قصص محارم نيك محارم عائلي الأم و بنتها و أبنها قصة جامدة فشخ

الموضوع في 'قصص سكس محارم' بواسطة العنتيل, بتاريخ ‏6 ديسمبر 2015.

  1. العنتيل

    العنتيل عضو فضي

    إنضم إلينا:
    ‏30 نوفمبر 2015
    المشاركات:
    484
    الإعجابات المتلقاة:
    687
    نقاط الجائزة:
    93
    الجنس:
    ذكر
    نيك محارم عائلي الأم و بنتها و أبنها قصة جامدة فشخ-1-قصص سكس محارم
    كنت صغيره… في الثانيه عشره من عمري ولم اكن اعرف الكثير عن الجنس.
    توفى والدي بسكته قلبيه وترك امي أرمله بعمر 35 سنه. كانت امي تعمل في
    احد المصارف البيروتيه وتتولى مصاريف حياتنا
    كنا نعيش بسعاده… ذكريات طفولتي كلها جميله. كنا نذهب الى البحر شبه
    يوميا وكانت امي تحممني انا واخي معا كلما رجعنا فترغي الصابون على
    اجسامنا وتدلكها من اعلى لأسفل واتذكر جيدا انها كانت عندما تصل لفرجي
    تفركه بالصابون بشكل مطول اكثر من العاده وكنت استمتع بذلك. كانت تفعل
    نفس الشيء مع اخي الذي يكبرني بسنه فتفرك زبه مطولا بالصابون وكان ينتصب
    ويكبر مما يجعلني اضحك لأني لم اكن اعرف شيء عن الإنتصاب وعند الإنتهاء من
    الغسل بالصابون كانت امي تعطينا قبله على اعضائنا الجنسيه وتقول
    لنا: “نعيما!” كان هذا يتكرر دائما كلما تحممنا. كنا نمرح كثيرا لأن
    والدتي تحبنا وتحقق لنا كامل مطالبنا. كانت والدتي تستحم معنا احيانا
    وتشلح ثيابها كلها مثلنا فنساعدها على فرك ظهرها وهي جالسه على كرسي
    خشبي نسميه في لبنان “الطبليه” يستخدمه معظم اللبنانيين عند الإستحمام
    خاصه عندما كانت الكهرباء تنقطع خلال الحرب فيترك الناس الكماليات مثل
    حوض الإستحمام ويستخدمون طرق بدائيه لتصريف امورهم. كنت اقف على الطبليه
    وكانت امي تقرفص امامي وتفركني بالصابون من أعلى لأسفل وتتكلم معي خلال
    الإستحمام وتعلمني على كيفيه اعتنائي بنظافه اعضائي الجنسيه وتستخدم
    كلمات ولاديه لوصف الأعضاء مثل “قطوش” و “عش” و “عشعوش” للكس و”حمامه”
    و “هبره” وهبوره” للأير وحتى كلمه “زب” كانت تستخدمها وتعطيها تصغير مضحك
    مثل “زبزوب” أو “زبره” وكانت تقول لأخي: “يلا صار لازم نغسل “زبورتك” او
    صار لازم نغسل ال”زبوره” بشد الباء” وكان اخي ينتصب زبه دائما مثل القلم
    وامي تغسله بالصابون وتلعب به خلال رشه بالماء كي ينظف جيدا اما انا
    فكانت تفرك كسي بالصابون لفتره طويله.. كنت احب الإستحمام يوميا بسبب هذا
    وكانت ايضا تغسل ثقب طيزي وتفركه جيدا… لم يكن عندي ولا عند أخي شعر
    عانه وحتى والدتي لم يكن على كسها شعر وعندما كنت اراها وانا طفله لم
    اكن اعرف حتى ان الكس ينمو عليه شعر لأنها كانت تحلقه فتعودت على رؤيه
    كسها محلوق دائما وكان ناعم الشكل تماما مثل كسي وشكله يشبه شكل كسي وقد
    تعرفت مره ان المرأه ينبت لها شعر على كسها عندما شاهدتها مره وهي تحلقه
    فوقفت انا واخي نتفرج عليها فأبتسمت لنا. سألتها: “ماما ماذا تفعلين?!”
    قالت: “احلق قطوشي” قلت: “سيطلع لي شعر مثلك عندما اكبر?!” قالت: “طبعا
    حبيبتي.. كل البنات ينمو لهن شعر على اعشاشهن ولهذا يسمونه العش لأنه
    يشبه عش العصفور” فسألها أخي: “والصبيان ايضا يطلع لهم شعر على
    حماماتهم?” فضحكت امي كثيرا واجابت: “لا يا حبيبي… الشعر عند الصبيان لا
    ينبت على الحمامه بل حول قاعدتها ويسمونها “الشعره” وهي اكثف عند الشباب
    من الفتيات والشاب يطلع له شعر على بيضاته ايضا!” فأستغرب اخي
    وسألها : “صحيح? على البيضات كمان?!” قالت:”نعم يا حبيبي… كيس البيضات
    يصبح كله مغطى بالشعر وذلك حسب الرجل فإذا كان مشعرانيا يكون له كثير من
    الشعر هناك وإلا قد لا يكون! بعض الرجال ليس عندهم شعر على بيضاتهم!”
    سألها:”وانا سأكون مشعرانيا عندما اكبر?! إبتسمت امي وقالت:”طبعا! ابوك
    رحمه **** كان مشعرانيا والشعر يغطي كل مناطق الرجوله عنده مثل الصدر..
    البطن الأبطين.. الظهر.. وحول الحمامه كمان.. وهذا شيء جميل يا حبوبي..
    جميل ان يكون للرجل شعر وإلا يبدو مخنث مثل المرأه..” فسألها
    بغرابه:”يعني انا مخنث?” فضحكت امي من كل قلبها وقالت: “لا يا حبيبي..
    انت لا زلت صغيرا ولم يكتمل نموك بعد.. سيطلع لك شعر حول حمامتك قريبا”
    قال لها: “يعني متى?” قالت: “بعد سنه او سنتين.. وربما بدأ الآن! اخرج
    حمامتك كي افحصها لك!” انزل اخي بنطاله الى اسفل قدميه ووقف امام امي..
    فنظرت الى زبه وقالت: “لم يطلع شيء بعد!” فطلبت من امي ان تفحصني ايضا
    وشلحت ثيابي فقالت: “انتي اصغر من اخوكي ومن الطبيعي ان لا يكون على
    قطوشك شعر..” ومرت الأيام وكبرنا فأصبح عمري 17 سنه وعمر اخي 18 وظلت امي
    تتعرى امامنا عندما تغير ثيابها وكان الأمر عاديا بالنسبه لنا لأننا
    متعودون على ذلك منذ الطفوله.
    وفي احد المرات ذكر اخي أمي بقصه شعر العانه وقال لها: “هل تذكرين عندما
    كنت صغيرا وسألتك عن شعر العانه?” قالت: “نعم اذكر ذلك.. انا اكيده انها
    طلعت الآن..” فضحك وقال: “تريدين رؤيتها?!” قالت ضاحكه: “يا ازعر.. صرت
    كبير الآن..” فقال لها: “لم اتغير… لازلت كما انا… الفرق هو الشعر
    الذي نما… انظري!” كشف عن ايره وبيضاته امامي وامام امي فنظرت امي
    اليه مذهوله: “اوه.. لقد كبر!” فقال: “ما اللذي كبر?” قالت: “زبك!”
    اقتربت منه ونظرت اليه عن كثب… وقالت: “انت تشبه والدك.. كأنك هو!”
    قال: “ما رأيك لو احل مكانه واكون رجل العائله!” قالت: “ومن قال انك لست
    رجل العائله?!” قال: “اعني جنسيا.. الا ترغبين برجل?” قالت
    بإرتباك: “نعم!” فقال: “اذن مالمشكله? لم لا اضاجعك مثل والدي?” قال ذلك
    وزبه بدأ بالإنتصاب… نظرت والدتي اليه بإثاره واقتربت منه وامسكته بيده
    وصارت تلعب به.. اثارني ذلك المنظر ورغبت ان افعل نفس الشيء مع اخي. قال
    لها: “مصيه!” ركعت امامه وصارت تمصه فأغمض اخي عيونه وامسكها من رأسها
    وصار يداعب شعرها وهي تمصه… ثم بدأ بمداعبه صدرها واخرج ثدياها من
    الصدريه وانحنى يمص حلماتها… نظر الي اخي وقال: “تعالي.. انضمي
    الينا.. اشلحي ثيابك مثل امك!” شلحت ثيابي كاملا فأستلقى على ظهره على
    السرير وطلب مني ان اقرفص فوق وجهه كي يأكل كسي بينما امه تمص ايره
    ففعلت ويا لها من لذه شعرتها عندما بدأ يمص كسي وزنبوري بشفايفه : بدأ
    لعاب كسي يسيل في فمه فبلعه كله ثم عانقني وضمني اليه وبدأ يمص حلماتي..
    تهيجت لدرجه اردته ان ينيكني ويفتحني لكن ضميري انبني وقررت تأجيل
    المضاجعه الى الزواج . تبادلت وضعيتي مع امي فصرت امص اير اخي بينما
    جلست هي القرفصاء فوق وجهه كي يمص كسها. صارت تتأوه عندما فعل اخي ذلك
    وفجأه وقفت وقرفصت فوق اير اخي وجلست عليه وصارت تصعد وتنزل بهياج
    وكأنها تشفي غليلها من حرمان تلك السنين التي امضتها وحيده… استمر ذلك
    لدقائق ثم استلقت على ظهرها كي يركبها اخي من فوق فبدأ ينيكها وينيكها
    وينيكها وهي تصرخ من الإثاره: “آه حبيبي.. انت حبييييييبييييي.. انت
    عمري… ادخله فيي.. نيكنيييييييييي آه.. آآآه… اني ارتعش…
    آآآآآآآه… حبيبي اعمله فيني… اقذف فيني وانا ارتعش… جيبو بكسي!”
    عندها بدأ اخي بالقذف والتأوه وامي تصرخ تحته من اللذه فعانقته وصارت
    تعتصر تحته.. فأرتخى اخي فوقها وظل كذلك لفتره وهي ثابته زبه فيها ومنيه
    ملأ كسها وتكرر اللقاء وصرنا نمارس الجنس معا بإستمرار لكني بقيت محافظه
    على عذريتي الى حين زواجي وقد حققت امنيتي بعد زواجي وضاجعت اخي بغير
    علم زوجي مرارا وتكرارا!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
     
    أعجب بهذه المشاركة رضا عز
  2. زب إسكندراني

    زب إسكندراني عضو برونزي

    إنضم إلينا:
    ‏22 ديسمبر 2015
    المشاركات:
    320
    الإعجابات المتلقاة:
    97
    نقاط الجائزة:
    28
    الجنس:
    ذكر
    ام شرموطه نفسها تتناك
     
  3. امين نياك زبي 28 سم

    إنضم إلينا:
    ‏22 ابريل 2016
    المشاركات:
    9
    الإعجابات المتلقاة:
    1
    نقاط الجائزة:
    3
    الجنس:
    ذكر
    ااااااااااااخخخخخخخ انيكك حتى الموت زبي مولع 28 سم
     
  4. الزبير2015

    الزبير2015 عضو جديد

    إنضم إلينا:
    ‏1 يونيو 2016
    المشاركات:
    37
    الإعجابات المتلقاة:
    1
    نقاط الجائزة:
    6
    الجنس:
    ذكر
    الى كل امراة تهوى المتعة …..انا هنا لاروي عطش جسدك الثائر …..ستجديني دائما بجوارك..اشبع رغباتك الملتهبة سواء كنتي بنت او متزوجة او مطلقة ستجدينني في خدمتك لن ادير لك ظهري بعد افراغي كما يفعل زوجك … بل ستجدي حضنا دافئااحمل قوة جنسية قاسية وقذفة منى لبن ساخنة ملتهبة ترتطم بجدار مهبلها وتادفق حليبى المشتعل فى رحمها لمن تجروء على تحمله ،اللى عاوزه تضيفنى ، عاوز وحده عايزه تتناك اوى اوى فى منتهى السرية والحنيه والمتعه تكون مصريه اومقيمه بمصرللجااااااااااااااااااااااااااااااااااادات فقط……بدون حوارات ولو ديوث يحب انه يتمتع بزوجته وهى بتتناك منى ويسمع اهاتها يبعت رساله بس يكونو جادين وعندهم استعدد للمقابله منتظركم
    ابحث عن انسانه تكون عايزه تتمتع بجد والمتعه طبعا مش مجرد جنس وبس لا المتعه اكبر من كده بكتير يعنى لازم يكون في راحه نفسيه بينالطرفين عشان يحسو بمتعه فعلا,, لو كنتى تبحثى عن المتعه والجنس اهلا بيكى ايا كان سنك على فكره انا خبير فى جسد النساء واتمنا ان اجد الانسانه الى تعرف معنى المتعه الحقيقيه مطلقه أو ارمل او متزوجه أو انسه مع الحفاظ على انها بكر اهلا بيكى ابعتي اضافه [email protected] او رقم التليفون *********** كل ذلك فى سرية تامة ولو حبة تلبس نقاب وانكه وهى لابسة عشان ما اشوفش وشه مفيش مانع وعندى مكان مناسب او لو حبة عنده مفيش مانع كل ذلك فى سرية تامة رنى وانا هتصل بيكى
     
  5. gaber

    gaber عضو جديد

    إنضم إلينا:
    ‏22 مايو 2016
    المشاركات:
    3
    الإعجابات المتلقاة:
    3
    نقاط الجائزة:
    3
    الجنس:
    ذكر
    برااااااافو
     
  6. Rainooo3

    Rainooo3 عضو فضي

    إنضم إلينا:
    ‏29 مايو 2016
    المشاركات:
    403
    الإعجابات المتلقاة:
    259
    نقاط الجائزة:
    43
    الجنس:
    ذكر
    برااااااااافو عليك
     
  7. حامي نار

    حامي نار عضو جديد

    إنضم إلينا:
    ‏6 سبتمبر 2016
    المشاركات:
    1
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    نقاط الجائزة:
    1
    الجنس:
    ذكر
    اه اموت في النيك
     
  8. اكرم النياك

    اكرم النياك عضو جديد

    إنضم إلينا:
    ‏16 أكتوبر 2017
    المشاركات:
    11
    الإعجابات المتلقاة:
    1
    نقاط الجائزة:
    3
    الجنس:
    ذكر
    شكرااااااااااا
     
  9. رضا عز

    رضا عز عضو مشارك

    إنضم إلينا:
    ‏23 سبتمبر 2017
    المشاركات:
    60
    الإعجابات المتلقاة:
    43
    نقاط الجائزة:
    18
    بجد ممتعه

    ناكها تجت الكوبرى فى النفق

    هيجني في الأوتبيس وناكني في النفق اقتربت الساعة من الثامنة صباحا و أنا أجهز نفسي و أضع بعضا من الماكياج الخفيف قبل أن أسلك طريقي إلى عملي بإحدى المصالح الحكومية .. اسمي رباب .. كان صباحا تقليديا بدأته بدش سريع لإزالة آثار ليلة باردة جدا من ليالي الجنس الزوجي التي يقوم فيها كلا الزوجين فيها بتمثيل دور المستمتع رغم أن كلانا يعرف أن هذا لا يحدث مع الطرف الآخر .. لا أريد
    أن أظلم زوجي ماجد و لكننا وصلنا بالفعل إلى درجة خطيرة من البرود الجنسي جعلت كلانا يفقد شهوته و حميته للنيك رغم ما فيه من ملذات و متع .. و ذلك لأن هذه الحالة تصيب أي زوجين في إطار الممنوعات الجنسية العديدة التي تفرضها عاداتنا العربية على كل اثنين فلا يبادر أحدهما بكسر هذه العادات مهما كان السبب و مهما كان الداعي حتى لا يتهمه الطرف الآخر بأشياء ليست فيه كالانحلال الأخلاقي و الخيانة مثلا!!
    ارتديت ملابسي على عجل حتى لا أقع في معضلة التأخير قصص نيك سكس هيجني في الأوتبيس وناكني في النفق و توجهت إلى محطة الأتوبيس الذي سوف يقلني من منزلي بضاحية شبرا الخيمة إلى مقر عملي برمسيس و هي المنطقة الأكثر ازدحاما في العالم .. استقل الأتوبيس عادة لتوفير بعض النقود التي يمكن أن تساعدني أنا و ماجد خاصة و أن تبعات الزواج المادية لم نتخلص منها رغم مرور ثلاثة أعوام كاملة .. و رغم كون الأتوبيس وسيلة مرهقة جدا و جلابة للمعاكسات الجسدية التي لا تحترم وقاري و خجلي و حشمة ملابسي حتى أني صرت أتسائل ما هي المعاكسات التي يمكن أن تطول البنات الغير محجبات و اللائي يلبسن ملابس ضيقة على الموضة إذا كنت أنا بحجابي و بملابسي الواسعة هذه أتعرض لهذا الكم اليومي من التحسيس و الالتصاق الذي يصل أحيانا كثيرة إلى الملامسة في أماكن حساسة جدا من جسدي دون أن أعترض أو حتى أتذمر منعا لما يمكن أن يحدث من مشكلات بعد ذلك!!
    صعدت إلى الأتوبيس .. و صعد خلفي رجل ثلاثيني العمر أسمر البشرة يبدو عليه الإرهاق بشكل واضح .. لا أدري ما الذي جذب انتباهي إليه بهذه الدرجة و لكنني كنت أنظر إليه فأجده يبادلني النظرة بإعجاب واضح أرضى غرور الأنثى بداخلي .. فالمرأة مهما تزوجت و مهما تقدمت في السن تشتاق دوما إلى الإحساس بأنها مرغوبة و مثار إعجاب من الآخرين .. المهم أني لم أعر هذه النظرات أي اهتمام و قطعت تذكرتي و توجهت إلى المكان الذي أقف فيه كل يوم في منتصف السيارة حتى تأتي محطة رمسيس .. إلا إذا صعب حالي على واحد من سعداء الحظ الجالسين على أحد الكراسي فيقوم ليجلسني و يرحمني من الزحام الخانق و ما فيه .. تلفت حولي لأبحث عن متطوع ليقوم بهذه المهمة فتوقف نظري أمام هذا الرجل الذي صعد معي من المحطة و هو واقف بجواري مسددا نظرات الاهتمام و الغزل التي قابلتها بنظرات من اللامبالاة و عدم الاهتمام .. غير أن شكوكي في اهتمام هذا الرجل بي زادت .. ماذا يريد مني؟ هل يعرفني أم لا؟ هل هو رجل من الجيران وقعت عينه علي ذات يوم و أنا أنشر الغسيل بقميص النوم الأحمر ليلا؟ أم أنه يركب يوميا نفس الخط و يلاحظني منذ زمن و هذه هي أول مرة ألحظ ذلك
    تقدم الأتوبيس في الطريق و كلما تقدم كلما ازداد الزحام .. و زاد الطين بلة أن المتطوع الذي كان يجلسني مكانه لم يظهر حتى الآن .. إلا أني لاحظت أن الرجل الثلاثيني أصبح أكثر اقترابا مني عن ذي قبل .. حتى أن أنفاسه الحارة كانت تلامس طرحتى كما تلامس نسمات الليل ستائر بيتنا .. أطراف جسده أصبحت ملامسة جدا لأطراف جسدي .. جسده الممشوق جعلني أتغير و أرتبك فعلا و أنا أفكر فيما ينوي هذا الرجل فعله في هذا الزحام الأعمى .. و لكنني لم أكن خائفة أو متضايقة من احتكاكه بي على عادتي مع هذه الملامسات كل يوم .. كان عطره الرجولي كأسراب الجنود الذين بدأوا يقتحمون ممالكي التي أراها تسقط أمامه واحدة تلو الأخرى .. شعرت وقتها بإحساس جديد اشتقت إليه منذ أيام خطوبتي الأولى لماجد عندما كان يتحرش بي في أركان متعددة من منزلنا .. بدأت أرتعش في وقفتي و أنا أشعر بيديه تلامس فخذي الأيسر في رقة و إثارة زادها الملمس الحريري للجونلة السوداء التي أرتديها .. إضافة إلى نسياني ارتداء الشورت مما جعل كف هذا الرجل موجها إلى لحمي مباشرة بلا ساتر ****م إلا هذه الجونلة الحريرية التي بدأت تتعاون مع كفه و تتحد معه ضدي هي الأخرى!!
    ازداد الزحام .. و اقترب الرجل بشدة من طيزي و أخذ يمرر كفيه بطريقة دائرية كنت أذوب معها عشقا و حبا لهذا النوع من الجنس الغير عادي و الذي أخرجني من عقلي و ثباتي .. بدأت أعتدل جدا في وقفتي .. و أشد عضلات طيزي جيدا حتى يشعر الرجل بممانعتي ما يفعله بجسدي .. و لكن هيهات أن تستمر هذه المقاومة اللذيذة أمام حريرية الجونلة و احترافية الرجل الذي دس خنصره في الجونلة و في طيزي وكسي و كأنه يجلس مع زوجته في غرفة نوم و ليس في أتوبيس عام .. لم أستطع أن أشد عضلات طيزي أكثر من ذلك .. ارتخيت أمام يديه الغير عاديتين و لمساته الأكثر من ساحرة .. بدأت أرتخي مجبرة حتى تتجول أصابعه اللعينة بحرية أكبر في طيزي وكسي حتى أني مددت يدي اليسرى لليسار قليلا حتى لا يراه أحد من الجالسين الذين كانوا إما في نوم عميق أو في ملكوت آخرق
    لم يعد هناك ما يمكن أن يفعله ذلك الرجل بي أكثر من ذلك في الأتوبيس .. و لم يعد يمكن أن أساعده أكثر من ذلك لاقتراب محطة رمسيس أخذت أسلك طريقي إلى الباب و أنا أشعر به يتحرك خلفي و ما أن نزلت حتى وجدته خلفي في كل مكان .. انحرفت عمدا عن سيري الطبيعي و أنا أختبر هذا الرجل فوجدته ماضيا في طريقي ملاحقا لي .. فبدأت أهدئ من خطوتي و كأني أسأله ماذا تريد مني؟ ألا يكفيك ما فعلته بي في الأتوبيس؟ قلتها و طيزي التي كانت في مرمى أصابعه منذ دقائق و في مرمى بصره الآن تهتز بدلال في حوار أثارني مع عينيه التي لم تسقط من على الجونلة السوداء طوال الطريق .. و مع كل هذا توقفت أمامه و استدرت له و قبل أن أفتح فمي بكلمة لمحته يبتسم ابتسامة رجل منتصر و هو يقول لي “إيه الخيرات دي كلها يا وافرة الخيرات .. تعالي ورايا من غير كلام كتير قصص نيك سكس هيجني في الأوتبيس وناكني في النفق
    تعطلت حروفي .. بحثت طويلا عن كلمة “لا” في معاجمي و قواميسي لكنني أسفا لم أجدها .. حاولت أن أتذكر ما يمكن أن يفعله بي هذا الرجل و كم المشاكل التي يمكن أن تنفجر في وجهي إذا سرت معه في طريقه لكنني لم أقدر .. حاولت أن أتذكر زوجي ماجد و ما يفعله من أجل إسعادي غير أني لم أستطع أيضا أن أتوقف عن سيري خلفه في زحام رمسيس .. انحرف يمينا إذا انحرف .. أكسر الطريق يسارا إذا كسر .. كنت قد فقدت تحكمي بنفسي و كأني أتحرك بالريموت كنترول الموجود في كفه السحري .. و رويدا رويدا بدأت أقدام المشاة تقل جدا .. بدأ البشر يختفون من الطرق المكدسة و نحن نقترب من نفق مترب و متسخ يبدو أنه لم يعرف الأقدام منذ سنين .. لقد دلف بي الرجل إلى مناطق ربما أراها لأول مرة في ميدان رمسيس رغم أني أعمل به منذ سبعة سنوات كاملة .. دخلت خلف هذا الرجل في النفق المهجور فإذا به يستدير و يواجهني بوجهه المرهق و قوامه الرياضي الممشوق .. تسمرت لثوان و أنا أستوعب المكان هل يمكن أن يرانا أحد؟ هل يمكن أن أخرج من هذا النفق بفضيحة؟ أم أني سأخرج بسعادة أشتاق إليها كثيرا مع هذا الرجل المفتول العضلات
    لم يكن هو يمر بنفس التساؤلات لم يتحدث أصلا .. لم يعرفني بنفسه كما تقتضي أصول اللياقة .. بدأ في إكمال ما بدأه في الأتوبيس مباشرة .. أدارني للحائط أو ألصقني به إذ شئتم الدقة و رفع جونلتي و كأنه يقدم لها الشكر على حسن تعاونها .. انحنى على ركبتيه أمام طيزي الطرية و بدأ يقبلها في عنف اشتقت إليه كثيرا من ماجد الرومانسي في نيكاته لي .. بدأت أسنانه تقضم لحم طيزي بكل عنف و قوة يمتكلها هذا الرجل .. و أنا أنظر خلفي و أمرر يدي على رأسه مباركة ما يفعل طالبة للمزيد .. لم يعيرني أي اهتمام لم يسألني عن شئ و هو يتمرغ كالمجنون في طيزي .. بدأ يباعد فتلة كيلوتي الرقيقة عن فلقتي لأشعر بلعابه الملتهب في شتي أنحاء طيزي بالفعل .. و لسانه اللين يلحس فلقة طيزي ألف مرة في الدقيقة .. لم يستطع الكيلوت تحمل ما يحدث مثلي تماما و أدركت أنه انقطع أمام هجمات ذلك البدائي المحترف عندما سمعت صوت انفصاله عن طيزي إلى الأبد .. لم أستطع أن أتحمل رفعت طرف الجونلة إلى أسناني لأكتم أنفاسي و صوتي من الخروج و لكي أفسح المجال لأكبر مساحة من طيزي للظهور أمام ذلك القوي الرهيب الذي بدأ ينتهي من وضع أصابعه العشرة في خرم كسي – كسي الذي كان يشبه من الخلف جوزة الخروع المشوكة – من الخلف إصبعا يتبعه إصبع!!
    انتهى الرجل من البعبصة .. أدارني فجأة لتلتصق طيزي العارية بالحائط هذه المرة .. أخذ يعبث بحجابي فرفعه حتى رقبتي وانقض على شفتي يمصهما مصا وناولته لساني وناولني لسانه وتبادلنا اللعاب والقبلات والضمات والأحضان و بدأ يفك أزرار قميصي ليخرج بزازي من حمالتهم السوداء و كدت أصعق و أنا أرى بزازي بلون برونزي كون شعاع شمسي أراد أن يشاركنا هذه اللقطة المجنونة من اليوم .. فبدأ الرجل يتمرغ ثانية و لكن في بزازي هذه المرة .. ساحقا حلماتي المنتصبة لاعقا كل مسام جلد أسعدها الحظ بتواجدها في بزازي في تلك اللحظة .. قبل أن يرضع مني في شبق و عنف ..!! ثم هبط يلحس بطني وسرتي هابطا إلى حيث أعلم وتعلمون .. وقد سبقته يده إلى كسي .. معبد أنوثتي ليبتهل إلي كي أرضى عنه وأسمح له بتذوق متعتي .. ذق يا أيها الوسيم .. تمتع ومتعني معك .. تمتع بي ومتعني بك .. وكنت غير مختونة مما فاجأه وأعجبه وأخذ يطري على كسي وأشفاره وبظره .. وترافق كلماته لمساته .. ومداعبات أنامله حول وفي كسي السعيد . ووصل بلسانه إلى بئر العسل كما يسميه .. إلى كسي .. وبهرني بمواهبه وبراعته في إثارتي ولحس كسي وأشفاري كما لم يفعل ماجد يوما من قبل حتى أصبحت أتوسل إليه أن ينيكني مرات ومرات.
    أدارني للحائط مرة ثالثة .. لمحته يفرج عن زبره القوي الذي لم يقل قوة و لا جمالا عن جسده المفتول .. ارتمى على ركبتيه ليمصمص في كسي للمرة المليون في ثلث ساعة قبل أن يدفع بزبره في حركة قوية إلى حضن كسي وإسفنج مهبلي في حركة عنيفة لولا تمسكي بأطراف الجونلة و خوفي من افتضاح الأمر لصرخت مع قوتها ألف مرة .. هذه هي أول مرة منذ أعوام التي أتناك فيها من كسي التي حرمني ماجد من لذتها كثيرا بدواعي كثيرة .. شعرت بلذة مطبقة لا تحتمل و هذا الرجل يدس زبره في فتحة كسي ثلاثة مرات في الثانية الواحدة يبدو أن لياقته البدنية و جسمه الرياضي قد ساعداه كثيرا في ذلك .. لا هوادة في النيك الذي بدأ يتخذ حدا جنونيا من هذا الرجل النادر الوجود ..!!
    اقترب قذف الرجل .. شعرت بارتعاشته تجتاح ظهري كله و حبات العرق التي تتساقط منه على طيزي وكسي الذي ينيكه بلا عقل .. ارتعشت أنا الأخرى ثلاثة مرات و أنا أداعب بظر وأشفار كسي سعيد الحظ في هذه النيكة .. و ما هي إلا ثوان إلا و شعرت بسائل ساخن جدا يستقر في رحمي و بدأ الهدوء يسود النفق المشتعل بعد أن وصل الرجل إلى قمة نشوته و قمة رجولته معي في هذا الموقف .. و ما إن أخرج زبره إلا و انطلقت الرياح من خرم طيزي بصوت عال بعد طول احتباس نتيجة انقباض كسي المرتبط بطيزي .. و لا أدري لماذا لم أشعر بالخجل من الفساء هذه المرة .. فقد تخيلت معه أني أحلم و أعيش في عالم آخر بقوانين أخرى و أحلم معه حلما نادر الحدوث .. فها هي نسمات ميدان رمسيس و أشعة شمسه تعانق طيزي و تداعبها و تنيك كسي هي الأخرى مع هذا المجهول الذي لم يخرج قضيبه الجميل الذي ما زال منتصبا كجبل المقطم مني بعد .. وأخرجه أخيرا وشعرت بخيبة الأمل لكنني وجدته يديرني لأواجهه للمرة الثانية وما لبث أن أدخل أيره من جديد في بئر أنوثتي ومعبد متعتي وبدأنا جولة جديدة من النيك الممتع وغرقنا في قبلات محمومة لا تنتهي وهو يداعب شعري الناعم ثم يقبله من آن لآخر ويداعب قرطي وأذني .. أنا أتناك و بالقرب مني ألاف البشر ممن لا يدرون ما يحدث داخل النفق المهجور من لذة و دعارة استمتعت بها حتى أذني .. فلما أشبعني نيكا وتقبيلا وضما وشبع أتحفني للمرة الثانية بثمرته وسائله الرائع يمتع به بدني ويطرب به كسي ومهبلي ورحت فى خيالات .. لم أفق من هذه التخيلات إلا على صوت المجهول يمنحني بطاقتين باسمه وهاتفه وعنوانه فتناولت واحدة وفهمت مغزى البطاقتين وكتبت له على ظهر الأخرى بقلم حواجبي الذي أخرجته مسرعة من حقيبتي اسمي وقبله مدام كي يعلم وعنواني وهاتفي وعبارة “لا تتصل بي فيفتضح أمري عند زوجي” وتناول الرجل كاميرا الجوال الخاص به وحرص على التقاط مجموعة صور لطيزي المغرقة بلبنه الساخن ولبزازي ووجهي للذكرى .. قبل أن ينحني أرضا ليأخذ كيلوتي التركوازي ليمسح به زبره في هدوء قبل أن يدسه في جيبه كنوع آخر من الذكرى لهذا اللقاء الغير طبيعي في كل شئ قبل أن يتركني و يهرول إلى خارج النفق بعدما شكرني بالكلمات والقبلات وكلانا يملك رقم هاتف يمكن أن يجمعنا مجددا .. تركني هكذا غير قادرة على السير لخطوات معدودة و أنا مفشخة الأرداف .. مرهقة العواطف!!
    عدلت ملابسي .. و بدأت أضع بعضا من الماكياج على وجهي الغارق في عرق السعادة .. أنزلت جونلتي بعد أن أزلت آثار لبنه الدافئ من كسي بمنديل ورقي في حوزتي و في هدوء بدأت أعد نفسي أنا الأخرى للخروج من النفق .. لم يهمني التأخير لأربعين دقيقة
    عن العمل بعد أن استعملت كسي في النيك للمرة الأولى منذ أعوام بل إني قررت أن أطلب من ماجد بقوة أن ينيكني فيه أثناء لقائنا الحميم في المساء فلن أدعه يتذرع أو يتهرب بأي عذر واه هذه المرة أبدا كما كان وكنا نفعل منذ أعوام .. سأستمتع بالرجلين معا لمَ لا .. لقد أكد لي هذا الوسيم أني لا زلت مغرية وشهية .. سرت بلا كولوت و أنا سعيدة لملاصقة جونلتي الحريرية لطيزي المنهكة مباشرة فربما يغري ذلك مجنونا أخر ليعيد معي الأمر في نفق آخر .. أو في أوتوبيس آخر على أسوأ الفروض
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة

  • موقع محارم عربي هو أحد مجموعة مواقع شبكة Arabian.Sex للمواقع الجنسية العربية والأجنبية كما ندعوكم إلي مشاهدة مواقع أخري جنسية صديقة لنا لإكمال متعتكم وتلبية إحتياجاتكم الجنسية قم بزيارة موقع Arabian.Sex لمشاهدة المزيد من المواقع الجنسية المتميزة باللغة العربية وكذلك لتجربة مميزة وفريدة فى عالم الجنس باللغة العربية - موقعنا موجه للفئة العمرية +18 وأيضاً للدول التي لا تحرم جنس المحارم لذا قم بالإطلاع على شروط إستخدام الموقع وسياسات الخصوصيه قبل البدء فى التسجيل بموقع محارم عربي والمشاركة به.
  • DISCLAIMER: The contents of these forums are intended to provide information only. Nothing in these forums is intended to replace competent professional advice and care. Opinions expressed here in are those of individual members writing in their private capacities only and do not necessarily reflect the views of the site owners and staff , If you are the author or copyright holder of an image or story that has been uploaded without your consent please Contact Us to request its Removal All Other Media Is Not Hosted Or Managed By Our Site
    Our Site Is Launched For (Sweden) Arabian Speaking Language
جاري تحميل الصفحة...