قصص محارم الحلقة الثالثة من مسلسل النيك العائلي (محارم عائلي)

الموضوع في 'قصص سكس محارم' بواسطة العنتيل, بتاريخ ‏20 ديسمبر 2015.

  1. العنتيل

    العنتيل عضو فضي

    المشاركات:
    481
    الإعجابات المتلقاة:
    322
    نقاط الجائزة:
    63
    الجنس:
    ذكر
    الوظيفة:
    شغلتي أنيك
    مكان الإقامة:
    في الكس موطني
    [​IMG]
    أختي سارة كانت بعالم أخر من المتعة وعندما رأتني بالكاميرا جحصت عينيها من هول المفاجئة ودون مقدمات قامت دانه زوجتي الساخنة بخلع ملابسي ليظهر زبي المارد يهتز بقوه من اسر نزع البنطلون عنه وهجمت عليه .. أما سارة فكما هي .. منتشية على السرير تنظر بعينان مرتويتان تعصر شفتيها وتبتلع ريقها من الشهوة .. بعدها أحسست بان زبي داخل بحر من المياه فنظرت لزوجتي فوجتها أدخلت زبي بفمها لتمتص جوانبه يمينا ويسارا وكنت أنا مثار جدااا فكان زبي كعامود من الخرسانة فأخرجه دانه من فمها ونظرة لي نظرت تعجب وقالت :
    زبك واقف زى الحجر أول مرة أحس بيه كده ..
    فقالت سارة :
    أنا عارفة السبب ..!
    فقلت أنا :
    حد يبقى معاه كسين زى القمر ويبقى بارد أنا لازم اولع من منظركم . فأدخلت دانه زوجتي زبي مرة أخرى بفمها وقامت سارة تداعب خصيتاي وقاعدة زبي عندما تخرج أجزاء منها من فم دانه ظلت البنتين هكذا وزبي كالصخر ثم قالت سارة :
    مليش دعوة أنا عوزه اتناك .
    فقالت دانه :
    لا أنتي لسه مش مفتوحة .. بس في بديل .
    سارة :
    إيه ..؟؟!!!!
    دانه :
    في طيزك .
    ودون تردد فقصة سارة أختي بجوار دانه على السرير وهى ترفع فلقي طيزها باتجاهي تهزهم بحركات مغرية كالعاهرة .. ذلك المنظر ذاد من صلابة زبي وقامت زوجتي بالبصق على فتحت طيز أختي ليساعد ريقها عملية النيك وأنا دهنت خرم طيزها بذالك الريق المنساب على خرمها وبعد قليل من المداعبات قالت أختي سارة :
    يلا بقى يا ميدو دخلة في طيزى .. إيه ده أنت جننتني .. حاسة أن طيزى هتولع من زبك .. أما دانه زوجتي كانت تزيد من بصقها على فتحت الطيز لتساعد زبي على الدخول في خرمها البكر وما أن دخل أول أطراف راس زبي صرخت سارة بصوت عالية وتحركت للإمام وهى تقول :
    اااه ده بيوجع .
    دانه :
    أنتي فاكره إيه يعنى .. وبعدين ده في الأول بس بعد كده هيبقى عسل ..
    فرجعت سارة أختي للخلف وهى تقول :
    هنجرب تأني بس براحة يا ميدو يا حبيبي لأحسن يعورني
    وقامت دانا بألصق مرة أخرى وراس زبي تداعب وتدهن ريق زوجتي على خرم طيز أختي وقمت بالضغط مرة أخرى على خرمها ليدخل نصف راس زبي فتصرخ سارة أختي مرة أخرى وتقوم وهى تقول :
    لا .. لا مش هقدر حطهولى في كسي أحسن ..
    فقالت دانه :
    يعنى أنتي مفكرة انه في كسك مش هيوجع .. هيا أول مرة بس .. أوعى أنا اتناك أحسن مش ناقصة دلع .
    وجلست مفقصه وخرمها الاثنين تجاه زبي فاتت سارة وبدورها لرد الجميل قامت بالبصق على خرم زوجتي وقمت أنا بإدخال زبي فغاص كله بأعماق خرم طيزها .. بدأت صيحات زوجتي بأصوات المحنة مع دخول زبي إلى أعماقها وأعلنت بحرارتها وسخونتها عن شبقها وامتدت يداها تشد اطيازها لتوسع لي خرمها وهى تأن .. زبي أنا يعرف مساره جيدا في هذه الطريق فهو طلما يمشى بها معربدا يمينا ويسارا ..
    أما سارة فقد زاد شبقها فقط لسماع تمحنات دانه زوجتي .. قليلا ودانه التفت لتنام على جنبها وزبي لم يخرج من خرمها لتلتفت بوجهها ناحية سارة وتشدها من اطيازها ليرتطم كسها بفم زوجتي ومع أول لحسات لكس سارة ألشبقه خارت قوها ومالت تجاهي حتى استندت على جسدي وأطبقت بفمها على فمي تمتص ريقي كالفراشة وهى تمتص الرحيق من الأزهار .. أما دانه فكانت بعالم أخر من المتعة .. تصرخ .. تتمتم .. تمتص كس سارة .. تداعب طيز سارة .. فتقول سارة بصوت ممحون .. متقطع .. مشتهى .. وهى تنظر لعيناي :
    أه .. مراتك بتلحس لي في خرم كسي .. امممممم مش قدرة اااااه اههههه .
    وتخرج بعدها أصوات لدانه :
    أه نيك .. نيك يا جوزي أه نيــــك .. يا حبيبي .. اهههههه .. اه اه اه .. نيك يا وليـــــــد اه ه ه ه ه .
    ذاد ذلك من شبقي ونصفى السفلى بدا يهتز كالكباس مما يدك بزبي لأخر أعماق خرم طيز زوجتي دانه .
    وهى تصرخ :
    نيك .. نيك .. ايههه .. نيك ..نيك
    حتى أحسست انا بالتعب فهدأت قليلا وهدئت دانه فأطبقت بفمها على كس سارة أختي التي تعلوها فوق فمها فتصرخت سارة معلنه شبقها على فمي ووجهي دون أصوات عالية وبأصوات مكتومة داخل فمي تصرخ وتأن :
    امممممممم اممممممم اممممممممم اوووووه
    ذاد ذلك للمرة الثالثة من سخونتي وشبقي فرجعت أدق أعماق زوجتي فرجعت تعلن بصرخاتها اشتياهها لزبي وتركت كس سارة دون ارتواء فقامت سارة وجلست بجوار السرير (مقعمزه) تدعك أشفار كسها بيدها والأخرى تداعب بزاز زوجتي وفمها ولسانها يداعبون كس دانه وأجزاء من زبي .. ذلك أشعل النيران في جسد زوجتي وبدأت تصرخ وتقول :
    اه .. اه نيكوني انتم الاثنين .. اه جوزي وأخته ناكوني وفشخوني
    اه .. اه .. اه يا كســـــي .. اه يا كسي .. ااااااااه .
    وكسها ينتفخ يريد أن يخرج ما بداخلة وتعصر بأمعائها كأنها تريد أن تخرج زبي من أحشائها وعيناها انقلبت للداخل وراحت في غيبوبة من الآهات والصرخات وسارة لا تتركها ولا ترحمها وزبي يزداد ضخامة بداخل أعماقها .. وهى تصرخ بكلمات مبعثرة :
    اه .. طيزى .. طيزى .. طيزى .. طيزى
    اههههههههه .. اووووووو .. اححححححح
    أنيك .. أنيك .. اهح .. نيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــك
    ثم ضغطت على أحشائها فأخرجت زبي من داخلها وكأنها قامت (بشخة) وخرجت معه كمية كبيرة من الهواء بصوت عالي فهجمت عليه سارة تلحسه قبل أن ينغلق فأعلن زبي عن صعوبة الموقف ونطر ما بداخله على طيز وكس زوجتي وأجزاء من وجه أختي فقامت أختي سارة بالحس مباشرتا أما دانه فكانت تبحث عن شي تمتصه فشدت أختي من فخذها لتفهم سارة أختي ما عليها فعلة لتقوم وتجلس على زوجتي بوضعية 69 وذلك دون أن ترفع فمها عن كس زوجتي .. جلست أنا بجوارهم وبدوا وصله جديدة من السحاق دون انقطاع ودون تغير الوضعية تلك تهمهم وتلك تهتز حتى وصلت سارة لنهايتها وقذفت بتلك المياه المعتادة عليها في وجه زوجتي مما أعاق دانه زوجتي من التنفس فقامت من نومتها وهى تزيح سارة المتخشبة من اثر الشهوة عنها وتمسح بوجهها وهى تقول :
    هموت .. هموت .. يخرب بيتك .. الميه دي بتجيبها من فين .
    وسارة متخشبة كما هي تهتز فاقدة الوعي وصوت ضعيف يخرج من حنجرتها :
    اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااه
    ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
    ( معكم ألان دانه )
    أما دي نيكة محصلتش قبل كده كنت هموت من القريفة والنيك على الرغم من أن كسي ملكموش وليد .. بس اللي هيجنني أنى اعرف البنت سارة دي لما بتكب ميتها بتتخشب كده ليه .. وكمان ميتة .. فوقناها أنا ووليد بصعوبة بعد ما اخدناها الحمام وفى البنيوا حمناها علشان تفوق وقولت لوليد وإحنا بنحمي فيها :
    البنت سارة دي ولعة ارهن لو البنت دي مفتوحة وتتناك في كسها مكانش يقدر عليها 10 رجالة مرة واحده .. فظيعة وهيا بتكب بقى أتملى ميه من كسها .. وكنت هرجع اللي في معدتي ..
    وليد :
    أنا مش قلتلك ولعة .. وهتكيفك خالص .
    أنا :
    بس أنا نفسي اكب زيها ومش قادرة بحس أن في ميه محبوس جوه وبدوس بس مش بتخرج .
    وانقطع كلامي علشان سارة فاقت بسلام ونامت عندنا لغاية بالليل ونزلت لمامتها بعد كده ..
    ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
    صحيت على صوت ماما في صباح جديد بعد نومي لفترة لا تقل عن 15 ساعة منذ أن نمت عند أخي بالأمس عصرا .. فقد قاموا بإفاقتي من النوم ليلا فنزلت لمنزلنا وأمام الثلاجة شربت من الماء كثيرااااا لأعوض المياه المفقودة منى وعلى غرفتي مباشرتا .. ودون أن اطل على أمي في غرفتها كعادتي ليلا ذهبت مسرعة للنوم كأنني لم انم منذ أمد طويل .. قمت وفطرنا أنا وأمي واتت دانه وتكلمنا كثيرااا وذهبت الأيام تتلوها الأيام وأنا ودانه ووليد كما نحن يوميا لابد لنا وان نجتمع على السرير الممتع وفى يوم بعد مرور أكثر من 7 اشهر على ممارستنا الجماعية فوجت عصرا قبل أن اصعد عند أخي وزوجته بمرض والدتي فاتصلت على أخي وليد وعلى الفور نزلوا ألينا وبسرعة البرق اتصل أخي على الإسعاف واتصلت أنا على أختي الكبرى مديحه .. وانتقلت والدتي إلى المستشفى وبسرعة غريب فوجنا جميعا بان والدتي توفت وصرنا نصرخ ونبكى بممرات المستشفى أنا ودانه ومديحه أختي أما وليد أخي فكان رجل بمعنى الكلمة عيناه لا تفارقهم الدموع ورغم ذلك قام بإكمال إجراءات الخروج من المستشفى والدفن وخلافة وذهبنا وذهبت والدتي منى .. وبعد أكثر من أسبوع بمفارقة أمي كنت أنا مفارقه كل شي بما فيه الأكل حزننا على أمي كانت دانه تواسيني وأختي تصبرني وأخي ينظر لي بحزن إلى أن ابتداع فكرة لخروجي من تلك الحالة الحزينة وقررنا السفر إلى مدينة ساحلية لقضاء أسبوع من الراحة ولتغير أجواء الحزن وفعلا في اليوم التالي كنت على احد شواطئ تلك المدن الساحلية أنا وأخي وزوجته دون أختي لسبب زوجها وأولادها ووعدتنا أن تخرج معنا مستقبلا .. ويوما بعد يوما حتى ارتاحت نفسيتي لكنى كنت لا اضحك ألا القليل ولا انزل إلى البحر ولا أمارس معهم الجنس الجماعي فكانوا يتنايكون أمامي بشتى الطرق ليلا بالفندق بغرفتنا وأنا كالحجر حتى أخر ليله وقعت معهم في بحر الممتعات فلم أكن استطع التحمل أكثر من ذلك وهجمت على وليد أنا ودانه معا .
    ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
    اخيرااااا ... (قلتها في نفسي) فقد تغير سارة اليوم 180 درجه بعد وفاة والدتنا وبأخر ليلة لنا بالرحلة .. جاءت وساعده دانه زوجتي في لحس زبي ومداعبته بعد أن اخلعوني بنطلوني .. فتلك تلحس رأس زبي وتلك تلحس بويضاتي .. وهذه تداعب بيدها وهذه تداعب بشفتيها .. وزبى يشق الهواء بصلابة قوته .. وتلك تسلم تلك .. ومن فم إلى فم .. ومن شفاه إلى شفاه .. وبالتبادل هكذا استمروا كثيراا .. زوجتي وأختي فتاتين عاهرتين وبسبب عهرهن تصلبت عروق زبي وانتفخ عن آخرة وغلى الدم بداخلة حتى شعرت بإثارة شديدة بين خصيتاي وشرجي بمنطقة ( العجان ) وبدا وسطى وفخذاي بالاهتزاز بحركات غريبة .. لم أحس بها من قبل .. وذلك لطول فترة مداعبة زبي .. وصرت بينهم في عالم أخر من المتعة التوى على تلك ألكنبه الماكثة أمام السرير .
    ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
    هااااااى ... يبدو أن سارة أخت زوجي لم تتحمل أكثر من ذلك وفى أخر يوم لنا بالرحلة اندمجت معنا وبقوة أنا وزوجي .. كنا نلبس في هذا الوقت أنا وهى ترنجات سوداء إستايل على الطراز الحديث تشبه بعضها البعض فكان ترنجى عبارة عن بنطلون استريتش والجاكت بأكمام طويلة لكنه قصير فوق السره يظهر منه أجزاء كبيرة من بطني وسوتى وكذلك سارة لكن الجاكت تبعها كان استريتش أيضا عاري الزراعيين والكتفين بحملات مثل قميص النوم ( بحمالتين من الكتفين ) .. لن أطيل عليكم .... بعد بعض الوقت من القبلات والمص واللحس لزب وليد ارتعش وكآن مسته كهرباء وذلك على حسب اعتقادي بسبب مداعبتنا الطويلة لزبه بفمنا .. فقمت أنا وتركت سارة تمص له زبه وخلعت الجاكت وكنت البس تحته سنتيان احمر يظهر منه تكور بزازي فكان منظرهما مغرى لدرجة تثير الطفل الرضيع ورجعت بعد خلعي للجاكت لزب وليد ثانيتا أداعبه واحتضنه بأجزاء فمي الداخلية أما سارة فقد قامت برفع الجاكت الاستريتش لأعلى وأنزلت البنطلون لنصف طيزها ونزلت على رأس وليد ببزها ليلتهم بدوره تلك الحلمات الوردية المنتصبة وهى مستندة على الكنبة بيده واليد الأخرى تداعب فردت طيزها وتضربها وهى تهمهم .. ثم ترفع يدها من على طيزها لتداعب بزتها وتضغط عليها لتنتفخ الحلمة ووليد يقوم بدور المص على أكمل وجه .. أحسست بغيرة فتركت زبه ورفعت السنتيان عن بزازي وضغط عليهم أنا الأخرى لينحصر الدم بهم وتنتفخ حلماتي أيضا لأضعهم في وجه وليد .. فتتركنا سارة وتنزل إلى زبه تتفنن في مصة ولعقه واسكاب ما في فمها من لعاب عليه .. فأحسست بغيرة أكثر فخلعت عنى البنطلون الاستريتش ونزلت لها أمص زب زوجي واشفط لعابها من علية وأزيده بلعابي .. أما هي فقامت بإكمال خلع استريتشها وصعدت فوق فم وليد بكسها ليكون بين ساقيها وكسها على شفتيه يرتشف منه عسله بفمه .. لم استطع التحمل أكثر وكسي ينبض بقوه .. فوقفت ليكون ساقين وليد بين ساقي وجلست على زبه ليخترق كسي ويصل إلى رحمي يدكه دكا .. وبعد أن فقت من نشوة دخول زب وليد بأعماقي فوجئت باطياز سارة في مواجهه لوجهي تماما ففتحت اطياظها لأرى الخط الفاصل بين اطياظها وخرم طيزها .. ثم غطس فيه بوجهي مداعبه ولاحسه وأنا اصعد واهبط على زب زوج حبيبي .. أما سارة فكانت تداعب شفرات كسها بفم زوجي وهى تحرك وسطها واطيازها بحركات دائرية على فمه وتتمتم بشهوة عارمة .. أنا تعبت من الحركة صعودا وهبوطا فقمت وسحبت جاكت سارة الملتصق أعلى بزازها فنظرة لي نظرات ناعسة كلها شهوة ونزلت من على فم حبيبي وأكملت خلع بنطلون الاستريتش تبعها .. أما أنا فهجمت على فم زوجي الحسه واقبله وأتذوق مياه كس أخته سارة .. وبعد دقيقة أو يزيد أحسست أن وليد يهمهم وزاده التهامه لشفاتي فعلمت أن بالأمر شيء .. ونظرت ناحية زبه لأجد سارة جالسة على زبه وخرم طيزها يحتضنه من كل جانب .. فقد دخله كلها بداخلها فتركته فمه متعجبة مندهشة وأنا أقول :
    أيه دة دخلتيه أزى جوه طيزك يا بنت أنتي ؟؟!!!!!
    فقالت وهى تصعد وتهبط على زبه وكأنها فتاه من فتيات الجنس متمرسة المهنة منذ أمد :
    طول الأسبوع وأنا بدرب خرم طيزي بالميه والحقنة الشرجية أومال أنتي فاكره إيه ... ولا عاوزه تتناكى لوحدك من أخوية حبيبي .
    فأحسست بغيرة اكثر فكلما أحاول أن أتغلب عليها بشهوتي تفاجئني هي وترد لي بشهوة اكبر .. فقمت منكسرة وجست على فم وليد وهو بين ساقي ولأكن كسي ناحية وجهها فقامت بدورها وما قصرت فمنذ أن جلست على فم وليد وضعت فمها بكسي تشفطه بفمها وتداعبه بلسانها وهى تصعد وتهبط وزب وليد يعانى من الاحتضان الزائد لخرم طيزها لأنه بكر .. ظللنا هكذا حتى صرخ وليد صيحات مدوية وانزل مخزون بويضاته داخل خرم طيزها وبدأت هي تهمهم مع نزولهم وتقول :
    آه آح سخنين أوى .. ومولعين .. اااااى ..
    ثم وهى تقوم من على زب حبيبي وزوجي أكملت كلامها :
    يله يا دانه يا شرموطة اشفطيهم من خرمي بسرعة .. مش متحملة ..
    ثم جلست على الأرض ( مفقصه ) أمامنا مباشرتا ونزلت أنا وقبل أن ينام زب حبيبي جلست علية بخرم طيزي ليغوص كله بداخلي .. وانحنيت ناحية طيز سارة فاتحه اطيزها بيداى وهى مستنده بأحدي كتفيها على الأرض وتساعدني بيدها لفتح اطيازها وأنا اشفط وهي تضغط بأحشائها حتى خرجه كميه لا باس بها من مني زوجي بفمي فقامت سارة واتت لفمي تمصه وتشفط منه المنى وهى تقول :
    ليا فيهم النص .. دا أنا تعبت لما جبتهم ..
    وبالفعل أخذت حقها وشربته وشجعتني على ذلك لأنني لم افعل تلك الأفعال من قبل .. وكان كسي وقتها قد أتى بشهوته فقمت من على زبه وهبط إليه بفمي الحسه وأمصه وسارة تسابقني .. وظللنا نلحس ونمص ونتنايك طوال الليل بشتى الطرق .. فعندما كنت أتنكت في كسي كانت سارة تمص زب وليد كلما خرج منى وأنا كذالك عندما كان يخرج من طيزها أمصه .. ظللنا نمارس النيك حتى أتى كل واحد منا بشهوته اكثر من ثلاث مرات وذلك حتى شروق الشمس .
    ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
     
جاري تحميل الصفحة...
مواضيع ذات صلة بالموضوع الحالي : - الحلقة الثالثة من
  1. العنتيل
    الردود:
    1
    المشاهدات:
    18,559
  2. ani
    الردود:
    33
    المشاهدات:
    1,593
  3. ani
    الردود:
    0
    المشاهدات:
    913
  4. مرهف الاحساس
    الردود:
    203
    المشاهدات:
    5,970
  5. مرهف الاحساس
    الردود:
    88
    المشاهدات:
    12,070

مشاركة هذه الصفحة

  • مرحباً بكم فى محارم عربي !

    موقع محارم عربي هو أحد مجموعة مواقع شبكة Arabian.Sex للمواقع الجنسية العربية والأجنبية كما ندعوكم إلي مشاهدة مواقع أخري جنسية صديقة لنا لإكمال متعتكم وتلبية إحتياجاتكم الجنسية .

    سحاق
  • DISCLAIMER: The contents of these forums are intended to provide information only. Nothing in these forums is intended to replace competent professional advice and care. Opinions expressed here in are those of individual members writing in their private capacities only and do not necessarily reflect the views of the site owners and staff
    If you are the author or copyright holder of an image or story that has been uploaded without your consent please Contact Us to request its Removal
    Our Site Is Launched For (Sweden) Arabian Speaking Language