كيف ناك أيمن أخته الكبرى نوال

الموضوع في 'قصص سكس محارم' بواسطة SexMaster, بتاريخ ‏7 ديسمبر 2015.

  1. SexMaster

    SexMaster عضو برونزي

    المشاركات:
    279
    الإعجابات المتلقاة:
    116
    نقاط الجائزة:
    43
    الجنس:
    ذكر
    الوظيفة:
    البحث عن كس ممحون ومولع لأغوص في أعماقه الدافئة
    مكان الإقامة:
    Canada
    كيف ناك أيمن أخته الكبرى نوال

    تحكي نوال قصتها مع أخيها الصغير فتقول:



    إسمي نوال 21 سنة طالبة جامعية سنة ثانية، ساكنة في مدينة ساحلية وألبس الحجاب لكنني متحررة نوعا ما لأن والدي منفصلين عن بعض و أسكن مع أبي وأخي الأصغر مني وهو مراهق عمره 14 سنة.

    حدثت هذه القصة في الربيع الماضي لما كنت مع حبيبي في الحديقة الأثرية نمارس الجنس، الحديقة هذه مشهورة في مدينتنا بأنها حديقة فسق وليست حديقة آثار قديمة والجميع يعلمون أن من يذهب إليها هدفه السكس فقط لأن الدخول إليها غالي الثمن والدوام في الحديقة على فترتين صباحية ومسائية لكن الجنس يكون في الفترة المسائية عادة. وعندما تدخل إلى الحديقة ترى الجميع أزواجا: رجل و بنت وقلما ترى رجلا لوحده أو بنتا لوحدها و لو حصل ربما يكونون مستحيين أو خايفين ومتواعدين في الداخل لأنه من المستحيل أن يدخل أي شخص من دون دفع ثمن البطاقة وهي غالية كما قلت. والحديقة محروسة وفيها مناطق كثيرة أغلبها للنيك والجنس.

    كان هناك طالب وسيم يجلس بجانبي في قاعة المحاضرات يساعدني ويعيرني كراساته عندما أغيب عن المحاضرات. ومع مرور الزمن أصبح بيني وبين هذا الشاب علاقة جنسية فقد كان يمسك يدي أثناء المحاضرات وكثيرا ما كنت ألاحظ انتفاخا بين فخذيه تحت البنطلون لأن قضيبه كان ينتصب بمجرد مسكه ليدي والنظر في عيوني وسماع صوتي. كان يقول أن صوتي مثير جدا له من الناحية الجنسية وفيه نداء جنسي قوي. عندما كنت ألاحظ انتصاب قضيبه في قاعة المحاضرات، كنت أتقصد الانفراد به أثناء الفسح بين المحاضرات لأرى ما سيفعله بي فكان يأخذني إلى مكان مهجور في الجامعة ويحضنني بقوة ويحك قضيبه المنتصب على بطني من فوق الملابس وعندما كان يحضنني كان تنفسه يتسارع ويصبح ثقيلا ومسموعا كان يضمني إلى صدره ويقبل شفتي ويأخذ لساني في فمه ويمصه بشهوة قوية ويقول لي: أحبك يا نوال وتحت إلحاحه المستمر ذهبت معه يوما إلى تلك الحديقة فانفرد بي ومددني على السرير وفتح فخذي وأزاح كيلوتي جانبا وانهال على كسي بوسا وتقبيلا ولحسا إلى أن ذوبني بين يديه فكنت على استعداد لفعل أي شيء لإرضائه ... طلب مني أن يحك قضيبه على شفتي كسي فوافقت وانبل كسي بشدة وانبل قضيبة من ماء شهوتي فقلبني على بطني وكشف عن فتحة شرجي ودفع بقضيبه إلى أعماق أمعائي...كانت التجربة مؤلمة جدا ولكنني صرت أحس باللذة مع الألم وظل ينيك طيزي لمدة حوالي عشر دقائق وفي النهاية صار يشهق بقوة ويمسك بيديه كتفي ويدفع زبه إلى أعماق أمعائي حيث أحسست بسائل ساخن يرتطم بجدران أمعائي وهكذا بدأت علاقة جنسية بيني وبين هذا الزميل في الجامعة وأصبح حبيبي وصرت أذهب مع حبيبي هذا دائما من الجامعة مباشرة للحديقة و أهلي مفتكريني أدرس، كنا نمارس الجنس من الخلف ولم أسمح له بفض بكارتي يعني أغلب الوقت أمص له زبه و يلحس لي كسي و مرات ينيكني من الطيز لما يتهيج علي كثيرا ولازم ينيكني من الطيز بدل ما يغلط و يفض بكارتي، ضلينا مع بعض سنة تقريبا لكن كنت عارفة أنه يتسلى و أنا كذلك أتسلى و نكذب على بعض فيما يخص الزواج هههههههه ولا أدري من هو ابن الحلال الذي رآني و فسد لأخي أيمن و أخبره أن عندي حبيب في الجامعة مما جعله يراقبني باستمرار لكن ما ظنيت يوما أن يوصل به الأمر أنه يدخل للحديقة، وهذا ما حصل لأنه ضبطني مع حبيبي في وضع فاضح يمارس معي الجنس و أنا شبه عارية و مستلقية على ظهري و هو فوقي و يحك زبه على كسي و حجابي مرفوع لصدري و أنا أصرخ مستمتعة كثيرا حتى سمعت صراخ أخي وشتائمه ففزعت جدا و لبست كيلوتي و نزلت حجابي بسرعة وغطيت جسمي و طلبت من حبيبي أن لا يعمل أي حركة لأنه من الممكن أن يتعارك معه و يؤذيه و يسبب لي مشكلة و قلت له أنت روح وأنا أحل المشكلة و فعلا غادر و تركني مع أيمن يسب في و يشتم بأغلظ الألفاظ التي استحقها أكيد، فبنت أهلها مفكرينها تدرس في الجامعة وهي تنيك في الحديقة ماذا يمكن أن تكون ردة فعلهم ؟؟؟؟

    بدأت أهدئ في أخي أيمن وأقول له أنه جاي يخطبني و راح يكون زوجي ليسكت فقط، لكنه يبّس راسه وحاول ضربي لكنه خاف من الفضيحة ورحنا للبيت ومن غرائب الصدف أن البيت كان خاليا و أبي كان في الشغل مما خفف خوفي، في البيت صرخت عليه بصوت عالي و طلبت منه أن لا يتدخل في شؤوني و رحت لغرفتي أغير ملابسي و نزعت الحجاب و بقيت في قميص قصير شفاف كان تحت الحجاب، فجأة دخل علي و الشر يتطاير من عيونه مع أن جسمه كان أصغر من جسمي شوي و في الطول كمان أقصر مني بقليل، كان القميص شفاف و يبان تحته السوتيان و كنت رميت الكيلوت المبلل ولبست واحد جديد، لكن أخي أيمن ما اهتم لملابسي و حاول ضربي لكني غطيت وجهي مع أن ضرباته كانت باليد و ضعيفة قليلا هههههههههه لكن عندما حاول أن يدفعني وكنت جنب السرير ولما جيت أسقط على السرير مسكت فيه من قميصه حتى لا اسقط وهذه ردة فعل عادية، لكن سقطنا مع بعض في السرير لأني جريته معي هههههههه وسقط فوقي وأنا سقطت على ظهري في السرير وحاول أن يضربني لكنه لما كان ماسك يدي بكلتا يديه لم يجد شيئا يضربني به هههههههههه الحقيقة أنا ما كنت مهتمة كثيرا لأنه كان في نظري صغيرا و ما راح يعمل أي شيء . كان ملتصقا بجسمي وهو يلبس بدلة رياضية خفيفة و بدأنا نتعارك لكنه كان يمسك بيدي ويحتك بي بجسمه حتى شفته غير حركاته و كانت رجليي مفتوحتين وهو في وسطهما فحسيت به يحك جسمه على جسمي بقوة.

    و فجأة توقف عن السب و الشتم ثم شعرت بزبه ينتصب و هو يلمس كسي من فوق الكيلوت و عرفت أنه تهيج، قررت أن أنقل الكرة لملعبه وأسيطر عليه و تركته يحك زبه من تحت الملابس على جسمي و كسي حتى عرفت أنه وصل لدرجة اللاعودة هههه و تخليت عن المقاومة والحركة و تظاهرت بالهدوء حتى سمعته يزفر و يتأوه فقلت له أيمن ماذا تفعل يخرب بيتك ؟ قال لي: لازم أربيكي من جديد يا فاجرة يا شرموطة والقريب أولى بك من الغريب لماذا أترك هذا الجسم لرجل غريب و أنا موجود؟؟؟ أنا ضحكت بس ما بينت هههههههه الأحمق يريد أن يتمتع بجسمي وعاوز يربيني ههههه. لما حسيته تهيج كثيرا قررت ألعب معاه شوي لأني عرفت أنه مبتدئ في مجال النيك و ما يعرف إلا القليل . خليته يحك زبه فوق كسي و هو ساكت و بدأت أتجاوب معاه و وأتأوه أأهههه أيييي أأيييي أححح أأحححح ، ثم قلت له أيمن أترك إيدي وجعتني و كمان وجعتني بين فخدي وأنت تحك جسمك بقوة... انتبه وترك يدي لكن أصبح حاير وين يحط أيده ههههه بعدين حطهم على بزازي وأنا صرخت مفتعلة الشهوة والنشوة أححححح أاييييي كمن يتهيج كثيرا، الحقيقة عجبني التمثيل معاه لكن كان هناك كذلك لذة في كسي لأن في الحديقة حبيبي ما وصلني للشهوة و بقيت محرومة لما ضبطنا أيمن مع بعض و حرمنا من كل شيء...

    كنت أحس أن زب أيمن متوسط الى صغير الحجم ممكن 12 أو 13 سم لكن يظهر أنه غليط قليلا، هو لا يزال ولدا في نظري حتى الشوارب و الشعر لا يوجد في وجهه لكنه اراد أن يثبت رجولته فقط خاصة لما يتعلق الأمر بالشرف. بعد مدة تهيجت أنا و انقلب السحر علي ههههه و بدأت أتأوه عن جد هذه المرة و أمسكه بيدي من ظهره و أشده بقوة و أصرخ تحته أممممم آآييي أأحححح و فتحت فخذي على الآخر و كسي بدأ يفرز السوائل و هجت مثل المجنونة و ما عدت أعي ما أفعل من شدة الشبق حتى مسكته من ظهره و حاولت نزع ثيابه حتى يلتصق جسمه بجسمي . أيمن بدأ يمص رقبتي من شدة هياجه فحركت وجهي تجاهه كي يلتصق فمي بفمه و هنا بدأ يلهث و هو يمص شفتي و يرتشف ريقي كالعطشان، حيرني أمره مراهق صغير لم يجرب الجنس من قبل يعمل معي هكذا يا لها من صدفة ربما الغريزة تجعل الانسان يتصرف بعفوية كأنه محترف. بعد مدة التصق بي بشدة و دخل بين فخذي و هو يتأوه ويئن أححححححح أحححححححح أححححح أسسسسس أسسسسس نوااااال أيييي نوااااااااااااال أسسسس نواااااااااال أييييي ثم انتبهت للبلل في يبطلونه حتى اختلط بسوائل مهبلي فعرفت أنه قذف المني و جاءته شهوته العارمة. احسست به يرتخي فوقي بلطف و لم يتكلم بحرف واحد لكنني لم أشبع بعد و كسي يلتهب نارا خاصة لما بللني بمنيه الدافئ فمسكت يده و وضعتها بين رجلي و بدأت أصعد بها لكسي و هو لا يحرك ساكنا ثم حككتها على كسي من فوق الكيلوت فبدأ يتحسس كسي لأنه ربما لم يرى أي كس من قبل و لم يلمسه مما زادني فرحا و نشوة . قلت له و أنا أضحك بصمت : لقد قذفت المني في كسي يا مجنون ربما أحبل منك و يدخل بعض منيك في كسي فيتشكل طفل في رحمي تكون أنت أبوه وأنا أمه...ههههه ففزع و نظر إلي باستغراب وهو يقول: كيف كيف ؟؟؟؟؟ فضحكت و قلت له ما عليك هل تريد المزيد أم أنك شبعت من أختك و قضيت وطرك وسوف تتركني أتعذب ؟ هز راسه بالموافقة فممدت يدي لأنزع عنه سرواله و رأيت زبه المنتفخ الأحمر الصغير يتدلى و كله مني فمسكته بيدي ألعب به وأعصره و هو يتلوى، ثم فتحت رجلي على الآخر و قلت له هل رايت كس بنت من قبل يا أيمن ؟ فقال لي ولا مرة في حياتي فقلت له هيا هاهو أمامك كس أختك نوال البكر تمتع به كما تشاء... في البدء شعرت به أنه متردد أو مرعوب من رؤية كسي أو ربما قرف منه لأنه لم يسبق و أن شاهد شيئا مثله لكنه لما نزع كيلوتي و لمس كسي يبده وأنا أرتجف بدأ يحكه بلطف و يتحسس بظري المنتفخ ثم هجم عليه بفمه يقبل و يمص و يلحس ربما من الشبق لم يستطيع التحكم في نفسة كان يمص كسي و يدخل بظري في فمه حتى أصرخ ثم يمرر لسانه بين شفرات كسي يحاول ادخاله للداخل و لم يهتم قط لسوائل مهبلي كأنها أعجبته مع أنها أول مرة وربما ينزعج منها البعض... زبه عاود الانتصاب من جديد كأنه صخرة صوان و أنا أرتعد و أتلوى مثل الحية تحته و أمسك رأسه بيدي أريد إدخاله في كسي و ناري تشتعل و الصراخ يغلبني أييييييييي أيمن أححححح أيمن حبيبي أأمممممم حلو كثير أمممممم ثم صعقتني الشهوة فانتفضت تحته و هو يستغرب أمري لكنه منهمك في اللحس والنظر باندهاش لكسي كأنه أعجبه شكله و مرات يقبله ثم يمرر لسانه بلطف ويلعب ببظري كأنه في درس جنسي هههههههه يتحسس كل جزء منه و أنا شبه غائبة عن الوعي لما وصلت لشهوتي وحانت لذتي العارمة فارتميت على السرير أصرخ بصوت خافت و أتنهد فقط أحححححح أححححححح آآآآآهههههه و استلقيت على الفراش أستغل لحظة اللذه هذه و استمتع بها و نسيت أيمن و هو غائر في كسي يكتشف أغواره و زبه منتصب يكاد ينفجر، ابتسمت له لما أفقت من غيبوبتي الجنسية و رأيت في عينيه كأنه يريد أن يفعل لي شيئا فمددت يدي لزبه المنتصب أمسكه و أعصره بشدة ثم جررته منه حتى دخل بين فخذي و وضعت راس زبه على كسي فارتعدت فرائصه و اهتز بدنه و بدأت أحركه وأفرش كسي بزبه الصغير هو يتأوه أأسسس أييي أسسسس و يحاول ادخاله لكنه لا يعرف هههههه كنت على علم أنه لا يقدر أن يدخله في كسي لكني كنت حذرة بعض الشيء ربما هدته غريزته الذكورية إلى فتحة مهبلي ويقع المحظور و لما رايت اصراره و محاولته فض بكارتي قلت له أيمن حبيبي لالا لالالا أنا أختك ولا أزال بكر فانتبه و سحب زبه بسرعة و لم يدري ماذا يفعل لما غلبته الشهوة فانقلبت على بطني واضعة صدري و بزازي على وسادة وركبتي على السرير ورفعت طيزي قليلا ثم مددت يدي لزبه أمسكه و امرره على طيزي كي يكمل النيك معي، رايته فهم قصدي و مرر زبه على طيزي بسرعة و قوة خارقة ثم مد يده لسوائل كسي الممزوجة بمني زبه و حكها على طيزي يطريها و يجهزها للحظة الإختراق. حتى النيك من الطيز لم يكن يعرفه هههههه كلما حاول ادخال زبه انزلق للأعلى أو الأسفل حتى أمسكته بيدي و ثبتت راس زبه في فتحت طيزي و هو يمسكني من خصري و يشدني إليه بعنف حتى دخل زبه و أخترق طيزي فصرخت من اللذة و ليس الوجع لأن زبه لا يوجع كثيرا لكن تظاهرت بالوجع و الألم كي يزيد هيجانه هههههه هو صرخ بقوة لما ادخل زبه آآآآحححح آآآهههه بدأ ينيكني بقوته المعهودة و كلما أدخل زبه للخصيتين يصفعني في فلقاتي سسطط سسططط سسسطططط و لما يخرجه فتحت طيزي تصوت ببللققق ببللققق و لما يعاود ادخله كذلك صوت جديد ششللخخخ شششللخخخخ كنت في نشوة لا تساويها نشوة قط حتى أني نسيت أنه أخي الصغير وبدأت أتعامل معه كأنه حبيبي فبدأت أحك كسي أمامه و أصرخ و هو ينيكني لكنه أطال مدة النيك حتى تعبت قليلا ثم ارتميت على السرير من قوة و عنف نيكه وهو نام فوقي و أدخل زبه هذه المرة بقوة عارمة ثم توقف فوقي يصرخ أأخخخ أأسسسس و زبه يقذف كما كان يقذف زب حبيبي لما ينيكني في الحديقة لكن المني قليل هذه المرة هههههههه لكنه ممتع خاصة مع أخي ربما اختلط علي الأمر لأنه أخي والمثل يقول كل ممنوع مرغوب هههه.

    نام فوقي من تعبه حوالي 5 دقائق يلتقط أنفاسه ثم سحب زبه سسسللطططط من طيزي و كنت ارتعشت مرتين تحته و أنا أحك كسي و بظري و شبعت لأول مرة منه جنسيا فرحت و غمرتني سعادة لاتوصف ربما لأني وجدت من
    يشبع رغبتي الجنسية بسرية تامة و من دون عناء أو البحث عن مكان منعزل كما كنت افعل مع حبيبي فهنا كل شيء متوفر االزب و المخبأ و السرية التامة.

    أيمن كان في خيال و لم يعي ما فعله ورايته ينظر إلي باستغراب كأنه في حلم ثم عانقني بشدة و قال لي أحبك وسكت ههههههههه . سألته هل أعجبتُك؟ وأعجبتك الممارسة معي أيمن حبيبي ؟ قال لي تجنن خيال لا يوصف . فقلت له انت من اليوم ورايح حبيبي لو وافقت و لن أعاشر أحدا بعدك لكن توعدني أنه ما تفرط في ولا تبدلني ؟ فقال لي أنتي أغلى من حبيبتي ومن اليوم أنتي زوجتي وعمري وعيوني ضحكت بصوت عال كي يتهيج مرة ثانية ثم قلت له يخرب بيتك وجعتني من طيزي قتلتني بالنيك يا وحش ههههه مجرد اطراء يعني حتى يثق في نفسه هههههه فرايت الخجل في عينيه . تركته و ذهبت للحمام وقلت له لا تلحق بي أيمن لأنك لو دخلت الحمام معي سوف تقتلني بالنيك ههههههههه أنا متأكدة من ذلك خلي القليل لليل حبيبي و للأيام الجاية ههههه تبسم و عيونه تلتهمني من كل مكان و هو عاري في سريري.
    ومن يومها صار لنا مدة 7 أشهر و نحن مع بعض نمارس الجنس مثل الأزواج مرة في غرفته و مرة في غرفتي و علمته اشياء كثيرة لكنه كل مرة يريد أن يدخل زبه في كسي هههههههههههههه وأنا أرفض وأمانع وأقول له: أيمن حبيبي أنا أختك فهل ترضى أن تفض بكارة أختك وتضيع مستقبلها؟ لكن أيمن حتى الآن مصر ولا أدري فقد يأتي اليوم الذي أضعف فيه أمام لذة الشهوة وأستسلم له وأدعه يفض بكارتي لأنه مصمم على ما أعتقد أن يأخذ بكارة أخته وفي المدة الأخيرة بدأ يخبرني بقصص عن خياطة غشاء البكارة كأنه يلمح لشيء ههههههههه...ومن يدري فقد أغير رأيي في يوم من الأيام وألبي نداء مهبلي ورحمي وأسمح لأخي الصغير بفض بكارتي وأكون عروسته في ليلة دخلة حمراء ملتهبة...

    وهكذا ناك أيمن أخته الكبرى نوال وأنزل في أعماقها سائله المنوي الأخوي وتحققت سعادة نوال بزب أخيها أيمن وتحققت سعادة أيمن بأعماق أخته نوال...

    وأنا SexMaster أتمنى أن تكونوا قد استمتعتم بهذه القصة الجنسية الرائعة ...وإلى اللقاء في قصة جنسية أخرى...

    صديقكم SexMaster

    1449abe53b35498fdbe28ab60b7332e3.gif
     
    #1 SexMaster, ‏7 ديسمبر 2015
    آخر تعديل بواسطة المشرف: ‏7 ديسمبر 2015
    أعجب بهذه المشاركة osm333
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة

  • مرحباً بكم فى محارم عربي !

    موقع محارم عربي هو أحد مجموعة مواقع شبكة Arabian.Sex للمواقع الجنسية العربية والأجنبية كما ندعوكم إلي مشاهدة مواقع أخري جنسية صديقة لنا لإكمال متعتكم وتلبية إحتياجاتكم الجنسية .

    سحاق
  • DISCLAIMER: The contents of these forums are intended to provide information only. Nothing in these forums is intended to replace competent professional advice and care. Opinions expressed here in are those of individual members writing in their private capacities only and do not necessarily reflect the views of the site owners and staff
    If you are the author or copyright holder of an image or story that has been uploaded without your consent please Contact Us to request its Removal
    Our Site Is Launched For (Sweden) Arabian Speaking Language