما تعمل حتى تعمل ما تحب . ما بالك بقى لما يكون عملك كله في المتعة . اكيد هتحبه طبعا . خرجت ماما من الحمام وهى لافه فوطة على جسمها . دخلت اوضها و انا دخلت استحمى انا كمان . خرجت من الحمام كانت هي لسه في اوضتها .
    انا : ماما
    ماما : نعم
    انا : انا عايزك تحكيلى كل حاجة .
    كانت ماما قاعده قدام التسريحه و الفوطة على رجلها و كل ضهرها باين قدامى و بزازها باينه من التسريحة . لفت بصيتلى و هي بتضحك .
    ماما : مانا حكيتلك يا واد . انت متعبتش
    انا : لا انا مش قصدى على اللى حصل من شوية . انا عايز اعرف بدأتى ازاى و مع مين و كل حاجة كنتى مخبياها عنى .
    ماما : ليه
    انا : في فكره في دماغى هقولهالك بعد ما تحكيلى
    ماما : ما تقول دلوقتى علشان افهم
    انا : استنى بس لما افهم انا الأول و بعدين هقولك
    ماما : ماشى . انت عارف انى ربيتك و انا لوحدى . ابوك معرفش عنه حاجة و سابنى و اهلى قاطعونى بسبب اللى حصل . كنت حامل فيك و خدت فلوس من امى يا دوب كفت انى اجيب الشقة دى و مصاريف الولادة . طبعا في الأول كان مرتبى من الشغل يقضينى انا و انت لسه بترضع . بعد فتره بقى لازم اجيبلك لبس و ليك مصاريف و محتاج حاجات كتير تانيه . كان لازم اتصرف . فكرت اشتغل وظيفة تانيه بعد الضهر . بس كل وظيفة اقدم فيها اشوف عيون المديرين و هما بياكلونى و منهم اللى يتحرش بيا كمان . في الاخر لقيت ان كلهم مستعدين يدفعوا من غير ماشتغل عندهم . فقررت اعمل كده
    انا : مين كان اول واحد و حصل ايه ؟
    ماما : كان مدير شركة . روحت علشان اقدم فقالى اجى بعد معاد الموظفين علشان يعملى انتر فيو . طبعا فهمت هو عايز ايه . بس غير كل المرات اللى قبلها روحتله فعلا . كان قاعد في مكتبه . روحت و قعد يتكلم اى كلام فاضى و بعدين قام و طلب منى ارتب المكتب . وقفت ارتب المكتب و لمحته بطرف عينى و هو بيقلع بنطلونه و بوكسره و بقى عريان من تحت . قرب من ورايا و بدأ يحك زبره في هدومى . و انا سكت طبعا و سيبته . قلعنى هدومى من تحت و من غير مقدمات زقنى على المكتب و دخل زبره و فضل ينيك في الوضع ده لحد ما جابهم و راح يلبس هدومه و انا كمان لبست . فتح شنطتى و حط فيها فلوس و من غير مانتكلم احنا الاتنين اخدت الشنطة و مشيت . روحت و كنت قرفانه من نفسى جدا على اللى حصل بس معايا فلوس اجيب احتياجاتنا .
    انا : و روحتيله تانى ؟
    ماما : روحتله تانى و رفض . عرفت انى مينفعش ابقى بشتغل على راجل واحد . الراجل بيحب يغير . مره عايزه واحده كبيره و مرة صغيره مرة رفيعه و مره مليانة . كده . فمش هيبقى عايزنى انا كل مره .
    انا : و عملتى ايه
    ماما : الموضوع مش صعب . كتير قوى رجاله او مايعرفوا انى لوحدى يفكروا فيا . المهم اختار اللى يدفع و في نفس الوقت ميقدرش يفضحنى .
    انا : ازاى
    ماما : يعنى واحد زى المدير ده مش هيفضح نفسه و يقول انه نام معايا في الشركة . ده انا متأكده انه مش هيقول حاجة . واحد زى باسم متجوز و مش هيفضح نفسه و يقول علشان مراته .
    انا : فهمت
    ماما : ايه الفكره اللى عندك بقى
    انا : انا قررت ابقى مدير اعمالك .
    ماما : مش فاهمه
    انا : يعنى نفس شغلك زى مانتى بس نكبر الشغل شوية . طالما كده كده هتتناكى يبقى بفلوس اكتر و نعيش بقى
    ماما : بس مش هيبقى فيه خطورة
    انا : كل حاجة فيها خطورة على فكره . يعنى باسم ده اللى واثقه فيه ممكن ييجى عليه وقت و يتجنن و يقول و ميفرقش معاه مراته . او حتى يطلقها او يصالحها بعد كده .
    ماما : انت هتخوفنى ليه
    انا : لأ مش بخوفك . بس كل حاجة فيها خطورة . يبقى نعملها بفلوس اكتر و نتمتع اكتر .
    ماما : انت مش متطمنة بس هعمل اللى انت عايزه .
    انا : شاطرة .
    في الكام يوم اللى بعدهم كنت بدرس كل حاجة في الموضوع . المكان و الزمان و اهم حاجة مين ؟
    وقع اختيارى على اول واحد . كان صاحب مكتب محاسبة اسمه اشرف . ساكن في منطقة بعيده لكن المكتب بتاعه بعيد عن بيتنا بتلات شوارع . كان بيخلص شغله يوميا و يقعد على القهوة اللى قدام مكتبه لحد بالليل و يمشى . كنت أوقات بقعد على نفس القهوة دى مع اصحابى و علشان كده خدت بالى منه . جمعت عنه معلومات و عرفت انه في التلاتينيات من عمره و مش متجوز و علشان كده بعد الشغل بيفضل قاعد على القهوه لحد بالليل . لاحظت كذا مره انه طول قعدته على القهوه بيبقى باصص على الشارع يشوف الستات و هي ماشيه . فتحت معاه كلام و بقيت أوقات اقعد معاه بس طبعا مش كل يوم علشان ميحسش انى مدلوق عليه . و طبعا الكلام جاب بعضه و كالعاده معظم كلام الرجاله مع بعض بيكون في الكورة او السكس . فهمت من كلامه من غير ما يصرح انه نفسه ينيك حتى لو هيدفع فلوس . طبعا مكنش ينفع أقوله انا قواد و تعالى نيك امى . لقيت الحل و روحت لماما اجهز معاها كل حاجة .
    انا : النهارده هنبدأ شغل يا ماما
    ماما : ايه ؟ انا كنت فاكراك شيلت الموضوع ده من دماغك
    انا : لأ . بس كنت بدور على الشخص المناسب و الخطة اللى نجيبه بي
    حكيتلها على أشرف و ظروفه كلها .
    ماما : بس هتقوله ايه ؟
    انا : هاشرحلك كل حاجة . المهم ورينى عندك لبس ايه في الدولاب .
    دخلت شوفت لبسها و لأنى فاهم ذوق اشرف اخترتلها عبايه ضيقه و تحتها اندر و برا بس .
    ماما : بس دول هالبسهم ازاى . ده انا لو نزلت بيهم الشارع الناس هتقول عليا شرموطة
    انا : لأ انتى هتنزلى من هنا لابسه اى حاجة عاديه . و هتروحى اى حمام عام او حمام مطعم مثلا و تغيرى هدومك و تلبسى ده .
    ماما : و بعدين ؟
    انا : هاتطلعى على القهوة . هكون انا قاعد معاه . تعدى من قدامنا و تتمشى و بعدين تروحى تقفى بعيد شوية .
    ماما : وبعدين ؟(قصص سكس محارم – قصص جنس محارم – سكس محارم امهات – سكس ابن امه – قصص سكس محارم مصرة)
    انا : مالكيش دعوة بقى .
    ماما : ماشى
    روحت انا طبعا على القهوه و قعدت أتكلم معاه عادى . كان بالنسبالى مجرد اختبار لنجاحى في الشغل الجديد ده . كالعادة كل شوية تعدى من قدام القهوه ست و احس بيه و هو بيبصلها و ابتديت اهزر معاه على بصاته دى لغايه ما ماما عدت هي كمان .
    انا : ايه عجباك
    اشرف : فرس . يا بخت اللى يركبها . شايف العبايه عامله ازاى عليها .
    انا : نفسك تركبها انت
    اشرف : يا ريت . ادفع نص عمرى فيها دى
    انا : و لا نص عمرك ولا حاجة . الست دى انا اعرفها
    اشرف : بجد ؟
    انا : اه . بتتركب بالفلوس . انا دفعتلها قبل كده بنفسى .
    اشرف : طيب اندهلها بسرعه .
    انا : طيب مش تستنى تعرف هي بتاخد كام الأول .
    اشرف : ادفع كل اللى معايا فيها دى .
    انا : طيب استنى
    اشرف : بسرعه
    كان واضح طبعا ان اشرف خلاص استوى و هيدفع اللى يتقاله عليه على طول . روحت ناحيه ماما و وقفت كأنى بتكلم معاها
    ماما : ايه سبع ولا ضبع
    انا : لبوة . الراجل اول ماشاف اللبوة بقى عايز يركب و مش صابر .
    ماما : وبعدين .
    انا : شايفه مدخل العمارة دى . ادخلى و استنينى و انا هجيلك .
    روحت تانى لأشرف اللى كان خلاص شوية كمان و هيقوم ينط عليها في الشارع
    اشرف : ها
    انا : حظك حلو هي فاضيه دلوقتى
    اشرف : دلوقتى ؟ فين طيب
    انا : انت مش قولتلى ان عندك في المكتب مرتبه بتفرشها لما تحب تنام هناك
    اشرف : اه
    انا : خلاص . هات مفتاح المكتب و انا هاطلع الأول علشان محدش يشك انك طالع معاها . هدخلها المكتب و انزلك و انت بقى تطلع بعدها و تظبط نفسك
    اشرف : المفاتيح اهى .
    انا : ماشى . هاطلع انا و انت حاسب القهوجى و متطلعش غير لما انزلك
    روحت العمارة و كانت ماما مستنية في المدخل زى ماقولتلها . كانت العمارة كلها مكاتب و اشغال فبالليل كانت بتبقى تقريبا فاضيه كلها . طلعنا بسرعه و دخلنا المكتب و قفلت الباب ورايا .
    انا : مبروك يا ماما
    ماما : على ايه
    انا : ده اول شغل لينا اهه
    ماما : خدت منه كام ؟
    انا : لو كنت طلبت منه انا الفلوس كان هيشك فيا . انتى اللى هتطلبى منه و هو مدلوق وهيديلك كل اللى انتى عايزاه
    ماما : لما نشوف . هو هيطلع امتى
    انا : لما انزله هيطلع على طول .
    ماما : كويس . اقلع انا و اجهز نفسى على ما يطلع
    انا : لأ . ده هو بيحب العباية دى جدا . امال انت خليتك تلبسيها ليه . استنى لما هو اللى يقلعهالك
    ماما : ماشى .
    نزلت فعلا كان اشرف قرب يتجنن . خد منى المفتاح و طار على فوق . روحت انا البيت و انا بحسب الثوانى و الدقايق لغايه ماترجع ماما و تحكيلى عملت ايه . كان زبرى على اخره و قررت انى علشان اركز مع اللى هتقوله لما ترجع اضرب عشره دلوقتى علشان مكونش هايج ساعتها . الغريب انى بقيت بتخيلها هي اللى بتتناك في اى فيديو افتحه و اشرف هو اللى معاها . نطرت لبنى لمجرد التخيل ده . و قعدت مستنى رجوع ماما .


    نكمل الجزء اللى جاى



    الجزء التالت

    رجعت ماما أخيرا . اول ما دخلت من الباب كنت مستنيها .
    انا : عملتى ايه
    ماما : يا واد اهدى شوية اخد نفسى .
    كنت مستعجل علشان اعرف كل التفاصيل . يمكن بسبب انها اول شغل ليا و عايز اتطمن نجحت ولا لأ . يمكن لأنى هايج .
    انا : قولى بسرعه بقى
    ماما : ماشى . اصبر استحمى بس و اطلع احكيلك .
    انا : لأ احكى دلوقتى .
    ماما : استحمى بس مش هتأخر
    انا : تعالى .
    مسكتها من ايدها و دخلنا الحمام و فتحت الدش .
    انا : احكى بقى
    ماما : يعنى هستحمى قدامك .
    انا : ايه هتتكسفى مثلا ؟
    قلعت ماما الطقم اللى كانت غيرته طبعا زى ماراحت و دخلت البانيو و انا قاعد على طرف البانيو .
    ماما : اول مادخل عليا كان على اخره . لقيته بيقلع هدومه و هو لسه على الباب . قولتله يهدى شوية و نتفق على الفلوس الأول . قالى هيدفع كل اللى أقول عليه بس بعد مانخلص . في ثوانى لقيته ملط قدامى . قرب عليا و بدأ يحسس على جسمى من فوق العبايه . قلعتها و قلعنى هو الاندر و البرا و نزل بلسانه يلحس جسمى كله . بعدها سابنى و راح جاب مرتبه و فرشها على الأرض . وقف فوق المرتبه و قالى امصله . نزلت امصله شوية لقيته بينيمنى على المرتبه و بيدخل زبره في كسى . قعد شوية كده و بعدين طلعه جابهم على بزازى .
    انا : بس كده ؟ يعنى كل الوقت ده و تقولى قعد شوية ؟
    ماما : انا لسه مخلصتش كلام . بس هو جابهم على بزازى . ممكن تنضفهم ؟
    كنت عارف انها بتهيجنى . خدت الليفه و بلتها بشوية مايه و بدأت امشيها على بزازها .
    انا : كملى بقى .
    ماما : انا افتكرت انه خلص كده . قومت علشان البس و سألته على الفلوس . قالى انه لسه مخلصش . قام من مكانه و راح جابلى العبايه . قولتله مش انت قولت لسه مخلصتش و لا رجعت في كلامك . قالى البسها على اللحم من غير حاجة تحتها . كان عندك حق لما قولت انه بيهيج على العبايه . لبستها و لقيتها بيحسس على جسمى من فوقها بس المره دى مكنش محتاج امصله علشان زبره يقف . اول ماحسس على جسمى كان زبره رجع تانى على اخره . قعد يبوس فيا شوية و بعدين خلانا نروح عند مكتبه و خلانى اوطى قدام المكتب . لقيته بيرفع العبايه و انا موطية و سانده على المكتب و بيدخل زبره في كسى من ورا . قعد ينيكنى كده شوية و بعدين طلعه و لقيته بيلعب بيه على خرم طيزى . قولتله ان دى ليها حساب تانى . قالى هيدفع كل اللى أقول عليه . بعد شوية لعب دخله في طيزى و كان بيشد في العبايه . انا خوفت تتقطع في ايده و معرفش اروح . كمل نيك في طيزى لغايه ماقرب يجيبهم فطلعه و حطه في كسى تانى و جابهم جوه . عايز تنضفه ؟
    انا : ……
    ماما : لو مش عايز هانضفه انا
    انا : بس ده مش هينفع بالليفه
    ماما : امال ازاى ؟
    نزلت بلسانى على كسها و بدأت الحسلها . كان شعور غريب . بلحس كس امى و جواها لبن راجل دفع فلوس علشان ينيكها .
    ماما : اااااه . نضفه كويس
    كان قصدها الحس كويس طبعا . قعدت الحس لغايه ماحسيت انها قربت تجيبهم فبعدت
    انا : بس انتى مقولتليش دفع في الاخر كام
    ماما : يخربيتك انا قربت اجيبهم . الحس يابن المتناكة و بعدين هقولك
    كنت متعمد اعذبها شوية . نزلت اكمل لحس لغايه مالقيتها بتترعش و جسمها بيسيب خالص .
    انا : حلو التنضيف ده
    ماما : اه . انت فاجر . اتعلمت تحلس كده ازاى
    انا : ابن المتناكة عوام .
    ماما : طيب اكافئك و انضفك انا كمان
    كان قصدها طبعا تمصلى علشان اجيبهم انا كمان لكن انا كنت جيبتهم مرتين و هي مش هنا و طبيعى يعنى انا مش سوبر مان علشان اجيب تالت مره ورا بعض .
    انا : لأ مانا جيبتهم و انتى مش هنا . كملى بقى .
    ماما : طيب استنى نطلع و اقولك .
    خرجنا من البانيو و راحت ماما علشان تلبس و انا كمان روحت اغير هدومى اللى اتغرقت مايه و انا بلحسلها . طلعت كانت لبست
    ماما : بعد ماجاب تانى مره دى راح يلبس و انا روحت قلعت العبايه و لبست الاندر و البرا و بعدين العبايه . قولتله انى عايزه 500 جنيه . قالى انه عند وعده و كمان ادانى اكتر
    انا : كام ؟(قصص سكس محارم – قصص جنس محارم – سكس محارم امهات – سكس ابن امه – قصص سكس محارم مصرة)
    ماما : 600 جنيه . بعدها باسنى و خلانى انزل و فضل هو علشان مننزلش مع بعض . و روحت غيرت العبايه و لبست عادى و جيت .
    انا : شاطره .
    ماما : صحيح نسيت اقولك . كان عايز رقمى علشان اروحله كل مايعوز
    انا : و عملتى ايه
    ماما : طبعا ماديتلوش الرقم .
    انا : صح كده . الرقم ده الناس عارفه انه بتاعك و لو اديتيه لحد ممكن يديه لحد و هكذا لغايه مايقع تحت ايد حد يعرفنا .
    ماما : امال نعمل ايه
    انا : من بكره هنجيب رقم جديد نخليه مخصوص للزباين و اوعى تديه لحد نعرفه .
    تانى يوم فعلا اشترينا رقم جديد . في الأيام اللى بعد كده بدأنا نشتغل بجد . بقينا نروح لأماكن بعيده عن البيت علشان محدش يبقى عارفنا . تلبس احلى لبس يهيج اى حد . و أكون معاها بس مش جنبها . لغايه مانلاقى المدلوق اللى مش قادر يشيل عينه . ابدأ اكلمه و اعرف ظروفه و لما الاقيه ينفع أقوله و اخد منه الفلوس و اديهاله او نتفق على معاد و اوصلها . طبعا مش كل الرجاله ممتعة في النيك . لكن كنا بنحاول على قد مانقدر نختار اللى يقدر يدفع و ينيك في نفس الوقت . و طبعا اللى يعجبنا بس اللى ياخد الرقم و ممكن يتكرر اللقاء معاه . قررنا نشترك في نادى بعيد و محدش يعرفنا فيه . من اكتر الأماكن اللى كنا بنحب نجيب منها زباين هو النادى . كل أعضاء النادى معروف انهم معاهم فلوس و يقدروا يدفعوا في اللى يعجبهم . و رغم ان اغلبهم متجوزين الا انهم بيحبوا برضه التغيير . الموضوع بسيط . نقعد في النادى شوية و ابدأ اراقب ردود فعل الناس . في واحد قاعد مع مراته و بيبص من تحت لتحت . لكن ده مش هكلمه ولا اقرب منه علشان مراته معاه . في اللى جى مع ولاده و خلاهم يلعبوا علشان يتفرغ هو للمعاكسات و البص للى رايحة و اللى جاية . ده ممكن اكلمه على معاد بعد كده تروحله فيه لو لقيتها عجباه . و في اللى قاعد لوحده و ده مثالى لو عايزين حاجة بسرعه من غير مانرتب معاد بعدها . زى باشمهندس خالد . كذا مرة شوفته في النادى بيكون قاعد لوحده . بيقعد يتفرج على البنات و الستات اللى ماشيين في النادى . قعدت قريب منه و لاحظت ازاى بيبص لماما . بكلمتين عرفت انه هيكون مثالى لينا . مطلق قبل كده و طبعا نفسه ينيك تانى . عرفت كمان انه عنده شقه قريبه من النادى ساكن فيها لوحده . كان واضح من نظراته لماما انه نفسه فيها . طبعا هناك محدش يعرف ان في صله قرابه أصلا بيننا . بنروح كل واحد لوحده و نمشى نفس الكلام . بدأت اجرجره للكلام في السكس لغايه ما جاب سيرتها و عرفت انه عايز ينيكها .
    خالد : شايف الميلف دى . نفسى اعرف بتيجى النادى لوحدها كده ازاى . انا لو اتجوزتها مش هسيبها تقوم من على السرير
    انا : نفسك فيها
    خالد : يا ريت اعرف اجيبها بس مبعرفش اشقط
    انا : ولو جيبتهالك لحد عندك
    خالد : ازاى ؟
    انا : كله بتمنه
    خالد : اه . ماشى . اللى انت عايزه . بس فين و امتى .
    انا : انت عايز امتى ؟
    خالد : حالا لو ينفع
    انا : مش انت عندك شقه و عايش لوحدك ؟
    خالد : اه . اخدها هناك ؟
    انا : اه
    خالد : طيب هتقولها دلوقتى ؟
    انا : انا هاطلع من النادى دلوقتى . انت كمان عشر دقايق تخرج
    خالد : حلو . وبعدين
    انا : هتلاقينا مستنينك على ناصية الشارع .
    خالد : انت هتيجى معانا
    انا : اه طبعا
    خالد : ليه
    انا : متأخذنيش بس انا معرفكش كويس بس اعرفها هي . افرض عملت فيها حاجة ؟ انا اللى هبقى مسئول .
    من بعد اول مرة مبقيتش اسيبها تروح لوحدها عند حد مش واثقين فيه علشان لو قرر يسرقها او يعمل فيها حاجة ميقدرش و انا موجود .
    خالد : متخافش
    انا : مانا قولتلك معرفكش كويس . بعد كده ممكن تبقى تجيلك هي لوحدها و تتفقوا و انا بعيد . لكن طالما بتتفق معايا يبقى مش هسيبها . اتفقنا
    خالد : ماشى . اتفقنا
    اخدت منه الفلوس و خرجت من النادى و ماما طبعا عارفه ان دى الإشارة . بعد ماخرجت بدقيقتين كانت هي ورايا لغايه ما وصلنا لأول الشارع
    ماما : ايه ؟
    انا : اسمه خالد . مطلق و عنده شقه قريبه هنروحها
    ماما : مطلق ؟ طيب و عرفت الأسباب
    انا : خايفه يكون مبيعرفش يعنى ؟ متخافيش ماهو لو مبيعرفش مكنش طلبك
    ماما : مايمكن يكون مبيعرفش و فاكر نفسه اسد
    انا : متخافيش يا لبوة لو مطلعش اسد يبقى فلوس جت من غير تعب . و انتى مش هتتعبى يعنى و هتلاقى غيره كتير يكيفك
    ماما : ماشى .
    كان وصل خالد بعربيته و ركبنا معاه . في الطريق كنت بفتح كلام علشان اساعدهم يفكوا و ميبقاش فيه توتر . وصلنا العمارة و طلعنا الشقه . كانت شقه معقولة مش كبيرة قوى ولا صغيره .دخلنا و لقيت خالد باصللى انا و كأنه مستنى يعرف انا هعمل ايه او مستنى انى انا اللى ابدأ .
    انا : خدوا راحتكوا يا جماعه و انا هقعد في الصالون . هو الصالون فين ؟
    خالد : من هنا .
    شاورلى خالد على الصالون و مسك ايد ماما و راحوا على اوضة النوم و روحت انا على الصالون . طبعا مكنتش هسيبهم ياخدوا المتعة لوحدهم و اقعد انا في الصالون فعلا . بعد ما راحوا الاوضة بدقيقتين كده روحت وراهم . وقفت بره طبعا لو دخلت الاوضه خالد هياخد باله . كان حاضن ماما من ضهرها و بيقفش بزازها بعد ماقلعها و هو لسه لابس بوكسره بس . نزلت ماما على الأرض و شدت بوكسره و ظهر زبره . اول ما شوفته ضحكت . ماما كانت خايفه يطلع مبيعرفش بس زبره بيقول عكس كده . كان طويل و واضح انه كده كمان لسه موصلش للانتصاب الكامل . قولت في سري هيكيفك يا لبوة . مسكته ماما و كان واضح عليها انها مبهوره . بدأت تلحسه كأنه ايس كريم قبل ما تدخله بوقها و تمصه . طبعا مقدرتش تدخله كله بس كانت بتحاول على قد ماتقدر . مسكها خالد و نيمها على السرير و حرك زبره على شفايف كسها قبل ما يدخله . كانت ماما بتتأوه و هو بيدخله و هي صوتها بيعلى اكتر و اكتر و ايدها بتمسك في ضهره . بعد شوية نام خالد على ضهره و خلاها تنام هي فوق منه علشان تبقى هي اللى متحكمة . كانت بتجاهد علشان تدخل زبره في كسها و هو مش سايب بزازها دعك و تقفيش و عض بسنانه كمان . قعدوا يغيروا الأوضاع شوية لغايه ماقرب ينطر لبنه فقام و نزلها على الأرض تمصله . كانت ماما مستنيه انه يجيب على وشها لكن هو كان عنده رأى تانى و مطلعش زبره من بوقها . مسك راسها و ثبتها كأنه بينيك بوقها و جاب لبنه جوه . كنت انا بدعك في زبرى بره و بجيب انا كمان . روحت على الصالون كأنى كنت قاعد كل ده . شوية و لقيتها طالعه و هو وراها . باسها و طلب انها تجيله تانى . اتفقنا نتكلم لو في فرصه تانيه و خدتها و نزلنا . عرض علينا يوصلنا اى مكان بس طبعا احنا مش عايزين اى حد يعرف احنا مين فعلا او مكاننا . نزلنا من عنده و خدنا تاكسى و غيرناه في السكة بتاكسى تانى . كل ده احتياطي علشان لو نزل ورانا ميعرفش احنا رايحين فين . و احنا في الطريق سألتها .
    انا : ايه طلع بيعرف ولا لأ .
    ماما : اسكت انا عرفت هو مطلق ليه
    انا : ليه ؟
    ماما : غشيم قوى . ده كان كأنه بيحفر في كسى مش بينيك . اكيد مراته مستحملتوش كل يوم كده .
    انا : طيب و عايزه نقابله تانى ولا لأ .
    ماما : اكيد عايزه . بس كل فتره مش كل يوم .
    روحنا و دخلت ماما تستحمى . انتهى اليوم بشكل عادى . تانى يوم الصبح صحينا و قعدنا نفطر . الباب خبط .
    انا : مين اللى هييجى بدرى كده
    ماما : افتح شوف مين
    روحت على الباب و لقيت حد متوقعتش ابدا انه يخبط على بابنا

    هتعرفوا مين الجزء اللى جاى
    قصة سكس قوادها محارم و دياثه – قصص جنس محارم


    الجزء الرابع


    محمود بيه زى ماكل اللى في النادى بيقولوا . حتى الأكبر منه مبيجيبوش سيرته الا و يقولوا محمود بيه . كان دايما بيكون قاعد لوحده و الناس تقعد معاه شوية و يقوموا و يقعد غيرهم و هكذا . عمرى ما شوفت معاه واحده ست . معرفش بيشتغل ايه . كنت دايما بحاول ابعد عنه في النادى علشان شخص زى ده من غير اى معلومات يبقى اكيد خطر .
    كان طبيعى اتفاجئ لما الاقى محمود بيه هو اللى على الباب . لأنى معرفش عنه اى حاجة و لأننا متكلمناش قبل كده و لأنه المفروض ميعرفش عننا حاجة . المفروض في النادى محدش عارف اننا ام و ابنها و لا حتى اننا نعرف بعض . الاتنين تلاته اللى عرفيناهم من النادى كنا دايما بنروح أماكن بتاعتهم و واحنا راجعين نغير الطريق كذا مره علشان نضمن ان محدش يعرف عننا حاجة .
    محمود : صباح الخير
    انا : …. صباح الخير
    محمود : ممكن نتكلم شوية
    انا : نتكلم في ايه ؟
    محمود : هتعرف لما ندخل . مش على الباب كده .
    خلص كلامه و دخل و كأنه داخل بيته مش بيت غريب . اتفاجئت ماما بأنه داخل الصالون .
    ماما : مين ده يا محمد
    انا : …..(قصص سكس محارم – قصص جنس محارم – سكس محارم امهات – سكس ابن امه – قصص سكس محارم مصرة)
    محمود : انا محمود . حابب نتكلم شوية
    ماما : مين حضرتك
    محمود : انا شوفتكوا في النادى .
    ماما : و فيها ايه
    محمود : من غير لف و دوران . انا عارف بتعملوا ايه .
    ماما : مش فاهمه
    محمود : لا انتى فاهمه كويس . انتوا بتشتغلوا في الدعارة من الاخر .
    ماما : لا طبعا . ده مش حقيقى و متقدرش تثبته
    محمود : اخر واحد كان امبارح باشمهندس خالد . و على فكرة انا مش جاى علشان اهددكوا بحاجة
    ماما : امال عايز ايه ؟
    محمود : زى ما قولت بصراحة و من غير لف و دوران . انا معجب .
    ماما : فهمت .
    فهمت انا كمان زى ماما . الراجل جاى يهددنا علشان ينيكها من غير فلوس . طيب و بعدين . هل هتبقى مرة و خلاص و لا هييجى كل شوية ينيكها و مين عارف يطلب ايه تانى ؟ خرجنى من أفكاره رده عليها .
    محمود : لأ انا مش قصدى كده .
    ماما : مش فاهمة
    محمود : بصوا . انا بشتغل نفس شغلكوا ده . و علشان كده اول ما ظهرتوا في النادى عرفت اللى بتعملوه .بس انتوا هواه . و انا شايف انك تقدرى تبقى محترفه . و علشان كده هاديكوا الفرصة دى .
    انا : فرصه ايه .
    محمود : انكوا تنقلوا شغلكوا من مرحلة الهواة لمرحلة المحترفين . معايا هتبقوا محترفين و هتكسبوا في المرة الواحدة اد اللى ممكن تكسبوه عشر مرات من النادى .
    كان كلامه صدمه ليا . لما اشتغلنا في النادى انا كنت مبهور بالفلوس اللى بتيجى بسهولة و اكتر من الفلوس اللى من الزباين اللى قبل النادى .
    انا : بس انت قولت انك بتشتغل في النادى نفس شغلنا . ازاى هتجيب عشر مرات اللى بنجيبه من هناك .
    محمود : هههههههه . انا مقولتش انى بشتغل في النادى . انا النادى بالنسبه ليا مجرد تضييع وقت فراغى . يعنى اللى انتوا كنتوا بتعملوه و فاكرينه شغل انا كنت بتسلى بيه .
    انا : و افرض رفضنا .
    محمود : و ترفضوا ليه ؟ انا بعرض عليكوا فرصه تشتغلوا بشكل احترافى اكتر و تكسبوا اكتر و في نفس الوقت من غير خطورة و لا خوف و لا تقعدوا تغيروا طريقكوا كذا مرة كل ماتخلصوا .
    انا : و انت وصلتلنا ازاى
    محمود : مكنش سهل . بتغيروا طريقكوا و انتوا مروحين وتغيروا كذا مواصلة بس برضه قدرت أوصل . على فكره انا عجبانى علاقتكوا و ممكن تجيب فلوس كتير .
    انا : ازاى ؟
    محمود : في شغلنا هتشوفوا كتير . في ناس تحب ان حد بيتفرج عليها و هي بتنيك . و في ناس تحب تتفرج على ناس بتنيك . و في ناس بتحب المحارم . انت هتكون المتفرج وقت ماللى هينيك يبقى عايز حد يشوفه . و انت اللى هتنيك وقت ماللى هيدفع يبقى عايز يشوف حد بينيك .
    ماما : لأ . احنا علاقتنا من غير نيك .
    محمود : دى كلها تفاصيل نتفق عليها و على الشكل اللى عايزينه بعد مانتفق الأول . معايا ولا لأ ؟
    بصينا انا و ماما لبعض . العرض مغرى جدا و منقدرش نرفضه و في نفس الوقت مش عارفين ايه اللى هيحصل قدام . كانت مغامره لكن معندناش حل تانى .
    انا : موافقين
    محمود : تمام . كده فاضل حاجة بسيطة .
    انا : ايه هي ؟
    محمود : لازم اختبركوا الأول علشان احدد مستواكوا . انتوا اكيد مستواكوا كويس و الدليل ان الناس في النادى هيتجننوا عليكى . لكن لازم اعرف بنفسى
    ماما : ههههه . و تعرف ازاى ؟
    محمود : هنيكك طبعا .
    من غير ما يستنى اى رد مننا قام محمود و مسك ايد ماما و سألها
    محمود : اوضه النوم منين ؟
    ماما : من هنا .
    مشى محمود و هو ماسك ماما و انا وراهم لغايه اوضه النوم . دخلنا اوضه النوم . قدام السرير وقف محمود و حضن ماما و بدأ يبوسها و ايده بتتحرك على هدومها . مدت ماما ايديها علشان تقلع هدومها فضربها محمود على ايدها
    محمود : في شوية حاجات لازم تتعلميها . اول حاجة هي انك تعرفى مزاج اللى قدامك و انتى لسه لابسه . و تعرفى اذا كان عايزك تقلعى نفسك و تقلعيه هو كمان . ولا عايز هو اللى يقلعك . ولا مش هيفرق معاه .
    كانت ماما متفاجئه انه بيفكر في الكلام ده و هو داخل على نيكه . انا كنت مبهور بتفكيره . كمثل اعلى للقواد اللى المفروض اتعلم منه .
    بدأ محمود هو اللى يقلعها . المرة دى سابته ماما يقلعها و قلعته هي . نيمها على السرير و نزل بلسانه من شفايفه لغايه ما وصل لكسها . دخل لسانه و بدأ يلحس كسها و هي مدت ايدها و مسكت راسه و هو بيلحس .
    محمود : تانى حاجة . الشخص القيادى اللى بيقلعك هو مش عايز منك توجهى راسه و هو بيلحس . الشخص اللى محتاج توجيه هو اللى تمسكى راسه . لكن اللى مش محتاج فاستخدمى ايدك في حاجة تانيه تهيجه .
    ماما : زى ايه ؟
    محمود : ممكن تقفشى في بزازك او تحركى ايدك على جسمك او تلمسيه هو لمسات تهيجه اكتر .
    كمل محمود لحس و بقت ماما بتقفش في بزازها . شوية و مع حركه لسانه دخل صباعه جوه كسها . مع الحركه المفاجئه اتأوهت ماما بصوت عالى .
    محمود : هايل . اهاتك تهيج . بس لازم تعرفى الشخص اللى قدامك بيحب الاهات ولا لأ . في ناس بيحبوا انهم يحسوا ان اللى بينيكوه مبسوط و وصل للنشوة . و في اللى يحبوا انهم يتعذبوا علشان يوصلوا لأه وحدة .
    مع كل كلامه كان لسه صباعه بيلعب في كسها . و بعد ما خلص كلامه نزل بلسانه تانى و كمل لحس لغايه ما وصلت ماما لرعشتها . قام محمود و وقف قدامها . كان زبره من الحجم الطبيعى . لكنه كان وصلها للرعشه و هو لسه مستخدمش زبره حتى . قعدت ماما على السرير و بقت في مستوى زبره و مدت ايدها تمسكه قبل ما تمصه .
    محمود : لازم تعرفى كمان الشخص اللى هينيكك مستعجل ولا لأ ؟ في واحد يحب انك تاخدى وقتك و انتى بتمصي زبره و تدعكيه و تلعبى فيه و تلعبى في بيضانه كمان . و في واحد عايزك في ثوانى تكونى وقفتي زبره و خلاص .
    ماما : و انت من انهى نوع
    انا : اكيد بعد اللى عمله هو مش مستعجل .
    محمود : شاطر
    حسيت بالفخر و انا بتعلم من محمود بيه و هو شايف انى صح .
    كملت ماما لعب و دعك في زبره قبل ماتدخله بوقها و تمصه لغايه مابقى على اخره . نيمها محمود على السرير و نام فوق منها و بصلى .
    محمود : قرب يا محمد . انا عايزك تتعلم حاجة .
    قربت من السرير و بقيت قاعد جنب ماما النايمة و محمود فوق منها .
    محمود : مهما كان حجم زبرك فانت تقدر تمتع اى ست . المهم تعرف تدخله ازاى . و تعرف تتحرك ازاى جوه الكس علشان تمتعها صح . دخل محمود زبره جوه كس ماما . مع انى شوفتها بتتناك قبل كده بس كان واضح من وشها انها مستمتعه اكتر من مرات كتير شوفتها فيها . بصيت عليه علشان اتعلم من حركته .
    محمود : و لو انت كنت هتتفرج و مش هتنيك لازم تعرف انك مش مسموح ليك تتدخل الا اذا اللى بينيك طلب منك ده مهما حصل . اوعى تلمسها حتى الا اذا طلب منك كده .
    طلع محمود زبره من كس ماما و عدلها علشان ينيكها في وضع الكلبه .
    محمود : الوضع ده مهم جدا تتعلمه كويس . لأنك تقدر توصلها للرعشه بسهوله منه حتى لو زبرك مش ضخم . المهم تعرف بتحركه فين و بسهوله من الوضع ده هتلمس ال g spot بتاعها و من خلالها هتقدر توصلها بسهوله للرعشه .
    دخل زبره فيها و بدأ يحرك جسمه لغايه ما شوفت على وش ماما نظره هيجان جامد . ثبت نفسه كام ثانيه قبل مايدخل و يخرج زبره بسرعه و ينيك في نفس الوضع . ماستحملتش ماما دقايق و كانت وصلت لرعشتها . بعد الرعشه حسيت ان ماما تعبت و مبقتش قادره تستحمل و جسمها مبقاش شايلها فنامت على السرير بدل ماكانت في وضع الكلبه .
    محمود : لازم تتعلمى انك حتى لما تجيبى متتعبيش كده الا لما اللى بينيك يخلص هو كمان .
    شدها محمود من شعرها و رجعها لنفس الوضع تانى . كان بيشدها بعنف و كنت هاطلب منه يعاملها بالراحه و ميشدش شعرها لكن افتكرت كلامه انى متدخلش الا اذا اتطلب منى ده . كمل محمود نيك و هو بيقفش في بزازها و جسمها لغايه ما جابهم جوه كسها . خرج زبره و قعد جنبها على السرير .
    محمود : المفروض كمان لما تحسى ان اللى بينيك هيجيب لبنه تعرفيه عايزاه يجيبهم فين لو هو مسألش .
    قام محمود و دخل ياخد دش و انا قاعد على السرير جنب ماما .
    انا : ايه رأيك
    ماما : خلانى اجيب كذا مرة . مش قادرة
    انا : مش قصدى رأيك في زبره يا لبوة . قصدى رأيك في اللى احنا داخلين عليه
    ماما : هنشوف . ادينا بنتعلم
    خرج محمود و لبس هدومه و ادانى كرت فيه عنوان .
    محمود : بكره الصبح الساعة 9 تيجوا العنوان ده . و هنبدأ الشغل اللى بجد .
    انا : ايه اول شغلانه .
    محمود : لما تيجوا هنتفق على باقى التفاصيل . النهاردة فكروا في كل اللى قولته ليكوا و بكره هتبدأوا الشغل اللى بجد .
    وصلت محمود للباب و رجعت لماما اللى كانت لسه على نفس وضعها . نايمه عريانه على السرير و رجليها مفشوخة . غطيتها و سبتها تنام شوية . صحيت بعد كام ساعه . كنت طلبت اكل ديلفرى و قعدنا نتغدى . بعد الغدا قعدنا نفكر و نراجع كل اللى قاله . دخلنا ننام و احنا الاتنين بنحلم باللى هيحصل بكره . هنتعلم ايه و هنشتغل ازاى . أفكار كتير كانت في دماغى لكن اللى كنت مصمم عليه هو انى هاحمى ماما في اى شغل و مش هعرضها للخطر .
    بس يا ترى محمود مخبيلنا ايه بكره ؟
    من بكره هندخل عالم الاحتراف و نودع الهوايه .
    نكمل الجزء اللى جاى




    الجزء الخامس


    الليل طويل على اللى بيفكر . كل ما النوم يقرب من عينى يطيره التفكير في بكره و في اللى هيحصل بكره . اتفاجئت ان الساعه بقت 6 و انا تقريبا منمتش الا دقايق متقطعة .لقيت ماما عند الباب .
    ماما : صاحى ؟(قصص سكس محارم – قصص جنس محارم – سكس محارم امهات – سكس ابن امه – قصص سكس محارم مصرة)
    انا : اه . تعالى
    قعدت ماما جنبى على السرير . كان واضح انها هي كمان قلقانة .
    ماما : ايه رأيك في اللى هنعمله ؟ انا خايفه
    انا : احنا خلاص بدأنا و البدايه كانت اللى حصل امبارح . مينفعش نرجع و لا نخاف .
    حاولت أكون قدامها مش قلقان انا كمان علشان متخافش اكتر
    ماما : عندك حق . طيب هنعمل ايه ؟
    انا : هنفطر و نلبس و نروح العنوان اللى معانا . و احنا هناك خليكى جنبى و متتصرفيش او تعملى اى حاجة الا لما اقولك عليها .
    ماما : حاضر .
    فعلا قومنا و فطرنا و جهزنا نفسنا و روحنا العنوان . كانت فيلا في منطقة المعادى . المكان بتاعها عجبنى جدا . منطقة شبه فاضيه من البشر . كلها فلل بس . معتقدش ان حد من اللى ساكنين في الفلل دى مهتم أصلا بمين جيرانه او بيعملوا ايه . وقفنا قدام الباب و احنا الاتنين عندنا مزيج مختلف من المشاعر . خوف و رهبه و هيجان و مغامرة . كله في نفس الوقت . ضربت الجرس و فتحتلنا واحدة في التلاتينيات . محجبه و لبسها عادى جدا . في الأول اتصدمت . كنت متوقع ان محمود هيكون عايش لوحده هنا او ان المكان هيبقى شبه بيوت الدعارة و اضاءه حمرة و حريم عريانه في كل مكان .
    انا : محمود بيه موجود .
    هي : اه . هو مستنيكوا جوه . اتفضلوا .
    مشينا وراها لغايه ماوصلنا اوضه مكتب و كان محمود قاعد جوه . دخلنا و سلم علينا و قعدنا .
    محمود : جاهزين للشغل ؟
    انا : احنا مش عارفين لغايه دلوقتى ايه اللى هنعمله بالظبط .
    محمود : نفس اللى كنتوا بتعملوه بس باحترافيه اكتر .
    انا : ازاى .
    محمود : اول حاجة هتنسوا النادى خالص . الكواليتى بتاعتكوا اعلى من مستوى النادى . انتوا بس محتاجين توجيه .
    انا : وضح اكتر
    محمود : انا هختارلكوا الزباين المناسبين . و هتفق طبعا على السعر و ايه اللى هيحصل .
    انا : و احنا هناخد ايه ؟
    محمود : انا هاخد نسبه من المبلغ كل مرة . طبعا النسبة دى هتكون مقابل انى بجيبلكوا زباين بيدفعوا اكتر مما تتخيلوا بكتير و كمان هوفرلكوا الحمايه .
    انا : حمايه من ايه . احنا مش عايزين يبقى فيه اى خطر .
    محمود : متقلقش . لو بتشتغلوا لوحدكوا يمكن يبقى فيه خطر من الزباين . لكن لما تبقوا شغالين معايا فانا بختار الزباين بعنايه .
    بصيت لماما و كنا احنا الاتنين متوقعين كل اللى قاله .
    انا : هنبدأ الشغل امتى .
    محمود : مش بالسرعة دى .
    انا : ناقص ايه .
    محمود : انا امبارح اتأكدت من صبرك و اتأكدت من قوة تحمل مامتك . لكن معرفش اخبارك انت ايه ؟
    انا : و انت عايزنى انا في ايه ؟
    محمود : زى ما في شغل ليها في شغل ليك . علشان كده لازم اتأكد من قدراتك انت كمان قبل ما نبدأ شغل .
    انا : ازاى ؟
    محمود : انت شوفتنى امبارح و سمعت كل نصايحى . عايزك تعمل نفس اللى عملته انا امبارح . مع سلمى .
    نده محمود لسلمى الست اللى فتحتلنا الباب . و جت و وقفت قدامنا .
    محمود : سلمى من اقدم الناس اللى شغالين معايا . و وافقت انها تساعدك النهاردة علشان اعرف اقيمك .
    مسكتنى سلمى و قومتنى من على الكرسى قدام مكتب محمود و قعدنا انا و هي على الكنبة .
    محمود : دى تجربه أداء ليك . عايزك تظهرلى تقدر تعمل ايه . و خد في الاعتبار نفس النصايح اللى قولتها امبارح .
    كان الموضوع غريب بالنسبالى لأنه مفاجئ و
     

    هذا الموضوع غير خاضع لنظام مشاركة الأرباح قم الأن بالربح من مواضيعك التي تقوم بكتابتها بالموقع تعرف على المزيد من هنا نظام مشاركة الأرباح
  2. مشروك و اشك

    مشروك و اشك عضو ذهبي

    إنضم إلينا:
    ‏10 ابريل 2018
    المشاركات:
    1,320
    الإعجابات المتلقاة:
    63
    نقاط الجائزة:
    48
    الجنس:
    ذكر
    مكان الإقامة:
    IRAQ
    شكرا على التعب يا مبدعة
     
  3. بربوكة

    بربوكة عضو ماسي

    إنضم إلينا:
    ‏24 ديسمبر 2017
    المشاركات:
    2,270
    الإعجابات المتلقاة:
    460
    نقاط الجائزة:
    83
    الجنس:
    أنثى
    الوظيفة:
    استاذة اللحس والمص للعيورة العراقية الراقية
    مكان الإقامة:
    Île-de-France, France
    أشلون أوصفج و انتي كهرب!!!
    كتاباتج مغنطيس يجذب اليها كلشيء جنسي رائع كروعة الكاتبة
    يسلمووووووووووو
     
جاري تحميل الصفحة...
مواضيع ذات صلة بالموضوع الحالي : - قصة سكس قوادها
  1. مريام المصرية
    الردود:
    3
    مشاهدات:
    1,413
  2. مريام المصرية
    الردود:
    2
    مشاهدات:
    823
  3. مريام المصرية
    الردود:
    2
    مشاهدات:
    1,280
  4. مريام المصرية
    الردود:
    2
    مشاهدات:
    1,403
  5. مريام المصرية
    الردود:
    3
    مشاهدات:
    2,526
  • موقع محارم عربي هو أحد مجموعة مواقع شبكة Arabian.Sex للمواقع الجنسية العربية والأجنبية كما ندعوكم إلي مشاهدة مواقع أخري جنسية صديقة لنا لإكمال متعتكم وتلبية إحتياجاتكم الجنسية قم بزيارة موقع Arabian.Sex لمشاهدة المزيد من المواقع الجنسية المتميزة باللغة العربية وكذلك لتجربة مميزة وفريدة فى عالم الجنس باللغة العربية - موقعنا موجه للفئة العمرية +18 وأيضاً للدول التي لا تحرم جنس المحارم لذا قم بالإطلاع على شروط إستخدام الموقع وسياسات الخصوصيه قبل البدء فى التسجيل بموقع محارم عربي والمشاركة به.
  • DISCLAIMER: The contents of these forums are intended to provide information only. Nothing in these forums is intended to replace competent professional advice and care. Opinions expressed here in are those of individual members writing in their private capacities only and do not necessarily reflect the views of the site owners and staff , If you are the author or copyright holder of an image or story that has been uploaded without your consent please Contact Us to request its Removal All Other Media Is Not Hosted Or Managed By Our Site
    Our Site Is Launched For (Sweden) Arabian Speaking Language
جاري تحميل الصفحة...